الفصل 35 | من 36 فصل

رواية قصيرة القامة طويلة اللسان الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
26
كلمة
3,798
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ساندي كانت ماسكة تليفونها وبتقلب فيه، وبالصدفة شافت المقطع المسرب للشاب اللي خبط الظابط اللي في الكمين. اكتشفت إن الدنيا مقلوبة عليه. كانت بتقرأ المقال المكتوب واتصدمت إن الشاب ده يبقى عزيز. فضلت مصدومة وهي بتقرأ بقية المقال، ولقيت إنهم كاتبين إن الشاب المدعي عزيز أدهم النجار كان في حالة سُكْر وسايق بسرعة عالية.

ساندي دموعها نزلت بحزن وهي مش مستوعبة اللي بيحصلها. ولكنها للحظة فاقت لنفسها وقالت إن ده أكيد عقاب للي عمله فيها هي وبقية البنات اللي ظلمهم معاه. قفلت ساندي تليفونها وبعدها مسحت دموعها وقالت بثقة: "عزيز انتهى يا ساندي، عزيز بقى ماضي." قالت كلامها بثقة وبعدها قامت تغير هدومها عشان تنام.

وهي بتغير هدومها كانت بتفتكر كل ذكرياتها معاه، وقد إيه عرف يخدعها بأنه بيحبها وعايز يتقدملها، ولحد ما هي صدقت فعلًا كلامه وحبته واتعلقت بيه. اتصدمت إن عمره ما حبها، ولكنه كان واخدها وسيلة عشان يقدر ينفذ خططه القذرة هو وأبوه اللي يستحق كل اللي بيحصل معاه. انتهت ساندي من تغيير ملابسها ونامت وهي بتحاول تشيله من أفكارها لأنه ميستحقش إنها تفكر فيه حتى أو تتعاطف معاه. *** وفي بداية يوم جديد، صحي سعيد على

صوت المنبه وهو بيقول بضيق: "يوه بق كل يوم شغل شغل، مفيش أبدًا يوم راحة." فاق بعد ما المنبه فضل يرن أكتر من مرة، وبعدها دخل ياخد دش سريع عشان يفوق. وبعد ما خلص لبس هدومه وظبط الكرافتة، وبعدها خرج. كان في استقباله هادي وعبدالله اللي كان لسه جاي من بره. سعيد: "صباح الخير." هادي وعبدالله: "صباح النور، أي مش عايز تقوم؟ سعيد هز راسه وقال بنوم: "ممكن تديني إجازة شهرين تلاتة يا هادي." هادي شده

من هدومه وهو بيقول بجدية: "إجازة إيه، هو إحنا فاضيين؟ يلا بينا نروح الشغل اتأخرنا." سعيد مشي وهادي كان ماسكه، وعبدالله كان واقف وبيضحك عليهم. لحد ما هادي لفه وقال باستغراب: "انت واقف عندك بتعمل إيه؟ عبدالله انتبه ليه وهو بيقول بابتسامة: "أنا جاي وراكوا، متقلقوش." هادي رجع مسكه من هدومه وقال: "يلااا، هو أنا ماشي مع ولاد خالتي منك ليه؟ عبدالله بص له بغيظ وسعيد وقف عدل هدومه وسبقهم وخرج.

عبدالله وهادي خرجوا وراه وركب كل واحد عربيته واتحرك على الشركة. *** وفي الشركة، كانت رحمة وندي وصلوا وكل واحدة راحت مكتبها عشان تكون في استقبال المدير بتاعها. عبدالله وصل الأول ودخل وهو حاسس بنشاط لأنه هيشوف ندي، لأنه اتعود إنه يشوفها كل يوم فحماسه بيكبر كل يوم عن التاني.

أما سعيد كان متضايق لأنه هيشوف رحمة، لأنه شايفها مش زي البنات الدلوعة اللي بتقرب منه وبتحاول إنها تجذبه ناحيتها أو تعمل أي حركة مثيرة قدامه زي ما كان متعود. كان شايفها جدية ومش من النوع السهل، فعلشان كده كان بيبقى متضايق لما بيجي يتعامل معاها لأن الموضوع بيكون فيه رسمية كبيرة وهو مش متعود على كده. رحمة شافت سعيد وهو داخل وحاطط إيده في جيبه بغرور، وقفت وعلى وشها ابتسامة متصنعة وهي بتقول: "صباح الخير يا فندم."

