الفصل 18 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

صلى ياسين الفجر وسمع رسالة ملك واتصل بها، لكنها لم ترد. كانت نائمة. فبعث لإسراء أنه لن يأتي اليوم وأغلق هاتفه ونام مرة أخرى. *** عند ملك، فتحت هاتفها لتتحدث مع زين وتعرف إذا كان ياسين في الشركة. وجدت منه مكالمات الفجر، لكنها لم ترها. أعادت الاتصال به، لكن هاتفه كان مغلقًا، فقلق عليه. اتصلت بزين. زين: أنا يادوب بنزل من العربية. ملك: معلش يازين، بس أنا قلقانة عليه، تلفونه مقفول.

زين: دقيقة أسألك الاستقبال. صباح الخير، ياسين بيه وصل؟ الموظفة: لا، لسه. زين: تمام، شكرًا. ... مجاش لسه. لو عايزة هدورلك عليه. ملك: شكرًا يا زين، أنا هعرف ألاقيه فين. يلا سلام. زين: سلام. زين لنفسه: أنا ليه محدش بيقلق عليا. دنيا قاسية. *** خرجت ملك من القصر وذهبت إلى شقة ياسين، وكان معها نسخة من المفتاح. دخلت ووجدته نائمًا، فاطمأنت. غيرت ملابسها وذهبت إلى المطبخ.

استيقظ ياسين متأخرًا، وحاسس أنه تعبان ومش قادر يقف. لكنه حس بحركة في الشقة. اتحامل على نفسه وطلع، فلقاها واقفة في المطبخ وبتكلم نفسها: "تلاقيه ما أكلش حاجة ونايم كدا". بعدين كملت بنبرة حزن: "يعيني دا عمره ما نام لحد دلوقتي، شكله تعبان". وأكملت بفزع: "ولا يكونش مات". وكانت خارجة تشوفه إذا كان عايش، لقيته واقف يتفرج، وهي اتخضت. ملك: حرام عليك، أنا كنت هروح فيها. زين: بعد الشر عليكي يا قلبي. ... وقرب منها وحضنها.

ملك بخضة: جسمك سخن أوي، أنت تعبان؟ وسحبته على الأوضة ونيمته على السرير: ثواني وهاجي. طلعت بسرعة جابت ميه ساقعة وقطن وقعدت تعمله كمادات، وهو بيبصلها وبيفكر قد إيه هو محظوظ بيها ومش هيزعلها تاني، وأنه اللي هي عايزاه هيعمله. بعدين قال لها: "أنا كويس، متقلقيش". : كويس إزاي بس، بص جسمك سخن أوي، وتلاقيك ما أكلتش حاجة. : مليش نفس. بصت له بدموع: بسببي صح؟ : مش بسببك والله، أنا مش عايز آكل. : طب أنا جعانة. : أنتي مفطرتيش.

بصت له بغيظ وهي بتبرر: أنا فطرت بس جعت تاني، أنا باكل لثلاث أشخاص على فكرة. : بالهنا يا حبيبتي، إن شاء الله تاكلي الدنيا كلها. أنا عنديش مانع. إن كنت بطمن لحسن تكوني زعلانة وما أكلتيش. : أنا مش زعلانة، بس أنا عايزة منك طلبين. : أمري. : أولاً، عايزاك تاكل معايا، أوكيه؟ : مع إني مش عايز، بس عشان خاطرك. : التاني بقى، متسبنيش وتروح، متباتش بعيد عني. أنا معرفتش أنام امبارح وأنا مش عارفة ألحقك أو أعمل حاجة.

: أنا آسف، بس أنا كنت مضغوط قبلها، والمشكلة الصبح، ولما رجعنا اتخانقنا واتعصبت زيادة عن اللزوم. بس وعد، مش هسيبك أبدًا. : وأنا كمان آسفة لو بقيت مصدر نكد، بس أنا بيبقى غصب عني. ... بص، أنا هتفق مع نفسي اتفاق، إني مليش دعوة بأي حاجة تخص شغلك، وأنا هكون واثقة إنه لو عشرين وحدة جريوا وراك، أنت مش هتعبرهم. : وده اللي أنا عايزك تفهميه. أنا ميملاش عيني غيرك يا ملك. بصت له بمشاكسة: بحبك يا واد. : قلب الواد من جوه.

