ورد: طب تعالي نتفاهم طيب يا زين، مينفعش كده، خصوصًا إنّي عايزة أكلمك في موضوع مهم والله، ومينفعش يتأجل. زين: يوووه... يا دي مواضيع ست ورد اللي مبتخلصش، أنا زهقت... دي كانت جوازة تقرف. ورد بدموع: جوازة تقرف!
تركتـه ودخلـت إلى الحـمام وجلـست تبكـي قليلاً، ثم خرجـت ونظـرت له، وجـدته يمسـك الهاتف ولم يُـعطها أي اهتمام، مما جعلـها تشعـر بنكـزة في قلبـها، لقد هـانت عـليه و هـان عليه زعلـها. نامـت عـلى السرير ولم تنـطق بحـرف واحـد. في الصبـاح، استيقـظت ورد، أخذت دش، ثم ارتدت ملابس الصلاة وأدت فرضـها. بدّلـت ملابسـها، فارتـدت فستـان باللون اللاڤندر سادة وخمار باللون الأبيض تزينه بعض الورود باللون اللاڤندر.
ورد لنفسها: أصحيه ولا لأ؟ تؤ، مينفعش يا ورد، لأنه مهما كان مينفعش تدخلي المشاكل بينكوا في مسئوليتك ناحيته، صحيه وخلاص، وأكيد عصبيته ليها عذر لأنه مكانش بيعاملك كده. ورد: احمم... زين... زييين. زين بنوم: اممم. ورد: اصحى يلا، الساعة ٩، أنا جهزتلك هدومك وجهزتلك الحمام. زين استيقظ قليلاً: ماشي، شكراً. نظرت له ولم ترد، تركـته ونـزلت. زين لنفسه: يعني رغم إنها زعلانة مني إلا إنها بتهتم بيا... حقيقي أنا غبي.
ذهب إلى الحـمام ليأخـذ دش ويُـصلي، لعـل يرتـاح قليلاً. في الأسفل. عنود: هااه، كلمتي زين؟ ورد: ااا... معرفتش يا عنود والله. عنود بدموع: طب هنعمل إيه؟ ورد: متقلقيش، أنا خدت قرار. عنود: إيه؟ ورد: ااا... هبيع خاتم جوازي. عنود: لا لا يا ورد، مينفعش. ورد: صدقيني يا عنود، أنا مش زعلانة... إحنا عيلة، وبعدين مينفعش نتأخر على البنات، فهو ده الحل الوحيد. عنود: طب لو زين سألك هتقوليله إيه؟ ورد: هقوله ضاع وخلاص...
مفيش حاجة أهم من سمعة البنت يا عنود، وإنتي أختي يعني برضه لازم أساعدك. عنود حضنتها: تسلميلي يا ورد، مكنتش أعرف إنك طيبة أوي كده. ورد: ربنا يديمك ليا. ذهـبت ورد إلـي الداخـل لتـساعد سـعدية في أعـداد الفـطار. استـيقظ الجميع ونزلوا إلى الأسـفل وجلسـوا حـول المـائدة. أسر مـال عـلى زيـن قليلاً وقـال بصـوت خـافت: هاااه يا أستاذ زين، صالحت ورد؟ زين: ااا... للأسف يا أسر، أنا عكيت الدنيا. نظر له وقال: أنت بتهزر صح؟
زين: لا والله... امبارح اتعصبت عليها بعد ما طلعنا. أسر: يا زين، أنت ليه مصمم تخرب جوازك وتضيع ورد منك؟ زين: كنت متعصب والله، بس هصالحها النهارده. أسر: ياريت. قالت سندس: إيه ده، أومال روية فين؟ سمر: قاعدة في الجنينة شوية. ورد: طيب هروح أنادي عليها عشان الفطار. سمر: اقعدي أنتي يا حبيبتي، هبعت على يندهالها. ورد: لا يا طنط سمر، عادي... هروح أنا. في الجـنيـنه. روية: والله أنت اللي دوست على رجلي الأول.
