هادي وروزي وصلوا إيطاليا وكانوا ماسكين في بعض. هادي بص لروزي وعلى ملامحه القلق، وهيا قالت: "هادي، هل تعلم أننا يجب أن نقبل بعض أمام ألكسندر؟ يجب أن يصدق أننا حبيبان بالفعل! هادي بصلها باستغراب وقال برفض: "أعتقد بأننا يمكننا إقناعه ولا يجب أن نفعل هذا؟ روزي نهت كلامه برفض وقالت: "الأمر صعب أعرف هذا، فأنت لديك حبيبة وأنا أيضاً لدي حبيب، ولكن هذه مهمة ويجب أن ننفذها!
هادي هز راسه بالموافقة، وبعدها مسكها من وسطها وفتح هاتفه وكلم ألكسندر. وفي خلال دقائق، كان جاله الرد. هادي بفرحة: "أبي، أنا الآن في إيطاليا! ألكسندر قال بفرحة: "هل تمزح معي مارك؟ هل أنهيت مهمتك حقاً؟ هادي بتعب: "ماذا تقول أبي؟ ألم يخبرك رجالُك بأن المخزن قد انفجر ومات جميع الجواسيس والجوكر أيضاً؟! ألكسندر بص لمساعده باستغراب وقال: "لا، لم يخبرني أحد، وكيف حدث ذلك؟ هادي بحزن:
"الأمر كان مدبراً له أبي، لقد مات الجوكر معهم بالخطأ." ألكسندر حزن على موت الجوكر صديقه وقال: "أين أنت الآن مارك؟ هادي: "أنا خارج من المطار الآن ومعي صديقتي." ألكسندر هز راسه وبص للمساعد بتاعه وبلغه أنه يأخذ الرجال ويروحوا يجيبوا ابنه وحبيبته على هنا. وقف مساعده وهز راسه بالموافقة وأخذ الرجال واتحركوا. وبعدما رجال ألكسندر مشيوا، وقف بحزن وهو بيقول: "كيف تموت جوكر؟ كيف حدث ذلك؟
وفي المطار، هادي كان لسه ماسك روزي من وسطها لحد ما في عربية فخمة وقفت قدامهم. رجال ألكسندر نزلوا وفتحوا الباب لمارك وصديقته. وبعدما ركب هادي وروزي، الرجال ركبت تاني في العربية واتحركوا. روزي كانت بتبص لهادي علشان يقبلها زي ما اتفقوا، وهو كان بيرفض. لحد ما روزي قربت منه وانتبه لهم رجال ألكسندر، ولكنهم بعدوا عينيهم بسرعة عشان ما يزعجوش ابن الرئيس ويبصوا عليه. هادي استغرب حركتها ولكنه تجاوب معها.
وبعدما خلص تقبيل، بصلها بغضب وهي نامت في حضنه بابتسامة. وهو كان حاسس بخنقة من اللي بيحصل، رغم أنه متعود على كده، بس المرة دي كان رافض رفض تام أنه يعمل كده. وصلت العربية قدام قصر كبير جداً. وقربوا رجال ألكسندر وفتحوا الأبواب. نزل هادي وروزي ورجع مسكها تاني. وأول ما خرجوا، كان ألكسندر واقف في استقبالهم وعلى ملامحه الحزن. هادي قرب منه بابتسامة وحضنه. ورحب بيه ألكسندر بحب.
وهادي وقتها حس بحزن لأنه مش متوقع إيه هي ردة فعله لما يعرف الحقيقة، وأن ابنه مات، وأن اللي قدامه ده مجرد خدعة. ألكسندر بص لروزي وقال: "من هذه الجميلة؟ هادي بص لروزي وقبلها قدامه بسرعة وقال: "أعرفك أبي، حبيبتي روزي! ألكسندر بصلها بابتسامة ورحب بيها ودخلوا. ولكن ألكسندر كان حزين جداً على الخبر اللي سمعه وموت الجوكر، ولكنه حاول ما يبينش ده قدام ابنه. هادي بص ليه وقال باستغراب: "ما بك أبي؟ ألكسندر قال بحزن:
"حزين على موت صديقي الجوكر، ما توقعت بأن يحدث كل هذا ويموت بهذه البشاعة! هادي بصله بصدمة وقال في نفسه: "إزاي أنت حزين عليه وهو عمل فيك كل ده... فضل هادي باصص لألكسندر وحس أنه طيب عكس ما كان فاكره، لأنه بيحزن على رجاله عادي مش زي أي زعيم مافيا بيتعامل عادي وكأن مش فارق معاه حاجة. ألكسندر أخذ مارك ودخلوا المكتب يتكلموا. وطلب من الخادمات ياخدوا روزي ويودوها على غرفة مارك المجهزة.
