زين بـمقاطـعه مـن الخـلف: انت بتعمل هنا ايه مع خطيبتي يا لؤي؟ نيرة بصدمة: افهمني يا زين. زين: مش هكرر سؤالي تاني. نيرة بسرعة: ده... ده... حبيب ورد. زين بصدمة: ايه؟ لؤي: اه حبيب ورد... أنا وهي متخانقين يعني وعاملالي حظر، فقولت أرن على نيرة تكلمها عشان مش عارف أوصلها. نيرة مش ردت، فقولت أجي الشركة أشوفها. زين بعصبية خفيفة: ميهمنيش أنت وورد بتعملوا إيه، تمام؟
اللي يهمني إنك تبعد عن خطيبتي عشان متزعلش يا لؤي مني، ومتدخلهاش في علاقتكوا الزبالة دي. يلا يا نيرة. نيرة ذهـبت خـلفه و صـعدوا إلى الشـركة. « فـي الكـلية » ورد: آسفة يا دكتور على التأخير. نظر خلفه وقال: لا ادخلــ... ورد! ورد بإستغراب: مازن!؟ مازن بسعادة: احممم الصدفة الرابعة تقريباً، هاااه؟ ورد بإبتسامة: فعلاً... ينفع أدخل؟ مازن: آه اتفضلي ادخلي. ورد: شكراً. « استغرب الطلاب من معرفة الدكتور لطالبته في أول يوم »
« فـي الشـركة و خـصوصًـا فـي مكتب زيـن » زين بعصبية خفيفة: مينفعش يا نيرة... يعني أنتِ بتساعدي أختك في الطريق الغلط. نيرة: لا والله يا زين. زين: اومال معناه إيه ده؟ يعني قولتيلي مرتبطين، يعني مفيش قراية فاتحة ولا خطوبة ولا أهلك عارفين بيه من الأساس؟ يعني أختك أهو في بداية طريق غلط، وأنتِ بتحاولي تحلّي بينهم يعني بتساعديه. نيرة بتمثيل: أنا آسفة يا زين... خلاص مش هعملها تاني وهقولهم مليش دعوة. زين: ياريت يا نيرة.
نيرة: احممم التصميمات جهزت ولا لأ؟ زين: آه جهزت... هتلاقيها على المكتب، شوفيها كده وقولي رأيك. نيرة: تمام. « بـعد انتهاء المحـاضرة خـرجت وخرج هو خلـفها » مازن بإبتسامة: أعتقد إننا لو في مسلسل مش هيبقى في الصدف دي كلها. ورد: آه والله معاك حق. مازن بتلميح: ممكن يكون ربنا ليه إرادة من كده. ورد: ااا... الله أعلم... آسفة لأني اتأخرت على المحاضرة. مازن بإبتسامة: لا لا عادي... أساساً كنت داخل قبلك بخمس دقايق بس.
ورد: طب الحمد لله. أمير من بعيد: princess. ورد بإبتسامة: ميرو... إيه اللي جابك؟ أمير نظر لمازن المتضايق قليلاً وقال: قولت أروح آخد أختي من الجامعة وأخرجها شوية و ندردش. ابتسم مازن وقال: احممم استأذنكوا أنا بقى. أمير بملاحظة سعادته: ااا... ينفع نتعرف؟ مازن مد إيده: مازن... الدكتور اللي بيدي ورد. أمير سلم عليه: أمير أخو ورد. مازن بإبتسامة: اتشرفت بمعرفتك. أمير بمزاح: أنا أكتر... ااا...
طب ما تاخد رقمي بحيث إن لو ورد هربت مثلاً أو عملت مشكلة مثلاً... ترن عليا. ورد بعصبية خفيفة: لينا بيت نعرف نتخانق فيه هاااه؟ مازن بإبتسامة: آه تمام. « أعطى أمير رقمه لمازن ثم وضع يده على كتف ورد و ذهبوا عـند السيـارة و ركبـوا » « فـي السيـارة » أمير: احممم. ورد: إيه؟ أمير: احممم احمممم. ورد بتقليد: احمم احمم ايييه؟ أمير: يلا سامعك. ورد بفهم: اااه عايزني أقول مين ده بقى واتقابلنا امتى وكان واقف معايا ليه؟
أمير: أيوااااا هوو ده. ورد بتقليد: أيوااااا هوو ده... طب ما تقولي قوليلي كنتي واقفة معاه ليه؟ مش لازم يعني تعمل احمم احممم. أمير بإبتسامة: صبرني على طولة لسانها. ورد: عموماً... ده شخص كده تحس إن القدر بيحاول يجمعنا في أي حاجة. أمير: مش فاهم. ورد: يعني... « حـكت له اول مـقابله بينها هي و مازن إلى اخـر مقـابله » « فـي الشـركة » أسر: مش عارف حاسس إن في حاجة في الموضوع. زين: زي إيه مثلاً؟
أسر: مصدقش إن ورد تكون مرتبطة بـ لؤي بصراحة. زين: اشمعنى؟ أسر: يعني واحدة محترمة ولبسها كويس وقريبة من ربنا وبتعرف تفرق بين الصح والغلط... يبقى هتروح ترتبط بواحد وتهد ده كله ليه؟ زين بتفكير: مش عارف يا أسر، بس نيرة تكدب عليا ليه برضوا؟ أسر: مش عارف يا زين، عشان كده بقولك فيه حاجة غلط في الموضوع ده. « عـلى الكـورنيش » أمير وهو يأخذ قـضمة من السـندوتش: اااممم... بس مش عارف ليه حاسس إنه معجب بيكي. ورد
وهي تأخذ رشفة من العصير: ببجدد... قصدي ليه يعني؟ أمير بإبتسامة: أصل كان زعلان أول ما شافني بسلم عليكي، وبعدين لما قولتله إني أخوكي، لاقيته اتنهد براحة وابتسم. ورد بإبتسامة: ااه ممكن. أمير: طب هسألك سؤال بس تجاوبي بصراحة. ورد: حاضر والله. أمير: هو أنتِ معجبة بيه؟ ورد بإبتسامة وخجل: بص... ااا... أنا مش عارفة بس بفرح أوي لما بشوفه. أمير بإبتسامة: اممم يعني لو اتقدم هتوافقي؟ ورد: احتمال كبير أوي أيوا...
