الفصل 8 | من 12 فصل

رواية قصتي انا الفصل الثامن 8 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
38
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قلبي راح معاه مش عارفه أعمل إيه. طلبت من مني تديني تليفونها أتصل على محمد أخويا. مخنوقة وعايزة أتكلم معاه. مني طلبت الرقم وطلعت برا الغرفة. أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. منار حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني. مالك حبيبتي؟ فيه إيه؟ طب بتعيطي ليه؟ طب اهدي بس واحكيلي إيه اللي حصل. أنا: محمد... كنت بحسبه بيحبني ومش عارفة أعمل إيه. قلبي بيوجعني أول مرة أتعلق بحد، وانت عارف.

محمد: حبيبتي قلبك مش بإيدك تحطي مين فيه وتشيلى مين. أنا مبسوط عشان قلبك حب حد. لو فيه خير ربنا هيجعله من نصيبك، لو فيه شر إن شاء الله هيبعدوه عنك. انتي بنت طيبة ومحترمة وملتزمة. حبيبتي لا تعلقي قلبك إلا بالله وهتشوفي اللي يرضيكي. حبيبتي استغفري الله، وأول ما تهدّي انزلي مصر. أنا: حاضر يا حبيبي. ريّحت قلبي، ربي يريح قلبك. استودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع. مني: خلصتي حبيبتي؟ الدكتور قال هتخرجي بكرا.

أنا: إن شاء الله. نمت، والصبح رحنا الفندق أنا ومني. قلبي بيوجعني أكتر من جسمي. مش عايزة أشوفه، كفاية تعلق بيه. تليفون مني رن. أنا: أيوا يا عمر، خير يا حبيبي. خلاص؟ فيه حاجة؟ خلاص، ماشي. كلها دقايق وأكون عندك. مني: منار أنا رايحة الشغل، فيه حاجة مهمة وهرجع على طول، مش هاغيب عليكي. أنا: ماشي يا حبيبتي براحتك. متقلقيش عليا.

مشيت مني، وأنا توضيت وصليت الضحى وقرأت الورد اليومي بتاعي وقعدت أدعي الله إنه يكفيني شر نفسي وشر شياطين الإنس والجن. شويه والباب خبط. قمت من مصلاي ورديت. أنا: مين؟ صوت: أنا رامي. أنا: خير يا أستاذ رامي؟ رامي: مني أدّتني حاجة أديهالك. أنا: ثواني ألبس نقابي وملحفتي. لبست وبفتح، لقيته دخل بسرعة البرق جوه الغرفة. أنا: فيه إيه يا أستاذ؟ ميصحش كده. اتقي الله وارجع.

رامي: مش عايز حاجة غلط، عايز أتكلم معاكي. أنا بحبك ومش قادر أبعد عنك. بحبك بجد مش بلعب. أنا: (وبفتح الباب) أنا مبحبكش ومش هحبك في يوم من الأيام. رامي: أمال بتحبي مين؟ عمر إيه اللي أحسن مني عشان تحبيه وأنا لأ؟ هو مش حاسس بيكي وهيحب خطيبته وهيجوزوا. أنا: أستاذ رامي لو سمحت بدل ما يبقى ليا تصرف تاني خالص معاك. رامي: وأهو أنا لو مخدتكيش بالزوق هاخدك بالعافية. أنا: (بخوف وبطلع م الباب) تقصد إيه يا أستاذ رامي؟ اتقي الله.

وبطلع، شدني من نقابي خلعه. صرخت: يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. بقولها وأنا مدارية وجهي بملحفتي: الحمد لله ماشافنيش. رامي: أنا آسف، مش قصدي والله، ما كان قصدي. طلع يجري وماسك نقابي في إيده. سجدت لله شكرًا على حمايتي ونجاتي منه وأنا ببكي بحرقة لأني مش مصدقة اللي حصل. ونمت من التعب مكان سجودي. دخلت مني لقتني نايمة، صحتني وأدّتني الدوا. نيمتني على السرير.

صحيت العصر وأنا عايزة أخرج. طلبت من مني إننا نطلع نتمشى. طلعنا واتغدينا برا. واتمشّينا في مولات كتير. قالت: إيه رأيك نروح عند عمر التصوير؟ مردتش أقولها لأ، تفهم حاجة. وكمان مش عايزة أروح عشان مشوفش رامي. وصلنا للموقع لقيت عمر قاعد هو وسوزي وماسكة إيده. مش عارفة أنا اتضايقت، مش أنا قلت مش هيبقى حاجة بالنسبة لي؟ أول ما شافنا جا علينا وقال: حمدًا لله على سلامتك يا منار. أنا: شكرًا يا أستاذ عمر.

عمر متضايق من كلمة "أستاذ". سبتهم ورحت مكاني على الصخور وسط الميه. لقيت رامي تاني. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والله لو قربت عليا هصوت. رامي: أنا آسف بجد، مش قصدي. مش عارف إيه اللي جرالي. اسمحيني بالله عليكي، أنا تعبان من ساعة اللي حصل. والله مش هاذيكي تاني أبدًا. أنا: حصل خير يا أستاذ رامي، بس اعرف إن كما تدين تدان. احفظ أعراض الناس عشان ربنا يحفظ عرضك. ربنا يسامحك ويغفر لك. رامي: منار ممكن تتجوزيني؟

والله أنا بحبك ومش عايز رد دلوقتي، فكري براحتك، مترديش دلوقتي. عمر سمع من عند بداية طلب الزواج، بس رجع بسرعة قبل ما حد ياخد باله وماشي بيكلم نفسه: مدام مرفضتش يبقى هتوافق. أه، ماهي لو مش بتحبه كان زمانها رفضته. عمل حاجة بدون تفكير، غير كل الموضوع وممكن يندم عليها. طب ليه استعجل؟ يا ترى إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...