وبعدما دخل هادي وألكسندر، فضل هادي يشرح له اللي حصل وعرف أنه ده حصل بسبب تخطيط من شخص. فضل ألكسندر يفكر في كلام ابنه وهو بيحاول يعرف مين ممكن يعمل كده. هادي قال: "أبي، أنا أتذكر بأنني سمعت أشخاص يقولون يجب أن ننهي المهمة سريعاً لكي لا يغضب الزعيم جون." ألكسندر بصله بصدمة وقال: "هل تقصد جون عدوي؟ هادي بصله بتفكير وقال:
"أعتقد بأنه هو، لأني ذهبت للخارج لأقضي حاجتي وعندما انتهيت وفي طريقي للعودة انفجر المكان بأكمله، وقد لاحظت هروب هذة الأشخاص! ألكسندر اتعصب من كلامه وهو بيقول: "نهايتك على يدي جون، سأنتقم من أجل صديقي! هادي بصله وقال: "أبي، هل يمكنني أن أذهب لغرفتي لكي أرتاح، فأنا متعب من السفر! ألكسندر هز راسه بالموافقة وخرج هادي وسأل الخادمات عن مكان غرفته وأخذوه ليها. وفي مكتب ألكسندر، اتصل بمساعده وقاله عن اللي حكاه مارك.
ومساعده اتعصب من كلامه وقاله إن جون أخذ منه الصفقة وأنهم خسروا الفلوس اللي كانوا هيشتروا بيها آخر صفقة هروين. ألكسندر اتصدم من اللي بيحكيه مساعده وبلغه أنه يجيله على القصر في أسرع وقت. قفل ألكسندر الهاتف وهو بيتوعد لجون بالانتقام منه في أسرع وقت وعلى كل ما فعله به، وعلى أنه كان قد يتخلص من ابنه ولكنه نجا بمعجزة. في غرفة هادي، كانت روزي قاعدة مستنياه. وأول ما دخل، قربت منه وحضنته.
هادي كان بيبعد عنها ومستغرب اللي هي بتعمله لأنه ملوش داعي يمثلوا هنا كمان. روزي مسكته من إيده وقربتها منها وهمست في ودنه وهي بتقول إن الأوضة فيها كاميرا وجهاز تصنت. هادي بصلها بصدمة وهمس وهو بيسألها: "ليه ألكسندر بيتصنت علينا؟ روزي همست وردت عليه وهي بتطلب منه يشيلها ويلف بيها بفرحة علشان ممكن يكون ألكسندر بيتفرج عليهم دلوقتي. هادي هز راسه بنفاذ صبر وفعلاً عمل اللي هي طلبته. وهي قالت:
"أعتقد بأن مارك ابنه كان فعلاً فتى طايش وهو بيتجسس عليه دايماً." هادي بصلها بابتسامة وهي قربت من شفايفه قبلته. وهو كان بيقبلها غصب عنه. وبعدما بعد عنه، عرفها أنه قال لألكسندر إن المكان ولع والجوكر مات هناك، وأن اللي كان السبب في كل ده كان جون. روزي بصتله بصدمة وقالت بهمس: "كيف فعلت هذا هادي؟ لقد عرضتنا للخطر! هادي قال وهو لسه حاضرها: "يجب أن نكون أذكى منهم علشان نقدر نهرب بأمان! روزي قالت بخوف:
"لقد أخبرتك أنه من الصعب الهروب منهم؟ هادي هز راسه بلا وقال: "يمكننا أن نفعل أي شيء، لأن جون لم يراقبنا، لقد أخبرنا هكذا لكي يخيفنا." روزي قالت بتساؤل: "كيف عرفت هذا يا هادي؟ هادي قبلها تاني وبعد عنها وقال: "لم تنتبهي أن ألكسندر يملك كل هذه القرية وكلها مليئة برجاله، بمعنى أن من المستحيل دخول أي شخص غريب هنا." روزي ابتسمت بفرحة وقالت: "أنت محق، لماذا لم أنتبه لهذا الشيء! هادي ابتسم لما لقاها بتقرب منه تاني،
فبعد وهو بيقول: "أريد أن أرتاح قليلاً، يجب أن ننام لكي يكون لدينا القدرة للتخطيط بتركيز." روزي هزت راسها وهو دخل يبدل هدومه، وهي لبست هدوم من شنطتها ونامت على السرير. وهو لما خرج وشاف لبسها اتصدم، لأنه كان لبس كاشف نص جسمها. لف وشه وهو بيبص على الكاميرا وقرب منها وحط عليها الفوطة ورجع تاني ليها وهو بيهمس: "يمكنك النوم على السرير وأنا سأنام على الأرض." روزي بصتله بضيق وهزت راسها.
