خرجت ورد وجلست في مكتبها وكانت تنظر للحاسوب. زين: السلام عليكم. عايز أقابل لؤي. نظرت له ورد: وعليكم... زين بغضب: ورد؟! لؤي من الخلف: انتي تعرفيه؟ وقفت ورد بتوتر وقالت: ااا... بتـ... بتعمل إيه هنا؟ زين بعصبية خفيفة: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ ورد بخوف: ااا... ببـ... زين بمقاطعة: مش هعيد كلامي كتير. ورد: بصراحة أنا كنت... لؤي بمقاطعة: ثانية بس، انتي تعرفيه؟ نظر له زين بعيون تشتعل من الغضب وقال: تعرفيه؟
هو حضرتك متعرفش إنها مراتي ولا إيه؟ لؤي بصدمة: مراتك! مراتك إزاي؟ زين: أيوه مراتي. نظر لورد: بس أنا حسابي معاها كويس عشان تعرف تعمل حاجات من ورا علم جوزها. ورد بدموع: متفهمنيش غلط يا زين. زين: قوليلي انتي جيتي هنا ليه؟ وقف لؤي أمامه وقال بإستفزاز: ورد السكرتيرة الخاصة ليا. زين بصدمة: نعم! سكرتيرة مين؟ لؤي بإبتسامة: سكرتيرة عندي. ورد بدموع: زين والله أنا... زين بمقاطعة: صوتك مسمعهوش خالص، انتي فاهمة.
نظر إلي لؤي: أنا عارف إن التصميمات معاك وهاخدها يا لؤي يعني هاخدها. فجهزهم بإحترام لأني جاي بكرة برضه. ولو مش خدتهم بالذوق هاخدهم بطريقتي بقى. اللهم إني بلغت. لؤي وهو يضع يده في جيبه: اممم... تهديد ده ولا إيه؟ زين: افتكرها زي ما انت عايز. يلا يا ورد. أخذت شنطتها وخرجت معه وكانت تدعو في قلبها أن يمر هذا اليوم بسلام. أمام شركة لؤي. فتح لها باب العربية: اركبي. ورد بخوف: ححـاضر.
ركبت ووضعت حزام الأمان وجلس هو الآخر وبدأ بتشغيل العربية. ورد بتوتر: هنروح فين؟ نظر لها بغضب: مكان أعرف أزعقلك فيه براحتي. ورد: بس... زين بمقاطعة: صوتك مسمعهوش لغاية ما نوصل. في شركة زين وخصوصًا في مكتب رغد. كانت تتحدث على الهاتف. رغد: بصراحة أيوه يا سليم، متزعلش مني على تفكيري ده. سليم: بصي يا رغد، انتي بتحبيني ولا لأ؟ رغد: والله بحبك يا سليم.
سليم: وأنا بحبك يا رغد. فبلاش ناخد ذنوب أكتر من كده عشان برضه كلامنا ده حرام يا بنت الحلال. فأنا عايزك والله قدام ربنا قبل الكل وعايز أتقدم بجد. رغد: بس فكرك عيلتي هيقبلوا؟ سليم: يا صبر...
يا بنتي أنا هتقدم واللي فيه الخير يقدمه ربنا. بس على الأقل أحاول آخدك في الحلال يا رغد. ولو رفضوا هحاول تاني وتالت. بس هيبقي أحسن من كلامنا من وراهم وربنا لو شافنا مستمرين كده مش هيباركلنا في العلاقة دي. أنا بس عايز الموافقة منك انتي عشان لما أقابل عيلتك أكون عارف الكلام هيبقي على إيه. وأنا لو شايفك متمسكة بيا يا رغد مستحيل أسيبك. رغد: معرفش بقى يا سليم، بس عيلتي غنية وانت نادل في كافيه يعني شبه مستحيل إنهم يوافقوا.