يعني شخص محترم ومتفهم وقريب من ربنا وبيحفظ قرآن وصوته حلو فيه ولبسه مهندم مش زي شباب اليومين دول بناطيل مقطعة والشغل ده، يبقى أرفض ليه؟ أمير بضحك: احممم نفسي تشوفي نفسك وإنتي بتتكلمي عليه. ورد: متندمنيش إني قولتلك حاجة... بس قولي يا ميرو أنت رأيك إيه فيه؟ أمير: حاسس إنه محترم كده ويتحب. ورد بإبتسامة: أيوه هو كده فعلاً. « فـي الـلـيل عـاد الجـميع إلى منزلـه » ♡ فـي ڤيـلا سـعد ... عـلى الغـداء ♡
سليم: بس مش بدري يا زين. زين: لا يا بابا مش بدري... يعني ننزل نجيب الدهب بكرة والخطوبة تبقي بعد بكرة والفرح بعده بيومين. سندس: طب قولت لنيرة يا حبيبي؟ زين: أيوه يا ماما وقالت لأهلها موافقين، فشوفوا مين اللي هيروح بكرة معاها وأنا هبقى أجي من الشركة على محل الدهب. سمر: أنا أكيد جاية. سندس: هروح أنا وسمر وثناء بكرة عندهم ناخدها هيا ووالدتها. زين: تمام ماشي. سـعد: وأخيراً عشت ليوم ده. زين: ربنا يطول في عمرك يا جدي.
• فـي مـنزل مـحمد • جميلة: حاسة إنه بدري أوي. نيرة: بتتهيألك يا ماما. جميلة: يعني خلال أربع أيام هتكوني متجوزة يا نيرة. ورد: أنتِ ناوية تخلليها جنبك يا ست الكل ولا إيه؟ جميلة: تؤ يابت بتدخلي بيني أنا وأختك ليه؟ يزيد: مش عارف طالعة حشرية لمين. ورد: ولااا هقوملك. جميلة: بس أنتِ وأخوكي خليني أكلم بنتي براحتي. ورد: كلميها يا ست جميلة. جميلة: طبعاً حضرتك هتيجي معانا بكرة يا ست ورد؟
ورد: أكيد دا أنا أخت العروسة وبعدين أنا عندي كام نيرة. نيرة بتوتر: لا يا ورد مينفعش أصل مين هيقعد يعمل الغدا لبابا وأمير ويزيد، انتي عارفة إن بابا وأمير مش هيكونوا موجودين بسبب الاجتماع. ورد بحزن قليلاً: بس أنا أختك يا نيرة ولازم أكون معاكي. نيرة: عارفة يا حبيبتي وكدا كدا هتشوفي الدهب لما نيجين. نظرت ورد لوالدتها الصامته فتنهدت وقالت: ماشي يا نيرة اللي يريحك يا حبيبتي. « كـان يـوم طـويل و انتهـي بأحداثـه...
فـي الصـباح » نيرة: ماشي يا ماما هلبس الصندل وخلاص. جميلة: ماشي... وورررد... يا ورررد. ورد: نعم. جميلة: هعتمد عليكي في الغدا النهاردة ماشي. ورد: حاضر متخافيش. جميلة: أما نشوف إيه اللي هييجي ورا كلمة متخافيش دي. نيرة: أنا خلصت يا ماما. جميلة: يلا يا حبيبتي. نيرة: هرن على زين أشوفه هيقولي هما فين. جميلة: لا مش تشغليه... تعالي ننزل تحت نستناهم.
« نـزلت جـميله و معـاها نيرة و وجدوا سندس و سمر و ثناء ينتـظروهم في العـربيه... بعد ترحيبـات ذهـبوا الي مـحل الدهـب » « فـي الشـركة » زين: ماشي يا أسر هعتمد عليك أنت في موضوع اللبس. أسر: متخافش والله أنا كلمت خالد وقال هيجهز بدل الخطوبة والفرح. زين: أما نشوف. أسيا: يلا سلام احنا. زين: على فين؟ أسيا: هنروح الفيلا نجيب رنا وعنود وبعدها هنروح المول نشوف الفساتين. أسر: ماشي خلي بالكوا على نفسكوا. رغد: حاضر. أسر: رويه...
