قمر كانت قاعدة مع سهر صاحبتها وبيتكلموا وفجأة لقت عبدالله واقف قدامها وعلى وشه القلق. قمر بصتله باستغراب ووقفت وهي بتقول: "خير يا عبدالله مالك!؟ عبدالله قرب من قمر وهو بيقول بخوف: "عمك جه يا قمر وجايب معاه اتنين رجالة من البلد وأول ما شاف الشباب شغالين في الورشة زعقلهم وخرجهم منها وأنا أول ما شوفته جيت على هنا على طول!! قمر حست إن قلبها هيقف من الصدمة. وقفت سهر ومسكتها وهي بتقول بقلق: "قمر انتي كويسة!!!
قمر هزت راسها وقالت: "أنا لازم أروح أشوف إيه اللي جايب عمي وعايز مني إيه!؟ سهر قامت معاها وقفلوا المحل. وعبدالله كان ماشي هو الأول، ولاول مرة مايخليش قمر تمشي وراه وميكونش خايف. قمر وصلت للبيت وبصت على الورشة. لاقت عمها قاعد على كرسي أبوها اللي هي دايماً بتقعد عليه، وكان ماسك الدفتر بتاعها اللي بتحسب فيه كل حاجة، وكان جنبه اتنين رجالة طوال.
قمر بصت على الشباب وبتدور عليهم بعيونها. وأول ما شافتهم بعيد ندهت عليهم بصوت عالي. وعمها انتبه لوجودها وقال وهو بيبصلها بسخرية: "أهلاً ببنت أخويا اللي ضيعت شرفنا وشرف أبوها!! قمر بصتله بغضب وقربت منه. وجنبها الشباب، وعبدالله كان ماشي جنبها. وأول ما قربت قالت: "عايز إيه يا عمي وإيه اللي فكّرك بيا؟ عم قمر بص لها بغضب وقال: "جاي أشوف المصيبة اللي بنت أخويا عملاها، جاي أشوف العار اللي انتي جبتهولنا!! قمر بصت لعمها
وهزت راسها بعصبية وقالت: "أنا مش بنت أخوك ولا أنت عمي. ولو فعلاً عمي زي ما بتقول كنت وقفت جمب أبويا الله يرحمه في تعبه، ولا وقفت جمبي أنا كمان بعد ما أخويا جمال الله يرحمه مات. جاي دلوقتي تقولي إنك عمي!! عمها بص على الشباب وقال بضيق: "اسمعي يابت انتي!!! انتي شكلك كده مخبولة في عقلك ومش عارفة انتي بتقولي إيه!!
عبدالله رجع قمر وراه وبص للشباب. وكلهم بعدوا قمر عن عمها، وسهر خدتها في حضنها علشان تحميها من الراجل المريب ده. عم قمر بص لهم بسخرية ورجع بص لأولاده واللي جم وقفوا جنبه. عبدالله قال: "انت جاي عايز إيه من قمر!؟ عمها ابتسم وبصله ورجع بص على الورشة وقال بابتسامة: "عايز ورثي وورث ولادي!! عبدالله: "انت مالكش حاجة هنا ولا عيالك ليهم حاجة. دا بيت عم عبدالتواب ودي ورشته وقمر هي الوريثة الوحيدة لكل أملاك أبوها."
عمها قرب من عبدالله ومسكه من هدومه وقال: "وانت بق إيه اللي دخلك بيني وبين بنت أخويا!؟ عبدالله نزل إيديه من على هدومه بغضب وقال: "أنا أبقى أخوها الكبير اللي عم عبدالتواب الله يرحمه وصاني عليها. والشاهد الوحيد اللي عارف إنك مالكش أي حاجة عندها! ولاد عم قمر بعدوا أبوهم وقربوا من عبدالله وكانوا عايزين يضربوه، ولاكن الشباب بعدتهم. وهما لما شافوا إن قمر وراها رجالة رجعوا ورا أبوهم تاني. قمر قربت منهم تاني وقالت:
"خلاصة الكلام إنك مالكش حاجة عندي. ولو على الورشة فهي معدتش ملكي والناس اللي انت خرجتها دي أصحاب الورشة." وطلعت عقد من هدومها يثبت صحة كلامها. وعمها قال بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده يابت انتي! يعني إيه يعني الورشة مبقتش ملكك؟ قمر ابتسمت وقالت بسخرية: "كويس إنك عارف إنها ملكي." عمها مسكها من دراعها، ولاكن خالد اتدخل ومنعه وشدها وراه وقال: "أنا لحد دلوقتي محترم إنك عمها ومش راضي أكلمك، إنما هتطولي إيدك أنا هقطعها لك."
