في شقة فارس. فرح بصدمة: فارس اوعي تقول أنه حصل. أومأ رأسه بنعم. صرخت فرح صرخه عالية وركضت على فارس وهو حضنها ولف بيها، تحت استغراب الجميع. أبو فارس: في ايه يا ابني أنت وهي؟ أبو فرح: حد يكلم. خرجت فرح من حضنه.
فارس بهدوء: أنا أقولكم، أنا الحمد لله من فترة الجامعة وأنا بخطط أن تكون ليا عيادة خاصة، وكنت بجمع في الفلوس والحمد لله النهارده لقيت شقة في عمارة ومكان كويس بالمبلغ اللي معايا. الشقة فيها أوضة لدكتورة فرح، وأوضة ليا. أم فارس: لووووووووووو. أم فرح: ألف مبروك يا فارس ألف مبروك يا فرح. فارس: الله يبارك فيكي يا ماما. أبو فرح: طيب الحمد لله أن أنت وفرح مش نفس التخصص بدل ما تسرقوا العيان من بعض. ضحك الجميع.
أبو فارس بفخر: أنا فخور بيك يا فارس بجد فخور بيك. قبل فارس إيد أبوه وقال باحترام: دي تربيتك يا حاج. أبوه فرح: وطبعًا مستمرين في المستشفى صح؟ فرح: أيوه طبعًا، ويلا بقا نحتفل يا فارس. فارس: يلا نخرج نتعشى في أحسن مطعم على حسابي. وقضوا أيضًا السهرة في سعادة. في شقة جاسر. جلست جميلة بغل وحقد وهي تنظر إلى أمها وهي تنظف حذاء شروق.
قالت بحقد: ماشي يا شروق أما آخد منك كل حاجة زي ما آخدت منك جاسر مش أكون جميلة. بقا تخلي أمي تنظف جزمتك. الجزمة دي أنزلها على دماغك بس اصبري. دخل جاسر. تحولت جميلة مليون درجة وتصنعت البكاء. ركض جاسر عليها وسأل بخوف: في إيه انتي تعبانة؟ جميلة بتمثل الدموع: مفيش حاجة أقوم أحضر الأكل. جاسر بعصبية: أكل إيه مالكم؟ مدت يدها بالهاتف وقالت ببراءة: شوف شروق عملت إيه في أميرة. رأى جاسر الفيديو واحتقر
شروق بشدة وقال بغضب شديد: معلش دي واحدة مغرورة، لكن انتي ملاك. مش عارف كنتي مصاحبة دي إزاي. أجابت بدموع مزيفة: لا يا جاسر متقولش كده على شروق، أحنا السبب. أجاب بصوت عالي جدا: اسكتي سبب إيه؟ الحمد لله أن ربنا بعدني عنها واتجوزت جميلة الجميلات. كان جاسر يقف. نهضت جميلة من مقعدها واقتربت عليه. لا يوجد فاصل بينهما. وتتحدث بدلال شديد: بجد يا حبيبي. جاسر بحب وإعجاب: بجد جدًا. قالت بحب: بحبك.
أجاب بحب: وأنا بعشقك وبقيت مجنون بيكي ومش عارف عملتي فيا إيه علشان أنسي ش. وضعت يديه على فمه حتى تمنعها من تكملة اسم شروق. وقالت بحزن مصطنع: معقول يا جسورة تقول اسم بنت تاني وأنا في حضنك. قال بحب: طبعًا مش قصدي. أقصد أني مش كنت بحبها. اكتشفت أنك أول وآخر حب في حياتي. جميلة بابتسامة مثيرة: حتى أنا اكتشفت أنك أول وآخر حب في حياتي وعمرك ما تكون غير ليا وأنا مش أكون غير ليك. مسكت أيده وضعته على بطنها.
وقالت بهدوء: وابننا ده رمز حبنا. يعني اللي حصل بينا مش بالغصب ولا فيه حاجة غلط. أنا وأنت متزوجين. يعني مش نبرر لحد تاني ونقول أن كان غصب عننا، فاهم يا حبيبي. وأصبح لا يستطيع السيطرة على نفسه أمامها، وأصبح مجنون بها. أعجب بجمالها الشديد الذي كان مخفي خلف الحجاب. يريد أنها زوجة تفعل المستحيل لإرضاء زوجها وأهله. لذا لا ينقصها شيء. يقول إنه لو تزوج شروق لم تفعل ذلك.