سعيد هز راسه وقال بجدية: "صباح النور يا آنسة رحمة." رحمة هزت راسها وهو دخل لمكتبه وقفل الباب. وبعد دقايق اتصل بيها وقال: "هاتيلي قهوة." رحمة هزت راسها وقالت: "حاضر يا فندم طـ." قفل المكالمة وهي اتعصبت لأنه على طول بيعمل معاها الحركة دي وبيفل في وشها قبل ما تخلص كلامها. ولكن سعيد كان بيضحك لأنه عارف إن الحركة دي بتعصبها وهو بيكون قاصد يعملها عشان يشوف ضمة حاجبها وهي داخلة بالقهوة.

وعند عبدالله، أول ما وصل للمكتب لقي ندي مشغولة في الأوراق اللي قدامها، فقال بابتسامة: "صباح الخير." ندي انتبهت ليه ووقفت وهي بترد عليه بابتسامة: "صبح النور يا مستر عبدالله، تحب أعمل لحضرتك القهوة؟ عبدالله هز راسه وابتسم، وهي هزت راسها واستنت لما دخل مكتبه وقامت عشان تجهز القهوة.

هادي كان داخل الشركة وهو بيبص لكل ركن فيها وهو بيفكر في حاجة. كانوا كل الموظفين بيقولوا "صباح الخير يا مستر هادي" وهو كان بيرد على كل واحد لحد ما وصل لمكتبه. كانت سارة قاعدة ومستنياه، وأول ما شافته قربت منه وعلى وشها ابتسامة وقالت: "صباح الخير يا مستر هادي، نورت الشركة." هادي ابتسم ليها وهز راسه وقال: "دي الشركة منورة بالناس اللي فيها، عاملة إيه يا سارة؟ سارة ابتسمت

وردت عليه برقة وقالت: "أنا كويسة الحمد لله يا فندم، تحب أجيب لحضرتك القهوة؟ هادي هز راسه بالموافقة وبعدها دخل مكتبه وهي قامت عشان تجهز له القهوة. راحت الاستراحة عشان تجهز القهوة، وهناك لقت رحمة وندي وهما بيجهزوا القهوة وبيكلموا. سارة قربت منهم وهي مبتسمة وبتقول: "صباح الخير يا بنات." رحمة وندي انتبهوا لوجودها وقالوا بابتسامة: "صباح النور يا آنسة سارة." سارة ابتسمت وهي بتقول: "بتحضروا القهوة لمديركم صح؟

ندي هزت رأسها بابتسامة ورحمة هزت راسها بدون رياكشن. ندي كانت بتكلم رحمة وهي بتقول: "إيه رأيك يا رحمة نروح أي كافيه النهاردة بعد الشغل، حاسة إننا محتاجين نغير جو." رحمة هزت راسها وقالت: "عندك حق، أنا حاسة إن جو المكاتب ده خانقني جدًا." سارة كانت بتسمع كلامهم وهي مبتسمة لحد ما ندي بصت لها وقالت: "إيه رأيك يا آنسة سارة تيجي معانا؟ سارة استغربت كلامها وقالت بتوتر: "قصدك إني هاجي معاكوا يعني؟

ندي ورحمة هزوا راسهم بمعنى أيوه، وسارة ابتسمت وقالت: "موافقة." البنات فرحوا جدًا بموافقتها وقالوا: "خلاص يبقى بعد الشغل على طول، اتفقنا." سارة هزت راسها بابتسامة، وبعدها كانت ندي جهزت القهوة وقالت: "أنا هروح لمكتبي بقى، باي يا حلوين." رحمة وسارة ابتسموا وبعدها هي مشيت. رحمة وسارة فضلوا يبصوا لبعض وينزلوا عينيهم لحد ما كل واحدة خلصت القهوة بتاعتها ومشيت. ***

وفي نص اليوم، الساعة 12، قمر كانت بتجهز هدومها عشان هتروح عند الدكتور عشان تعرف نوع الجنين، وكانت ساندي جنبها بتساعدها تلبس. وعند صافي تحت، كانت قاعدة مع جوزها وبيراهنوا على البيبي. أحمد بيقول هتطلع بنت وصافي بتقول إنه ولد، وكانوا بيتخانقوا عشان كل واحد شايف إن وجهة نظره صح. سهر كانت وصلت للقصر ورنت الجرس، واللي فتحت لها الخدامة. سهر ابتسمت للبنت وهي بتسألها عن صافي. البنت