عم قمر بص لخالد بصدمة ورجع قال وهو بيبص لقمر بغضب: "راجعلك يابنت أخويا، راجعلك ووقتها هاخد منك كل حاجة، هاخد حقي وحق ولادي منك!!! قمر بصتله بغضب وهو أخد ولاده ومشي. قمر فضلت واقفة وهي بتبصلهم بغضب. وعبدالله قرب من قمر وقال وهو بيمسك إيديها: "متخافيش ياقمر مش هيقدر يعملك حاجة الجبان ده. أنا مستحيل أخلي أي حد يقرب منك طول ما أنا عايش؟ قمر بصت لعبدالله بفرحة إنه أخيراً ثبت رجولته ومبقاش يخاف زي الأول. مسكت إيديه وقالت:
"طول عمرك وأنت سندي يا عبدالله، ربنا يخليك ليا! خالد بص لعبدالله بغيظ وكان هيقرب يبعدهم، بس افتكر كلام قمر ليه فسكت. محمد لاحظ إن سهر واقفة، فقرب منها وهو بيقول: "إزي حضرتك يا آنسة سهر؟ سهر بصتله باستغراب ولاكن قالت بهدوء: "أنا كويسة الحمد لله، إنت إيه أخبارك؟ محمد ابتسم وقال: "أنا الحمد لله كويس جداً! قمر رجعت قعدت على كرسي أبوها وهي بتقول:
"ورشة المعلم عبدالتواب طول عمره بيكبر فيها وبدأها لوحده. ولما مات أنا وعدت نفسي إني هحققله حلمه وأكبرها ومحدش شريكه فيها. ومش انت يا عمي اللي هتهددني، لا أنا قمر القوية اللي عمر محد كسرلي جناح وطول عمري مبيهمنيش حد. مستحيل أخليك تقرب من المنطقة حتى!!!! عبدالله وقف جنبها وقال: "بس إيه العقد اللي كان معاكي ده!! قمر ابتسمت وقالت:
"ده عقد إيجار المحل بتاع البت سهر بس عشان أنا عارفة إني عمي وعياله جهلة ومبيعرفوش يقرأوا فخوفتهم بيه بس!! كل الشباب ضحكوا على كلامه، وهيا ضحكت معاهم. وسهر قربت منها وهي بتضحك بهستريا وهي بتقول: "إنتي مش معقولة ياقمر." قمر فضلت تضحك على ضحكة سهر. وكان متابعهم محمد واللي كان مبتسم وعاجبه أوي شكل سهر وهي بتضحك. قمر أخدت بالها بس تجاهلت عشان متحرجوش. وقالت وهي بتقول لسهر:
"خلينا نرجع تاني نكمل كلامنا، وانتوا يا رجالة خلصوا شغلكم عشان هنخرج مع بعض النهاردة نغير جو." الشباب ابتسموا، وسعيد سابهم ودخل أول واحد وعمل مكالمة سريعة مع عليا وهو بيعرفها إنه هيجيلها البيت النهاردة في السهرة. محمد سمع آخر كلامه وهو بيقول بحزن: "متعملش كده يا صاحبي، بلاش البنت دي! سعيد بص له وقال: "مفيهاش حاجة لما أتسلى شوية، إيه المشكلة؟ محمد: "في حاجات كتير ممكن تتسلى بيها، إنما الحاجة دي بلاش يا سعيد."
