حسين: في عريس متقدم ليكي وأنا وحسن موافقين، رأيك إيه؟ شروق بصدمة: إيه! حسين: إيه مالك مصدومة ليه كده، كل أصحابك اتجوزوا. شروق بعصبية: أنا ماليش دعوة بحد. حسن بهدوء: حبيبتي براحتك، إحنا بس ناخد رأيك، خليكي متأكدة إن عمرنا ما هنغصب عليكي حاجة. حسين بعصبية: بطل دلع فيها بقى. حسن: بس يا حسين. شروق بهدوء: مين العريس؟ حسين: نفس العريس اللي تقدم أكتر من مرة وإحنا نرفضه. شروق باستغراب: إيه ده، هو مبيفهمش ولا يزهق؟
حسن بهدوء: هو بيحبك يا شروق. شروق: وأنا موافقة. انصدم حسين وحسن. حسن: بجد ولا هزار؟ شروق: أيوه موافقة، بس الجواز بعد نهاية السنة. حسين بسعادة: أنا متأكد إنه هيوافق، ده ما يصدق. صعدت شروق إلى غرفتها، تجلس على السرير وتفكر، هل قرارها صحيح أم خطأ؟ *** في مكان آخر. أول مرة نذهب إليه. في قصر كبير وجميل. بصوت عالٍ: أنت يا ابني عايزك تذبح عشر عجول وتوزع على أهل البلد كلها، مش عايز حد ناقصه حاجة، فاهم؟ الخادم: حاضر يا بيه.
كاد يذهب الخادم ولكن قال بصوت عالٍ: استنى يا ابني أقولك، خليهم 15 عجل. الخادم: حاضر. هو: استنى، خليهم 20، لا 25، لا 30. الخادم بابتسامة: آخر حاجة 30. هو بابتسامة: آه، وامشي بقى قبل ما أرجع في كلامي. رحل الخادم. هو بصوت عالٍ: يا صالح، أنت يا صالح! جاء صالح سريعًا وقال: نعم يا بيه. هو: عايزك توزع على كل الفلاحين اللي شغالين في الأرض وكمان اللي في القصر هنا شهرين مكافأة. صالح: حاضر يا بيه. أخرج الهاتف
من جيبه وطلب رقم وقال: شريف؟ شريف: أيوه يا فندم. هو: عايزك تصرف لكل الموظفين في الشركات مكافأة شهرين. شريف: حاضر يا فندم، بس في سبب معين؟ هو بسعادة: أيوه، بمناسبة إن ست الحسن والجمال وافقت على الجواز مني. شريف بسعادة: بجد، الدكتورة شروق وافقت؟ تنهد بحب ثم قال: آه، وأخيرًا وافقت عليا. شريف بسعادة: ألف مبروك، ألف مبروك يا صاحبي. هو: الله يبارك يا شريف، سلام دلوقتي. أغلق شريف الهاتف.
وقف هو في الشرفة ينظر إلى الطبيعة الخلابة، والشمس تغرب، وأخذ نفسًا عميقًا، يدل على كم المرات التي تم رفضه من شروق، ويعبر كم هو يعشقها. هو بحب: آه لو تعرفي بحبك قد إيه يا شروق، أنتي من النهارده بقيتي، شروق الشمس. مرة واحدة شوفتك فيها، خطفتي قلبي وعقلي. تعالوا نتعرف على البطل الجديد. شمس محمود الصاوي: من الصعيد، شاب عمره 32 سنة، خريج كلية تجارة، يستطيع التحدث باللغة الإنجليزية والفرنسية.
عائلته من كبار الصعيد، وأبوه وأمه متوفين وليس له أشقاء. شخصيته عصبية، مغرور، متكبر بشدة، لكن عندما يذكر اسم شروق تنهار حصونه لمجرد سماع اسمها. هو من أغنياء الصعيد والعالم أيضًا، شغله بين الصعيد والقاهرة وله شغل في الخارج أيضًا، يعيش بين الصعيد والقاهرة.
يوجد شغل بينه وبين إخوات شروق، وأول مرة شافه كان في بيت عائلة شروق، ومن أول نظرة وقع في غرامها وطلب من إخواته الزواج أكثر من مرة، ولكن كل مرة الرفض من نصيبه، ولكن لم ييأس، وأخيرًا تحقق حلمه، وافقت شروق. الشمس كما يطلق عليها، يجمع اسمه واسمها في جملة. لم يستطع النوم طول الليل، بل ينتظر الصباح حتى يأتي إلى منزل شروق. *** في منزل شروق. في غرفة شروق. ما زالت تجلس كما هي تفكر.