سليم: والله! بما إن حضرتك عارفة إن شبه مستحيل يوافقوا، حضرتك وافقتي تكلميني ليه من الأول؟ هو انتي فكراني من الشباب اللي يتعرفوا على البنت ويسيبوها في الآخر يا رغد ولا إيه؟
أنا لما طلبت رقمك ساعتها طلبته عشان أشوف فيه قبول من ناحيتك ولا لأ، مش عشان أتسلى بيكي يا ست رغد. قولت هشوفها هتقبل إنها كواحدة غنية هتقبل تعيش مع واحد مش ليه وظيفة معينة ولا لأ. كنت خايف أتقدم ألاقي حضرتك رافضة زي عيلتك وتحرجيني قدامهم. لكن دلوقتي لما عرفت إنك بتحبيني عايزاني متقدمش ونكمل علاقتنا كده؟ ليه إن شاء الله؟
رغد: أولاً أنا مقولتش إنك بتلعب بيا، ثانيًا أنا مش شايفة إن كلامنا ده غلط في حاجة. وبعدين ده مش وقته جواز يعني نقدر نصبر شوية. وبعدين أنا عاملة على إحراجك قدام عيلتي لما تقول إنك نادل في كافيه. وبعدين مكنتش معتقده إن الموضوع هينتهي إنك تطلب تتقدم. سليم: لا ثانية، أفهم من كلامك ده إيه؟ رغد، هو انتي فكراني بحبك عشان فلوسك؟ وبعدين أتحرج من شغلي ليه؟
على الأقل بحاول وبسعى عشان ألاقي وظيفة تناسبني. ده غير إنه مش ذنبي والله يا بنت الناس إن أبويا مات وأنا عندي 11 سنة وخرجت من التعليم بدري واشتغلت عشان أجهز أختي وأصرف على علاج أمي. ده قضاء ربنا وأنا راضي بيه. وشغلي اللي بتقولي أتحرج منه ده لا، مستحيل أتحرج من شغلي يا ست رغد. أكون نادل في كافيه أحسن ما أكون واحد فاشل وصايع بيلف في الشوارع أو قاعد على القهوة طول اليوم من غير شغل ولا حاجة. متنسيش إن مش انتي اللي اخترتي حياتك يا رغد فمتتباهيش بحاجة ربنا اللي أدهالك من كرمه ولطفه معاكي، لكن مش انتي اللي اخترتيها لأنك انتي اتولدتي لقيتي نفسك غنية بسبب تعب وجهد عيلتك مش من تعبك انتي وزي ما بيقولوا مولودة ومعاكي معلقة من دهب.
رغد: برضه فهمت كلامي غلط. سليم: والله اللي فهمته إن حضرتك بتتسلي بيا عشان أديكي حب واهتمام وأملي الفراغ اللي عندك ده لغاية ما ييجي واحد من مستواكي توافقي بيه. يعني طول عمري بسمع إن الولد هو اللي بيتسلى بالبنت، لكن الموضوع عندك انتي العكس بقى. البنت اللي بتتسلّى بالولد. رغد: سليم ينفع تفهمني؟
سليم بمقاطعة: مش عايز أفهم يا رغد عشان متنزليش من نظري أكتر من كده. وربنا يهديكي وأنا آسف لحضرتك عشان مش هقدر أكمل في العلاقة دي. أنا لولا إني كنت عايز أعرف انتي موافقة بيا قبل ما أروح لعيلتك عشان متحرجنيش قدامهم أنا مكنتش خدت رقمك أصلاً. عارف إني غلطان وده مش مبرر بس ربنا يسامحني ويسامحك بقى. متتصليش بالرقم ده تاني ولو نزلتي الكافيه وشوفتيني اعملي نفسك متعرفنيش. سلام يا بنتي وخليكي مستنية الشخص اللي هيتقدم لك ويكون من مستواكي.
أغلق الخط في وجهها وكان حزين للغاية. رغد تنظر للهاتف بدموع: يوه بقي نفسي تفهمني في مرة. في حديقة شبه فارغة من الناس كان يقف ومنتظر ردها. زين: إيه؟ هنفضل واقفين كده لبكرة؟ ورد: بص هقولك الحقيقة بس أنا كان قصدي خير والله، فينفع متتعصبش عليا؟ زين: قولي يا ورد بس والله... والله كمان مرة أهو إن كدبتي عليا أو قولتي الموضوع مش كامل هتزعلي مني. وخلي في علمك هعرف، ماشي؟ ورد
نظرت للأرض وقالت بدموع: بصراحة يا زين، أنا لما شفتك زعلان ونفسيتك وحشة بسبب التصميمات وشايل كل ده جواك وبتحاول ومش عارف توصل لحل، اتكلمت مع نيرة وقالتلي إن التصميمات مع لؤي وإن هي اتفقت مع إسراء سكرتيرة لؤي إنها هتجيب لنيرة التصميمات، لكن لؤي عرف وطرد إسراء ونزل على الصفحة بتاعة الشركة إنه عايز سكرتيرة. زين بمقاطعة: راحت ست ورد قالت ليه مش أكون أنا السكرتيرة دي؟ صح؟
ورد: لأ مش صح. خليك ظالمني كده لغاية ما أجمع حسنات من ورا سوء ظنك فيا ده. زين: صلحّي سوء الظن يا أختي. ورد: عارف بقى ده كله من ورا نيرة اللي الله ما يسامحها. لاقيتها بتقولي إنها سجلت اسمي ووافقوا عليا، فلما رفضت إني أروح ضحكت عليا وقالتلي عشان زين ومش عارف إيه، فقولتلها إن وقت ما أجيب التصميمات همشي من الشركة تاني. قالتلي ماشي. زين: أه... بتشتغلي هناك بقى من إمتى؟ ورد: النهارده تاني يوم ليا والله.
