ورد ببكاء: مموافقـه. صدم الجميع. سعد الله: ابدأوا التجهيزات، الضيوف استنوا كتير. سندس: حاضر، أنا دلوقتي هتصل بالفندق أخليهم يبعتوا فستان. أسيا: تمام يا ماما، وأنا هتصل بالميكاب أرتيست. الجد سعد: زين، أنا عايز أتكلم معاك في موضوع، لو كده تعالى، احنا ننزل الجنينة لغاية ما هم يخلصوا. زين بحزن شديد: حاضر يا جدي. بدأ الجميع بالتجهيزات، وكانت ورد حزينة للغاية، فتغيرت حياتها في يوم واحد فقط، ولم يكن مخطط له. ♡ في الحديقة ♡
الجد سعد: بص يا زين، ممكن تكون مضايق مني دلوقتي، بس صدقني أنا بعمل ده لمصلحتك. أنا شفت اختيارك وطلع اختيارك غلط يا زين، وصدقني مش هتندم على اختياري لورد، عشان بجد هي إنسانة كويسة وإنسانة محترمة، رغم إنها ما عملتش أي حاجة ومالهاش ذنب، إلا إنها وافقت تتجوزك علشان متصغّرش من أبوها ولا تصغرني. زين بتريقة: آه آه، محترمة...
جدي، إنت متعرفش أي حاجة عن ورد، مش معنى إنك قابلتها مرة وساعدتك فيها، يبقى هي كده إنسانة كويسة. أنا عارف حاجات إنت متعرفهاش، وأبوها نفسه مايعرفهاش. فبالله عليك ماتخلينيش أفتح في الكلام، وأنا وافقت وخلاص، بس استحالة أحطها في مكان نيرة، وأنا متأكد إن نيرة هترجع، ومُتأكد إن ورد هي اللي ساعدتها. بس أنا أول ما نيرة تيجي، ساعتها أنا هطلق ورد. الجد سعد: تطلق مين يا ابني؟ مش ممكن تكون نيرة مفهّماك حاجات غلط عن ورد؟
إنت مكنتش موجود يا زين معاهم، ومسمعتش حاجة، ومشفتش حاجة. صدقني ورد إنسانة كويسة، عشان أنا استحالة أختار لك إنسانة وحشة، أنا عارفها كويس، بس إنت اللي متعرفهاش كويس يا زين. زين بضيق: حاضر يا جدي، اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
بعد ساعة، كانت ورد على أتم استعداد، ونزلت أسيا إلى الحديقة كي تخبر زين. صعد ومعه الجد سعد. انصدموا من جمال ورد. فكانت ترتدي فستان جميل وعليه خمار باللون الأبيض، وكانت ترتدي طرحة زفاف وتاج على رأسها. حقًا كانت تشبه الأميرات. نزلت ورد مع زين إلى الأسفل، وصدم الضيوف من جمالها واحترامها. وبعد قليل، بدأ المأذون بعقد القران. ثم أخبر زين جده أن ينهي ذلك الفرح، وأنه يريد الذهاب لأنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك. وبالفعل، وافق الجد على طلب حفيده.
أمام الفندق. كان يقف الجميع، وكانت جميلة تودع ورد. جميلة بدموع: ورد، أنا آسفة، بس ده كان لازم يحصل. محمد: إنتي بتتأسفي ليه؟ مش هيا اللي هربتها. جميلة: هتوحشيني. حضنت ورد ببكاء. ورد ببكاء: متعيطيش يا ماما، وكان لازم أعمل كده، بس والله العظيم مش أنا اللي هربت نيرة. والله معرفش هي فين، ولا كتبت اسمي ليه.
أمير بدموع: مصدقك يا حبيبتي، والله مش لازم تحلفي لحد. أهم حاجة خلي بالك على نفسك يا ورد، ولو عايزة أي حاجة، رنّي عليا. ورد حضنته ببكاء: حاضر يا حبيبي. يزيد بدموع: هتوحشيني. ورد: مش كنت بتقولي امشي امشي؟ يزيد بدأ بالبكاء: أنا عارف والله، بس كنت بهزر معاكي. صدقيني البيت هيبقى وحش من غيرك. مش هلاقي حد يقول لي تعالي قوم صلي بيا، ولا هرخم عليه ونضرب في بعض، ويبقى عامل دوشة في البيت. ورد ببكاء: هاجي لكم كل شوية والله.
حضنته ببكاء. محمد: يلا عشان منتأخرش. ورد نظرت له بدموع: بابا، بالله عليك اتكلم معايا أو بص لي. محمد: يلا يا جميلة نمشي من هنا. ورد ببكاء: يا بابا. محمد: امشي يا ورد عشان مكسرش قلبك، امشي. الجد سعد: يلا يا ورد. نظرت ورد إلى والدتها نظرة أخيرة، ثم ركبت العربية، وركب زين بجانبها. ثم ركب أسر مكان السائق وبجانبه أسيا. ثم انطلق الجميع. في العربية. أسر كي يكسر الصمت: بس والله يا ورد فرحان إنك بقيتي من عيلتنا.
