أمير قرب منها بغضب بعد ما قفل الباب. قرب عليها وفيه نار من جواه بتغلي لما سمعها بتنطق اسم سليم. بس أمير لاقاها بتهلوس ودموع نازلة من عيونها وهي نايمة، والمفرش ماسكة فيه جامد في إيدها. أمير فك إيدها، وأيتن مسكت في إيده جامد. أمير ضيق عيونه بشك وهو شايف علامات حمرا على إيدها مكان الحبل اللي كان سليم رابطها بيه. أمير بشك: ياترى إيه اللي حصلك يا أيتن؟ وإيه اللي شوفتيه من بعد ما طلعتي من عندي؟
وليه بتهلوسي باسمه وانتي خايفة كده؟ يا ريتك صاحية عشان تجاوبيني على كل الأسئلة دي وتطفي النار اللي أنا حاسس بيها. قومي متسبنيش، تفكيري أنا أفكاري هتموتني. أنجي بلهفة: اتفضل يا دكتور. أمير جه يبعد عنها، بس هي فضلت ماسكة إيده. الدكتور انتبه وقال: مافيش مشكلة، ممكن تفضل جنبها. أمير قعد على مضض. الدكتور كشف عليها. أمير: مالها؟
الدكتور: ده انهيار عصبي. ظاهر إنها اتعرضت لضغط شديد جداً، أو شافت حاجة خلت أعصابها تبوظ. أنا هديلها حقنة مهدئة، حالا هتنام شوية وهتصحى زي الفل إن شاء الله. أمير بحده: لأ. الدكتور باستغراب: لأ إيه؟ أمير: لأ مش عايز مهدئات، أنا عايزها تفوق وتتكلم. الدكتور بتنهيدة: مينفعش يا أستاذ، ده ممكن يعرضها للانهيار مرة تانية، وساعتها هيكون الوضع أسوأ. أنجي بعدم فهم: أمير انت بتقول إيه؟ سيب الدكتور يشوف شغله.
الدكتور شمر إيد أيتن ولسه هيديها الحقنة. أمير مسك إيده وشد منه الحقنة بغضب وكسرها قدامه. أمير: اتفضل برا. الدكتور بغضب: إنت إيه اللي انت بتعمله ده؟ أمير بحده مرعبة ولهجة لا تقبل أي نقاش: لو مش عايز ترقد انت مكانها، تاخد حاجتك دي وتغور من هنا حالا. الدكتور خاف من شكل أمير. حتى أنجي مكنتش فاهمه حاجة، بس متكلمتش لأنها عارفة أمير كويس. نزلت ورا الدكتور بسرعة تعتذر ليه.
الدكتور: يا هانم، أنا اللي صعبان عليا البنت اللي فوق دي. بصي، ده شريط برشام. لو تعبتي ومافيش تحسن، ياريت تاخدي منه، بس عند اللزوم. متاخديش منه على الفاضي، لأنه ليه آثار جانبية خطر جداً، زي الإدمان بالظبط. أنجي بتوتر: حاضر يا دكتور… أنجي سمعت صوت زعيق هالة. هالة بغضب: يعني إيه بقولك بنتك راجعة متبهدلة واتغمى عليها وعندها انهيار عصبي، بدل ما تكلف نفسك حتى وكنت تروح تدور عليها، رايح شغلك بكل دم بارد. إنت يا أخي مبتحسش؟
عبد العزيز بغضب: شغلي اللي مش عاجبك ده يا هانم، هو اللي معيشكوا في المستوى اللي انتوا فيه. وبعدين عايزاني أعمل إيه يعني؟ هي طول عمرها كدا. مش الدكتور جه شافها وانتوا معاه؟ لازمتي أنا بقا إيه…. اقفلي يا هالة لأني مش فاضي دلوقتي. هالة رمت التليفون بغضب وقلبها محروق على أيتن. أنجي: اهدي، حرام عليكي نفسك. هالة: شوفتي يا أنجي؟ شوفتي عبد العزيز؟ كأنها واحدة من الشارع مش بنته.