أمير: أنتي هبلة يابنت. روية: أنت اللي أهبل. ورد بمقاطعة: إيه ده، في إيه؟ روية: أخوكي يا ست ورد... داس على رجلي. أمير: كان غصب عني والله، لقيتها دست على رجلي هي كمان وبتقولي كما تدين تدان. روية: أيوه، هو حلال ليك تدوس على رجلي وحرام ليا. أمير: لا ده أنتي يا هبلة يا هبلة. روية: والله! .... المفروض أختار أنا بقى، الأولى ولا التانية. ورد: بسسس بسسس.... حصل خير... كنت جاي في إيه يا ميرو؟
أمير: ماما بعتالك جرجيرة الدبدوبة معايا وقالتلي لازم تديها لورد، وإلا تولع فينا كلنا. ورد: أيوه، جرجيرة وحشتني أوي. أمير: يارب الصبر على تفاهة أختي.... امسكي أهي. أخذت منه الدبدوبة وحضنتها وقالت: وحشتيني أوي يا جرجيرة والله.... أنا وحشتك صح؟ أمير: ربنا يكملك بعقلك. ورد: شكراً يااا ميرووو أوي. أمير: العفو يا princess. ورد: تصدق، وحشتني كلمة princess منك، ووحشتني خروجاتنا. أمير: أه والله يا princess....
ليكي عندي خروجة حلوة قريب. ورد: أما نشوف. أمير: عيب عليكي، وعد أخوات. ورد: خلاص، واثقة فيك. أمير: همشي أنا بقى عشان رايح الشركة. ورد: خلي بالك على نفسك. أمير: وإنتي خلي بالك على نفسك برضه، واعرفي إني واقف جنبك على طول. ورد: عارفة يا حبيبي. أمير: يلا سلام 👋. ورد: سلام. نظر أميـر لـ رويـة ثـم ذهـب. روية: علاقتك أنتي وأمير حلوة أوي. ورد بابتسامة: جداً.... يلا بينا عشان الفطار. روية: أه صح.
ذهـبت كـل منهـما إلـي الداخـل وجلسـوا عـلى المـائدة. أما عـند أميـر، كان يسـوق العـربية، فقطعه رنين الهاتف. أمير: السلام عليكم يا أمي. جميلة: وعليكم السلام يا حبيبي.... هاااه روحت لورد؟ أمير: أيوه، وأديتها الدبدوب 🐻 بتاعها. جميلة: كلمتها في موضوع نيرة طيب؟ أمير: موضوع نيرة! .... موضوع إيه ده؟ جميلة: هو مش أنا قولتلك قولها تكلم أبوك يسامح نيرة ويرجعها البيت؟ أمير بتذكر: اااه صح.... لا نسيت والله.
جميلة: ليه كده يا أمير، هيا دي حاجة تتنسي؟ أمير: معلش يا أمي، حصل موقف كده نساني، وبعدين يا أمي أنتي عارفة إن ورد هترفض. جميلة: هترفض ليه؟ أمير: هتخاف إن نيرة تفهمها غلط وتفتكر إنها بتطردها من البيت، فبلاش نوقع الأختين في بعض. جميلة: لا خالص... ولا أقولك، ممكن فعلاً. أمير وهو يوقـف العـربية بسبب الإشارة: مش قولتلك. جميلة: بص يا أمير، لما تيجي يبقى لينا كلام في الموضوع ده. أمير: حاضر يا أمي، عايزة حاجة؟
جميلة: لا يا حبيبي، سلامتك. في ڤيـلا سـعد الله. وقف زيـن وقـال: زين: الحمد لله، شبعت.... يلا يا شباب عشان الشركة. أسر: حاضر. روية: أنا قايمة أهو. زين: هاااه يا ورد، يلا أنتي كمان. سندس: طب أنت شبعت، هما لسه. زين: مينفعش نتأخر والله. ورد: سابقني أنت يا زين، أنا راحة مشوار الأول وبعدين هروح الشركة. زين باستغراب: مشوار إيه ده؟ ورد: هروح مع عنود تزور صاحبتها. زين بشـك: ااه... تمام، بس متتأخريش. ورد: حاضر.
ذهـب زيـن ومـعه أسر وأسيا ورغد وروية وعمر إلى الشركـة، وفـي هـذه اللحـظات، انتهـت العـائلـة مـن تناول الطعـام، فسـاعدت ورد سـعدية في إزالـة الطعـام. في المـطبخ. عنود: ورد. ورد: نعم. عنود: مش هنمشي؟ ورد بصوت منخفض: اتصلتي بالبنات وقلتيلهم إننا هنقابلهم؟ عنود: أيوه. ورد: خلاص يلا بينا دلوقتي عشان منتأخرش أوي عشان محدش يشك فينا. عنود: يلا. ذهـبت ورد مـع عـنود إلـي محـل الصـيغ كـي تـبيع خاتمها وتساعد عـنود.
