يقف شمس بصدمة، بعدما أخبرته شروق أنها لا تحبه. "فهمني، قولتي إيه." "أنا مش عايزة أتكلم، عايزة أنام." شمس، وهو يرى أنه يفقد آخر ذرة في عقله، قال بغضب مكتوم: "تنامي إيه؟ فهمني في إيه، حد غصبك على الجواز؟ أجابت بغرور: "مش شروق الألفي اللي حد يغصبها على حاجة." أخذ نفساً عميقاً وحاول الهدوء، وسأل: "تمام يا بنت الناس، اومال مالك بقا، تتجوزيني ليه وانتي مش عايزاني؟
كأنها لم تدرك حجم المواقف أو تتلاعب بأعصاب هذا المسكين، في ليلة كهذه، أجابت ببرود: "أنا مش مضطرة أبرر تصرفاتي لحد." ضغط على يديها بقوة وغضب، وقال بعصبية: "انتي واعية لنفسك ولا شاربة حاجة؟ إيه اللي مش مضطرة؟ أنا جوزك، وانتي جاية دلوقتي تقولي مش بحبك، وبيان إنك مش عايزاني يبقي لازم أعرف في إيه." شروق بعصبية: "مفيش حاجة، مش جاهزة، مش مستعدة، خايفة، افهم أي حاجة بس سبني أتخمد."
شمس بعصبية: "بلاش تعصبي عليا، علشان انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل إيه." شروق ببرود: "تعمل إيه؟ أنا مش بخاف من حد." نظر لها، ونظرت له. نظرة غرور وكبرياء وقوة. فالاثنين من صفاتهم الغرور والكبرياء والقوة. دلف شمس إلى الحمام لكي يبدل ثيابه، وخرج من الحمام، ذهب إلى الشرفة. وضرب بعض الطلقات النارية. ثم بدأ آخرون في ضرب النار، من ضمنهم أخوات شروق الذين ينتظرون في حديقة منزل شمس، والنساء تزغرط. لووووووووووو...
هذا دليل اكتمال الزواج. والجميع من تحت الشرفة: "مبروك يا كبير، مبروك يا دكتورة." كانت الابتسامة على وجه شمس من الخارج، لكن من الداخل يبكي بشدة. دلف إلى الغرفة وجلس على الأريكة بتعب وحزن. أما هي، كانت تقف مثل ما هي. "تفضلي واقفة عندك كده." "مستنية تتعطفي وتقولي أنام فين." "تنامي هنا." "وأنت؟ "هنا برضه." شروق بعصبية: "نعم، إزاي ده؟ نهض من مقعده وذهب أمامها ومسكها من ذراعها بقوة وقربها منه، كان لا يفصل بينهما شيء.
شمس بغضب مكتوم: "اسمعي يا بنت الناس، عدي الليلة السودة دي على خير وبلاش فضايح. عايزاني أخرج أنام في أوضة تانية؟ والخدم يقولوا إيه؟ مش خايفة على سمعتي؟ خافي على سمعة أخواتك، إحنا لازم نبيّن قدام الكل إننا بخير، بلاش فضايح." ودفعها بقوة. دلفت هي إلى الحمام. وهو جلس بحزن وعصبية يفرغ غضبه في شرب السجائر، ودماغه تنفجر من التفكير. وبعد وقت، خرجت من الحمام.
كانت ترتدي منامة مريحة باللون الأبيض، وشعرها الطويل التي تنزل منها قطرات الماء. نظر لها غصب عنه بإعجاب شديد. لم ينبهر شمس بجمال شروق، لأنها جميلة وحقاً هي جميلة، لكن انبهر لأنه يحبها، وإذا الشخص أحب يرى كل شيء في الشخص جميل، حتى لو كان إنسان عادي. وقفت أمام المرآة تمشط شعرها. وهو يحاول يسيطر على نفسه.