أنجي: اهدي يا حبيبتي ومتخافيش، إن شاء الله أيتن هتكون كويسة. هالة بدعاء: يارب، ياربي. عاملة إيه الوقتي؟ مش قادرة أشوفها وهي في الحالة دي، قلبي بيتقطع عليها يا أنجي. أنجي بتوتر: نايمة وأمير معاها فوق… أمير: إيه التمثيلة خلصت ولا لسه شوية؟ قالها أمير وهو مثبت أيتن قدامه ومحاصراها على الحيطة. رفعت أيتن عيونها بتعب حقيقي: تمثيلة إيه؟ أمير بحده: فوقي من الدور اللي انتي عايشة فيه ده، وقوليلي كنتي فين ومع مين؟
أيتن كانت بتجاهد عشان صوتها يطلع، وصوتها مخنوق من العياط: ارجوك نتكلم بعدين… أنا مش قادرة. أمير لوي دراعها خلف ظهرها بغضب، فصرخت صرخة مكتومة بألم ووجع. أمير: اتكلمي يا أيتن ومتخليش شيطاني يطلع عليكي. أيتن ببكاء وخوف: اتكلم إيه؟ حرام عليك بقا، سيب دراعي. أمير لولاه أكتر. أيتن عيطت بقهر: دراعي هيتكسر في إيدك.
أمير بغضب هادر: وهكسر دماغك ورجلك اللي روحتي بيها عند الكلب بتاعك عشان تتفقي سوا عليا. بس تصدقي، برافو بجد شااابوه يا فنانة! أنا كنت هصدق التمثيلية بتاعتك دي كلها. راجعة من عنده وترمي نفسك في حضني بكل رخص، بس عشان تبعدي تفكيري عنك إنك مليكيش ذنب في الحادثة اللي كانت متدبرة ليا. أيتن بصراخ: كفاااايه…. كفاااايه اسكت بقاااا!
يعلم ربنا إني كنت مرعوبة وفعلاً وخايفة ومكنتش شايفة أي حد قدامي. ولما شوفتك جريت عليك وأنا حاسة إني باخد آخر نفسي. فيا بس لآني كنت حاسة إنه حتى لو وصلي وأنا معاك، إنت هتحميني منها. غمي عليا بين إيدك ومحستش بأي حاجة حواليا، واخترتك إنت عشان كنت مفكرة إنك هتحتويني وتخاف عليا ولو شوية. أنا مش وحشة أوي زي ما انت مفكرني كده. أنا لو وحشة مكنتش جريت عليك وإنت في العناية وطرتني وزعقتلي من هناك. أنا لو وحشة مكنتش هفكر أتحامى فيك بعد الأذى اللي سببتهولي وجرحك فيا دايماً. إنت اللي دايماً مصمم تشوفني وإن ما عملتش أي حاجة تخليك تعاملني المعاملة دي.
أمير تفحصها بسخرية شديدة: ااانتي كددددااابه! أنا شوووفت الموقع بتاعك آخر مكان كنتي فيه، وطلعت الشقة بتاعتها. أيتن بصدمة: موبايلي؟ أمير بسخرية: الشوق نساكي الموبايل هناك. اتكلم بنبرة غضب والغيرة بدأت تسيطر عليه: كانت المرة الكام دي اللي تروحي له فيها يا هانم؟ ولا ياترى انتي كنتي مقضياها بيات عنده طول الوقت؟ أيتن بصتله باحتقار: عارف انت أذل من سليم الشرقاوي بمليون مرة.
أمير شد شعرها بغضب وعصبية: لم لسااااانك واتعدلي معايا، وإيااااكي تجيبي سيرة ال**** ده على لسانك مرة تانية. أنا مش زي ال***** ده ولا عمري هكون زيه، انتي سامعها؟ أيتن بألم: كدااااب! إنتوا كلكوا زي بعض. أمير رماها على السرير بعنف وبعد شعرها عن وشها وقبض على فكها بقوة: وانتي كنتي جربتي كل الرجالة عشان تعرفي؟ جررربي مش هتندمي. متوقفيش نفسك على واحد. أمير حاول يقرب منها بالغصب ويبوسها.