ورد: السلام عليكم. الموظف: وعليكم السلام. ورد خلعت خاتمها ووضعته على الترابيزة وقالت: ااا... أنا عايزة أبيع الخاتم ده. مسـك المـوظف الخـاتم وقـال: اممم، يعمل حوالي ٥٠ ألف. ورد: إزاي؟ .... إحنا اشتريناه منك من حوالي أسبوع وكان عامل ٦٠ ألف. نـظر المـوظف لـورد وتـذكرهـا بالفعـل: أيوه، أيوه افتكرتك. ورد: هااه، عامل كام بقى؟ الموظف: ٧٠ ألف دلوقتي. ورد: تمام، عايزة أبيعه. الموظف: حاضر، ثانية.
ابتـعد المـوظف عن ورد كـي لا تـسمعه. المـوظف على الهاتف: الو يا زين بيه. زين: إزيك يا شادي، عامل إيه؟ شادي: الحمد لله يا زين بيه.... ااا... بص، في حاجة غريبة حصلت، فأنا مش عارف أنت عندك علم ولا لا. زين: في إيه يا شادي؟ شادي: مرات حضرتك جتلي المحل دلوقتي وبتقولي عايزة أبيع الخاتم... هاااه، أبيعهالها ولا لأ؟ زين باستغراب: ورد، مراتـي؟ شادي بتذكر: ايووه، عمال أفتكر اسمها ومش عارف... أيوه، ورد هانم. زين: أنت متأكد؟
شادي: أيوه يا زين بيه، عشان كده قولت أشوفك الأول. زين بتفكير: خليها تبيعه، بس خلي الخاتم معاك، أنا هشتريه منك بعدين. شادي: ماشي يا زين بيه، مع السلامه. زين: سلام. أغـلق شـادي الهـاتف و ذهـب عـند ورد، وبالفـعل أخـذ الخـاتم وأعـطاها المال. في مكـتب زيـن. أسر: مش فاهم، بس هي هتبيعه ليه؟ زين: معرفش والله يا أسر... شادي اتصل عليا قدامك وقال. أسر: طب ما يمكن شادي غلطان. زين: لأ، كان بيكلمني وهو متأكد.
أسر: ما أنت لو مكنتش اتعصبت عليها امبارح، ماكنتش عملت حاجة من وراك. زين: هو أنت واقف مع مين فينا؟ أسر: بصراحة، واقف مع ورد... عشان هي مغلطتش يا زين. زين بتريقة: مغلطتش، أه.... دي لما تجيلي بس يبقى حسابي معاها. أسر وهو يقف: أيوووه جدع... عايزك تعمل راجل وتتعصب عليها وتخرب جوازك بنفسك. زين: اخرج يا أسر... شوف أنت رايح فين. أسر: هروح لأسيا حبيبتي. في شـركة لـؤي. لـؤي وهو يخـرج من مكـتبه: أسراااء. أسراء: نعم يا لؤي بيه.
لـؤي: أنا رايح مشوار، ماشي... لو أي حد جه، قوليله مشغول، وألغي أي اجتماعات النهارده، ومتحطيش مواعيد من دماغك غير لما تكلميني أنا الأول. أسراء: حاضر يا لؤي بيه. خـرج لـؤي، فقـالت أسراء لنفسـها: أسراء: أهو ده الوقت المناسب اللي أدور فيه على التصاميم. دخلت إلي مكـتب لؤي ولم تنتبه أنه يختبئ خلف الجـدار. في الكـافتيـريا.. كانت تجـلس عـنود ومـعها ورد. ورد وهي تأخذ رشفة من عصير الفراولة: هما فين دول؟
عنود: أكيد قربوا يوصلوا. لم تنتهـي من جملتها بعد ووجـدتهم دخـلوا بالفعـل، بل وجـلسوا معهـم أيضًا. الفتاة 1: إيه يا عنود... معرفتيش تحلي مشاكلك بنفسك فروحتي تطلبي مساعدة ولا إيه؟ ورد: تؤ تؤ.... مطلبتش مساعدة، كل الحكاية إن أنا قولتلها يا عنود، أنتي واحدة محترمة فمش هتعرفي تتعاملي مع الأشكال اللي مش متربية دي، فسيبيني أنا أتعامل معاهم. الفتاة 2 بتهزأ: محترمة أه. الفتاة 1: هيا فعلاً محترمة...