ردت عليها بابتسامة وقالت: "صافي هانم في الصالون." سهر هزت راسها ودخلت وهي على وشها ابتسامة، وأول ما شافت صافي قالت بابتسامة: "مساء الخير يا ماما." صافي ابتسمت وهي بتقول: "سهر حبيبتي تعالي." سهر قربت منها وهي مبتسمة وبتقول: "وحشتيني أوي يا ماما انتي وبابا." صافي ابتسمت وبصت لأحمد وقالت: "مالها دي مش من عاداتها يعني."

سهر ضحكت على كلامهم وقالت: "انتي عارفة إني بعتبرك زي ماما الله يرحمها، وبعتبر عمو أحمد زي بابا. ولكن أنا عندي ليكوا خبر حلو أوي لسه عارفاه النهارده الصبح." صافي بصت لها بفرحة وهزت راسها وقالت: "قولي بسرعة عشان أنا جه في دماغي حاجة كده." سهر هزت راسها وقالت: "هو اللي جه في دماغك يا ماما هو." صافي بفرحة: "سهر انتي حامل؟

سهر هزت راسها وقالت بدموع: "أيوه والله لسه عارفة الصبح، وحتي أنا مش مصدقة. وقولت واحنا عند الدكتور أتأكد." صافي حضنتها بفرحة، وأحمد كان فرحان بخبر حملها فحضنها هو كمان وهو فرحان ليها. سهر بحماس: "فين ساندي وقمر؟ أنا عايزة أقولهم عشان أنا فرحانة أوي." صافي ضحكت على حماسها وقالت: "هما فوق، بس استني بس قوليلي محمد عارف؟

سهر هزت راسها وقالت: "لأ، بس أنا والله مش قادرة أستنى أو أخبي حاجة زي دي، وقولت أعرفكم انتوا الأول. ومحمد بقى هقوله لما الدكتور يأكد على كلامي." صافي ابتسمت وسهر وقفت وهي بتقول: "أنا هطلع للبنات بقى." صافي هزت راسها وسهر قامت بفرحة وهي بتطلع على السلم. وأول ما وصلت لأوضة قمر فتحت الباب وقالت بصوت عالي: "أنا حاااااامل يا ناس!

ساندي كانت بتربط لقمر رباط الشوز، وأول ما شافوا سهر داخلة وبتقول كده، فضلوا ساكتين وهما مصدومين. سهر ضحكت على صدمتهم وقربت منهم وقالت: "بقول حامل حامل يا هو حامل يا بشر! قمر بصت لساندي وبعدها وقفوا هما الاتنين بفرحة وهما بيقولوا: "بتهزرييي! سهر حضنتهم بفرحة وهي بتقول: "أنا فرحانة أوي أوي." قمر قالت بفرحة: "وأنا كمان فرحانة أوي، ألف مبروك يا روح قلبي. استني أما أبارك لمحمد." سهر ابتسمت وبعدها قمر رنت

على محمد وهي بتقول بفرحة: "ألف مبروك يا أبو." قمر بصت لسهر وقالت: "هتسميه أو هتسميها إيه؟ سهر ابتسمت وقالت: "هسميها قمر." قمر هزت راسها وقالت: "مبروك يا أبو قمر، مراتك حامل." محمد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا قمر، انتي أكيد بتهزري." قمر بفرحة: "بهزر إيه، بقولك مراتك حامل يا محمد، ألف مبروك. بس بقولك إيه، البت سهر قالت هتسمي البيبي قمر، أوعي ترجع في كلامك."

محمد مكنش لسه مستوعب كلامها، وكان مفكر إنهم بيهزروا معاه أو بيعملوا فيه مقلب، لحد ما سهر أخدت التليفون وقالت: "محمد، قمر كلامها حقيقي، أنا طلعت حامل، بس مش متأكدة أوي برضه. إحنا رايحين دلوقتي عند الدكتور بتاع قمر، هتشوف نوع الجنين وهناك هبقى أكشف أنا كمان وأعرف إذا كنت حامل أو لأ." ساندي كانت واقفة بتبصلهم وعلى وشها علامة استفهام من اللي بيعملوه المجانين دول.

