الفصل 6 | من 20 فصل

رواية قصص الحب بفلم منال كريم الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
2,661
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ذهبت شروق إلى المدرج لجلب الكتاب. قبل أن تدلف، كان جاسر وجميلة في الداخل يجلسون في أول مدرج. وقفت شروق تسمع الحديث بدافع الغيرة والفضول. "زعلانة ليه يا جميلة؟ " قال جاسر بحنان. "يعني أنت مش عارف أصحابنا كلهم زعلانين مننا ومحدش بيكلم معانا،" قالت جميلة بحزن. "واحنا كمان مش عايزين حد معانا، احنا مش نذل نفسنا لحد،" قال جاسر بعصبية. تحدثت شروق نفسها: "مش عايزين حد معانا من امتى؟ جميله وجاسر بقوا شخص واحد."

"بس،" قالت جميلة بدموع. "مفيش بس، دول شوية عيال مغرورة بالفلوس اللي مع أهليهم، شايفين نفسهم على إيه،" قال جاسر بعصبية. "شوية عيال مغرورة يا جاسر؟ " صدمة أخرى لشروق. "ممكن كفاية دموع علشان ناس مش تستاهل،" قال جاسر بهدوء. "أنا مش أستاهل يا جاسر،" صدمة أخرى لها وهي تكاد لا تستطيع الوقوف. "طيب يلا نخرج،" قالت جميلة.

ولم يكتفِ جاسر بالحديث، بل قرر أن يصدم شروق بالفعل أيضاً. وقفت جميلة حتى تذهب، لكن جاسر جذبها لتجلس على قدمه. "جاسر بتعمل إيه؟ " قالت جميلة بخجل. نظر لها بحنان وقال: "إيه يعني، انتي مراتي." "بس إحنا في الجامعة، لو حد شافنا نعمل إيه؟ " قالت جميلة بخجل. "مش مهم أي حد،" قال جاسر بابتسامة. قالت بدلال شديد وكأنها تريد أن تخبره أنها تريد المزيد: "جاسر ابعد."

لم يسمح لها أن تكمل الحديث. بل اقترب منها وقبّلها بحب، وهي الأخرى لا تمنع، بل ذهبت معه بكامل إرادتها، دون الاهتمام بالمكان أو الزمان. كانت تنظر لهم بصدمة. إذا حقاً حدث هذا الزواج بالإكراه، هل ما يحدث الآن بالإكراه أيضاً؟ تعبير وجههم تدل على الحب والشوق. متى حدث ذلك؟ أين كنت أنا؟ هل كنت أتعرض للخيانة منذ زمن؟ مرت دقائق وهي مثل التماثيل تنظر لهم بصدمة شديدة. من كثرة الصدمة أوقعت الهاتف منها.

ابتعد جاسر عن جميلة. وقفوا ونظروا إلى الأسفل بخجل. "آسفة، آسفة، كنت جاية آخد الكتاب، آسفة…" قالت شروق بصوت مهزوز. أخذت شروق الكتاب وتحاول منع دموعها وتحاول أن لا تسقط أمامهم. أخذت الكتاب وكانت تخرج. نظرت لهم مرة أخرى وقالت بحزن: "آسفة يا صحاب عمري، آسفة على كل حاجة، آسفة يا جاسر." وغادرت شروق المدرج. "ليه كده يا جاسر؟ ليه؟ " قالت جميلة بصوت عالٍ. "اللي حصل بقى،" قال جاسر بعصبية.