: هروح أنا أعمل حاجة ناكلها. : ما أظنش إنه فيه حاجة تتاكل، هطلب أكل من بره. : لا، أنا هطبخ لك. : أنت بتعرفي؟ : طبعًا. : طب يلا نشوف. وراح معاها المطبخ. : ها، نفسك تاكل إيه؟ : أنت بتعرفي تعملي إيه؟ : أي حاجة. : بلاش كذب. : والله بعرف، أنت مش مصدقني ليه؟ : طب أنا عايز ملوخية. : أنا معنديش مانع، بس مفيش مكونات هنا. بس عشان متقلش إني بكذب عليك، هعملهالك أول ما نرجع القصر. : طيب، هتعملي إيه؟

: على فكرة، مفيش غير مكرونة. وأنا بسألك تاكل إيه، وفي الآخر هعمل المكرونة. : ما أنا مش موجود عشان كدا، مفيش حاجات. + إنه لما أجي بطلب دليفري. : طب يلا اخرج عشان نشوف هعمل إيه. : حاضر. *** : ها، عجبتك؟ : ماشي الحال. : عشان كدا أكلتها كلها. : أنت هتقري عليا. ... بهزر معاكي، تسلم إيديكي يا قمر. وباس إيديها. أما هي، فرحت: أيوه كدا اتعدل. دخلت الأطباق، فقال لها: أنا هغسلها، أنت تعبتي النهاردة.

: مش هتعرف، أصل أنت كمان تعبان. : لا، أنا كويس أوي الحمد لله. وخليكي واقفة معايا، لو عملت حاجة غلط، صلحيني. : طيب. بدأ يغسل: حرام عليك، كل دا صابون، دا يغسل مواعين مصر كلها. شوية شوية، خف إيدك. دول كلهم طبقين وكباية قهوة. وفضلت توجه لحد ما خلص. : أنت عارف، أنا لو غسلتها لوحدي كان أكرم لي. : معلش، أنا كنت عايز أساعدك، بس عمري ما هحاول تاني. : أيواااه، خليك بعيد. بص هدومك اتبهدلت أزيد.

دخلت هي الحمام وغيرت هدومها، وهو كمان غير هدومه، وناموا وهو واخدها في حضنه، بيفكروا في أسماء للبيبيات. *** عند إسراء، شافت رسالة ياسين وكانت هتتجنن، وتليفونها اتصل. المجهول: الهانم طلعت لياسين بيه. مش هينفع تروحيله. إسراء: عشان كدا قال لي مش جاي الشركة وقفل تلفونه، ومش عارفة أوصله. ... كل ما أقول خلاص اتخانقوا، وأقدر أنفذ خطتي، يتصالحوا في دقايق. يووه بقى، أنا زهقت منه. شكلي هغير الهدف. وابتسمت بخبث. ***

عند أدهم ومنة، كأنهم بيتفسحوا. : يالهوي، دي عريانة إيه اللي لابساه دا. دا أنا أتكسف ألبسه وأنا لوحدي. كان بيضحك عليها: معلش، إحنا مش في مكة. : هو إحنا ليه ما فكرناش نروح مكة؟ : فكرة، خلاص قبل ما نرجع مصر نروح نعمل عمرة. : بجد يا أدهم؟ : آه. : أنا بحبك أوي. حضنها بقوة: أخيرًا، أخيرًا. : أدهم، إحنا في الشارع، سيبني. أدهم: يلا نرجع الأوتيل طيب. : عايز أسمعها تاني. : يا أدهم، خلاص، بتكسف.

: لو قلتي بتكسف دي تاني، أنا هعلقك من رقبتك. قالت له بدلع: طب بحبك، متزعلش. : وأنا بعشقك. ... وحضنها. : هو أنا كنت جبلة أوي كدا؟ : أوووي. أنا فاكرك مش بتحبيني. : لا، بحبك والله. : طب ليه ما بتقوليش؟ : ما أنا بتكسف. : منننة. ضحكت: خلاص، مش بتكسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...