الفصل 5 | من 20 فصل

رواية قسوت على فاتنتي الفصل الخامس 5 - بقلم سحر

المشاهدات
24
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

طب هعزم هيام ومامتها لا باي مناسبة تساعدك وتتعرفي عليها يمكن تحبيها لا سميحة هتساعدني زي كل سنة وأنا لا عايزة اتعرف عليها ولا أحبها خليها بعيد عني بعد التغيير السيئ اللي أنت بقيت فيه بسببها نفسي يعزلوا من هنا تركها علي وذهب غاضباً. طرق الباب ودخلت سميحة لتساعد كريمة كالعادة. وصل أصدقاء فتون واستقبلتهم ودخل إياد مبتسماً فرحاً: حبيبتي كركر فين؟ وجدها تستقبله وهي سعيدة بوجوده، فأمسك يدها وقبلها:

وحشتيني يا كركر، كل يوم بتحلوي. وجد من يمسكه من ياقة قميصه. عبد الرحمن: فتون أنا مش قلت لك ممكن تعزمي الجامعة كلها ما عدا الواد ده اللي عايز يخطف مراتي مني وعمال يدلعها ويقلبها علي، ودائماً وتقولي مش بتدلعني زي إياد. إياد: طب يا عمي نتفاهم، تصدق أنك وحشتني أكتر منها. عبد الرحمن: أصدق يا بكاش. وقام باحتضانه وأكمل: طبعاً جاي عشان المسقعة مش عشانّا يا مفجوع. إياد: ده كلام تقوله يا بودي، طبعاً عشان المسقعة. ضحك الجميع.

كريمة: كده يا إياد ما تسألش طول الإجازة، أظن السنة هتخلص ومش هتعبرنا. إياد: أبداً يا كركر، بنتك السبب خلتنا ننزل تدريب في الصيف وبعد ما حددولنا ساعات عمل قليلة طلبت زيادتها، قال إيه عشان نستفاد خبرة. عبد الرحمن: شكراً يا حبيبي، عرفت أنك اللي قلت لها تقدم وبتشكر في الشركة وقد إيه كبيرة وناس محترمة، وأنك كنت واخد بالك منها. إياد: على إيه يا عمي، فتون أختي. جهاد:

والله يا عمي فكرتك هترنّي علقة من مسكتك له كده وكنت هفرح فيه. عبد الرحمن: إياد ده ابني، بس بعد ما تتجوزوا لو عملك حاجة تزعلك هضربك. إياد: فيك الخير والله يا جهاد، من حبك ليا عايزني أضرب. كريمة: مش قلت لك يا جهاد تعالي أعلمك طريقة المسقعة عشان تبقي تعمليها لإياد. جهاد: وليه أتعلمها والمصدر موجود، كل جمعة نيجي ناكلها عندك. كريمة: تنوروا، بس أنتم كلام وبس، الصيف ما شفتش وشك خالص. جهاد:

بس كنت بكلمك أسأل عليك، واتسحلت في الشغل مع بنتك وعملوها الرئيسة بتاعتنا وهي مش بترحم. كريمة: هتقوليلي، عرفاها في الشغل جد وما تعرفش أبوها. كان أدهم يراقب هذا الدفء العائلي والمحبة بين الجميع وكيف أن إياد متأقلم معهم كأنهم أهله وأكثر. أخرجته فتون من شروده: بابا اعرفك على أدهم ابن عم إياد، منقول عندنا السنة دي من الصعيد الجواني ههههه، وإياد خلاني أتبناه. كريمة: أهلاً يا حبيبي، أنت كنت في الصعيد يا عيني. عبد الرحمن:

أهلاً يا ابني، وتتبنيه إزاي؟ فتون: هذاكر له عشان ينجح، أصل واضح أنه كان هناك الحر مسيح عقله شوية، فاسمحولي بقى يبقى يجي مع زمايلنا نذاكر هنا. عبد الرحمن: وماله، البيت بيته، كفاية أنه ابن عم إياد. كان حسام يراقب هذا كله واشتعلت الغيرة في قلبه والغضب بداخله، فأراد أن ينهي هذا الحوار دون أن يفكر. حسام: هو اللي ما فلحش هناك هيفلح هنا، وهتسيبي مذاكرتك وآخر سنة لك وتقعدي تذاكري له.

