تخرج ياسمين من المستشفى وذهبت إلى سيارتها. وقف شخص أمامها. ياسمين بعصبية: أنت تاني. عامر بغضب شديد: أيوه أنا. انتي فاكرة أنك تخلصي مني بسهولة كده. سألت بعصبية: أنت إزاي خرجت من السجن؟ أجاب ببرود: لعدم كفاية الأدلة يا حلوة. قالت بتحذير: ابعد عني أحسن لك يا عامر، فاهم. مسكها من ذراعها بقوة وغضب، وقال: عمرك ما تكوني غير ليا أنا يا ياسمين، فاهمة. نظرت له باشمئزاز وقالت: سيب إيدي وابعد عني. أومأ رأسه اعتراضاً
وقال بهدوء شديد: لا، ويلا معي. سألت بخوف: أروح معك فين؟ ابعد عني بقى، حرام عليك. أدخلها العربية غصب عنها. رأت يونس ينزل من سيارته. قالت بصرخة: يونس، يونس الحقني. التفت يونس على الصوت. تحركت سيارة عامر. صعد يونس إلى سيارته سريعاً وذهب خلفهم دون فهم ماذا يحدث. *** عند جاسر. تدلف جميلة إلى غرفة ابنتها التي تبلغ من العمر عاماً، وجدتها تنزف من فمها بشدة. انصدمت وقالت بصرخة: جاسر، جاسر. ركض جاسر إليها وسأل بخوف: في إيه.
جميلة بدموع: مش عارفة، دخلت لقيتها كده. جاسر بتوتر: اهدي، اهدي. يلا نروح للدكتور الأطفال. *** عند سامر. يقود سامر السيارة وبجواره سهر التي تستطيع دموعها أن تملأ بحوراً. ينظر لها سامر بحزن وقال: خلاص يا سهر، ده أمر الله. سهر بدموع وصوت عالٍ: ونعم بالله، بس بعد كل ده الحمد لله ربنا يكرمني وأكون حامل، ينزل من قبل ما أعرف أصلاً إني حامل، يارب أنا مش باعترض على القضاء والقدر، بس أنا عبد ضعيف وتعبت.
سامر بحزن: سهر كفاية. والدكتور قال في أمل تعملي العملية في لندن وتنجح إن شاء الله. خير. سهر بدموع: يارب، يارب. *** في شركة شمس. كان يجتمع مع مديري الأقسام. تدلف شروق إلى مكتب شمس دون طرق الباب وقالت بدموع: شمس. قام وقف شمس وذهب إليها وسأل بتوتر: في إيه يا حبيبتي. نظر إلى الموظفين وقال: نكمل بعدين. خرج الجميع، وشمس أمسك يد شروق وقال بحنان: تعالي يا حبيبتي اقعدي. مالك. قالت بدموع: شمس أنا، أنا.
ولم تستطع تكملة الحديث من كثر البكاء. شمس يمشي يدها على وجهها وسأل بحنان: في إيه يا حبيبتي. وضمها إلى حضنه. تحدثت شروق وهي في حضنه بدموع: النهاردة وأنا قاعدة في البيت لقيت حد من الحراسة دخل ليا جواب وقالي إن في ست سبت الجواب ده ومشيت. شمس بهدوء: وإيه اللي موجود في الجواب يعمل فيكي كده؟ أصلاً في حد يستعمل الجوابات دلوقتي. بكت بصوت عالٍ جداً. شعر بوجود شيء مريب ومخيف وسأل بتوتر: في إيه يا حبيبتي.
مدت شروق يدها بالجواب لشمس. قرأه شمس الجواب وشروق مازالت في حضنه. شمس وهو يقرأ: شروق ازيك؟
أنا عارفة إنك مش عارفة أنا مين. أنا أمك يا شروق. أنا لسه عايشة مش ميتة. أبوكي وجدك هما اللي عملوا كده. كنت حامل فيكي، شفت الذل في البيت وكنت أتحمل علشان خاطر حسن وحسين وكمان أنتي. لكن يوم ولادتك وهما قالوا ليا اخرجى من البيت وانسي ولادك أو نموت ولادك قدم عينك. خفت عليكم. خفت يا شروق. لكن بعد كل السنين دي مش قادرة أحبس شوقي ليكي أكتر من كده. سامحيني يا بنتي سامحيني. نفسي أشوفك يا شروق من قريب. أنا ديما بشوفك من بعيد. نفسي أشوفك من قريب. مع السلامة يا حبيبتي.