لو شفتي علي وعمر خليهم يكلموني عشان الاتنين تليفوناتهم مغلق. رويه: ماما واخدة الفون من علي... بس حاضر هخلي عمر يكلمك. « ذهـبت الـبنات » زين: وأنا كمان لازم أمشي عشان ألحقهم. أسر: تمام وأنا داخل الاجتماع أهو. زين: لو في حاجة أبقى رن عليا. أسر: أرن إيه أنت في إيه ولا في إيه دلوقتي؟ زين: تصدق أنا غلطان. « ذهـب زيـن إلى محل الذهب و كـانوا يختاروا الشـبكة » • عـند منـزل محمـد •
ورد: يا بتااااع النعـناع يا مـنعـنع يا منعنع يااااااا..... جاااايه جااايه. « ذهـبت لتفتح الباب » أمير: سنة عشان تفتحي. ورد: كنت بغني مش فاضية. أمير دخل وقفل الباب: إحنا آسفين لحضرتك والله.... اومال ماما فين؟ ورد: ماما ونيرة راحوا يجيبوا الشبكة. أمير: طب هييجوا قبل الغدا؟ ورد: لا أنا اللي هعمل الغدا النهارده. أمير: بتهزري؟ ورد: لا والله. أمير: بالله عليكي اطلبي أكل من برا. ورد: متخافش والله.
أمير: طب أنا هدخل آخد دش ويكون الغدا خلص. ورد: اممم هو صعب بس هحاول. « دخـل امـير ليـأخذ دش » ورد: ياااااااا منـعـنع ياااااا منـعنع.... يوووه بقي. ~فتحـت البـاب ~ يزيد: إيه ياااا منعنع هنعملوا إزاي أخوكي جه؟ ورد: أنت عرفت منين؟ يزيد: شوفته لما كنت في السوبر ماركت. ورد: أهم حاجة جبت الإندومي؟ يزيد: أيوه بس أبوكي... ورد بمقاطعة: يا أهبل أبوك ميعرفش شكله. هو هياكل وخلاص وكدا كدا ماما هتيجي بعد الغدا هيا ونيرة.
يزيد: ماشي أما نشوف. «دخـلت ورد و عـملت اندومـي للجمـيع » « خـارج محـل الذهـب » زين: تمام يا ماما هوصلهم أنا بالعربية بتاعتي ولو كدا السواق ياخدكوا بالعربية اللي جيتوا بيها. سندس: ماشي يا حبيبي. « ركـبت نيرة و جميله مـع زيـن فـي العـربيه » ♕ عـند مـنزل محـمد ♕ يزيد: آه يا بابا لسه مش جم. محمد: طب الغدا فين؟ ورد: أهو يا بابا السفره جاهزة. محمد ذهب إلى السفره وقال: إيييه ده! ورد: دي مكرونة بشوربة.
محمد: يعني إيه مكرونة بشوربة دي؟ ورد: طعمها حلو والله، دوق كده. أمير بصوت واطي: الله يحبك يا شيخة. ورد بنفس الصوت: أي خدمة. محمد: امممم طعمها حلو أوي. يزيد: طبعاً يا بابا مش ورد اللي عملاها. « اكـل الاب و وقـع تحت خداع ابنـته » ~ تحت منزل محمد ~ زين: والله يا امي شبعان. جميلة: والله مش هسيبك يا زين هتطلع يعني هتطلع، وبعدين ورد اللي هتعمل الغدا النهاردة فيلا يا حبيبي متكسفنيش بقي. زين بعد مُحايلات: حاضر يا امي.
• فـتح يزيد الباب • يزيد: أهلاً بخطيب أختي نورتنا. زين: بنورك يا يزيد. « دخـل زين إلى الصالون... ودخلت ورد الغرفة لترتدي الخمار » جميلة امام زين: إيه يا محمد ورد عملتلكوا غدا إيه؟ محمد: عملتلنا مكرونة بشوربة. أمير بضحك وصوت واطي: اااالبس... أختك اتقفشت يا عم يزيد. يزيد: المشكلة إن أنا اللي جايب الإندومي 😹. أمير: ماما هتعمل منكوا صباع كـوفته والله، لا ومين موجود خطيب أختك. جميلة بإستغراب: إيه مكرونة بشوربة دي؟
نيرة بإبتسامة: يارب ميكونش اللي في بالي. زين: ليه إيه اللي في بالك؟ نيرة بضحك: هتعرف بعد شوية استني. جميلة: هقوم أجيب عصير وجاية. « دخـلت الام جميله إلى المطبخ و خرجت ورد من الغرفه وجلست بجانب يزيد و امير و نيرة و زين على الانتريه » ورد: بسس... بسس. يزيد: عايزة إيه؟ ورد: هيا ماما فيني؟ يزيد: بس عشان اتقفشتا بسبب أبوكي.... وبعدين أمك في المطبخ. ورد: ليه قالها إيه؟ نيرة: قالها كلنا مكرونة بشوربة.
جميلة من المطبخ: يااااالهوووووووي. « خرجت وقالت » جميلة ومعها أكياس الإندومي: مكرونة بشوربة يا محمد... مكرونة بشوربة صح... دي أكلك إندومي. محمد: إندومي إيه؟ جميلة: والله إندومي لا وأنا بقول لزين اطلع يا حبيبي دي ورد عاملة الغدا. ورد: والله طعمه حلو وعجب بابا. جميلة: لا وجايبة خمس أكياس. ورد: أيوه عشان يكفينا أنا وبابا ويزيد وأمير. محمد: عايزة تموتي أبوكي يا ورد... عايزة تجيبي لأبوكي السرطان يا ورد.