وهو ابتسم على اللي عمله وفرش الملاية على الأرض ونام. وفي روسيا، كان موجود جين حبيب روزي وهو واقف مع واحد من رجال جون وبيسأله عليها. الشاب بهمس: "روزي سافرت إيطاليا مع مارك ابن ألكسندر." جين اتصدم وقال: "ماذا تقصد بـ مارك ابن ألكسندر؟ الشاب هز راسه بالموافقة وقال: "أقول لك مارك ابن ألكسندر، ذهبت معه في مهمة." جين كان بيبصله وهو مش مستوعب اللي بيسمعه وإزاي مارك عايش ومش مصدق إزاي ده حصل.
لأن مارك مات قدامه على إيد الجوكر. وقتها افتكر الجوكر والمهمة اللي قاله عليها. وقتها افتكر الرسالة اللي طلب منه يبعتها لألكسندر وهو نسيها. الشاب قرب من جين وهمس في ودنه وجين هز راسه وخرج من جيبه كيس أبيض وأداه للشاب ده وبعدها مشي. وهو مقرر يروح إيطاليا يفهم من روزي إيه اللي بيحصل وإزاي مارك لسه عايش. وقرر يفهم إيه هي الرسالة اللي هيبعتها لألكسندر وإيه اللي مكتوب فيها.
الشاب أخذ الكيس من جين بفرحة ودخل لبقية أصحابه وهو ماسك الكيس. والكل جري عليه وهما عايزين ياخدوه منه وكله بدأ يضرب الثاني وعايز ياخد الكيس واتقلبت الأوضة على بعضها وكله بدأ يعور الثاني وهما مش في وعيهم. جين رجع بيته وأخذ الرسالة وفتحها ومسك السي دي وحطه في اللاب توب وبدأ يسمع الرسالة واتصدم من اللي فيها. وأن فيه شاب نفس مواصفات مارك بالظبط.
وبدأ الجوكر يكمل كلامه ويقول إنه الشاب اللي قدامه مش ابنه إنما شبهه، وإنه قتل مارك ابنه علشان يستغله. وسكت ورجع كمل كلامه وقال: "وإن الشاب اللي قدامه ده جاسوس ولازم يخلص منه علشان يرد لابنه حقه." وطلب منه يقطعه ويرميه للملاب عشان ناره تهدي. جين اتصدم من اللي الجوكر كاتبه واتعصب لأنه عارف الحقيقة وأن اللي قتل ابن ألكسندر هو الجوكر مش الشاب ده.
جين كسر السي دي بغضب وقرر أنه يروح إيطاليا ويعرف الحكاية بنفسه ويساعد روزي والشاب لأنه عارف أنه بريء وكمان حبيبته في ورطة ولازم يساعدها. تاني يوم صحي هادي على صوت خبط على الباب. قام بسرعة وصحى روزي وظبطوا السرير بسرعة ورجعت روزي تنام تاني. وهادي قام فتح الباب. مساعد ألكسندر قال: "الزعيم يريدك يا سيد مارك." هادي هز راسه بالموافقة والمساعد نزل وهادي قفل الباب.
