نظرت سيلين إلى أسر بتوتر وخوف شديد. فتحدث أسر بغضب قائلاً: "انتي مين علشان تتكلمي أكده مع مرتي؟ سيرين بصراخ: "مراتي؟ من امتى أنا اللي مراتي؟ هي بنت عمك." أسر بغضب شديد: "ومرتي فاهمة وكرامتها من كرامتي. انتي بأي حق تتكلمي معاها أكده؟ غوري من وشي أحسن، قسماً بالله هاقتلك." خرجت سيلين من الغرفة بسرعة قبل أن تنال من غضب أسر. أما عن دعاء، فجلست على الفراش ودموعها تملأ عيونها.
فاقترب منها أسر وتحدث بضيق مردفاً: "متزعليش، هي مكنتش تقصد. أنا آسف." دعاء بدموع: "أنا عارفة، بس هو أنت صح هتطلقني بعد ما أجيب الولد؟ أسر وهو يحتضنها: "لأ، مستحيل أطلقك. والله انتي مرتي وهتفضلي مرتي لحد ما أموت." أما عند علا، كانت تبحث في الغرفة عن أي شيء ينقذها من هذا السجن. حتى وجدت مصحفاً على إحدى الكراسي. فدخلت إلى الحمام الموجود في الغرفة وتوضأت وبدأت في الصلاة. كانت تبكي بشدة وهي تتوسل إلى الله أن ينقذها.
وعندما انتهت، أمسكت المصحف وبدأت تقرأ بعض الآيات القرآنية ومازالت دموعها تملأ عيونها بكثرة. وفي الصباح، استيقظ الجميع. فنزل أسر وحاتم ورغد والجميع. جاءت دعاء لتجلس على الكرسي المجاور لأسر، ولكن فجأة سحبت سيرين الكرسي وكادت دعاء أن تقع لولا رغد التي لحقتها. فنظر محمد إليها وتحدث بلهفة مردفاً: "انتي زينة يا بنتي؟ دعاء بتوتر: "الحمد لله." غالية بغضب: "انتي مجنونة ولا إيه؟
جبر يلمك. لو كانت وجعت كان لاقدر الله ممكن يحصلها حاجة هي والطفل." سيرين بغضب: "ما توقع ولا تروح في ستين داهية هي وابنها. أنا أصلاً عايزاهم يموتوا." أسر بغضب: "ما تموتي انتي ولا تروحي في ستين داهية." سيرين بعصبية: "انت بتدعي عليا عشان واحدة زي دي؟ بس المرة دي فلتت مني. المرة الجاية مش هتفلت وهقتلها هي وابنها وأخلص منهم." وقعت هذه الكلمات على الجميع كالصاعقة.
فوقف أمامها وعلى وجهه علامات الغضب الشديد، ثم تحدث مردفاً: "يعني إيه اللي بتجوليه ده؟ علا بعصبية: "بجول الحقيقة يا جوزي المصون، إني أنا اللي حاولت أقتل ابنك اللي في بطن دعاء." أسر بصدمة: "انتي اتجننتي عاد؟ أنا عارف إنك مستحيل تعملي أكده." علا بغضب شديد: "لأ، أنا اللي عملت كده وهحاول أقتله تاني وتالت ورابع وخامس لحد ما يموت. انتوا جننتوني. أمك الحرباية دي كمان، أنا هخلص منها قريب أوي وهتشوف."
وقف أسر والجميع ينظرون إليها بصدمة. حتى جاءت غالية، وفجأة أخذت علا سكين كان موضوعاً على الطاولة، وكانت ستغرسها في عنق غالية، ولكن وقف أسر أمامها. فغرست السكين في صدره، فصرخ الجميع ووقع أسر على الأرض غارقا في دمائه. اقترب حاتم منه وصرخ بسرعة للحراس ليأتوا بالسيارة وحملوا أسر وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. أما عن سيرين، فوقفت مكانها تشعر بالخوف الشديد، فالهدف في خطتهم أن يموت ابن دعاء، ليس أسر. فأخرجت
هاتفها وتحدثت مردفة: "الو، أنا غلطت غلطة كبيرة وأسر دلوقتي في المستشفى. أعمل إيه؟ وعلا أنا بقول تسيبوها دلوقتي علشان أنا معرفش مين ممكن يعملوا فيا إيه." وفجأة قاطعها صوتها الحاد وهي تتحدث بصدمة مردفة: "انتي مش علا؟ انتي مين عاد وفين علا؟ التفتت سيرين بصدمة فوجدت رغد أمامها. وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعتها رغد بصراخ مردفة: "انتي مين وفين علا؟ أنا هروح أقول لحاتم وعمي علشان يتصرفوا معاكي." ألقت رغد كلماتها ثم ركضت بسرعة.