ورد بابتسامة حزينة: شكراً يا أسر. أسيا: اممم... بس إنتي عسولة أوي والله. ورد: إنتي أجمل يا عيوني. كان زين شاردًا في الطريق، ويفكر في نيرة. • في المطار • نيرة: زمانهم لغوا الفرح. لؤي: أحسن، على الأقل هتكوني مع الشخص اللي بيحبك أهو. مسك إيديها. نيرة: بحبك أوي يا لؤي. لؤي: وأنا والله يا حبيبتي. • في منزل محمد • جميلة بحزن: بنتي فين؟ يا ترى هي كويسة ولا لأ. محمد: أنا مش عايز حد يجيب لي اسم نيرة هنا، فاهمين.
جميلة ببكاء: إنت إزاي قلبك قاسي كده يا محمد؟ دا بدل ما تدور عليها. محمد: بنتك مش عيلة صغيرة وتاهت يا جميلة. بنتك واحدة كبيرة وعاقلة واختارت توطي من راس أبوها، فاللي متخافش على شرفي قدام الناس تبقى مش بنتي، فمش عايز حد يجيب سيرتها، مفهوم؟ يزيد بحزن: حاضر يا بابا. أمير: أنا داخل البلكونة. دخل أمير البلكونة كي يرن على مازن. مازن: السلام عليكم. أمير: وعليكم السلام. مازن: عامل إيه يا حبيبي؟
أمير: بخير والله يا صاحبي، إنت عامل إيه؟ مازن بحزن: الحمد لله، أهو... ورد عاملة إيه؟ أمير: عايز أقولك حاجة، من حقك إنك تعرف. مازن بقلق: قول يا أمير. أمير بتوتر: ااا... بص... هو... ورد اتجوزت. مازن بصدمة: اتجوزت إزاي يا أمير؟ أمير: حصل. سرد الأحداث. • في الفيلا • دخل زين وصعد إلى غرفته أمام الجميع. الجد سعد: كلمة واحدة ومش هكررها تاني، محدش يجيب اسم نيرة هنا، مفهوم؟ الكل: مفهوم.
الجد: يلا الكل يطلع على أوضته. ورد خليكي عشان عايزك. صعد الجميع ما عدا ورد. جلس الجد وقال: تعالي يابنتي اقعدي. جلست ورد بجانبه وقالت: خير يا جدي؟ الجد: بصي يابنتي، أنا مصدقك، بس ده اللي كان لازم يحصل. سمعتنا كانت هتبقى وحشة أوي بين الناس. والخطوبة كانت عائلية، يعني محدش كان عارف شكل العروسة إيه، فكان لازم تاخدي مكان أختك. ورد بدموع: عارفة يا جدي.
الجد سعد: والله يابنتي زين طيب أوي، مش بقولك كده عشان حفيدي والله. اعذريه على اللي عمله النهارده، هو بس كان مصدوم عشان مكنش متوقع كده من نيرة. يعني الإنسانة اللي حبها سابته ومشيت في يوم فرحهم وكسرت ثقته، فلازم يابنتي نقف جنبه. ورد بدموع: عارفة والله يا جدي، وأنا هحاول على قد ما أقدر أقف جنبه. بس يا ريت هو يصدقني عشان إنت شوفته كان بيكلمني إزاي لما كنا في الفندق.
الجد سعد: إن شاء الله الموضوع هيتحل. عايز أسألك سؤال وتقولي الحقيقة. ورد: اتفضل يا جدي. الجد سعد: لما كنا في الفندق، أمير أخوكي كان بيقولك على موضوع مازن، وكان بيقول إن هو معجب بيكي وإن إنتي برضوا معجبة بيه، هو الموضوع ده حقيقي فعلاً؟ ورد بخجل ممزوج بالحزن: بصراحة أيوه يا جدي، معجبة بيه. بس بما إني اتجوزت دلوقتي، مينفعش أفكر فيه خلاص. الجد سعد: أكيد الموضوع صعب عليكي. ورد بحزن: هحاول أتأقلم. عن إذنك هطلع عشان تعبانة.
الجد بحزن: اطلعي يابنتي، ربنا يسعدك. صعدت ورد إلى الغرفة. عند أمير. انتهى من سرد الموضوع. مازن بحزن ودموع: ماشي يا أمير، ربنا يسعدها. أمير باستغراب: ده ردك يا مازن؟ مازن بدموع: أصل هقول إيه؟ إنتوا سيبتوا إيه يتقال؟
إنت عارف لو هي هتكون فرحانة وهي بعيدة عني ومتجوزة واحد تاني، كنت هقول ماشي، على الأقل سعيدة في حياتها، وده اللي يهمني. لكن لأ، أجبرتوها تتجوز واحد مش معجبة بيه حتى، ولا تعرف تفكيره إيه. دمرتوا مستقبلها وأحلامها في خمس دقايق. عارف اللي مزعلني إيه؟
إنك قولت لي إنها كمان معجبة بيا، يعني أنا عشان واحد محترم، محبيتش آخد رقمها وأكلمها أو أعترف لها، زي ما شباب اليومين دول يعملوا. اتجوزوها لواحد تاني. إنتوا معتقدين إن الموضوع سهل عليها. بس خلاص، حتى لو مكانتش اتجوزت، كده كده مكانش هيحصل نصيب بينا. أمير: ليه؟ رجعت في كلامك ولا إيه؟
مازن بدموع: مرجعتش في كلامي يا أمير، استحالة أرجع في كلامي أصلاً، عشان أنا فعلاً بحب أختك، مش معجب بيها. بس أنا كنت ناوي أدخل البيت من بابه، كنت ناوي أطلبها قدام ربنا قبل ما أطلبها من والدك. بس خلاص، كده كده مش هيبقى حتى في نصيب بينا، وهتعرف بعدين. بس أنا بس كنت عايز واحد منكم يفكر، يفكر حتى لو لمدة خمس دقايق قبل ما يدمر مستقبلها، إن يشوف الكاميرات بتاعة الفندق، يشوف نيرة مشيت إزاي وبسبب مين، وإيه اللي عملته قبل ما تمشي. لكن كلكم حكمتوا عليها بمجرد بس ما اسمها اتكتب في رسالة.
