بحب: بحبك يا شروق. شروق بصدمة: ها؟ جاسر بحب: بحبك. حسين، أخو شروق، بصوت عالٍ: شروق! تفزعت شروق وجاسر. اقترب حسين عليهما والشر يتطاير من عينيه، وشروق كادت تموت خوفاً. وقف أمامهم وسأل حسين بعصبية: أنت قلت إيه يا ولد أنت؟ جاسر بهدوء: قلت بحبك يا شروق. انصدمت شروق من الرد وفتحت فمها وعيناها على آخرهما. حسين مسك جاسر من رقبته وقال بصوت عالٍ: أنت مجنون؟ أنت نسيت نفسك؟ جاسر بهدوء مبالغ فيه: ليه بس؟ دي الحقيقة. شروق: 🤦🏼♀️😭
حسين وهو يضغط على رقبته وقال بغضب: أنت نهايتك سودة أنت وهي. ابتعد جاسر وسأل بهدوء: ليه كل ده؟ حسين بصوت عالٍ: أنت شارب حاجة يا ابني؟ أنت بتقول لأختي بحبك وأنا واقف. جاسر ببرود: آه. شروق: 😱 حسين بغضب شديد: جاسر! جاسر بهدوء: حضرتك، إحنا بنتدرب على مسرحية نقدمها في الجامعة، يعني ده مشهد تمثيلي. أنت فهمت غلط. حسين بتنهيدة: طيب ما تقول كده على طول. جاسر: آسف. نظر
حسين إلى شروق وقال بأمر: شروق، أنت جاية علشان تتعلمي، سيبك من التمثيل والكلام الفراغ ده. شروق بتوتر: حاضر، بس كنت جاي ليه؟ حسين: كان عندي شغل في القاهرة، قولت أعدي أشوفك عاملة إيه. شروق بابتسامة: الحمد لله، أنا بخير يا خوي. حسين: طيب، سلام عليكم. شروق وجاسر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحل حسين. نظرت له بعصبية وقالت: أنت مجنون! قاطع كلامهم وقال بحب: بحبك. شروق بهيام: ها؟ تنهد بحب ثم قال: بحبك يا شروق حياتي.
فاقت شروق على نفسها وقالت بخجل: إيه الكلام ده يا جاسر؟ جاسر بحب: ده مش كلام، دي مشاعري. بحبك وعارف إن صعب أوصلك، لأنك بنت البيه وأنا ابن الغفير. ضحكت وقالت: إيه ده، بيه وغفير؟ كان زمان الكلام ده. قال بحزن: لا، مش زمان، لسه موجود. أنت تفتكري إخواتك يوافقوا على جوازنا؟ لم تجب شروق. جاسر بحزن: شوفتي. شروق بحب: أنا بحبك. جاسر: قولتي إيه؟ شروق: مش هقول تاني. جاسر بحب: وأنا بعشقك. ابتسمت شروق بخجل.
مرت شهور، واقترب الأصدقاء من بعض، إلا شروق وفرح، ما زالوا لا يحبون بعض. في الحمام. تقف شروق أمام المرآة لتضبط حجابها. وفرح تضبط شعرها. ومن وقت لآخر ينظرون إلى بعض بحقد. كادت تخرج فرح من الحمام، قالت شروق: أنتِ. فرح: أنا. شروق بسخرية: أيوه، في غيرك؟ فرح: نعم. شروق: على فكرة، كنت ناوية أسيبك تخرجي والكل يضحك عليكي، لكن أنا مش شريرة أوي كده. فرح بعدم فهم: ليه؟
شروق: الفستان مقطوع جداً من وراء، الظاهر شبك في حاجة وتقطع، وأنتِ مش واخدة بالك. فرح بصدمة: إيه؟ شروق: بصي، أنا معي جاكت طويل، البسيه وها يظبط الدنيا على ما تروحي البيت. فرح بابتسامة: شكراً بجد ليكي. شروق بابتسامة: العفو، يمكن بسبب المواقف التافهة دي نكون أصحاب. فرح: ده شرف ليا. شروق: الشرف ليا. خرجت شروق وفرح مع بعض. كان الجميع يجلس معاً. استغراب الجميع رؤية شروق وفرح معاً. سهر: فيه إيه بقى؟ جميلة: حصل إزاي ده؟
شروق: مش مهم، المهم إننا دلوقتي أصحاب. فارس: ده بجد يا فرح؟ فرح: أيوه. سامر: يعني مفيش شغل عيال تاني؟ شروق: مفيش. جاسر: أحسن حاجة كده. يونس: يلا اقعدوا ونمسك إيد بعض كلنا، قولوا ورايا قسم الصداقة. نظروا له باستغراب، وسألت شروق: إيه قسم الصداقة ده؟ قال يونس بتحذير: ده قسم، واللي يخون يصاب باللعنة. والقسم يكون: "أقسم بالله العظيم نكون أصدقاء أوفياء، والخيانة ملهاش مكان بينا". وضعوا أيديهم فوق بعض
وقال الجميع في صوت واحد: أقسم بالله العظيم نكون أصدقاء أوفياء، والخيانة ملهاش مكان بينا. 🫂 عادت من هذه الذكريات، وهي تهرب بالنوم. في مكان آخر. شخص يكسر كل شيء أمامه. ويكرر كلمة واحدة فقط: خيانة، خيانة. في الصباح. يذهب الجميع إلى المستشفى. ينتظر الجميع في حالة خوف وقلق. يخرج الطبيب. الطبيب: الحمد لله، عملنا غسيل معدة، والأربعة وعشرين ساعة الجايين مهمين جداً. ورحل الطبيب.
