كان هادي بيسمع كلام روزي ومصدوم. ازاي الجوكر قتل مارك ابن ألكسندر وقابله عادي؟ وفضل يفكر لو الجوكر بيخطط لحاجة. روزي بصت لهادي وقالت: "هادي، في ماذا تفكر؟ هادي حط ايده على دماغه بتعب وقال: "أفكر في طريقة للهروب من هنا." روزي قربت منه وسندت عليه وحطت دماغها على كتفه بتعب وقالت: "لقد حاولت كثيراً، ولكن رجال جون في كل مرة كانوا يقبضون علي. ومن كثرة المحاولات أصبحت يائسة تماماً واستعد للموت." هادي بصلها
بحزن على حالتها وقال: "أنا أعدك روزي بأنني سأنقذك وسنخرج جميعاً من هنا." روزي ابتسمت وبصتله بتركيز وهيا بتقول: "أنت وسيم جداً هادي." وكملت بتساؤل: "هادي، هل لديك حبيبة؟ هادي بصلها باستغراب من سؤالها، وبعدها ابتسم وهوا بيهز راسه وبيقول: "أجل، لدي حبيبة في مصر." روزي ابتسمت وبعدها رجعت نامت على الأرض وهيا بتحاول تستحمل الألم الناتج عن الكدمات اللي في جسمها.
هادي وقف وهوا بيدور على أي مكان يحاول الخروج منه. وبعد وقت سمع صوت دوشة جاية من بره وصوت رجل بتقرب عليهم. رجع تاني قعد مكانه لحد ما الباب اتفتح ودخل منه جون ورجالته. بصلهم هادي باستغراب ولقى جون جاي عليه وهوا بيقول بابتسامة: "لم أتوقع بأنك صادق. في الحقيقة كنت أريد التخلص منك." هادي وقف وهوا بيبصله بعدم ارتياح من كلامه. وجون قال:
"لقد علمت بأن مارك ابن ألكسندر توفي منذ شهرين، ولكن الغريب في الأمر هو أنت. هادي، أخبرني كيف قمت بخداع ألكسندر بهذه الطريقة المذهلة وجعلته يصدق بأنك ابنه الحقيقي؟ هادي مردش عليه. وجون اتعصب من سكوته وبص لروزي اللي نايمة على الأرض بتعب. قرب منها بغضب وكان هيركلها برجله، إلا أن هادي اتحرك بسرعة ووقفه وقال: "اتركها جون، لا تفعل بها أي شيء آخر." جون بصلها بغضب ورجع بصله بسخرية وقال: "لماذا تقوم بحمايتها؟
هذه خائنة وتستحق القتل." هادي وقف قدامها ومنع إن أي حد يقرب لها وقال: "سأفعل لك أي شيء تريده مني مقابل أن تتركها وشأنها." جون بص لهادي باستغراب من كلامه، ولكنه عجبه قوة شخصيته. بص لرون دراعه اليمين وقال: "هل تعتقد بأنه يناسب العملية القادمة؟ رون دراعه اليمين بص لهادي بتفحص وقال: "نعم زعيم، ولاكنه يحتاج لبعض الميكب أب لكي نخفي ملامحه المتشابه بين مارك." جون الزعيم ابتسم وبص لهادي وقال:
"موافق على طلبك، ولاكن هل أنت مستعد لتنفيذ ما أريد؟ هادي بص لروزي وطمنها إن كل حاجة هتكون بخير. بس هي هزت راسها بلا وقالت بصوت ضعيف: "يسيبها ويمشي." هادي بصلها برفض ورجع بص لجون وهز راسه بالموافقة وقال: "سأفعل أي شيء تطلبه مقابل أن تترك روزي تخرج من هنا وتعمل معي." جون اتعصب من طلبه، ولاكن هادي كان مصر على طلبه. وجون وافق وقاله إنه يحرص منها لأنها خائنة.
هادي هز راسه بالموافقة، وبعدها أخدوه هو وروزي وخرجوهم من المخزن. هادي راح لأوضة كبيرة كان فيها رجالة جون اللي قاعدين وبيشربوا مخدرات ومكانوش في وعيهم تماماً وكأنهم مش حاسين بأي حاجة بتحصل حواليهم. واحد منهم قرب من هادي وهوا بيديله حقنة وبيطلب منه ياخدها في دراعه. هادي اتوتر من كلامه ورفض ياخدها وقاله إنه مش بياخد حاجات من دي وإنه كده كويس. الشاب هز راسه وقال: "أنت حقاً غبي، لم تعرف قيمة هذا الشيء الثمين."
