الفصل 3 | من 20 فصل

رواية قصص الحب بفلم منال كريم الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
2,356
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

جميلة. أنا، قاطع الحديث صوت صرخات عاليا وصوت يقول: حريقة، حريقة. ركض يونس وجميلة، ووجدا الجميع يضحكون. يونس بغيظ: ممكن أعرف إيه. سامر بابتسامة: مفيش يا يونس. يونس بعصبية: أومال إيه الصوت العالي؟ فارس بابتسامة: كنا بنلعب. جاسر ببرود: أنت مالك يا يونس، فيه حاجة؟ شروق: الصراحة بقى دي فكرة الشباب، قالوا نعمل كده عشان نقطع اللحظة عليك. سهر: معلش يا يونس. يونس بصوت عالي: والله إنكم عيال صغيرة. جلس يونس على

ركبته أمام جميلة وقال بحب: جميلة، أنا بحبك، وأتمنى تقبلي تعيشي معايا العمر كله، بحبك يا جميلة، بحبك. جميلة بابتسامة وبحب: وأنا كمان بحبك أوي يا يونس. يونس بسعادة: بجد؟ أنا كنت خايف تكوني مش بتحبني. جميلة بحب: أنا اللي كنت خايفة تكون مش بتحبني. يونس بحب: أنا بعشقك يا أحلى جميلة في الدنيا. فرح بابتسامة: لا، حلو الجو ده يا يونس. كان الجميع سعيد لأجل يونس وجميلة. تمر الأيام في سعادة وحب وغيره وخصام وعتاب على الأصدقاء.

انتهت الامتحانات وتبقى سنة واحدة لانتهاء من الدراسة. قرر سامر وسهر، وأيضا فارس وفرح، الزواج في الإجازة ويكملون آخر سنة بعد الزواج. في فندق على النيل. زفاف سامر وسهر. فارس وفرح. بدأ الزفاف وكان يسير على أكمل وجه، وكان الجميع سعيد جدا. اقتراب الزفاف من الانتهاء. وقف أبو جاسر ومسك الميك وقال: فيه خبر عايزين نقوله للكل. الجميع منتظر الخبر، وجاسر وجميلة متوترين جدا. أبو جاسر: أنا بعلن خطوبة جاسر ابني على جميلة.

أنصدم الجميع، ومنهم من قال أنه سمع خطأ. ولكن اكتملت الصدمة عندما وقف جاسر أمام جميلة وقاموا بارتداء الدبل. أما شروق، كادت تسقط ولكن تمسكت بقوة في الكرسي. أما يونس، رمى كوب الماء على وجهه، ظن أن هذا حلم، لكن كان كابوس فظيع. ذهب إليهم يونس وقال بغضب شديد: أنا مش فاهم إيه الكلام ده. جاسر بهدوء: يونس، اسمع. يونس لكم جاسر بوكس بقوة في وجهه. تجمع الناس ويحاولون أن يبعدهم عن بعض.

يونس بصوت عالي جدا: أنت جبان وخائن، أنت فاهم و... وضع سامر يده على فم يونس لمنعه أن يتحدث عن جميلة وأخذه فارس وسامر. الجميع يسأل جاسر: لماذا فعل يونس ذلك؟ تقف جميلة تبكي بشدة. أما شروق تقف بقوة. اقتربت سهر وفرح منها. سهر بحزن: شروق. شروق بابتسامة: إيه يا سهر، زعلانة ليه يا حبيبتي؟ النهارده فرحك. افرحي. وانتي يا فرح، مفيش حاجة حصلت. فين سامر وفارس؟ فرح بحزن: انتي كويسة؟

شروق بابتسامة: جدا، ومفيش حاجة حصلت، أو تخلي شروق الألفي تزعل. انتهى الزفاف. ذهب سامر وسهر إلى شرم الشيخ. فارس وفرح إلى الغردقة. يونس إلى الديسكو. جميلة وجاسر في القطار لعودة إلى الصعيد. شروق في سيارة أخواتها لعودة إلى الصعيد. عند سامر وسهر. سهر بحزن: أنا مش قادرة أصدق اللي حصل ده. سامر بحزن: أغبياء. قولت ليهم يشوفوا حلس... سهر باستغراب: أنت بتقول إيه؟ أنت كنت عارف. عند فارس وفرح.