تنهد شمس وأغلق الجواب وقال بهدوء: شروق اهدي وكفاية عياط. خرجت شروق من حضنه وقالت بدموع: شمس أنا مش فاهمة حاجة ومش عارفة إيه اللي حصل. أنا أعرف أن أمي ماتت يوم ولادتي. إزاي بعد كل السنين دي تطلع عايشة؟ إزاي؟ مش فاهمة حاجة ومش عارفة أعمل إيه. شمس بهدوء: أولاً لازم تهدي علشان نعرف نفكر. سألت بدموع: وبعدين؟ قال بهدوء: وبعدين نسأل أخواتك عن الموضوع ده. هما عارفين حاجة ولا لأ.
شروق بدموع: خايفة أسألهم يكونوا عارفين وكلامها حقيقي. خايفة يطلع بعد كل السنين دي حياتي عبارة عن كذبة كبيرة. خايفة أوي يا شمس. شمس بحنان: شروق الشمس، أوعي تخافي من حاجة وأنا جنبك، فاهمة. نظرت له نظرة شكر وامتنان وقالت: حاضر. أكمل بهدوء: انتي لازم تقعدي مع الست دي. سألت بتوتر: ليه؟ أجاب بهدوء: علشان نعرف هي عايزة إيه. شروق: أنت تكون معايا. شمس: عمري ما أسيبك أبداً. *** عند فارس. استيقظ فارس على رنة التليفون.
فارس بنوم: الوالـ... البواب بتوتر: دكتور فارس، مصيبة، العيادة بتحرق. نهض بفزع وقال: أنت بتقول إيه؟ البواب بصوت عالٍ: بقولك العيادة بتحرق. فرح بنعاس: في إيه يا حبيبي. فارس بصوت عالٍ: العيادة بتحرق. فرح بخوف: إيه! في ثوانٍ كان فارس وفرح ارتدوا ملابسهم وتركوا ابنهما عند إحدى الجيران. يخرج فارس من الشقة سريعاً وتركض خلفه فرح وتبكي بشدة. *** في شقة عمار. تجلس ياسمين على كرسي مربوطة أيديها ورجليها.
ياسمين بصرخة: عمار، أنت يا زفت فكني خليني أمشي. يخرج عمار من المطبخ ومعه زجاجة خمر وكاسين وقال ببرود: بجيب دول يا حبيبتي علشان القاعدة تحلو. ياسمين بعصبية: أنت مجنون، أكيد مجنون. صرخ بجنون: صح أنا مجنون بيكي يا سوسو. قالت بصوت عالٍ: اخرس يا حيوان، اخرس، أنا بكرهك. أجاب ببرود: وأنا بحبك. يلا اشربي معي. وصل يونس إلى الشقة. دق الباب لكن دون إجابة. قال بصوت عالٍ جداً: افتح الباب. ياسمين بصوت عالٍ: يونس الحقني.
يونس بصوت عالٍ جداً: متخافيش، أوعي تخافي يا حبيبتي، أنا جيت. ابتسمت ياسمين عندما سمعت هذا الحديث. عمار بغضب: إيه هو ده؟ حبيب القلب الجديد. كسر يونس الباب ودخل. سأل بخوف: ياسمين، انتي كويسة؟ هزت رأسها بمعنى نعم. كان عمار يقف خلف ياسمين ويضع على رقبتها سكيناً وقال بغضب شديد: قرب خطوة كمان ونقول أنا وأنت الله يرحمك. يونس بهدوء: اهدي وابعد السكينة عنها وأنا انفذ اللي أنت تقول عليا. عمار بغضب: تعال أقعد على الكرسي ده.