أمير بحزن: والله العظيم يا مازن، أنا فضلت أكلمها وكنت أنا الوحيد اللي رافض فكرة إنها تتجوز زين. بس أكيد ده نصيبهم، وأكيد ربنا عارف إيه اللي هيحصل فيما بعد. مازن بدموع: هات اسم الفندق يا أمير. أمير: ليه؟ مازن: في حاجة لازم أعملها. أمير: تمام يا حبيبي. اسم الفندق. مازن: سلام. أغلق مازن وقال لنفسه دموع. مازن ببكاء شديد: بس...
خلاص، مكانش في نصيب في البداية يا مازن. حتى لو كانت متجوزتش زين، مكانش هيبقى في نصيب. يا رب أسعدها في حياتها يا رب وريح بالها. وأنا والله هفضل أحبها لغاية آخر نفس. صعدت ورد إلى الغرفة، ووجدت زين كسر جميع الأشياء. ورد بخوف: ززز... زين... ينفع تهدي؟ زين بعصبية: بسسس بسسسس! أنا مش طايق أشوفك! إنت إيه اللي طلعك هنا؟ أنا مش طايق أشوفك قدامي، إنتِ إيه فاااهمة؟ لأن كل اللي حصل ده بسببك إنتِ!
ورد بدموع وعصبية: مش بسببى يا زين! إنت ليه معتقد إن أنا إنسانة وحشة وإنت أساساً متعرفنيش؟ زين بصوت عالي: أيوه أيوه! طلعي نفسك بقى الغلبانة والـإنسانة البريئة واللي اتضحك عليها دلوقتي، صح؟ ورد، أنا عارفك على حقيقتك، مااااشي. الوش البريء ده جدي يصدقه، لكن أنا لأ، لأن أنا عارف كل حاجة إنتِ عملتيها من ورا أهلك. يعني باختصار، اللبس اللي إنتِ لابساه ده شكل...
متطلعيش نفسك الضحية، ماااشي. عشان أنا اللي اتخذلت واتكسرت النهارده. أنا اللي خطيبتي مشيت وسابتني في أهم يوم في حياتنا. أناااا! ورد ببكاء وصوت عالي: بسسس... مش عايزة أطلع نفسي الضحية والله. بس خطيبتك دي تبقى أختي، فاااهم يعني إيه أختي؟ يعني روحي ونصي التاني. يعني عارفاها قبل ما إنت تعرفها. يعني إنت تقدر تحب واحدة تانية غيرها وتـنساها، لكن أنا مقدرش، لأننا من نفس الأم والأب. ماااشي؟
إنت اتكسرت واتخذلت، بس على الأقل وسط عيلتك هنااا. على الأقل هما جنبك وواقفين معاك. على الأقل كنت عارف إن فرحك النهارده وجاهز لده. لكن أنا؟ أناااا إيه؟ انطق!
أختي اللي كسرتني. أنا اللي حياتها اتغيرت في كام دقيقة بس. كان زماني دلوقتي في بيتي مع عيلتي، مش مع خطيب أختي اللي بقى جوزي أساساً. إنت عارف الحرقة اللي في قلبي دلوقتي عشان عرفت إن ماااازن معجب بيا. أخيراً ربنا استجاب لدعواتي وكنت هكون مع الشخص اللي معجبة بيه، أخيراً، بس إنت ونيرة دمرتوا كل حاجة. أناااا مساعدتش حد ولا وقفت جنب نيرة ولا شجعتهااا. أنا مش معجبة بيك حتى. أنا مكنتش أتمنى في يوم إنك تكون شريك حياتي، إنت فاهم؟
أنا مكنتش جاااهزة لده كله. بسببكوا أبويا مش راضي عني. بسببكوا بعدت عن مازن وهو زمانه دلوقتي متدمر. على الأقل إنت يومين وهترجع لحياتك الطبيعية وسط عيلتك. لكن أنا لأ. عيلتي متدمرة دلوقتي بسبب نيرة. كان في خطط تانية في دماغي. أبسطها اختار حتى فستان فرحي ودبلتي. أبسطها أعزم صحابي يوم خطوبتي. لكن بسببكوا إنتوا كل ده اتهد. فمش إنت لوحدك اللي حزين، كلنا كمان كده. فبالله عليك متبقااااش أناني.
تركته ورد ودخلت إلى الحمام ببكاء شديد. ورد في الحمام: بس خلاص..... اهدى يا ورد، اهدى واتأقلمي مع الموضوع. هو برضوا غصب عنه ومن الطبيعي إنه يصدق كلام خطيبته، وخصوصاً إنها كاتبة اسمي في الورقة. هدأت ورد نفسها وخرجت إلى الخارج، وجدت زين ينام على الأرض، فغفلت هي على السرير.