لماذا وافقت على الزواج وهي حتى لا تعرفه أو تتذكر أنه قابلته قبل ذلك؟ حدثت نفسها بغضب شديد: أيوه كان لازم أوافق، لأن ده مش أي حد، ده شمس الصاوي، أغنى أغنياء العالم. مركز ومال علشان يعرف جاسر هو خسر إيه، وكمان جميلة تشوف أنا مين واتزوجت مين، مش زيها هي شحاته وخدت شحات، لكن أنا شروق الألفي وهكون مرات شمس الصاوي. لازم أنتقم منكم. وفقت شروق لأجل الانتقام فقط.
ونسيت أنها كده تدمر نفسها وشخص ليس له أي ذنب إلا أنه أحبها بشدة. مر الليل على الأبطال. منهم من يحاول يستمتع بشهر العسل. ومنهم من يحاول يتعافى وينسى لأجل نفسه. ومنهم من يحاول تقبل الواقع أنهما أصبحا أزواج. ومنهم من يخطط للانتقام. ومنهم لا يستطيع النوم من كثرة السعادة. ظن أنها أيامه القادمة ستكون في الجنة، والحقيقة سوف يكون الجحيم من نصيبه. 🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞🌞 أشرقت الشمس تعلن عن يوم جديد محمل بالأحداث لأبطالنا. في القاهرة.
في منزل يونس. لم ينم طول الليل، وفكرة واحدة مسيطرة عليه، ويحاول يمنع نفسه أن يفعل، ولكن في الأخير فعله. رن على جميلة، لا يعلم ماذا يقول لها، لكن يريد سماع صوتها. في شقة جاسر. تستيقظ جميلة بانزعاج على رنة الهاتف، تفتح عينيها، لتجد نفسها نائمة على يد جاسر، وهو يحضنها باليد الأخرى. كادت تخرج من حضن جاسر لتجيب على الهاتف. لكن جاسر ضمها أكثر إليه وهو ما زال مغمض العينين. جاسر بصوت هادئ: على فين؟ جميلة: أرد على التليفون.
فتح عينيه وينظر إليها بابتسامة: سيبك من التليفون دلوقتي، عايز أقولك حاجة مهمة. قالت بدلال: جاسر بس بقى، أوعى. جاسر بابتسامة: بقولك موضوع مهم. ضحكت ضحكة بدلال وقالت: يولع التليفون، طالما الموضوع مهم. $$$$$$$$$$$$$$ عند يونس. ألقى الهاتف على الأرض بعصبية. يونس بعصبية: كمان مش تردي! طبعًا تردي عليا ليه، زمانك مع جوزك دلوقتي. أغمض عينيه بألم لمجرد التخيل أن حبيبته بين أحضان صديقه. وصرخ
صرخة عالية وهو يكرر كلمة: ليه عملوا كده، ليه. وللأسف اتصل على فتاة ليل ليشعر نفسه، أنه ما زال مرغوبًا وأنه ذات الشاب الذي كل الفتيات تتمناه بإشارة منه. ونتركه يفعل المعصية رغم أنه كان يستطيع أن يذهب إلى الله، كان أفضل له. $$$$$$$$$$$ في شقة فارس. شقة في إسكان الشباب لأن فارس رافض أي مساعدة من أبوه. فرح في المطبخ. تقف فرح تحضر الفطار بكل حب وسعادة رغم أنها لم تدخل المطبخ إطلاقًا في حياتها، لكن تحاول لأجل من تحب.
ذهب فارس إليها وحضنها من ظهرها، وضع قبلة على خدها وقال بحب: صباح الخير يا حبيبتي. وضعت فرح قبلة على خده وقالت بحب: صباح الورد والفل والياسمين على أحلى فارس في الدنيا. فارس بحب: قلب فارس والله. والقمر ده بقى يعرف يعمل فطار؟ فرح بغرور: أومال أنا أكون ست بيت شاطرة وأعرف أعمل كل حاجة. فارس بابتسامة: والله، طيب عملتي فطار إيه؟ فرح بغرور: بص جبنة بيضاء وجبنة رومي وتونة ولانشون ومربى، شفت بقى أنا شاطرة إزاي.
