تتخض عليا وضربات قلبها تزيد. تبص له تلاقيه باصص في الفون كأنه ما عملش حاجة. تبص على البحر. "محمد: يلا بينا ولا إيه؟ "أحمد: رايحين فين؟ "محمد: البحر يا عم، أومال أنا جايب مايوه ليه." "عليا: هههههههه." "محمد: يلا اجهزوا." "أحمد: ماشي." يجهزوا الشباب والبنات ويمشوا. في الطريق، بنت ليلي قاعدة على رجل عليا وبتلعب معاها. أحمد سايق وجنبه محمد والبنات ورا جنب بعض. "أحمد: يا سوسو." "سارة: نعم." "أحمد: بحبك يا سو."
ويبص لعليا في المراية. تتكسف عليا، شيفاه تضيق وشها. "سارة: وأنا كمان." "أحمد: بحبك أوي." "سارة: وأنا كمان." "أحمد: بعشقك يا سوسو." "سارة: وأنا كمان." "أحمد: ما تجيب بوسي طيب." الكل: ههههههههههه. "محمد: خلاص يا عم فضحت البت." "أحمد: مش حاسة بيا يا حمو ليه؟ "محمد: أنا حاسس بيك، خد بوسي." يبوسه غصب عنه. "أحمد: بااااااس، الله يحرقك. هعمل حادثة." الكل: ههههههههههه.
يوصلوا الشط، يغير الكل وينزلوا البحر إلا عليا. يقرب عليها أحمد. "أحمد: مش هتنزلِ؟ "عليا: لا، ما بنزلش بحر. بس انت عارف إني ما بعرفش أعوم كويس." "أحمد: الماية مش عالية هنا ومافيش موج، ما تقلقيش." "عليا: لا بلاش." "أحمد: تعالي بس، ما تخافيش، أنا معاكي." ياخد إيدها وينزلوا الماية. تحاول تفك إيدها من إيده. "عليا: لا، طلعني يا أحمد معلش." "أحمد: ما تخافيش، والله. بتترعشي كده ليه؟ "عليا: مش عارفة، طلعني بس."
يغرق محمد فيرش عليهم ماية. تتخض عليا. "عليا: هيييي، طلعني والنبي، طلعني." "أحمد: ما تخافيش بس، اهدِ." يقرب عليها أوي ويمسك إيديها الاتنين. تفضل مكلبشة إيدها في إيده. "أحمد: سيبِ نفسك للماية." "عليا: آه، وهي هترفعني؟ وبعدين أغرق في الآخر." "أحمد: هههههههه، لا ما تخافيش، أنا بعرف أعوم كويس، مش هخليكي تغرقي." "عليا: والنبي طلعني يا أحمد، أنا سقعانة أوي كمان."
"أحمد: انزلي طيب مرة واحدة عشان جسمك ياخد حرارة الماية، وأنا ماسك إيدك أهو." "عليا: طيب." تغرق عليا وتطلع. يفضل باصصلها أحمد. تسيب إيده عشان تمسح وشها وترجع شعرها لورا وترجع تمسكها تاني. "أحمد: ندخل جوة شوية؟ "عليا: لا، هنا كويس، الماية عالية وأنا قصيرة." "أحمد: هههههههه، أوك." يقربوا الباقي. "ليلي: مكلبشة فيه كده ليه؟ "عليا: اخرسي خالص." الكل: هههههههه. "ايه: غطسها يا أحمد." "عليا: أوعى يا أحمد، والله هزعل منك."
"محمد: هغطسها أنا." يقرب محمد. "عليا: محماااااااااد." تقرب تمسك في وسط أحمد. يمسكها. "أحمد: بس بلاش يا حمو، عشان هي خايفة." "محمد: هغطس واحد بس." يشده. تزقه وتمسك في أحمد أكتر وهو كمان. "عليا: بس بقااااااا." "أحمد: سيبها يا زفت، بطل وقلت." يبعدوا. "محمد: خلاص، خليكوا واقفين على الشط." "ليلي: هههههههه، جبانة." يسيبوهم ويدخلوا جوة. تبعد عليا عن أحمد. "أحمد: للدرجة دي بتخافي؟ "عليا: أوي." "أحمد: تحبي نطلع؟
تسكت عليا. تحس بالأمان في وجوده لأول مرة. "عليا: شوية كده." "أحمد: أوك." يفضلوا في الماية. شوية يتكلموا، وشوية باصين لبعض وساكتين. وييجي عليهم الليل. "محمد: احماااااااااد." يصفرلهم ويشاور له بـ يلا. يطلع أحمد وعليا. "ايه: بقالكوا 3 ساعات في الماية، ما تعبتوش؟ "محمد: عرسان بقى." الكل: هههههههه. "عليا: آآآه، الماية كانت مدفياني. الجو تلج." ياخد أحمد الفوطة ويحطها على عليا. "ايه: شايف الرومانسية؟ اتعلم من صاحبك."
