الفصل 23 | من 33 فصل

رواية قسوة امير العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة سمير

المشاهدات
27
كلمة
2,208
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حضرتك تتفضلي معانا في قضيه اترفعت عليكي بتهمه تعدد الأزواج…وعايزينك في المحكمه. انجي بغضب: القلم ده كان لازم تاخده من بدري. شايف قاعده مرعوبه وخايفه منك ازايه؟ دي الامانه اللي انا امنتك عليها… اومال لو واحده غريبه شويه كنت عملت معاها ايه؟ حاشا ان دي تبقى بنت عمك ومن نفس دمك يا أمير. لأي سبب كان انا مش هسمح ابدا انك تمد ايدك عليها تاني. والله لو عرفت هتكون نهايه الكلام بيني وبينك.

والتفتت ناحيه ايتن وقالت: وانا كمان زعلانه منك يا ايتن. تخبي عليا حاجه زي كده ومتقوليش عليها ليه؟ كنتي ناويه تخبي لامتى؟ لما يصبحك بعلقة ويمسيكي بأختها؟ اتكلمي قولي متخافيش. ايتن مسحت دموعها وقالت بصوت مهزوز: خلاص يا طنط كفايه عشان خاطري. انجي قربت من امير اكتر وقالت بغضب: انت عملت فيها ايه؟ شاايف هي حتى خايفه انها تتكلم قدامك وانت واقف؟

مربي ليها الرعب… برافو يا أمير باشا والله…. حقيقي برافو عليك. اسمع لو الحال ده اتكرر تاني وانا عرفت، قسما بالله في نفس اليوم هتكون مطلقها. انت سامع؟ ركل الكرسي أمامه بغضب هادر فهو يحاول ان يتحكم باعصابه ويتماسك.

ليقول بعصبية بالغة: خلاص ضربتني وهديتي… اعملي اللي انتي عاوزاه. زعقي اضربي اشتمي. اعملي اللي يريحك. وزي ما انتي عملتي اللي يريحك، انا كمان هعمل اللي انا عاوزه. مفيش طلاق لو السما انطبقت على الأرض. لما يجيلي مزاج اطلق ابقى اطلق. غير كده اللي مش عاجبه يخبط دماغه في اتخن حيطة. قالها وهو بيوجه كلامه لايتن اللي واقفه ورا انجي كأنها بتستنجد وبتتحمي فيها: يا هاااانم يا يا هانم. انجي بقلق: فيه ايه يا رحمه؟

رحمه بخوف: الشرطة برا. أمير مسح على وشه بالغضب: اهي المصايب كملت. عاوزين ايه؟ رحمه بخوف: بيقولوا جاين لست ايتن. ايتن مسكت في انجي بخوف وقالت: انا معملتش حاجة. عاوزيني لايه؟ أمير فهم انه سليم ابتدى يلعب مع عبد العزيز ودي اول حاجة هيعملوها. أمير: خليكوا هنا محدش يطلع. وطلع ليهم برا. أمير: خير. الظابط: ايتن عبد العزيز البارودي موجودة هنا. أمير: اها. الظابط: لو سمحت ناديلها.

أمير بنفاذ صبر: لأ مش هنادي. انا جوزها. اتفضل حضرتك عاوزها في ايه؟ الظابط: مدام ايتن لازم تيجي معانا بنفسها لانها مرفوع عليها قضية متهمة فيها بتعدد الأزواج. شعر بخطواتها الثقيلة خلفه ليعيد نظره اليه. لتقول بقلق: عاوزين ايه يا أمير؟ الظابط: لو حضرتك مدام ايتن، ياريت تتفضلي معانا. احنا ضيعنا وقت بما فيه الكفاية. اظن كويس إنك جيتي لأن بطريقة زوج حضرتك دي كنت هنضطر نستخدم القوة.

أمير بسخرية: بجد والله. انت عارف بتتكلم مع مين؟ الظابط بحده: اللي انا عارفه إني بنفذ القانون اللي بعيد عن أي سلطة ده. اللي اعرفه. ايتن بتوتر: أيوا انا ايتن. اجي معاكوا ليه؟ الظابط: لان مرفوع عليكي قضية بتهمة تعدد الأزواج…. وعايزينك في المحكمه. تفت بصدمة: تعدد الأزواج مين؟؟ انااا؟ أمير: طب استأذنك وبعد اذن القانون طبعًا. لما المدام تفوق بس الصدمة. انا هجبها واجي بعربيتي. الظابط: هنكون وراكوا. أمير همس ليها وهو

يدفعها برفق ناحيه الداخل: خشي البسي بسرعة وابقي تنحي بعدين. ورجع ليهم وقال بابتسامة صفرا: معلش دقيقة تأخير كمان مش هتفرق. الظابط بغيظ: ياريت ننجز يا استاذ أمير. مش عايزين الموضوع يزيد تعقيد. أمير: لا ان شاء الله ربنا ما يجيب تعقيدات. وتابع باستفزاز: هجيب مفتاح عربيتي وجاي وراكوا. ولا تتفضل تشرب شاي ولا حاجة… ايتن لبست وهي خارجه: عشان خاطري ماما متعرفش حاجة. هي تعبانة ومش حمل تسمع أخبار زي دي تاني.