أيتن انتفضت وجمعت كل قوتها وهي بتبعده عنها وصفعته بالقلم بيدها الصغيرة وهي تهتف به بقهر: ابعدددد عنييييي يا حيوووووان! إنت مستتتتتحيل تكوووون ابن عمي. إنت حيوووووان وسااااافل! أنجي اقتحمت عليهم الأوضة: إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه يا أيتن بتزعقي ليه؟ حد يرد عليااا يفهمني في إيه يا أمير؟ إنتوا كووويسين؟ نظرات أمير كانت كلها شر لأيتن، خلتها تترعب في مكانها من الخوف.
لما لاقيته بيتحرك ناحيتها، طلعت تجري تستخبى في حضن أنجي. وقالت بصوت مهزوز: خليه يمشي يا طنط، ارجوكي أنا مش عايزة أشوفه. أنجي بحدة: إنت عملللللت فيهااا إيييي؟ أمير غادر بجمود: عندك اهي، ابقى اسأليها. أيتن فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من على بصرها وهدت شوية. أنجي: أمير ضايقك في حاجة يا حبيبتي؟ قوليلي وأنا هشوف شغلي معاه. أيتن لما افتكرت اللي حاول يعمله معاها، دموعها اتجمدت في عيونها وابتدت تحس بخنقة.
ونظراته ليها مش بتفارق خيالها، كانت بتقطع فيها من جوا. أنجي مسحت دموعها: خلاص خلاص يا حبيبتي، خلاص. ولا كأني سألت. ووقت ما تحبي تفضفضي أو تتكلمي، قوليلي، أنا موجودة ودايماً هسمعك. بس بلاش دموع وماما تشوفها لأنها زعلانة أوي عليكي ومبطلتش عياط. أيتن: حاضر… أنجي بتوتر: حبيبتي، لو انتي مش حاسة إنك تقدري تتكلمي عادي، إحنا مش هنضغط عليكي. كفاية بس إننا اطمنا عليكي إنك بخير.
هالة مسحت دموعها: خلاص يا أيتن، لما تتحسني نبقى نتكلم. أيتن: أنا مش هتحسن غير لما أخلص من الكابوس اللي أنا فيه الأول ده. أنا بقيت أخاف أنام وبكلم بكوابيس على طول. وبابا لازم يعرف اللي هيحصل. أنجي وهالة: عبد العزيز؟ إشمعنى؟ أيتن حاولت تجمع أعصابها عشان تتكلم: لأن اللي حصل فيا بسببه هو اللي سلمني طعم جاهز لابن سليم الشرقاوي. هالة قطبت حاجبيها: قصدك سليمان؟ أنجي: مش ده العريس اللي اتقدم لأيتن؟ أيتن بخنقة
وهي تشعر بثقل على صدرها: أيوا. سليم هو السبب في كل اللي حصل ليا. هالة: احكي بالظبط يا أيتن اللي حصل. أنا أعصابي مش متحملة. أيتن حكت ليهم كل حاجة حصلت بالظبط، من أول ما خرجت من عند أمير لحد ما وصلت ليهم، حاجة باستثناء طرد أمير ليها من المستشفى. أنجي كانت مصدومة هي وهالة من اللي سمعوه، مش مستوعبين الكلام اللي أيتن بتقوله. دي بتوصف مريض نفسي فعلاً. هالة بصدمة: س سليم؟ سليم خطفك وكان هيتجوزك غصب؟
أنجي: مش ممكن، ده أكيد مش طبيعي. أيتن ببكاء: ده مجنون أو تعبان بيتحول في لحظة. أكتر حاجة خوفتني وأنا بهرب من الشقة كان فيها صور كتيرة أوي ليا في كل حتة. هالة: مستحيل، أكيد لأ. هو هيجيب منين كل الصور دي كلها؟ هو يعرفك من امتى أساساً؟ أيتن: بيقولي إنه يعرفني كويس أوي وإنه مش أول مرة كان يشوفني فيها.