أجاب بهدوء: حاضر. اقترب يونس بهدوء وبحركة منها رفع يد عمر من على رقبة ياسمين. وحدث شجار بينهما. (ياسمين بخوف) خلي بالك يا يونس. يونس ضرب عمار بوكس وسأل: خايفة عليا. تأففت بضيق وقالت: ده وقته. ضرب عمار يونس بوكس. صرخ بوجع وقال: آه، عجبك كده. مش ناوي تقولي بحبك. ياسمين بعصبية: اخرس يا يونس. عمار بغضب شديد: ياسمين ليا أنا، فاهم. يونس بغضب شديد: لا، ياسمين حبيبتي، أنا فاهم.
وجاء البوليس لأن يونس طلب البوليس وتم القبض على عمار. نظر لها وسأل بغيرة شديدة: ممكن أعرف مين ده. أجابت بتعب: ممكن توصلني البيت لأن بجد تعبانة. يونس بغضب مكتوم: اتفضلي. *** في العيادة. جميلة بخوف: خير يا دكتور. أجاب بهدوء: محتاجين نعمل شوية تحاليل وإشعاعات حالا. جاسر: حاضر. *** عند سامر. يحضرون الشنط للذهاب إلى لندن. سامر بهدوء: خالص يا حبيبتي. سهر بتوتر: أيوه. ذهب سامر إليه وضع
يده على كتفها وقال بحب: حبيبتي، احنا نعمل اللي علينا، لكن أي كان أمر ربنا أنا وانتي نرضى بيه، تمام يا سهر الليالي. سهر بدموع: نفسي أكون أم. نفسي أكون أم أولادك. أنا عارفة إن طنط كل يوم تقولك اتجوز عليا وانت ترفض. نفسي أفرحها وأفرحك. سامر بحنان: وأنا فرحان طول ما انتي معاي. سهر بحب: بحبك يا سامر، بحبك. سامر بحب: وأنا بعشقك يا قلب سامر. يلا بقا نلحق معاد الطيارة. *** عند فارس.
وصل للعيادة فارس وفرح ووجدوا العيادة احترقت. يقف فارس وينظر إلى حلم عمره وتعب السنين أصبح رماداً. أصبح لا يستطيع الوقوف. جلس على الأرض بضعف وحزن. جلست بجواره وقالت بدموع: فارس اجمد. فارس بحزن: تعب السنين وحلمي راح يا فرح. أجابت بدموع: قدر الله وماشاء فعل يا حبيبتي. رفع يديها إلى السماء وقال بحزن: لله الأمر من قبل ومن بعد. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. *** عند شمس.
تجلس شروق على السرير حزينة، تفكر ما القادم. في لحظة انقلبت حياتها. جلس شمس بجوارها وقال بهدوء: شروق. شروق: نعم. شمس: لازم تنامي يا حبيبتي. شروق بتوتر: شمس، أنا خايفة من مقابلة بكرة. حاسة إني تسرعت إني طلبت منها تيجي هنا. شمس: لا مفيش تسرع. لازم تفهمي كل حاجة ومش تفهمي إلا بالمواجهة يا حبيبتي. مسكت شروق يده وقالت بهدوء: أنا مبسوطة إنك معايا. شكراً إنك معايا ديما. ابتسم وقال: العفو يا شوشو. ***
لم يستطع جميع أبطالنا النوم هذه الليلة بسبب الحزن والحيرة والخوف والتوتر. *** عند يونس. ينام على ظهره وينظر إلى السقف ويحدث نفسه بحيرة: يا ترى منين عمار ده يا ياسمين ويكون ليكي إيه؟ يارب فرج هم قلبي. ليه مش مكتوب على قلبي الحب. ياسمين تقف في الشرفة وتنظر إلى البحر بحزن، وتحدث نفسها: ليه رجعت يا عمار وأنا بحاول أنسى. وأنت يا يونس عايز مني إيه؟ فعلاً بتحبني ولا أنا مجرد مسكن علشان تنسى جميلة؟ يارب هون عليا تعب الأيام.