انجي: متقلقيش عليها. هالة في عينيا يا ايتن. خلي بالك انتي من نفسك ومتخافيش من حاجة. ايتن بتوتر: ان شاء الله. حطت ايدها على شنطتها تتأكد انها جابت المهدأ معاها وخرجت. مشت مع أمير…. بص على ايدها اللي بتفك فيهم بارتباك. وباين عليهم الرعشة. حط ايده على ايدها. ايتن سحبت ايدها بسرعة وقالت بفزع وخضة: انت بتعمل ايييي؟ أمير بسخرية: وطي صوتك… الشرطة ورانا. ليفتكروني بعاكسك او بتحرش بيكي لا سمح الله. ايتن بحده: وانت مالك ومالي؟

أمير بحده: عارفة لولا إن الشرطة ورانا ورايحين القسم دلوقتي، انا كنت عرفتك انا مالي بيكي. حلوة. ايتن مردتش عليه. أمير: حاسس إن القطة طلع ليها لسان لما شافتني بضرب قدامها. ايتن بصتله: انا مكنش قصدي على فكرة إن طنط انجي تضرب. أمير قاطعها قائلا بسخرية: فعلاً!! تمام. لما نبقى لوحدنا واعمل اللي مزاجي يجيبني عليه…. هجي بعدها اقولك اصل مكنش قصدي.. اصل انا متربي زيادة ونيتي كانت خير. ايتن: انت مفكر إني قولت لطنط تعمل كده؟

قولتلك مكنتش اعرف إنها هتعمل كده. أمير ابتسم بحده: رجعتي لورا دلوقتي. ايتن: انا مرجعتش ورا ومش هخاف من كلامك ده عشان تكون عارف. أمير ضحك على كلامها وقال بغمز: ما انا مش عاوزك تخافي. انا عاوزك كده قطة وبتخربش زي ما انتي. وقتها هكون محتاج الشراسة اللي انتي فيها اللي بتظهر كل سنة عندك مرة دي. حافظي على الليفل ده عشان بيبسطني أوي. والغي الخوف والفزع من قاموسك ده خالص طالما انتي معايا. ايتن اتحرجت من كلامه. وشها احمر.

وقالت بحده مصطنعة: انت قليل الادب وسافل. وده في بعدك أساساً في أحلامك يا أمير لو لمست شعرة واحدة مني… نجوم السما أقربلك. وهقولهالك تاني انا مش خايفة منك ولا من تهديداتك دي.

كانت بتقول كده بس من جواها كانت خايفة ومرعوبة. هي أكتر حد شاف عصبية أمير وغضبه عامل ازاي. بس أخدت قرار إنها مش هتظهر خوفها ليه مرة تانية. كانت مفكرة إنها ممكن تخدعه بكده. إنها تغير نبرة صوتها أو كلامها حتى لو كذب. بس هو كان أذكى منها. مركز على ملامحها وتعبيرات وشها. نظرات عيونها… حركات ايدها. صوابعها اللي بتترعش في بعض لما تيجي تتكلم. وشها اللي بيحمر وهي بتكون مضايقة لما يتكلم معاها بجرأة زيادة ويزيد من وقاحته أكتر. كلها بتوحي ليه إنها بتصطنع القوة مش أكتر. وهو عارف بس سابها على هواها للاخر. شراستها اللي بتطلع في وسط الكلام فجأة… دي بتعجبه أوي وهو بيعشق الحتة دي… بيحب يلعب على أعصابها بس على الهادي…

ابتسم بشقاوة وقفل إزاز العربية مرة واحدة. بقي اللي برا مش شايفهم. وركن العربية على جنب. وقرب منها وهو بيلمس خصلات شعرها وقالها بتحدي: لا انتي أقرب…. مفيش تلاتة سم بيني وبينك. واديني لمست شعرك كله أهو. هتعملي إيه بقا؟؟ تعرفي أنا في حاجة هموت وأعملها بس للأسف مش هعرف. الشرطة ورانا. وانتبه إن العربية قربت عليهم. بعد عنها. وهي أنفاسها ردت فيها تاني. ورجع للسواق.