باقي الرجالة ضحكوا بسخرية. والشاب ده رجع قعد جمبهم وضرب هو الحقنة وأطلق صرخة عالية. اتفاجئ هادي من قوة صوته وكان مصدوم من اللي بيحصل وحاول يبعد عنهم بقدر الإمكان. وعند روزي، أخدها رون مساعد الزعيم لغرفة الطبيب وطلب منه يعالج كل جروحها في أسرع وقت. وعرفوه إنهم محتاجينها ولازم يخفي أي كدمات وما يسيبش أي آثار ليها.
الطبيب هز راسه ورون خرج. وفضلت روزي تقاوم الحقن اللي كان بيديهالها الدكتور وبيطلب منها تستحمل الألم. وهيا فضلت تقاوم لحد ما صرخت بوجع وكانت صرختها عالية جداً وصلت لمسمع هادي واللي قلق ليكون جون غير اتفاقهم وأذاها. ولاكن واحد من اللي موجودين قاله إنها أكيد بتتعالج من الجروح اللي في جسمها. سأله هادي الشاب ده باستغراب وقاله: "هي ليه بتصرخ بالشكل ده؟ الشاب قال بخمول:
"تاخذ حقن معالجة للجروح، وفي الحقيقة الموضوع مؤلم حقاً." هادي استغرب وقلق على روزي من اللي بيحصل معاها. وفضل يبص للي بيحصل حواليه وهوا بيقرر إنه لازم يخرج من هنا في أسرع وقت، لأن لو قعد معاهم أكتر من كده ممكن يبقي زيهم. ولو هو دخل في الدوامة دي مستحيل هيخرج منها. فبعد عنهم وهوا بيخطط إزاي هيقدر يهرب من جون ويرجع مصر. ***
وفي مصر، وبالتحديد في مبنى المخابرات المصرية. كان الجوكر قاعد على كرسي وموجود شال أسود على راسه مانعه من الرؤية. اللواء حمدي كان قاعد قدامه وهوا بيكلمه بالمصري وبيقول: "إنت كنت فاكر إن الحكومة مش هتعرف توصلك." الجوكر ضحك بسخرية وقال: "بس حلوة الحركة اللي عملتها دي يا سيادة اللواء." اللواء حمدي فضل ساكت. والجوكر كمل كلامه وقال: "جايبين واحد زي مارك بالظبط وقدرتوا تقنعوا ألكسندر إنه فعلاً ابنه." ضحك بهستريا وقال:
"اللي انتوا متعرفوهوش إن أنا اللي قتلت مارك ابن ألكسندر بنفسي." اللواء اتصدم من كلامه وقال: "وعملت كده ليه؟ مش ده الراجل اللي حماك ووقف جنبك؟ الجوكر ضحك بسخرية وقال: "ده يستاهل إني أقتله ابنه، ومش بس كده، يستاهل إني أقتله هو شخصياً." اللواء:
"أنا كنت عايز أتعاطف معاك، بس للأسف أنت تستاهل مش بس حبل المشنقة، أنت تستاهل إني أجيب الـ 120 مليون، كل واحد فيهم يدربك سكينة تخليك من الألم تحس باللي عملته في كل شاب من الشباب اللي ضاعت وضاع مستقبلها بسبب القرف اللي بتتاجروا فيه." الجوكر اتعصب من كلام اللواء وقال لفظ خلى اللواء يتعصب ويأمر الرجالة اللي واقفين جنب الجوكر يضربوه وياخدوه لغرفة التعذيب لحد ما الحكم يتنفذ عليه. ***
خرج اللواء حمدي وراح للمكتب بتاعه. وكان هناك حسن وشادي اللي مستنينه على نار. شادي: "أنا لازم أرجع روسيا يا سيادة اللواء، أنا لازم أرجع هادي لمصر، ده ملوش ذنب في أي حاجة." اللواء بهدوء:
"اهدي بس يا سيادة المقدم. أنت بتقول إن اللي أخدوه دول رجالة جون، وده أخطر من ألكسندر بأضعاف. ومينفعش ناخد أي قرار من غير ما يتدرس كويس، دي روح إنسان. ولازم أي قرار يتخذ نكون متأكدين إنه في صالح هادي، لأن ذنبه في رقابنا كلنا. وبعدين اللي أنا عايزهك تعمله هو إنك تاخد إجازة كام يوم وترتاح وتريح أعصابك فيهم. وأنا هبعت حسن تاني لروسيا ومهمته إنه ما يرجعش من غير هادي."
