فاكرة لما شوحتي بايدك كدا وقولتيلي لو آخر واحد في الدنيا مش هقبل بيك ولا هتجوزك. وإن نار عبد العزيز بيه ولا جنتي. لمس خصلات شعرها برقة ثم أبعد يديه وقال بلهجة سخرية: دلوقتي أقدر أقولك أهلاً في جحيم يوسف البارودي يا…. مراتي. أيتن فكت نفسها بصعوبة من بين إيديه: ياه، دا أنت مستني اليوم دا من زمان بقا. أمير ابتلع ريقه فهو لا يريد تذكر أي شيء من الماضي: ولا كان في بالي بس حظك كده… قدرك وقعك في طريقي تاني.
اقترب منها وهو بيحاول يأثر عليها بطريقته، احتضن وجهها وقال بهمسه الرجولي: ماتدي نفسك فرصة المرة دي… وسيبي نفسك ليا من غير خوف. ولا أنت خايفة إنك تحبيني زي ما حصل قبل كده. وقال بدون وعي لما يتفوه به: هو أنا مكنتش أستاهل منك فرصة تانية. أيتن بعدته وهي بتحاول تتحكم في نفسها وقالت بتحدي: لأ يا أمير مش هتضحك عليا بكلامك ده تاني. لأ اللي زيك ميستاهلش أي فرصة. الخاين ملوش حق إنه يطالب بفرصة سماح.
بما بالك بواحد غدار وخاين كمان. ده يبقى بجح لو طلب من اللي قدامه إنه يسامحه. أمير بحده: اعرفي أنتِ بتقولي إيه يا أيتن واتكلمي معايا عدل. أنا مقولتش فرصة إنك تسامحيني. لأني أساساً مغلطتش. مش ذنبي إنك عايشة في أوهام مع نفسك وافتكرتيني عاشق ليكي. وعلى فكرة أنتِ كذابة. أيتن: كذابة. أمير بغضب وهو يقترب منها: لو فعلاً كنتي بتحبيني زي ما بتقولي مكنتيش سافرتي من غير ما أعرف على إنجلترا. وسيبتيني أخبط دماغي في الحيط.
أنا بقي هنا… كل ده عشان الهانم شافتني قاعد مع واحدة. لو ده كان حب حقيقي. مكنتيش هتحبي أول ما تروحي هنا. ياريتها مرة… دي مرة واتنين. وأنا كنت مجرد تصحيح غلط للمرة التانية دي مش كده ولا إيه. أيتن بحده: لأ مش صح. أنت عاوز تستغل كل حاجة ليك ولصالحك أنت. حتى حبي ليك زمان. آه يا أمير، أنا كنت بحبك بس ده كان زمان. قبل ما أكتشف الحقيقة أو الوهم زي ما أنت كنت بتقول. مع إني كنت حاسة إن الإحساس اللي جوايا مش غلط وإنه كان بيحب…
قطعت كلامها وقالت: وسافرت. سواء حبيت أو لأ… ده مكنش ليك علاقة بيها. ظني؟ ولا حقك تضايق. لأنك زي ما قولت أنت محبتنيش. أنا كنت مجرد تضييع وقت بالنسبة ليك مش أكتر. خدت نفس ومسحت دموعها بسرعة قبل ما تنزل. وكانت هتقول حاجة بس رجعت في كلامها. وقالت بجدية: مش هأقسم لك للمرة المليون عشان تصدقني. فيه سبب جوازي منك إنه باطل ومافيش أي حاجة منه حصلت. بس خلاص يعني عادي مجتش على دي. كام يوم هنعيش فيهم مع بعض وهستحملهم.
لحد ما القضية تخلص وكل واحد يروح في حاله ويريح التاني. ضحك باستهزاء: ياه، تستحملهم. لأ دا كتر خيرك بجد والله. وزي ما قولتلك تحت كلامك ده ولا يساوي أي حاجة عندي. وقال وهو يدلف إلى المرحاض: فيه قميص نوم عندك على السرير عايز أخرج ألاقيكي لبساه. أيتن كانت هتموت من غيظها. راحت وقفت ليه قدام الحمام بغضب: لأ بقا. أنت زودتها أوي… هو أنا كنت بكلم نفسي كل ده ولا أنت سخن ولا إيه حكايتك. جوازنا ده على ورق.
أكتبهالك على الحيطة في الأوضة هنا. أنت مش هتقرب مني ولا هتلمس شعرة واحدة مني يا أمير. أمير: بعد إذنك عشان عاوز أدخل الحمام. أيتن قالت بغضب وغيظ: أعملك إيه يعني. بطل استفزازك ده. أمير: ما أنا لو بطلته ورديت عليكي بطريقتك هتزعلي. أيتن كتفت إيديها قدام صدرها وعقدت حاجبيها: يا حنين… يهمك زعلي أوي فعلاً. أمير بغمز: في ليلة مفترجة زي دي أكيد طبعاً يهمني. هتفضلي واقفة على الباب كده كتير.
لو عايزة تدخلي معايا أنا معنديش مانع. أيتن بإحراج وشها أحمر: أنت قليل الأدب. وسابته ومشت. وأمير قفل الباب وهو بيضحك. خرج أمير وهو لابس بنطلون أسود وقميص قطني أسود مريح. وكان بينشف شعره. تفاجئ بأيتن قاعدة على السرير بزهق. أمير عقد حاجبيه: هو دا إيه إن شاء الله. أيتن بعدم فهم: هو إيه. أمير أخد القميص وقال بحده: الزفت ده ملبستيهوش ليه. أيتن: قولتلك مش هلبسه. وأوعى تفتكر إنك لما تزعقلي هخاف وأعمل اللي في دماغك ده.
أمير قرب منها ونظرات عيونه ضلمت. وبقت أكتر حدة: طب ما أنا ممكن ألبسهولك أنا… من غير ما أزعق. أيتن بعدت لورا بخوف بان على ملامحها. وقالت بتوتر بسيط: أمير أنا مش… أمير بحده: اسكت. وأعاد عليها سؤاله مرة أخرى: هتلبسيه ولا لأ يا أيتن. أيتن بحذر وخوف طغى على ملامحها الجميلة الناعمة: لأ. أمير: كده أنتِ اخترتي. هلبسهولك أنا. أيتن طلعت تجري الناحية التانية من السرير: أنت اتجننت ولا إيه. ده بعدك. أمير:
هتروحي فين بشوال الترمس اللي أنتِ لابساه ده. تعالي هنا. مسكها وقيد حركتها وقالها بصوته المريب: ما قولنا من الأول تلبسيه لوحدك. لازمته إيه بقا الفرهدة دي كلها. أيتن بخوف ورعشة جسمها بدأت تظهر: اللي في دماغك ده مش هيحصل. أمير بخبث: هنشوف. فتح سوسة الفستان. أيتن: ابعد بقا. أمير بحده وهو يمزق الفستان: في أحلامك يا حبيبتي. شهقت أيتن بخوف وبدأت دموعها في الهطول وهي تلملم أشلاء فستانها برعشة وخوف شديد.
من هجوم أمير المفاجئ عليها. بينما هو توقف عما يفعله. والصدمة تعلو وجهه مما يراه على جسده. تهتدي شراسته بالكامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!