ايتن حطت ايدها على وشها بدون ما أمير ينتبه. وهي حاسة إنه بيطلع نار من كتر توترها…… وقف قدام المحكمة. فك حزام الأمان وهو بيبص على الشارع من بره. عربية عمه. فقال بجدية: استنى. ايتن: إيه؟ أمير بتنهيدة: أبوكي جوه. ايتن: بابا؟ أمير أومأ بضيق. كز على أسنانه وهو بيفتكر كلامها وضحك بسخرية: ابن الـ…. ده ملحقش حتى يفكر. راح في صف الشرقاوي على طول. ايتن: انت بتضحك على إيه؟ أمير بسخرية: على خيبتي.

ايتن بصتله بامتعاض ومردتش. فتحت الباب ونزلت. وسبقته. أمير بتعجب من ثقتها. مكنتش كده لما جالها المركز: انتي مش خايفة؟ ايتن بتلقائية: هخاف ليه؟ ما انت معايا. بصلها شوية. مكنش عارف إنها بتطمن لوجوده كده. بس قال لنفسه كويس… وفرت عليا كلمتين كنت هقولهم… الموضوع كبير جوه يا ايتن. دي قضية مرفوعة… وحتى لو المحامي جه لازم يسمعوا منك انتي شخصياً… هتكوني في مواجهة. قالت من تحت درسها: مع سي زفت وابويا. ايتن: وبابا ماله؟

أمير رفع حاجبه وابتسم: ده بابا يا حبيبتي اللي مقوم الليلة دي كلها. هتخشي وهتتفرجي على العرض كله قدامك. وكمل كلامه: عشان لما كنت أقول لابويا الله يرحمه الكلام ده كان بيزعل أوي. ايتن باستنكار: كلام إيه؟ أمير بجرأة: إن أبوكِ رجل **** وميعرفش ربنا حتى. ايتن شهقت من سبه وقالت بغضب: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أبويا؟ انت بتغلط فيه قدامي؟ أمير: أحسن ما أغلط فيه من وراكي. وبعدين انتي اللي سألتي… مهو راجل ميعرفش ربنا فعلاً.

ايتن بسخرية: والله على أساس إنك انت اللي تعرفه بقا. أمير بتريقة: طبعاً… انا كنت إمام جامع على فكرة لو ناسيه. بس أما مسكت شركة أبويا مبقتش اروح. وكمل عشان يغيظها: ولا انتي هتعرفي منين صحيح. انتي كنتي بتتسرمحي برا في أمريكا وقتها. ايتن بغيظ وغضب: بتسرررررمح؟؟ أنا كنت بدرس يا استاذ. اتكلم معايا حلوو. هو انت بتكلم واحد صاحبك عشان تقولي كده؟

أمير باستفزاز: الكلمة شعللتك أوي كده. ومين قالك إني مش بتكلم حلو… ده انا في غير عوايدي والله. ربنا هاديني معاكي… انا لو مكنتش بتكلم حلو كان زماني محاسبك على اللي قولتي لأمي ده… واللي حصل بسببك… أنا مش ناسي… فاكر… بس ده مش وقته. وتابع بتسلية وتوعد: اصل انا أكتر واحد يرد الضربة في وقتها المظبوط بالظبط. هتعرفي ده أكتر معايا في الأيام الجاية… دي أيام سودة طالما هتبقي معايا.

سمعها وهي بتقول وابتسم على جملتها دي. ولسه هيرد. لقي المحامي بتاعه جه ودخل للظابط جوا الأول. ومن وراه كان سليم. ايتن كانت بتتمشي لما شافته ثبتت في مكانها. واقتربت من أمير شوية. قرب سليم وعيونه مش بتنزل من على ايتن. وبص على أمير واصطدم بنظراته الحادة. فقال بابتسامة صفرا: مساء النور يا حلوين… كنت أتمنى نتقابل في مكان أحسن كده.. بس معلش يمكن دي آخر مرة نتجمع فيها. كان بيوجه جملته الأخيرة لايتن.

أمير: مساء الزفت يا أخويا… نزل بس عينيك الحلوين دول من عليها عشان ميتخزقوش. سليم ضحك بسخرية: لا والله يا أمير…. ده انت هتتصدم… أنا سايبه جنبك تملي عينك انت منها للمرة الأخيرة…. وقال بنبرة كلها يقين وثقة قاصدا أن يثير استفزاز الأمير: بعد كده هتكون معايا أنا. وانت اللي مش هتشوفها تاني…. وده وعد مني. يا أنا يا أنت انهارده… خليك فاكر الجملة دي… كلها مسألة وقت…. وقت يتعد على الإيد يا ابن البارودي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...