جاسر بحب: أيوه فاهم. محدش له حاجة عندنا ولا شروق ولا يونس ولا أي حد. عارفة يا جوجو أنا اكتشفت أني عمري محبت شروق. كنت مبهور بيها في سن المراهقة وعجبني جو بنت البيه والفقير، بس انتي أول حب في حياتي. كانت سعيدة بهذه الكلمات. وأخيرًا انتصرت على شروق في شيء. طالما شروق تملك كل شيء وهي لا. وقضوا السهرة في حب وسعادة. عند يونس. في منزل عمران. عمران: منور يا يونس. أخيرًا جيت تزورنا.
يونس: حضرتك عارف الشغل بقا وبرجع أنام على طول. عمران: ربنا يعينك يا حبيبي. جاءت ياسمين وقالت بهدوء: إزيك يا دكتور يونس. يونس بهدوء: إزيك يا آنسة ياسمين. ياسمين: الحمد لله بخير. أم ياسمين: يلا علشان الأكل. على السفرة. أم ياسمين: منور يا يونس. يونس: بنورك يا طنطي. ياسمين: مالك يا دكتور؟ أنت مكسوف مش بتاكل ليه؟ عمران: مكسوف ده بيتك يا يونس. يونس بابتسامة: طبعًا. قضى السهرة أيضًا وهما يتحدثون في سعادة.
نام جميع أبطالنا. منهم سعيد ومنهم حزين ومنهم مقهور. وذهب الليل وجاء الصباح. في الصباح. تدلف شروق إلى المستشفى وكلها آمال. عاليه سعيد جدًا أن أخيرًا أصبحت طبيبة، كان هذا حلمها. كان جاسر وجميلة يسيران. عيونهم جاءت على شروق. ركض الجميع يلقي السلام على شروق. صحيح لا أحد يعلم أن المستشفى تخص شمس ولا حتى هي. ولكن هي شروق الألفي زوجة شمس الصاوي. وعائلة الألفي والصاوي أكبر عائلات الصعيد. جميلة بحقد: هي اللي جابها هنا دي.
جاسر: مش دكتورة. جميلة بعصبية: دكتورة وهي عايزة فلوس عشان تشتغل. جاسر: الشغل مش عشان الفلوس بس. وبعدين مالناش دعوة بيها. مرت شروق عليهما ولم تنظر أو تتحدث معهما. والغريب لم تشعر بشيء عند رؤية جاسر مع جميلة. مرت بضعة أيام وجاء موعد الحفلة. في الحفلة. جاء جاسر وجميلة وأبوه وأم جاسر وأبوه وأم جميلة للخدمة في الحفلة لأجل المال. في غرفة شمس.
تدور أمام المرآة وتنظُر إلى نفسها بفستان أسود محتشم وفضفاض، والحجاب الطويل الذي يزيدها جمال. جاء من غرفة الملابس الملحقة في الغرفة وقال باعجاب: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. اقترب عليها وبدأت قراءة بعض آيات القرآن الكريم حتى يحفظها الله. لا تعلم لماذا عندما اقترب منها، تسارعت دقات قلبها؟ وهي تنظر له بهذا الجلباب والعباءة. لتقول باعجاب: ياريتني ما قلت لك البس ملابس صعيدية. ظل يجيب لأنه يقرأ القرآن الكريم.
قال بهدوء: صدق الله العظيم. ووضع قبلة على جبينها وقال: ربنا يحفظك من عيون الحاسدين. أجابت بابتسامة: مش لدرجة دي. أجاب باعجاب: وحياتك أكتر. بس ليه بتقولي ياريت ما لبست صعيدي؟ البس بدلة أحسن صح؟ لم تجيب. بل فعلت مثله وقرأت قرآن كريم ليحفظه الله من عيون الحاسدين. فهي متأكدة أن الجميع يحسد شمس على الأموال والمكانة الاجتماعية التي حصل عليها بعمله الجاد.
وأيضًا ينظرون لها بعيون الحسد لأنها من عائلة كبيرة وتزوجت من عائلة كبيرة. بعد انتهاء قراءة القرآن، وضعت قبلة على جبينه ثم على خده الأيمن. ثم ابتسمت وقالت: والخد التاني عشان ما يزعلش. وابتعدت خطوتين ونظرت له وقالت: بص لنفسك وأنت تعرف. نظر في المرآة وقال: في إيه. قالت بابتسامة: في إنك ما شاء الله تبارك الرحمن زي القمر. عدل العباءة وقال بمزح: أنا بتعاكس. قالت بابتسامة: أيوه عندك مانع.