فارس بابتسامة: طبعًا، إنتي كفاية إنك فضيتِ الحاجات دي في أطباق، تعملي إيه أكتر من كده؟ تقطعي نفسك؟ فرح بدلع شديد: عندك حق، بس أنا قطعت السلطة لوحدي، وكمان سخنت العيش. فارس بحب: حبيبتي شاطرة كده، نقفل على الفطار دلوقتي. حملها وذهب بها إلى الغرفة. ولكن للأسف كانت فرح تسخن العيش في الفرن و تركت الفرن وذهبت. وهما في الغرفة. فرح: حبيبي، فيه حاجة بتحرق؟ فارس: لا، مفيش حاجة. وصرخت عندما سمعت صوت شيء ينفجر. $$$$$$$$$$$
في فيلا سامر. وأحرص سامر على عدم وجود أي خدم حتى يكون على راحتهما. يسبح سامر في حمام السباحة يرتدي شورت سباحة فقط. وتجلس سهر على الشازلونج تضع نظارة شمسية وتنظر إلى السماء وترتدي ملابس سباحة. ألقى سامر عليها الماء. قلعت النظارة بعصبية وقالت: إيه ده، سامر مش قولتك مش عايزة الماء تجي عليا. يستند سامر على حافة حمام السباحة وقال ببرود: أصل أنا رخيم أوي. سهر بغيظ: رخيم جدًا.
سامر بحزن: كده يا سهر، بدل ما تقولي لا حبيبي مش رخيم. سهر بابتسامة: لا حبيبي رخيم جدًا جدًا جدًا. نظر سامر إلى الأسفل. سامر باستغراب: غريبة، إيه ده؟ سهر: فيه إيه؟ سامر بتوتر: مش عارف، فيه حاجة غريبة في المياه. جاءت سهر وسألت بتوتر: إيه ده؟ جذبها سامر وسقطت في الماء. صرخت سهر وقالت بصوت عالٍ: قولتك مش عايزة أنزل المياه، إنت غبي. سامر بإعجاب: ما هو أبقى مجنون لو سبت القمر ده يكون بعيد عني. سهر بخجل: احترم نفسك بقى.
سامر بابتسامة: أصل أنا مش محترم أصلًا. سهر بابتسامة: أصلًا. سامر بابتسامة: أومال سيبك مني، إيه الحلاوة دي؟ سهر بخجل: شكرًا. سامر بعصبية: شكرًا إيه يا سهر، إنتي مراتي. سهر: يعني أعمل إيه؟ سامر: لا، إنتي مش تعملي، أنا اللي أعمله. ضمها إلى حضنه بحب وامتلاك. فهما يحبون بعض منذ الطفولة والآن تحقق الحلم وأصبحوا كيانًا واحدًا. &&&&&&&&&&&&&& في شقة فارس. فرح بصرخة: فيه إيه؟ فارس بتوتر: اهدي، اهدي.
ارتدى فارس روب الحمام وخرج سريعًا. وارتدت فرح روب الحمام وخرجت خلفه. وجدوا دخانًا يخرج من الفرن. قفل فارس الغاز سريعًا وفتح شباك المطبخ. وفتح الفرن ليجد الخبز محروقًا. جلست فرح على الأرض وبكت. جلس فارس بجوارها وأخذها في حضنه، وقال بهدوء: خلاص يا حبيبتي، مفيش حاجة، بلاش العياط. فرح بدموع: أنا فاشلة وعمري ما أكون ست بيت شاطرة، وإنت تطلقني صح. فارس بابتسامة: أه. ضربته فرح على كتفه. فارس: بهزار، إيه الكلام ده؟
إنتي أشطر ست بيت في العالم، واللي حصل ده بيحصل عادي، اهدي بقى. فرح بدموع: كان ممكن نموت. فارس: الحمد لله، إحنا بخير. أنا اللي غلطان. فرح بدموع: وإنت مالك؟ فارس: أنا اللي جيت خدتك وإنتي واقفة تعملي الأكل. فرح بدموع: لا، أنا اللي المفروض كنت قفلت الفرن الأول. فارس بحنان: ممكن كفاية عياط بقى. فرح بابتسامة: حاضر. فارس بحب: حبيبتي اللي بتسمع الكلام. فرح بحب: بحبك. فارس بحب: أقسم بالله أنا بعشقك.