ورد: والله يا بابا طعمه حلو وبعدين متنكرش إنه عجبك. جميلة: لا ومن بجاحتها حطالي الأكياس على الرخامة. ورد: فيها إيه يعني... عملت الجريمة ونسيت أمحي آثاره. محمد: دي كانت هترتكب جريمة قتل في أبوها وإخواتها وأنا بقول إزاي مكرونة بشوربة بطعم اللحمة. ورد: قتل إيه بس يا بابا... وبعدين أنت قولت أهو بطعم اللحمة... يعني أكلتلك مكرونة وشربتك شوربة وكمان ده كله في طعم لحمة يعني تلاتة في واحد وكمان بـ ٥ ج.
محمد: بصراحة كان طعمه حلو. جميلة: أنا معتمدش عليكي في حاجة أبداً والله. ورد: كان طعمه حلو والله. الاب محمد: بس إندومي يا ورد إندومي. ورد: أهو هيقول نفس الأسطوانة تاني. الاب محمد: عايزة تجيبي سرطان لأبوكي يا ورد وتموتيه اخص. « ضحك الجميع و خصوصًا زين... ثم ذهب إلى منزله انتهـي اليـوم الـمُتعب وجـاء تـاني يـوم » • فـي الصـباح • سندس: لا زين قالي الخطوبة تبقى عائلية بس... لكن في الفرح هنعزم صحابنا وشركائنا.
ثناء: نفسي أعرف بيخبيها من الكل ليه. سمر: حقه وبعدين هو وخطيبته حُرين مع بعض. رنا: ماما الخطوبة هتبقى هنا صح؟ سندس: آه والفرح هيبقى في الفندق. « في الليل... فـي منزل محمد » جميلة: طب اتصلي على روفيدة تروح معاكي. ورد بتعب: لا يا ماما أنا هروح أهو عادي. جميلة: أنتِ حظك نحس يعني ولا حضرتي قراية الفاتحة ولا الخطوبة هتحضريها. أمير: هو بمزاجها يا ماما... طب أجي معاكي يا ورد؟ ورد: لا يا ميرو... وبعدين دي خبطة خفيفة.
أمير: طب لو عاوزتي حاجة رني عليا. ورد: حاضر. « ذهـبت ورد لتكـشف عـلى رجـلها التي اُصيبت من حادثة العربيه عند خـروجها من الكليه » « ذهـب الجـميع بدون ورد إلى حـفل الخطـوبه و كـانت حفله رائعه... ارتدوا الخـواتم و رقصوا معًا وبعد ليل طويل و احـاديث طـويله ذهبوا الي المنزل » « فـي منزل محمد » ورد: متقلقيش والله قالي خبطة بسيطة واداني مرهم. جميلة: طب الحمد لله.
ورد: أهم حاجة بقى ننزل نشوف الفساتين بكرة بما إن الفرح بعد بكرة يا عروووسة. نيرة بسعادة مزيفة: آه يا حبيبتي عقبالك. ورد: لا يا نيرو تفي من بوقك... وبعدين أنا عايزة أهتم بدراستي. أمير بإبتسامة: أيوه أيوه أنتِ هتقوليلي. « ثـم غـمز » ورد: صبرني يااارب. « خـلد الجـميع إلى النـوم و جـاء الصـباح و كـان قـبل الفـرح بـيوم » • أسـتيقـظت نيرة عـلى صـوت الهـاتف.... فـتحت الـمكالمه وقـالت • نيرة: الو. لؤي: إيه عملتي إيه؟
نيرة: أنت فين هاااه.... عمالة أرن عليك وأنت مبتردش. لؤي: عملتي إيه عرفتي تجيبي التصميمات؟ نيرة: يووووه بقى... لؤي أنا فرحي بكرة. لؤي بصدمة: إيه؟ نيرة: والله الفرح بكرة... مش هينفع أرجع في قراري... من دلوقتي أنت في طريقك وأنا في طريقي. لؤي: أنتي بتهزري يا نيرة. نيرة: مبهزرش بس قولي كده أعمل إيه؟ لؤي: هشوف حل. نيرة بإستهزاء: حل! سلام يا لؤي. « اغلـقت الـخط » ~ ثـم نزلـت تناولت الفـطار معهم....
واستيقظ زين وتناول الفطار مع عائلته ثم التهى الجميع في تجـهيزات الفـرح ~ « فـي منـزل محـمد.... عـلى الغـداء » جميلة بعياط: بس بس هتوحشيني. محمد الاب: طب سيبينا نكمل الغدا طيب. نيرة: يا ماما يا حبيبتي ما أنا هكون معاكي برضوا والله. جميلة بعياط: مش هتفطري معانا تاني. ورد بضحك: أحسن... هههه. جميلة: بس يا عديمة الدم. نيرة: يا ماما سيبك منها بكرة تتجوز هي كمان.