في الصباح، كانت الساعة ٩. ورد استيقظت، ثم جلست على السرير فتذكرت ما حدث بالأمس. وجدت زين ينام على الأرض من الأمس. نظرت له بحزن. وجدت أحد يطرق على باب الغرفة. ورد: جاية. فتحت الباب فوجدت سعدية العاملة. سعدية بابتسامة حزن: صباح الخير يا ورد هانم. ورد: هانم؟ لا لا اسمي ورد بس، معلش. سعدية: لا يا هانم ميصحش.
ورد: معلش قولي لي ورد بس، ولو حابة تدعي لي مش مشكلة، بس متقوليش هانم دي عشان كده هتعمل فرق بيني وبينك، وأنا حابة أعاملك على إنك والدتي، ولا إنتي مش عايزاني أكون زي بنتك برضوا؟ سعدية بإنكار: لا لا مش عايزة إيه ده، يشرفني طبعاً. ورد بابتسامة: تسلميلي. قولي لي اسمك إيه؟ سعدية: اسمي سعدية، بشتغل هنا من ٢٠ سنة. ورد: عاشت الأسماء يا سعدودة، تقبلي إني أدلعك صح؟
سعدية بابتسامة: أه يا حبيبتي عادي. المهم، والدتك بعتت الشنطة دي مع أخوكي أمير. ورد: أه تلاقيها هدومي. هو أمير لسه تحت؟ سعدية: لا يا حبيبتي، ساب الشنطة ومشي. ورد: أه. تسلميلي يا سعدودة، وأسفة على تعبك معايا. سعدية: تعبك راحة. نص ساعة وهنده لك عشان الفطار. ورد: تمام يا جميل. نزلت سعدية إلى المطبخ، ودخلت ورد إلى الحمام، أخذت دش، ثم توضأت وخرجت إلى الغرفة، وجدت زين كما هو. ورد لنفسها: هصلي وأصحيه.
استيقظ زين ونظر أمامه، وجد ورد تؤدي فرضها. ورد: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. انتهت من الصلاة. زين: ما صحيتنيش ليه؟ ورد: قلت أصلي وأصحيك. زين: أه، ماشي. فتح الدولاب وأخذ ملابسه، ثم دخل إلى الحمام ليأخذ دش. بعد قليل، انتهى زين، فخرج من الحمام، وجد ورد تنظف الغرفة. زين: سيبي كل حاجة زي ما هي، كده كده سعدية هتطلع تنضف. ورد: لا لا حرام عليا، وكفاية عليها تنضيف الفيلا، فمش حابة أتقل عليها. زين وهو
يضع البارفان أمام المرآة: ااه.... احممم... ورد. ورد نظرت له: نعم؟ زين: تعالي، عايز أتكلم معاكي. جلس على الأريكة، فجلست بجانبه. زين: اممم... معلش على اللي حصل امبارح. يعني طريقة كلامي مكانتش كويسة معاكي، وطلعت عصبيتي عليكي.
ورد: بص يا زين، أنا عارفة إنه غصب عنك، وأنا متفهمة إن امبارح كان يوم صعب جداً عليك، خصوصاً إني معرفش نيرة مفهمالك إيه عليا. يعني خطيبتك كذبت عليك وكتبت اسمي في الورقة على إني ساعدتها تهرب، وطبعاً إنت واثق فيها، فمن الطبيعي إنك متثقش فيا. زين: فعلاً كان يوم صعب والله، ومكنتش عارف أنا بعمل إيه.
ورد بابتسامة: أنا كمان آسفة عشان طلعت عصبيتي عليك، بس كان غصب عني، خصوصاً إنك عارف أنا مرّيت بإيه امبارح. وشكراً ليك عشان اعتذرت لي واعترفت بغلطك. زين: عايز أسألك سؤال. ورد: اتفضل. زين: هو إنتي معجبة بمازن فعلاً؟ ورد: ااا... بصراحة أيوه يا زين، وكنت هفرح لو كان من نصيبي، بس خلاص أنا دلوقتي اتجوزت، ومينفعش أفكر فيه. زين: ااه... تمام يا ورد، ومن دلوقتي نحاول نبقى أصدقاء أحسن ما نكون أعداء.
ورد بابتسامة: اتفقنا. يلا ننزل عشان الفطار. زين بابتسامة: يلا. • في الفندق • فتحت نيرة الباب، فوجدت لؤي أمامها ويقول: لؤي: صباح الجمال على أجمل ناس. نيرة بابتسامة: صباح الورد. لؤي: هااه، مش هتنزلي عشان الفطار؟ نيرة: هغير هدومي أهو وأنزل. لؤي: تمام، هسابقك أنا لتحت. نيرة: ماشي يا حبيبي. • في منزل محمد • كان الجميع يجلس على السفرة. جميلة بحزن: يعني مشوفتهاش يا أمير؟ أمير: لا يا ماما، مشيت على طول.