محمد رد بفرحة: "ألف مبروك يا حبيبي، المهم روحي اتأكدي الأول عشان أجهز فرحتي بدل ما أفرح دلوقتي على الفاضي وإنتي مش متأكدة إذا كان فيه حمل أو لأ." سهر ضحكت على كلامه وهزت راسها وقالت: "حاضر يا حبيبي، أنا هبقى أعرفك الخبر في بيتنا." محمد هز راسه وبعدها قفل المكالمة وهو بيقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا أول مرة أشوف واحد يعرف خبر حمل مراته وهو في الحمام... محمد شد السيفون وقام وهو بيعدل هدومه وبعدها خرج. ***

وعند البنات، سهر قالت بصدمة: "إيه دا يا قمر، انتي قولتي له؟ أنا كنت عايزة أعملها له مفاجأة." قمر بصت لها بصدمة وقالت: "هو انتي هبلة يا بت، مش أنا قولتلك هكلمه؟ هزيتي راسك وقولتي ماشي." سهر بصت لساندي وقالت بصدمة: "أنا عملت كده؟

ساندي حركت راسها وقالت: "عملتي يا حبيبتي. ومنكم لله، عليتوا لي الضغط بقى، دا منظر تخضوا الراجل. الخضة دي المفروض إن دي حاجة بتتقال على رواقة أو في سهره حلوة في بيتكم، إنما تتصلي بيه وهو في شغله! افرضي الراجل من الفرحة حصله حاجة." سهر بخضة: "لا محمد! هاتي التليفون بسرعة، اتصل بيت أطمن عليه." ساندي أخدت

من إيديها التليفون وقالت: "ورحمة اللي لسه مامتوش، لو متحركتيش انتي وهيا وخرجتوا له، هقلب عليكم وأوريكم وش بنت البلد اللي انتوا علمتوهالي." سهر وقمر بصوا لها بخضة وهزوا راسهم وخرجوا. ساندي قفلت تليفون سهر وخرجت وراهم وهي بتعدل شعرها وبتاخد نفس عشان تهدي. صافي أول ما شافتهم نازلين وقفت وهي بتقول بحماس: "يلا يا بنات خلينا نمشي عشان أنا متحمسة أوي." البنات ابتسموا وبعدها خرجوا معاها وركبوا العربية. ***

وفي المستشفى، وفي قسم الأطفال، دخلت صافي وساندي وقمر وسهر لغرفة الدكتور اللي كان في استقبالهم. قمر بابتسامة: "إزي حضرتك يا دكتور." الدكتور ابتسم وقال: "أنا كويس الحمد لله، أهم حاجة انتي طمنيني عليكي." قمر ابتسمت وقالت: "أنا كويسة والبيبي تمام الحمد لله، بس أنا متحمسة جدًا وعايزة أعرف نوعه إيه."

الدكتور ضحك وهز راسه وشاور للممرضة المساعدة بتاعته تاخد قمر. قربت البنت ومسكت إيد قمر ونيمتها على السرير بالراحة، وبعدها الدكتور قرب منها وبدأ يعملها سونار. صافي وساندي وسهر كانوا واقفين وهما مركزين مع شكل البيبي اللي ظهر في الشاشة. قمر عيونها دمعت أول ما شافتها، والدكتور كان ملاحظ دموعها وكان بيبتسم. وبعدها قال: "مدام قمر، الجنين بنت." قمر ابتسمت وقالت: "بجد يا دكتور؟ الحمد لله يا رب، كل ما هو منك جميل."

صافي كانت باصلهم وهي مصدومة لأنها كانت متراهنة مع جوزها إنه هيطلع ولد، ولكنها كانت مبسوطة برضه. قربت هيا والبنات من قمر وهما فرحانين. وقمر طلبت من الدكتور إنها تسمع نبضات قلب البيبي، والدكتور ابتسم وفعلاً بدأ يشغل الجهاز اللي هيسمعهم نبضات البيبي. وأول ما قمر سمعت الصوت، انهارت من العياط وقالت بفرحة: "الله يا دكتور، حلو أوي! معقول الصوت ده والبيبي ده في بطني! الدكتور ابتسم وصافي مسحت دموع قمر وهي