يقف الجميع ينظرون إلى بعض بكل مشاعر الكراهية والحقد. دون حديث بينهم، كانت العيون تتحدث فقط. قاطع نظرتهم سماع صوت إنذار من غرفة المريض. ركض الطبيب والتمريض، وينتظر الجميع في قلق. خرج الطبيب. ركض الجميع عليه. الطبيب بهدوء: الحمد لله، عدت خير. قلب مريض كان توقف عن العمل، بس رجع تاني. لازم نصبر وندعي ربنا يقوم منه. رحل الطبيب. ظلوا ينظرون إلى بعض بحقد وكراهية ولوم وعتاب وندم. يجلس على الأرض ويسند رأسه على الحائط.
وتنزل منها دمعة، يمسحها قبل أن يراها أحد. وعاد إلى ذكريات الماضي. سامر: قولي يا يونس، لو حد خلف القسم نعمل فيه إيه؟ يونس بمزح: نشويه بدل الكفتة. ضحك الجميع. فارس: أنا عن نفسي مش خاين. سامر: تصدق، أنا خايف منك أنت يا ض. فارس بعصبية: ليه إن شاء الله؟ اتلم واحترم نفسك يا ض. سامر بابتسامة: أصل أنت معقد. فرح بحب: مين ده إن شاء الله؟ فارس حبيبي؟ لا طبعاً، بس يا ابني منك ليه. أقولك أنا خايفة من مين. سهر: مين يا أختي؟
فرح: جميلة. جميلة بصدمة: أنا؟ لا طبعاً. شروق بعصبية: فرح، ابعدي عن جميلة أحسن لك، ماشي؟ إحنا لسه متصالحين. فرح بغموض: أصل الخيانة مش تطلع إلا من الطيبين الزايدة اللي زي جميلة كده. جميلة ببرود: طيب ما سهر قريبة من شخصيتي، ممكن تكون زي. تبعد سهر خصلات شعرها وقالت بخبث: يمكن، ليه لأ. فارس بصوت عالٍ: شروق! شروق بخضة: إيه يا ابني، براحة. أنا قاعدة جنبك. فارس بنظرة حادة: لا أبداً، قصدي أقول إنك ممكن أنتِ تكوني خائنة.
شروق بهدوء: بص يا فارس، أنا مغرورة وعصبية، أيوه، بس خائنة؟ لا. جاسر بحب: أنتِ لا تملكين إلا الصفات الجيدة فقط يا حبيبتي. ابتسمت شروق بخجل. يونس بخبث: ممكن تكون أنت يا جاسر، أصل، آسف في الكلمة دي، ما الخائنة تطلع من اللي عنده إحساس بالنقص. جاسر بصوت عالٍ: وأنا معنديش إحساس بالنقص! شوفوا مين يتكلم، واحد صاحب سيجارة وكأس، وكل يوم معاه واحدة شكل. خبط يونس على الطاولة بقوة وذهب إلى جاسر ومسكه في بعض.
يونس بعصبية: وأنت مالك حياتي؟ وأنا حر فيها، مالك أنت؟ فارس وسامر بعدهما عن بعض. فارس بعصبية: إيه الجنان ده؟ إحنا لسه بنقول إحنا صحاب لآخر العمر. اهدوا، مفيش حد فينا خاين. سامر: يونس، جاسر، اعتذروا لبعض. جاسر بندم: آسف. يونس بندم: آسف. شروق: أنا بقول نحلف القسم تاني، لأن أكيد أول مرة مش عملت مفعول. ضحك الجميع.
