الفصل 7 | من 22 فصل

رواية قصر السلطان الفصل السابع 7 - بقلم إيمان شلبي

المشاهدات
22
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مرام بعناد: وانا هطلق...


مروان : لا


مرام بغضب : هتطلقني ولا ارفع عليك قضيه خلع !!


مروان وهو يجذبها من معصمها ويهتف من بين أسنانه : مش هطلقك


مرام بتوتر: ليه ؟! انت لا بتحبني ولا أنا بحبك، ليه مصمم؟ مروان بغضب: مين قال إني مش بحبك؟ مرام: يعني إيه؟ مروان بثبات: يعني أنا بحبك من زمان. الجميع بصدمة: نعمممم! وحياة النبي محمد ما حد هيجيب لي جلطة غير شوية المعاتيه دول. مروان بثبات: زي ما سمعتوا، بحبها من زمان. حازم وهو يحك أنفه بتعجب: بتحبها إزاي؟ هو أنت تعرفها أصلاً يا مروان؟ مروان: آه. طارق باستنها: وتعرفها منين بقى؟ من أحلامك؟ مروان وهو يبتسم بهدوء: أنت عرفت منين؟ طارق بجنون: عرفت إيه؟ مروان: أيوه أعرفها من الحلم، كنت دايماً بحلم بيها قبل ما أشوفها. مرام بسخرية: والله، ليه مكشوف عنك الحجاب! مروان وهو يبتسم ببرود: النصيب بقى إني أشوفك قبل ما نتجوز. تاليا بعفوية: كانت شبه الحلم بالظبط بالظبط! مروان وهو يكبت ضحكته: جداً جداً... حتى كانت تخينة كده. مرام بعصبية: أنا مش تخينة، احترم نفسك. مروان بحدة: لسانك ميغلطش يا بت. مرام وهي تهوي على الكرسي خلفها بتعب: خالو، بقولك إيه، أنا مش موافقة أكمل مع البني آدم ده، طلقني منه. طارق بسخرية: طلقها يا أهبل، في حد يكذب على حد كذبة هبلة زي دي! مروان بغيظ: مش هطلقها. مرام بغيظ أكبر: بقولك إيه، أنت هتطلقني ودلووووقتي، والله لو ما طلقتني بكرة الصبح هروح أرفع عليك قضية. مروان بسخرية: طبعاً هتلهفيلك كام ألف من بابا... أصل إنتي هتجيبي فلوس منين! مرام وقد هبطت دمعة ساخنة على وجنتيها: ربنا يسامحك. مروان ببرود: أنا مقولتش حاجة. طارق بعصبية: برااا. سالم وهو يهبد على الطاولة أمامه: على فكرة ده بيتنا إحنا، مش هما. طارق وهو يدفعهم بعنف وعصبية: بررااا يا شوية صيع، بررا ياللي متربتووووش. مروان بعصبية: ماشي هنطلع، بس اعتبر إنك ملكش ولاد من النهارده... من دلوقتي لا إنت أبونا ولا نعرفك عشان تبقى تكرشنا كويس. خرج مروان بغضب وخلفه حازم وسالم، وبداخل كلاهما نيران تحترق. حازم وهو يركل صخرة أرضاً بغضب: أنا مش هسكت بقى ومش هخليهم يتهنوا. سالم: هنعمل إيه يعني! حازم بشر: نفضحهم. مروان: نعم! نفضح مين! أنت اتهبلت! حازم: مش بابا مش موافق نتجوزهم. سالم: أحسن. حازم: لا مش أحسن... إحنا هنتجوزهم عشان نذلهم. مروان بضيق: بس يا حازم، تفكير الروايات ده، الله يخليك. حازم بعصبية: ده مش تفكير روايات... إحنا مينفعش نستسلم ونسيب فلوسنا يلهفوها لوحدهم. سالم بتفكير: عندي فكرة. مروان بسخرية: أشجينا. سالم بشر: نخطف ولاد عمك يوم الخطوبة... وبكده مش هيقدروا يحضروا، وبكده أبوك هيبقى مش عارف يتصرف ولازم يعمل أي حاجة عشان تداري على الموقف، فيضطر يلجأ لينا، وإحنا بما إنه أبونا ومنرضاش يبقى شكله وحش قدام الناس هنوافق ونعمل العرسان، وبعد ما الخطوبة تخلص نعتذر لأبوك ونتكرم ونعتذر لشوية الجرابيع دول، ونكون على نفس خطة مروان، كل واحد ياخد له شقة لوحده في إسكندرية ويشتغل ويعتمد على نفسه ونعيشهم في الفقر معانا! مروان وهو يمسح على وجهه ويهتف بعصبية: بقولكوا إيه، محدش فيكوا يتكلم، إيه الأفكار المتخلفة بتاعة