أنجي: حتى لو أفعاله ده مش أفعال بني آدم عاقل أبداً. ده لازم عبد العزيز يمسخر بيه الأرض ويعلمه الأدب، إزاي يخطف بنت ويهجم عليا كده، وكان ممكن يأذيها. هي إيه البلد دي سايبها؟ هالة: لو كلام أيتن صح، جاب صورها دي منين؟ معنى كده إنه فعلاً يعرف أيتن من زمان. طب ليه ظهر فجأة دلوقتي وعمل كدا؟ ده السؤال اللي مكنش لاقي حل ليها. أيتن بتذكر: الصور دي كان فيها حاجة غريبة. أنجي: إزاي؟ هالة انتبهت
لكلام أيتن وهي بتقول: شكلي فيها مكنش زي دلوقتي، وشعري مكنش بني كان أسود. وأنا عمري ما عملت شعري أسود. وهدوم أنا مش فاكرة إني لبستها في مرة حتى. هالة: ممكن يكون أخدها من موقع الجامعة بتاعتك؟ أيتن: حتى لو. أنا مكنتش بلبس بكده ولا دا كان شكلي. أنجي: أيتن، إنتي لازم تعملي محضر عدم تعرض عشان الحيوان ميقربش منك. ثانياً، أكيد مش هسيبك في حالك بعد ما ضربتيه على دماغه.
أيتن بتوتر: أنا مش عايزة محاضر. أنا عايزاه يبعد عني وبس. ماما وبابا لازم يعرفوا كل اللي حصل ده، ويبعدوا الحيوان ده عني. هالة: متقلقيش يا حبيبتي، أنا هكلم عبد العزيز وهخليه يحط حد للموضوع ده. متشتغليش انتي بالك بالتفكير الكتير وانسيه من دماغك خالص، ولا كأن حاجة حصلت. أنجي حست إن أيتن مش كويسة، بس بتحاول تتماسك قدام مامتها. أنجي: تعالي يا أيتن، هطلع معاكي فوق. نامي وارتاحي عما أروح. هالة: تروحي إيه يا أنجي؟
خليكي قاعدة معانا. أنجي: لازم ترتاحي شوية يا حبيبتي، وباذن الله هجيلكو تاني. يلا يا أيتن. أيتن بتعب: حاضر. أنجي ساندت أيتن لحد ما طلعت معاها فوق. أيتن مسكت في السرير براحة وببطء عشان تقعد. أنجي قلقة: أيتن، إنتي كويسة؟ أيتن بتعب وحاسة بتوهان: آآآه، مش عارفة. حاسة إني دايخة أوي ومش قادرة أفتح عيني ولا أركز في حاجة. أنجي: أيتن، إنتي لازم ترتاحي ومتجهديش نفسك بالتفكير الكتير عشان ميحصلكيش انهيار عصبي تاني وتبقي في خطر.
أيتن عيطت على حالها: غصب عني يا طنط، أنا بحاول أمسك نفسي قدام ماما. بس أنا من جوايا خايفة أوي، خايفة يوصل لي تاني ويعمل فيا حاجة من اللي بيقول عليها. ساعتها أنا اللي هموت نفسي. أنا مقدرش أعيش مع بني آدم مريض زيه. مش قادرة أنسى اللي عمله فيا. كنت حاسة إني بضيع خلاص ومافيش مخرج من اللي أنا فيه.
أنجي: عشان خاطري كدا، كفاية. إنتي كدا بتتتعبي أكتر يا أيتن. بطلي عياط. كل حاجة هتكون بخير يا حبيبتي. متقلقيش، وعد مني أنا إن الراجل ده مش هسمح له إنه يقرب منك بأي شكل من الأشكال، وهالة وعبد العزيز عمرهم ما هيسكتوا على اللي عمله. أيتن هدت شوية ورعشة جسمها بدأت تخف. كلام أنجي حسسها بالأمان ولو شوية. أنجي بقلق: أيتن. أيتن: نعم.
أنجي بقلق: بصي، لو حسيتي نفسك في أي وقت تعبانة أو هتبدأي تعيطي جامد كده ومعرفتيش تسيطري على نفسك… طلعت لك البرشام اللي الدكتور اداها لك. خدي البرشام ده، خدي منه حباية واحدة بس، أوعي تكتري ومش تاخديه إلا إذا حسيتي نفسك تعبانة أوي، يا أيتن فاهمة؟ أيتن بتعب: حاضر يا طنط. *** أمير: ممكن تبطلي بصاتك دي؟ أنا أصلاً لوحدي مش طايق نفسي. أنجي: أنا عايزة أعرف انت عملت إيه في البنت يا أمير. أمير: وإنتي مسألتهاش ليه؟
أنجي بحدة: أنا بسألك إنت. أمير بحدة: بلاش يا ماما، بعد إذنك، كلام في الموضوع ده لأنه هيزعلك. أنجي: هتزعلني إزاي بقا يا أستاذ أمير؟ عايزة أعرف. أنا غلطانة أصلاً إني ركبت معاك، كنت أروح آخد تاكسي. أمير بغضب: مااامااا!
