الفصل 4 | من 12 فصل

رواية قصتي انا الفصل الرابع 4 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
41
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

طول الليل صاحية معرفتش أنام، مش عارفة ليه. صحيت الفجر، صليت، قرأت وردي، قرأت أذكار الصباح والمساء. لبست واستنيت منى تيجي. عدت ساعات طويلة. يوووه، هي لسه مجتش ليه؟ بصيت على الساعة لقيتها لسه 9. إيه ده؟ تسعة؟ أمال حاسة إننا بقينا الضهر. لأ، هروح أصحّيها. خبطت على منى. منى: إيه يابنتي؟ إيه اللي مصحّيكِ بدري كده؟ أنا: لسه منمتش أصلاً. منى: من امبارح؟ ليه؟ أنا: مش عارفة. يمكن عشان بابا وحشني. منى: بابا بردو؟ ها؟

أنا: خلاص بقى. انجزي، عايزة أفطر. هطلب فطار على ما تخلصي وتصلي. منى: ماشي، بس مش مرتاحة. فطرنا وصحى عمر، واتقابلنا في استقبال الفندق. عمر: صباح الخير يا بنات، جاهزين؟ منى: صباح النور، جاهزين. أنا: جاهزين إن شاء الله. ركبنا السيارة. مش عارفة إيه اللي جرالي لما سمعت صوت عمر. ضربات قلبي سريعة وحاسة إني دايخة ومش مركزة. منى: منار؟ منار! لأ، انتي مش طبيعية النهاردة. أنا: في إيه؟ انتي بتكلميني أنا؟

منى: لأ والله، فيكي حاجة. بكلمك من الصبح مش بتردي عليا. ومتقوليش بابا وحشني. عمر: في إيه؟ مالك؟ تعبانة؟ نروح على المستشفى؟ أنا: لأ أبداً والله، مش تعبانة ولا حاجة. عمر: يالا بقى، انزلي. هركن ونروح على الموقع أنا ومنى ونتقابل بعد التصوير، ماشي؟ هزيت راسي بالموافقة وقعدت في مكاني على صخور الشط. ولا أول مرة أكون مش بتأمل في خلق الله. حاجة شغﻻنية. مش عارفة ليه. وأنا قاعدة وسرحانة لقيت حد بيقول: الجو جميل النهاردة.

وقفت بسرعة: مين حضرتك؟ وبتوجهلي كلام ليه؟ رامي: أنا رامي، صاحب عمر. وبلاقيكي كل يوم في المكان ده وبتعدي لوحدك. قلت أونسك وندردش مع بعض. أنا: في إيه؟ ندردش ونقعد مع بعض بتاع إيه؟ حضرتك قريبي ولا حد أعرفه؟ بعد إذنك، ممكن تمشي؟ رامي: وإن قلتلك لأ، هتعملي إيه يعني؟ أنا: همشي أنا. ولسه رايحة أمشي لقيته رايح يمسك إيدي. زعقت فيه: إيه دا؟ إيه اللي انت عايز تعمله؟ احترم نفسك يا أستاذ. ولسه مكملتش كلامي لقيت صوت عااااالي جداً

وبيزعق: راااااااامي! رامي: عمر؟ في إيه؟ عمر: انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه خلاك تكلمها؟ انت مش سألتني عليها وقلتلك صاحبة منى؟ المفروض تحترم نفسك ومتكلمهاش. رامي: ماهي اختك زي اختي، بلاش أقوم بالواجب مع صحبتها. عمر: رامي، متكلمهاش تاني. البنت مش من النوع ده. بنت محترمة ومتربية، مش زي البنات اللي تعرفها. خلاص، دا آخر تنبيه. يالا تعالي، روحي عند منى. ولو اتعرضلك تاني، قوليلي. أنا: حاضر. بقولها وأنا مش عارفة إيه الإحساس دا.

خلص تصوير وركبنا السيارة. ومتكلمش خالص إلا كلمتين بس. عمر: مَعدتيش تقعدي لوحدك خلاص. هنروح الفندق نغير ونطلع نتغدى، خلاص. منى مرديتش. شكلها مش طبيعي. وأنا قلت إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...