حضنته فرح بشدة وهو بدلها الحضن، فهما يحبون بعض منذ سنوات طويلة. $$$$$$$$$$$$$$ جاء الليل. وذهب شمس ومعه عمه وزوجته إلى منزل شروق، وهو ينتظر اللحظة التي يراها فيها. في غرفة شروق. تقف أمام المرايا وهي متوترة بشدة. دخلت إلى الغرفة زوجة أخوها حسن. صباح: يلا يا شروق، العريس قاعد تحت من بدري. شروق بتوتر: أنا خايفة أوي، مش عارفة أنا اللي بعمله ده صح ولا غلط. صباح بحب: شروق، إنتي عارفة إنك بنتي صح؟
شروق بدموع: طبعًا، إنتي وبلة سمر كنتوا زي أمي، وإلا كنت حسيت إني يتيمة فعلًا. صباح بحب: يبقي تعرفي إن عمر ما حد في إخواتك أو أنا وسمر هنؤذيكي، الأذى والخوف والتوتر طبيعي يا قلبي، وشمس زين الشباب وبيحبك. شروق: طيب، شكلي حلوة؟ صباح بابتسامة: قمر ماشاء الله. نزلت شروق مع صباح (سمر زوجة حسين) بسم الله ماشاء الله، تبارك الرحمن عليكي يا شوشو. شروق: شكرًا يا بلة سمر. سمر: يلا شيلي الصينية وادخلي.
شروق بلهفة: إيه ده، أنا أدخل لوحدي؟ صباح: لا طبعًا، إحنا ندخل معاكي، بس لازم تشيلي إنتي الصينية. شروق بهدوء: طيب. حملت شروق الصينية وكادت تسمع دقات قلبها من كثرة التوتر. دلفَت صباح وسمر وخلفهم شروق. شروق وهي تنظر إلى الأرض. قالت بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كان شمس دقات قلبه سريعة جدًا. أخذت صباح من شروق الصينية. صباح: اقعدي جنب إخواتك يا شروق.
جلست شروق في المنتصف بين أخواتها وتمسك أيديهم لتحاول تطمئن. نظر حسن وحسين في نفس الوقت إلى شروق نظرة حب وعيونهم ممتلئة بالدموع. نظرت شروق لهم. شروق بدموع: إنتوا بتعيطوا من دلوقتي، أقوم أهرب ولا إيه؟ ابتسم أخواتها. وشمس أيضًا الذي كان يسمع الحديث. (عم شمس) حسن: إحنا جينا نطلب إيد شروق لشمس وعايزين نقرأ الفاتحة النهارده. حسن: وإحنا نتشرف، إن كان عليا أنا وحسين موافقين، بس الرأي الأول والأخير لشروق.
مرات عم شمس: رأيك إيه يا عروسة؟ شروق بتوتر: الرأي رأي إخواتي. شمس بسعادة: يبقي نقرأ الفاتحة. ابتسم الجميع على سرعة شمس. أما شروق تريد رفع عينيها لتتعرف عليه، لكن تشعر بالخجل. حسين: نقرأ الفاتحة. وبالفعل تمت قراءة الفاتحة. وبعد الحديث في الأمور المادية. حسن: بقول نسيب شمس وشروق يتعرفوا على بعض. بدأ الجميع يخرج. لكن شروق مسكت إيد حسن وتهز رأسها بمعنى بلاش تخرج. رتب حسن على رأسها بحنان وغادر.
شمس بابتسامة: على فكرة، مش أكلك يعني. لم تجب. شمس بابتسامة: وعلى فكرة، ممكن ترفعي عينك وتشوفني، دي رؤية شرعية. لم تجب شروق ولا ترفع عينيها. شمس بهدوء: تمام، تحبي تقولي حاجة؟ أومأت رأسها بمعنى لا.
شمس: أكلم أنا. أنا شمس محمود الصاوي، من مواليد الصعيد، عندي 33 سنة، وأبويا وأمي متوفين، وماليش إخوات. عايش بين الصعيد والقاهرة علشان شغلي، يعني بعد الجواز حياتنا تكون بين هنا والقاهرة. أنا من أول يوم شوفتك هنا وأنا بحبك ومش قادر أنساكي، علشان كده طلبت إيدك أكتر من مرة، وكل مرة ترفضي كنت بزعل أوي، بس الحمد لله وافقتي المرة دي. ممكن أنا أسأل سؤال، ليه وافقتي المرة دي؟ ما زالت شروق تنظر إلى الأرض.
وسألت بهدوء: عايز الصراحة. شمس: طبعًا. شروق بهدوء: أنا طبعًا عمري ما شفتك ولا أعرف شكلك. قال بغرور: معلش، استنى، مين مش عارف شمس الصاوي، أكبر رجل أعمال؟ إيه مش شوفتي على النت في المجلات؟ غير إننا عايشين في نفس البلد.
