كانت العائلة كلها قاعدين على العشاء. "مش ملاحظين حاجة يا جماعة … كلنا ملمومين و محدش ناقصه؟ تف الجد: "عشان كدا عايز اقول لكم على خبر. يوم الخميس الجاي فرح ياسين." قاطعته منه بحماس: "مبروك يا ابيه." أكمل الجد. وملك كان ياسين يتابع رد فعل ملك التي توقفت عن الأكل و توترت و لكن لم تستطع المعارضة. هتف الجد و هو يقف: "الحمدلله. ملك بعد ما تخلصي حصليني على المكتب." أجابت بتوتر: "حاضر يا جدي."
كان الكل ينظر فقط و لكن لا أحد يعرف ماذا يقول. تبعت ملك جدها الى مكتبه تحت نظرات الجميع. دخلت بتوتر: "اقعدي يا ملك." جلست و نظرت لجدها و هو يقول: "ها يا ملك ايه رايك؟ "يا جدي انا مش عايزة اتجوز و عايزة اكمل تعليمي." "و مين قال انك مش هتكملي؟ "بس يا جدي." "شوفي يا ملك انا مش هعيش كتير." "بعد الشر عليك يا جدي."
"الموت علينا حق يا بنتي. انا عايز اكون مطمن عليكي إذا جرالي اي حاجة. عايز يكون ليكي ضهر وسند و حد أأمن عليكي معاه. و معنديش حد اقدر اطمن عليك معاه زي ياسين." "اللي تشوفو يا جدي." "مش اللي تشوفو بزعل كدا. افردي وشك. و بعدين ياسين دا تربيتي يعني انا اضمنلك انه هيشيلك فعنية. و لو زعلك تعالي لي وانا وعد مني اجبلك حقك." دخلت فحضنه و هي تبتسم: "ها قلتي ايها؟ أجابت بقلت حيلة: "موافقة يا جدي."
"ربنا يبارك فيكي يا بنتي ويسعدك." "أمين يارب." طلعت من مكتب جدها و ذهبت الى غرفتها فتبعتاها منة. "ها ايه اللي حصل؟ "انت عارفة جدك خلاني وافقت." "و انتي ايه رايك في ابيه ياسين …؟ "مش عارفة يا منة انت عارفة ان ياسين انا شبه معرفوش. انا اصلا مش بشوفو كتير و معرفش حاجة عنه." "مش عارفة مش عارفة." "انا متاكدة انكو هتحبو بعض و تيجي تقول لي لي بحبه يا منة. مش قادرة على بعده يا منة." ضحكت.
بعد كم يوم كانت ملك في الكلية وجدت اتصال من ياسين واخبرها انه عازمها على الغدء عشان يتعرفو على بعض اكتر. بعد مخلصت السواق وداها على الشركة. وقال لها: "ياسين بيه قال لي اوصلك على الشركة." "ايواة يعم سعيد." اتصل بها ياسين: "معلش عندي شغل. اطلعي وتعاليلي على مكتبي. هخلص شوية حاجات و نخرج." "لا عادي." نزل و دخلت الشركة و سألت على مكتب ياسين. بس السكرتيرة رفضت تدخلها عنده.
"ياسين بيه مشغول. لو عايزة حاجة استني عشان هو مش فاضي دلوقتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!