بس اللي هيشوف الصور مش هيقول كده خالص، يعني إحنا مقصرناش فعلاً معاها. الفتاة 2: خدنا كام صورة لو اتنشروا حقيقي هيكسروا الدنيا... والله يا عنود، أنتي صعبانة عليا، يعني كفاية النظرة اللي الناس هتبصلك. الفتاة 1: يعني بجد، كم سذاجة فيكي مش طبيعي... شربتي العصير ومش شكيتي إن فيه حاجة؟ عنود بصدمة: ثثـ ثانية، هو أنتي حطيتيلي حاجة في العصير؟ الفتاة بضحك: مش قولتلك سذاجة...
إحنا ضحكنا عليكي وقولنالك أنتي اللي شربتي، عشان كده اتصرفتي بعدم وعي.. لكن الحقيقة مش كده.. دي كانت خطة مننا ونجحت كمان. عنود بدموع: إنتوا... إنتوا صحاب إزاي بجد؟ كانت تتابع ورد كل هـذا ببرود ثم قـالت: عارفة لو نشرتي الصور والناس كلها وقفت ضد عنود، ده كله مش هيفرق معانا، عارفة ليه... عشان البنت اللي واثقة إنها محترمة وربنا عارف فعلاً إنها محترمة وكويسة مش هيفرق معاها كلام الناس...
مش هيفرق معاها مين وقف ضدها، حتى لو عيلتها شكت فيها مش هتهتم بيهم لأن هيا عارفة هي على إيه وعارفة إن ربنا عارف هي على إيه. عارفة مين اللي هيفرق معاها فعلاً... ربنا.. أيوه ربنا الوحيد اللي هيفرق معاها، وبما إن ربنا شاهد على كل اللي حصل وعارف فعلاً إنها مظلومة فـ هيقف جنبها ومش لازم يجيب حقها دلوقتي بس هيجيب حقها بعدين، هو أنتي معتقدة إن ربنا بيسيب الناس تظلم كده وخلاص، لااا متهيألك...
لكل ظالم ومؤذي عقاب وكله في كفة، وعقاب الآخرة ده في كفة تانية... ساعتها صحبتك اللي قاعدة جنبك دي هتستغني عنك وتبيعك في ثانية، وإلا مكانش ربنا قال يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.... مش عنود اللي ساذجة، بالعكس أنتي اللي ساذجة... متعرفيش عنود خدت حسنات منكوا قد إيه هتفيدها في الآخرة... وأه، لو فاكرة إن كلام الناس بيأثر فينا، أرجع أقولك إن كلام الناس مش بنحطه في بالنا حتى....
واللي عايز ياخد عنا فكرة غلط نخليه ياخد فكرتين مش فكرة واحدة... هااه، الدنيا فانية وهتزول وكلام الناس هيزول معاها، والناس اللي هتفضل تتكلم مش عايشة للأبد عشان تفضل تتكلم على طول، آخرهم إيه؟ شهر؟ ... سنة؟ ... سنتين؟ .... طيب وبعدين.... ما يوم القيامة هييجي وكل حاجة هتنتهي وهييجي وقت عقابك وعقاب كل شخص اتكلم عليها. فتاة 1 بتهزأ: برااافو برااافو... خلصتي؟ هاتي بقى الفلوس وخدى الصور. ورد: أضمن منين إن مش معاكي نسخة؟
الفتاة: مش معايا نسخ، ولو مش عايزة تصدقي براحتك. أعطتهم ورد النقود وقالت: عمومًا أنا سجلت كل كلمة إنتوا قولتوها، فوقت ما الصور تنزل التسجيل ده هينزل، وساعتها نشوفكوا إن شاء الله في السجن في الدنيا... وفي النار في الآخرة. الفتاة أعطتها الصور وقالت: لا لا، مش معانا نسخ. ورد: أه، ولو فاكرة إن عنود زعلانة منكوا وهتندم عشان إنتوا صحابها عملتوا كده معاها...
