الفصل 17 | من 20 فصل

رواية كسرة قلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
3,847
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

لؤي: أنا مجهز خطة. نيرة: إيه هي؟ لؤي: ................... نيرة: بس، بس دي خطوة كبيرة أوي وخصوصاً إنهم هيبعدوا عن بعض بسببها، ده غير إنك هتفتح ذكريات الماضي اللي اتقفلت. لؤي بضحك: ما هو ده اللي إحنا عايزينه ولا إيه؟ نيرة: خلاص ماشي، وقت ما تلاقي الفلاشة و تتصل بزين عشان أقابله قول لي. لؤي: ماشي، سلام. في الجامعة وخصوصاً في الكافيه. زين: هااه هتخلصي إمتى؟ ورد وهي تمضغ الطعام: جعانة أوي يا زين. زين: يالهوي، جعانة مين؟

هو مش أنتي لسه فاطرة؟ ورد وفي فمها طعام: ما حضرتك عمال تقول يلا يلا ولا كأن الجامعة هتطير. زين بعصبية خفيفة: بس، متتكلميش وإنتي في بوقك أكل. ابتسمت وأيضاً الطعام في فمها: ااااه صح، أنت بتتعصب من كده. نظر لها. ابتلعت الطعام: أنيي أسف. زين: هااه خلاص. ورد: ينفع آكل كيكة بالفراولة عشان أحلي بقي؟ زين: قومي يا ورد، عندناااا محاااضرة. ورد: طب نتأخر. زين: والله!! ورد: طب أشتري طيب. زين: بسرررعة.

ذهبت واشترت كيكة بالفراولة وفتحت الكيس وبدأت تتناول. زين: صبرني. مسك يدها واتجه إلى المحاضرة، فكان شكلها مضحك للغاية. فتح الباب ونظر الجميع لهم وابتسموا. جلست ورد أمام زين. ورد وهي تنتهي من الكيكة: أبدأ يا زين، أنا خلصت أهو. مال عليها وأخذ الكيس منها وقال: هات لي الكيس ده كده، إحنا مش في البيت عشان تلحسيه. نظرت له: طب خلاص هشيله في الشنطة وألحسه بره. زين: هتموتي لو كلتي بطريقة أحسن من كده أنا عارف.

ألقى الكيس في القمامة ثم بدأ في شرح المحاضرة. في منزل محمد والد ورد. جميلة ببكاء: والله لأسيب لكوا البيت وأمشي. أمير: يا أمي أهدي بس. جميلة بشهقات: مشوفتهوش بيتكلم معايا إزاي هااه. أمير نظر ليزيد نظرة وعيد: يزيد طول عمره كده بيتكلم من غير ما يفكر. جميلة ببكاء: بس ميتكلمش معايا كده. يزيد: هو أنا قولت إيه يعني. جميلة ببكاء: أنت قليل الأدب، أنا أصلاً غلطانة وماليش دعوة بعد كده بحد ولا ليا دعوة بمستقبلك.

أمير: أهدي بس يا أمي. يزيد: على فكرة أنا مش شايف إن ده كله مستاهل. جميلة ببكاء: يا قليل الأدب يا واطي يا مش محترم، ما زعل أمك مش فارق معاك في حاجة طبعًا ما أنت إنسان فاشل ومش هنطلع منك بفائدة. يا خسارة الفلوس اللي بندفعها عليك، كتك القرف. يزيد: متشكر. أمير: ما خلاص يا عم يزيد. جميلة بدموع: لا خلاص إيه، لازم يقل أدبه، أبقى تف علي وشي لو طلعت حاجة زيك، هتبقى زي الصايعين اللي بيقعدوا على القهاوي.