العيال دي... محدش ينطق، أنا اللي هتصرف، يالا نروح الأوتيل عشان نتخمد. في صباح يوم جديد حيث أشرقت الشمس لتنير أنحاء العالم، خاصة في قصر السلطان، وفي تلك الغرفة الكبيرة في الطابق الثاني والتي تخص تلك العفوية الصغيرة "تاليا". حاولت أن تفتح عينيها لتستطع أخيراً أن تفارق جفنيها، لتتثائب بقوة وهي تتطلع على تلك الساعة أمامها، لتجدها مازالت الثامنة صباحاً، بالتأكيد الجميع يغرق في ثبات عميق. نهضت لتتجه نحو المرحاض لتنعم بشاور دافئ، لتخرج بعد فترة لتتجه نحو خزانتها وهي تلتقط ترنج أسود رياضي، لترتديه وترفع شعرها على هيئة ذيل حصان، وتلتقط هاتفها وسماعات الرأس وهي تهرول إلى الأسفل لتقرر أن تمارس رياضة الجري. ظلت تهرول وتهرول وهي تستمع إلى موسيقاها المفضلة وتدندن معها بأعلى صوت وكأنها عصفور وتحرر من سجنه. تاليا وهي تدندن بمرح: حلوة وبتحلي أي مكان وتنوره، والله ما تلاقوا زيها، لفوا الدنيا ودوروا. بصراحة، هي قمر. توقفت تاليا وهي تلهث بتعب لتجد من يهرول بجانبها ويهتف بتلك الجملة بمكر ونظرة شهوانية. تاليا بخوف: أنت مين؟ الشخص بمكر: أنا اللي لو وافقتي تيجي معاه هتدوقي الشهد. تاليا وقد تسارعت نبضاتها وظل صدرها يهبط ويصعد بعنف: لو سمحت ابعد عني... أنا مش هاجي مع حد. الشخص بحدة: هتيجي بمزاجك ولا تحبي أخدك غصب عنك. تاليا بذعر: لا مش هاجي، ولو قربت مني هصوت وألم عليك الدنيا. الشخص وهو يحك أنفه: اممم، يبقى هضطر أتعامل بالعافية... "ليل السلطان" ميتقالوش لأ. تاليا بصدمة: إنت أخو سالم. ليل ببرود: ابن عمّه... إنتي تعرفيه. تاليا وهي تزدرد ريقها بتوتر: آه سالم جوزي. ليل وقد برزت عروق رقبته بشدة ليتقرب منها وهو يهتف بشر: كمان! لا ده إنتي جتيلي على الطبطاب. تاليا وهي تصرخ بفزع: إنت عايز مني إيه! عاااا! يامامي الحقووني! ليل وهو يكتفها ويهتف بصوت جهوري: اسكتي. تاليا بدموع: والنبي سيبني، حرام عليك، أنا معملتش حاجة والله. ليل وهو يضغط على الشريان الرئيسي خلف رقبتها ليهتف بغموض: بس ذنب اللي عمله سالم هيترد فيكي. ليحملها وهو يتجه بها نحو سيارته ويضعها في الكرسي الخلفي، ليلتف وهو يصعد خلف المقود ويتجه بها إلى مكان مجهول. في قصر السلطان، التف الجميع حول المائدة في انتظار هبوط طارق. جميلة باستغراب: الله، أومال فين أختك تاليا؟ مرام: سألت الأمن قالوا لي إنها طلعت تجري شوية. جميلة بقلق: ربنا يستر، متوهش، أختك متعرفش حاجة هنا. جوري وهي تلوك طعامها وتهتف باستنكار: يا شيخة، دي تتوه بلد، اسكتي. جميلة بغيظ: بت انتي، إحنا مش قولنا استني خالك لما ينزل نأكل سوا؟ جوري بضيق وهي تترك الطعام: مانا جوعت بصراحة. طارق وهو يهبط ويهتف بابتسامة واسعة: صباح الخير. الجميع: صباح النور يا خالو. طارق: معلش اتأخرت عليكوا. جوري: لا ولا يهمك... إحنا مرضناش ناكل غير لما تنزل. مرام بسخرية: أومال. طارق وهو يقهقه: لا الطبق باين! جوري بخجل: سوري، بصراحة كنت جعانة. طارق: هههه، ولا يهمك يا حبيبتي... يالا اتفضلوا. جميلة وهي تلوك طعامها: صحيح يا طارق، مروة فين؟ طارق ببرود: طلقتها. جميلة وهي تخبط على صدرها: يالهوي! ليه؟ إلا يكون بسببنا؟ طارق: كبري دماغك... راحت لحالها... صحي، فين تاليا؟ مرام: طلعت تجري شوية برا. طارق بخوف: يارب متقولش لحد إنها مرات سالم. جميلة بشك: ليه يا طارق، إنت كمان متبري مننا ولا إيه؟ طارق وهو يهز رأسه بسرعة: لا طبعاً... بس بس سالم ابني عامل مصيبة سودا قبل كده وأنا خايف حد يعرف وينتقم مننا في البنات. جميلة وقد تسارعت نبضاتها: عامل إيه؟ طارق وهو يترك الطعام ويهتف بضعف: سالم اعتدى على بنت عمه قبل كده، ومن ساعتها وهما مقاطعينا وحالفين ياخدوا حقهم مننا. جميلة بخوف: يالهووي... بنتي أنا، عايزة بنتي دلوقتي. طارق: حاضر، اهدي يا جميلة، هخلي حد يطلع يجبها دلوقتي. جميلة وهي تنهض وتهتف بدموع: بسرعة والنبي يا طارق. طارق: حاضر، حاضر، اهدي إنتي بس. هرول طارق إلى الخارج وكاد أن يتحدث إليهم ليجد سالم ومروان وحازم أمامه. طارق بغضب: إنتوا إيه اللي جابكوا هنا دلوقتي؟ سالم وهو يلهث بعنف: بابا تاليا فين؟ طارق بتوتر: وإنت مالك عايز منها إيه؟ سالم بعصبية: بابا تاليا فين؟ طارق بعصبية: معرفش، خرجت تجري شوية، في إيه؟ سالم وهو يشد على شعره بعنف: يعني الكلام طلع صح. طارق بشك: كلام إيه؟ حازم: ليل بعت رسالة لسالم وقاله مراتك معايا. طارق بصدمة: إيه! سالم بغضب: وحياة أمي ما هسيبه. طارق وهو يجذبه من تلابيب قميصه بعنف: شوفت آخره عماايلك يا حيوان. سالم بعصبية: أنا معملتش حاجة، هي اللي واحدة زبالة وعشان أنا رفضت اتجوزها عملت الحوار ده. طارق بصراخ: إنت كذاب. سالم وهو يدفع والده ويهتف بصراخ: أنا مش كذاب... وسيبني بقى وهات مفاتيح العربية عشان ألحقها قبل ما يعمل مصيبة. أخرج طارق مفاتيح سيارته ليقذفها في وجهه وهو يجذبه من تلابيب قميصه ويهتف وهو يجز على أسنانه بعنف: وحياة أمك لو البت حصلها حاجة ما هيكفيني عمرك. سالم بصراخ: سيبني طيب. دفعه طارق ليهرول سالم ويصعد سيارته متجهاً بها إلى وجهته. مروان: يالا نلحقه. طارق: لا، هو اللي يتحمل عملته لوحده. مروان بعصبية: بابا، إحنا مش وقت عتاب دلوقتي. طارق بغضب: لا وقته... وقته عشان تفوقوا لنفسكوا بقى والتصرفات الزبالة بتاعتكوا. حازم بهدوء: طب حاضر، هنفوق والله، بس إحنا مينفعش نسيب أخونا يروح لوحده، صح؟ طارق وهو يخرج مفاتيح سيارتهم: ماشي... اتفضلوا. جوري ببكاء من خلفهم: أنا هاجي معاكوا. طارق بسرعة: جوري، عشان خاطري متقوليش حاجة لمامتك. جوري ببكاء: ماشي... بس خليهم ياخدوني معاهم. حازم بعصبية: تيجي معانا فين! إنتي كمان غوري بقى! كل اللي بيحصل ده من تحت راسكوا. طارق بغضب: خدها معاااك. حازم وهو يشير إليها بعصبية: اتنيلي. اتجه الجميع إلى سيارتهم لتصعد جوري بجانب حازم وهي تبكي وتدعو ربها أن تكون شقيقتها بخير. بينما اتجه طارق إلى الداخل لتنهض جميلة وهي تهتف برجاء: تاليا فين؟ طارق بتوتر: خليت حد يروح يجبها. جميلة بخوف: استر يارب... فين جوري؟ أنا كنت بعتاها أسألك. طارق: أنا اديتها فلوس خليتها تروح تشتري لي حاجة من عند السوبر ماركت اللي جنبنا، متقلقيش. مرام بتعب: اااه. جميلة بقلق: مرام مالك يا حبيبتي؟ مرام: اااه، بطني بتوجعني. جميلة وعيناها تتسع بصدمة: مرام إيه الدم ده؟ وصل الجميع إلى القصر ليترجل مروان وهو يتجه إلي الداخل ومن خلفه حازم وجوري. أحد الأشخاص: إنت داخل فين؟ مروان بغضب: ابعد من طريقي يالا. الشخص بحدة: لا مش هبعد، وامشي من هنا. مروان وهو يلكمه بعنف: بقولك ابعد من هنااا. كاد أن يرد ليستمع الجميع إلى صوت ضرب نار وصراخ تاليا وهي تهتف باسمه: سااااااااالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...