محمد: كويس برضوا. عايزين الفترة دي نبعد عنهم لغاية ما الأوضاع تهدى. جميلة بحزن: الحمد لله شبعت. دخلت إلى غرفتها وجلست تبكي بحرقة على بناتها. • في الفيلا • كان الجميع يجلس على السفرة، وكانت ورد تجلس بجانب زين. ثناء بصوت عالي: ياااا سعديه، ما تنجزي إيه التأخير ده؟ عنود: اووووف بقي، بجد الواحد زهق. ورد: احمم... عن إذنكم. ثناء بمقاطعة: والله! يعني إيه عن إذنكم؟
دي قلة ذوق إنك تقومي من على الفطار كده. إحنا هنا كلنا بنفطر سوا، مش زي بيت أبوكي. ورد باحترام: على فكرة أنا بقول عن إذنكم عشان قايمة أساعد سعدودة، قصدي سعديه، مش عشان الأكل اتأخر. ونصيحة مني ليكي يا طنط ثناء، متحكميش على الناس بسرعة وتظني بيهم سوء، عشان بتاخدي ذنب. عن إذنكم. تركتها ورد ولم تترك لها مجال للكلام، وابتسم الجميع. • في المطبخ • ورد: عايزة مساعدة يا سعدودة. سعدية: لا يا ورد، تسلميلي.
ورد: لا لازم أساعدك، قول لي أعمل إيه. سعدية بابتسامة: معلش، حطي مربى وأومليت. ورد: عيوني حاضر. بعد قليل، كانت السفرة جاهزة بمساعدة ورد لسعديه، وجلست ورد بجانب زين، ثم بدأ الجميع بالفطار. بعد انتهاء الفطار، جلس الجميع في الجنينة يشربون القهوة. الجد سعد: تسلم إيدك يا ورد. ورد: تسلم من كل شر يا جدي. سندس: يا جماعة لازم نعمل حفلة ترحيب بـ ورد، ونعزم الضيوف. سمر: أه، كنت لسه هقول كده، عشان برضوا محدش يشك في حاجة.
سليم والد زين: أيوه يا جماعة صح. إيه رأيك يا بابا؟ سعد الله: تمام، اعملوا الحفلة النهارده واعزموا الضيوف اللي كانوا في الفرح. سندس: ماشي. ذهبت سندس مع سمر إلى الصالون كي يتصلوا على المعازيم. زين للشباب: يعني مفيش شركة النهارده؟ رويه: أحسن، الواحد كان عايز ياخد إجازة. رغد: أه والله. أسيا: طب هنلبس إيه في الحفلة النهارده؟ رويه: أيوه صح، لازم ننزل المول يا جماعة، وخصوصاً لازم نجهز العروسة. ثم غمّزت لورد.
ولا إيه رأيك يا جميل؟ ورد: ماما بعتت هدومي مع أمير النهارده الصبح، فهلبس فستان من عندي وخلاص، وأساساً الحفلة مش هتطول. أسيا: لالا مفيش الكلام ده، الكل النهارده عينه هتبقى عليكي. زين: روحي معاهم يا ورد، وبالمرة تتسلي شوية. ورد نظرت له ثم قالت: احممم... خلاص ماشي. رويه بابتسامة: لو كده شوية وننزل. ورد: اتفقنا. عن إذنكم. رنا: رايحة فين؟ خليكي معانا شوية. ورد: هصلي الضهر عشان مش يفوتني، وهنزل تاني يا عيوني.
رنا بابتسامة: ماشي. ذهبت ورد. رنا بحماس: لا أنا حبييييتها أووووي. ياسر: طيبة صح؟ رنا: جداً، وعسولة وجميلة ومحترمة، يعني فيها كل الصفات الحلوة. دخلت ورد إلى الحمام، توضأت، ثم خرجت، أدت فرضها. بعد قليل، دخل زين وجلس على الأريكة. ورد تركت المصّلية مكانها: زين. زين ترك هاتفه: نعم؟ ورد: مش هتقوم تصلي؟ زين: أنا؟ ورد جلست بجانبه: مالك استغربت كده ليه؟ أنا كنت عايزة أقولك تحت، بس قلت لأ عشان ميتحرجش منهم.
زين: بصراحة يا ورد، أنا مبصليش، يعني بكسل، ومعظم الوقت ببقى مشغول. ورد: هو إنت شايف إن ده صح؟
بص يا زين، مهما كنت مشغول، متخليش الشيطان يضحك عليك ويبعدك عن ربنا. إنت هتتسأل على صلاتك وعلى قربك من ربنا. مش هتتسأل عن شغلك. حاول متكنش أناني يا زين. تروح تصلي وتدعي وقت ما تكون واقع في مشكلة، ولما المشكلة تتحل تبعد عن ربنا من أول وجديد. بجد أحسن حاجة في حياة الإنسان هو إنه يكون قريب من ربنا، ويصلي ويدعي وقت ما يكون حزين، ربنا يسعده. وقت ما يكون مكسور الخاطر، ربنا يجبر بخاطره. عارف ليه؟
عشان ربنا رحيم، بيحب العبد اللي بيحاول ويسعى عشان يقرب منه. اللي بيحاول يتغلب على كل حاجة هو بيحبها عشان عارف إن هي حاجة حرام وهتبعده عن ربنا. اللي بيفكر في ربنا ويفكر في الحاجة اللي بيعملها دي هترضي ربنا ولا لأ. ملك الموت بيبص للإنسان ٣٦٠ نظرة في اليوم. إنت بقى واثق من اللحظة اللي ملك الموت هيقبض روحك فيها؟ يعني إنت جاهز للحظة دي؟ جاهز إنك تقف قدام ربنا؟ هسألك سؤال. زين: اتفضلي.