يزيد بعصبية ودموع: كفاااايه بجد كفاااايه، أنا تعبت، كل شوية فاااشل فاااشل فااشل، إيييه. أنا بذاكر على فكرة و بتعب و بسهر و محدش فيكوا حاسس بيا. كل حاجة تقول لي أنا بتعب عشان بخدمكوا وأبوكوا بيتعب في الشغل ولا كأنكوا بتعملوا معروف معايا. كل شوية تعايروني ليييه كده. زي ما إنتوا بتتعبوا أنا كمان بتعب وممكن يكون أكتر منكوا كمان. على الأقل إنتي طول اليوم في البيت كل اللي بتعمليه أكل وتنضيف وغسيل. عارف إن شغل البيت صعب بس

على الأقل بتتعب تعب جسدي. بابا طول اليوم في المكتب برضوا بيتعب تعب جسدي. وفي نهاية اليوم بتناموا وبترتاحوا وبتنسوا التعب ده. لكن أنا بصحي بدري وطول اليوم في الدروس بره. إنتي معتقده إن قعدة الدروس حلوة ومبتعبش فيها، لااا بالعكس. كام مرة بروح الدرس تعبان وبموت بس عشان ميفوتنيش. بقعد في الحصة بالـتلات ساعات والأربعة ولازم أقعدهم مركز مع المستر عشان ميفوتنيش حاجة. طول اليوم بره باكل أكل من الشارع وإنتي عارفة إن الأكل ده

بيتعبني. بيبقى عليا حصتين ورا بعض وأضطر أحضرهم ببقى عايز أنام بس ماسك نفسي وبقاوم وتبقى إيدي وجعاني من كتر الكتابة وبطني توجعني من الجوع. وبالليل لما ييجي وقت النوم وتناموا وترتاحوا بكون أنا سهران بذاكر وببحث عن معلومات و ضهري يوجعني بسبب الميل على المكتب وبيكون المطلوب مني أصحى تاني يوم بدري بسبب الدروس برضوا.

أمير: خلاص يا يزيد، ما ده كله عشان حلمك برضوا. جميلة ببكاء: لازم يطلع نفسه المظلوم، يموت لو ما عملش كده. يزيد

ببكاء مما جعلهم مستغربين: لااااا مش عشان حلمي. إنتوا كلكوا عارفين إن علمي مكانش حلمي وعارفين إن طب اللي بسعى عشانها دي مش حلمي. عارفين إن المواد العلمية كلها مبحبهاش وفي أولى كنت بتمنى أخلص منها. عارفين إن المواد الأدبية دي اللي سهلة بالنسبالي وعارفين إن كلية حقوق دي اللي حلمي. وياريتها حاسة بده. ياريتها تعترف بتعبي ونفسيتي البايظة وسهري وجهدي. كل شوية فاااشل. خليك زي ابن خالتك. مهما عملت مبيعجبهاش حاجة. أنا غلطان

عشان اخترت أسعى في حلمك إنتي وبابا. قولت عشان يفرحوا أكتر لو حققت الحلم ده. قولت عشان أحقق اللي نفسهم فيه. بس مش شايف تشجيع منكوا في حاجة. مش بسمع غير الكلام السلبي وبس. بذاكر مواد مبحبهاش بس مضطر عشانكوا. وبروح الدروس بالساعات و ببقى مش قادر بس عشانكوا. بذاكر و بسهر و درجاتي وحشة عشان مش عارف أتأقلم على المواد دي. نفسيتي بايظة وخايف محققش حلمكوا بعد ده كله. والخووووف الكبير إني محققش حاجة بسبب اختياري طريق غلط في

سبيل فرحتكوا. لأن لو مستقبلي اتدمر ولا إنتي ولا بابا هتزعلوا قدي لأن أنا اللي بسهر وأنا اللي بتعب وأنا اللي بجتهد. خايف من وقفتكوا ضدي لما محققش حاجة. رغم إني كان ممكن أحقق حاجة لو دخلت أدبي لأنها مواد أنا بحبها وبحب أبذل جهد فيها ومهما وقعت كنت هقوم تاني عشان حابب ده لكن دلوقتي محدش فيكوا حاسس بيا وكلامكوا محبط وسلبي. حراااام عليكوا بجدددد. أنا اللي هريحكوا مني عشان ماكونش ابن فاشل فعلاً.

