فضل الجوكر مركز مع نظرات هادي والضباط لبعض، ولاكنه خرج من أفكاره لما سمع مارك بيقول: "هل هؤلاء الجواسيس آتو هنا من أجلك!! الجوكر هز راسه وهو بيبص لشادي بغل ورجع قال لمارك: "يريدون إرجاعي إلى مصر، ولاكنهم لا يعلموا مين هو الجوكر! مارك بصله بفخر وقال: "لقد طلبت من أبي أن أقابلك لأنه يتحدث عنك دائما." الجوكر ابتسم بفرحه من كلامه ونسي اللي كان بيفكر فيه، وأخد مارك وخرجوا برا علشان يتكلموا،
وهادي قبل ما يخرج شاور لشادي ينفذ اللي اتفقوا عليه. وبدأت الضباط المتخفيين يتحركوا ويعملوا كمين للجوكر علشان يقدروا يخدروه وياخدوه في العربية ويمشوا. وعند هادي كان بيتكلم مع الجوكر، واللي كان بيحكي عن كل الصفقات اللي عملها في مصر، وقد إيه كان ذكي وكان بيلاعب الحكومة بطريقة ذكية. سأله هادي: "ليه الحكومة بتدور عليه مادام هو مكنش بيسيب دليل! الجوكر رد: "قمت بقتل ضابط مصري عن طريق الخطأ." هادي ابتسم،
ولاكن من جواه نفسه يموت لأنه شخص حقير ويستاهل الموت!! جه الضابط حسن من ورا الجوكر وقام بتخديره، وشالوه اتنين من الفريق وحطوه في العربية، وتم التواصل مع اللواء حمدي في مصر وبلغوه عن نجاح العملية! وشادي أمر بأن الكل يروح عند العربية بسرعة. الكل اتحرك، وفضل هادي واللي كان بيحط البنزين علشان يولع في المكان علشان الموضوع يبان إنها حادث وإن كلهم ماتوا.
شادي كان بيستعجل هادي علشان يتحركوا بسرعة لأن خايف لاي حد من رجالة ألكسندر يوصلوا. ولاكن هادي طلب منه يمشي وإنه هيجي وراهم لأن لسا مخلصش مهمته! وافق شادي إنه يمشي واتحرك على العربية بسرعة، ولاكنهم اتفاجئوا بعربيات دخلت فجأة على المكان، وكانوا رجالة كتير مسلحة، فقلق شادي على هادي لأنه لسا في المخزن وكان هينزل، ولاكن حسن مسكه وقاله: "انهم لازم يمشوا بسرعة لأن للأسف مش هيعرفوا ينقذوا هادي من تحت إيد الرجالة دي كلها!!
شادي اتعصب على حسن وقرر ينزل، ولاكنه لما وصل عند هادي لاقي إن الرجالة دي ماسكينه وبيكلموه على إنه مارك ابن ألكسندر، فهم شادي من كلامهم إنهم هياخدوا هادي علشان ينتقموا من أبوه، ووقتها شادي مقدرش يتحرك لأن الرجالة كانت كتير وكلهم مسلحين، ولأنه للأسف من التعذيب مكنش قادر يتحرك. هادي مشي معاهم بهدوء، ولما شاف شادي بصله وطلب منه يمشي وهو بيحرك شفايفه، وشادي فهمه وقال برفض: "مش همشي من غيرك."