قبل أن تتفوه فتون بحدة وتحرجه أمام الناس، أمسك والدها قبضة يدها ففهمت وتحدث: حسام يا أدهم ابني اللي ما خلفتوش، ودائماً يتكلم كده من غير ما يفكر ومتسرع، هعمل إيه، مضطرة استحمله. وتوجه بنظره إلى حسام: يا حسام أنا أبوها وعارف أنها قدها وربنا بيكرمها وبتجيب تقدير لأنها دايماً بتساعد زمايلها، وأنا عارف إنك خايف عليها بس ما تقلقش، فتون قدها وهترفع راس أبوها وتجيب تقدير حلو زي كل سنة. حسام: آسف يا عمي. عبد الرحمن:

محصلش حاجة، بس طبعاً لازم تتعاقب، وعقابك هتعمل الشاي بعد الغداء وفتون هتساعدك، وأدهم لأنه ضيف وأول مرة هيفرش بس السفرة. ظل عبد الرحمن يوزع المهام عليهم ليشعر جميعهم أنهم داخل منزلهم. لم يكن لدى عبد الرحمن وكريمة أقارب، فأرادوا أن يكون أصدقاؤهم وأصدقاء أبنائهم هم أقاربهم ويحسوا إحساس العائلة. كان إياد يغيظ فتون. إياد: أنا هقعد جنب كركر وتاكلني في بقي. فتون:

هسيبك تقعد جنبها النهاردة وهقعد أنا جنب ديحة، بس عبده لو سمعك بتقول تاكلك في بقك هياكلك هو علقة ما حصلتش. (وأخرجت له لسانها) عبد الرحمن: سمعته وجبت الخرزانة جمبي أهيه ومحضرها. صفقت فتون وجهاد وقالوا: الله أكبر، أيوه كده، اديله يستاهل. ضحك أدهم بشدة وتمنى أن يضرب إياد. أشاح عبد الرحمن بالعصا أمام وجه أدهم:

ما تضحكش عليه لحسن أنت اللي تنول الشرف ده، وعقاباً لك عشان ضحكت على ابن عمك هتغسل الكوبايات بعد الشاي ويا ويلك تغسلهم وحش. كريمة: أنا اللي هغسل المواعين دول ضيوف. عبد الرحمن: أنا قسمت الشغل خلاص وهشرف عليهم، كفاية أنت عملتي الأكل ده بيتهم ولازم يساعدوا فيه. الجميع: طبعاً يا عمي، أمرك. إياد بمرح: طب ما تخلينا نكنس ونمسح الشقة بالمرة. عبد الرحمن: كله هيروح وأنت هتقعد تعملها. ضحك الكل على إياد. إياد: بتضحكوا على إيه؟

بودي بيهزر معايا. جهاد: أيوه يا كركر، علميه الكنس والمسح عشان لما نتجوز يعرف يكون مسؤول. كانت وجبة لذيذة، شكر الجميع كريمة، لم تخل من الهزار والضحك. دخل حسام مع فتون لإعداد الشاي وانتهز الفرصة للاعتذار لها عما بدر منه آخر مرة. حسام: ممكن أتكلم معاكي كلمتين. فتون: اتفضل، أصلي مجبرة أسمعهم بسبب وقفتي هنا. حسام: آسف، ما تزعليش مني. فتون: على إيه وله إيه؟ حسام:

على إني مسكت إيدك وزعقت آخر مرة شفنا بعض، من يومها أنت بتهربي مش عايزة تشوفيني وما قدرتش أعتذر. فتون: وبالنسبة لإحراج زميلي النهاردة عادي وله عايز تقول كلمة عنه؟ حسام: أنا اعتذرت لعمي. فتون: هو أنت غلطت في عمك؟ حسام: آه، لما قلت الكلام ده في وجوده وفي بيته أبقى غلطت فيه، ولو عايزني أعتذر لك، آسف يا ستي. نظرت له بدهشة: اتغيرت يا حسام وبقيت بتعتذر، خير إيه اللي حصل؟ حسام:

كنت عايزك تفكري في قرارك مرة تانية وخذي وقتك وهستناك العمر كله. فتون: حسام أنا رفضت لأنك زي أخويا وعمري ما فكرت فيك غير كده. حسام: طب ادي نفسك فرصة وفكري، أنا مستني وعمري ما هفكر أتجوز واحدة تانية. فتون: ما تعطلش نفسك وشوف واحدة بنت حلال وتسعدك. حسام: فتون اديني وعد إنك هتفكري. فتون: حاضر، هفكر بس بلاش تتعشم. حسام: كفاية عليا وعدك.

عند هيام في شقتها كانت تسمع أصوات عائلة علي، اشتعلت نيران الغيرة في قلبها فاتصلت بعلي وهي تتظاهر بالبكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...