تؤ تؤ.. لعل وعسى ربنا استجاب لدعوتها لما قالت في مرة يارب أبعد عني الناس المريضة والمؤذية... أنا مش بحب أشمت في حد، بس أنا شمتانة وفرحانة فيكوا لما تيجوا تتحاسبوا في الآخرة، وبتمنى إن ربنا مش يسامحكوا، خليكوا كده مستهونين بالآخرة وفرحانة على الندم اللي هتندموه في الآخر ومش هيبقى في وقت عشان تحسنوا من نفسكوا.... يلا يا عنود. وقفت عنود وابتسمت لهم ثم ذهبت مع ورد. أما عـند لـؤي. لـؤي: بتعملي إيه يا أسراء؟
أسراء بخضة: مممـ.... مفيش. لـؤي: بتعملي إيه يا أسرااااء؟ أسراء وهي تُـحاول أن تُـخبيء التصـاميم: مممـفيش والله. لـؤي أخذ منها التصاميم: والله؟ ... بتحلفي كمان... وده بيعمل معاكي إيه؟ أسراء بتوتر: ااالـؤي. لـؤي: أنا أصلاً كنت شاكك فيكي وطلعت عند شكي. أسراء بدموع: أنا آسفة يا لؤي بيه، أنا آسفة بجد. جلس على الكـرسي وقال: أنتي مطرودة يا أسراء. أسراء بدموع: مممـ... مش هعيدها تاني والله. لـؤي بصوت عالي: اطلعي برااااا.
خـرجت أسراء وأخـذت شنطتها وذهـبت. لـؤي: سعييييد. دخل بسـرعة وقال: نعم يا لـؤي بيه. لـؤي: نزل إعلان على صفحة الشركة عايزين سكرتيرة خاصة ليا مكان أسراء، وأول واحدة تيجي أقبلها عشان مفيش وقت. سعيد: حاضر يا لؤي بيه. دخلت ورد المكـتب، فوجدت زيـن يجلس ويقـرأ ملف. جلست عـلى الأريكة أمام المكتب وقالت: السلام عليكم. وقف وذهـب كي يجلس بجانبها: كنتي فين؟ ورد: رد السلام الأول. زين: وعليكم السلام... كنتي فين؟ ورد: ااا...
مش أنت عارف إن أنا كنت راحة مع عنود عند صاحبتها؟ زين: أه صح... اممم، وعملتوا إيه بقى؟ ورد: معلش هات كوباية المايه اللي جنبك دي. أخـذ زين الكـوب وأعطاه لها، فلم يـجد خاتم ورد في يدها. ورد وهي تأخذ رشفة من الماء: معملناش حاجة. زين: أصل اتأخرتوا يعني. ورد وقفت: متهيألك.... أنا راحة المطبعة أطبع الورق ده. مسك يدها وقال: اقعدي. جلست وقالت: في إيه؟ زين وهو يمسك يدها: خاتمك فين؟ ورد بتوتر: ااا... ضاع. زين: ضاع؟
ورد بسرعة: أيوه، شكلي نسيته في الحمام في البيت، لما أروح هبقى أدور عليه. زين: لا مش هتلاقيه في البيت، عشان أنتي كنتي لابساه الصبح لما خرجتي مع عنود. ورد بتوتر أكتر: مممـ.... ممكن برضه. زين: ورد، أنا عايز الحقيقة عشان مقلبش عليكي. ورد: طب ينفع تفهمني؟ زين: اممم، قولي. ورد: هو ضاع مني، بس مش فاكرة إمتى.... صدقني. زين بتريقة: ضاع أه.... يعني أنتي مش بعتيه يعني؟ ورد: أه بعته... قصدي لا.
زين بصوت عالي قليلاً: برضوا مصممة تكدبي علياااا ليه مش فاااهم؟ ورد: ينفع متعليش صوتك... إحنا مش البيت. زين: ما أنتي متعصبنيش عشان معليش صوتي... شادي اتصل عليا وقالي إنك رحتي تبيعيه، ليه بقى؟ ورد بدموع: كنت هقولك والله، بس أنت اللي اتعصبت عليا امبارح يا زين، عشان كده روحت اتصرفت من وراك. زين: طب أنتي كنتي عايزة فلوس ليه؟ ورد: هقولك، بس متتعصبش عليا. زين: حاضر.