هادي مشي مع الرجالة وهو بيبصله وهو بيطلب منه يمشي وعرفه إن المكان هينفجر في خلال دقايق. شادي فهم كلامه وخرج بسرعة، ركب العربية واتحركت العربية بسرعة، وفي خلال دقايق المكان انفجر، وهادي كان في عربية الرجالة واللي مغميين عينيه بكيس أسود، وكانوا راحين لمكان من الواضح إنه سري وكان تحت الأرض. الرجالة أخدت هادي عند زعيمهم،
واللي أول ما شاف هادي ابتسم يشر وبدأ يكلمه ويقوله إنه هينتقم منه علشان اللي أبوه عمله في بنته وخلي حالتها تسوء!!! هادي بدأ يتكلم مع الراجل دا وعرفه إنه مش مارك ابن ألكسندر، والراجل دا اتفاجئ من كلامه ومصدقوش في الأول، ولحد ما هادي أثبتله فعلا إنه مش مارك وإنه مصري وإن كل الحكاية تشابه بينه وبين مارك ابن ألكسندر!! الزعيم دا طلب من واحد اسمه جون، ودا دراعه اليمين في الشغل، قاله:
"إنه يبحث عن الموضوع دا ويشوف لو كلام هادي صح ولا غلط يقتلوه،" وطلب من رجالته ياخدوا هادي للغرفة الخاصة بالتعذيب، ولخدما يتأكدوا من صحة كلامه هيسيوه. وفي عربية الضباط شادي كان متعصب من اللي حصل، وحاول الفريق يهديه ولاكنه كان متضايق لأنه مقدرش ينقذ هادي، واللي يعتبر مالوش أي ذنب في المهمة،
وأول ما وصلوا عند الهليكوبتر اللي هيروحوا بيها مصر رفض شادي إنه يركب معاهم وقال إنه لازم يروح ينقذ هادي بنفسه لأنه ضحى بحياته علشان هو وفريقه، ولاكن تم التواصل مع اللواء حمدي وعرفوه باللي شادي عايز يعمله، واتكلم اللواء حمدي مع شادي وطلب منه يرجع مصر وقاله إنه هيبعت فريق غيرهم متخصص يدوروا على هادي ويرجعوه لمصر. شادي سمع كلام اللواء حمدي لأنه كان متضرر جدا، واتحركت الطائرة من روسيا في طريق عودتها لمصر.
في منطقة قمر كانت طول الوقت سرحانة، وكان خالد بيقرب منها في الفترة اللي مشي فيها هادي، وكانت قمر بتتعامل معاه بحدود، ودي كانت حاجة بتضايق خالد جدا لأنه اكتشف إنه بيحبها. أما قمر مكنتش مركزة معاه ولا واخدة بالها من مشاعره اللي بيحاول يظهرها طول الوقت، وكانت بتعتبره أخوه!! عليا كانت معدية من قدام الورشة واخدت بالها من نظرات سعيد ليها، ابتسمتله وهو فرح إنها بتلاحظه لأنه اكتشف إنه معجب بيها. محمد أخد باله باللي بيحصل ومن
نظراتهم لبعض وقال لسعيد: "إن قمر بتقول إنها بنت مش كويسة وإن سمعتها في الأرض والأحسن إنه يبعد عنها." سعيد كان بيبص على جسم عليا بنظرات جريئة ومش مهتم لكلام محمد، وكل اللي كان فارق معاه إنه يقرب منها! خالد كان واقف جمب قمر وبيتكلم معاها بخصوص الشغل الجديد، وكانت قمر بتسمعه ووافقت على أفكاره اللي اقترحها، واستأذنت منه إنها هتمشي وقامت وخرجت من المنطقة وراحت عند واحدة صاحبتها في منطقة جمبهم واسمها سهر،
كانت سهر شغاله في محل ملابس كبير في المنطقة. قربت قمر منها وعلى ملامحها الحزن. سهر اتفاجأت بشكلها وسألتها بقلق: "مالك يا قمر وشك بهتان كدا ليه؟ قمر قعدت على الكرسي بتعب وهي بتقول: "طلع الحب دا صعب أوي يا سهر، أنا مش متخيلة إني بقالي 3 شهور مشوفتوش رغم إنه مقعدش هنا غير كام شهر بس، أنا اتعلقت بيه جدا! سهر بصتلها وقالت: "وهو مين دا بقى اللي بتتكلمي عنه يا قمر؟ قمر ابتسمت وهي بتتخيل هادي وبتفتكر تحول العلاقة