شادي هز راسه بالموافقة بأنه كان فعلاً تعبان واستأذن منهم وخرج. وبعدها اللواء بدأ يتكلم مع حسن عن اللي هيعملوه في روسيا والحاجات اللي لازم ياخد باله منها كويس ويحرص منها علشان ما يقعش في نفس الورطة اللي وقعها شادي وفريقه. *** في قصر الجارحي. كانت ساندي قاعدة في أوضتها وبتتكلم مع شاب في الموبايل وبتقول: "عادي يا عزيز، إنت تيجي في أي وقت. ده انكل أحمد هيرحب بيك جداً." عزيز:
"أنا خايف يرفضني تاني يا ساندي. إنتي مش عارفة أنا إيه اللي حصلي المرة اللي فاتت لما قالي إني طايش ومش قد المسؤولية." ساندي بإصرار: "المرة دي مش هيقولك كده لأني أنا موافقة وهقنع مامي طبعاً، بس إنت تعرفني، هتيجي إمتى؟ عزيز بابتسامة: "أنا هاجي بكرة، ولاكن المرة دي لو اترفضت مش هاجي تاني." ساندي بقلق: "إنت بتقول إيه يا عزيز؟ أكيد مش هيرفضوك. وبعدين لما انكل أحمد يسمع المهر اللي هتدفعه أكيد هيوافق." عزيز ابتسم بفرحة وقال:
"خلاص، يبقى تقومي تلبسي علشان هاجي آخدك ونخرج." ساندي قالت بسعادة: "بجد يا عزيز؟ عزيز: "أكيد، ويلا بقى علشان دقائق وهتلاقيني قدام القصر." ساندي قامت بفرحة علشان تلبس وهيا بتتخيل عزيز لما يجي يطلب إيديها تاني وياخدها للقصر بتاعه وتقدر تخرج من القصر اللي قرب يفضي من العش ده. وتقدر ترجع لمستواها المادي تاني وتكمل حياتها ساندي هانم.
بعد وقت، كانت جهزت ساندي وخرجت من أوضتها بسعادة كانت باينة على وشها. نزلت تحت لقت مامتها وصافي وجوزها قاعدين وبيتفرجوا على التلفزيون. قالت بابتسامة: "أنا خارجة يا مامي." انتبه أحمد ليها وقال: "رايحة فين يا ساندي؟ ساندي بتوتر: "خارجة مع واحدة صاحبتي، أصل بقالنا كتير مشوفناش بعض." أحمد هز راسه. وساندي بصت لمامتها، لقتها بتهز راسها بالموافقة وقالت: "ماشي يا حبيبتي، بس متتأخريش علشان بقلق عليكي."
ساندي هزت راسها بابتسامة وخرجت. وكان عزيز وصل بالعربية اللي كانت فخمة. وهيا أول ما شافتها عينيها لمعت بفرحة وقالت: "عزيز، هي دي عربيتك الجديدة؟ عزيز هز راسه وقال: "أيوة، ولما تبقي مراتي هيكون عندك زيها." ساندي ابتسمت بفرحة وحست إن قلبها بيدق جامد. بصت لعزيز وقالت: "أنا اكتشفت إني بحبك جداً." عزيز بص على جسمها وقال: "وأنا كمان بموت فيكي." ***
في روسيا، كان هادي واقف وجمبه روزي اللي كانت خفت نوعاً ما عن الأول. وكان قاعد على الكرسي اللي قدامهم جون الزعيم. جون: " لديكم مهمتان. الأولى هي قتل ألكسندر، والثانية سرقت كل ما يملكه ألكسندر." هادي بص لروزي بقلق ورجع تاني بص لجون وقال: "وكيف يمكنني قتل ألكسندر؟ هل تعتقد بأنني لدي القدرة على هذا؟ جون ابتسم وهز راسه وقال: "لديك القدرة على أي شيء يا هادي. ألم تتذكر أنك قمت بخداعه وقمت بتقليد مارك ابنه ونجحت في ذلك؟
هادي بتوتر من كلامه: "بس أكيد الجوكر عرف ألكسندر بأنه قتل ابنه." جون هز راسه وقال: "لم أعتقد ذلك، لأن الجوكر تم القبض عليه من قبل الضباط المصريين." هادي بصله بعدم ارتياح وقال: "وروزي مهمتها إيه في الموضوع؟ جون بصلها بخبث وقال: "أعتقد بأنها تعلم ما هي مهمتها." هادي بص لروزي وهيا بصتله بعدم فهم. ولاكنه قال: "وفي أي وقت ستبدأ المهمة؟ جون وقف وابتسم وقال: "ستبدأ الآن."