زين: وإنتي نيرة تقولك اعملي أي حاجة تعمليها كده؟ ده أنتي مبتسمعيش كلامي يا ورد وراسك على طول ناشفة. ورد: والله يا زين كان هدفي أساعدك في أي حاجة، محبيتش أكون واقفة مكاني وشايفة إنك بتتعب والكل كان واقف ضدك. زين، انت ليه مش فاهم إنّي مراتك يعني أشاركك في كل حاجة حتى مشاكلك وزعلك؟
زين: بصي يا ورد، معنديش مانع والله إنك تساعديني، بس مش معني كده تروحي تعملي حاجة من ورايا وحاجة كبيرة كمان. أنا مش متعود عليكي إنك تخبي عليا أو إنك متاخديش رأيي في حاجة. وبعدين انتي كان في نيتك إنك تساعديني، بس بسبب المساعدة دي كنتي هتعملي مشكلة كبيرة بينا يا ورد. ورد: لأ إن شاء الله مفيش مشاكل. وبعدين ربنا رزقني بواحد متفهم وبيسمع مني للآخر قبل ما يغلطني.
زين: بصي يا ورد، ياريت قبل ما تعملي أي حاجة تقوليلي، وخصوصًا في القرارات الكبيرة اللي زي دي، ومتتصرفيش من دماغك. ورد: حاضر والله مش هعمل كده تاني. ثانية... انت كنت جاي ليه عند لؤي؟ زين: عشان نيرة اتصلت عليا وقابلتني في الكافيه وقالتلي إن لؤي معاه التصاميم فلازم أروح آخدها منه. ورد: طب تصدق بقى إن أختي سوسة وحبت توقع بينا، ده أنا هعرفها لما أروح البيت. زين: ياريت متكلميش نيرة في حاجة. أنا اللي هكلمها المرة دي.
ورد: حاضر. أقولك على حاجة، أنا جبت التصاميم. زين: والله؟ ورد فتحت شنطتها وأخرجت الورق وقالت: أهو. مسك زين التصاميم وقال: شكرًا أوي يا ورد. ورد: أهم حاجة إنك تكون فرحان. زين: قوليلي، كنتي هتعملي إيه لو مجيتش النهارده الشركة وقبضت عليكِ بعملتك دي؟
ورد: بص، قبل ما تيجي لؤي كان بره أصلاً، فدورت على التصاميم وجبتها واستأذنت من لؤي إني أستقيل لأني هسافر البلد لمدة أربع شهور عشان عندي ظروف، فقالي سافري عادي وأنا هجيب سكرتيرة مؤقتًا مكانك. بس فقولت أهرب بالطريقة دي ويعرف هو الحقيقة بنفسه. زين: طب ينفع متدخليش نفسك في المشاكل دي تاني، لأن لؤي هيعرف كده كده ومش هيسكت على فكرة وهيوز ينتقم منك. ورد: اللي يحصل يحصل بقى.
زين: ورد، أنا خايف عليكي، ده غير إنك مسؤولة مني فلازم أحميكي. ولو حصلك حاجة، يا لهوي على اللي هيعمله أمير فيا. ورد: تصدق ده ممكن يقتلك فعلاً. زين بإبتسامة: أهو شوفتي. ورد: انت مسامحني صح؟ زين: بصي، أنا سامحتك لأنك انتي عملتي كده عشاني وعشان تعبي وجهدي مش يضيعوا على الفاضي، بس زعلت لأنك معرفتنيش حاجة. ورد: مش هعمل حاجة من وراك تاني والله. زين: ياريت. وبعد كده أي قرار ناخده سوا وأي مشكلة نحلها سوا. ورد بإبتسامة: حاضر.
زين ابتسم وقال: ما تيجي نستغل فرصة إننا في الجنينة ونتغدى هنا النهارده. ورد: بس العيلة. زين بمقاطعة: محدش هيقول حاجة. واحد ومراته خرجوا مع بعض واتغدوا سوا، فيها إيه دي؟ ورد بإبتسامة: اتفقنا. زين يفتح هاتفه: تعالي نطلب أكل. ورد: اللي انت عايزه. أنا هتصل بماما أقولها. فتحت هاتفها ورنت على سندس كي تخبرها. في مكتب لؤي.
