خرجت قمر من البيت وهي تبص على الورشة بنشاط، لكنها اتصدمت من اللمة اللي موجودة حواليها. جريت بخوف ليكون حد جراله حاجة، ولاكنها وقفت بصدمة أول ما شافت شكلهم. وقفت في مكانها تسمع كلام البنات واللي بتقول: "شايفة يابت الواد أبو العضلات اللي شبه الأجانب دول؟ صاحبتها: "آه، ولا صاحبه التاني أبو شعر ناعم دا! واحدة تالتة: "معقول كل الحلاوة دي شغالة عند قمر؟ واحدة تانية بضحك: "حظوظ يا أختي، هنقول إيه بقى!
عليا قربت منهم وقالت: "أنا هخلي أخويا يجي يعمل البوابة بتاعتنا الجديدة، شكلهم كده شاطرين." واحدة تانية: "هما من ناحية شاطرين، فهو واضح." وكملت بغيرة: "يبختك يا قمر يا بنت الفقرية! قمر كانت واقفة سامعة كلامهم، وقفت تبص على الشباب وبالذات هادي لأنه هو اللي كان الكلام عليه أكتر. واحدة منهم شافت قمر، راحت شدتها وقالت: "بقولك إيه يا قمر، هو الواد الأجنبي ده مش عايز عروسة؟ قمر اتغاظت
أكتر وعلت صوتها وقالت: "إيه المسخرة دي، وإنتي وهيا واقفين كده ليه؟ مش مكسوفين على دمكوا وانتوا أصلاً متجوزين! كل الستات اللي واقفة بصولها بغيظ وقالوا: "وإنتي مالك؟ هو إحنا بنبص لك إنتي؟ قمر زقت البنت بغيظ وقربت من الورشة، وهي بتبص لعبد الله لقيته هو كمان بالفنلة. قالت بصوت عالي عشان الكل يسمعها: "إيه اللي بيحصل هنا ده، وإيه أشكالكم دي! الكل انتبه ليها وعبد الله قرب منها.
وهي قالت بغضب: "روح البس القميص وكله يلبس هدومه! الشباب هزوا راسهم بالموافقة. وقمر لفت للستات اللي واقفة وقالت بصوت غاضب: "إنتوا عارفين لو غمضت عيني وفتحتها لقيتكوا واقفين هعمل فيكوا إيه! كل اللي واقفين مشوا وهم بيقولوا كلام بصوت مش مفهوم، ومن الواضح إنهم متغاظين منها. أما هيا رجعت تبصلهم، ولقيت إن كله لبس هدومه وبيبوصلها. فبصت لهادي لقته لسا زي ما هو شغال وكأنه مش مهتم لكلامها.
قمر بضيق: "أنا قولت البسوا هدومكوا، حضرتك مش معاهم ولا إيه؟ هادي قرب منها وهي بعدت، ولاكنه شد التيشيرت من وراها وقال: "سمعتك، بس كنت بخلص اللي في إيدي." قمر رفعت حاجبها بضيق وبعدها قالت: "اللي حصل ده ميتكررش تاني، ده اسمه قلة احترام! محمد: "بس إحنا عملنا إيه يعني؟ إحنا اشتغلنا بالفنلة عشان هدومنا متبوظش." قمر: "ومالها يعني لما تبوظ؟ إنتوا في ورشة وده لازم يحصل، ولو خايفين أوي على هدومكوا اعملوا هدوم خاصة بالشغل!
سعيد: "بس على فكرة الرجالة هنا بيقفوا بالفنلة عادي." قمر بصت لعبد الله بغيظ وردت على سعيد وهي بتقول: "اللي بتقول عليهم دول مش شغالين عندي، ولو شغالين مستحيل أخليهم يقفوا كده، أنا مبحبش قلة الأدب." خالد بص لها وقال: "إحنا آسفين يا قمر، أكيد منقصدش، وإحنا مكناش متوقعين إن حد هيبصلنا أصلاً." قمر: "اديكوا عرفتوا رفضي للموضوع ده، وملو سمحتوا مش عا يزاه يتكرر تاني، ويلا كل واحد يشوف شغله! هادي ضحك على إحراج خالد،
ولاكن قمر بصت له وقالت: "حضرتك مش في النادي بتاع بابي عشان تاخد حريتك في اللبس، إنت في منطقة شعبية، وعلى الأقل تحترم إن فيه بنت موجودة معاكوا! هادي بص لها بغيظ وخالد ضحك عليه، وهيا مشيت من غير ما تستنى رده، وهو بص لخالد بغيظ ورجع يكمل شغله. أما قمر كانت هتروح تجبلهم فطار، ولاكنها قالت: "خسارة فيهم اللي كنت هعمله معاهم، منكم لله حرقتوا دمي على الصبح!