كانت شروق تسير شارده الذهن تتذكر كل كلمة دارت بينهم وكل شيء حدث بينهم. كانت تخبط في الناس وهي تسير، لكن لا تنتبه. هي في عالم آخر. "يعني إيه اللي حصل ده؟ إيه الكلام ده؟ طيب صدقت أنهم مغصوبين ومش عايزين الجواز، لكن كلام جاسر يثبت أنهم عايزين ومبسوطين مع بعض، واللي حصل بينهم يثبت قد إيه يحبوا بعض. طيب إزاي وليه وامتى؟ أنا كنت فين؟ وليه يكون مصيري الخيانة؟ أنا عملت ليهم إيه؟

أنا مش حبيت حد في حياتي قد جاسر وجميلة. طيب كان جاسر ماشي، بس ليه ياخد جميلة معاه؟ كان سابها ليّا، كنت مش بزعل زي دلوقتي لو كان اتجوز أي واحدة غير جميلة. ليه هي؟ ليه؟ قاطع حديثه مع نفسها رن الهاتف. كان شمس. "الوش،" قالت شروق بصوت حزين. "مالك؟ " قال شمس بخوف. "مالي،" قالت شروق باستغراب. "شكلك زعلانة وبتعيطي كمان، مالك؟ " قال شمس بخوف. حاولت تتحدث بهدوء: "وأنت عرفت منين؟ "صوتك باين عليه،" قال شمس بهدوء.

"مفيش، الدكتور سألني سؤال ومش عرفت أرد، زعلت علشان كده،" قالت شروق بكذب. "ده مش سبب علشان تزعلي، بتحصل، ركزي، وإن شاء الله تكوني أشطر دكتورة في العالم،" قال شمس بهدوء. "العالم مرة واحدة؟ " قالت شروق بابتسامة. "طبعاً حبيبتي، أحلى بنت في الدنيا،" قال شمس بحب. لم تمر كلمة "حبيبتي" على شروق، بل استوقفتها الكلمة. "طيب، المهم، أنت وصلت القاهرة ولا لسه؟ " قالت شروق بهدوء.

"أيوة وصلت، وكمان استأذنت حسن إني أعزمك على الغداء النهارده بعد الجامعة،" قال شمس. "وأنا مش موافقة،" قالت شروق. "يبقى جهزي نفسك علشان بخطفك،" قال شمس. "لا، وعلى إيه،" قالت شروق. "ناس مش بتيجي غير بالعين الحمراء. أعدي عليك امتى؟ " قال شمس. "كمان ساعتين،" قالت شروق. "تمام، بس ليا طلب، ممكن؟ " قال شمس. "خير،" قالت شروق. "بلاش دموع العيون دي، خسارة تدمع، ماشي يا شروق الشمس،" قال شمس بحب. "ماشي،" قالت شروق بابتسامة.

"بحبك،" قال شمس بحب. "كلم تجيب شروق؟ "مع السلامة،" قال شمس. "شمس، شمس،" قالت شروق بسرعة. "في إيه يا حبيبتي؟ " قال شمس. "شكراً إنك اتصلت في الوقت المناسب، بجد كنت زعلانة جداً قبل ما تكلمني، لكن دلوقتي مبسوطة، شكراً بجد،" قالت شروق بابتسامة. "مفيش شكراً بين الأحباب،" قال شمس بحب. وكمل بمزح: "وبعدين يلا اقفلي وشوفي وراكي إيه، انتي مش عندك أخوات ولاد، متصلة تغري بيا إيه، البنات دي." ابتسمت شروق بصوت عالٍ.

وقفلَت وهي سعيدة. دلفت فرح إلى الحمام وجدت شروق تضحك بصوت عالٍ. "في إيه يا بنتي؟ تضحكي ليا كده؟ " قالت فرح باستغراب. "مفيش،" قالت شروق بابتسامة. "يا بنتي، سارة جت قالتلي إنها شافتك وانتي داخلة الحمام، وشكلك زعلانة،" قالت فرح. تحولت الابتسامة إلى حزن. "شوفتهم يا فرح، شوفتهم،" قالت شروق بحزن. "شوفتي مين؟ " قالت فرح باستغراب.

"جاسر وجميلة، شوفتهم مع بعض، كانوا قريبين من بعض أوي، وبيقولها مش مهم أي حد، المهم إحنا مع بعض،" قالت شروق بحزن. "في الجامعة؟ هما مجانين ولا إيه؟ " قالت فرح بصدمة. "أيوة، تخيلي يا فرح. طيب لو هما مغصوبين، إيه اللي أنا شوفتها ده؟ يبقى إيه؟ " قالت شروق. "شروق، انسَي يا قلبي، انسَي،" قالت فرح وحضنتها. "حاضر، بس بلاش تقولي لحد،" قالت شروق بهدوء. "تمام، بس كنتي ليه بتضحكي لما دخلتي؟ " قالت فرح.