لؤي لنفسه: أه يا بنت القرده، يعني عرفتي تاخديهم، لأ ومن تاني يوم ليكي كمان. ده إسراء اللي بتشتغل عندي بقالها سنين معرفتش تاخد التصاميم. ماشي يا ورد بس منكرش إنك عجبتيني بصراحة، انتي خسارة في زين فعلاً. في منزل محمد. أمير: بالله عليك بلاش الغباء ده. يزيد: على فكرة أنا مش غبي، كل الحكاية إني بفهم ببطء شوية. أمير بنفاذ صبر: والله! هيا فرقت كده يعني؟
يزيد: طبعًا بتفرق بين شخص غبي وشخص بيفهم ببطء. بص أنا هفهمك، إنك تكون غبي ده... أمير بمقاطعة: مش وقته. ركز معايا هنااا عشان أنا على أخري منك ومن ذكائك ده. 2 × 7 بكام يا يزيد؟ يزيد بتفكير: 2 × 2 = 4، نزود 2 يبقي 6، نزود 2 يبقي 8، نزود 2 يبقـ... أمير: كده هنقعد لمدة سنة والله. وبعدين إيه زود 2 دي؟
يزيد: بص أنا بحفظ أول رقم في جدول 2 اللي هو 2 × 2 بـ 4 وبعدين بنبدأ نزود 2، فهعرف الجدول كله من غير ما أحفظه. زي عندك 3 × 3 بـ 9 أبدأ زود 3 كل مرة، فهتكون عارف الجدول من غير ما تحفظه. أمير: لااااا نفس غباء ورد قاعد قدامي. يارب... كده كتير عليااااا. يزيد: فهمني السؤال يا أمير. أمير: ركز معايا، هشرحه مرة واحدة بس ماشي، فياريت تفهم. يزيد بغمزة: عيب عليك. أمير بقرف: أنت بارد ليه ياعم؟
يزيد بإستفزاز: بارد وشوشني، نيههاهاها. أمير ترك الكشكول والقلم: قوم من قداااامي بجد. يزيد: خلاص والله. في الجنينة. ورد وهيا تأكل: عارف كان شكلي وحش أوي ساعتها. زين بضحك هستيري: يالهووي عليكي. ورد ضحكت: كان نفسي تشوفني. زين: بجد بطني وجعتني. ورد: زين ما تشتري آيس كريم. زين: انتي بطنك مبتوجعكيش؟ ورد: لا. زين: حاضر، عايزة بطعم إيه؟ ورد: الفراولة طبعًا. وقف وقال: ماشي. عند نيرة كانت تجلس في الحديقة وتحدث نفسها.
نيرة: نفسي أعرف إيه اللي حصل. معرفش هييجوا إمتى بقى. سندس من الخلف: مين اللي ييجوا يا نيرة؟ نيرة وقفت وقالت: ااا... قصدي على زين وورد. سندس جلست أمامها وقالت: اقعدي، وقفتي ليه؟ جلست نيرة: اا... اتأخروا يعني ومعاد الغدا جه فبصراحة مستغربة، أصلها أول مرة. سندس: لا يا حبيبتي متشغليش بالك انتي. زين خد مراته وراحوا يتغدوا سوا بره. نيرة بصدمة: يتغدوا فين؟ سندس: اتصدمتي ليه؟ هو حرام؟ نيرة: لا لا مش قصدي بس عادي يعني.
سندس فتحت هاتفها: ماشي يا حبيبتي. نيرة: أستأذنك هطلع أوضتي وشوية وأنزل للغدا. سندس: أذنك معاكي. صعدت نيرة إلى غرفتها. في الشركة وبالأخص في مكتب أسر. أسر: أسيا. تركت الملف ونظرت له: نعم. أسر: مش هنمشي بقى عشان الغدا؟ أسيا: ثانية بس أخلص الملف ده ونمشي. مسك هاتفه: ماشي. دخلت رويه وقالت: معرفش مالها دي. أسر: قصدك على مين يا بت؟ جلست بجانب أسيا: على الأستاذة رغد. أسر: عملت إيه؟
رويه: بقولها تعالي نروح مكتب أسر ونشوفهم عشان نمشي، بتقولي امشوا انتوا أنا مش جاية. بقولها ليه وبعدين جدو هيزعق. لاقيتها زعقتلي وبتقولي ملكيش دعوة. أسر: معلش يا رويه، ممكن يكون في حاجة مضيقاها. رويه: ماشي يا أسر، بس متتعصبش عليا، ما أنا فيا اللي مكفيني برضه. أسر بهزار: ليه كده؟ مين اللي ضربك انتي التانية؟ رويه: متضايقة بسبب موضوع زين والتصميمات. أسر: يا ستي مضايقيش نفسك. وبعدين أحنا عارفين إنه هيقدر يصمم غيرهم.
رويه: مش مضايقة منه والله، بالعكس أنا متضايقة عليه وخصوصًا إن كلام الموظفين يحرق الدم. أسر: في دي عندك حق والله. تركت أسيا الملف وقالت: طب منعرفش نساعده بأي حاجة؟ أسر: محدش فينا بيعرف يصمم زيه. أسيا: ربنا يستر معاه ومنه لله اللي خد التصاميم. ربنا مش يفرحه بيوم واحد حتى. أسر: يار ب. رويه: يلا نروح عشان نلحق الغدا. وقف أسر وقال: يلا. في الجنينة. ورد: طب عايزة أدوق من اللي معاك. زين: بطلي طفاسة. ورد: معلش.