"محمد: أحمد ولا ليه في الرومانسية." "ليلي: آآآل يا لولو؟ تبص لهم عليا. "عليا: نعم." الكل: هههههههه. "ليلي: يبقا رومانسي." تجري سارة على أحمد، يشيلها. "سارة: العب معايا." "أحمد: بس كده، تؤمري." يشيلها ويحدفها لفوق ويمرجح فيها ويجري وراها وهي مبسوطة. عليا بصالهم ومبتسمة. يرجعوا الشاليه. ييجي الليل. تدخل عليا الأوضة وفي إيدها مخدة. "أحمد: جبتيها منين دي؟ "عليا: لقيتها برة."
تحطها في نص السرير وتدخل تاخد دش وترجع تقعد قدام المراية عشان تسرح شعرها. يقرب عليها أحمد، يقف وراها. "أحمد: ممكن طلب؟ "عليا: اتفضل." "أحمد: ممكن أسرحلك، لو مش هيضايقك يعني؟ تتخض عليا وتتحرج من طلبه. مش عارفة ترفض ولا توافق. تلاقي نفسها بتمد إيدها بهدوء بتديله الفرشة. ياخد منها الفرشة ويبدأ يسرحلها بكل هدوء وحنية. يحط إيده على شعرها ويسرح. يمسك شعرها، إيده تلمس رقبتها. لمسة. بس مجرد لمسة. تخلي عليا عبارة عن جمرة نار.
"عليا: خلاص." بتقولها بكل توتر وعلى قد ما عاوزاه يخلص. على قد نفسها يفضل يسرحلها لغاية تاني يوم لأنها فعلاً حاسة براحة. "أحمد: خلاص." يديها الفرشة ويروح ينام على السرير. تلم عليا شعرها وتطفي النور وتولع فلاش الفون عشان توصل للسرير. تنام وتطفي الفون وبينهم المخدة. أحمد نايم وباصصلها. "عليا: هتفضل باصصلي كتير؟ مش هتنام؟ "أحمد: إزاي أغضّب عيني وأشوف ضلمة ووشك منور قدامي." تتكسف عليا. "عليا: نااااااام، وإلا هاضير وشي."
"أحمد: لا والنبي، خلاص. هنام." يغمض عينه. تفضل هي اللي باصاله وهو نايم. تاني يوم، يطلع الصبح. عليا نايمة فوق المخدة وعلى دراع أحمد وفي حضنه. أحمد صاحي وزي ما هو، مش عاوز يتحرك وهي نايمة. يخبط الباب. "ليلي: يلا يا شباب، الساعة 4 هانمشي." يسكت الخبط وعليا لسة نايمة. يهمس لها أحمد. "أحمد: عليا.. عليا." "عليا: ممممم." "أحمد: عليا." ما تردش تاني وفي سابع نومة. يحط إيده على شعرها ويبدأ يمشيها عليه. "أحمد: عليا."
"عليا: مممممم." "أحمد: اصحي." ما تصحاش. تحط إيدها عليه وتضمه أكتر، تحضنه مش حاسة بنفسها. "أحمد بصوت يفجع: عليااااا." تقوم عليا مفزوعة. "عليا: في إيه؟ يقوم أحمد يقف. "أحمد: سوري، أزعجت سيادتك وإنتي نايمة في حضني. قريب دوري." تتخض عليا. يدخل أحمد التواليت. "عليا: دور إيه ده؟ بيحلم؟
يعدي الوقت وكل واحد يروح بيته. تعدي الأيام. في بيت عليا، عليا في التواليت بتاخد دش. تخلص وتلف الفوطة عليها وتطلع مع دخول أحمد البيت. يقفوا قصاد بعض متنحين. "عليا: آآآآآآ، جاي بدري ليه؟ "أحمد: احم، زهقت من الشغل فـ جيت." "عليا: آه، طيب." تيجي تعدي، يحط إيده. خلاص قلبها هيقف. "أحمد: رايحة فين؟ "عليا: جاية تاني." تمشي. يقف قصادها. "أحمد: أنا جعان." "عليا: هاأكلك." تمشي. يقف قصادها. "أحمد: طب عاوز أتكلم معاكي."
"عليا: ماشي، هنتكلم." تمشي. يقف قصادها. "أحمد: طب وحشتيني." "عليا: وانت كـ... تتكلم عليا بتلقائية عاوزة تعدي بس تلحق نفسها. "أحمد: وإنتي إيه؟ "عليا: ااااا، مش قصدي بس... "أحمد: بس إيه؟ "عليا: ممكن تعديني؟ "أحمد: لا، مش ممكن." "عليا: نعم؟ "أحمد: مش ممكن غير لما تقولي وإنتي كمان وحشتيني." ههههههه. "أحمد: وربنا ضحكتك زي العسل." "عليا: وبعدين بقى." "أحمد: يلا قولي، هاتموتي وتأوليها أصلاً." "عليا: والله."