ورد: لا يا حبيبتي هكمل دراستي وبعدين استحالة أسيب ماما هنا لوحدها. نيرة: أما نشوف. • فـي ڤيـلا سـعد الـلـه • رنا: مش مصدقة إن في فرد جديد في العيلة ييجي بكرة. علي: ولا أنا والله. رنا: أنا حبيتها أوي يا جماعة. أسر: اومال لو شوفتي ورد أختها. سندس: إيه ده هيا عندها أخت؟ أسر: آه يا مرات عمي. سندس: اومال مش شوفناها في قراية الفاتحة ليه والخطوبة؟
زين: ساعة قراية الفاتحة كان عندها موضوع مهم في الجامعة وساعة الخطوبة كانت عاملة حادثة بس كانت بسيطة يعني رجليها بس اللي كانت وجعاها وراحت كشفت عليها فمعرفتش تيجي. أسر بغمزة: يا متابع أنت. زين: متابع إيه... نيرة اللي قالت. سندس: يلا هنشوفها بكرة. سعد: والله بنت زي السكر كده تتحب أوي يعني. سمر مرات مراد: وأنت شوفتها فين يا بابا؟ سعد: ما هيا البنت اللي ساعدتني لما كنت في الجنينة. سمر بتذكر: اااه افتكرت.
أسيا أخت زين: بس بجد عسولة أوي تحسها طفلة كده بتصرفاتها وشقاوتها والا طريقة كلامها وعنادها. رويه بضحك: لا ولما بتخاف من حاجة بتقعد تعيط زي الأطفال. رنا بإبتسامة: بجد؟ رويه بتذكر: استنوا أقولكوا إيه اللي حصل في المطار...... « بـدأت تـحكي مـا حـدث فـي المـطار و كـانت تـتعالى شـهقـات الجـميع » • عـند مـنزل مـحمد • أمير: princess. ورد: نعم. أمير: تعالي ندخل البلكونة عايز أكلمك في موضوع. يزيد: موضوع إيه من غيري؟
ورد بهزار: لما تكبر هنقولك. « فـي الـبلكونه » أمير: احمم.. مازن كلمني النهارده. ورد بحماس: إيه ده بجد؟ احممم... قصدي ليه؟ أمير بإبتسامة: يعني قالي أختك مجاتش ليه والمحاضرة كانت مهمة... فبعتلي إيه اللي شرحه النهارده وقالي خليها تشوفه. ورد: آه...... يسلم. أمير: هو أنتِ معجبة بيه أوي كده؟ ورد: احممم.... بص يا أمير بصراحة أيوه....
خايفة الإعجاب ده يتحول لحب عشان كدا كل ما بصلي بقول يارب لو كان شخص كويس اجعله من نصيبي ولو كان شخص وحش او نصيبه مع حد تاني يارب زيل إعجابه من قلبي. أمير: بصراحة هو شخص كويس يا ورد. ورد: فعلاً يا ميرو.... ربنا يسعدها. أمير: يلا قومي نامي بدري عشان بكرة يوم مهم ولا مش هتحضري دا برضوا؟ ورد: لا هحضر طبعًا دا أنا ما صدقت رجلي خفت شوية. أمير بإبتسامة: ماشي ياستي.
« دخـلت ورد إلى غـرفتها وصـلت قـيام الـلـيل ثـم خـلدت فـي نـوم عـميق » ♡ فـي الصـباح.... استـيقظ الجـميع بـنشاط و حـماس.... لأنه يـوم كـتب كـتاب و فـرح حـفيد سـعد الـلـه ♡ • فـي منـزل سـعد • زين: يابني عشان كده اختارت الفندق ده... نيرة تجهز في اوضتها وأنا أجهز فـي اوضـتي و بعدين ننزل لصالة الفندق. عمر: أيوه أحسن والله على الأقل بدل مرمطة القاعات وكدا....
هو أنتوا تجهزوا في أوض الفندق وبعدها تنزلوا الصالة بتاعة الفندق على طول. زين: طب ما ده اللي أنا قولته... أنت هتشلني من دلوقتي. رنا: زين العروسة بتتصل. زين: هاتي يا خفيفه. « ابـعد زين عـنهم قـليـلاً لـيرد عـلى نيرة » زين: أهلاً بالجميل. نيرة: عامل إيه؟ زين بسعادة: الـحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ نيرة: الـحمد لله. زين: خير يا حبيبتي. نيرة: كنت هسـألك أروح الفندق امتى؟ زين: دلوقتي يا نيرو. نيرة: حاضر.
زين: بجد أنا فرحان جدا.... ربنا يخليكي ليا. نيرة: ويخليك ليا يا حبيبي. زين: يارب.... لو عاوزتي حاجة رني عليا. نيرة: حاضر.... سلام. « اغلـقت الـهاتف.... ثم جـلست على السـرير تفكر » نيرة: ماشي يا لؤي.... يا خسارة التصميمات اللي سرقتها عشانك والله..... أنا هاخدهم معايا وهديهم لزين وانت بقى اخسر شركتك مع نفسك..... ماااااشي. « عـند لـؤي » لؤي على الهاتف: يعني هيا معاها التصميمات؟ هدير: أيوه يا لؤي بيه....
أنا شوفتها لما دخلت المكتب وسرقت الورق. لؤي: ااااخ يابنت الـ........ يا نيرة، دي مش قالتلي، هيا فاكرة نفسها هتضحك عليا.... ماشي والله لأعرفها مين لؤي. « بـعد عـدة سـاعات ذهـب الجـميع إلى الفـندق و بـدأوا بالأستعداد » • فـي الفندق.... خصوصًـا فـي غـرفه نيرة • ورد: استني أنا هفتح الباب انتي كملي لبس. نيرة: أنا خلصت. الميكاب ارتيست: لا يا نيرة فاضل الطرحة والتاج وهعدلك الميكاب بس.