زين: هو مش انتي مبتحبيش الشوكولاتة؟ ورد: أيوه بس عايزة أدوق برضه. زين وهو يمسك الآيس كريم: دوقي وهو في إيدي كده. ورد: لا عايزة أنا أمسكه. زين: أشمعني بقاااا؟ ورد: انت مش واثق فيا يا زين؟ نظر لها بعفوية: بصراحة أيوه. ورد: طب تصدق والله لأكله. وقفت وأخذت منه الآيس كريم فجرى خلفها: عارفة إن كلتي كتير مش هيحصلك طيب. ورد وهيا تأكل من الآيس كريم: مبخااافش يا بابا.
في الكافيه، دخلت وكانت تنظر للأرجاء تبحث عنه كي تحل سوء التفاهم بينهم، فوقفت بجانبه. رغد: سليم. أنا عايزة أتكلم معاك. نظر لها وقال: بعد إذنك يا رغد أمشي من هنا. رغد: والله أنت فهمتني غلط. سليم: كلامك كان واضح أوي لما كلمتيني. رغد: طب تعالي نتكلم. سليم: مفيش حاجة نتكلم فيها، وبعد إذنك انتي بتعطليني عن شغلي ولو حصل تأثير مني هيتخصم من المرتب. رغد: والله مش هاخد من وقتك كتير.
نظر لصديقه وقال: سامح، معلش خد الطلبية أهي بتاعة الترابيزة دي لغاية ما هخرج بس دقيقتين. سامح: متتأخرش يا سليم، أنت عارف إن المدير هيزعق. سليم: حاضر. تعالي يا أستاذة. خرجت خلفه ووقفوا أمام الكافيه. سليم: اممم سامعك. رغد: بص أنا مكنتش عارفة بتكلم إزاي الصبح، بس والله كنت متعصبة وغصب عني.
سليم: الإنسان لما بيتعصب بيقول الحقيقة يا رغد. وغير كده انتي معاكي حق. أنا اللي كنت غبي من البداية عشان أعتقدت إن واحدة غنية تقدر تحب واحد زيي وتقبل بيه كشريك حياتها. رغد بدموع: الكلام ده بيزعلني منك على فكرة. سليم: لا يا رغد متزعليش، لأن انتي اللي قولتي كده الصبح. لأن أنا معتقدتش كده مني لنفسي. رغد: طب ينفع تسامحني ونرجع زي الأول؟
سليم: رغد، دي حاجة مفيهاش رجوع. أنا بقولك مش عاجبني الوضع اللي إحنا فيه وعايز أتقدم وحضرتك رافضة، فهكمل معاكي ليه؟ تسلية وقت مثلاً؟ رغد: برضه فهمتني غلط. سليم: فهميني الصح انتي. رغد: عايز تفهم إيه؟ سليم: لو جيت أتقدملك هتوافقي؟ رغد: أهلي مش هيوافقوا. سليم بنفاذ صبر: مليش دعوة بأهلك، أنا مش هتجوزهم هما. رغد بدموع: انت بتتريق عليا يعني؟ سليم: رغد، أنا سؤالي واضح بما فيه الكفاية ومش محتاج توضيح مني. هتوافقي؟
رغد بدموع وعصبية: متتريقش عليا يا سليم، أنا مبحبش كده. سليم بعدم فهم: أتريقت عليكي في إيه؟ رغد بدموع: بتقولي هتجوزهم هما. هو إيه طريقة الكلام دي؟ أنا مبحبش حد يستهزأ بيا وخصوصًا إن إحنا بنتكلم في موضوع جد. سليم: رغد، ردي على السؤال الأول. رغد بدموع: يعني انت مش همك زعلي والسؤال اللي مهم عندك؟ سليم: بصراحة أنا مش فاهمك. انتي ليه عايزة تعملي مشكلة من لا شيء وليه مصممة تطلعيني غلطان في حاجة؟
أنا سألت سؤال ومستني الرد، هتوافقي؟ رغد بدموع: معرفش. سليم بحزن: خلاص يا رغد، ربنا يسهلك. ويا ريت متجيش الكافيه تاني بعد إذنك. رغد ببكاء: شكرًا يا أستاذ. تركته وذهبت ثم دخل كي يكمل شغله بحزن. في فيلا سعد الله وخصوصًا على السفرة. الجد سعد: طب كويس والله. ربنا يسعدهم. سندس: يارب. أنا فرحت والله لما قالتلي زين قالي نتغدى بره. سليم والد زين: ربنا يسعدهم. سعد الله: أومال رغد فين؟ رويه: ااا، راحت مشوار.
سعد الله: مشوار إيه ده؟ أسر: بصراحة يا جدي أنا كنت طالب منها كام ملف تخلصهم مكاني فوافقت عشان كده نزلت الكافيه تشتغل. وأصلاً هتلاقيها شوية وجاية. سعد الله: وإنت متعملش شغلك بنفسك ليه؟ أسر: ااا كنت... كنت تعبان بصراحة، وبعدين إحنا أخوات فلازم تساعدني. سعد الله: ماشي يا بيه متتكررش تاني. انتهوا من الغداء ثم صعد الجميع إلى غرفته ما عدا البنات والشباب. بعد قليل دخلت ورد مع زين. أسر: الناس اللي اتغدت بره.