بعد مرور سنوات على الأصدقاء، مثل أي أصدقاء، دائماً بجوار بعض، مذاكرة وأكل وشرب وخروج مع بعض، يتركون بعض فقط وقت النوم. وأكيد يوجد شجار بينهم مثل أي أصدقاء. يقضون وقت الدراسة في القاهرة. وقت الإجازة يذهبون إلى الصعيد. وتعرفت عائلتهم على بعض. في منزل فرح. في غرفة فرح. جميلة بعصبية: أعمل إيه؟ فرح: على فكرة، أنا شايفه إن مفيش حاجة لو البداية منك. شروق: لا طبعاً يا فرح، لازم هو الأول.
سهر: أنا مع فرح، يعني يونس شكله خايف يبدأ، ابدأي أنتِ. جميلة: خايف ليه إن شاء الله؟ وبعدين افرضي قلت له وقالي: "لا، مش بحبك". فرح: لا، أنا واثقة إن يونس بيحبك. جميلة بسعادة: بجد؟ أومال ساكت ليه؟ سهر بحزن: خايف ترفضي. جميلة: ليه؟ عند الشباب في حديقة منزل فرح. يونس بحزن: يعني أنتوا عارفين، كنت بشرب وستات ومصايب، وكل يوم مع واحدة شكل. أكيد ترفض واحد زيي. فارس بهدوء: بس أنت الحمد لله اتغيرت، وربنا غفور رحيم.
جاسر بهدوء: أنا رأيي السكوت يخسرك. قول لجميلة إنك بتحبها، واللي يحصل يحصل. سامر: أنا مع جاسر، قول، وإن شاء الله خير. أنا عندي إحساس إنها بتحبك. يونس بسعادة: بجد؟ سامر بابتسامة: إحساس، مش متأكد. على طاولة السفرة. يجلسون الشباب والبنات مع أبو وأم فرح. أبو فرح: أخبار الدراسة إيه يا شباب؟ فارس: كله بخير يا عمي. أم فرح: شدوا حيلكم، طب صعب. شروق: إن شاء الله خير. بعد الطعام. في الحديقة. يجلس كل حبيب مع حبيبته.
أمام حمام السباحة. فرح بزهق: ممكن أعرف فيه إيه يا فارس؟ فارس بعصبية: والله مش عارفه. يعني. فرح بصوت عالٍ: لا، مش عارفه؟ عرفني إيه الجريمة اللي عملتها علشان تخصمني أسبوع كامل. فارس ببرود: اعملي الغلط وانسى يا فرح. فرح بعصبية: ما تتكلم على طول يا فارس، زفت إيه اللي عملته؟ فارس بعصبية: زفت يا فرح؟ حاضر، أقول. تروحي عندنا وتدفعي فلوس إيجار البيت؟ ليه؟ هو أنا شحات؟
فرح بهدوء: أنا كنت بزور طنط، وبظروفها صاحب البيت جه وطلب الإيجار، وأنا كان معايا فلوس، فدفعت. الموضوع بسيط. فارس بعصبية وصوت عالٍ: هو بسيط بالنسبة ليكي، لكن بالنسبة لي لا، مش بسيط علشان مش أنا الرجل اللي ياخد فلوس من واحدة ست. فاهمة يا فرح؟ وهي دي ظروفي علشان تكوني عارفة، علشان لو حصل نصيب تعرفي. أنا أكيد بيحصل وبتأخر على دفع الإيجار، فا أوعي وقتها تجري على بابي وتقولي عايزة فلوس. فاهمة؟
فرح بعصبية: ممكن تتكلم بصوت واطي. فارس بعصبية: أنا كده، إذا عجبك يا فرح. وأخرج فلوس من جيبه وأعطاها لفرح. فارس بهدوء: خدي فلوسك، وأوعي تكرري تاني، فاهمة؟ فرح بحب وفخر: والله فاهمة، وبحبك. فارس بهدوء: طيب. فرح بدلع: طيب بس. فارس بحب: لا، مش بس، بحبك أوي يا فرح. في مكان آخر. على الأرجوحة. تجلس سهر وسامر. سهر بهدوء: سامر. سامر بحب: قلب سامر.