هادي حس برعب من جون وحس إن في خطر على حياته. وكمان نظراته لروزي مكنتش مريحة. هز راسه بالموافقة وجون أخذهم يعرفهم إزاي هينفذوا مهمتهم. جون: "ألكسندر الآن في إيطاليا وكل أملاكه هناك أيضاً. وأنت ستذهب إليه على أنك مارك ابنه وتقرب منه. وهو عندما يشعر بأنك تحسنت وتريد معرفة كل شيء، أعتقد بأنه سيخبرك عن مكان ثروته." هادي قال: "لم أعتقد بأن رجل مثل ألكسندر سيخبر أي أحد بهذه الأشياء المهمة." جون بصله بابتسامة وقال:
"ألم أقل بأنك ابنه؟ وهو يحبك بجنون. وعندما يعلم بأنك قمت بالمهمة التي تم تكليفك بها، سيخبرك عن كل شيء." هادي بص لها وقال: "وأزاي هأقتل ألكسندر؟ جون: "بعد معرفة مكان أملاكه ستنفذ المهمة فوراً. وبالنسبة لكيف تقتله... خرج جون مسدس وقال: "بهذا؟ هادي هز راسه وقال: "ليس لدي أي هوية ولا باسبور سفر، كيف يمكنني السفر لإيطاليا؟ جون شاور لواحد من رجالاته واللي خرج بطاقة مارك الأصلية وجواز سفره الأصلي وأداهم لهادي.
هادي قال بقلق: "وكيف يمكنني معرفة مكان ألكسندر؟ جون هز راسه وقال: "ستخبره فقط بأنك في إيطاليا ومعك صديقتك، وهو سيأتي إليك راكضاً." هادي هز راسه وبص لروزي واللّي معاها هويتها والبسبور الخاص بيها. ورجع تاني بص لجون واللّي كان لسه باصص عليهم. جون بصلهم وقال بتحذير:
"في الواقع، أريد أن أخبركم بشيء مهم. أنتم مراقبون من قبل قناصين محترفين. بمعنى أنه في أي لحظة تحاولون فيها الهرب، سيتم التخلص منكم قبل التفكير في كيف ستذهبون." هادي هز راسه بخوف. وبعدها أخده الرجالة وأخدو روزي معاه وركبوا العربية وعرفوا إنهم في طريقهم للمطار. *** وفي مصر، في منطقة قمر. كان عبد الله واقف جنبها ومقرب منها كالعادة وبيتكلموا في الشغل.
خالد قرب منهم بضيق من قرب عبد الله منها وقال وهوا بيبعد عبد الله عن قمر وبيخلي في مسافة كبيرة بينهم: "بقولك إيه يا قمر، أنا عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم." قمر هزت راسها بالموافقة وطلبت من عبد الله يرجع شغله وقالته إنهم هيتكلموا في الشغل لما ترجع. عبد الله هز راسه ومشي وكان مستغرب طريقة خالد اللي يعتبر غريبة جداً. خالد مسك قمر من إيديها وشدها علشان يبعدوا عن الورشة ويتكلموا. قمر بعدت إيديها وقالت بغضب:
"أنا ملاحظة إنك بتعمل تصرفات سخيفة الفترة دي وأنا مبحبش كده." خالد قال: "قمر، أنا بحبك وبعمل كده عشان بغير عليكي. ومش عايز أي حد يقرب منك غيري." قمر هزت راسها برفض وقالت: "وأنا مش مستعدة للارتباط دلوقتي، وأنا قولتلك قبل كده أنا مبفكرش في الجواز يا خالد. هو مش بالعافية." خالد بعصبية: "طيب اديني فرصة أقرب منك حتى لو صداقة. إنتي بتقربي من كل الشباب عادي وبتيجي عندي أنا وتحطي مسافة كبيرة ليه يا قمر؟
قمر بصتله بعصبية وقالت: "أولاً، أنا مبقربش من حد، إنتوا كلكم أغراب عني ومينفعش حد يقرب مني حتى. واللي بتقوله ده بيمس شرفي وسمعتي. أنا عمري ما فكرت أقرب من واحد ولا أتلزق فيه." خالد بص لها بندم على كلامه: "قمر، أنا مش قصدي... وقمر قاطعته وقالت بضيق:
"اسمع يا خالد، أنا في البداية اعتبرتكم زي إخواتي، وإنت بالذات كان ليك معزة خاصة عندي. ولاكن بتصرفاتك دي واللي بتعمله ده بتقل كل يوم درجة عن التانية. لو سمحت احترم قراري ومتعملش كده تاني." خالد بص لها بحزن وهيا سابته ومشيت وهيا بتهمس بضيق: "غبي ومش عايز يفهم إن الحب مش بالعافية." خالد بص لها وهوا متأكد إن أكيد في حاجة في الموضوع، وأكيد بتحب هادي وللأسف بترفض دايماً. قال: "إنتي ليه بتفرقي بينا رغم إننا في نفس المستوى."