بينهم من كره لحب وبتقول: "واحد ابن ناس أغنية بس إيه غرور على تناكه على شوية جمال وحلاوة، حاجة كدا العقل ما يوصفهاش؟ سهر ابتسمت على وصف قمر للشاب اللي بتحبه وقالت: "أنتي عمرك معملتيهاش يا بنتي، دنتي من كتر ما كنتي بترفضي العرسان، كنا بنقول إنك معندكيش قلب ومبتحسيش! قمر بصتلها بابتسامة وقالت: "أنا كنت فاكرة كدا بس اكتشفت إني عندي قلب برضو، بس حاليا قلبي مش موجود في جسمي!! سهر ضحكت وقالت:
"ويترى قالك فين يا ست العاشقة هانم؟ قمر بصتلها بحزن وقالت: "سافر من 3 شهور ولحد دلوقتي معرفش عنه حاجة." سهر قربت على قمر وطبطبت عليها وقالت: "وهو اللي خلاه يسافر ويسيبك كدا رغم إنه بيحبك؟ قمر افتكرت كلام هادي وقالت: "سافر علشان عيلته عايز يرجع كل ممتلكاتهم من جديد! سهر: "بس دي حاجة حلوة يا قمر إنه مش بيفكر في نفسه بس وبيفكر في عيلته كمان، وفكرة إنه عايز يرجع لمستواه القديم دا أحسن قرار." قمر ابتسمت بحزن وقالت:
"بس لو أعرف هو ليه مش راضي يقولي على الحقيقة وخبي علينا كلنا." سهر بتفكير: "حقيقة إيه دي يا قمر اللي بتتكلمي عنها؟ قمر حطت إيديها على قلبها وقالت: "هادي مش مسافر علشان عيلته زي ما قالي، هادي سافر علشان حاجة تانية بس مش عارفة هي إيه، لأنه بعد ما مشي عرفت من أصحابه إنه طول عمره عايش بيصرف من فلوس، أيوه يعني أمره مهتم للشركة ولا يعرف الشغل ماشي إزاي!! سهر: "فعلا دي حاجة غريبة أوي بس العلم عند الله برضو."
قمر سكتت وسهر قالت: "بس مش غريبة يا قمر إنك تتعلقي بيه كدا وأنتي لسا متعرفيهوش غير من فترة." قمر وقفت وقالت: "الحب مش شرط يكون من عشرة سنين، ياما ناس نعرفهم من سنين ومبنحبهمش، الحب دا لما بيجي بيحتل القلب بدون تفكير." سهر ابتسمت وقالت: "لا دا أنتي واقعة خالص يا قمر ودي مش عادت نهائي." قمر سكتت وسهر كملت: "وأنتي تفتكري لو هو رجع وساعد عيلته ورجع شركاتهم تاني هيرجع هنا المنطقة دي تاني؟ قمر بصتلها بتفكير وقالت:
"هو قالي إنه راجع بس في الحقيقة مفتكرش! سهر بصت عليها بحزن وقالت: "والشباب صحابوا دول عاملين إيه في الورشة وممشيين الشغل إزاي؟ قمر قالت: "عيد الله اللي علمهم الصنعة، والحقيقة هادي اللي كان بيديلهم أفكار." سهر انتبهت لكلامها وبدأت قمر توصفلها كل واحد فيهم وطريقته في الشغل، وأول واحد وصفته كان محمد وقالت: "دا شخص هادي وغريب عنهم بكتير، تحسيه ملاك وسطهم، عايز يعيش كدا ومش بتاع مشاكل." سهر ابتسمت وقالت: "والتانيين؟ قمر:
"في خالد ودا حنين أوي، تحسيه كدا عايز يساعدك وبيبررلك أي موقف وبيقف جنب صحابه جدا." سهر بضحك: "والثالث؟ قمر قالت وهي بتضحك: "الثالث دا حكاية، تحسيه الصايع اللي فيهم، قال إيه معجب بعليا البت اللي مدوراها مع كل رجالة المنطقة." سهر بصدمة: "وملقاش غير دي ويعجب بيها، طب ما المنطقة فيها بنات حلوة! قمر: "مش عارفة إيه اللي عاجبه فيها رغم إني قولتله إنها مش كويسة، ولاكن دماغه غريبة." سهر بضحك:
"دا باين عليه عنيد ومش بيتعلم أبدا! قمر ابتسمت وقالت: "مسيره يتعلم يا أختي وياخدله كام ضربة تعدله." سهر ابتسمت وفضلت هي وقمر يتكلموا لحد ما الدنيا ليلت والوقت اتأخر وهما ما اخدوش بالهم. قمر بصدمة: "يا لهوي الوقت اتأخر أوي، أنا هروح إزاي بس دلوقتي! سهر برفض: "خليكي معايا النهاردة وأهو ندردش شوية." قمر: "لا مينفعش، دي الشباب لوحدها وأخاف يبوظوا حاجة، أنا مش ناقصة مصايب." سهر باستغراب: "وهما هيبوظوا إيه بس، هما صغيرين."