"أحمد: آه والله." يقرب عليها وهي ترجع لورا. "أحمد: قولي." تشاوره بـ لا. يقرب أكتر. "عليا: احمااااااد." "أحمد: يا قلبي." يبقى فاصل بينهم خطوة. تزيد ضربات قلب عليا، خلاص ها يغمى عليها من كتر قربه وإحراجها من شكلها. "عليا: يا أحمد." "أحمد: سامع ضربات قلبك من هنا على فكرة." يقرب الخطوة. تتخض وتزقه. "أحمد: هههه، براحة طيب، بلاش عنف." "عليا: بطل بقى."
تجري على الأوضة وتقفل عليها. تقعد عليا على السرير، تحط إيدها على وشها، مولعة نار. تقوم تغير هدومها، تلبس بيجامة رمادي بكم وبنطلون وتسشوار شعرها تنشفه وتطلع على الكنبة وفاردة رجليها عليها وماسكة الفون في إيدها. يقرب أحمد يقعد على آخر الكنبة جنب رجليها. "عليا: من المكان واسع." "أحمد: عاجبني المكان هنا." "عليا: بجد، إيه اللي رجعك؟ "أحمد: زهقت والله وخلصت شغل فـ جيت أقعد معاكي. أمشي ولا إيه؟ "عليا: لا، مش قصدي."
تقوم عليا تدخل المطبخ وترجع بـ صينية فيها كبايتين عصير. "أحمد: سمعت إن أدهم اتجوز." تقع من إيدها الصينية، الكوبايات تتكسر. يبصلها أحمد وهي تفضل باصة على الكوبايات اللي اتكسرت. "أحمد: لسة بتحبيه؟ ما تردش، تنزل دموعها. يقوم أحمد يقف قصادها. "أحمد: أنا كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك عملته، وبرضه مش عارف أسعدك." عليا بتعيط.
"أحمد: ماشي، كسرتك، وكسرة وحشة أوي، بس إنتي بيها بتكسريني كل يوم، كل ساعة، كل دقيقة. كل شوية بطلب منك تسامحيني ومافيش فايدة. ولا عمر هايكون في فايدة. عارفة ليه؟ يشاور على قلبها. "أحمد: لأنه لسة هنا. وعمره ما ها يخرج من هنا. رغم إن هو كمان باعك وكسرك بدل المرة اتنين." "عليا: بسببك، كل ده بسببك." "أحمد: برضه بسببِ. ربنا ياخدني عشان ترتاحي يا عليا. يا رب أمشي مرجعش تاني لو ده هيريحك. يا رب خدني."
يمشي أحمد من البيت. يركب عربيته ويفضل يلف في الشوارع. يجيله زي نغزة وجع جامد في بطنه. يمسك بطنه من وجعها. يسرح لورا شوية. فلاش باك. أحمد في أوضة في المستشفى. "الدكتور: اتفضل حضرتك، لازم تمضي على إقرار العملية." يمسك أحمد الورقة والقلم ويمضي. "الدكتور: دلوقتي هاتدخل الممرضة تجهز حضرتك." "أحمد: أوك."
يعدي الوقت. عليا في أوضة العمليات، واخدة البنج وجاهزة لنقل الكلى. يدخل أحمد بالسرير المتحرك. يحطوه جنبها. يفضل باصصلها. يقرب إيده يلمس إيدها. يدولوا إبرة البنج. يسيب إيدها. رجوع. أحمد ماسك بطنه. تنزل دموعه ويعيط بحرقة لأول مرة في حياته. عمال بتوجع في قلبي ليه 💔 يعني اللي بينا ده نهايته إيه 💔 لو مش حاببني مفيهش كسوف هبعد وأشوف ناوي تعمل إيه 💔 أعمل بعشرة وحاجات كتير 💔 كان برضه بينا إحساس كبير 💔
عايز تبيعني بشياكة بيع وأنا مش هضيع ولعلة خير 💔 لو جالي يوم أبعد عنك 💔 مش ده اللي بستناه منك 💔 بعد أما عشت أطمن لك 💔 هتسيبني سيب ومتجرحنيش 💔 خلي الوداع بحنية 💔 وكفاية بزيادة أذية 💔 ده أنا نفسي في نهاية عادية 💔 توجعني بس متكسرنيش 💔 عادي أما تمشي ياما مشيوا ناس 💔 راح اللي بينا ونسيوا خلاص 💔 بس الحكاية سيبني في هدوء وأنا بكرة أفوق 💔 زي اللي فاق 💔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!