تركهما وخرج خارج المنزل. جميلة بدموع: شوف أخوك راح فين يا أمير. أمير: حاضر، خلي بالك على نفسك. خرج أمير إلى الخارج. في مكتب سيد والد لؤي. سيد: وحضرتك عايز المشاهد دي ليه بقي. لؤي: مش أنت عايز تدمر محمد؟ سيد: آه. لؤي جلس أمامه وقال: أنا بقي هدمرهولك. سيد: ده إزاي بقي يا أستاذ لؤي؟

لؤي: طبعًا المشاهد معاك من بدري وإنت لغاية دلوقتي معملتش بيها حاجة، فهاتها بقي أنا أستغلها لصالحي وأدمر جوازة بنته وإنت عارف بقي لما البنت بتتدمر كأنك بتدمر أبوها بالظبط. سيد: بص أنا مش فاهم منك حاجة بس أنا عارف دماغك شيطنة. طالع لي يعني. فَـخُد المشاهد واعمل بيها اللي انت عايزة بس أهم حاجة رجلك متجيش في الموضوع. ابتسم لؤي: حاضر يا بابا. عند زين انتهى من الجامعة وذهب إلى الشركة ومعه ورد. في مكتب زين.

زين: يا ريت عشان حقيقي أنا مش هعرف أشغل بيهم دلوقتي. أسر: عيوني يا زين. هما فين بس التصاميم؟ زين: هتلاقيها عندك في الدرج. وأبقى تابع أنت مع المصنع بقي بس خليهم يستعجلوا عشان خلاص فاضل 3 أسابيع والمسابقة تبدأ. أسر: ماشي. رويه: وأنا وأسيا هنعمل اجتماع دلوقتي مع الموظفين نعرفهم إن الموضوع اتحل وإن لازم نبدأ شغل كلنا. زين: آه ياريت. أسيا: أومال ورد فين؟ زين: راحت تجيب قهوة. دخلت ورد الكافيه تحت الشركة

وذهبت عند الكاشير وقالت: ورد: لو سمحت. نظر لها وقال: اتفضلي. ورد: هو في ورقة هنا أعرف الكافيه بيقدم إيه منها ولا لأ. قال بابتسامة: المنيو يعني. ورد: ايوووه الورقة دي. شاور لها: بصي روحي للنادل اللي هناك ده وقولي له وهو هيديكي المنيو. ورد ابتسمت: شكراً. ذهبت عدة خطوات بسيطة. ورد: لو سمحت. هو: نعم. ورد: ااا... عايزة المنيو. هو: اتفضلي. ورد: شكراً.

وقفت على جنب قليلاً وأخرجت الآلة الحاسبة من الهاتف وبدأت بحساب ما ستطلبه. مرت عدة دقائق ليست بكثيرة وقاطعها صوت شهقات فتاة مرت من جانبها. ورد باستغراب: رغد؟؟ نظرت لها رغد: ورد؟ ورد: بتعيطي ليه. رغد تمسح دموعها وتقول: لا لا مفيش. ورد: لا في، احكي لي مالك. رغد: طب ينفع نتكلم في مكان تاني. ورد: آه يا عيوني. خرجوا الاثنان معًا خارج الكافيه. كانت تجلس في غرفتها ويعتليها الحماس. نيرة على الهاتف: موافقة، بس تيجي منك إنت.

لؤي: هتفرق. نيرة: أه عشان أبين قدامه إني معرفش حاجة. لؤي: ياستي خلاص ماشي. أجهزي عشان أنا هرن عليه. نيرة: أشطا. لؤي: هنتقابل في المكتب بتاعي. نيرة: هجهز أهو. كان يجلس في مكتبه وقال: زين: تؤ، اتأخرت ليه دي؟ ... خايف لتكون عملت مشكلة، أنا عارفها كويس. نظر على المكتب وأخذ هاتفه كي يرن عليها ولكن اهتز الهاتف في يده يعلن عن وجود اتصال له. زين باستغراب: رقم مين ده! ... الو. لؤي: لأ بجد فاجأتني، متوقعتش إنك ترد بالسرعة دي.