قعدت على الكرسي وهي ماسكة دفتر بتكتب فيه كل مستلزمات الورشة، وانتبهت على صوت رجالة واقفين وبيقولوا: "صباح الخير يا ست قمر." قمر رفعت راسها بانتباه: "صباح النور يا معلمين! الرجالة: "إحنا كنا جايين في شغل." قمر هزت راسها بابتسامة، وبعدها نادت على عبد الله واللي قعد مع الرجالة، وهيا قامت عشان تجبلهم حاجة يشربوها. ولاكن لما رجعت لقت إنهم مشيوا. نادت على عبد الله باستغراب وقالت: "هما المعلمين راحوا فين؟
عبد الله بفرحة: "مشيوا عشان أشغالهم، ولاكن سابوا الدوسيه ده." قمر مسكت الدوسيه بإستغراب وهي بتسأل: "ده بتاع إيه ده! عبد الله: "شوفي بنفسك." قمر فتحته وابتسمت أول ما لقت إنها تصميمات هيعملوا زيها، قالت: "ده لكام بيت دا؟ عبد الله: "خمس بيوت، والمعلمين سابوا العربون وقالولي أقولك إنهم هيدفعوا الباقي عند الاستلام." قمر مسكت الفلوس، واللي كانت كتير، وكانت تعتبر أول مبلغ كبير يجي للورشة. قالت بفرحة: "ده بجد يا عبد الله؟
مش بيهزروا! عبد الله: "أيوه، مش بقولك الشباب دي وشهم حلو." قمر هزت راسها وبصت للشباب بابتسامة وقالت: "والله مش خسارة فيهم الفطار اللي كنت هجيبه." عبد الله بفرحة: "أيوه بقى، هيا دي قمر اللي أعرفها." قمر قامت وهي بتقرب من الشباب وبتعرفهم على الشغل الجديد اللي جالهم، وهما اتحمسوا جداً. وهادي قال: "ده شغل عادي جداً، أنا ممكن أديلهم أفكار أحلى." قمر بصت له باستغراب،
وهوا قال: "متشغليش بالك، لما الرجالة تيجي أنا هتكلم معاهم." رفعت حاجبها بصدمة ورجعت بصت للشباب، وهما قربوا منها وقالو: "إحنا صحيح مش بقالنا كتير هنا، بس بصراحة إحنا اتعلمنا كتير، وبإذن الله هنشرفك." قمر ضحكت وقالت: "طيب أتمنى، وعشان حماسكم ده أنا عازماكوا على الفطار النهارده." الشباب بفرحة: "ده العشم برضوا."
قمر مشيت، وهما فضلوا يتكلموا مع هادي، وهو عرض عليهم أفكاره وعجبتهم جداً، وقرروا إنهم هيعرضوا على أصحاب البيوت دي بنفسهم. وعبد الله قال: "إنتوا عارفين إن حاجة زي دي هتكون مكسبها أكبر." خالد: "أكيد، بس دي حاجة كويسة هتعيش أكتر، خصوصاً إن الموديلات بتتغير بعد كل فترة." سعيد: "والله دي فكرة هايلة، وأنا شايف إننا نبدأ من دلوقتي."
محمد: "هيا البوابة اللي في إيدينا دي خلاص واقفة على آخر حاجة، ممكن أنا وعبد الله نقفلها، وإنتوا ابدأوا في الشغل الجديد." الكل وافق وبدأوا يشتغلوا في حماس أكتر. أما قمر كانت واقفة بتجيب الأكل وهي بتفكر وبتقول بفرحة: "أنا أبويا رغم شغله في الورشة السنين دي كلها، ولاكن عمره مجاله شغل زي ده. هما شكلهم فعلاً عوض ليا بعد كل السنين دي."