ورد فتحت الباب: أسياااا عاملة إيه يا جميلة. أسيا: أنا الحمد لله يا حبيبتي. ورد: دايماً يارب.... ازيك يا رويه؟ رويه: بخير يا عيوني. ورد: دايماً...... اتفضلوا. « دخـلوا ثم اغلقـت الـبـاب » سندس والدة زين: ااا.... مشوفناش بعض قبل كده. ورد: آه فعلاً. سندس تمد ايديها: احمم أنا سندس والدة زين وأسيا ورنا. ورد حضنتها مما جعل سندس تبتسم: اتشرفت طبعًا يا جميل. سمر: وأنا سمر والدة رويه وعمر وعلي. ورد حضنتها: اتشرفت يا عيوني.
جميلة: يابت بس نازلة أحضان في الناس خنقتيهم. سندس بإبتسامة: لا لا عادي.... دي جميلة أهي. ورد بإبتسامة: تؤ أرى الجميلة تتحدث عن الجمال. « ابتسم الجميع » جميلة: آه يا بكاشة بتضحكي على حمات أختك بكام كلمة هاااه؟ ورد: لا والله اللهم بارك جميلة جدا.... ربنا يحفظك يا رب. سندس بإبتسامة واعجاب: أنتِ اللي جميلة والله. « كـانت ورد تـرتـدي فـستان سـهرة باللـون الكـاشمير وخـمار بنفـس اللون » رويه: العروسة عاملة إيه؟
نيرة: الحمد لله يا حبيبتي. جميلة: أنا هنزل أشوف المعازيم جم ولا لأ. سمر: استني أنا وسندس نيجي معاكي برضوا نتأكد. سندس: آه يلا..... عن إذنكوا يا بنات. ورد: إذنك معاكي. « نزلت سندس و سمر و جميلة » « عـند غـرفه زين » علي: يالهوي ده أنت أول مرة تضحك كده يا عم. زين بسعادة: فرحان طبعاً. عمر: سيبك يا زين من الغبي ده. علي: هعمل حساب إنك أخويا الكبير بس مش أكتر. أسر: والله يا أحفاد سعد الله إحنا هنتشقط تحت.
علي: في دي معاك حق. « فـي غـرفة نيرة » نيرة: لا لا عادي. رويه: هنشوفهم بس وهنيجي على طول. نيرة: عادي والله كدا كدا ورد معايا هنا. أسيا: تمام ماشي. « ذهبت أسيا مع رويه ليروا زين و الشباب » ورد: عايزة حاجة يا عيوني. نيرة بتوتر: معلش انزلي اندهيلي على ماما وبابا عايزة أتكلم معاهم شوية. ورد: أنتِ كويسة؟ نيرة: آه كويسة بس عايزة أتكلم معاهم. ورد بقلق: حاضر. نـزلت ورد إلى صالة الفندق »
« كـانت تجلس نيرة امام المـرآه فظهر لؤي خلفها » نيرة: قولتلي فضيلي المكان عشان أتكلم معاكي... أهو... شوف أنت عايز إيه بقى بس اتأكد إنها آخر مرة هسمعك فيها يا لؤي. لؤي بتمثيل: وحشتيني. نيرة: انجز. لؤي: تعالي نهرب يا نيرة. نيرة بصدمة: إيه؟ لؤي بتمثيل: تعالي نهرب.... بصي. « اخرج تذاكر من جيبه » أنا حجزت في فندق في دبي.... تعالي نهرب و متكمليش الموضوع ده وأنا مش عايز تصميمات أنا عايزك أنتِ....
مش عايز الشركة عايزك أنتِ.... أنا بحبك يا نيرة متعمليش كده فيا. نيرة: مينفعش يا لؤي. لؤي: لسه في وقت يا نيرة... أنا عارف إنك بتحبيني.... بلاش تعملي كده في نفسك وتتجوزي واحد أنتِ مش بتحبيه. نيرة: الوقت فات. لؤي جاء على نقطة ضعفها: نيرة ورث زين قليل جداً ده لو كان ليه ورث أصلاً.... أولاً هو مش أول حفيد.. دا غير شوفي سعد عنده كام حفيد وحفيده لسه هيوزع الورث عليهم....
لكن أنا الابن الوحيد والحفيد الوحيد يعني الشركات وده كله باسمي أنا وأي حاجة ليا تبقي ليكي أنتِ كمان.... يعني هتكوني مع شخص أنتِ بتحبيه وهيملك اللي أنتِ عايزاه. نيرة بتفكير: بس... لؤي: يا نيرة والله هتندمي لو اتجوزتي زين.... أنتِ مش بتحبيه مش هتستحملي العيشة معاه. نيرة: طب والتصميمات مش عايزها؟ « لـم تكن تعلم انه يعـرف انها سـرقت التـصميمـات لأنها لم تخبره » لؤي بتمثيل: قولتلك عايزك أنتِ مش عايز التصميمات.