زين: يا تقول عايز إيه يا تستقبل الحظر على الرقم، فأنجز. لؤي: تعالي المكتب حالاً. زين: نعم؟!! لؤي: إيه بتكلم صيني! تعالي مكتبي، وعلى ما أظن إنك عارف الطريق كمان. زين: ده ليه. لؤي: لأ الموضوع مش هيبقى حماس لو قولتلك على الفون. زين: لأ ما أنا مش فاضيلك. لؤي: هتندم إن مجيتش والله. وإنت عارف إني عرفت نقطة ضعفك صح ولا إيه. زين: جاي يا لؤي. ثم أغلق زين الهاتف وأخذ جاكت بدلته من على المقعد وذهب.

ذهبت إلى كافيه آخر ومعها رغد. جلسوا وطلبوا قهوة. ورد: أهو ياستي روحنا مكان تاني. ينفع تفهميني بقي في إيه عشان بجد قلقتيني. رغد: احمم... اا... في واحد معجبة بيه اسمه سليم وشغال في الكافيه بس حصل... رد على الهاتف وقال: أمير: نعم يا أمي. جميلة بقلق: لقيت أخوك. أمير: لأ والله. جميلة بدموع: طب دور عليه كويس يا أمير بالله عليك. أمير: حاضر يا أمي متقلقيش إنتي بس و خلي بالك على نفسك. جميلة: ماشي يا حبيبي. أنهت حديثها بجملة.

رغد بدموع: بس والله مكانش قصدي كده يا ورد. ورد: طب كان قصدك إيه. رغد: كان قصدي إني أفضل واقفة جنبه وأساعده لغاية ما يفتح مشروع صغير وبعدين ييجي يتقدم، حتى ساعتها عيلتي تقول إن ليه دخل أساسي من المشروع. لكن طول ما هو شغال في كافيه ومبدأش يكون نفسه ممكن يتطرد من الكافيه في أي وقت وساعتها حالنا هيقف لغاية ما يلاقي شغل. ورد: طب إنتي مش وضحتيله النقطة دي ليه.

رغد: ملحقتش. هو قفل على طول المكالمة وروحتله الكافيه واتخانقنا برضوا. وروحت النهاردة لاقيته مش اداني وش وعاملني كأني زبونة عادية راحة تشتري حاجة. ورد: طب بصي ياستي تعالي نروح نتكلم معاه إحنا الاتنين بس نصيحتي إنه يتقدم من دلوقتي يا رغد عشان ياحبيبتي مينفعش تكلموا بعض عشان حرام. فخليه يتقدم دلوقتي وسيبى إقناع العيلة عليا أنا ياستي وبعد ما يوافقوا ساعديه في المشروع. رغد: بجد هتساعديني.

ورد: أه والله أهم حاجة سعادتك إنتي. رغد: شكراً يا ورد، حقيقي شكراً أوووي. دخل المكتب وانصدم من وجود نيرة وقال: زين بتريقة: ههه... والله كنت هستغرب لو لقيتها مش هنا. نيرة بتمثيل: زين؟ بتعمل إيه هنا. زين: كفاية تمثيل عشان حفظتك. نيرة نظرت لـ لؤي: هو إنت طلبت زين ليه هو كمان هااه. لؤي: اقعد يا زين... نيرة متعرفش بوجودك هنا. جلس زين وقال: عارفة مش عارفة ميفرقش معايا... انجز قول إنت عايز إيه عشان معنديش وقت.

