الفصل 3 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل الثالث 3 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
22
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كانت تنتظر بملل إلى أن خرج من مكتبه. "جيتي إمتى وليه مدخلتيش؟ "جيت من بدري بس الآنسة قالت لي إنك مشغول." توترت السكرتيرة و كانت تريد التبرير. "مدام ملك تيجي في أي وقت، تدخليها يا إسراء، ومش عايز أكرر كلامي." بصت إسراء لملك بحقد. "اللي تؤمر بيه." بص على ملك. "يلا بينا." ذهبا معًا إلى أحد المطاعم. *** في القصر. كان أدهم يلعب في تليفونه و مسدسه على الطاولة أمامه. وفاتت هي و مدت يدها لتأخذ المسدس. "إيدك."

"يا ابيه أشوفه بس مش هعمل بيه حاجة." "قلت إيه يا منة، أوعى مرة أشوفك بتمدي إيدك عليه." بصت له بزعل. "متكلمنيش تاني." وقامت بزعل راحت أوضتها و هي بتقول: "ماشي، أما أوريك هسرقه منه." *** عند ياسين و ملك. "ها تاكلي إيه؟ "أي حاجة." "انت هتتكسفي، اطلبي ولا أطلب لك على مزاجي؟ "ماشية." تنهد و نده الجرسون و طلب الأكل. كان بيحاول يفتح معاها مواضيع بس هي مش بتتكلم كتير و باين إنها مكسوفة منه. خلصو أكل و رجعه القصر.

"بكرة هتروحوا تنقوا الشبكة، أنا هكلم ماما." "هو انت مش هتيجي معانا؟ "مش عارف، عندي شغل كتير، هحاول أخلص و ألحقكم." "مفيش مشكلة... و شكراً على الغدا." ابتسم لها. "مفيش بينا شكر يا حلوة." اتكسفت. فكمل. "على فكرة كسوفك دا مينفعش، كلها كام يوم هتكوني على ذمتي." ردت بكسوف. "إن شاء الله."

و طلعت على أوضتها و هو بيبصلها. راح أوضته غير هدومه و قعد يشتغل بس مكنش مركز و حاسس إنه عايزها تكون معاه و قدامه دلوقتي، مع إنها بتفضل ساكتة و مكسوفة ومش بتتكلم، بس عجبته. قفل اللاب اللي في إيديه و كلم نفسه. "إيه يا عم انت هتقع ولا إيه؟ ... و ماله لو وقعت، هو دا المطلوب إني أحبها، كلها كام يوم وتكون مراتي."

أما هي راحت بدلت هدومها و نامت عالسرير وهي بتفكر فيه. وقامت صلت و دعت الله إنه يقسم لها الخير و يختار لها ولا يخيره. دخلت عليها منة قالت لها بحماس. "ها عملته إيه ورحتو فين؟ وقالك إيه؟ عايزة كله بتفاصيل المملة." ضحكت عليها ملك. "مفيش يا ستي، رحنا مطعم اتغدينا و جينا." بصت لها منة بحسرة و قالت. "صبرني يارب على المتخلفين اللي عايشة معاهم دا، موصياه بس هقول إيه." "لا هو حاول يتكلم بس أنا كنت مكسوفة."

"مكسوفة من إيه دا جوزك إن شاء الله." "روحي و سيبيني فحالي." "تصدقي أنا غلطانة إنه جاية أستفسر عن حالتك العاطفية، أنا رايحة أشوف لي حاجة أعملها فحياتي." "روحي يختي ربنا يسهل لك." "بت انتي مش بتحبيني أنا عارفة بس مش مشكلة، هنتقم منك مع ابيه ادهم." "و ماله ابيه ادهم، عايزة تنتقمي منه إيه؟ مبيحبكيش هو كمان." "هاا نينيني، على فكرة أنا كل العالم بيحبني...

بس مش موضوعنا. ابيه ادهم الحقير رفض يديني مسدسه و زعق فيا بس على خفيف." ضحكت عليها. "ياختي اتوكسي، عايزة إيه بالمسدس يا هبلة." "أنا هبلة ماشي يا ملك، بكرة شوفي حد يمشي معاكي عشان تجيبي شبكتك." بصت لها بصدمة. "انت عرفتي منين الكلام ده." قامت وهي طالعة. "ليا مصادري الخاصة، أنا كل حاجة بتحصل في القصر دا أنا أعرفها." ضحكت عليها ملك. "مين؟ "أنا يا حبيبتي." "ماما نرمين." "ادخلي." "مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي."

"أنا قلت أجي أشوفك عشان تجهيزات الفرح، بكرة هنروح نجيب الشبكة و بعده نجيب لك فستان الفرح و كل اللي محتاجه يا عروسة، و أنا أمك مش حماتك يعني كل حاجة هتحتاجيها أنا موجودة و مش هسيبك أبدا، دا انتي وصية الغالية." حضنتها ملك بتاثر. "شكرا أوي يا ماما، أنا بحبك جدا." "وأنا كمان بحبك، ومش هسيب ياسين في يوم يزعلك، مع إنه أنا متأكدة إنه مش هيزعلك أبدا و هيشيلك جوا عنيه، ياسين طيب و حنين أوي و هتشوفي دا بنفسك....

يلا أنا هجيب لك تصميمات تختاري منها انتي و ياسين اللي هيعجبكم عشان الجناح بتاعكم." قالت بفرحة. "إحنا هنعيش هنا." "أكيد جدك مش هيوافق تطلعوا برة القصر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...