*** في غرفة النوم. تأخذ فرح ابنها في حضنها وتبكي بصمت حتى تكون قوية أمام فارس. وتقول لهمس: استغفر الله العظيم يارب. أكيد ليك حكمة في كده إن ده يحصل. ربنا يقويك يا فارس. كان يجلس في الخارج وقال بدموع: عايز أسأل ليه وخائف تزعل مني يارب، بس أنت عارف عبدك ضعيف. اللهم لا اعتراض. *** في الطائرة المتجهة إلى لندن. ينظر
سامر لها بحزن وقال في سره: يارب مش علشان خاطري، علشان خاطر سهر. هي أطيب مني وتستاهل تكون أم. جميلة، أكرمنا بطفل يارب. كانت تنظر من شباك الطائرة وقالت بدموع غزيرة: يارب يارب. قادر على كل شيء. يا كريم يا حليم يا عظيم. نفسي أكون أم. لو مش علشان خاطري يكون علشان سامر. هو اتحمل معي كتير. *** في شقة جاسر. تأخذ ابنتها في حضنها وتبكي، وتخشى أن تفقدها.
قالت بندم: عارفة إني غلطت مع شروق ويونس وجاسر والكل. وأنا السبب إن صداقتنا تضيع. بس يارب بلاش عقابي يكون في بنتي. يجلس جاسر أمامها وينظر إلى ابنته بخوف وحزن وقال: أنا مش أحمل كل الذنب لجميلة. أنا أنا كمان خاين وقلبت أخون شروق ويونس. بس يارب بلاش عقابي يكون في بنتي. *** في فيلا شمس. في غرفة المكتب. جمع شمس معلومات عن السيدة التي تدعي أنها أم شروق وعرف حقائق تكاد تدمر شروق.
يقول: يارب أنا مش عارفة شروق تعمل إيه لما تعرف الحقيقة. والمفروض أقولها أنا ولا أسيب المهمة دي لإخواتها. ربنا معاكي يا حبيبتي. الأيام الجاية صعبة عليكي. في غرفة النوم. تنظر شروق في ألبوم الصور ولم تجد أي صورة لأمها فقط أخواتها وأبيها. وكانت دائماً تسأل، يخبرا أنها أمها لا تحب الصور.
تحدث نفسها: مية سيناريو في دماغي وخايفة أوي. خايفة من المجهول أوي. خايفة من مواجهة الست دي. وخايفة من مواجهة إخواتي. الحاجة الحلوة في الموضوع ده وجود شمس. *** كان الليل حزيناً عليهما. أهل يكون الصباح يحمل معه السعادة أما لا. *** أشرقت الشمس ولكن مازالت تحمل معها الحزن للأصدقاء. *** عند يونس. في المستشفى. يدلف إلى مكتب ياسمين دون طرق الباب. ياسمين بعصبية: إيه قلة الأدب دي؟ مفيش باب تخبطي عليا.
يونس بصوت عالٍ: لا، مفيش زفت. قالت بعصبية: اطلع بره يا يونس. جلس يونس على الكرسي المقابل لها وقال بهدوء: ياسمين، أنا مش نايم طول الليل. عايز أعرف مين عمار ده. سألت بهدوء: وأنت مالك؟ بصفتك إيه تسألني. أجاب بعصبية: بجد مش عارفة بصفة إيه بسألك. بصفة إني بحبك، تنفع الصفة دي. ابتسمت باستهزاء وقالت: بتحبني وجميلة إيه؟ قال بصوت عالٍ: كانت ماضي. صدقي بقى إن بحبك أنتي. أجابت ببرود: بسهولة دي؟ أنت بتضحك عليا ولا على نفسك.