"كنت بكلم شمس،" قالت شروق بابتسامة. دلفت سهر وقالت بفضول: "إيه يا بنات؟ في اجتماع من غيري؟ وفي الحمام كمان؟ "أه تعالي،" قالت فرح. ": شروق، شايفه أن قرارك صح إنك تتجوزي وانتي لسه بتحبي جاسر،" قالت سهر. "أيوة، هو الصح،" قالت شروق بعصبية. "انتي عايزة تنتقمي من جاسر وجميلة على حساب نفسك وحساب واحد ملوش ذنب، خلي بالك، أنا رأيي إن أكيد ربنا عمل لنا الخير،" قالت سهر بتحذير.

"لو كل الناس زيك كانت الدنيا بقت جميلة أوي،" قالت شروق بابتسامة. أكملت بعصبية ممزوجة بحزن: "بلاش جميلة، كانت تبقى صافية." "حبيبتي يا شوشو،" قالت سهر. "يلا نخرج علشان المحاضرة،" قالت فرح. بعد الساعتين. كان يقف شمس أمام الجامعة يستند على سيارته وفي كامل وسامته ويرتدي نظارة شمسية. تخرج شروق مع أصدقائها وخلفهم جاسر وجميلة. ذهب سامر وفارس ويونس لكي يلقوا السلام على شمس. "بت يا شروق، الواد قمر،" قالت فرح. "تحبي أقول لفارس؟

" قالت شروق بمزح. "لا بلاش،" قالت فرح بخوف. "بس الواد قمر برضو،" قالت سهر. كان ينظر جاسر بغيرة. ذهبت فرح إليهم وتحدثت بصوت واطئ وخبث: "لدرجة إيه؟ انتوا زبالة علشان تعملوا كده في الجامعة؟ لو تحبوا خدوا مني فلوس، روحوا أي مكان أحسن من كده." نظرت لهم نظرة اشمئزاز وذهبت. ذهبت شروق إلى شمس. "ازيك؟ " قالت شروق. "الحمد لله بخير، انتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ " قال شمس. "الحمد لله،" قالت شروق بخجل.

فتح شمس باب السيارة لشروق وصعد بجوارها وتحرك شمس وخلفه عربيات حراسة. كان ينظر جاسر بغيرة. في فيلا سامر. كان يونس يخرج من الحمام. سمع سامر: "اقفل بقى على الموضوع يا فارس." "أنا بقول نقول ليونس علشان لو عرف إننا كنا عارفين موضوع جاسر وجميلة يزعل مننا،" قال فارس. "عارفين،" قال يونس بصوت عالٍ. قام الجميع وقف بتوتر.

"يونس، اسمع، اللي حصل، فارس وسامر سمعوا جاسر وجميلة بالصدفة يتكلموا إن أهلهم غصبين عليهم الجواز،" قالت فرح بهدوء. "وطلبوا منهم إن أنت وشروق تعرفوا، لكن هما قالوا إحنا نحل الموضوع، هما خافوا يقولوا لك علشان مش تحزني،" أكملت سهر. "أزعل؟ وأنا كده مش حزين؟ كل ما خونين كل ما زي بعض،" قال يونس بحزن. "لا يونس، لا، أوعى تقارن بينا وبين جاسر،" قال فارس بهدوء. "انتوا كمان ضحكتوا عليا؟ يبقى تكونوا زيه؟ " قال يونس بعصبية.