فكرة واحدة مسيطرة عليه، يذهب يأخذها بين أحضانه ويقول لها كم يحبها، ويستطيع فعل كل شيء لأجلها، ويتوسل لها أن تحاول أن تحبه. لكن بسبب كبريائه لم يفعل. ذهب إلى السرير. نظرت شروق إليه وقالت بتعجب: "انت بتعمل إيه؟ شمس باستهزاء: "بلعب." شروق ببرود: "لا والله، دمك خفيف. قصدي أنت تنام على السرير وأنا أنام فين؟ شمس ببرود: "لا، جوه الروايات أنام على الكنبة، مش بتاعي. أنا أنام هنا. عايزة تعالي، مش عايزة نامي انتي على الكنبة."
خبطت شروق على الأرض بعصبية وألقت فرشاة الشعر على الأرض. هو لم يهتم، وضع وسادة على رأسه وأغمض عيونه. شروق بصوت عالٍ: "بارد ومستفز." جلبت الفرشاة من الأرض، وانتهت من تمشيط شعرها، وذهبت لكي تنام على الطرف الآخر. شمس وشروق ناما، وكل منهما يهرب من الأفكار. ما مصير هذه العلاقة؟ أشرقت الشمس. تستيقظ شروق بانزعاج من صوت الضجة. تفتح عيونها بعصبية. تجد شمس في وجهه. ابتسمت بتلقائية. ثم سمعت دق الباب. قالت بهمس: "شمس، شمس."
فتح عيونه، ابتسم أيضاً وقال بحب: "صباح الفل والياسمين والورد على عيونك الحلوين. هو أنا أصحى كل يوم على القمر اللي نايم جنبي ده؟ تحدثت هذه الكلمات وكأنه ينسى ما حدث أمس. شروق بخجل: "صباح النور. بقولك، الباب بيخبط." وهو نائم مثل ما هو، قال بصوت عالٍ جداً: "مين يا بهايم على الصبح؟ انتفضت شروق، وضربته على كتفه. الخادمة: "آسفين يا كبير، إخوات الست هانم تحت." "طيب انزلي واحنا جينا."
ونظر إلى شروق بحب وقال: "ممكن أعرف تضربيني ليه؟ شروق: "إيه، خضتني، صوتك عالي." قال بحنان: "لا، إذا كان كده، إحنا آسفين يا شروق." أجابت بخجل: "حصل خير. يلا نقوم بقا علشان إخواتي." قال بهدوء: "يلا، بس زي ما قولت امبارح." أجابت بعصبية: "حاضر، نبيّن إننا مبسوطين." اعتدلت في جلسته وقال بغضب: "هي الهانم ليها نفس تتعصب عليا؟ جلست هي الأخرى وقالت بعصبية: "والله براحتي، أعمل اللي أعمله."
زفر بضيق وقال: "استغفر الله العظيم يارب من كل ذنب عظيم. قومي يا بنت الناس، ربنا يهديكي." نهضت وهي تقول: "حد قالك إني مجنونة؟ قال: "لا، أنا اللي مجنون." وقفت أمامه وقالت: "ماشي يا مجنون، ربنا يصبرني عليك." وركت من أمامه إلى الحمام. ابتسم بحب. بعد وقتين، نزل شمس وشروق إلى الأسفل. ولكن وهو يحتضن يديها بحب وحنان. ولكن استغربت شروق عندما وجدت أصدقائها مع أخواتها. الجميع قابلهم بالزغاريت والتهنئة.
شمس بابتسامة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منورنا يا جماعة." حسن وهو يحضنه: "وعليكم السلام يا جوز أختي." حسين وهو يحضنه: "ألف مبروك يا شمس، البيت منور بصحابه." شمس بابتسامة: "الله يبارك فيك." حسن وهو يحضن شروق: "مبروك يا حبيبتي." شروق بابتسامة: "الله يبارك فيك يا حبيبي." حسين وهو يحضنها: "البيت ظلمه من غيرك." شروق بابتسامة: "والله البيت وحشني أوي." فرح بابتسامة وهي تحضنها: "مبروك يا شوشو."