ضحك بصوت عالي وقال: طبعًا عندي مانع. ضحكت شروق بصوت عالي وقالت: شكراً يا شمس على كل حاجة. الحمد لله أنك في حياتي. اقترب منها وسأل بهدوء: شروق بلاش تلعبي بمشاعري. الكلام ده بجد. أسمع كلامك أصدق وأشوف أفعالك أحس أنك مش عايزاني. لفت أيدها حول رقبته وقالت: أنا من البداية كنت صريحة معك، عمري ما كذبت. أي كلمة بقولها تكون بجد. قرر سؤالها بصراحة. يكفي هذا الغموض في هذه العلاقة.
قال بهدوء: لو كده فعلاً أنا عايز الإثبات أنك ليا. ابتعدت خطوتين، لكن شعرت أن قلبها يصرخ أن هذا هو الحب الحقيقي. شعرت بعدم الراحة لما ابتعدت عنها. عادت إليها وهي تلقي نفسها في حضنها. ونظر لها وقال: شروق. أجابت بهدوء: قلت لك من يوم ما عرفتك عمري ما كذبت عليك أو حتى عملت تصرف مش عايزة أعمله. حتى لو تفتكر سألتني سبب موافقتي عن الجواز قلت لك مركز اجتماعي صح. يعني ما كذبتش. والآن بعد ما ابتعدت حسيت قلبي يقول لي ارجعي.
همس بحب: شكراً لقلبك اللي عمل كده. بحبك يا شروق الشمس. أجابت بخجل: يلا الضيوف وصلوا. تنزل شروق وشمس يحتضن كف يدها بحب وامتلاك. وهما حقًا ثنائي رائع جدًا. كان جاسر من ضمن طقم الروم سرفيس. ينظر إليهم بغيرة. وجميلة التي تعمل في المطبخ، رأت من شباك المطبخ وكانت تنظر لهم بحقد. ابتدأت الحفلة. والحقيقة أن شروق لم تنظر إلى جاسر، رغم أنه كان يحاول لفت انتباه شروق حتى يرى في عيونها نظرة حب. لكن شروق عيونها على شمس طول الوقت.
توني: شكراً مدام شروق على هذه الحفلة الرائعة. أجابت بابتسامة: أشكرك مستر توني. نظر لها توني باعجاب وقال: أنت محظوظ شمس بهذه الزوجة الرائعة. ابتسمت شروق وقالت: شكراً لك. شمس بغيرة: بعد إذنك توني. جذبها من أيدها وذهب إلى مكان بعيد. شروق باستغراب: في إيه يا شمس؟ شمس بغيرة: في إيه؟ مش عارفه. انتي تكلمي مع توني ده ليه؟ شروق بهدوء: أنا اتكلمت؟ هو بيقول. انتي جميلة؟ قلت له شكراً. حصل إيه بقا؟ شمس بغيرة: وتردي ليه أصلاً؟
المفروض تمشي وتسيبيه. كان يقف جاسر ينظر إليهم. لفت أيدها حول رقبته وقالت بابتسامة: دي غيرة بقا؟ شمس بعصبية: شروق مش عايز. وضعت يدها على فمه وقالت بهدوء: صدقني محصلش حاجة للغيرة دي. همس إليها بحب: أنا بحبك وبغار عليكي بجنون. مش عايز حد يشوفك غيري. ابتسمت ولم تجيب. وتمت الحفلة وكانت رائعة. تدلف شروق إلى المطبخ.
قالت بابتسامة: طبعًا أحنا كنا محددين ١٠٠٠ ج لكل واحد. لكن أنا وشمس بيه مبسوطين منكم عشان كده خلينا لكل واحد ٣٠٠٠ ج. الكل دعا لشمس وشروق. دفعت شروق الفلوس للعمال. وكل اللي يأخذ المال يغادر. وظل جاسر وجميلة فقط. شروق بهدوء: دي ٤٠٠٠ ج ليك وليها. مد جاسر ليأخذ المال. لكن شروق أوقعت المال على الأرض.
شروق ببرود: الفلوس وقعت. انزل خد الفلوس يا جاسر لو عايز. لو مش عايز خد مراتك وامشي من هنا. واعتبر اليوم ده مدفوع فلوسه قبل كده. ولا نسيت إني كنت ديمًا أدفع ليكم فلوس الدروس. نظر جاسر لجميلة ثم إلى شروق. تفتكروا جاسر ينزل يأخذ الفلوس ولا لا. وجميلة يكون رأيها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!