نيرة: أنا خايفة من بابا. لؤي: متخافيش.... وبعدين فكرك لو قولتيله إنك عايزة تلغي الجواز ده هيوافق... لا طبعًا لأن كل شركـائه تحت فأستحـاله يصـغر من نـفسه قدامه. نيرة: طب هنهرب إزاي؟ لؤي: الرجالة تحت مستنيين بس إشارة مني. نيرة: طب.... تمام... استني بس أكتب رسالة عشان محدش يدور عليا. لؤي: تمام وأنا هتصل بالرجالة. « و بـعد قليل ذهبت نيرة مع لـؤي و لم تـفكر في عـواقب هـذا » ورد: فينك يا ماما عمالة أدور عليكي.
جميلة: في إيه؟ ورد: نيرة عايزة أنا وبابا. جميلة: حاضر جايين أهو. أمير: جاي معاكوا. يزيد: وأنا كمان عشان أشوفها. « صـعد محمد و زوجته و اطفاله » • امام غرفة نيرة • ورد: أسيا. أسيا: هيا نيرة فين؟ ورد: قاعدة جوا.... هيا بس قالتلي أنزل أنادي على ماما وبابا عشان عايزهم. عنود أخت أسر: لا مش جوا.... إحنا كنا جوا دلوقتي عشان نشوفها خلصت ولا لا مكانتش جوا. جميلة بخضة: إزاي يابنتي ممكن تكون في الحمام.
« دخـلوا الغرفه و لم يجـدوا نيرة » ورد: هتكون فين دي. أسيا: طب رني عليها. « رنت ورد ولكن وجدت هـاتف نيرة عـلى السـرير » ورد: تليفونها هنا. جميلة بدموع: بنتي فين؟ عنود: طب استني أشوفها كده عند زين. « ذهبت عنود إلى غرفه زين » أسر: عايزة إيه؟ عنود: هيا نيرة هنا؟ زين: لأ. عنود: أصل مش لاقيينها وتليفونها في الأوضة. زين بخضة: إزاي يعني؟ عنود: آه والله. « ذهب زين و الشباب إلى غرفة نيرة » زين: هو في إيه؟
ورد: منعرفش نيرة فين. زين: مين اللي كان معاها هنا؟ ورد: أنا بس نزلت تحت عشان كانت عايزة بابا ومامـ. زين بعصبية: وأنتي سبتيها لوحدها ليه؟ ورد: وأنت بتزعقلي أنا ليها؟ أسر: اهدوا يا جماعة.... تعالوا ندور عليها ممكن تكون اضطرت تنزل. « نزل الشباب إلى الأسفل و صعدت سندس و سمر و ثناء و رغد و رويه إلى غرفة نيرة بعد علم الأمر » مراد: علي... علي. علي: نعم يا بابا. مراد: هو في إيه؟ علي بصوت
واطي كي لا يسمع المعازيم: مش لاقيين نيرة. سليم والد زين: إزاي؟ علي: آه والله. سعد: تعالوا نطلع نشوف في إيه. « صـعد سعد إلى الغـرفه و معه سليم و مراد و سمير » سليم: إزاي مش لاقيينها؟ سندس: منعرفش والله يا سليم. « صـعدوا الشباب و قالوا » أمير: مش لاقيها خالص. أسر: ولا أنا. زين بعصبية: هتجنن.... إزاي يعني اختفت؟ رغد: إيه ده في ورقة أهي... «اخذت الورقه وقرأتها»
رغد بصوت عالي: أنا آسفة يا ماما عشـان هربت بس أنا مبحبش زين من البداية محدش يدور عليا عشان مش هتلاقوني.. شـكـراً يـا ورد لأنـك سـاعـدتـينـي كـان مـعاكـي حـق مـينـفعش اعـيش مـع شـخص مـش بحـبه... سـلام. « نـظر الجـميع لـورد بـصدمه الـتي امتـلأت عـينـاها بـالـدمـوع » زين بعصبية: لا وعاملة نفسك غلبانة هاااا.... قوليلي نيرة فين؟ ورد بدموع: معرفش. زين بصوت عالي: إزاي متعرفيش هااااه.... هيا هتكتب اسمك هنا من فراااغ.
ورد: والله معرفش. سمير بضحك: ياااه أهي التربية ظهرت أهي.... الاخت ساعدت أختها تهرب من الفرح. محمد: أنت بتقول إيه؟ سمير: هيا مش دي الحقيقة؟ ورد بدموع: ممـ.... والله مش ساعدتها والله.... ماما أنا مش ساعدتها هاااه أنتِ تتوقعي مني كده... جدو سعد والله معرفش هيا فين. زين: بطلي تمثييييل بقي... بطلي عشاااان أهلك ميعرفوووش حقيقتك اساااسا... ميعرفوش إيه اللي مستخبي ورا الخمار والوش البريء ده.
أمير بعصبية: زييين متتكلمش مع أختي كده والا والله العظيم محدش يعرف ياخدك من تحت إيدي أنت فاااهم. زين: قول أنت كده نيرة تكتب اسمهااا هناا لييه... ما تتكلم. ورد ببكاء: والله العظيم معرفش حاجة.... أمير هو أنت تصدق إن أنا ممكن أعمل كده... هاااه؟ أمير: لا يا حبيبتي أنا مصدقك، سيبك منهم. ثناء: واضحة تربيتك يا أستاذ محمد هااه.... نقول إيه للمعازيم دلوقتي ولا نودي وشنا منهم فين...
