الفصل 19 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت ملك تتحدث مع نيرمين وتطمئنها: "آه يا ماما، إحنا كويسين. ياسين في الحمام، مش عارفة هنرجع أمتى. حاضر، الله يسلمك." خرج ياسين: "دي ماما." "أيوه، كانت بتطمن." "هي عارفة إننا متخانقين؟ "اممم." سكتت، وشعرت أنه زعل. وضعت رأسها على كتفه: "انت بتزعل لما بقول لماما على خناقاتنا؟ "مش أوي يعني، بس أنا مش عايز مشكلة بينا يبقى البيت كله يعرفها."

"أبداً، محدش يعرف غير ماما. وأنا مش ببقى قصدي أطلع مشاكلنا، بس هي ما بتسبنيش إلا لما تعرف أنا زعلانة ليه. وأنا يعني مبعرفش أخبي عليها حاجة." "ماشي يا حبيبتي. أنا عندي ليكي خبر حلو." بحماس: "إيه؟ "هغير إسراء السكرتيرة، وهشوف لها أي شغل في الشركة عشان ما أبقاش قطعت عيشها." وهي تحاول أن تظهر أنها غير مهتمة: "براحتك." بصلها بسخرية: "براحتي برضو؟ دا أنتِ هطيري من الفرح." "أنا؟ "لا. أنا...

سيبنا من الموضوع ده. قوليلي، أنتِ هتولدي أمتى؟ "كمان 3 شهور. أنا دلوقتي في السادس، بس خايفة أوي." "خايفة من إيه؟ "بيقولوا الولادة بتوجع أوي." ضحك بسخرية: "بيقولوا؟ ده أنتِ على الله حكايتك." قرصته: "حرام عليك، أنت بتخوفني فوق ما أنا خايفة." "خلاص ما تخافيش، مش هتتوجعي أصلاً." "حلو كده؟ "أيوه، اكذب عليا بس متخوفنيش." ضحك عليها. *** بعد مرور شهر... كانت ورد وملك ومنة ونيرمين وهدى يجلسن في الصالة.

كانت ملك تشكو لهم ضيقها بسبب الحمل. منة: "ما خلاص بقى، أنا حسيت إني هموت من الوصف بتاعك." ملك: "آه، ما أنتِ مش في مكاني." احتضنتها نيرمين: "معلش، فترة وهتعدي." ملك: "يا رب يا ماما." منة: "حماتي العنصرية بتحب مرات ابنها الكبير أكتر مني." نظرت لها ملك بغرور: "معلش بقى، كويس إنك عارفة." نيرمين: "لا والله أبداً، أنا بحبكم كلكم. بس هي عشان تعبانة بدلعها، بس لو عايزة تدلعي في أي وقت أنا موجودة." منة: "تسلمي لي يا حماتي."

نيرمين: "إيه حماتي دي؟ بتحسسيني إني حرباية. قولي أي حاجة تانية." منة: "هي كل الحموات وحشة؟ ما فيه الحلو يا حلوة." نيرمين: "ولو، قولي أي حاجة. أنتِ كنتِ بتقولي إيه زمان؟ منة: "كنت بقول طنط نيرمين، بس خلاص هقول ماما نيرمين." نيرمين: "أيوه، حلو كده. هدلعك زيه." ملك: "أنا تعبانة، هقوم أرتاح شوية." نيرمين: "حاضر يا حبيبتي، لو عزتي حاجة اندهيلي." ملك: "حاضر يا ماما." كانت تمشي،

فقالت لها منة: "أنتِ عملتيها على نفسك ولا إيه؟ ملك: "فيه إيه؟ منة: "هدومك مبلولة." نيرمين بخضة: "يلهوي، متكونش دي مية الطفل بتنزل؟ ده معناه ولادة، روحي البسي بسرعة. ساعدوها يا بنات، يلا بسرعة." وأخذت هاتفها واتصلت على الدكتورة وأخبرتها بما حدث. الدكتورة: "هاتها على المستشفى بسرعة." نيرمين: "حاضر."