فارس بحزن: أيوه كنت عارف أنا وسامر. سمعنا جاسر وجميلة يتكلموا عن الموضوع ده، إن أهليهم غصبونا عليهم، يا إما الجواز أو مفيش تكملة الجامعة. فرح بحزن: هو لسه فيه كده؟ فارس: للأسف، ده اللي حصل. فرح: أنت عارف لو يونس وشروق عرفوا إنك أنت وسامر كنتوا عارفين، يزعلوا منكم أوي. فارس: ربنا يستر بقى. في السيارة. تنظر شروق إلى الطريق وتخرج وجهها من شرفة السيارة وتحاول تمنع دموعها من النزول أمام أخواتها.

أما عند يونس، عاد لحياته القديمة، شرب الخمر وأخذ معها فتاة وذهب إلى منزله. أما جاسر وجميلة، رغم الأسئلة الكثيرة من أهلهم ما سبب ردة فعل يونس، إلا أنهما التزما الصمت. في منزل جاسر. أبو جاسر بصوت عالي: أنا عايز أفهم ليه يونس عمل كده. جاسر بعصبية: معرفش. أنت إزاي تعمل كده؟ أنا قولت لك إني مش موافق على جميلة. تصرف من دماغك ليه بقى؟ أبو جاسر: وطي صوتك وأنت تكلم مع أبوك. وبعدين أنت وجميلة مناسبين لبعض.

جاسر بصوت عالي: وأنا مش موافق. وخرج جاسر من البيت. في منزل جميلة. أخو جميلة: بت، انتي كفاية عياط بقى، مالك؟ إيه؟ تحدثت جميلة لأول مرة بصوت عالي وعصبية ودموع شديدة: مالي دلوقتي بس تقول مالي؟ أنا أقولك، أنا واحدة ضعيفة وجبانة، وكل ده بسببكم. ديما تعاملوني بطريقة وحشة، ذل وإهانة طول الوقت، وذنب إيه إني بنت وأنت ولد، ف لازم أكون أنا ماليش لازمة في البيت. حرام عليكم، أنا مش عايزة أتجوز جاسر. ليه عملتوا كده؟

حرام كفاية بقى ذل وإهانة كل يوم، حتى التعليم كان نفسكم إني مش أتعلم. أنا بكرههم، بكرههم كلهم. أبو جميلة ببرود: خلصتي؟ فرحك على جاسر الأسبوع الجاي، أنا اتفقت مع أبوه. جلست جميلة تصرخ، تصرخ. جميلة بصرخة: مش عايزة، مش عايزة. مسكها أخوها من شعرها وضربها بالقلم بقوة. أخو جميلة بغضب: بت، انتي أحسن لك اسكتي، ها تفضحينا. زوجة أخو جميلة بخبث: الخوف يكون قاعدتها في مصر لوحدها. حصل حاجة كده ولا كده.

أم جميلة بعصبية: بت يا جميلة، الكلام ده صح؟ جميلة بصرخة: لا طبعًا، كدب، كدب. المفروض تكونوا واثقين فيا. أبو جميلة: الموضوع خلص، الفرح الأسبوع الجاي. عند شروق. وصلت المنزل، صعدت إلى غرفتها، أغلقت الباب، وقفت أمام المرايا وقالت بكل قوة: أنا شروق الألفي، مفيش أي حاجة تخليني ضعيفة. جميلة وجاسر كلاب، ولا يسووا عندي حاجة. قاطع حديثه مع نفسه رن الهاتف. نظرت إلى الاسم، كان جاسر. لم تجيب عليه.