وقف لؤي وأخذ لاب توب وجلس مرة أخرى وقال: في فيلم عايزكوا تشوفوه معايا. زين: إنت هتهزر ولا إيه!! فتح اللاب توب فظهر محمد والد ورد وهو يقتل شخص. زين بصدمة: ده ده. نيرة بتمثيل: ده أبويا. زين: عايز إيه يا لؤي. لؤي: كمل بس الفيديو، دي مش جريمة واحدة. زين: انجز قول عايز إيه. لؤي: عايزك تسيب ورد. زين: بتحلم. لؤي: لأ ما إنت لو مسيبتهاش أبوها هيكون في السجن وإعدام كمان وإنت بقي عارف مراتك بتحب أبوها إزاي صح.

زين بعصبية: قد إيه إنت حقير. لؤي بابتسامة: ده شرف ليا إنك تمدحني. زين: هو إنت فكرك إني لو قولت لها يلا نسيب بعض هتوافق؟ لؤي: لأ ما في خطة. زين: خطة إيه دي؟ لؤي: إنت هتروح تقولها أنا ونيرة اتخطبنا وطبعًا إنت عارف إنه مينفعش تتجوز نيرة إلا لما تطلق ورد صح ولا غلط. زين بعصبية: إنت إزاي تفكيرك زبالة كده إزاااي. لؤي: اهدي عشان متندمش ماشي. زين: ما تقولي حاجة ياست نيرة ولا إنتي عاجبك الموضوع.

نيرة بدموع: عاجبني إيه بس، بابا لو انحصله حاجة ورد تموت فيها فده مش وقت أفكر في نفسي فيه. أنا موافقة يا لؤي. لؤي بابتسامة: عرفتي تشغلي عقلك. زين بحزن: هفكر وأرد عليك. لؤي: هستني ردك بكرة. خرج من المكتب بحزن شديد وتفكير. أما عن ورد ورغد... كانوا يجلسون في الكافيه. رغد: تعالي بس ثانية معلش. سليم: حاضر يا رغد. وبالفعل لم يكسر بخاطرها هذه المرة وجلس على الترابيزة معها هي وورد. سليم: السلام عليكم.

ورد بابتسامة: وعليكم السلام. سليم بتذكر: إيه ده مش إنتي البنت اللي كانت بتسألني على المنيو من شوية. ورد: أه ورقة الطلبات تقريبًا. سليم بابتسامة: أيوه هيا دي. ورد: احممم... أنا مرات ابن عم رغد... اتلخبطت صح. سليم: أيوه. رغد: عارف زين ابن عمي طبعًا. سليم: أه أكيد. رغد: دي ورد مراته بقي. سليم: ااه... اتشرفت بمعرفتك. ورد: أنا أكتر...

بصراحة أنا عرفت العلاقة بينك إنت ورغد وعارفة إن مليش حق أتدخل بينكوا بس والله إنتوا الاتنين فهمتوا الموضوع غلط. وبصراحة رغد بتحبك فقولت لازم أحل الموضوع بينكوا. سليم: هو للأسف رغد فهمتني غلط ساعتها وممكن أنا برضوا فهمتها غلط. ورد: بص، رغد كان قصدها إنها تساعدك تفتح مشروع صغير عشان لما تتقدملها يكون في موافقة من عيلتها لما تعرف إن عندك مشروع وبتحاول تكبره. بس هيا ساعتها معرفتش توضح النقطة دي لما كلمتك.

رغد: بص يا سليم، والله العظيم أنا مكانش قصدي حاجة ده غير إني لو مكنتش بحبك مكنتش هحاول أتكلم معاك مرة واتنين وتلاتة بس عشان أنا فعلاً باقي عليك. بعد الجواز فلوسك هتبقى فلوسي وفي نفس الوقت فلوسي هتبقى فلوسك فأننا نساعد بعض ده مش عيب. عايزك تفتح مشروع وأنا هقف جنبك وتتقدملي ونعيش حياتنا سوا.