بس عموماً العيب مش علينا العيب من أهل العروسة معرفوش يربوا بنتهم.... أنا قولت البت دي قليلة أدب من البداية ووراها حاجة محدش صدقني. محمد بصدمة: أودي وشي فين دلوقتي؟ سمير: ده أنت وشك في الطين. أمير بصوت عالي: كلم أبويا عدل أحسنلك. « كـانت تتعالي جـميع الاصـوات فـي الغـرفه و لم يلاحـظ احد صـدمه سعد و سكوته » ورد بدموع: جدي.... أنت ساكت ليه؟ رد عليا.
ثناء بصوت عالي: ما أنت لو عرفت تربي مكانش ده حصل، لا والاخت اللي هربت أختها. ورد نظرت لها وقالت: معملتش حاااجة.... بابا هو أنت تصـدقها؟ محمد بالألم أمام الجميع: يا خسارة تربيتي فيكي يا ورد. أمير بعصبية: أنت إزاااي تضربها هاااه... حلفت إنها معملتش حاجة. ثناء: أي حد يحلف كدب عادي. أمير بصوت جهوري: أنتِ تحلفي كدب أه لكن ورد لا....
أنتِ بلبسك ده والزينة اللي أنتِ عاملاها في نفسك دي وبُعدك عن ربنا رغم كُبر سنك تحلفي كدب اااه لكن ورد لااااا.... هي أه أصغر واحدة بينا هنا لكن أقرب واحدة فينا لربنا... أكتر واحدة تعرف الصح من الغلط هناااا. ورد ببكاء: يا جدي بالله عليك رد عليا والله معرفش حاجة والله. « تعالت اصوات الجميع » سعد بصوت عالي: بسسسس. « سكت الجميع » وقف سعد وقال: ورد... أنا مصدقك بس هطلب طلب منك و متكسريش بخاطري. ورد ببكاء: اطلب.
سعد: تتجوزي زين يا ورد وتنهي الخلافات بين العيلتين.... ومتصغريش أبوكي ولا تصغريني قدام اللي تحت. « حـلت الصـدمه عـلى الجـميع » زين بعصبية: لا طبعاً... أنا أتجوّز دي. أمير بعصبية وكاد يتهجم على زين لكن مسكه أسر و يزيد: أنت إزاي تتكلم عليها كده؟ اللي أنت بتتكلم عليها دي أحسن منك ومن أي حد هنا أنت فاااهم. « تعالت الأصوات مرة اخري... وفي هذا الوقت نظرت ورد لوالدها » محمد لورد: هه فكراني هقف جنبك....
لا واللي يشوفك بتنصحيني أبعد عن الغلط وبحبك يا بابا... عايزة نتجمع في الجنة يا بابا ميشوفكيش وإنتي بتصغري مني يا ورد... ياريت كنتي متتي بدل وردة أختك في الحادثة على الأقل هي مكانتش هتصغر مني كده. ورد بصدمة: ياريتني كنت مت... الأصول تصدقني. أمير بدموع: متوافقيش أنتِ فاهمه... أنا جنبك هنا... أنا مصدقك.... متغيريش حياتك في يوم وليلة.... أنتِ ملكيش ذنب تدفعي تمن حب زين لنيرة أو تدفعي تمن خيانة نيرة لزين أنتِ فاااهمة.
ورد بدموع: بس يا أمير. أمير: مازن بيحبك يا ورد.... ناوي يتقدم كمان.... اختاري نفسك يا ورد. « بـكت ورد بشـهقـات عـاليه بـعد مـعرفة حـب مـازن لـها » أمير: أنا عارف إنك معجبة بمازن وعارف إنك بتدعي ربنا يكون من نصيبك... ورد... ملكيش دعوة بحد هنا. الاب محمد: هو إيه اللي ملهاش دعوة بحد.... هيا تهرب أختها وتبوظ سمعتي وتقول ملهاش دعوة بحد.... يا تصلحي اللي بوظتيه وتتجوزي زين يا أتبرى منك ليوم الدين و متدخليش عتبة بيتي.
أمير: أنت إزاااي أب.... عارف إن بنتك معجبة بواحد تاني ومن احترامها ممشيتش معاه ولا قالتله كلمة بحبك حتى زي بنات اليومين دول ولا ارتبطت بيه... دي بتدعي ربنا عشان يكون نصيبها ولما ربنا يتقبل دعوتها تقولها كده. محمد: بنتي اااه.... ياريتها ماتت بدل وردة.... مش أنا اللي أقنعت أمك تحبك هاااه مش أنا اللي أقنعتها إن وردة. لـأمير: بسسسس بقي بسسس... متجيبش سيرة وردة الله يرحمها انت عارف إنها بتضعف قدامها.
جميلة ببكاء: أحلفك بحياة وردة يا ورد وافقي. أمير بدموع: لا يا ورد. ثناء: أنت عايز تبوظ سمعة العيلة يعني ولا إيه؟ أمير: لو همك سمعة العيلة جوزيه بنتك. ثناء: على الأقل بنتي مش قليلة رباية و هتهرب. « تعـالت الاصوات مرة اخري و قاطعهم صوت ورد » ورد ببكاء: ممموافقه. « صـدم الجـميع » سـعد الـلـه: ابدأوا التجهيزات الضيوف استنوا كتير. انتهـي الـبارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!