أجابت بهدوء: أنا مش مهتمة بحياة رجال الأعمال علشان أشوف صورهم في النت أو المجلات، ممكن فنانين بس، رجال أعمال لا. وبالنسبة إننا عايشين في نفس البلد، أكيد إنت عارف إني مش بخرج خالص، إخواتي خايفين عليا، وكمان أنا طلعت من الثانوية للطب يعني، حياتي كلها مذاكرة، مش أعرف حد من البلد تمام. قال بهدوء: تمام، نرجع لسؤال. أجابت بوضوح: مكانتك ومركزك الاجتماعي في البلد. شمس بابتسامة: صريحة إنتي أوي. أجابت بهدوء: أكذب يعني.
شمس بحب: لا مش تكذبي، لكن إن شاء الله تحبيني يا شروق الشمس. وأخيرًا رفعت شروق عينيها من الأرض ونظرت له. وهو أيضًا تسمر مكانه عندما نظر لها من قريب، وهي أيضًا نظرت له لتجده وسيمًا جدًا. قالت بهدوء: إيه شروق الشمس دي، جو قديم أوي إنك تخلي اسمنا واحد. شمس بحب: بس دي الحقيقة، إحنا نكون كيان واحد من اللحظة دي. قالت بهدوء: إن شاء الله. ونظرت إلى الأرض مرة أخرى. قال بابتسامة: ليه بس، كنا حلوين مع بعض.
وبعد وقت ذهب شمس مع عمه وزوجته بعد الاتفاق على موعد الخطوبة. أما شروق فتحت الفيس وكتبت موعد خطوبتها هي وشمس محمود الصاوي. الجمعة القادمة. $$$$$$$$$$$ في شقة جاسر. كان يجلس يتصفح الإنترنت وجد هذا الخبر. قال بصدمة: إيه، شروق وشمس! خرجت جميلة من المطبخ. جميلة بتوتر: فيه إيه؟ جاسر بعصبية: شروق خطوبتها الجمعة الجاية. جميلة بصدمة: بتقول إيه؟ إزاي ومين العريس؟ جاسر بغيره: شمس. جميلة: شمس الصاوي؟
جاسر بعصبية: أيوه هو، إزاي شروق تعمل كده؟ إزاي؟ جميلة بحزن: شروق تنتقم منا. جاسر بصوت عالٍ جدًا: بس هي كده تدمر نفسها، مش إحنا. جميلة بدموع: إحنا السبب يا جاسر في ده. جاسر بعصبية: إحنا كنا مضطرين، لكن هي. جميلة بدموع: هي مصدومة في صديق طفولتها وحبيبها يا جاسر، تخيل. جاسر: ادخلي يا جميلة، اعملي كوباية شاي. جميلة: حاضر. دخلت جميلة وانهارت من البكاء. تبكي على صديقة طفولتها. تبكي لأنها تعلم أن زوجها يحب فتاة أخرى.
تبكي حزنًا على يونس. وحال جاسر لا يختلف عنها. فكيف لحبيبتها تكون لشخص آخر. $$$$$$$$$$$$$ عند يونس. يجلس في حضن فتاة ليل وهما سكرانان جدًا. يونس بسكر: إنتي بتحبيني صح؟ الفتاة بسكر: طبعًا، مين مش يحب القمر ده، إنت مال وجمال وكل حاجة حلوة. يونس بدموع: أومال هي مش تحبني وتسيبني وتروح لصاحبي ليه؟ ليه؟ وأنا بحبها أوي وتغيرت عشانها. الفتاة: هي مين دي؟ يونس بحب: جميلة، وهي جميلة.
الفتاة: هي اللي خسرانة مش إنت. أقولك، أقوم أرقص ليك علشان تفرفش. يونس بسكر: قومي. $$$$$$$$$$$$$ سهر تتحدث مع فرح على الهاتف. سهر: أيوه يا فرح، شوفت الخبر وبرن على شروق مش بترد عليا. فرح: أنا خايفة على شروق أوي، تكون علشان تنتقم تدمر نفسها. سهر: إحنا نروح صح؟ فرح: أكيد، أنا بحاول أرن عليها مش ترد، نفسي ترد أقول لها بلاش. سهر: ربنا يقدم اللي فيه الخير. فرح: يارب، ويونس كمان رجع تاني يشرب.
سهر بدموع: أيوه، البواب كلم سامر وقاله، وهو اتصل بفارس وراحوا يشوفوه، ربنا معاه. فرح بدموع: يارب. *** أمام منزل يونس. يدق فارس وسامر الباب ولم يجيب عليهم. سامر بتوتر: يكون حصل حاجة له. فارس بغضب: نفسي أروح أقتل الخائن والخائنة علشان خاطر يونس يرتاح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!