ورد: امبارح لاقيت عنود بتعيط، لما سألتها قالتلي إنها خرجت مع صحابها وهما حطوا ليها حاجة في المشروب بتاعها وصوروها صور وحشة، فكانوا عايزين ٦٠ ألف عشان مينشروش الصور، وهيا خافت تقول لحد فقالتلي أنا.... جيت أقولك، لاقيتك متعصب، فمكانش في حل تاني غير إني أبيع الخاتم يا زين. زين: طب وإيه اللي حصل؟ ورد: قابلنا البنات وأديتهم الفلوس وخدت الصور، واتأكدت إن مش معاهم نسخ تانية. زين: بصي، أنا آسف بجد عشان اتعصبت عليكي امبارح...
حقيقي معرفش مالي اليومين دول. بجد يا ورد، أنا آسف أوي. ورد: حصل خير يا زين، أنا بس كنت خايفة لأكون عملت حاجة تزعلك مني غصب عني، لأن أنت كنت متعصب أوي. مسك يدها وقال: حقك عليا بجد، يعني رغم إني اتعصبت عليكي، إلا إنك اهتميتي بيا النهارده وساعدتي عنود، يعني لو واحدة غيرك مكانتش عملت كده، بجد.
ورد: بص، مهما يحصل بينا مشاكل في المستقبل، دي هتكون بيني وبينك، استحالة أدخل أهلك فيها، واستحالة مهتمش بيك بسببها. وعلي موضوع عنود، دي أختي وعيلتك هما عيلتي، فمن الطبيعي أعمل كده. زين: أهم حاجة إنك مش تكوني زعلانة مني. ورد: مش زعلانة والله. أنت زعلان مني في حاجة؟ زين ابتسم على طيبتها: أنتي معملتيش حاجة تزعلني أصلاً. ورد: صافي يا لبن؟ زين باستغراب: المفروض أقول إيه؟ ورد: حليب يا قشطة.... هاااه، صافي يا لبن.
زين: حليب يا قشطة. كانت تجلس في الحديقة، فردت على الهاتف. نيرة: الو. أسراء ببكاء: لـؤي بيه عرف وطردني. نيرة: طب عرفتي تجيبي التصاميم؟ أسراء: لا.... خسرت شغلي، حرام عليكي. نيرة: أنا مش جبرتك على حاجة. أغلقت في وجهها. نيرة: أنا مش هسكت والله يا لـؤي. عند زيـن و ورد. زين: مش عارف والله يا ورد، الكل مشيلني الذنب هنا. ورد: عارف يا زين، ربنا بيحط الإنسان في مشاكل عشان يختبر قوة صبره، فياريت تنجح في اختبار ربنا.
زين: الموضوع صعب بالنسبالي يا ورد.
ورد: عارفة إن الموضوع صعب، وعارفة إنك على آخرك فعلاً وخلاص المسابقة قربت وكل حاجة عليك أنت. بس خليك واثق في اختيارات ربنا يا زين، حاول واسعى ومتستسلمش. أنا على طول بقول لرنا وعلي، إنتوا مسؤولين على السعي، لكن ربنا مسؤول على النتيجة، واتأكد إن كل اختيارات ربنا حلوة، مش لازم تنجح في المسابقة، بس أهم حاجة إنك تصمم وتدخل وتحاول، عشان بينك وبين نفسك تكون عملت اللي عليك، وصدقني ربنا مش هيضيع تعبك.
