انصدم أسر عندما سمع كلمات لاتويا، فهي ستدمر كل ما حاول فعله إذا علم أحد أنه على قيد الحياة. فتحدث بحدة مردفًا: "وعايزة إيه؟ تقولي لدعاء إني عايش صح؟ لاتويا بضيق: "الطبيعي إني أقولها، بس أنا مش هقول عشان عارفة إن ابن الصاوي مبيعملش حاجة إلا لما يكون ليها سبب، وسبب قوي كمان. وبصراحة أنا عايزة أعرفه."
أسر: "مينفعش حد يعرفه. وعلى العموم أنا نازل مصر بعد يومين، بس برضه من غير ما حد يعرف إني عايش. ويا ريت متقوليش لحد عشان متبوظليش كل اللي بحاول أعمله دا. رقم تليفوني لو احتاجتي حاجة كلميني. سلام." ذهب أسر، وتركت لاتويا تنظر إليه بدهشة. حتى ذهبت هي الأخرى. وفي الصباح، في المستشفى في الصعيد، كان حاتم وغالية ودعاء ورغد وعلا جالسون أمام غرفة الفحص. خرج الطبيب، فتحدث حاتم بلهفة: "أبويا عامل إيه دلوقتي يا حكيم؟
الطبيب: "حالته لسه مش مستقرة. ربنا معاه. بعد إذنكم." ذهب الطبيب وترك الجميع في حالة حزن رهيبة. فتحدثت رغد بحدة: "مبسوطة يا وش الفقر! والله ما حد نحس الراجل غيرك. إنتي إزاي مراته؟ حاتم بعصبية: "رغد عيب كده! إنتي اتجننتي عاد؟ إزاي تتكلمي كده مع أمي؟ رغد بسخرية: "أمي؟ بتسمي دي أم؟ والله ما تنفع لا أم ولا زوجة ولا أي حاجة." حاتم بغضب شديد: "بس بقى! اسكتي! جبر يلمك! إنتي فقدتي الذاكرة ولا فقدتي عقلك؟
وفجأة أوقفهم صوتها الذي صدم الجميع. فألتفت حاتم ووجد أمامه مريم، زوجته الأولى التي طلقها قبل زواجه برغد. ولكن لماذا هي هنا الآن؟ فتحدث حاتم بدهشة مردفًا: "إنتي هنا ليه؟ خير؟ مريم: "جيت عشان أطمن على أبويا." دعاء بضيق: "ماله الحاج سليم يا مريم؟ هو زين؟ مريم: "لأ، أقصد الحاج محمد. إنتي نسيتي إني كنت بقوله أبويا في يوم من الأيام. هو زين صح؟ رغد بسخرية: "ومين دي كمان بقى إن شاء الله؟
مريم بدهشة: "مالك يا رغد للدرجادي نسيتيني؟ رغد بحدة: "هو انتي كنتي حد أعرفه يعني عشان أنساكي؟ أنا مش فاكرة حاجة أصلاً عشان أفتكرك." مريم باستغراب: "أنا مريم مرات حاتم... أقصد كنت مرته." رغد ببرود: "ودلوقتي طالقته! إيه اللي جايك هنا؟ حاتم بضيق: "براحة يا رغد. جالتلك إنها جاية تطمن على أبويا." رغد: "طيب أولعوا بجاز، أنا ماشية." ذهبت رغد من المستشفى وجلست مريم مع حاتم. فأقتربت دعاء
من علا وتحدثت بهمس مردفة: "قومي معايا." نهضت علا مع دعاء وذهبوا من المستشفى إلى الفيلا. وصعدوا إلى غرفتهم فوجدوا رغد. فتحدثت علا بدهشة: "في إيه؟ رغد بجدية: "أنا عارفة كل حاجة. وعارفة إنك مش إنتي اللي جتلتي أسر الله يرحمه. وجولت الكلام دا لدعاء، بس كان لازم أعمل خطة عشان أقدر أكشف كل حاجة. وخطتي إني فهمت الكل إني فقدت الذاكرة. وأنا فعلاً فقدتها بس مؤقت. ومحدش كان يعرف غير دعاء بس." علا بصدمة: "بجد؟
يعني إنتوا عارفين الحقيقة؟ دعاء: "إحنا للأسف مش عارفين حاجة. غير إن واحدة تانية اللي جت مكانك. جوليلي وإنتي مخطوفة مشوفتيش أي حاجة تعرفنا مين اللي عمل كده؟ علا بحزن: "لأ، مشوفتش أي حاجة والله. حاولت بس معرفتش أشوف أي حاجة." دعاء بضيق: "هنحاول نعرف. مينفعش نسكت." مر اليومين ووصل أسر وأسامة إلى القاهرة، ومنها إلى الصعيد. ذهب أسر إلى شقة خاصة به يعلمها، وأسامة إلى المستشفى ليطمئن على محمد.