زين: بلاش قررر بالله عليك. أسر: لا ياعم متخافش مش هنحسدك. جلس زين بجانبه: أومال الباقي فين؟ أسيا: اتغدوا وطلعوا. ورد: اا... أسر عايزة أتكلم معاك. أسر: معايا أنا؟ ورد: أيوه. زين: هتكلميه في إيه؟ ورد: ااا... في حاجة يعني. وقف أسر وقال: تعالي نقعد على السفرة. ذهبت معه وجلسوا على السفرة تحت أنظار أسيا وزين ورويه. أسر: خير يا ورد. ورد: بص أنا مش عارفة اللي هعمله ده ممكن يزعل عنود مني ولا لأ.
أسر بتذكر: لو قصدك على موضوع الصور فأنا عارف. ورد: زين اللي قالك؟ أسر: أيوه. وحقيقي شكرًا جدًا ليكي عشان أنقذتيها.
ورد: أنا مش عايزة أقولك عشان تشكرني يا أسر. أنا بقولك عشان تقف جنب أختك. أنت أخوها الكبير يعني المفروض إن إنت تكون أول واحد عارف اللي حصل معاها. قرب من عنود والله هي طيبة بس مش متعودة على حد هنا. شايفة إن رغد ورويه وأسيا قريبين من بعض وإنت وزين وعمر قريبين من بعض وعلي ورنا قريبين من بعض، لكن محدش قريب منها وده مزعلها. أنت لو شفت الخوف اللي كان في عينيها ساعتها هتكره نفسك عشان مش قريب منها ولا حسستها مرة بالأمان عشان لو كنت عملت كده كانت هتيجي تحكيلك.
أسر بتفهم: معاكي حق في كل كلمة. ورد: أطلع أتكلم معاها وقولها ورد قالتلي وعرفها إنك واقف جنبها وواثق فيها ولو حصل أي مشكلة معاها إنت هتكون مصدر أمانها وتحلها معاها. أسر: أنا كنت غبي فعلاً. ورد: والله صعبت عليا ساعتها وخصوصًا إنها اتخذلت من صحابها وكسروا ثقتها. أسر بدموع: انتي عرفتي إزاي؟
ورد: أنا كنت طالعة أنادي عليها عشان الغدا لاقيتها بتعيط جامد، حتى لما نزلت عشان تتغدا وانتوا سألتوها بتعيط ليه قولتلكوا عشان صاحبتها تعبانة. أسر بدموع: يعني العياط ده كله مش عشان صاحبتها؟ ورد بدموع وتذكر: لما روحنا الكافيه وخدنا الصور عيطت وأحنا ماشيين وفضلت تقولي متفهمنيش غلط يا ورد، حقيقي صعبت عليا. ويا ريت متقوليش لحد عشان متتكسفش منكوا. أسر
بدموع بسبب ما حدث لأخته: الحمد لله إنها عدت على خير وأنا مش هقول حاجة لحد. أنا هطلع أتكلم معاها. ورد بدموع: ربنا يديمكوا لبعض. صعد أسر بدموع تحت أنظارهم وذهبت ورد إليهم وجلست بجانب زين. أسيا: هو أسر ماله؟ ورد: ااا... مفيش، كنت بكلمه في موضوع فممكن يكون اتأثر شوية. زين همس لورد: موضوع إيه؟ ورد همست له: كلمته في موضوع عنود وقولتله إنه لازم يقرب منها. زين: ااااه الموضوع ده. ورد: أيوه.
في غرفة عنود، استأذن أسر بالدخول فسمحت له. أسر: ااا، عاملة إيه؟ عنود بإستغراب: الحمد لله. في حاجة؟ حزن بسبب إستغرابها وأنها لم تتعود على وجوده حولها رغم أنه أخاها الأكبر. ندم على كل لحظة كان بإستطاعته أن يتحدث معها يشعرها بالأمان كي يكون أول من يعرف مشاكلها وأول من تذهب إليه تشارك معه أحزانها. جلس بجانبها بدموع: ااا، مش لازم إن يكون في حاجة عشان أطمن عليكي. عنود بدموع وحشرجة
في صوتها تحاول أن لا تظهر: لا أصلها أول مرة يعني تدخل أوضتي وتطمن عليا. اااا أول مرة تسألني عاملة إيه أو أحس إنك عايز تعرف إيه اللي بيحصل معايا. أسر بحزن: عارف إن علاقتنا مع بعض مش أوي. عنود: أيوه. أسر: بصي يا عنود هكون صريح معاكي، ورد اتكلمت معايا على موضوع الصور. عنود بدموع: بجد!! أسر: أيوه وكمـ... عنود بمقاطعة وبكاء: والله كان غصب عني، أنا حتى لما بشوف الصور بتقرف من نفسي، بس والله مكنتش في وعيي يا أسر.