ورد: مثلاً دلوقتي أسر كلمك وقال لك يا زين، في اجتماع مهم جداً ولازم نروح، هتوافق ولا لا وهتتأخر على الاجتماع ده ولا لأ؟ زين: أكيد هوافق طبعاً. لازم أروح ولازم إني متأخرش على الاجتماع عشان الشركاء ميلغوش الاجتماع. ورد: طب ليه بقى فضلت الاجتماع عن الصلاة؟
يعني بص ببساطة، ربنا بينده لك خمس مرات في اليوم وإنت مش بتسمع ربنا ومش بتروح في الخمس مرات دول يا زين. ده غير بقى إن أوقات بتكسل، وأوقات تانية بتفضل الاجتماع عن الصلاة، رغم إن أساساً ربنا هو اللي بيبقى واقف جنبك في طريقك وبيوفقك في كل خطوة إنت بتعملها في حياتك وإنت مش بتشكره على ده. فلازم إنك تقرب من ربنا وتعمل الفرض اللي عليك. إنت مش ضامن هتموت إمتى. صدقني، لحظة الندم اللي هتندمها وإنت واقف قدام ربنا وحشة أوي. هتتمنى لو الوقت يرجع عشان حتى تركع ركعة واحدة. فخليك جاهز لأي وقت ملك الموت يقبض روحك فيه. وأنا هساعدك على ده وهشجعك، وأول ما أسمع الأذان هقولك يلا يا زين نقوم نصلي.
زين: بجد معاك حق في كل كلمة. بس ربنا هيتقبل توبتي دي يا ورد؟ ورد بابتسامة: ربنا رحيم وبيغفر الذنب لأي شخص قرر التوبة مهما كان ذنبه إيه. هحكيلك قصة يا زين. كان فيه واحد قتل ٩٩ شخص، فقرر إنه يتوب. فسأل شخص تاني قاله أنا عايز أكتر شخص يكون بيعرف يفتي عشان عايز أسأله عن حاجة. الراجل ده قاله روح لفلان كذا وهو هيرد عليك. راح فعلاً
القاتل للفلان ده وقال له: أنا لو تبت ربنا هيتقبل توبتي ويغفر لي الذنب اللي ارتكبته بما إني قتلت ٩٩ شخص. الفلان ده قاله: لأ. القاتل قتله وكده كمل ١٠٠ شخص. راح لفلان تاني وسأله نفس السؤال. قاله: أه، إنت روح لأرض كذا وتب هناك، لأن الناس هناك قريبين من ربنا وإنت لو اتجمعت بيهم هتتوب وهتبقى زيهم. القاتل فرح وخرج من عند المفتي ده على مكان الأرض على طول لأنه فعلاً كان عايز يتوب. المهم، مات في الطريق.
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا في حياته. المهم، جه ملك في صورة آدمي، فجعلوه حكمًا،
فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتها هو أدنى كان له. يعني شوفوا هو أقرب لأنهي أرض فيهم، وبعدين طلع أقرب للأرض اللي كان رايح عندها عشان يتوب، فدخل الجنة. يعني شوف من رحمة ربنا إيه اللي حصل. عشان ربنا عارف إنه عايز يتوب فعلاً وندمان، وغير كده ربنا عارف إيه اللي في قلبك وعارف نيتك إيه وتفكيرك إيه، فأنت أحسن النية وقرب منه واجعل ربنا أول أولوياتك في أي حاجة يا زين.
زين بتأثر: بجد بجد شكراً جداً. مش عارف أقولك إيه والله. كنت محتاج حد يقعد معايا كده وينصحني ويقولي الكلام ده، وأنا بجد هحاول أقرب من ربنا. ورد: ربنا يتقبل توبتك. عموماً، أنا سايبة المصّلية أهي، فإنت قوم اتوضأ وصلي. تركته ورد وفتحت الشنطة وأخذت النوت بوك وقالت: ورد: ولو عايز حاجة رن عليّ. زين بتذكر: أه صح، مش معايا رقمك. ورد: فعلاً. هات تيليفونك أسجله. أعطاها زين الهاتف وهو يقول: زين: بس إنتِ رايحة فين؟
ورد: هنزل أقعد تحت مع سعدودة عشان عايزة أكلمها في موضوع مهم. اتفضل. (أعطته الهاتف) زين بابتسامة: ماشي. هقوم أصلي بقى. دخل زين الحمام ليتوضأ، وكان يدعو بداخله أن الله يتقبل توبته. في هذه الأثناء، نزلت ورد إلى المطبخ وجلست تتحدث مع سعديه لتعرف معلومات عن هذه العائلة. • على الهاتف •
سندس: عايزين بقى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة يا جميلة، خصوصاً إن النهارده زين وورد كانوا بيكلموا بعض عادي جداً، وفي أمل أهو إن هما يتقبلوا بعض. جميلة بسعادة: طب الحمد لله، بجد الواحد فرحان جداً. كنت خايفة أوي يعاملوا بعض بطريقة وحشة وكل واحد يطلع اللوم على التاني. سندس: لا الحمد لله، ده محصلش. وأحسن حاجة إن ورد متفهمة جداً وحاسة إنها هتبدأ تغير زين، ودي حاجة مفرحاني.