رجعت وهي ماسكة الأكياس، وقابلوها الشباب واخدوا الأكياس منها. وهيا طلبت منهم يسيبوا الشغل لحد ما يخلصوا أكل. والشباب قعدت على الأرض، ولاكن هادي كان لسا واقف. قرب منها وهو بيقول: "أنا عايز أتكلم معاكي في حاجة مهمة." قمر هزت راسها، وهوا قال: "بخصوص امبارح، على فكرة أنا مكنتش في وعيي." قمر رفعت حاجبها وقالت: "والله! هادي: "أكيد مكنتش في وعيي، لأني عمري ما طلبت حاجة من حد، ولا عمري أكلت من إيد حد معرفوش."
قمر: "على فكرة عادي لما تشكر أي حد قدملك خدمة، مش عيب. العيب إنك تبرر لحاجة عادية زي دي!! هادي باستغراب: "يعني دي حاجة عادية! قمر هزت راسها وقالت: "طبعاً حاجة عادية، إحنا لازم نساعد بعض، يعني اللي معاه يدي للي محتاج، وإنت امبارح كنت محتاج." بصلها وسكت، وهيا كملت: "كنت محتاج تاكل عشان جعان، وأنا قدمتلك أكل. في أنا استنى منك كلمة شكر، لأن ده المطلوب، ولاكن تقولي مكنتش في وعيك والكلام ده، فأنا طبعاً مش هصدقك." هادي
حط إيده على شعره وقال: "شكراً." قمر ابتسمت وقالت: "الشكر لله، وروح يلا عشان تفطر قبل ما يخلصوا الأكل." هادي هز راسه ومشي، وهيا فضلت تبص عليه وهي مبسوطة إنه أخيراً بدأ يتحسن عن الأول. وبعدها رجعت تاني تكتب كل الحاجات اللي هتروح عشان تجيبها، ولاكنها لقيت إنها حاجات كتير وهتحتاج إن حد يجي معاها. فضلت قاعدة تستناهم لما خلصوا أكل، وقربت
منهم وقالت لعبد الله: "تعالي ياعبدة معايا عشان هروح أجيب الحاجات اللي ناقصة في الورشة." عبد الله: "أنا عندي شغل دلوقتي بقفل في البوابة مع محمد، خدي أي حد من الشباب." قمر بصت لهم لقتهم كلهم شغالين، قربت وهي بتقول: "عايزة أي حد يجي معايا عشان نجيب الدهان اللي هتدهنوا بيه البوابة." خالد وسعيد بصولها، وخالد كان هيرد عليها، ولاكن هادي قال: "أنا ممكن أجي معاكي." قمر هزت راسها وقالت: "طيب جهز نفسك عشان هنمشي."
هادي لف لخالد ومحمد وقال: "خلصوا انتوا اللي في إيديكوا، وانتوا عارفين هتعملوا إيه." هزوا راسهم، وهوا مشي، ولاكن خالد كان بيبص عليه بضيق، ولما شافهم ماشيين جنب بعض حس إنه غيران. أما هادي كان ماشي جنبها، وطبعاً كان في فرق في الطول. قمر لبست الشنطة بتاعتها وحطتها على جنب وقالت: "المكان بعيد شوية فهنركب موصلتين."
هادي هز راسه، وبعدها هيا وقفت ميكروباص وركبت، وهوا كان واقف بس انتبه لصوتها وهي بتقوله يركب. ركب جنبها، وهيا طلعت فلوس وطلبت منه يحاسب السواق، فهوا أخد منها الفلوس. وقبل ما يديها للسواق، في واحد ورا ناداله عشان يديله الأجرة هو كمان. لف ليه وسأله عايز إيه؟ فالشاب طلع الفلوس وقاله: "اديله واحد." هادي باستغراب: "متديله انت! الشاب بص له باستغراب، ولاكن قمر مسكت الفلوس
من الشاب وبصت لهادي وقالت: "امسك يا هادي، ادي كل الفلوس دي للسواق." هادي هز راسه بضيق وفعلاً مد إيده للسواق وسكت، ولا السواق ماخدش باله منه، فبصلها بغضب وقال: "مش راضي ياخد مني! قمر همست في ودنه: "نادي عليه وقول اتفضل يا اسطا تلاته." هادي بص للسواق وقال بصوت عالي: "اتفضل يا اسطا تلاته." السواق اتخض من صوته، وهي ضحكت، ولما شافها بتضحك اتغاظ أكتر. والسواق أخد الفلوس وهو بيقول: "بالراحة يابني، أنا مش أطرش للدرجادي."