سعيد مهتمش لكلام محمد وركز بس مع أفكاره اللي مرتبها ورجع اشتغل وهو بيتخيلها ومبسوط. محمد بص على المكان اللي فيه قمر وشاف سهر واللي عينيها جت في عينه بالغلط. لف وشه بسرعة وهو مش عارف ليه عاجبه تصرفاتها وأسلوبها جداً. خالد مسك عبدالله ودخلوا يكملوا شغل وهو عايز ياخده يديله علقة عشان اللي بيعملوه مع قمر. ولاكن عبدالله مكنش بيفكر في حاجة غير إنه إزاي هيتصرف لو عم قمر رجع تاني.
وقمر أخدت سهر ورجعوا تاني للمحل يكملوا كلام عشان هي حابة تتكلم. وسهر طبعاً كانت مبسوطة إنها هتغير جو ومش حابة تفكر في أي حاجة تزعجها. في إيطاليا، هادي وروزي كانوا قاعدين في العربية اللي أخدوها من القصر. وهادي قال وهو بيبص للشنط إنهم لازم يبيعوا المجوهرات عشان يقدروا يتحركوا من هنا. روزي هزت راسها واقترحت عليه إنهم بعد ما يبيعوها يمشوا من المدينة ويروحوا أي مدينة تانية لحد ما الأمور تهدى ما بين جون وألكسندر.
هادي وافق وقالها على المكان اللي ألكسندر كان قاله عليه. وهيا طلعت عارفاه وراحوا هناك. وبعد ما وصلوا كان مكان شكله غريب جداً، ولاكنهم نزلوا. وهادي كان بيبص لتفاصيل المكان اللي مكنتش مفهومة. روزي بصت لهادي. وشرحتله إنه مشهور بأنه بيشتري المجوهرات بثمن كويس. هادي هز راسه ودخلوا للروك ده. وكانوا معاهم الشنط. وأول ما دخلوا رجالة الروك ثبتوهم. ولاكن خرج الروك وأول ما شاف روزي اتعرف عليها. روزي سلمت عليه وشرحتله إن. وقالت:
"هذا صديقي مارك إبن ألكسندر." الروك بص لهادي بابتسامة وسلم عليه. وروزي رجعت قالت: "مارك يريد بيع مجوهرات ولاكن كثيرة بعض الشيء!! الروك ابتسم وهما فتحوا الشنط قدامه. وهوا بص لها ورجع بص لهادي بابتسامة. وخلي رجالتة تاخد الشنط وتجهز الفلوس. وهوا اخدهم ودخلوا مكتبه.
الروك كان بيتكلم مع روزي. وهيا حكتله عن اللي بيحصل في شغلهم الفترة دي. وهادي كان قاعد ساكت. لحد ما الروك ده وقف ورجالته دخلت ومعاهم شنطتين كبار مليانين بالدولارات.
الروك مسك الشنط وفتحها قدام هادي وقاله إن فلوسه مظبوطة لو عايز يتأكد يعدهم. ولاكن روزي اتدخلت وقالت إنه ملوش داعي إنهم يعدوها. وهادي وقف وسلم على الروك وشكره إنه ساعدهم وقاله إنهم لازم يمشوا. والروك هز راسه بالموافقة. وبعدها هادي اخد روزي ومشوا من المكان وفي إيديهم الشنط. وبعد ما بعدوا مسافة كبيرة عن المكان بتاع الروك. وقف هادي بالعربية وقال: "الآن لدينا ملايين الدولارات، ولاكن السؤال هنا كيف سنعمل بكل هذه الأموال!!
روزي ابتسمت وقالت: "سوف نذهب إلى مصر وأنت تفتتح شركتك وأنا سأعمل معك." هادي ابتسم على كلامها وقال بإستغراب: "وماذا عن جين حبيبك!!! روزي قالت باستنكار: "لا أعلم إذا كان جين على قيد الحياة الآن أم قُتل!! هادي لاحظ نظراتها الغير مبالية عن موضوع جين. ولاكنه وافقها الرأي وقرر إنهم يرجعوا مصر فعلاً. ولأنه معوش غير البسبور بتاع مارك، فقرر إنه هيسافر بيه. وطبعاً الشبه اللي بينهم محدش هينتبه إذا كان هو ولا لأ. وفي روسيا.
