الفصل 6 | من 12 فصل

رواية قصتي انا الفصل السادس 6 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
34
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح بدري لقيت عمر جاي وجايب لنا فطار وورد لمنى. معاها فازه جميله وحط الورد في الفازه وقالي: "يلا افطري." وأنا قلتله: "بعرف أفطر من تحت النقاب، مش عارفة قلت كده ليه." وفطرت أنا وهو. وقال: "أنا نازل أجيب قهوة، تشربي معايا؟ قلت: "ماشي." بالرغم مش بحب القهوة، بس مش عارفة قلت آه ليه برضه. منى صحت والحمد لله وقعدنا مع بعض اليوم ده.

إحنا الثلاثة في غرفة واحدة. يوم من أجمل أيام حياتي. حسيت في اليوم ده إن عمر بيحبني بجد وإنه شخص حنون ومحترم. بالرغم إننا كنا مع بعض طول اليوم، بس محاولش يقول لي كلمة واحدة ولا حتى نظرة مش كويسة. قلبي بيقول لي إن ده الحب اللي اتحرمت منه طول عمري، وإن ربنا بيعوضني بيه عن زوجي الندل. وخلص اليوم وعمر راح الفندق ومنى نامت وأنا قعدت أفتكر كل حاجة حصلت في اليوم ده اللي عمري ما هنسى وهيفضل محفور في قلبي.

صحيت الفجر قبل منى، صليت، قرأت الورد بتاعي، قرأت أذكار الصباح وقعدت أذكر الله لحد شروق الشمس. والساعة 7 لقيت تليفون منى بيرن. أنا: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." عمر: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. منار عاملين إيه؟ أنا: "الحمد لله." عمر: "ومنى عاملة إيه دلوقتي؟ أنا: "أيوه الحمد لله، الحرارة نزلت بس لسه نايمة." عمر: "بصي، لما منى تصحى متخليهاش تيجي الشغل النهارده، ولما أخلص شغل هاجي آخدكم خلاص، يلا سلام."

قفلت وأنا مستغربة. بيكلمني بطريقة غير طريقة ليلة امبارح. امبارح كنت حاسة إنه خايف عليا، دلوقتي حاسة إني مش هماه. خير يا رب. منى: "مين كان بيرن يا منار؟ أنا: "منى حبيبتي، انتي صحيتي؟ عاملة إيه دلوقتي؟ منى: "الحمد لله على نعمة التي لا تعد ولا تحصى. مين اللي كان على التليفون؟ أنا: "ده عمر، قصدي الأستاذ عمر. بيقول بلاشي تروحي الشغل النهارده عشان ترتاحي، ولما يخلص ها ييجي ياخدنا." منى: "لا لا، لازم أروح النهارده مخصوص."

أنا: "ليه مخصوص؟ منى: "لما نروح هتعرفي." وصلنا موقع التصوير وكان عمر شغال، ولحد دلوقتي مشافناش ولا أخد باله منا. وشوية جه رامي سلم على منى واطمن عليا، وجه يسلم عليا مردتش لأني مبسلمش على رجالة. وكلمني مردتش أرد عليه عشان مش بكلم رجالة وعشان عمر ميزعلش. عمر قرب يخلص تصوير. ببص لقيت بنت جميلة لابسة بنطلون ضيق وقصير وبلوزة كب قصيرة جدا، وطاقية شمس بلون البلوزة وصندل بكعب عالي. ووقفت وشاورت لعمر واستنت لحد ما خلص.

ولما خلص، طلعت تجري عليه وأخدته في حضنها وبسته من خده. ودار الحوار التالي: سوزي: "عمر وحشتني موت يا عمر. أنا زعلانة عشان مبتسألش عليا." عمر: "إزيك يا سوزي؟ عاملة إيه؟ سوزي: "موحشتكش يا عمر؟ عمر: "هو انتي بتديني فرصة أوحشك وأوحشك؟ سوزي: "يعني عشان بكلمك كل يوم موحشكش؟ عمر: "انتي جيتي من أمريكا ليه؟ سوزي: "وده سؤال برضه؟ هو إحنا مش هنتجوز ولا إيه يا عمر؟ عمر: "جواز إيه دلوقتي يا سوزي؟

أنا مشغول جداً، وكمان منى تعبانة وهي في المستشفى." سوزي: "مستشفى إيه؟ ماهي منى قاعدة مع حاجة سودا هناك أهي." عمر: "يا خبر أسود! إيه اللي جابها؟ أنا قلت لها خليكي في المستشفى." (بيقول وعيونه على منار) أنا: "منى إيه؟ دا مين اللي بتحضن عمر دي؟ منى: "البتاعة دي، دي سوزي خطيبة عمر." خطيبة عمر! أول ما سمعت كدا وقفت وحسيت إني مخنوقة ومش عايزة أفضل في المكان ده. أخدت بعضي وطلعت جري على الشط في مكاني وبكيت. بكيت بحرقة.

بس مش عارفة ليه. (وعمر عيونه عليا منزلتش) عمر لمنى: "إيه اللي طلعك من المستشفى؟ مش قلت لمنار متجوش؟ منى: "جيت عشان أشوف الأستاذة، مش قلنا إنك هتسيبها؟ عمر: "لسه مش عارف أجيبها لها إزاي. البنت بتحبني." منى: "بتحبك إيه يابني دي بتحب الشهرة بس. ارحمني وسيبها." عمر: "منار فين؟ منى: "مش عارفة. سألتني مين دي وأنا قلت له إنها خطيبتك." كنت قاعدة ببكي، سمعت صوت بيقول: "إيه مالك؟ في إيه؟ حد زعلك؟ قوليلي."

رامي: "لا مفيش. ولو سمحت امشي عشان عمر ميزعلش." رامي: "هو عمر فاضل لنا؟ جات حبيبته من أمريكا. أصلهم كان بينهم قصة حب كبيرة." قصة حب! يعني اللي أنا فيه ده وهم؟ ولا حب من طرف واحد؟ يا رب ارحمني. كنت بدأت أفرح، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...