تنهد بحب ثم قال: قولي، أعمل إيه علشان أثبت أني بحبك يا ياسمين. سألت بتوتر: بتحبني وتقبل أي حاجة في الماضي. يونس بدون تفكير: أقبل. زي ما انتي تقبلي إن جميلة ماضي، أنا أقبل الماضي بتاعك. أخذت ياسمين نفس عميق. تحاول تسيطر على التوتر وقالت بهدوء مصطنع: أنا مطلقة. يونس بصدمة: إيه! *** عند سامر. وصل سامر وسهر إلى لندن وذهبوا إلى المستشفى أولاً. في غرفة الطبيب. يمسك سامر يد سهر بقوة حتى يشعرها أنه معها.
الطبيب بابتسامة: مرحباً. سامر بابتسامة: مرحبا. الطبيب بهدوء: أريد أن أكون صريحاً معكم. سهر بتوتر: ماذا؟ الطبيب بهدوء: مدام سهر، بعد كل هذه الفحوصات، للأسف حالتك صعبة وآمل الإنجاب لديك ضعيف جداً، يكاد معدوماً. لم تتحدث أو تجيب، تبكي فقط. سامر بهدوء: حتى بعد إجراء العملية. الطبيب: العملية لن تفيد في حالة مدام سهر. ركضت إلى الخارج وهو خلفها. *** عند جاسر. في العيادة. تجلس جميلة وتأخذ ابنتها في حضنها وتبكي بشدة.
جاسر بحزن: كفاية يا جميلة، إن شاء الله خير. جميلة بدموع: يارب. هو الدكتور اتأخر ليه؟ قبل أن يجيب جاسر جاء الدكتور وقال: السلام عليكم. أجاب جاسر: وعليكم السلام. طمنا يا دكتور. جلس الدكتور وقال بابتسامة: طبعاً، إحنا عارفين إن ربنا رحيم بعباده. وكمان انتوا دكاترة و عارفين إن الطب اتقدم وبقى في علاج لكل مرض. كانت جميلة تموت رعباً. سأل جاسر بخوف: في إيه يا دكتور. الطبيب بحزن: للأسف البنت عندها سرطان في الدم.
أول كلمة جميلة قالتها: لا يارب، بنتي متدفعتش تمن خيانتي. بلاش هي، عقابني أنا. أما جاسر لم يتحدث. *** في شقة فارس. يجلس فارس في غرفة النوم، والأكيد أنه حزين جداً. تدلف فرح وقالت بهدوء: حبيبي، بابا وماما وعمو وطنط بره عايزين يشوفك. فارس بحزن: مش عايز أشوف حد. فرح بدموع: حبيبي، هما قلقين عليك، عايزين يطمنوا عليك. قال بصوت عالٍ: وأنا قولت مش عايز أشوف حد. جلست فرح بجواره
على السرير وقالت بدموع: حبيبي، قدر الله وماشاء فعل. ده أمر الله. بلاش تعمل في نفسك كده علشان خاطري. نظر فارس لها، وضع قبلة على جبينها وقال بدموع: فرح، أنا فاشل، ومش أعرف أحقق ليكي عيشة كويسة ولا حتى لابني. لازم تبعدي عني. فرح بدموع: أنت بتقول إيه يا فارس؟ اللي حصل ده يحصل لأي حد. بلاش تقول الكلام ده. غمض فارس عيونه ونزلت منه دمعة وقال بدموع: انتي طالق. فرح بصدمة: إيه! *** عند شمس.
تنظر شروق من شرفة غرفتها إلى السيدة التي تدعي أمها. كانت السيدة تعطيها ظهرها. كانت تتمنى شروق وترى وجهها. تدلف شمس إلى الغرفة ولا يعلم كيف يخبرا الحقيقة. سأل بهدوء: جاهزة يا شروق؟ أجابت بتوتر: خايفة أوي ومش عايزة أنزل، ونفس الوقت عايزة أنزل أشوفها، ونفس الوقت خايفة من الكلام اللي ممكن أسمعه، وفي نفس الوقت عايز أسمع تقول إيه. خايفة ومش فاهمة حاجة خلاص. شمس بعصبية: شروق، أمك ست خاينة. نظرت له بصدمة.
طبعاً كل مشكلة فيهم كبيرة مش صغيرة، بس شايفين مين مشكلتهم أكبر وصعب حلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!