"لا، أحنا خبينا علشان خوفنا عليكي،" قال سامر بصوت عالٍ. "وأنا مش عايز حد يخاف عليا، ولا عايز حد منكم معايا. شروق كان عندها حق، الصداقة دي مبقاش ليها لازم. أنا من النهارده بقيت يتيم للمرة التانية،" قال يونس بصوت عالٍ جداً. "عجبك كده يا سمر؟ أنت السبب، قلت لك نقوله، أنت قلت لأ،" قال فارس بعصبية. "انت عايز تجيب الحق عليا دلوقتي؟ أنا كنت خايف عليه، وأنا قلت لك وأنت وافقت،" قال سامر بصوت عالٍ.

"يا جماعة كفاية اللي إحنا نعمله في بعض كده، دي عشرة سنين مش يوم ومش تتهد علشان أي حد، فاهميني؟ " قالت سهر بعصبية. "تهد بسب سامر وفارس،" قال يونس. "لا يا يونس، لا، فارس السبب،" قال سامر بعصبية. "أنت السبب يا سامر،" قال فارس بصوت عالٍ. أصواتهم كانت عالية جداً، سامر يقول فارس السبب وفارس يقول سامر السبب، ويونس ينهي الصداقة. صرخت فرح وقالت بصرخة: "كفاية بقى!

إحنا عاملين في نفسنا كده علشان ناس مش تستاهل ولا فارق معاهم حاجة. دول عيشنا في بحر الحب. شروق شافتهم النهارده قريبين مع بعض في المدرج وبيقولوا كلام حلو لبعض، وإحنا هنا نقطع علاقة عمرها من عمرنا يا يونس، فوق، فوق بقى. جميلة خاينة، خاينة، دي خانت صديقة طفولتها، مش تخونك انت. خسارة كل الحب اللي حبيته ليها." لم يجيب يونس وكان يغادر المنزل، ولكن التفت لهم وقال: "من النهارده يونس مات، مش عايز أعرف حد فيكم تاني."

وغادر يونس. "يلا يا فرح،" قال فارس بعصبية. لم تجيب فرح، خرجت خلف فارس. ذهب فارس وفرح. نظرت سهر لسامر، نظرة حزن. "معقول انتهى كل شيء؟ في فندق صغير. يجلس جاسر ويلف ذراعيه على جميلة بحب وامتلاك. تمرر يديها على وجه جاسر وقالت بدلال: "ليه يا جاسر المصاريف دي؟ وناخد أوضة في فندق؟ وضع قبلة على جبينها وقال بصوت هادئ: "علشان وحشتيني وبحبك." "بجد؟ " قالت جميلة بابتسامة. "بجد،" قال جاسر بابتسامة. "أنت حجزت النهارده بس صح؟

" قالت جميلة بابتسامة. "لا، حجزت يومين،" قال جاسر. "جاسر، تلاقي كده بفلوس كتير،" قالت جميلة بحزن. "مش مهم فلوس الدنيا، المهم أنتي وبس،" قال جاسر بابتسامة. ابتسمت جميلة بدلال وقالت: "طيب، أنا جعانة." "يا لهوي على القمر وهو بيدلع،" قال جاسر بابتسامة. وفي وقت ما تهدمت صداقة منذ سنوات طويلة، وشروق تقرر الانتقام على حساب شخص ليس له ذنب. الأساس في كل ذلك يعيشون في بحر الحب والسعادة، بينما الجميع يعيش في حزن وفراق.

ذهب شمس وشروق إلى مطعم على النيل شيك. "عامله إيه؟ " قال شمس بهدوء. "الحمد لله،" قالت شروق. "عارفة لما سمعت صوتك حزين حسيت بإيه؟ " قال شمس بحب. "إيه؟ " قالت شروق. "حسيت إن قلبي يتقطع بسبب إن القمر زعلان،" قال شمس بحب. وضعت شروق يدها تحت ذقنها ووضعتها على الطاولة. "أنت بتحبني بجد بقى؟ " قالت شروق بهدوء. وضع شمس يده مثلها وكان وجههما قريب من بعض.