وصحى لروزي وطلب منها تقوم تغير هدومها وهو لبس هدومه بسرعة وخرج علشان يروح لألكسندر. نزل لمكتبه ولقى إن ألكسندر قاعد ومستنيه. هادي: "صباح الخير أبي." ألكسندر رد عليه: "صباح الخير بني، تعال، أريد أن أخبرك شيئاً مهماً." هادي هز راسه وقرب من ألكسندر واللي بدأ يتكلم: "سأسافر روسيا الليلة لكي أصفي كل حساباتي مع جون، لقد علمت أنه قد أخذ مني أهم صفقة أمس وأريد أن أنتقم منه على ما فعله معي." هادي بصله وقال بخوف:
"أنا أرفض قرارك أبي، أريد أن أقضي معك بعض الوقت، أيمكنك تأجيل هذا لاحقاً؟ لا أريد منك الذهاب الآن." ألكسندر وقف وقال: "تعال معي يا مارك، أريدك أن تعلم شيئاً مهماً." هادي بصله بتوتر وبعدها مشي وراه لحد ما وصلوا عند غرفة ألكسندر. هادي حس إن في حاجة خطر عليه، ولكنّه فضل هادي ومنتجش أي رد فعل ملفته. كانت غرفة ألكسندر كبيرة ومصنعة بأعلى وأحدث التصاميم الحديثة.
هادي كان مركز مع كل حاجة في الأوضة وعاجبه تصميمها لحد ما ما وقف قدام حائط شكله غريب. ألكسندر ضغط عند منطقة معينة في الحائط وبعدها الحائط اتحرك. كان هادي مندهش من كل اللي بيشوفه لحد ما الحائط بعد وظهر قدامهم باب. ألكسندر حط إيده على البصمة وبعدها مسك إيد هادي وعمله بصمة وهو بيقول: "الآن كل شيء ملكك عزيزي!
هادي كان ساكت لحد ما الباب اتفتح وظهر قدامه رفوف مليانة فلوس ورفوف مليانة دهب، وكان في رف كبير مليان بقطع الألماس الضخمة. هادي كان مصدوم من كمية الفلوس والمجوهرات اللي قدامه ومش مستوعب إن ممكن يكون في شخص في العالم يمتلك كل ده. ألكسندر قال: "الآن أنت تملك كل هذا، أنا سأذهب لـ جون لتصفية كل الحسابات القديمة، وإن عدت سنكمل حياتنا معاً، وإن لم أعد فاستمتع بكل هذا! هادي بصله وقال برفض: "لا أريد ذهابك يا والدي."
ألكسندر قال برفض: "أريد منك أن تستمع لي ولو للمرة الأخيرة." هادي هز راسه وألكسندر قال: "نفذ كل ما أطلبه منك حتى وإن عدت، فكله سيظل ملكك." هادي هز راسه وبعدها ألكسندر شرح له لو هو عايز يبيع الألماس هيروح لمين وإزاي، ولو عايز يسيب البلد يهرب الفلوس. هادي كان مستغرب كمية الغموض والخدع اللي بيعملوها المافيا من ورا الحكومة لتهريب كل حاجة هما عايزينها. ألكسندر خرج وهادي معاه وبعدها ودعه ومشي.
وآخر حاجة قالهاله إنه يمشي في أسرع وقت. هادي استغرب كلامه وهز راسه بالموافقة. هادي رجع غرفته وحكى لروزي عن كل حاجة وعرفها إن ألكسندر ناوي يسافر روسيا علشان ينتقم من جون ومن كلامه عرف إنه مش ناوي يسيبه غير لما يخلص عليه. روزي ابتسمت بفرحة وقالت إن جون يستحق الموت لأنه شخص مؤذي وخطر على جميع البشر. وقالت بحزن: "بسببه جميع عائلتي قتلوا، وبسببه أيضاً تركت حبيبي! هادي بصلها بحزن وقال:
"أنا عايز أرجع مصر، حاسس إني وقعت في دوامة أنا مش قدها! روزي حضنته وطمنته إن كل حاجة هتكون بخير. وإنهم أول ما يخرجوا من هنا هترجع معاه مصر. ابتسم ووافق وقال إنها هتنور مصر. في روسيا، جين كان بيكلم واحد من أصدقائه اللي موجودين مع ألكسندر في إيطاليا وهو بيسأله عن إيه اللي بيحصل هناك. الشاب حكى لجين عن ألكسندر وعرفه إنه جاي روسيا علشان يخلص حساباته مع جون وإنه ناوي ينتقم منه ومش هيمشي غير وهو مخلص عليه.
