الفصل 3 | من 8 فصل

رواية كسرة روح جميلة الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
25
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خد بالك يا حسام ومتغلطش غلطة اللي قبلك علشان هتعيش عمرك كله ندمان. حسام باستغراب: قصدك أي أنا مش فاهم حاجة. جميلة ببرود: هفهمك أنا يا حسام. دا أمجد اللي كنت بحكيلك عنه، اللي كان خطيبي قبلك وسابني وفسخ الخطوبة عشان يسافر. وكان واقف بيتكلم معايا عادي. حسام بغضب: نعم! أومال ما قولتليش ليه يا أمجد؟ أمجد ببرود: أقولك إيه؟

أقولك إن كنت خطيب المدام. أنا معرفش غير لما هي دخلت، دا أولاً. تاني حاجة، الشغل اللي بيتعمل، لأنه كان لازم أستنضف الأول مع اللي هشتغل معاه. حسام بغضب: لا دا قليل الأدب ولازم أربيك. مسك أمجد من ليقته، وأمجد دله بوكس وقعه على الأرض. جميلة بخوف: حسام أنت كويس؟ قوم معلش. بصت لأمجد بغضب: أنت لسه همجي زي ما أنت، أي كل حاجة عندك ضرب وزعيق وخلاص.

أمجد بجمود: وأنتي لسه زي ما أنتِ. دايماً تحبي وتزعلي على اللي يرميكي ويهين كرامتك. جميلة بغضب: كنت زعلت عليك أنت لما سبتني وسافرت. ده أنا مفيش دمعة من عيني نزلت عليك. ولو جيت للحق، لا أنت ولا هو تستاهلوا. سابتهم وخدت تاكسي ومشيت.

أمجد بجمود: أنت غبي وهتضيعها منك. متكونش زيي أنا ندمت واتوجعت على فراقها. واللي عملته عمره ما يعوض ضفرها. حد غيري كان اصطاد في المياه العكرة عشان تطلقوا ويرجع ليها، بس أنا مش هعمل كده لأنها بتحبك. سابه ومشي. وحسام حس بنغزة في قلبه من كلامه. عند رحمة. أبوها ببرود: قالك إيه المحروس بتاعك يا أختي. رحمة بدلع: وافق يا بابا. هو مستحيل يرفض لي طلب. أبوها بابتسامة: كويس. هو أنتِ مطمنة للواد ده ومراته الأولى ولا إيه؟

رحمة باستغراب: آه طبعاً. ومراته دي متقدرش تعملي حاجة. أبوها بهدوء: طيب يا بنتي. اللي يريحك اعمليه. مش هضغط عليكي، بس صدقيني مش هتبقي مرتاحة. رحمة ببرود: لا هبقى مرتاحة يا بابا. متحطش في بالك. أنت وعايزك تجهز عشان تقابله. وليا عندك طلب. أبوها باستغراب: طلب إيه ده. رحمة بجمود: تكسر لي نفس جميلة على قد ما تقدر، وتحط كرامتها تحت رجلي. أبوها بغضب: من إمتى بنعمل في بنات الناس كدا؟ أنتي مخك جراله حاجة؟

رحمة بغيظ: لا. بس أنا عاوزة أذلها عشان متفتكرنيش لقمة سهلة، وتخاف مني وتعملي ألف حساب. أبوها سابها ودخل أوضته. عند جميلة. كانت قاعدة في البلكونة. دخل حسام بغضب: أنتي إزاي تسيبيني وتمشي ها؟ وكنتي واقفة ليه معاه بتتكلموا في إيه؟ جميلة بهدوء: كنت مستنياك يا حسام. وقبل أي حرف، أمجد كان صفحة واتقفلت. حسام بغيرة: لا مش اتقفلت. من كلامه بيتمنى يرجع لك. أنتِ ما خدتيش بالك من تصرفاته ونظرته ليكي.

جميلة ببرود: لا. عشان مش ببص غير لنفسي. كان الأول ببص ليك بس. طالما أنت عمرك ما بصتلي، يبقى نظرتي هتكون ليا. حسام بغيظ: بقا كدا. تمام. اعملي حسابك بكرة بليل هنروح نخطب رحمة. أبوها عاوز يشوفك ويطمن بنته مين ضرتها. جميلة بغضب: وأنت هتكون مبسوط وواخدني لـ حماك يتفرج عليا ويعاين بنته؟ هتكون مع مين؟ رغم إن أنا قولتلك ماليش دعوة بحياتكم دي. حسام بتوتر: معرفش. بس دا شرطه عشان يوافق على الجوازة دي.