زين: حقيقي برتاح جداً لما بتكلم معاكي. ورد: متشيلش كل حاجة لوحدك، ويا ريت تيجي تشاركها معايا، صدقني بحب أسمع جداً الشخص اللي قدامي. زين بابتسامة: حاضر، ربنا يديمك ليا. ورد: ويديمك ليا. دخل أسر وقال: زيين. وقفت ورد وقالت: هروح أصور أصور الورق ده. زين: تمام. خـرجت ورد وجـلس أسر بجانب زين وقال: أسر: هاااه، اتصلحتوا؟ زين: أيوه... ظلمتها يا أسر، حقيقي، ورد طيبة جداً. أسر: سألتها عن الخاتم؟
زين: أيوه سألتها، وفعلاً باعت الخاتم عشان تساعد عنود. أسر باستغراب: عنود أختي؟ زين: أيوه، أصل حصل.......... في منـزل محمد. أمير: السلام عليكم. جميلة: وعليكم السلام... تعالي يا أمير، عايزة أتكلم معاك. أمير جلس بجانبها: نعم يا أمي. جميلة: أنا عايزة أتصل بورد عشان تكلم أبوك. أمير: يا أمي والله مينفعش... نيرة هتفهم ورد غلط وهنعمل مشاكل بينهم، صدقيني. جميلة: يا أمير، خايفة والله. أمير: خايفة من إيه؟
جميلة: من ساعة ما عرفت إن نيرة قاعدة عند ورد وأنا قلقانة أوي يا أمير... خايفة لتوقع بينها هي وزين وتعمل مشاكل بينهم. أمير: لا يا أمي، متخافيش.. نيرة مش وحشة أوي كده، طب هيا هربت في فرحها بسبب إن لؤي ضحك عليها، ومكانتش متوقعة إن إنتوا هتجوزوا ورد لزين.. هي مش هتأذي ورد والله، متخافيش. جميلة: يارب يا أمير، يارب. في ڤيـلا سـعد الله. سمر: أخيراً جيتوا. سندس: يلا عشان الغدا. روية: حاضر. نيرة: ااا...
ورد، عايزة أتكلم معاكي. ورد: طب بعد الغدا طيب. نيرة: تمام. وبالفعل جلسوا حول المائدة وتناولوا الغداء، ثم صعد زين إلى غرفته، وذهبت ورد إلى غرفة نيرة كي تتحدث معها. ورد: نعم يا نيرة. نيرة: أنا كلمت أسراء. ورد: هاااه، عرفت تجيب التصميمات؟ نيرة: لا... ده غير إن لؤي عرف وطردها من الشركة، بس ميعرفش إن أنا اللي بعتها. ورد: طب العمل إيه؟ نيرة: أنا عملت حاجة من وراكي. ورد: إيه هيا؟
نيرة: فتحت صفحة الشركة بتاعة لؤي، لاقيته منزل إعلان إنه عايز سكرتيرة مكان أسراء، فقدمت طلب ليكي أنتي ووافقوا، ولازم تروحي بكرة. ورد: ليا أنا؟؟ ... أنتي بتهزري صح؟ نيرة: لا والله مبهزرش. ورد: أنتي هبلة يا نيرة... زين لو عرف هيبهدل الدنيا. نيرة: ما زين مش لازم يعرف. ورد: لا يا نيرة، مينفعش أتصرف من وراه، أنتي كده هتعملي مشاكل بينا. نيرة: يعني أنتي مش هامك زين يا ورد، وبعدين أنتي بتعملي كده عشانه. ورد: مش مقتنعة بصراحة.
نيرة: بصي يا ورد، أنا مش بقولك هتشتغلي عنده على طول، دي فترة مؤقتة لغاية ما تجيبي التصميمات، وغير كده لؤي ميعرفكيش شكلاً، ومكانش في وقت عشان أدخل حد تاني الشركة، وهو عارفني أنا، فمينفعش أنا أروح مكانك. ورد بتنهيدة: مش عارفة يا نيرة والله. نيرة: عشان زين يا ورد. ورد بتفكير: أول ما أجيب التصميمات هقعد. نيرة: أيوه، والتصميمات عنده في المكتب، فمش هتاخدي وقت. ورد: تمام يا نيرة.... هروح بكرة الساعة كام؟
نيرة: بعد الجامعة بتاعتك روحي. ورد: حاضر يا نيرة... وزي ما اتفقنا، زين ميعرف. نيرة: يا ستي حاضر. تركتـها ورد و ذهـبت إلي غرفـتها، وأخذت دش وارتدت بيچـامة مُـريحة، ثم جلست بجـانب زيـن وقـالت: ورد: زين. ترك هاتفه وقال: نعم يا حبيبتي. ورد: بصراحة، في حاجة في دماغي عايزة أعملها. زين: في إيه؟ ورد: أنا بفكر أقعد من الشركة عندك... بصراحة، مأثرة في الجامعة جداً، فـ إيه رأيك أبدأ شغل معاك في الإجازة؟
زين: بصي، هو أنا كنت حابب إنك تكوني معايا في الشركة، بس بما إن الموضوع بيأثر على جامعتك ودراستك، فخلاص، اقعدي. ورد: مش زعلان مني؟ زين: لا مش زعلان والله، أهم حاجة عندي دراستك يا ورد، ووقت ما تحبي ترجعي الشركة تاني هتلاقي مكانك موجود. ورد: شكراً يا زين بجد. زين: العفو يا هبلة. بعد الحـديث ذهـبوا إلي النوم. في الصبـاح، استيقـظت ورد وأدت فرضها، ثم أيقـظت زين ونزلـت، ساعدت سعدية في الفطار. على المـائدة.