قمر وقفت وهي بتقول: "الصغيرين بيفهموا عنهم والله دول مصايب! سهر: "طيب استني، أنا مش هسيبك تروحي لوحدك في الوقت دا، استنيني بس أقفل المحل وأجي أوصلك." قمر هزت راسها بالموافقة وبدأت تساعدها في قفل المحل، وبعد ما اتأكدت سهر إن المحل مقفول كويس مشيت هي وقمر. وفي البيت خالد كان صاحي وهو قلقان على قمر ومستغرب هي راحت فين وليه اتأخرت أوي كدا. محمد نزل علشان يشوفوا واقف ليه في الشارع لحد دلوقتي. خالد:
"قمر لسا مرجعتش لحد دلوقتي، أنا خايف يكون حصلها حاجة." محمد باستغراب: "وهي هيحصلها إيه بس، دي قمر وبعيدة دي ميتخافش عليها." خالد بصدمة من كلامه: "وهي قمر دي إيه، مش بنت والبنت مهما كانت ضعيفة والمنطقة هنا معظمهم مش كويسين." محمد سكت وفضل واقف مع خالد لحد ما قمر قربت منهم وجمبها سهر واللي بتسألها باستغراب: "مين دول اللي واقفين عند البيت في الوقت دا؟ قمر شاورت على خالد وقالت:
"دا خالد واللي جمبه محمد اللي حكيتلك عليهم." سهر هزت راسها بتفهم وقربت منهم، وخالد قال بعصبية وهو بيقرب من قمر: "أنتي كنتي فين يا قمر وليه اتأخرتي أوي كدا، أنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ قمر استغربت طريقته معاها في الكلام وقالت: "أنا كنت عند سهر صاحبتي بندردش شوية، وبعدين أنت بتتكلم كدا ليه أصلا؟ محمد بص لخالد وقال: "هو بس قلق عليكي يا قمر، مفهاش حاجة وكان خايف ليكون حصلك حاجة لقدر الله." قمر باستغراب:
"وأنا هيحصلي حاجة إزاي، وبعدين أنا مش عيلة صغيرة علشان يخاف عليا كدا ويكلمني بالأسلوب دا!! خالد بص لها بضيق وقال: "كويس إنك بخير يا قمر وأنا آسف على أسلوبي اللي مش عاجبك!! سهر بصت لقمر وقالت بحرج: "أنا همشي أنا يا قمر، تصبحي على خير." قمر قالت: "استني يا سهر، مينفعش ترجعي لوحدك، الوقت اتأخر أوي! سهر: "لا متخافيش، أنا هعرف أتصرف."
محمد أخد باله من سهر وقال: "طيب استني يا أنسه، أنا هاجي معاكي أوصلك علشان فعلاً ميصحش تمشي لوحدك كده في الوقت ده." سهر بصت لقمر باستغراب وقمر هزت رأسها وقالت: "فعلاً عندك حق يا محمد، روح معاها وصلها لأن الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل." سهر بصت لمحمد بخجل وهزت رأسها، وهو مشي جمبها وهي كانت مكسوفة لأن دي أول مرة حد يخاف عليها كده ويطلب يروحها!!
محمد كان طول الطريق باصص في الأرض، ولحد ما انتبه إن في اتنين ماشين مش مظبوطين، شده وراه وقال: "خليكي ورايا يا أنسه لحد ما نعدي من جمب الشباب دول لأنهم باين عليهم كده شاربين! سهر هزت رأسها بخوف وفعلاً مشيت وهي ماسكة في هدومه لحد ما عدوا بأمان. وعند قمر، كانت بتصة لخالد وقالت: "أنا هطلع شقتي وأنت اطلع، ملهوش لازمة وقفتك دي." خالد هز رأسه واستناها تطلع وطلع هو وراها، وهي أول ما
دخلت شقتها قالت باستغراب: "هو مالو ده وليه بيعاملني كأني مراته؟ مش فاهمة وليه يخاف عليّا." خالد طلع على السلم وراها ووقف قدام شقتها وقال بغيظ: "هتبقي بتاعتي يا قمر، أنا اللي بحبك ومش هسيبك لحد ما تفهمي ده." قمر من جوا: "والله كان عنده حق، هادي لما ضربه ده طلع فعلاً رخم." خالد طلع شقتهم ولاقى سعيد بيكلم عليا في التليفون ومندمج معاها أوي وبيتكلموا بصوت هامس.
