الفصل 20 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل العشرون 20 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ياسين: ماما فاقت منة: أيوه نايمة جوا ادخل طمنها دخل لأمه لقاها بتعيط، وأول ما شافته مدت ايديها وخدته فحضنها وهي بتربت على ضهره، وهو كان ده بمثابة إذن لبكائه. ياسين: كانت هتموت يا ماما، كانت هتسبني وتروح. منة: بعد الشر عليها، هتقوم وهتبقى كويسة إن شاء الله. ياسين: يا رب، يا ماما أنا مش عايز حاجة غير إنها تكون بخير. سمعوا الباب بيتفتح، بعد عنها ومسح دموعه بسرعة. دخل أدهم وزين، ولما شافوه كدا قلبهم وجعهم عليه.

أدهم: هتبقى كويسة وهتقوم بالسلامة إن شاء الله، خليك قوي عشانها وعشان ولادك. ياسين: يارب. طلع ياسين وظلوا هم حتى يطمئنوا على أمهم. منار: ألف سلامة يا ياسين، ربنا يقومهم بالسلامة. ياسين: آمين، ربنا يسلمك. بعد قليل أتت الدكتورة ودخلت شافت ملك وطلعت طمنتهم. الدكتورة: هي كويسة دلوقتي، بس يا جماعة وجودكم مش هيفيد، هي هتفوق بكرة. ياسين: الحمد لله. ممكن يا دكتورة أشوف الأطفال؟

الدكتورة: هو مش المفروض تدخل لهم، بس أنا مقدرة حالتك وإن مراتك كمان تعبانة لسه، فهخليك تدخل لهم بس تلات دقايق وتطلع. ياسين: شكراً لك يا دكتورة. الدكتورة: تعالى ورايا. ذهب معها، وقاموا بتعقيمه وتلبيسه ملابس وكمامة وقفازات عشان ميجيبش أي عدوة للأطفال.

دخل الحضانة، وعندما رآهم أحس بشعور غريب، ظل ينظر لهم، ولكن لما شافهم مركبين لهم أكسجين تذكر ملك، ففرت دموعه دون وعي. ظل ينظر لهم بدموع وحب وسعادة وحزن على حالهم، اضطربت مشاعره. ياسين: نفسي أشيلكم وأخدكم في حضني. دخلت الممرضة: يا أستاذ كفاية كدا. ياسين: تمام. وطلع، كان بيمسح دموعه وبيحاول يتماسك. ذهب إلى أمه. نرمين بلهفة: ها يا حبيبي شفتهم، كويسين؟ طمني بالله عليك. ياسين: أيوه يا ماما، لو شفتيهم حلوين وصغيرين أوي.

نرمين: إن شاء الله هشوفهم وأشيلهم بس يبقوا كويسين. ياسين: يا جماعة كفاية كدا، روحوا البيت، وجدي كمان تعب النهاردة. الجد: لا أنا كويس ومش هروح غير لما أطمن على حفيدتي. ياسين: يا جدي هي مش هتفوق غير بكرة، بكرة تعالى من الفجر، بس مينفعش تنام في المستشفى، كفاية اليوم ده كان صعب وأنت تعبت جداً عشان خاطري. الجد: طيب، طمني كل شوية. ياسين: حاضر يا جدي. الجد: يلا يا جماعة خلونا نمشي. ذهب الجميع إلى القصر. ***

منة كانت بتعيط جامد، وأدهم خدها فحضنه. أدهم: معلش، فترة وهتعدي. منة: أنت مش شفتش اللي حصل، لما قلبها وقف للحظة حسيت إني خلاص أختي وصحبتي هتروح مني، وفي نفس اللحظة ماما وقعت، مبقتش عارفة أتصرف إزاي، وياسين كمان شكله يقطع القلب، ربنا يعينه... ودلوقتي لما دخلنا القصر اتخيلت إني هلاقيها في وشي زي كل مرة، بس مكنتش موجودة. أدهم: هتقوم وترجع بالسلامة يا حبيبتي، وياسين كمان قوي وهيتحمل... نامي عشان بكرة نروح. منة: حاضر. ***

في المستشفى، ظل ياسين يراقب ملك طول الليل، ويذهب ليطمئن على أمه، إلى أن أشرقت الشمس. جات الدكتورة ولقته على الباب، فابتسمت ودخلت لترا حالتها اليوم، وخرجت وقالت له: هي كويسة، هينقلوها غرفة عادية وتقدر تشوفها. نقلو ملك إلى الغرفة العادية، وكان هو يجلس بجانبها حتى فتحت عيناها وقالت بصوت ضعيف. ملك: ياسين. ياسين: عيون وقلب ياسين... وقبل رأسها بحب وشوق. كدا يا روحي تقلقينا عليكي. ابتسمت ثم سألته: ولادي فين؟

ياسين: في الحضانة. ملك بقلق: ليه؟ ياسين: حبيبتي، أنتِ ولدتي في السابع، يعني لسه صغيرين، عشان كدا. ملك: طب خليهم يجيبوهم أشوفهم. ياسين: طيب، هسأل إذا ممكن. خرج وسأل الطبيبة، فقالت له: ممنوع يطلعوا، خطر عليهم، لكن ممكن تيجي هي تشوفهم. ذهب وأخبر أمه أن ملك فاقت. دخلت نرمين بسرعة إلى غرفة ملك وحضنتها وهي بتعيط. نرمين: الله يسلمك يا ماما، هو أنا كنت هموت ولا إيه؟

ملك: أيوه، قلبك وقف واحنا كنا هنموت من القلق عليكي، الحمد لله إنك فقتي. نرمين: ماما، هو أنا هشوف ولادي إمتى؟ فأجاب ياسين: الدكتورة قالت مينفعش يطلعوا دلوقتي. ملك: ممكن انتي تروحي تشوفيهم. ياسين: ارتاحي شوية، مش دلوقتي. ملك: لا، أنا عايزة أشوف ولادي، خدني ليه. دخل محمد أبو ياسين الغرفة. ياسين: بابا، أنت جيت إمتى؟ سلم عليه وحضنه. محمد: جيت دلوقتي من المطار على هنا. ملك: خالو. ذهب وحضن ملك وقبل رأسها.

محمد: حبيبة خالو، حمد الله على السلامة يا روحي. ملك: الله يسلمك يا خالو. نظر إلى نرمين بشوق وقام راح عندها حضنها بشوق. نرمين بضحك: ما أنت كمان جدو، هو أنا لوحدي. ضحكوا عليهم. ملك: قوم يا ياسين ووديني أشوف ولادي. ياسين: أنت لسه تعبانة، بعدين. ملك: أنا كويسة، ولو هتقولي بعدين هروح لوحدي. محمد: خد مراتك. ملك أول ما شافتهم عيطت بسبب الخراطيم المتركبة لهم.

هدأها ياسين: بص ولادنا حلوين إزاي، إمتى أقدر أخدهم في حضني وألعب معاهم. ياسين: قريب إن شاء الله. طلعوا، وكانت العيلة كلها جات، وأخيراً اطمأنوا عليها، وعمّت أجواء السعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...