ورد: أصل بصراحة يا جدي، مش عارفة أوفق بين الجامعة والشركة. سعد الله: براحتك يابنتي، أهم حاجة دراستك. بعد الأنتهاء من الفطار، ذهبت إلى الجامعة مع زين، ثم حضرت المحاضرة، وبعد الأنتهاء من المحاضرة. زين: هااه، بتفهمي مني أنا أكتر ولا الخنفسة حازم؟ ورد بابتسامة: منك أنت أكتر بصراحة. زين: أيوه جدعة... اركبي عشان أوصلك. ورد: فين؟ زين: هوصلك الڤيلا. ورد: لا، أنا هخرج أنا وروڤيدة شوية. زين: هتروحي فين؟ ورد: هنروح الكافتيريا.
زين: ماشي، متتأخريش. ورد: حاضر. ركـب زين العـربية و ذهـب إلي الشـركة، ثـم أخذت ورد تاكسي وذهـبت إلي شركة لؤي. ورد: السلام عليكم. لؤي وهو ينظر إلى الملفات: اتفضلي. جلست ورد أمامه وقالت بتوتر: حضرتك، أنا قدمت امبارح طلب إني أكون سكرتيرة لأستاذ لؤي، فالموظف قالي ادخلي الأوضة دي... أنا مدخلتش أوضة غلط صح؟ ... بص، لو غلط أنا آسفة، أنا لسه أول مرة. لؤي بابتسامة: أهدي أهدي... مش غلط يا ستي، أنا لؤي. ورد: ااا...
تمام، وأنا ورد. لؤي: ورد؟ ورد: أيوه، ورد ناصر. لؤي: اسمك حلو. ورد: شكراً. لؤي: اشتغلتي قبل كده سكرتيرة لحد ولا أول مرة ليكي؟ ورد: أول مرة، بس متقلقش، هكون قد المسؤولية. لؤي: معاكي السي ڤي بتاعك مش كده؟ ورد تخرجه من شنطتها: أيوا، اتفضل. ثم قالت بصوت منخفض: كويس إن نيرة جهزت سي ڤي مزيف. لؤي: بتقولي حاجة؟ ورد: لا لا. لؤي: بصي، هتبدأي شغل من النهارده، فهأديكي المواعيد بتاعتي عشان تكوني عارفة أنا بكون فين.
ورد: بص حضرتك، أنا في جامعة، ففي أوقات بخرج من الجامعة على هنا. لؤي: تمام، مش هتقل عليكي في الشغل أوي. ورد: تمام. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرررة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده. نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة. زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك. زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا...
أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا. زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب...
روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم. زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد: أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع. ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده. نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة. زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي...
استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك. زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا. زين: والله...
يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة. ورد بحماس: نيرة. نيرة: إيه؟ ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة. نيرة: متأكدة؟ ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم. نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك. ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟ ... إزاي؟ ورد: معرفش. نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة. خرجت ورد فقالت نيرة: نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين. نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام. زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟ ورد: أيوه، تعبانة أوي. زين: مالك؟ ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام. ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة. زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة. ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر. زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك. أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي. في مكتب زين. زين على الهاتف: الو. نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة. نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة. زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة. في مكتب لؤي. لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو. ورد بابتسامة: شكراً. لؤي بإعجاب: العفو. ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟ لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع. ورد: تمام، في رعاية الله. ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها. في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟ نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده. زين بتفكير: اممم، ماشين. نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين. نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي. زين: تمام يا نيرة، سلام. خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي. أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي. لؤي: نعم يا ورد. ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده. لؤي: قولي يا ورد. ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ. لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟ ورد: بكرة إن شاء الله. لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً. ورد: بجد؟ ... طب تمام. لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي. لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع. ورد: حاضر. أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!