جميلة: إن شاء الله يا حبيبتي. خلاص لو كده هقول لمحمد ونيجي. سندس: هستناكي يا حبيبتي. سلام. أغلقت الخط. دخلت أسيا إلى المطبخ وقالت: أسيا: إنتي هنا يا ورد؟ ده أنا قلبت عليكي الدنيا. ورد: عايزاني في حاجة يا جميلة؟ أسيا: مش هنروح المول ولا إيه؟ ولا إنتي نسيتي؟ ورد بتذكر: أه صح. خلاص بصي هطلع أجهز على طول وهنزل. أسيا: خودي راحتك، كده كده محدش فينا خلص لسه. ورد: تمام. عن إذنك يا سعدودة، وشكراً جداً ليكي.
سعدية بابتسامة: إنتي اللي شكراً والله. صعدت ورد إلى الغرفة، وجدت زين يقرأ قرآن. ورد بسعادة: احمم... بارك الله فيك يا زين بيه. زين: وفيكي يا ست ورد. ورد: هدخل أجهز عشان أمشي، وإلا لو اتأخرت أختك هتولع فيا. زين بابتسامة: معلومة ليكي إن كل اللي عايشين هنا بيتأخروا على طول إلا الشباب. ورد: ده طبيعي أصلاً. احممم... عطلني بقى. زين: لا لا روحي اجهزي. أخرجت ورد شنطتها، وكانت تخرج منها الملابس.
زين: أه صح، لما تيجي من المول خلينا نفضّي لك رف في الدولاب. ورد: رف؟ لا كتر خيرك. ده أنا هقسم الدولاب بالنص. بس أما أجيز. زين: لاااا، كله إلا هدومي. ورد: وأنا كمان كله إلا هدومي. تركته ودخلت إلى الحمام وبدلت ملابسها، ثم خرجت ولم تكن ترتدي الخمار، فأندهش هو من جمالها ومن جمال لون شعرها الذهبي. زين بإعجاب: شعرك حلو. ورد بابتسامة: أه، شكراً. ارتدت الخمار، وكادت تنزل، لكن أوقفها صوت زين. زين: ورد. ورد: نعم؟
زين: امسكي الـ credit card بتاعتي لغاية ما أطلع لك واحدة. ورد: بس أنا معايا فلوس على فكرة. زين: مليش دعوة بالفلوس اللي معاكي. ورد: بس يا زين. زين: مبسش يا ورد. امسكي. أخذت منه البطاقة وقالت: شكراً. ثم نزلت إلى الأسفل، وجدت علي يجلس في الصالون يشاهد فيلم. ورد: ووه علي بيه، عامل إيه؟ علي: مرات زين باشا، عاملة إيه؟ ورد: أنا الحمد لله، بس إنت إيه الأخبار؟ علي: الحمد لله. ورد: اومال البنات فين؟ علي: لااااا، ده بالهم طويل.
ورد: زين كان معاه حق والله. اللي أعرفه إنك تالتة ثانوي. علي: أه. ورد: واللي شايفاه إنك قاعد من الصبح وما فيش مذاكرة. علي: بصراحة مكسل. ورد: يا علي، ده مستقبلك. إنت نفسك تطلع إيه؟ علي: مهندس. ورد: يعني أهو ليك حلم وهدف، فحاول إنك توصل للهدف ده. علي: بصراحة بذاكر، بس مش أوي.
ورد: طب ما ده غلط. صدقني ربنا بيديك على قد تعبك. أه المذاكرة صعبة، وكفاية الدروس اللي بتروحها، بس هتيجي تبص للمستقبل وتشوف فرحتك وإنت محقق حلمك، ساعتها هتنسى كل التعب ده. فأنت حاول تعمل جدول وتشجع نفسك. علي: أنا ورنا مش عارفين نعمل جدول ولا أي حاجة. ورد: طب النهارده في حفلة صح، وبالتالي كلنا مشغولين. فلو كده بكرة إن شاء الله هعمل لكوا جدول وأتابعكوا أول بأول. اتفقنا؟ علي: اتفقنا. ورد: والله جدع. رويه: خلصنا.
رغد: معلش خليناكي تستنينا. أسيا: عادي يا بنات، هتتعودوا علينا. ورد بابتسامة: لا براحتكم طبعاً. ذهبوا إلى المول. عند أمير. أمير: يعني إنت جاي الحفلة النهارده؟ مازن: أه إن شاء الله، عشان في حاجة مهمة لازم الكل يعرف عنها. أمير: طب ممكن تحصل مشاكل يا مازن؟ مازن: لازم أجي يا أمير. أمير: خلاص ماشي يا حبيبي، شوف الصح واعمله. أغلق الهاتف. مازن لنفسه: عايز أشوف وشهم كلهم لما يعرفوا الحقيقة. • في المول • أسيا: يعني وحش.