هادي بص لها عشان يسألها يقوله إيه، ولاكن هيا لفت وشها، فهو فضل ساكت لحد ما السواق نساه أصلاً. الميكروباص وقف في المحطة بتاعته، فنزلوا وفضلوا يمشوا شوية، وبعدها ركبوا تاني. والمرة دي قمر هي اللي حاسبت السواق بنفسها، وبصت له لاقته ساكت. لحد ما الميكروباص وقف وكانت ست كبيرة هتركب، فمدت إيديها لهادي يساعدها عشان تركب، ولاكن هوا قال: "الله يسهلك يا حاجة." الست بصت له بصدمة وقالت: "أنا مش بشحت يابني، بقولك خد إيدي."
هادي: "شكراً يا حاجة، مش عايز إيدك، ممكن تديها لأي حد تاني." قمر كانت هتفطس على نفسها من الضحك لحد ما هديت وقالت: "قصدها ساعدها تطلع العربية." هادي هز راسه وفعلاً ساعد الست، وبعدها هيا فضلت تبص له. فقمر قربت منه وقالت: "قوم ارجع ورا وقعدها مكانك." هادي باستغراب: "ليه يعني؟ متركب هيا ورا." قمر بإحراج من صوته الواضح: "الزوق إنك تقوم عشان هيا تقعد." هادي قام بغيظ وقعد ورا، والست
قعدت جنب قمر وهي بتقول: "إنتي تعرفي الواد الأهبل ده! قمر بصت عليه وضحكت ورجعت بصت للست تاني وقالت: "معلشي، أصله مش مصري." الست بتفهم: "أنا قلت كده برضوا، أكيد يعني مفيش حد يعمل اللي هوا عمله ده." قمر ابتسمت وقالت: "حصل خير يا حاجة، كل سنة وإنتي طيبة."
قمر وقفت الميكروباص على المكان اللي هينزلوا فيه، وبصت لهادي عشان ينزل وراها. وهوا فكرها بتبصله عادي، فلف وشه بغيظ منها، ومرضيش يبصلها. وهيا نزلت واستنته ينزل، ولاكن هوا مكنش مركز معاها. السواق اتحرك. وهيا ندهت بصوت عالي لحد ما وقف. قربت من العربية وندهت عليه، ولما انتبه ليها نزل. قمر: "أنا عمالة أشاور لك من ساعتها عشان أعرفك إننا هننزل." هادي: "مخدتش بالي، أصلي أهبل." قمر فهمت إنه سمع الست لما قالت عليه كده، فـ
قالت: "متزعلش مني، أصلاً دي ست كبيرة، وإحنا واجبنا إننا نساعدها عشان لما نكبر نلاقي اللي يساعدنا." هادي سكت، ولاكن انتبه إن في عربية جاية بسرعة عالية، فشدها بسرعة، وهيا صرخت بخوف. ولما انتبهت إنه هوا عمل كده لحمايتها، بصت له بدهشة، وهوا قال: "إنتي كويسة؟ هزت راسها، وبعدها مشيوا لحد ما وصلوا للمحل اللي هيجيبوا منه الطلبات. وبعد وقت خرجوا، وكانت شايلة كل الأكياس لوحدها، وهوا ماشي جنبها.
لحد ما عدت ست وقالت: "اخص على الرجالة بقى، سايبها شايلة كل الأكياس وماشي فاضي، رجالة معندهاش دم! هادي بص للست دي باستغراب، لأنها كانت بتقول كده وهي بصاله بقرف. فبص جمبه لاقي إن قمر شايلة الأكياس ومن الواضح إنها تقيلة عليها. قرب منها وقال: "هاتي أشيل معاكي." أدته الأكياس، وهي مستغربة إنه طلب يساعدها.
ركبوا الميكروباص عشان يروحوا، وفي الطريق واحدة ست كانت شايلة بيبي، وكانت قاعدة جنب هادي، وكانت ناسيه إنها تدفع الأجرة. وانتبهت على صوت السواق وهو بيقولها إنها مدفعتش. قالت بأسف: "آسفة نسيت والله؟
السواق بص لها بنظرات مش حلوة، وكان هادي واخد باله من نظراته ليها. فبصلها، وهيا مكنتش عارفة تطلع فلوس من ابنها اللي كان على رجليها، فـ طلبت منه ياخد ابنها على رجله ثواني بس لحد ما تطلع الفلوس. وافق. هادي واخد الطفل وفضل يلاعبه، وكانت قمر بتبص عليه ومبهورة بتغيره، لحد ما الست كانت دفعت الأجرة وأخدت الطفل من هادي تاني وشكرته. وهوا ابتسم ورجع بص لقمر لقاها بصاله ومركزة معاه.