جين اتصدم وقفل مع صديقه وهو مقرر إنه يحضر ده بنفسه ويشهد على اللي هيحصل. وأنه بعد ما هيخلص الرئيس بتاعه مهمته هيعرفه باللي الجوكر عمله وإنه هو اللي قتل ابنه وإن الشاب ده ملوش ذنب. في مصر، وبالتحديد عند اللواء حمدي، كان بيتابع مع حسن واللي بيقوله إن جاتله معلومات إن ألكسندر جاي روسيا علشان ينتقم من جون. اللواء سأله عن هادي بقلق وأكد عليه إنهم يحموه.
حسن جاوبه إنهم لسه ما يعرفوش أي حاجة عنه وإن الرجال بتوع جون محرسين إنهم ما يدخلوش أي حد غريب معاهم. اللواء قفل المكالمة مع حسن وخرج من مكتبه وهو مقرر يروح للجوكر يطلع كل غله فيه ويضربه علشان هو السبب في كل اللي بيحصل وأكيد ده من تخطيطه. الجوكر كان بينصت من اللواء وبيضحك، وده اللي كان بيعصب اللواء أكتر. ومن كتر عصبيته خرج مسدسه وضرب الجوكر طلقة في قلبه، مات في وقتها.
جري الضباط على صوت النار وهنا قلقانين ليكون اللواء جاله حاجة، بس لما شافوا الجوكر هو اللي ميت اطمنوا وأخذوه علشان يتم أخذ الإجراءات ويقوموا بدفنه. تاني يوم صحي هادي ولقي إن روزي نايمة في حضنه. اتخض وصحاها بسرعة وهو بيسألها لو حصل حاجة بينهم. روزي قالت برفض: "لا تقلق هادي، لم يحصل أي شيء! هادي قال براحة: "الحمد لله، لم أتوقع بأنني كنت أفعل مثل هذا الشيء." روزي قامت من جنبه وراحت للحمام تاخد شاور. وهو كان قاعد بيفكر في
قمر اللي وحشته أوي وبيقول: "أنا هرجع قريب أوي يا قمر، متقلقيش، ووقتها هخرجك من المنطقة دي ونعيش في مكان خاص بينا." خرجت روزي من الحمام وشافته سرحان قالت بشك: "ما بك هادي؟ لماذا أنت شارد بهذه الطريقة المخيفة؟ هادي ابتسم على كلامها ووقف وبصلها وقال: "استعدي روزي، سنذهب من هنا! روزي اتصدمت بس فرحت من كلامه وقالت: "ماذا تقول هادي؟ كيف سنذهب وأين؟
هادي قالها إنهم مش هياخدوا أي حاجة من اللي ألكسندر سابها وإنه هياخدها ويروحوا أي دولة تانية ويبدأ حياته من جديد. روزي رفضت كلامه وقالتله إن من حقهم ياخدوا كل حاجة وإنه عرض حياته للخطر مقابل عيلته فلازم ينجح ويرجع مصر ناجح ومحقق نجاح كبير. هادي قال إنه مش عايز يبني نفسه بفلوس حرام.
روزي قالت إن الفلوس دي ملهاش علاقة بالحرام لأن ألكسندر لديه شركات كبيرة، وإن الفلوس والمجوهرات دي من مكسبها، وإن فلوس الهروين دي هو عاينها في مكان تاني أكيد ومستحيل تكون دي فلوسها، لأن التجارة دي بتكسب وهي عارفة كل المعلومات عن مكاسبها لأنها كانت بتحضر الاتفاقات اللي كانت بتتم بين جون وبقية المافيا. هادي قال: "مش من حقي آخد أي حاجة مش ملكي يا روزي." روزي أصرت إنهم ياخدوا كل حاجة ولاكن هادي كان متردد.
لحد ما قرر إنهم هياخدوا المجوهرات بس وإنهم هيقسموها وبكده يكونوا أخدوا حقهم. روزي وافقت وفعلاً أخدوا الألماس والدهب وبعدها هربوا من القصر على أساس إنهم خارجين في نزهة. في روسيا، وبالتحديد قصر ألكسندر، كان وصل وهوا مجمع كل رجاله وبلغهم إنهم يجمعوا كل الرجال اللي تخصهم في البلد كلها علشان عندهم مهمة هتنهي النهارده بموت حد من الاثنين يا جون أو ألكسندر. جين كان بيسمع كل اللي بيحصل في دهشة.