شروق: "الله يبارك فيك. بس غريب، مش امبارح قولتوا ترجعوا القاهرة؟ حسن: "أنا مسكت فيهم، قولت لهم يجوا معنا هنا. وعدت على جاسر وجميلة جبتهم معنا." حسين: "آه، إحنا عارفين تحبي أصحابك أكتر من أخواتك." شروق بابتسامة: "خير ما عملت يا أخويا." وذهبت لتحضن سهر. سهر بحب: "عروسة قمر، ما شاء الله." شروق: "مفيش قمر غيرك يا قلبي." تقف جميلة متوترة، لا تعرف كيف تسلم على شروق. وخرجتها من حيرتها شروق، ذهبت إليه وحضنتها.
شروق بصوت واطي: "شفتي، بسبب وساختك وصلتنا لفين؟ يجي علينا الوقت مش عارفين نسلم على بعض إزاي. انتي شايفه أنه يستاهل؟ صدقني، لا مش يستاهل. بصي حوليكي وشوفي شروق الألفي بقت حرم شمس الصاوي. أنا بشكرك انتي وجاسر. أصل الصراحة، عمري ما كنت أقدر أكون مرات ابن خدمة. مبروك عليكي جاسر يا جميلة." ابتعدت شروق عنها وهي تبتسم. أما جميلة، تمنع دموعها من النزول، لأنها شعرت أنها أقل من الجميع. شروق بابتسامة: "إزيكم يا شباب؟
يونس بابتسامة: "إيه يا بنتي، جبتينا مرة واحدة ليه؟ مش تسلمي على كل واحد لوحده؟ سامر: "مش مهم، عاملة إيه؟ شروق: "الحمد لله بخير." فارس: "ألف مبروك." شروق: "يبارك فيك." جاسر: "مبروك." شروق: "شكراً." سمر (زوجة حسين) : "إيه يا شروق، نمشي إحنا؟ صباح: "سلمتي على أخواتك وأصحابك واحنا لأ؟ ركضت شروق عليهم وحضنتهم بحب. في الصالون. جلس الجميع. كانوا يتحدثون في أشياء كثيرة، لكن شروق عيونها على جاسر وجميلة.
وأيضاً شمس عيونه على شروق. وعلم لماذا تزوجت منه؟ بعد وقت، ذهب الجميع. جاءت الخادمة. الخادمة: "أحضر الأكل يا كبير." شمس: "مش دلوقتي." ونظر إلى شروق. شمس: "شروق، تعالي عايزك فوق." شروق: "في إيه؟ أنا كنت جعانة." لم يجب. مسك يدها وصعد إلى الأعلى. في الغرفة. شروق: "في إيه؟ شمس بهدوء: "انتي بتحبي جاسر؟ اهتزت شروق من الداخل، وغمضت عيونها بحزن عندما سمعت اسم جاسر. لم تجب. تأكد شمس من ظنونه. شمس بهدوء: "شروق."
شروق بتوتر: "أنا." وضع يده على فمها حتى يمنعها من الحديث، وقال بحزن: "هو... هو... أوعي تقوله. أوعي، اكذبي عليا وقولي لأ، وأنا أصدق. أنا أصدق، رغم إني عارف إنك بتحبيه من غير ما تقولي، بس اكذبي عليّ. مش أقدر أتحمل إنك تقوليها، مش أقدر. ليه عملتي فيا كده؟ ليه يا بنت الناس؟ ليه أكون كبش فداء؟ مازالت شروق مغمضة عيونها، لا تستطيع أن تنظر إلى عيون شمس. تعلم أنه ليس له ذنب، فكل هذا.
تركه وغادر الغرفة، بل القصر كله، وذهب إلى اسطبل الخيل، وأخذ حصانه المفضل وذهب يتجول به في البلدة. هذه عادة شمس، إذا كان حزين أو سعيد. تجلس شروق على السرير بحزن. شروق بندم: "ذنب شمس إيه؟ ذنب شمس إيه يا شروق؟ منك لله يا جاسر، انت وجميلة. منكم لله." أما شمس، ظل طول النهار والليل يتجول في البلد على الحصان. في المنزل. مازالت شروق تجلس في الغرفة وتذهب من هنا إلى هنا. تنظر إلى الشرفة لكي ترى إذا شمس عاد أم لا.