انتبهت قمر لنفسها ولفت وشها بحرج، وهوا ابتسم لأنه حس إنه عمل حاجة كويسة، فإنه ساعد الست دي. وفهم إن الشكر ده حاجة لطيفة، لأنه فرح لما الست شكرته رغم إنه معملش حاجة كبيرة. فهم وقتها كلام قمر واقتنع إن دي حاجة ملهاش علاقة بأنه كده بيقلل من نفسه زي ما كان فاكر، وإن دي حاجة مطلوبة.
وصلوا للمنطقة، وهادي وقتها شال كل الأكياس وقربوا من الورشة، ولقي إن الشباب لسا شغالة. فقمر لاحظت تعبهم فعرضت عليهم إنها تساعدهم في رش البوابة، ولاكن هما رفضوا وطلبوا منها تقعد وهما هيعملوا كل حاجة بنفسهم. فابتسمت وقررت إنها تطلع وتعملهم أكل بنفسها. وطلبت من عبد الله إنه يجي وراها عشان عايزة تديله حاجة، وعبد الله وافق وطلع وراها الشقة. وفي الورشة، هادي كان ملاحظ نظرات خالد له، فقال باستغراب: "مالك بتبصلي كده ليه؟
خالد بضيق: "مببصلكش." هادي فهم إن في حاجة فقال: "لا فيه، نظراتك ليا مش حلوة، في إيه؟ انطق! الشباب انتبهوا لصوت هادي اللي كان عالي نوعاً ما، فقربوا وهم بيسألوا: "في إيه؟ خالد بضيق: "مش عارف، الأستاذ هادي ماله بيقولي بتبصلي ومش بتبصلي! سعيد: "في إيه يا رجالة؟ متهدوا كده! هادي بغيظ: "لا منا عايز أفهم، بتبصلي كده ليه وكأنك مش طايقني؟ خالد بضيق: "أيوا، مش طايقك، وحل عني بقى." هادي اتعصب
من أسلوبه وقرب منه وقال: "اتكلم معايا حلو، ومتنساش نفسك." خالد بغضب: "إنت اللي متنساش نفسك، إنت زيك زي، يعني إنت اللي تتكلم معايا حلو، وبلاش التناكة اللي إنت فيها دي." هادي اتصدم من كلامه وقال: "ده إنت شايل ومعبي بقى." خالد زفر بضيق، ومحمد قرب من هادي وقال: "اهدي يا صاحبي، بلاش تخلي الشيطان يدخل بينكوا، إحنا طول عمرنا أصحاب." هادي: "إنت مش شايف كلامه معايا، ابن الطباخ ده! خالد اتضايق من
كلام هادي وقرب منه وقال: "إنت محتاج تتعلم الأدب، عشان كده كتير." هادي اتعصب لما خالد مسكه من هدومه، فضربه بدماغه، خلي خالد ينزف من مناخيره، وخالد مسك حديدة وقرب منه، ولاكنهم وقفوا على صوت قمر واللي قالت: "إنتوا هتعملوا إيه؟ اهدوا." خالد رمى الحديدة وقال: "هو اللي غلط الأول." قمر بصت لهادي وقالت: "هو فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ إنتوا أصحاب! هادي ساب اللي كان ماسكه ومشي بغضب، وهيا وقفت مصدومة من اللي بيحصل،
وقالت: "فيه إيه يا محمد؟ فيه إيه يا سعيد؟ حد يفهمني! محمد: "مفيش، بس هما على طول كده، مش أول مرة." خالد بضيق: "هو إحنا خلصنا شغل ولا لسا! قمر: "لسه، بس لو عايزين توقفوا لحد كده النهاردة، فاطلعوا." خالد هز راسه ومشي من الورشة وطلع للشقة، ووراه محمد وسعيد، ولاكن هادي كان خرج من المنطقة كلها. وده اللي قلق قمر وخلاها تخاف، لأنه في كل مرة بيخرج فيها بيجيب مشكلة وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!