كان أسر يجلس في شقته وأمامه جهاز اللاب توب يشاهد الفيلا بأكملها. فمن الواضح أنه يضع كاميرات مراقبة في كل مكان في الفيلا. كان يرى علا ودعاء والجميع، ولكنه انصدم عندما وجد مريم. ماذا تفعل هنا مرة أخرى؟ أغلق أسر اللاب توب وارتدى ملابسه واستقل سيارته وذهب. أما في الفيلا، فخرج محمد من المستشفى. فتحدثت رغد بحدة: "إنتي اطمنتي على أبويا لحد ما خرج من المستشفى؟ ياريت تخرجي إنتي كمان. ولا هتفضلي عايشة معانا هنا؟
مريم بضيق: "أيوه، هطلع أطمن عليه بس وأمشي على طول." دعاء بحدة: "مريم! جولي الحقيقة. إنتي عايزة إيه؟ مريم بارتباك: "أنا مجدرتش أعيش من غير حاتم. عايزة أرجعله تاني." حاتم بصدمة: "إزاي يعني؟ مريم بحزن: "يعني أنا بحبك وعايزة أرجع أعيش معاك مرة تانية." رغد بعصبية: "بقولك إيه؟ مش معنى إني فقدت الذاكرة، إني أسمح لحد ياخد جوزي مني. فاهمة؟ مريم بحدة: "دا جوزي جابك، وإنتي السبب في طلاقنا. إنتي اللي خطفتيه مني."
علا بضيق: "لأ يا مريم، هي مخطفتش جوزك منك. حاتم بيحبها، وهي أكتر واحدة اتظلمت منه. وبعد ما حياتهم بدأت تكون كويسة، تجولي كده." غالية بعصبية: "اسكتي إنتي! ملكيش صالح يا مجرمة! رغد بغضب: "ما خلصنا بقى! هو إنتي موركيش شغالنة غير طول النهار تأذي فينا؟ كفاااية! إنتي عايزة إيه عاد؟ غالية بغضب: "إنتي لسانك طول جووي. وإنت يا حاتم، عاجبك إن أمي تتشتم وتتهان من مراتك؟ مريم بحدة: "عيب أمده يا رغد. اتكلمي زين."
دعاء بغضب: "وإنتي مال أهلك بتتدخلي ليه؟ حاتم بعصبية: "اسكتوا بقىاااا! بس! إيه التهريج دا؟ إنتوا مالكم كلكم؟ اتجننتوا؟ وإنتي يا رغد احترمي نفسك شوية. متنسيش إن دي أمي. ومسمحش لأي حد يعلط فيها كده." رغد بغضب: "أمي؟ يبقى طلقني بقى، و خليك معاها ومع ست الحسن والجمال." حاتم بعصبية: "ماشي! هطلقك! إنتي ط... وقبل أن يكمل كلمته، تلقى لكمة قوية على وجهه أصمتته وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!