كمل كلامه بسخرية وقال: "فاكرة إنه هيفتكرك أصلاً لما يرجع تاني ولا هيعبرك؟ ده واحد عايش حياته كل يوم مع واحدة شكل ونايم في حضنها، أكيد مش هيفتكرك إنتي بالذات." قمر رجعت للورشة تاني وهيا بتمسك الدفتر وبتكتب فيه كل اللي محتاجينه للأسبوع ده. وتجاهلت خالد اللي رجع تاني للشغل وعينه عليها. *** في الغرفة اللي كان قاعد فيها الجوكر، واللي في الحقيقة اسمه عادل. كان اللواء حمدي واقف قدامه وقال:
"أنا نفسي أعرف جايب القوة دي منين." الجوكر بضحكة: "عايز أسمع خبر موت الظابط بتاعك قبل ما أموت." اللواء حمدي باستغراب: "وإنت واثق كده ليه إنه هيموت؟ الجوكر ضحك وقال: "اللي إنتوا متعرفوهوش إن في رسالة هتوصل لألكسندر مكتوب فيها إن الظابط بتاعك جاسوس وإنه مش ابنه. وكمان في صورة لابنه وهو سايح في دمه. ووقتها ألكسندر، بما يعرف الحقيقة، مش هيرحمه." اللواء اتصدم من كلامه وقال: "إيه اللي بتقوله ده؟ وفين الرسالة دي؟
الجوكر ضحك بهستريا على خوف اللواء ونظرة الرجاء اللي بانت في عيونه وقال بشر: "أكيد رجالتي وصلوها لألكسندر. ومتقلقش، ألكسندر أول ما هيعرف مش هيخلي في الظابط بتاعك حتة سليمة تدفنوها في قبره." اللواء بص له بصدمة أكبر وقرب منه مسكه من هدومه وقال: "ده مش ظابط، ده شاب عادي." الجوكر ضحك وقال: "يبقى كده الذنب هيبقى أكبر." قال كلامه وضحكه. اتعصب اللواء أكتر وضربه وهوا بيقول: "بقولك فين الرسالة دي."
الجوكر ضحك ومردش عليه. وده خلى اللواء يسيبه وهوا هيتجنن. وخرج من الغرفة بسرعة وبعت للمسؤولين الكبار عن الكلام اللي قاله الجوكر. والكل اتصدم من كلامه. وسأله واحد منهم: "إنت متأكد من كلامه يا سيادة اللواء؟ ما يمكن بيشتغلنا." اللواء بتأكيد: "متأكد ونص. ده شخص معندوش رحمة ويعمل أكتر من كده." الشخص: "طيب وإنت هتعمل إيه في رجالتك؟ اللواء: "أنا بعت فريق من الظباط يبحثوا عنه في روسيا." الشخص:
"أنا عايزك تبعت لأهل الشاب ده كل الفلوس اللي وعدته بيها. وعشان لو حصل أي حاجة تكون وفيت بوعدك ليه." اللواء هز راسه بالموافقة وأمر واحد من المساعدين يخلص المهمة دي. وهوا اتواصل مع حسن وعرف إنهم لسه موصلوش لحاجة. اللواء قعد بحزن وهوا بيقول: "إنت لو مت يا هادي، هكون أنا السبب وهعيش ندمان طول عمري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!