فركضت خلفها سيرين حتى مسكتها وبدأ الشجار بينهم. حتى أمسكت سيرين إحدى الآلات الحديدية وضربتها على رأسها بقوة، فوقعت رغد على الأرض فاقدة الوعي. وذهبت سيرين بسرعة إلى خارج البيت. أما في المستشفى، وقف الجميع وعلى وجوههم علامات التوتر والخوف الشديد. حتى خرج الطبيب. فتحدث محمد بلهفة: "ابني عامل إيه يا حكيم؟ الطبيب بحزن: "للأسف، الضربة جت جنب القلب بالظبط. حالته خطيرة."
لم تستوعب دعاء كلام الطبيب، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي. أما عند علا، كانت جالسة تقرأ آيات قرآنية. وفجأة وجدت باب الغرفة يفتح، فأقتربت بلطف ناحية الباب ولم تجد أحد. فحاولت الخروج من المكان وهي تركض بسرعة حتى لا يلحق بها أحد. حتى خرجت من هذا المنزل وذهبت إلى الفيلا بسرعة ودخلت وهي تصرخ باسم أسر، ولكن لم تجد أحد. حتى انصدمت عندما وجدت رغد على الأرض فاقدة الوعي. فأقتربت منها وهي تتحدث بلهفة مردفة: "رغد مالك؟
فووقي يا حرااااس." دخل الحراس بسرعة وانصدموا عندما وجدوا رغد على الأرض غارقة في دمائها. فتحدثت علا بلهفة وصراخ مردفة: "انتوا واقفين تبصوا على إيه؟ اتصلوا بالإسعاف وشوفوا أسر وحاتم فين." الحارس بدهشة: "فين إزاي؟ هما في المستشفى يا ست هانم." علا بعدم فهم: "اتصلوا بالإسعاف بسرعة." ذهبوا الحراس واتصلوا بالإسعاف وأخذوا رغد إلى المستشفى. فأخذت علا هاتف أحد الحراس واتصلت بهاتف أسر، ولكن لم تجد رد. فنظرت إلى
الحارس وتحدثت بضيق مردفة: "فين أسر؟ الحارس بدهشة: "هنا في المستشفى، هما طلعوه من البيت وكان بينزف وحالته خطيرة قوي، بس منعرفش إيه اللي حصل." علا بصدمة: "إيه؟ هو فين؟ إيه أوضة؟ إزاي؟ لم تنتظر علا أي رد، فذهبت بسرعة إلى الاستقبال وسألت على غرفة أسر. وعندما وصلت إلى أمام الغرفة، وجدت الجميع في حالة حزن شديدة. فاقتربت من حاتم وتحدثت بلهفة مردفة: "حاتم، أسر ماله؟ وإيه اللي حصل؟
نظر حاتم إليها بغضب شديد، ثم تحدث بصوت مبحوح يشبه فحيح الأفاعي مردفاً: "غوري من هنا، علشان قسماً بالله هاقتلك وأخلص منك." علا بصدمة: "إيه اللي حصل طيب؟ وأسر ماله؟ اقتربت منها غالية ومسكتها من يديها بغضب، ثم تحدثت ببكاء شديد وغضب: "ابني اللي انتي ضربتيه بالسكينة جوه دلوقتي بيسارع الموت بسببك. ابني بيموت بسببك. الله يلعنك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." أما عند رغد، فتحت عيونها.
فتحدث الحارس للطبيب مردفاً: "ست رغد عاملة إيه يا حكيم؟ الطبيب: "أنا عايز حد من أهلها. هي فاقت وأنا اتكلمت معاها، بس هي الضربة كانت قوية على راسها علشان كده فقدت الذاكرة." أما عند غرفة أسر، وقفت علا تشعر بالصدمة مما يحدث. فاقتربت من محمد وتحدثت ببكاء شديد مردغة: "بابا، والله ما عملت حاجة. طيب خلوني أدخل أشوفه بالله عليكم." وفجأة سمعوا صوت صفير جهاز القلب.
فأقتربوا جميعاً من الغرفة ودخلوا الأطباء إلى الغرفة، ودخلت أيضاً علا بالقوة. وبدأوا في يفعلوا له بعض الصدمات الكهربائية، ولكن لم يجد استجابة. فنظر الطبيب إليهم وتحدث بحزن: "للأسف، البقاء لله. شدوا حيلكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!