واتصلت على ياسين. وفجأة، ملك أصبحت تصرخ. أول ما رد سمع صراخ ملك، ففزع وقام طلع بسرعة على القصر، لدرجة أنه نسي أن أمه في الخط. بعد شوية وصل، ولقاهم في الباب خارجين، وملك تصرخ. أول ما شافته: "الحقني، أنا بموت." أخذها إلى المستشفى بسرعة، وكانت معه أمه وهدى، ووراهم الجد ومنة وورد. وصلوا المستشفى، والدكتورة شفتها: "بسرعة، ولادة." بعد مرور ساعات من التوتر والخوف، خرجت الدكتورة. ياسين: "خير يا دكتورة، طمنيني."

الدكتورة: "الحمد لله، ولدت بخير. بس عشان الولادة مبكرة وقبل ما يعدى عليها، فهي تعبانة والأطفال حالتهم صعبة شوية. هيتنقلوا الحضانة لحد ما يتحسنوا." ياسين: "طيب، وملك ممكن نشوفها أمتى؟ الدكتورة: "بكرة لو بقت أحسن هتقدروا تشوفوها." ياسين: "ما ينفعش النهاردة؟ الدكتورة: "لا، مع الأسف. هي مأخده مسكنات، مش هتفرق غير بكرة." ياسين: "طيب، شكراً يا دكتورة." الدكتورة: "العفو، دا شغلي. عن إذنكم." جاءت

نيرمين وربتت على كتفه: "متخافش يا ابني، هتقوم بالسلامة وتفرحوا بولادكم إن شاء الله." ياسين بضعف: "يارب يا ماما، يارب." خرجت نيرمين وذهبت إلى المسجد تصلي وتدعي. بعد قليل، اتصل بها زوجها محمد (أبو ياسين) ردت وبدأت في البكاء: "الوو... الحمد لله... أنا تعبانة أوي وخايفة، بس لازم أكون قوية قدام ياسين وأقويه. بس أنا محتاجة اللي يقويني. ملك دي بنتي اللي ما خلفتهاش، مش هقدر أشوفها كده." "أنا جاي بكرة، هكون معاكم."

"تيجي بالسلامة. ياسين محتاجلك جداً في الوقت ده." "الأطفال حالتهم إيه؟ "ما خلوناش نشوفهم لحد دلوقتي." *** كان الجد ينظر إلى الأطفال من زجاج الحضانة وهو يقول: "يارب احفظهم، واحفظ لي بنتي يارب. خليك معاها وقومها بالسلامة يارب." "أنا ياسين." سمعه فقال: "يارب، يارب يا جد." بعد شوية، جاءت منة وهي تجري: "الحقوني، ملك بتموت." تصنم ياسين مكانه وهو لا يستطيع الحركة للحظة. مر عليه كل ذكرياته معها، وقال

وهو بيستعيد وعيه وبيجري: "لا، ملك مش هتموت، مش هتسبني." عندما وصل إلى العناية، رآه الدكاترة والممرضات يركضون لإسعافها. فاوقف إحداهن: "في إيه؟ "المريضة قلبها وقف، وبنحاول ننعشها." كانت نيرمين تسمع ما حدث، فوقعت مغشياً عليها. دخلت الممرضة وتركت الباب، فدخل وراها بدون وعي. رآهم ينعشونها بجهاز الكهرباء، إلى أن صفر الجهاز وعاد النبض. فنزلت دموعه براحة وسجد لله شكراً. حين رأته الطبيبة: "ده دخل إزاي؟

وما أن رفع رأسه من السجود: "لو سمحت يا أستاذ، مينفعش تدخل هنا." "أنا آسف، بس مكنتش حاسس بنفسي." خرج من الغرفة وذهب لكي يطمئنهم ويطمئن أمه بعد أن علم ما حدث لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...