غيرت هدومي وطالعة من الغرفة. أنده على مني. لقيت عمر واقف على بابها وبيخبط. "السلام عليكم." "هي مني مصحتش؟ "وعليكم السلام. لسه بخبط عليه من بدري." فتحت مني بعد محاولات وقالت: "أنا تعبانة مش هقدر أروح معاكم. روحوا انتوا." "ألف سلامة عليكي. خلاص مش لازم نتغدى برا النهار ده. إيه رأيك نتغدى في الفندق؟ "مش هاقدر. تعبانة ومش جعانة." "يلا يابنتي بلا ش دلع. انتي عارفة لو انتي مجتيش منار مش هتيجي."
"أمري لله. ثواني وجاية معاكم." "أنا هنزل على ما تخلصوا. أطلب الأكل وأجهز المكان اللي هناكل فيه." نزلت أنا ومني. لقيناه حاجز مكان عشان ناكل براحتنا. قعدت على كرسي ضهري للباب. ومني قعدت قدامي. وعمر على طاولة بعيدة عننا ووشه للباب. جا الأكل وبدأنا. وفجأة دخل رجل المكان. "رامي. بتعمل إيه هنا؟ (وبغيرة) "منار نزلي النقاب." "يا وحشين بتتغدوا من غيري. وأنا اللي كنت جاي أعزمكم."
"بتعزمنا بتاع إيه يالا. اطلع عشان البنات ياكلوا." "ليه؟ اطلبلي أكل وأنا هقعد معاهم. أفتح نفسهم." "راااامي. يالا. أنا مش هاكل. تعالي هنروح مشوار أنا وإنت." "بس أنا جعان. طب أسلم بس وأمشي. استني ياعمر." بيقولها رامي وعمر ماسكه من دراعه ومجرجره. بعد ما هما مشوا. ببص لمني لقيتها نايمة على الطاولة ومأكلتش حاجة. بصحى فيها مش راضية تصحى. "مني. مني. اصحي يامني." "باين عليها مغمي عليها. أعمل إيه ياربي مش عارفة."
لقيت تليفونها. جبت رقم عمر. "الو. أيوا يامني. اتغدوا انتوا براحتكم." "السلام عليكم أستاذ عمر. مني أغمي عليها ومش عارفة أعمل إيه." "منار. هتصل على الإسعاف بسرعة. متقلقيش." "في إيه ياعمر؟ "مني أغمي عليها. روح انتي وأنا هروح لمني." "لا والله مش هسيبك. رجلي على رجلك." وصلت سيارة الإسعاف وأخدت مني وأنا معاها ماسكة إيدها. وعمر ورامي ورانا بالسيارة. وصلنا المستشفى. وقاموا الدكاترة بإسعاف مني.
وإحنا قاعدين برا مستنيين. بكيت عشانها. أول مرة يبقى ليا صديقة. وحسيت إنها أختي. وأنا ببكي لقيت رامي بيقولي: "متزعليش. إن شاء الله هتبقى كويسة." "رامي. تعالي هنا. قلتلك ملكش دعوة بيها خالص. إنتي مبتفهميش. هي مبتكلمش رجالة." بيقولها وهو مدايق. حسيتها من نبرة صوته. الدكتور طلع وقال: "هي كويسة. والحرارة نزلت. بس هي نايمة دلوقتي." "الحمدلله." "الحمدلله. تعالي أروحك. وبكرة الصبح آجي أجيبك." "شكراً. مش همشي إلا معاها."
"خلاص روح انتي يارامي. وإحنا هنفضل معاها." "لو سمحت يا أستاذ عمر. ممكن تروح انت كمان. أصلي مش هاخد راحتي وإنت موجود." "خلاص ماشي. بس خلي بالك من نفسك. قصدي من مني." بعد ما مشوا. قعدت شوية ونمت شوية. عملت لمني كمادات شوية. "عمر. في إيه؟ ملاحظ إنك قلقان على منار أكتر من مني." "وكمان كان باين عليك إنك غيران مني." "لا ابداً. بس عشان هي بنت متعرفش حاجة هنا. ويمكن مني تتعب ولا يحتاجوا حاجة. وهغير منك ليه؟
"لا مش ده قصدي. قصدي إنت بتحب منار." "بحب مين؟ لا لا لا. إنت دماغك راحت لبعيد." "بس بحسب إنك نسيت إنك خاطب سوزي بقالك فترة. بتهرب من موضوع الجواز." "سوزي. تصدق نسيت إنها هتوصل من أمريكا بكرة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!