أسر بدموع: عارف. والله عارف. أينعم علاقتنا مش أوي، بس عارف انتي على إيه وعارف أخلاقك عاملة إزاي يا عنود. عنود ببكاء: أنا آسفة والله آسفة.
أسر بدموع: متعتذريش يا عنود لأن ده مش غلطك، هما اللي حطولك حاجة في العصير يعني مكنتيش في وعيك. أنا بس زعلت وأضايقت من نفسي اللي هو أختي واقعة في مشكلة وكانت محتاجة مساعدة وأنا آخر من يعلم. أنا أخوها الكبير اللي المفروض أكون أقرب صديق ليها وتحكيلي مشاكلها وأحكيلها مشاكلي ونحل كل حاجة سوا. على طول كنت بحرجك قدام العيلة ومكنتش براعي شعورك للأسف. أنا كنت ببعدك عني من غبائي. المفروض أكون حنين عليكي بس للأسف كنت بعيد عنك. أنا آسف يا عنود حقيقي أنا آسف جداً والله ندمان أوي فوق ما تتخيلي.
عنود ببكاء: كنت بتحرجني قدامهم عشان أنا كنت برخم على الكل، بس عارف يوم ما وقعت في المشكلة صعب عليا نفسي أوي. اللي هو مكنتش عارفة أعمل إيه وكنت خايفة جداً. حاولت أتكلم مع ماما بس مسمعتنيش وده زعلني منها. كنت خايفة منكوا انتوا لو الصور اتنشرت مكنتش خايفة من الناس، كنت خايفة من نظراتكوا ليا خصوصًا إنكوا هتصدقوا الصور لأن محدش فيكوا قريب مني وعارف أنا على إيه فعلاً. كنت بعيط لأن كنت لوحدي مفيش شخص واحد حتى كان هيدافع عني
أو يقول لا عنود متعملش كده. وفي نفس الوقت اتخذلت من أقرب الصحاب ليا من أكتر الناس اللي أنا متعلقة بوجودهم. حقيقي مكنتش عارفة أعمل إيه، كنت خايفة منكوا أوي. صعب عليا نفسي عشان خوفي الأكبر كان من عيلتي. عيلتي اللي المفروض تكون مصدر أماني وقوتي اللي المفروض هما أول ناس يقفوا جنبي. والله كنت متأكدة إن كلكوا هتقفوا ضدي فمكنتش هعرف أواجهكوا. بس لما ورد أول واحدة لاحظت عليا وقعدت معايا وحسستني إنها عايزة تسمعني فرحت أوي وفي
نفس الوقت زعلت لأنها مجتش من أختي الكبيرة اللي متربية معاها ولا بنت عمي اللي شيفاني قدامها زعلانة ومسألتش عن السبب ولا من أخويا اللي المفروض أروحله وأحكيله وأنا متأكدة إنه مش هيفهمني غلط.
أسر ببكاء: أنا آسف والله أنا آسف حقك عليا. عنود بشحتفة: خلاص حصل خير. أسر: من دلوقتي أنا صديقك مش أخوكي كمان، أي حاجة تحصل معايا هتكوني أول واحدة عرفاها والله. عنود بإبتسامة: وانت والله بعد كده هتعرف كل حاجة عني. أسر حضنها: ربنا يديمك ليا يا عنود، انتي أختي حتة من قلبي والله. عنود ببكاء: وانت كمان يا غبي عشان كده بحب أرخم عليك. تركها وقال: وأنا بعد كده هرخم عليكي. عنود: خلاص ماشي. أسر: ينفع أشوف الصور؟
عنود بإحراج: مش هينفع. أسر: والله مش هتقل من نظري أبداً. أخرجت الصور من الدولاب وأعطتهم له، نظر للصور بحزن ثم أخرج الولاعة وأحرقهم ووضعهم في سلة القمامة. أسر: خلاص اللي حصل حصل والحمد لله إنهم بعدوا عنك. عنود: الحمد لله. جلس معها وتحدثوا كثيراً إلى أن صعد إلى غرفته وذهب في النوم. في غرفة زين وورد كانت تجلس على السرير وكان يقف هو بجانب السرير يحاول إقناعها. ورد: لا يعني لا. زين: يابنتي الله يهديكي ده كفاية عيونه.
ورد: لا برضه. أنا بحب جرجير وهينام جنبي يعني هينام جنبي، أنا قولت أهو. زين: متخلينيش أقومك انتي وجرجير من على السرير بتاعي. ورد: بتاعنا، هاااه بتاعنا إحنا الاتنين، أوعى تنسي إنها أوضتي أنا كمان. زين ينظر للسقف: يارب، يارب أنا عملت إيه عشان آخد البلوة دي يارب، والله كده كتير عليا. ورد: أكيد عملت حسنات كتير. زين: أيوه ما هو باين. شيلي الدبدوب بتاعك يا ورد من على السرير عشان عايز أنام.