رويه: جداً. أسيا: إيه رأيك يا ورد؟ ورد: هو حلو جداً، بس في أحلى منه. أسيا: خلاص ماشي، ندور على واحد تاني. كانوا يبحثون على فستان مناسب للحفلة. • في فيلا سعد الله • سمر: أه، مكانها هنا حلو، ولا إنتي رأيك إيه يا سندس؟ سندس: أيوه يا سمر، جميلة جداً. ثناء: معرفش مهتمين بيها أوي ليه كده؟ مانعملها حفلة زي أي حفلة عملناها وخلاص. سندس: لا طبعاً مينفعش، يكفي إنها مرات زين. ثناء: أه أه. • عند زين • زين: طب أعمل إيه طيب؟
ياسر: والله مش حلوة. زين: طب اختار لون إيه؟ ياسر: اختار اللون الأبيض ده. زين: ألبس بدلة بيضة؟ لا لا مش موافق. ياسر: إنت متعبني معاك ليه؟ استنى مراتك لما تيجي وخليها تختار لك، أنا ماشي. زين: ياااااسر. تركه ياسر ونزل ليختار ملابسه. انتهت الفتيات من التسوق وعادوا إلى الفيلا. صعدت ورد إلى الغرفة، ووجدت زين يقف أمام الدولاب يحتار في اختيار ملابسه. ورد بابتسامة: أنا جييت. زين بتنهيدة: أخيراً. ورد: في حاجة ولا إيه؟
زين: مش عارف ألبس أنهي بدلة، وأسر بيقول لي البس البيضة. تركت الأكياس على الأرض ووقفت بجانبه: استني. اممم... البس البدلة السودا لأن تصميمها حلو جداً والشغل اللي عليها مخليها بتاعة سهرات. زين: خلاص ماشي. أه صح، جبتي فستان إيه؟ ورد: كلهم أقنعوني باللون الأزرق. وجبت خمار أوف وايت وصندل أوف وايت. زين: طب فرجيني على الفستان. فتحت ورد الأكياس: أهو. اسمه فستان الأميرات عشان واسع أوي يعني. زين: أه، حلو جداً.
ورد: طب يلا نجهز عشان منتأخرش. بدأ الجميع في ارتداء ملابسه. • في منزل محمد • جميلة: أنا خلصت أهو. يزيد: وأنا. جميلة: اومال أمير فين؟ يزيد: نزل تحت مستنينا في العربية. جميلة: طيب. خرج محمد من الغرفة: وأنا كمان خلصت. جميلة: طب يلا ننزل. نزل الجميع وذهبوا إلى فيلا سعد الله. • في الفيلا • مراد: لا بس بجد تسلم إيديكوا. سمر مراته: تسلم يا حبيبي. سندس: يعني بجد مفيش حاجة ناقصة؟ سمر: لا والله كل حاجة مظبوطة.
سندس: طب الحمد لله. سليم: اومال الشباب فين؟ عمر: رويه ورغد خلصوا إلا أسيا. • في غرفة زين • خرج زين من الحمام، وجد ورد تجلس أمام المرآة، وكانت ترتدي الخمار، وكانت تضع مكياج خفيف. زين بإعجاب: احمم... اا... خلصتي؟ ورد: أه، فاضل الصندل بس. زين: ماشي. وقف بجانبها، وكان يسرح شعره. ورد بزهق: صبرني يا رب. زين: بتقولي لي أنا؟ ورد: لا لا مش إنت، قصدي على الصندل. زين: طب أساعدك في حاجة؟ ورد: لا هعطلك كده.
زين: لا أنا فاضل البارفان بس. ورد: أيوه. جلس زين على ركبته. ورد: إنت بتعمل إيه؟ زين: هساعدك. ورد: لا لا مينفعش. هعرف ألبسه، هو بس رخـم. زين: متخافيش مش هعضك والله. ورد: يا زين مينفعش. مسك زين الصندل وساعد ورد في ارتدائه. ورد بخجل: شكراً. زين: العفو. وقفت ورد، ووقف زين أيضاً، وكان يضع البارفان، وكانت ورد تضع الخاتم. زين ابتسم: احمممم.... ههههههه. ورد باستغراب: بتضحك ليه؟ زين: لا بجد إنتِ قصيرة أوي.
ورد: خلاص يا زين، وعلى فكرة أنا مش قصيرة، إنت اللي طويل. زين بضحك: أيوه أيوه، معاك حق. ورد: احمم... هاه ننزل؟ زين: أيوه. هاتي إيدك. ورد: نعم؟؟ زين: هاتي إيدك يا ورد. يعني الكل هيبقى باصص علينا النهارده، فمش عايزين نخليهم يشكوا في حاجة، وبعدين إنتِ مراتي. ورد بخجل: أه.... ماشي. مسك زين يد ورد ونزل إلى الأسفل، ونظر له الجميع بابتسامة. جميلة: ورررد. ورد حضنتها: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟
سلمت ورد على عائلتها، ولكن لم ينظر لها والدها، فحزنت. بدأت الحفلة، واستمتع الجميع، وكانوا معجبين بورد كثيراً. • في الفندق • وخصوصاً في غرفة نيرة. نيرة: لا يا لؤي مش قادرة أشرب والله حاجة. لؤي: عشان خاطري. أخذت نيرة منه العصير وشربته، وبعد قليل أغمي عليها. لؤي بضحكة شر: أما ندور على التصميمات بقى. أخذ يبحث على التصميمات، ووجدهم أخيراً في الخزانة. نظر لنيرة قليلاً، ثم أخذ التصميمات وهرب. • في نهاية الحفلة •
ذهب جميع الضيوف إلى المنزل، ما عدا عائلة ورد. دخل مازن وقال: مازن: السلام عليكم. نظر له الجميع. مازن: إزيك يا ورد؟ ورد بدموع: مازن؟! انتهى البارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!