ولكنهم نفذوا كلامه وراحوا يستعدوا للمهمة اللي هيتكلفوا بيها. كان وسطهم الجاسوس الخاص بفريق حسين وبلغه باللي هيحصل النهارده بين جون وألكسندر. حسن بلغ اللواء بالمعلومات وبدأ حسن وفريقه يخططوا إزاي هيروحوا هناك ويحضروا اللي هيحصل بنفسهم.
وعند ألكسندر، بلغ المساعد بتاعه وكان جميهم جين وقالهم ألكسندر عن المعلومات الخاصة بالفلوس اللي جمعها من شغله في المافيا وقلهم إنهم بعد ما يخلصوا المهمة النهارده هتتوزع على كل الرجال بالتساوي. جين بدأ يقلق من اللي بيحصل، ولكنه فرح باللي ألكسندر عمله معاه هو والرجال. ألكسندر مشي وبعد وقت وصلت الرجال وهم مسلحين. ووقف ألكسندر يديهم التعليمات ويعرفهم إنهم هيقتلوا أي حد يقف قصادهم.
الرجال هزت راسها بالتأكيد على كلامه والموافقة عليه. وبعدها خرجوا كلهم وركبوا العربيات وفي طريقهم لقصر جون. الجاسوس بعت رسالة للرائد حسن وبلغه بكل اللي بيحصل وعرفه إنهم هيقتلوا كل اللي في قصر جون. تاني يوم صحي هادي ولقي إن روزي نايمة في حضنه. اتخض وصحاها بسرعة وهو بيسألها لو حصل حاجة بينهم. روزي قالت برفض: "لا تقلق هادي، لم يحصل أي شيء! هادي قال براحة: "الحمد لله، لم أتوقع بأنني كنت أفعل مثل هذا الشيء."
روزي قامت من جنبه وراحت للحمام تاخد شاور. وهو كان قاعد بيفكر في قمر اللي وحشته أوي وبيقول: "أنا هرجع قريب أوي يا قمر، متقلقيش، ووقتها هخرجك من المنطقة دي ونعيش في مكان خاص بينا." خرجت روزي من الحمام وشافته سرحان قالت بشك: "ما بك هادي؟ لماذا أنت شارد بهذه الطريقة المخيفة؟ هادي ابتسم على كلامها ووقف وبصلها وقال: "استعدي روزي، سنذهب من هنا! روزي اتصدمت بس فرحت من كلامه وقالت: "ماذا تقول هادي؟ كيف سنذهب وأين؟
هادي قالها إنهم مش هياخدوا أي حاجة من اللي ألكسندر سابها وإنه هياخدها ويروحوا أي دولة تانية ويبدأ حياته من جديد. روزي رفضت كلامه وقالتله إن من حقهم ياخدوا كل حاجة وإنه عرض حياته للخطر مقابل عيلته فلازم ينجح ويرجع مصر ناجح ومحقق نجاح كبير. هادي قال إنه مش عايز يبني نفسه بفلوس حرام.
روزي قالت إن الفلوس دي ملهاش علاقة بالحرام لأن ألكسندر لديه شركات كبيرة، وإن الفلوس والمجوهرات دي من مكسبها، وإن فلوس الهروين دي هو عاينها في مكان تاني أكيد ومستحيل تكون دي فلوسها، لأن التجارة دي بتكسب وهي عارفة كل المعلومات عن مكاسبها لأنها كانت بتحضر الاتفاقات اللي كانت بتتم بين جون وبقية المافيا. هادي قال: "مش من حقي آخد أي حاجة مش ملكي يا روزي." روزي أصرت إنهم ياخدوا كل حاجة ولاكن هادي كان متردد.
لحد ما قرر إنهم هياخدوا المجوهرات بس وإنهم هيقسموها وبكده يكونوا أخدوا حقهم. روزي وافقت وفعلاً أخدوا الألماس والدهب وبعدها هربوا من القصر على أساس إنهم خارجين في نزهة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!