وقف جين مع رجالة ألكسندر. وكانوا قدام فيلا جون. وكانوا كثير جداً. طلب ألكسندر من رجالتة يكسروا الباب بتاع القصر وفعلاً نجحوا في ده. وكانوا رجالة جون مصدومين من عددهم. وخبروا جون بالاقتحام اللي بيحصل على القصر. جون اتصدم وطلب من رجالته كلهم يتجمعوا. وطلب منهم يبلغوا فريق القناصة بسرعة. وبعد ما جهز رجالته خرج في الجنينة ولقي إن ألكسندر ورجالته اللي عاملين يقتلوا رجالتة بدون رحمة.
جون وقف وطلب من ألكسندر يتفاهموا. ولاكن ألكسندر رفض وطلب من رجالتة إنهم يقتلوا رجالة جون ويسيبوله هو جون هيخلص عليه بنفسه.
وبدأت الرجالة تقتل في بعض. وجين قدر يهرب منهم بصعوبة وخرج من القصر وبعد عنهم مسافة كبيرة. وقرر يتابع اللي بيحصل من عن طريق منظار كان معاه. وشاف ألكسندر بيضرب في جون وكل شوية واحد يهاجم التاني. لحد ما وصل فرق القناصة. واللي كانوا بيقتلوا الرجالة من بعيد. ولأن الحالة كلها كانت لابسة نفس الزي فمقدروش يحددوا مين تبعهم ومين عدوهم. فقرر الفريق إنهم يقتلوا الكل. وكان ألكسندر خد جون لجوه ومستمرين. لحد ما لما ألكسندر طلع سكينه وقرر إنه يضربها في جون. ولاكن تفاداها جون بطريقة سريعة. واخده منها وهدده بيها. وحاول ألكسندر يقاوم. لحد ما جون بدأ يتكلم ويعرفه إن ابنه اتقُتل.
ألكسندر بص له بسخرية وقال: "ابني في إيطاليا والآن يستمتع بحياته." جون قال بسخرية: "لم أقصد هادي، أنا أقصد مارك." ألكسندر هجم عليه وهو بيقول: "أقول إن ابني يستمتع بحياته الآن." ضحك جون وقال: "اللي معاك شاب يشبه ابنك مارك واسمه هادي وهو شاب مصري جاسوس!! ألكسندر بص له بصدمة وهو قال: "الجوكر قتل ابنك عندما كان في الجزيرة مع أصدقائه."
ألكسندر ساب جون ووقف بصدمة وهو مش مستوعب اللي جون بيقوله. ولاكن جون استغل إنه مش في وعيه و ضربه بالسكينة في ضهره. وقع ألكسندر وهو بيصرخ من الألم. وجون فضل يضحك عليه بسخرية وشرحله إنه هو اللي بعت هادي عشان يقتله وياخد أملاكه.
ألكسندر فضل يبكي زي الطفل لما عرف إن ابنه مارك مات. وإن اللي قتله أعز أصدقائه. واللي كان جاي ينتقم ليه. ولاكن مقدرش يستحمل أكتر ووقف. وكان جون لافف جسمه وبيضحك بسخرية على غباء ألكسندر وسذاجته. ولما لف لاقاه واقف في وشه وموجه المسدس عليه. ومن قبل ما جون يتكلم ضربه ألكسندر في قلبه. وقع ميت. وفضل ألكسندر يبكي. وهو مش متخيل إن هادي مش ابنه. وفضل يتذكر إنه فعلاً مكنتش زي مارك في حاجات كتير. وهيا إن نبرة الصوت كانت مختلفة واللغة برضوا مكنتش شبه مارك لما يجي يتكلم.
فضل ألكسندر يبكي على غبائه وثقته اللي خلاص ضاعت. وكمان خسارته اللي خسرها وفلوسه اللي وزعها على رجالتة. وغير فلوسه التانية اللي اداها للشاب اللي ضحك عليه. فوجه ألكسندر المسدس على دماغه وضرب طلقة أدت إن دماغه تنفجر. كان متابع كل اللي بيحصل هو جين. وأول ما شاف المنظر ده فضل ينهار من العياط على موت رئيسه. وعرف إنه أكيد عرف الحقيقة من جون وإن ابنه مات.
