عمر سمع طلب الزواج واتضايق ومشي وقال خلاص مدام هتتجوز أنا كمان هتجوز. كلهم اتجمعوا عند منى. عمر وعيونه عليا. قال: يا جماعة عايز أقولكم على خبر حلو هيفرح الجميع. أنا قررت إني أتزوج..... سوزي. منى: أنت بتقول إيه؟ أنت مستوعب اللي بتقوله كويس؟ عمر اعقل. وطلعت منى تجري على السيارة وأنا وقفت من الصدمة. مش عارفة أعمل. طلعت منى كلمات سبحان من أنطقني بيها: ألف مبروك يا أستاذ عمر... مبروك يا آنسة سوزي.
ركبت مع منى ورحنا الفندق. منى دخلت غرفتها وقفلت على نفسها وأنا نزلت الاستقبال. أنا: لو سمحتي يا آنسة ممكن تحجزولي على أقرب طيارة للقاهرة. وبعد نص ساعة ردت عليا البنت وقالت لي: طيارتك اليوم الساعة 7 مساء. قلت لها: ممكن تتصلي لي بالرقم ده. اتصلت على محمد وعرفته إن طيارتي الساعة 7 علشان يقابلني في المطار. جهزت حالي ووضبت شنطي وكتبت رسالة لعمر ومنى علشان مش هقدر أسلم عليهم.
وقفت على باب منى. نفسي أخبط على الباب بس مقدرتش. قلبي هيوجعني أكتر لو سلمت عليها. أخدت حاجتي ونزلت الاستقبال وأعطيت البنت الجواب وقلت لها: متسلمهوليش لعمر أو منى إلا بكرة بعد ما يدوروا عليا. خلاص. ولسه هطلع من الباب لقيت رامي مقابلني. رامي: رايحة فين؟ أنا: مسافرة. رامي: مسافرة فين؟ أنا: مصر. رامي: طب قلتي لعمر ولا منى؟ أنا: لا مش عايزاهم يعرفوا دلوقتي. رامي: ليه فجأة من غير ما تودعيني؟ في حد زعلك؟
أنا: لا أبداً بس عايزة أمشي. كفاية كده. رامي: خلاص بوصلك للمطار. أنا: مش عايزة أتعبك هاخد تاكسي. رامي: تاخدي تاكسي وأنا موجود؟ أنا: تؤتؤ. ركبت معاه وطول الطريق متكلمتش ولا كلمة واحدة وقلبي مكسور. كان نفسي أشوفه لآخر مرة وأحضن أختي وصحبتي منى اللي عمري ما كان لي أصحاب غيرها. مش عارفة هعيش من غيرها إزاي. بعد ما وصلنا. رامي: إنتي ليه مقولتيش لمنى؟ أنا: أستاذ رامي ممكن أطلب منك طلب؟
ممكن متقولش لمنى ولا عمر إني سافرت إلا بكرة. رامي: ممكن أعرف السبب؟ أنا: أصلي مبحبش الوداع. رامي: لا مش ده السبب. أنا تقريباً عارف السبب. أنا: عارف؟ عارف إيه؟ رامي: عارف إنك بتحبي عمر وقرار جوازه هو اللي خلاكي تسيبي البلد وترجعي مصر. أنا وأنا ببكي: لو سمحت مش عايزة حد يعرف بالموضوع ده. وأنا آسفة إني جرحتك مش قصدي ولا بإيدي.
رامي: عارف يا منار إنه مش بإيدك وأنا حاسس باللي إنتي حاسة. ربنا معاكي وممكن تعتبريني أخوكي زي محمد. لو احتجتيني في يوم من الأيام هتلاقيني جنبك. أنا: أستودعكم الله يا رامي.
بقولها وأنا ببكي وبأنظر آخر نظرة على البلد اللي شفت فيها أجمل أيام حياتي. شريط رحلتي للبنان مشي قدامي طول ما أنا قاعدة في الطيارة من أول ركوبي الطيارة وجوازى الندل وتعرفي على عمر ومنى وأول شرارة حب لعمر وأول جرح منه وآخرهم كسرة لقلبي ورامي واللي حصلي معاه. وصلت مطار القاهرة لقيت محمد مستنيني. أول ما شفته اترميت في حضنه وقعدت أبكي. محمد: خلاص ياحبيبتي كل شي هيتصلح وهتبقي أحسن. أنا: قلبي بيوجعني يا محمد. بيوجعني قوي.
محمد: ربنا معاكي ياحبيبتي. عليكي بذكر الله. في الجانب الآخر. رن تليفون منى. عمر: إنتي رايحة الشغل؟ طب عايزني ليه ضروري؟ طب أعدي على منار وأجيبها ولا أجي لوحدي؟ منى: خلاص ماشي هاجي لوحدي. قفلت وجهزت نفسها وروحت لغرفة منى وهتخبط. بلاش يمكن نامت. بعد صلاة الضحى. ولو قلت لها إني هروح لوحدي هتزعل. رامي: خير يا منى. أمال منار فين؟ منى: مرديتش أصحّيها. رامي: آه تصحيها. ماشي. وله هيقول افتكر الوعد اللي أخده مع منار.
عمر: بتسأل؟ اه من حقك مش عروستك. كنت روح صحيها أنت. رامي: أنت بتقول إيه؟ أنت جرالك حاجة؟ أنت أكيد اتجننت يا إما مبتفهمش. سبحان الله. مش هقعد معاك. منى: عمر أنت ليه بتقوله كده؟ عمر: الأستاذ طلب إيد منار امبارح. والبليدة لسه مردتش. منى: منار مجبتليش سيرة خالص. وﻻ يمكن علشان أنا قفلت على نفسي من خبرك المهبب اللي سمعته. أنت صحيح هتتجوز سوزي؟ عمر: وليه لأ. بتحبني وعايزاني. منى: وأنت عايزها؟
عمر: مش مهم أنا عايز مين. المهم مين عايزني. منى: عمر مش عارفة ليه حاسة إنك بتحب حد. عمر: بحب آآآه... كنت بحسبها بتحبني. منى: هي مين يا عمر؟ عمر: متشغليش بالك. ياترى إيه اللي هيحصل بعد كده وعمر لما يعرف إن منار سافرت هيعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!