سهر بحزن: أنا بجد مش عارفة أمك ليه مش بتحبني. بجد أنا زعلانة أوي ومش لاقية سبب يخليها مش تحبني. سامر بهدوء: حبيبتي، كبري دماغك منها، كفاية أنا بحبك. سهر بحزن: لا يا سامر، أنا مش نفسي في المستقبل تكوني في حيرة بين أمك ومراتك. سامر بسعادة: يا لهوي، حلوة أوي كلمة مراتك دي. سهر بهدوء: ممكن نكلم بجد؟
سامر بهدوء: يا قلبي، أنا بكلمك بجد. المهم إننا بنحب بعض، وكده كده بعد الجواز إن شاء الله نعيش في مكان لوحدنا بعيد عن أهلك وأهلي. سهر بهدوء: ماشي يا سامر، بس أكيد مش بتحبني لسبب. سامر: لا، مفيش. سهر: اسمعني، أمك لو فضلت مش تحبني، عمر حياتنا ما تكون سعيدة. قولي السبب علشان أحاول أحل الموضوع. سامر: مصممة يعني؟ سهر: أيوه. سامر: بصي، يعني أمي كان نفسها أتجوز بنت خالتي، زي الجو القديم ده. بنت خالتك أوله وكده يعني.
سهر بعصبية: أمك عايزة تجوزك بنت خالتك بيكهام دي؟ سامر بابتسامة: بيكهام مين؟ اسمها باكينام. سهر بعصبية: ومالك فرحنا كده؟ وأنت بتقول الاسم دي؟ ولا اسم حلو ولا شكل حلوة. دي جلد على عضم. وكمان اسم باكينام، في كل الأفلام يكون دور الشريرة في الفيلم. وأمك وباكينام هما الأشرار في حكايتنا. سامر: آه، عندك حق، البت مش حلوة خالص، بس متخافيش، محدش شرير في قصة حبنا. سهر: طبعاً مش حلوة. سامر لنفسه: باكينام مش حلوة؟
دي ملكة جمال العالم، البت قمر. وكمل وهو يبص على سهر بحب في نفسه: بس أنا حبيبتي أحلى من بنات العالم كلهم، وبحبها هي وبس. مش عارف إزاي أمي مش تحب الملاك البريئة. سهر بصوت عالٍ: سامر! سامر بحنية: قلب سامر. سهر بحب: بحبك. سامر بحب: وأنا بعشقك. على طاولة يجلس جاسر وشروق. شروق بعصبية: ممكن يا جاسر تبطل، كل لما نقعد مع بعض تكلم في نفس الموضوع؟ أنا زهقت بجد. جاسر بعصبية: زهقتي مني يا شروق؟ شروق بهدوء: أنا إمتى قلت كده؟
بس أنت كل شوية تقولي: "افتح موضوعنا مع إخواتي علشان تيجي تطلب إيدي"، وأنا أقولك: "أجلها". لحد ما خلص الجامعة، وأنت مش بتزهق من نفس الكلام. جاسر بهدوء: أيوه، ما أنا عايز أفهم، ليه رفضها تيجي تطلب إيدك؟
شروق بهدوء: لأني متأكدة إنهم هيرفضوا، وأول حاجة يعملوها، إني مش أكمل الجامعة. وأنا خايفة يعملوا كده. أنت عارف حلمي إني أكون دكتورة. خالص، فات الكثير، ما بقي إلا القليل. الامتحانات على الأبواب، وبعدها ندخل آخر سنة ونتخرج، وساعتها تيجي تطلب أيدي. ولو رفضوا، نجوز برضه ونشتغل أنا وأنت ونبني حياتنا سوا. جاسر، افهمني من غير زعل، أنت طلبت أيدي دلوقتي وهما رفضوا وقالوا: "مفيش كلية تاني". ها نعمل إيه؟ نجوز أنا وأنت؟
واسفة، أنت تقدر على مصاريفك بالعافية، أكيد مش تقدر على مصاريف جامعتي أنا كمان. وأكملت بحب: أنا بحبك أوي وعمري ما أكون لغيرك. جاسر بحب: وأنا بحبك وبعشقك، وعمري ما نكون غير لبعض. يسير يونس وجميلة معنا. وكل منهما يريد يفصح عن مشاعره إلى الآخر. يونس بهدوء: جميلة. جميلة بهدوء: نعم. يونس بهدوء: كنت عايز أقولك حاجة. جميلة: قولي. يونس بندم: أنا عارف إني عملت غلط كتير في حياتي، بس أنا ندمت، ونفسي ربنا يسامحني.
جميلة بابتسامة: ربنا غفور رحيم. يونس: جميلة، أنا بـ. قاطع الحديث صوت صرخات عالياً وهم يقولون: حريقة! حريقة! ركض يونس وجميلة بفزع وخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!