ورد: ما قولت لا. وبعدين ده زي العسل أهو. زين: عسل إيه ده مخوفني. طول عمري بشوف دبدوب الخرزة بتاعة عيونه لونها أسود أو بني، ده عيونه لونها أزرق. ورد: والله جميل. زين: وبعدين إيه اللي لابسه ده؟ ملابسه تيشيرت وبنطلون، لا ورابط ودنه بتوكة والودن التانية بتوكة. ورد وهيا تمسك دبدوبها: دي قطتين يا جاهل. زين: قطتين؟ ولد ده ولا بنت؟ ورد: ولد. زين: وحطاله توكة ليه بقى؟ ورد: أنا بحب القطتين.
زين: و ملابسه كوتش كمان. سرقاه منين ده؟ ورد بإبتسامة: كان بتاع يزيد وهو صغير نونو. زين: أيوه فعلاً أصل الدبدوب هيقوم يمشي فخايفة رجله تتوسخ. ورد: لزوم الشياكة يا جاهل. زين: قومي انتي ودبدوبك ده بدل ما أعمل منكوا بطاطس. ورد: لا يا زين، ما تنام وخلاص هو هياكلك. زين: يابنتي بقولك بيخووووف. ورد: لا متخافش. زين: تصدقي كده مش هخاف. ورد: تعالي نام جنبنا والله بيدفي بقي تصدق.
ذهب ونام بجانبهم فكانت تضع الدبدوب في المنتصف بينهم. زين نظر للدبدوب: ورررد، خلي وشه عندك الله يهديكي عشان باصصلي باصة غريبة. ورد: أقولك على حاجة. زين وهو يغمض عينه: لا متقوليش. ورد: حاضر. عارف لو حد زعلني الدبدوب ده بينتقم منه. زين فتح عينه وقال: دي حكايات آخر الليل بقى ولا إيه؟ ورد: لا. بقولك عشان متزعلنيش يعني. زين: يارب يا تهديها يا تاخدني وترحمني. ورد: متخلنيش أقومه عليك.
زين: نامي يا ورد، نامي يا حبيبتي الله يهديكي. في الصباح استيقظت ورد وأيقظت زين وجهزوا كي نزلوا للفطار. زين وهو يضع البرفان: أنا هروح أتكلم مع نيرة. ورد: طب اتكلم معاها أنا. زين: لا انتي اتكلمتي كتير. ورد: ااا... خلاص ماشي. كاد يخرج من الغرفة ولكن رجع مرة أخرى وقبل رأسها ثم قال: ربنا يديمك ليا. ورد: ويديمك ليا يا حبيبي. خرج وتوجه لغرفة نيرة وطرق على الباب ففتحت له. زين: عايز أتكلم معاكي. نيرة: ااا... اتفضل.
نظر لها بقرف وقال: هستناكي تحت في الجنينة، قال اتفضل قال. وبالفعل نزل تحت ونزلت خلفه ثم جلست أمامه. زين: بصي يا نيرة انتي هتسمعي وبس. أنا عارف كل حاجة حصلت تخص التصاميم. ولو فاكرة إنك تعرفي توقعي بيني أنا وورد يبقي بتحلمي. فياريت يعني تبعدي عننا ومتحشريش مناخيرك في حياتنا عشان والله لو عملتي حاجة همشيكي من هنا بالذوق، انتي فاهمة؟ وساعتها مش هيهمني أي داهية تروحيها. نيرة: انت بتتكلم كده ليه؟
وقف وقال: بتكلم بالأسلوب اللي هتفهمي بيه. أنا حذرتك اهو. تركها ثم دخل جلس على السفرة وبدأ بتناول الفطار، ثم أخذ زوجته وذهب إلى الجامعة. صعدت إلى غرفتها وأخذت هاتفها ورنت عليه. نيرة: الو. لؤي بضحك: والله كنت عارف إنك هترني. نيرة: أنا عايزة أتفق معاك اتفاق. لؤي: كنت هرن عليكي بس قولت تيجي منك انتي أحسن خصوصًا إنك انتي اللي دخلتي ورد الشركة. نيرة: إنسي كل اللي حصل. لؤي: هنساه بس مش بالساهل. نيرة: عايز إيه؟
لؤي: عايز ورد. نيرة بضحك: وأنا عايزة زين. لؤي: بسسس، يبقى مع بعض بقى وكل واحد ياخد اللي عايزة. أنا هساعدك وأنتي تساعديني. نيرة: اتفقنا. لؤي: بس لو لعبتي بديلك كده ولا كده هعرف. نيرة: لا لا خلاص كل واحد فينا عرف هو عايز إيه. لؤي: أنا مجهز خطة. نيرة: إيه هي؟ لؤي: ................... نيرة: بس، بس دي خطوة كبيرة أوي وخصوصًا إنهم هيبعدوا عن بعض بسببها، ده غير إنك هتفتح ذكريات الماضي اللي اتقفلت.
لؤي بضحك: ما هو ده اللي إحنا عايزينه ولا إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!