مر الأسبوع سريعاً وجاء موعد الزفاف وتم الزفاف. في شقة جاسر. يجلس جاسر وجميلة، كل منهما على طرف السرير ويعطون ظهورهم لبعض. كانت هي تبكي، وهو ينظر أمامه بلا هدف. حتى قال بهدوء: جميلة. بكت جميلة بشدة. قام جاسر وجلس على ركبته أمامها ومسك يدها وقال بهدوء: جميلة، أهدي، أهدي. جميلة بدموع: جاسر، إزاي نعمل كده في شروق؟ أكيد عمرها ما تسامحني ولا تسامحك أنت كمان. جاسر بهدوء: طيب، أهدي. ده كان غصب عنا، نعمل إيه يعني.

جميلة بدموع: بس محدش يصدق كده يا جاسر، محدش يصدق. وانهارت من البكاء. أخذه جاسر في حضنه وأصبح يمشي يده على حجابها بحنان. وهي الأخرى بدلته الحضن. واكتمل زواجهما. بعد فترة، هاتف جاسر. أجاب جاسر بنوم: الو. سامر بصوت عالي جدا: نايم يا وطي يا جبان يا زبالة. أه، من أنت عريس بقى؟ يونس في المستشفى بين الحياة والموت. اتوفى عليك أنت والزبالة التانية. وأغلق سامر الخط. جميلة: إيه؟ جاسر بحزن: سامر بيقول إن يونس في المستشفى.

جميلة بخوف: إيه؟ جاسر: لازم ننزل القاهرة. بعد معرفة الخبر، قطع سامر وسهر، وفارس وفرح شهر العسل ونزلوا القاهرة لأجل يونس. وسافرت شروق إلى القاهرة. الوقت الحالي. يقف الجميع ينظرون إلى بعض بكل مشاعر الكراهية والحقد. دون حديث بينهم، كانت العيون تتحدث فقط. وقررت شروق تبدأ الحديث. شروق بخبث: معلش يا عرسان، قاطعنا عليكم شهر العسل. بس صحيح، انتوا ناويين تقضوا شهر العسل فين؟ جميلة بدموع: شروق. أقاطعتها شروق.

شروق بصوت عال جدا: شروق بس. أوعي تنسي نفسك. انتي أمك خادمة عندنا في البيت. وأنا بس كنت بعاملك شفقة ورحمة، كنت باخد ثواب. لكن تنسي نفسك، لا. جاسر بحزن: شروق، من حقك تزعلي، لكن اسمعي لو سمحت. نظرت شروق لهم من فوق لتحت بقرف. شروق بغرور: أزعل ليه؟ وعلشان مين؟ أنت ولا هي؟ لا، مش زعلانة. فعلاً، أنتوا لقيته على بعض، شحات وشحاتة. بجد ثنائي رائع. سهر بهدوء: شروق، كفاية.

شروق ببرود: عندك حق، كفاية. بس الكفاية أن خلاص الصحبة دي ملهاش أي لازمة. أنا هنا بس علشان يونس. فارس: شروق، إحنا ملناش ذنب. شروق بعصبية: إزاي؟ مش أنتم كنتم عارفين وأنا ويونس نايمين في بحر الأحلام؟ صح ولا غلط؟ فارس بحزن: كنا خايفين نقولكم. شروق بغضب شديد: خايفين؟ ده مش مبرر. طيب، أنا ولسه متعرفة عليكم من فترة، أما يونس صديقه الطفولة يا سامر. سامر بحزن: والله كنت بحاول أقوله. الموضوع مش عارف.

شروق بهدوء: خلاص، اللي حصل حصل. وبجد، أنا مش عايزة أعرف حد فيكم تاني. أنا بكرههم كلهم. فرح بحزن: ليه كده يا جميلة؟ ليه؟ لم يتحدث أحد بعد ذلك. مرت الساعات وكأنها سنوات. مرت 24 ساعة على خير. وعاد يونس إلى وعيه. يخرج الطبيب من غرفة يونس. الطبيب: شروق. شروق: نعم يا دكتور. الطبيب: يونس عايزك. فارس: وإحنا؟ نظر الطبيب لجاسر وجميلة نظرة كراهية. نظر جاسر وجميلة إلى الأرض خجل وندم. الطبيب: قال شروق بس.