وأما الرائد حسام كان متابع كل اللي بيحصل من بعيد. وكان فريقه شايف كل اللي بيحصل ومصدومين من اللي حصل ده. وإزاي أرواح ناس تروح بالطريقة دي. فراحوا للقصر بسرعة عشان يدوروا على هادي. وقدروا يبحثوا في القصر. ولاكن مكنش فيه أي أثر ليه. فخرجوا بسرعة لما سمعوا أصوات عربيات الشرطة. وعرفوا إن أكيد حد بلغ وإن لسا في حد عايش من اللي كانوا هنا.
جين جري بسرعة لما شاف عربيات الشرطة وصلت. هرب وهو مقرر إنه يسافر إيطاليا ويبحث عن روزي وعن الشباب اللي معاها. عند الرائد حسن وفريقه. كانوا بعدوا مسافة كبيرة عن القصر. وشافوا رجال الشرطة والإسعاف والصحافة موجودين. حاولوا يختفوا بسرعة. وكانوا في طريقهم للمكان اللي حاطين فيه عربياتهم.
واحد من فريق حسن شاف جين بيجري بعيد. استغرب جداً وحس إنه يبقى تبع رجالة حد من جون أو ألكسندر. فقرر حسن بنفسه يجري عشان يلحقه. وطلب من رجالتة إنهم يحصلوه بالعربية. وفضل يجري حسان لحد ما قرب من جين. وفضل ينادي عليه عشان يقف. وجين انتبه ليه ووقف وهو مستغرب وبيسأل نفسه مين ده. حسن وقف قدامه وهو بياخد نفسه وهو بيسأله بالروسي: "هل أنت من رجال جون؟ جين هز راسه بلا وقال: "أنا من رجال ألكسندر." حسن قال بتعب: "هل كنت في القصر؟
جين بص له باستغراب من أسئلته وقال: "ماذا تريد يا رجل؟ حسن بص له وقال: "أبحث عن صديقي أخذه جون رهينة عن طريق الخطأ! جين استغرب كلام حسن وقال وهو بيبصله بشك: "ومن هو صديقك؟ هل يمكنك أن توضح لي لكي أساعدك؟ حسن هز راسه وقاله إن صديقه ده يبقى شبه مارك ابن ألكسندر. وجون أخده بالغلط وفكره إنه مارك ابنه. وملحد دلوقتي ميعرفوش عنه حاجة. جين ابتسم وهز راسه وقال: "أعرف هذا الشاب، ولاكنه للآن في إيطاليا." حسن اتصدم وسأله بقلق:
"وهل تعرف أين هو في إيطاليا؟ هز جين راسه وقال: "أعتقد بأنهم الآن في قصر ألكسندر المتواجد هناك! حسن ابتسم بعدم تصديق وقال: "أرجوك ساعدني، هو ليس لديه ذنب في كل ما حصل، هو شاب عادي وليس لديه أي ذنب في كل هذه الضوضاء! جين هز راسه وقال: "أعلم كل شيء، وأنا كنت ذاهب إلى إيطاليا للبحث عنهم! استغرب حسن وقال: "ماذا تقصد بـكلمة عنهم؟ جين قال وهو بيبص حواليه بتعب: "هو مع حبيبتي ذهبوا هناك لقضاء مهمة طلبها منهم جون!!
حسن استغرب ولاكن هز راسه. وبعدها وصل فريق حسن بالعربية. وهوا عرفهم إنه أخيراً عرف مكان هادي. وهما قالوا: "لازم نبلغ اللواء حمدي بسرعة؟ حسن هز راسه. وبص لجين وقاله إنهم معاهم طيارة خاصة بيتحركوا بيها لأنهم ظباط مصريين. وجين هز راسه وقال إنه هيجي معاهم. حسن هز راسه واخد جين معاه في العربية واتحركوا في طريقهم للمكان اللي هما قاعدين فيه.