أبوس إيدك، أنا طايق نفسي بالعافية، متزوديش عليا. مكنش ينفع أروح وأسيبك ترجعي نص الليل من عندهم. وبطلي حنية شوية على الست هانم أيتن، هي متستاهلش كل ده. كم مرة أقولهالك، بس إنتي دايماً بتتخدعي فيهم. هي متستاهلش الطيبة بتاعتك دي، وإنتي جري بتصدقي تمثيلها. أنجي: أنا هسكت ومش هتكلم معاك، لأن واضح إن وجهة نظرك وإنت مش ناوي تغيريها. وكل ما أكلمك هنتخانق بسببها. أمير بعصبية: يبقى أحسن. أنا مش عايز أسمع سيرتها أصلاً.
حمد الله على السلامة يا بيه. عبد العزيز كان يصفر بسعادة. بالرغم من سخريتها، إلا إنه رد عليها بكل انبساط: الله يسلمك يا حبيبتي. هالة: إيه سر البهجة والفرحة اللي على وشك ده؟ ممكن أعرف؟ عبد العزيز بسعادة: مشروع العمر بقى أخيراً بين إيديا يا هالة. وكله بفضل عيلة الشرقاوي. أنا لو كنت قضيت عمري كله في إدارة الأعمال، عمري ما كنت هعرف أدير مشروع كبير بالحجم ده، ولا في أحلامي حتى.
هالة: عبد العزيز، إنت لازم تعرف حاجة مهمة قبل ما تكمل في اللي إنت داخل عليه ده. إنت لازم تتنازل عن ده كله لعيلة الشرقاوي. عبد العزيز بحدة: لأ، إن شاء الله. عشان إيه؟ هالة: عشان اللي عمله سليم في بنتك. وبعدين إنت مش ناقص فلوس عشان تدخل في مشاريع معاهم. عبد العزيز: وهو عمل فيها إيه؟ ده كان هيتجوزها. هالة بصدمة: يعني إنت عارف اللي حصل؟
عبد العزيز بثقة: سليم جالي وحكالي على كل حاجة، وأنا مش هتتنازل عن المشروع ده يا هالة، لو انطبقت السما على الأرض. هالة بصدمة: عااااارف كلللل ده وسااااااكت؟ عبد العزيز بسخرية: هو الجواز اليومين دول بقى حاجة عيب ولا إيه؟ هو معملش حاجة غلط. هالة بصراخ: كل ده ومعملش حاجة غلط؟
البيه اللي انت بتدافع عنه خطفها وحبسها في شقته، ولولا ستر ربنا كان زمانها لسه محبوسة هناك، منعرفش عنها أي حاجة. ومتجوزها كمان من غير ما حد فينا يعرف. عبد العزيز: مين اللي قال إن ماحدش فينا يعرف؟ أنا أبوها وأنا المسؤول عنها وموافق على جوازها من سليم الشرقاوي. اللي من غيره، لا أنا ولا بنتك هنسوي حاجة. خليكي زي الستات العاقلة وفكري شوية، هتلاقي إن سليم مقدم لنا فرصة دهب متتعوضش. والفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر.
هالة: بس إنت مش محتاج يا عبد العزيز، إنت معاك فلوس تكفي بلد بحالها. ودخلت في مشاريع كتيرة إنت مش عارف عددهم لحد دلوقتي. هالة: أنا مش مصدقة إن الكلام ده طالع منك إنت… أنا مش مصدقة اللي بتقوله… عبد العزيز: مش مهم. هالة: استنى هنا، إنت رايح فين؟ إنت لازم تشوفلك صرفه الأول مع الولد. الولد ده مش هيقرب من أيتن تاني، ولو على جثتي يا عبد العزيز. عبد العزيز نفض إيدها
عنه بعنف ومسك دراعها بقوة: يبقى نقرأ الفاتحة عليكي من دلوقتي يا هالة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!