شروق: "وبعدين راح فين ده؟ أنا موت من الجوع. طيب أنا مستنية إيه؟ أنا أنزل آكل. بس شكلنا قدام الخادم. إيه؟ عروسة عريسها يخرج طول النهار؟ وكمان تنزل تاكل لوحدها؟ أخرجت الهاتف وترن على شمس. والغريب، مع أول رنة أجاب. شمس بصوت حزين جداً: "نعم." شروق بهدوء: "انت فين كل ده؟ شمس بابتسامة استهزاء: "فارق معاكي؟ شروق بهدوء: "انت قولت إننا المفروض نتصرف طبيعي قدام الناس، ومش طبيعي عريس يخرج ويقعد بره كل ده."
شمس بابتسامة استهزاء: "عريس؟ هو فين ده؟ لم تجب. شمس بحزن: "مش لاقيها كلام صح. شايفه انتي عملتي فينا إيه؟ حبسنا في حتة ضيقة أوي مش عارفين نتنفس فيها، حتة مخنوقة أوي أوي يا شروق. قولولي المفروض إيه اللي يحصل دلوقتي؟ إزاي رجل يقبل تكون مراته بتحب واحد تاني وتتجوز بس عشان تنتقم منه؟ انتي مش فكرتي ولا مرة إحساسي يكون إيه لما أعرف؟ لم تجب. شمس بحزن: "عندك حق، مفيش كلام يتقال. اقفلي، أنا جاي عشان الناس." قفلت شروق.
أخذت نفس طويل. شروق بحقد: "معلش يا شمس، بس لازم أنتقم من جاسر وجميلة، ويحصل اللي يحصل بعدها." عاد شمس. قابلته الخادمة. الخادمة: "حمد الله على السلامة يا كبير." شمس: "الله يسلمك." الخادمة: "أحضر الأكل." شمس: "هي الهانم أكلت؟ الخادمة: "لا يا كبير، من وقت ما خرجت هي فوق في الأوضة، منزلتش." شمس: "طيب حضري الأكل." الخادمة: "أمرك يا كبير." صعد شمس إلى الأعلى. يدلف إلى الغرفة، وجدها تجلس على السرير.
شمس بهدوء: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." شروق بهدوء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." شمس: "يلا عشان ننزل ناكل." شروق: "حاضر." في غرفة السفرة. يجلسون يتناولون الطعام بصمت تام، مما جعل الخادم مستغربين، كيف عروسان جدد يكون هذا الصمت ما بينهما. في المطبخ. الخادمة: "أنا مستغربة يا أختي، قاعدين ياكلوا من غير كلام خالص." خادمة أخرى: "عندك حق، اومال فين الضحك والهزار بتاع المتزوجين؟
خادمة أخرى: "يمكن يكونوا مش يحبوا بعض." شروق بعصبية: "أو يمكن لأننا مش زيكم، ومن عائلات كبيرة وعارفين إن اللي يحصل بين الرجل ومراته يكون سر ما بينهما، مش لازم يكون قدام الخادمين. ويمكن لأننا عارفين إن غلط الكلام على الأكل." الخادمة بخوف: "إحنا آسفين يا هانم." خادمة أخرى بخوف: "مش كنا نقصد." خادمة أخرى بخوف: "بلاش تقولي لشمس بيه." شروق بغرور: "متخافيش، مش هقول لشمس عشان حرام. لو خرجتوا من هنا، تصرفوا على أولادكم منين؟
بس إيه تكرر تاني وتكلموا على أسيادكم، عشان وقتها مش هيحصل خير." الخادمة: "حاضر يا هانم." شروق ببرود: "آه، كنت جاية أقولكم اعملوا قهوة ليا ولشمس. تخيلي، قلت بلاش أنده عليكم، أكيد تعبانين، بس أنتم فعلاً صنف نمرود. نعاملك كويس تطمع فيها، نعاملك وحشة تقولوا الأغنياء أشرار. اعملي قهوة وهاتها في الأوضة." وغادرت شروق المطبخ وصعدت إلى الأعلى. شمس: "اعملي حسابك، إحنا نسافر القاهرة بكرة." شروق باستغراب: "ليه؟
شمس ببرود: "يمكن عشان عرسان والمفروض نقضي شهر عسل." شروق: "يعني نقضي شهر في القاهرة؟ شمس: "إن شاء الله." شروق: "تمام." في الصباح، يحضر شمس وشروق للسفر لكي يذهبوا إلى القاهرة. في منزل يونس. سامر: "يا ابني، مصمم تبعد عنا برضه؟ يونس: "صدقني كده أحسن، أكون مرتاح." فارس: "ترتاح وانت بعيد عن صحابك يا يونس؟ خليك معنا." فرح: "مش كان حلمنا بعد الجامعة نشتغل في مكان واحد؟ خليك واشتغل معنا في مستشفى أبوك سامر."