جميلة ببرود: ماشي يا حسام. وأنا موافقة وعنيا ليك أنت وحماك. بس مش عاوزاك تزعل من اللي هيحصل بعدها. حسام بص لها باستغراب: قصدك إيه؟ جميلة بجمود: متشغلش بالك. يوم في بيت رحمة. أبوها بيفتح الباب. أبوها بابتسامة: أهلاً يا بني. اتفضل. أومال فين مراتك؟ جميلة بتقف بهدوء: أنا موجودة أهو يا عمي. عماد بصدمة: جميلة! أنتِ بتعملي إيه هنا؟ معقولة أنتِ اللي هتكوني ضرة بنتي؟ حسام باستغراب: أنتو تعرفوا بعض؟

جميلة بهدوء: أيوا. الأستاذ عماد كان صاحب ولدي زمان، بس حصلت ظروف وفرقتهم. عماد بهدوء: ادخلي يا بنتي. تعالي يا حسام. نورتونا. رحمة بغيظ: إزيك يا جوجو؟ عاملة إيه؟ أنا مش زعلانة من اللي أنتِ عملتيه. إحنا هنكون أخوات. عماد بهدوء: أنا عاوز أتكلم مع جميلة على انفراد. خدي حسام وادخلوا البلكونة. رحمة بدلع: عنيا. تعالي يا حبيبي نتهوا شوية. حسام بجمود: لا مش هينفع. أسيب مراتي وأقوم كدا. هبقى ماليش لازمة.

عماد بسخرية: وأنت فاكر إنك كدا ليك لازمة أصلاً؟ جوازك من بنتي مرفوض شكلاً وموضوعاً. عارف ليه؟ لأني كنت عاملك اختبار عشان أشوفك بتصون بنات الناس ولا لا. وأنت مصنتش مراتك وجايبها لحد هنا مكسورة القلب والخاطر. عايزني أزاي أأمن ليك على بنتي؟ حسام بأحراج: إيه اللي بتقوله ده يا عمي؟ مش هو ده كان شرطك عشان تجوزني بنتك؟ وأنا عملت كدا عشان أثبت لك إني شاري بنتك وعايزها. عماد بقرف: مش على حساب مراتك بنت الأصول يا أستاذ.

رحمة بغضب: بابا! أنت بتتلكك ولا إيه؟ ولا عشان هي بنت صاحبك زمان؟ اللي هيتجوز دلوقتي هيا أنا. ومبسوطة مع حسام وهتجوزه ومراته موافقة مش زعلانة. عماد بغضب أعمى: لا مش هتتجوزيه. ولا عايزة تعملي زي ما عملتي. الشخص اللي اتقدملك زمان وأما رفضت جوازك منه هربتي معاه ورجعتيلي مكسورة عشان نستر عليكي. حسام بصدمة: نستر عليها إزاي؟ مش فاهم.

رحمة بتوتر: محصلش حاجة بينا. كل ده عشان حبيته. وأما بابا رفضه هربت عشان أبقى معاه. ولما هو عرف كده سابني وبعد عني. مش كده ولا إيه يا بابا؟ عماد بغيظ: آه يابني. واسمع من الآخر. مفيش جواز عندي. يلا برا. رحمة بزعيق: لا مش يلا يا بابا. استنى يا حسام. جميلة بهدوء: طيب عن إذنكم أنا. ويا عمي حسام مناسب لبنتك ومتخافش. وبالمناسبة لحياتي مع حسام، فـ أنا كلفت المحامي إنه هيرفعلي قضية خلع بكرة. حسام بصدمة: نعممم؟ تخلعيني؟

رحمة زغرطت: لولولييي يا ألف نهار أبيض. ده أنا هفرق شربات. مش بمناسبة خطوبتنا. لا بمناسبة إنكم خلاص هتطلقوا. حسام بكسرة: عايزة تسيبيني يا جميلة؟ جميلة ببساطة: آه. واللي كان مخليني معاك هو أمي. بس أنا هعرف أتعامل. وهي شدت حيلها شوية. يلا عن إذنكم. حسام بدموع: لا يا جميلة. أنتِ مش هتمشي. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنتِ مراتي وأختي وحياتي وكل دنيتي. رحمة بصدمة: أنت متمسك بيها كده ليه؟ متسبها براحتها. هي مش عايزاك خلاص.

حسام بصدمة: بس بس. جميلة: مينفعش اللي بتعمليه ده. أنتِ اللي وافقتي من البداية وكنتي موافقة اتجوز وتكملي معايا. متتطلقيش. جميلة ببرود: ورجعت في كلامي عشان أنت أناني. متستاهلش أي لحظة ضيعتها معاك. وأكيد ربنا هيعوضني. عن إذنكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...