"ياه يا شروق الشمس، لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، بتسألي بعد ما طلبت إيدك أكتر من مرة، كنت كل مرة ترفضي قلبي ينكسر، بس كنت أدعي ربنا كتير وأقول يا رب اجعلها من نصيبي. أنا بحبك أكتر من نفسي يا شروق الشمس،" قال شمس بحب. ابتعدت شروق بخجل وابتسمت ابتسامة بسيطة. "احم، مش تاكلني بقى ولا إيه؟ " قالت شروق بخجل. "حاضر يا حبيبتي،" قال شمس بابتسامة. طلب شمس الطعام وتناولوا الطعام معاً، ولا يخلو الحديث من غزل شمس لشروق وخجل شروق.

مرت الأيام وانتهى الأصدقاء من الدراسة وتخرجوا من كلية طب. وكل منهم تخصص التخصص الذي يريده. ولكن كان يوجد بينهم فتور. أصبحوا لا يجلسون معاً أو يتحدثون معاً. سامر وسهر. فارس وفرح. جاسر وجميلة. شروق بمفردها. ويونس بمفردهم. مما أدى أن جميع من الجامعة مستغرب. كيف حدث هذا وأصبحوا غرباء عن بعض؟

طبعاً فترة الخطوبة مرت على شمس وشروق مش زي أي اثنين، لأن شروق مش تحبه. هي عملت كده علشان الانتقام. شروق خرجت مع شمس 3 مرات بس طول الخطوبة، وكل ما يطلب منها تقول علشان الدراسة. الغريب أن كان أسعد اثنين هما جاسر وجميلة. الكل متأثر بسبب اللي عملوه، إلا هما عايشين في سعادة مع بعض كأنهم متزوجين عن حب. وجاء موعد زفاف شمس وشروق. في منزل شمس. في الحديقة. يحضر الزفاف شخصيات عامة كثيرة من الصعيد ومصر وخارج مصر.

تخرج شروق في يد حسن. جلست على طاولة لأجل كتب الكتاب. كانت تنظر إلى جاسر وهو يقف بجوار جميلة وتنظر إلى بطن جميلة المنتفخة بعض الشيء بسبب الحمل. تنظر لهما بحسرة. ونظرت وهي تبتسم وهي ترى فارس وفرح وأيضاً إلى بطن فرح المنتفخة بعض الشيء بسبب الحمل. نفس الابتسامة وهي تنظر إلى سامر وسهر. ثم إلى شريكها في الحزن والخذلان وهو ينظر أيضاً إلى جاسر وجميلة بحزن. لم تنتبه إلا عند سماعه

كلمة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." قام حسن أخذها في حضنه وهو يبكي دموع الفرحة. "مبروك يا حبيبتي،" قال حسن بحب. "الله يبارك فيك يا حبيبي،" قالت شروق بدموع. جاء حسين وأخذها في حضنه. "مبروك يا قلب أخوكي،" قال حسين بحب. "الله يبارك فيك يا أخوي،" قالت شروق بدموع. "كفاية بقى يا جماعة، سيبوا شروق ليا،" قال شمس بابتسامة. "اتفضل يا أخويا،" قال حسين بابتسامة.

اقتراب شمس على شروق وكاد يطير من السعادة وشروق دقات قلبها عالية من التوتر والخوف. حضنها بحب وحملها ولف بها. "بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك،" قال شمس بحب. انتهى الزفاف. في غرفة النوم. تجلس شروق على السرير. دلف شمس إلى الغرفة. "البيت منور بوجودك يا حبيتي،" قال شمس بحب. "طيب،" قالت شروق بهدوء. "طيب إيه الطريقة دي يا شروق؟ " قال شمس باستغراب. "هي دي طريقتي، إذا كان عاجبك،" قالت شروق بعصبية. "انتي بتهزري صح؟

" قال شمس بابتسامة. "لا مش بهزر، بقولك أنجز، عايزة أنام،" قالت شروق بعصبية. "شروق ده هزار صح، انتي بتعملي فيا مقالب، انتي عارفة إني بحبك ومستني اليوم ده بفارغ الصبر،" قال شمس بهدوء. "وأنا مش بحبك،" قالت شروق بصوت عالٍ. "إيه؟ " قال شمس بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...