الطبيب ده دكتور في الجامعة وعارف كل حاجة عنهم. تدلف شروق إلى الغرفة وهي لا تعرف ماذا تقول حتى تهون الصدمة على يونس. فهي تعلم ما شعوره الآن. فهي مثله وأكثر، فا جميلة صديقة طفولتها وجاسر حب حياتها. جلست على الكرسي الذي بجانبه وقالت بهدوء: عامل إيه يا يونس؟ يونس بتعب: حزين أوي يا شروق. شروق بهدوء: يونس، هما زبالة، لكن إحنا لازم نكون أقوياء. يونس بحزن: إزاي يا شروق؟ إزاي؟ وليه؟

شروق بهدوء: يونس، أنا متأثرة أكتر منك. جميلة صديقة طفولتي وجاسر حب الطفولة. بس أنت متعرف علينا من كام سنة. بس أنا عمري كله معاهم وبيهم. بس عمري ما أضعف علشان شوية كلاب. اجمد يا يونس وبلاش ترجع تاني للشرب والستات. بلاش تغضب ربنا. يعني هو علشان أنت غضبان من المخلوق تغضب الخالق؟ استغفر ربك يا يونس. يونس بندم: استغفر الله العظيم وأتوب إليه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

شروق بابتسامة: ونعم بالله. شد حيلك علشان نخلص آخر سنة على خير دي. طب، مش لعب عيال. يونس بابتسامة: إن شاء الله. شكرا ليك. شروق بهدوء: العفو. بس على فكرة، كل الشلة بره. يونس بحزن: وهما؟ شروق: أيوه. يونس بحزن: جينا ليه؟ علشان يفرحوا فينا؟ شروق بابتسامة: سيبك منهم. المهم أصدقاء طفولتك عايزين يطمنوا عليك. يونس: دخلوهم. تخرج شروق من الغرفة وهي تسير وتنظر إلى سامر وسهر وفارس وفرح. شروق: يونس عايزكم. دخلوا إلى يونس.

وهي تسير بكل قوة وهدوء. خارج المستشفى. يكون السائق الخاص بها في انتظارها. تصعد إلى السيارة وفي طريق العودة إلى الصعيد. أمام غرفة يونس. جاسر بهدوء: يلا يا جميلة. جميلة بهدوء: يلا، إحنا ملناش مكان هنا. ومد جاسر يده لجميلة. نظرت إلى يده ثم له، أشار برأسه بمعني امسكي يدي. فمسكت يده وذهبوا ليعود إلى الصعيد. في غرفة يونس. يونس بحزن: آسف إني قطعت شهر العسل بتاعكم. سامر بعصبية: أنت تخرس خالص. إيه اللي أنت عملته في نفسك ده.

فارس بصوت عالي: شايف حد يستاهل إنك تعمل كده. سهر بهدوء: براحة يا شباب، المهم إنه كويس دلوقتي. فرح بدموع: أنت كويس يا يونس. يونس بسعادة: والله أنا محظوظ إني عندي أخوات زيكم، ولازم أكون كويس علشانكم. فارس بابتسامة: حبيبي يا يونس والله. سامر بابتسامة: ياض، أنت أخويا الغالي. يونس بابتسامة: طيب، يلا بقى عايز أخرج من هنا وكل واحد ياخد مراته ويكمل شهر العسل. فرح بدموع: المهم أنت، مش مهم حاجة تانية.

سهر بدموع: إحنا كنا نموت لما سمعنا الخبر إنك في المستشفى. يونس بهدوء: الحمد لله، أنا كويس. في منزل محمد الألفي. تدلف شروق من باب القصر. حسين: تعالي يا شروق، عايزك. حسن: اصبر يا حسين. يونس عامل إيه؟ شروق: الحمد لله. حسين: طيب، فيه عريس متقدم ليكي وأنا وحسن موافقين. رأيك إيه؟ شروق بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...