خالد دخل أوضته بضيق وهبد الباب، وسعيد استغربه ولكن مهتمش ليه وكمل كلامه مع عليا وكان بيسألها لابسة إيه دلوقتي. ضحكت عليا ضحكة رنانة وقالت: "مش هقولك." وضحكت تاني وقالت: "أنا هوريك أحسن." سعيد ابتسم بحماس واستناها تبعتله الصورة، وأول ما بعتتها رن عليها تاني واتكلم معاها بجرأة أكتر. وفي روسيا، هادي كان قاعد وشايف حواليه أجهزة تعذيب مخيفة، ولفت نظره بنت مرمية على الأرض ومن الواضح إنها مغمى عليها أو ميتة!
قرب منها وهو بيهزها بخوف من شكلها لحد ما لاقاها لسة فيها الروح. وقف بسرعة يدور على ماية أو أي حاجة يساعدها بيها لحد ما لمح أزازة مركونة بعيد، أخدها وداقها لاقاها ماية، جرى بسرعة على البنت وبدأ يرش على وشها الماية بهدوء لحد ما فاقت وفتحت بوقها بعطش وبتقول: "أريد مياه! قرّب الماية من بوقها وهي مسكتها وبدأت تشرب بهستيريا وكأنها مش شربتش من وقت كبير.
بدأت تاخد نفسها بصعوبة، وهادي ساعدها إنها تقعد، وبدأت البنت تبص حواليها بتعب لحد ما لمحت هادي وقالت بفرحة: "أشكرك على مساعدتي! هادي ابتسم وسألها لو هي كويسة وإيه اللي بيحصلها هنا!!! البنت ردت عليه بتعب وقالت إنها كانت من رجالة جون، وده يبقى الزعيم اللي كان هادي قابله من شوية!!
شرحتله البنت وقالتله إن اسمها روزي، وإنها كانت بتحب واحد من رجالة ألكسندر، وده يبقى واحد اسمه جين، وعرفته إنها عملت معاه علاقة علشان بتحبه، ولما جون عرف باللي حصل بينهم قرر يعاقبها على خيانتها ليه واتفاقها مع جين مساعد ألكسندر عدوه، ولكن في الحقيقة علاقتها مع جين كانت حب فقط، ومكنش في حد فيهم بيعرف التاني حاجة عن أسرار شغله، ولكنها مهما شرحت لجون مكانش مصدقها وقرر يعذبها وبأبشع الطرق، وعرفته إنه كان كل مرة يعالجها ويرجع يعذبها من جديد.
هادي كان مصدوم من اللي بتحكيه وعرف إنه خرج من حفرة صغيرة ووقع في حفرة أعمق! رجع هادي سألها عن إنها لو حاولت تهرب من هنا قبل كده. جاوبت روزي وقالت: "حاولت كثيراً ولكنني كنت أفشل في كل مرة، فالخروج من هنا مستحيل!!!
هادي بصلها بحزن على حالتها وعرفها بنفسه وإنه مصري جه روسيا لمساعدة فريق ظباط مصري، وعرفها إنه اتنكر في شخصية مارك ابن ألكسندر لأنه في شبه كبير بيه واستغلوا إن مارك كان مختفي من فترة، وبكده عرف يخدع ألكسندر ونجح في مهمته، ولكنه قبل ما يهرب رجالة جون مسكوه!! روزي استغربت كلامه وقالت بصدمة: "وهل فريق الظباط نجى منهم؟ هادي هز رأسه وقال: "اعتقد إنهم الآن في مصر!! روزي بصت عليه بهدوء، ولكنها
افتكرت حاجة صدمتها وقالت: "تقول مارك إبن ألكسندر؟ لقد توفي منذ شهرين، ولكن لم يعلم أحد بذلك حقاً، ولكن أعتقد بأن القاتل كان رجل يدعى الجوكر!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!