سهر بمزح: "وأكلم بابا سامر وأقوله يخلي مرتبك كبير؟ يونس بابتسامة: "أنا كده أكون كويس. كل حاجة هنا بتفكرني باللي حصل." سامر بعصبية: "يعني عايز تبعد عننا برضه؟ يونس بابتسامة: "فين البعد ده؟ أنا مسافر الغردقة، يعني كله كام ساعة بينها وبين القاهرة. أنا كلمت عمي عمران صاحب بابا وقولتله إني عايز أشتغل في المستشفى بتاعه، وهو راحب جداً وكان مبسوط كمان. كده أحسن ليا بجد."
فارس بحزن: "يعني مش زعلان مننا إننا كنا عارفين موضوع جاسر وجميلة ومقولناش ليك؟ يونس: "مش أكذب، لما عرفت في الأول زعلت جداً، وبعدين فكرت براحة وقولت أنا بدل ما أزعل منكم، أزعل من اللي سلمتها قلبي ومش حافظت عليا. أنا بجد عايز أنسى وشايف الحل في البعد." سهر: "يعني مش تراجع تاني للسهر والشرب والستات؟ يونس بابتسامة: "مش هيكون فيه سهر في حياتي غيرك انتي بس يا قمر." ضربه سامر على كتفه.
سامر بغيرة: "احترام نفسك يا ابني، أنا قاعد." يونس بابتسامة: "طيب يا أخويا، براحة. يلا بقا لازم أمشي عشان أوصل قبل الليل." قام يونس سلم على أصدقاء الطفولة. الشيء الوحيد الذي مسيطر على المواقف الحزن والدموع. كان الوعد الذي بينهم منذ الطفولة، عدم البعد عن بعض أبداً. ومن مرحلة الثانوية، وعد فارس معهم نفس الوعد. الجميع في نفسها يدعو على جاسر وجميلة، واليوم الذي تعرفوا فيه عليهم.
رحل يونس ليبدأ حياة في مكان جديد، لعل يكون فيه الراحة، ولكن لا تكون الراحة في انتظاره، بل العذاب من نصيبه. في شقة جاسر. جاسر بصوت عالٍ: "جميلة، جميلة." خرجت جميلة مسرعاً من المطبخ. جميلة بتوتر: "في إيه؟ جاسر بسعادة: "المستشفى اللي قدمنا فيها قلبت، ونبدأ الشغل من بكرة إن شاء الله." جميلة بسعادة: "بجد؟ جاسر بسعادة: "بجد." ركضت جميلة على جاسر وحضنته، وهو حملها ولف بها. جميلة بسعادة: "أنا مبسوطة أوي أوي."
جاسر بسعادة: "أنا كنت مبسوط، بس لما شوفت سعادتك بقيت مبسوط أكتر." جميلة بخجل: "طيب نزلني بقا." جاسر بابتسامة: "لا." جميلة بخجل: "جاسر، نزلني الله." جاسر بابتسامة: "قلت لا، لازم نحتفل بالخبر ده." ابتسمت جميلة ابتسامة بدلع. ثم وضعت يديه على خده ونظرت في عيونه بحب. جميلة بحب: "جاسر، أنا بحبك ومن زمان، من قبل شروق ما تحبك." جاسر بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!