الفصل 7 | من 12 فصل

رواية قصتي انا الفصل السابع 7 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
39
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

رامي: منار مالك رحتي فين؟ منار: لو سمحت يا أستاذ رامي امشي من هنا. ولسه مكملتش كلامي لقيته وقع من على الصخرة في الميه. بصراحة ممسكتش نفسي وقعدت أضحك. وفجأة لقيت عمر بيزعق وبيقول: عمر: ما أنتي بتضحكي أهو، عايز أعرف بتضحكي على إيه؟ منار: أصل رامي وقع في... عمر: والله، وبقيتوا أصحاب أنتِ ورامي عشان بيضحكك؟ وأنا مش قلت لك متتكلميش معاه؟ يلا روحي عند منى. رامي: في إيه يا ابني أنت مالك بالبنت؟ متكونش قريبتك ولا حبيبتك؟

سوزي: في إيه واقفين هنا ليه؟ إيه ده مالك يا رامي؟ إيه اللي عمل فيك كدا؟ أوعد تكون الحاجة اللي كنت واقف معاها دي... رامي وعمر: الاتنين في نفس واحد. دي بنت مش حاجة واسمها منار. سوزي: حيلكم حيلكم، ومالكم اتحمقتوا عليها كدا ليه أنتوا الاتنين؟ عمر: دي منار صاحبة منى. سوزي: بس... طب يلا عشان نقعد ونتغدى مع بعض، أصل أنت واحشني جدا. منى بضيق: عمر يلا عشان نروح الفندق، أنا تعبانة ومش عايزة أروح في أي مكان.

سوزي: نوديكي الفندق ونطلع نتغدى أنا وعمر ونسهر مع بعض، أصلي مسهرتش أنا وعمر مع بعض من زمان يا منمن. منار: كنت بسمع كلامهم وقلبي بيتقطع، مش قادرة آخد نفسي، وفاضلي تكه واحدة ويغمى عليا. ميلت على منى وقلتلها: ارحميني وروحيني بسرعة، مش قادرة، هقع من طولي. منى: منار! منار! في إيه؟ الحقيني يا عمر! منار اغمى عليها! هنعمل إيه؟ عمر: هعمل إيه؟ هشيلها لحد السيارة... ونوديها المستشفى. سوزي: تشيل مين يا عمر؟

لا والله، طب رامي يشيلها. عمر بشخط: رامي افتح باب السيارة وأنا هشيلها. منى اركبي عشان تسنديها. سوزي: هاجي معاكم. عمر بزهق: رااااامي خد سوزي وصلها للفندق. رامي حس بغيرة واتكلم وهو متضايق: يلا يا سوزي عشان أوصلك وأطلع على المستشفى عشان أطمئن عليها. عمر: بعد انتظار... الدكتور طلع من غرفة منار. في إيه يا دكتور؟ الدكتور: ضغطها علي فجأة، والحمد لله لحقناها في الوقت المناسب. عمر: وده من إيه يا دكتور؟

الدكتور: ممكن تكون زعلت من حاجة أو ضغطت على نفسها زيادة. منى: عمر، ياترى إيه اللي زعلها كدا؟ عمر (من جواه) : أنا عارف إيه اللي زعلها بس مقدرش أتكلم ولا أعمل حاجة. منى: أنا هدخل لمنار وهطمن عليها. هتدخلي معايا؟ عمر هز رأسه بالنفي. وبص لقي رامي قدامه. رامي بلهفة ملحوظة جدا: عمر، منار عاملة إيه دلوقتي؟ عايز أشوفها. عمر: تشوف مين يا ابني؟ اعقل ولو سمحت متتكلمش عنها كدا، وملكش دعوة بيها. رامي: اللي يشوفك كدا يقول بتحبها.

عمر بص له وسابه وأخد سيارته ومشي. راح فين الله أعلم. ورامي خبط على منار وطلب إذن بالدخول. وفتحت له منى. رامي: منار ألف سلامة عليكي، أنتِ كويسة دلوقتي؟ منار: الحمد لله. منى: عمر فين يا رامي؟ رامي: ركب عربيته ومشي. منار: عمر مشي حتى مطمنش عليا، خلاص أنا اتأكدت إنه مش بيحبني. من اللحظة دي هتعامل معاه زي الأول، هو الأستاذ. عمر مش الشخص اللي بحبه. جت سوزي المستشفى، قالت تطمن عليا. وأول ما دخلت سألت على عمر.

منى: وعليكم السلام، عمر مش هنا. مش المفروض إنك جاية تطمني على البنت التعبانة؟ سوزي: آه، ألف سلامة. هي عاملة إيه دلوقتي؟ أمال عمر راح فين؟ منى: لا حول ولا قوة إلا بالله، قلنا مش هنا ومنعرفش. يابخت من زار وخفف. ولسه هتطلع دخل عمر. سوزي: يوه، لازم تيجي وهي هنا. طلعت تجري عليه وحضنته. وهوب يشيل إيديها. سوزي: عمر حبيبي، كنت فين؟ قلقت عليك، يلا عشان نسهر مع بعض. عمر: عاملة إيه دلوقتي يا منار؟ منار: أنا...

الحمد لله يا أستاذ عمر. عمر وهو بيبص في نفسه: أستاذ. عمر: بلااش الليلة دي يا سوزي عشان منار وكدا. منار: لا يا أستاذ، خد خطيبتك واسهرو، كفاية إني بوظت عليكم الغدا. عمر بيبص بطريقة غريبة أنا مش فاهماها. سوزي: يلا بقى يا عمر، هي مش هتزعل. عمر وهو بيبص لي بنفس الطريقة: يلا. ولما مشي قلت لمنى: عايزة أكلم محمد أخويا. رنّيت عليه وأول ما سمعت صوته، وهو أقرب واحد ليا في الدنيا، بكيت وكأني عمري ما بكيت قبل كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...