حسن اتواصل مع اللواء في مصر. وعرفه بالمعلومات اللي عرفوها وشرحله اللي حصل بين جون وألكسندر. واللواء اتصدم من كلامه. ولاكنه وافق إنهم يسافروا لإيطاليا. وعرفهم إنه هيوصي عليهم رجالتة اللي هناك يساعدوهم. وحسن هز راسه بالموافقة وقفل مع اللواء اللي كان سعيد بالخبر اللي عرفه عن هادي. حسن كان بيبص لجين ومستغرب إنه اداله كل المعلومات اللي هو عايزها بسهولة. فسأله بإستغراب: "لماذا هربت من القصر وتركتهم؟
جين بص له وقاله إنه ملوش أي علاقة باللي بيحصل. وإنه كان مجرد مساعد خاص وملوش علاقة بالجرائم اللي كانت بتحصل. وإنه كان شغال عند ألكسندر كونه مساعد في الشركة بتاعت ألكسندر. ولاكنه لما عرف حقيقته ساب الشغل. ولاكن هدده ألكسندر إنه لو مشتغلش معاه هيخلص عليه. فهوا اختار إنه يعيش. ولاكنه في الفترة الأخيرة قرر يسيب الشغل ويهرب. ولاكن اتعرض لموقف خلاه ينهار. وهوا لما الجوكر أخده معاه وقتل مارك ابن ألكسندر قدام عينه. وهدده الجوكر إنه لو نطق هيقتل كل عيلته. فهوا خاف وفضل ساكت. لحد ما الجوكر اداله رسالة وقاله إنه يديها لألكسندر أول ما يرجع من إيطاليا. وجين من خوفه كان نسيها.
حسن سأله باستغراب عمل إيه في الرسالة. جين: "عندما فتحت تلك الرسالة وعلمت أن الجوكر كان يريد خداع ألكسندر للمرة الثانية وكان يذكر بأن الشاب الذي أمامه ليس مارك وأنه يقتله. فقمت بالتخلص من الرسالة بسرعة وكنت سأخبر ألكسندر بالحقيقة. ولاكنه مات قبل أن أشرح له كل شيء." حسن بص له بحزن. وبعد وقت كانوا وصلوا للمكان اللي عايشين فيه. ولاكنهم قرروا يرتاحوا النهارده ويسافروا بكرة.
وعند هادي وروزي. كانو في المطار بيقطعوا التذاكر بتاع السفر. وكانت الطيارة اللي هتروح مصر معادها تاني يوم الصبح. قرر هادي وروزي إنهم يروحوا يرتاحوا في أقرب فندق من المطار عشان يقدروا يكملوا الرحلة بسلام. وقبل ما يوصلوا الفندق هادي شاف مبنى كبير فيه أطفال. بص لروزي لاقاها نامت. ابتسم وهو بيفكر في حاجة. غير طريقه وقرر يروح المبنى ده. وروزي فتحت عينيها واستغربت إنهم واقفين قدام ملجأ للأطفال. سألته بإستغراب:
"ماذا نفعل هنا هادي؟ هادي طلب منها تنزل وهوا هيفهمها كل حاجة. روزي نزلت وهي بتبصله باستغراب. وهوا راح فتح شنطة العربية وخرج منها الشنط. وهيا قالت برفض: "ماذا تفعل هادي؟ هل جننت؟ هادي مردش عليها ووقف قدام البوابة. وبعد دقايق كانت اتفتحت. هادي كان ماشي وروزي بتحاول توقفه. لحد ما وصل عند البوابة وقال: "أريد مقابلة المدير." سأله رجل الأمن باستغراب: "لماذا أريد مقابلته؟ هادي قال: "أريد التبرع مبلغ."
الرجل هز راسه بابتسامة واخده للمكتب بتاع المدير. وأول ما شافه هادي قال بابتسامة: "أريد التبرع بمبلغ ٢٠٠ مليون دولار؟ المدير وقف بصدمة أول ما سمع المبلغ. وروزي من الصدمة وقعت مغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!