سليم: بصي يا رغد أنا آسف عشان كلمتك بطريقة رخمة بس عشان إنتي مش وضحتلي وجهة نظرك وده اللي عصبني ساعتها. بس يا بنت الناس أنا مش هقدر آخد منك فلوس عشان أفتح مشروع. أنا معايا فلوس على جنب وناوي أفتح مطعم صغير وأكبره مع الوقت. بس إنتي لما اتكلمتي معايا ورفضتي موضحتليش ساعتها رفضك كان ليه. وإلا كنت هقولك على موضوع المطعم ده. رغد: معاك حق والله، أنا كمان آسفة. ورد: يعني خلاص صافي يا لبن ومفيش زعل.

سليم بابتسامة: أيوه وشوفوا الوقت المناسب إمتى أجي أتقدم. ورد: أنا هتكلم مع العيلة النهارده عشان يكون عندهم خلفية عن الموضوع وهخلي رغد ترد عليك. سليم: خلاص ماشي هستنى. ورد: يلا السلام عليكم بقي عشان لازم نرجع البيت. رغد: أه فعلاً وقت الغدا. سليم: خلي بالكوا على نفسكوا. رغد بابتسامة: حاضر. وبالفعل ذهبوا إلى المنزل بعربية رغد. خارج الفيلا. نيرة: ينفع تسمعني.

زين: نيرة.. بلاش تضحكي عليا عشان أنا عارف إن ليكي إيد في فكرة لؤي دي ماشي. نيرة: لأ والله معرفش حاجة وبعدين أنا قررت أبعد عنك إنت وورد لما لقيتك كلمتني بطريقة رخمة النهاردة قولت خلاص مينفعش أتدخل بينهم تاني وده نصيبي. زين: اومال موافقة ليه على فكرته. نيرة بدموع: عشان أبويا يا زين. هو إنت فكرك إيه إن ورد تعيش من غير بابا. متهيألك...

ده هي أصلاً عارفة بجرائم قتله ومرَفعتش قضية ضده. بابا ساب الشغل ده عشان ورد بس. أجي دلوقتي أختار نفسي وأسيب أبويا. فكر يا زين تاني عشان حقيقي ورد بتتدمر فيها. وفكرك لو لؤي قالها على حاجة مش هتوافق. دي هتوافق على أي حاجة هو هيقولها عشان بابا. زين: بس أنا مش هقدر أبعد عنها. نيرة: وافق على فكرة لؤي ونتخطب لغاية ما تدور على حل بس. جاءت ورد ومعها رغد من بعيد وكانت تراهم يتحدثون.

نيرة مسكت إيده: معلش يا زين وافق عشان ورد ونبقى نفكر في حل بعدين. ناخد لؤي دلوقتي على قد عقله. زين بدموع: ماشي يا نيرة بس متعرفيش ورد حاجة لغاية ما أدور على حل. نيرة: حاضر. ورد: احمم هو في حاجة. زين: لأ مفيش. تركهم ودخل إلى الداخل. كان يجلس مع أخيه في الحديقة ويستمع له بعناية. يزيد: أنا عايزها بس تشجعني مش أكتر والله. أمير: ماما بتتعب عشانك يا يزيد.

يزيد: عارف والله بس أنا كمان مش بلعب يا أمير، إنتوا ليه معتقدين إن المذاكرة والدروس مش تعب. أمير: عارفين والله هيا ممكن تكون بس بتوصل خوفها غلط. يزيد: أيوه. أنا عايزها تشجعني بدل ما تحبطني. أمير: طب جرب تتكلم معاها بهدوء يا حبيبي. يزيد: حاضر والله. أمير: يلا نرجع البيت عشان هيا خايفة عليك. يزيد: يلا. كان يجتمع الجميع حول السفرة وكان يجلس زين في المنتصف بين ورد ونيرة. فوقف زين وقال: زين: احممم... حابب أقول حاجة.

الجد سعد: هتلقي شعر ولا إيه. ابتسم الجميع. زين مسك إيد نيرة وجعلها تقف مما صدم الجميع: أنا ونيرة قررنا نرجع لبعض. وخطوبتنا بكرة. ورد بصدمة: نعمم؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...