بتبوسها من جبينها وبتقول: "تتربي في عزكوا يا حبيبتي، ألف مبروك." قمر ابتسمت وهي بتمسك إيد صافي وفرحانة إنها جنبها. سهر قربت من قمر وقالت بفرحة: "ألف مبروك يا أم سهر، تتربي في عزك يا حبيبتي." قمر ضحكت على الاسم اللي قالته سهر وقالت: "إن شاء الله يا حبيبتي، عقبالك يا روحي." سهر قالت بفرحة: "آمين يا رب." ساندي مسكت

إيد قمر وقالت بابتسامة: "ألف مبروك يا حبيبتي، إن شاء الله أنا اللي هختار لها الاسم، لأن أنا شايفه إن عندكوا مشكلة بسبب الأسماء." قمر ضحكت وهزت راسها وقالت: "وهيا تطول إنك تسميها، ربنا يخليكي لينا يا ساندي." ساندي ابتسمت وهي بتبصلها بفرحة. وبعدها صافي اتكلمت مع الدكتور وقالت له يكشف على سهر لأنها شاكة إنها حامل.

الدكتور ابتسم وطلب من سهر ترتاح على السرير وبدأ يكشف عليها. كلهم كانوا واقفين وبيصوا للدكتور مستنيين إنه يعرفهم الخبر. الدكتور بص لسهر وقال بابتسامة: "ألف مبروك يا مدام، انتي حامل." سهر ابتسمت بفرحة وقالت: "أحلف يا دكتور؟ يعني أنا بجد حامل؟ الدكتور ضحك وقال: "والله حامل." سهر بصت لقمر وقالت: "أنا فعلاً حامل." قمر ضحكت وهي بتهز راسها وبدأت سهر تسأل كل واحدة وهي فرحانة، لحد

ما صافي قربت منها وقالت: "والله يا سهر انتي حامل، ممكن بقى تهدي، فرجتي علينا الناس." سهر هزت راسها وقامت وهي بتقول: "طيب يا دكتور، أنا حامل في بنت ولا ولد؟ الدكتور ضحك وقال: "لأ، انتي حامل بقالك شهر بس، يعني لسه مظهرش نوع الجنين. إن شاء الله هتعرفي في الرابع أو الخامس." سهر هزت راسها وبعدها قالت بفرحة: "خلاص يا دكتور، هبقى أتابع معاك وأعرف كل حاجة عن البيبي."

ساندي وقمر وصافي مسكوها وهما بيشكروا الدكتور، واللي كان بيضحك على تصرفات سهر لأنه أول مرة يشوف فرحة من القلب بالشكل ده. سهر شكرت الدكتور وبعدها خرجت هيا وبقية البنات وطلعوا من المستشفى كلها وركبوا العربية ورجعوا تاني للقصر. *** وفي الشركة، انتهى اليوم وخرجوا الشباب مع بعض. محمد قال لهم إن سهر كلمته وقالت له إنها حامل، فقرروا يباركوا له بس بطريقتهم.

محمد قرر إنهم هيروحوا القصر الأول عشان يتأكدوا من خبر حمل سهر وكمان يعرفوا نوع الجنين بتاع قمر. وعند البنات، ندي ورحمة وسارة كانوا خرجوا من الشركة وركبوا في عربية سارة، وهما مقررين إنهم يروحوا كافيه عشان يتعرفوا على بعض أكتر ويبقوا أصحاب. والشباب كانوا ركبوا عربياتهم واتحركوا للقصر. *** وفي القصر، وصلوا البنات وهما مبسوطين، وأحمد كان في استقبالهم وعلى وشه ابتسامة. وأول ما صافي

شافته همست لقمر وقالت: "بقولك إيه، أنا متراهنة أنا وأحمد على البيبي وأنا قولته هيبقى ولد وهو قال بنت، ممكن نمشيها ولد النهارده بس." قمر هزت راسها وقالت: "مينفعش، انتي خسرتي." صافي بصدمة: "بنت! خدي هنا." قمر قربت من أحمد وهي فرحانة وبتقول: "بابا، أنا حامل في بنت." أحمد ابتسم وقال بفرحة: "كنت حاسس والله، ألف مليون مبروك يا قلب بابا، ربنا يكملك على خير يا رب."

قمر ابتسمت بفرحة وقالت: "تعرف إن أنا وهادي كنا مفكرين إنه ولد، بس الحمد لله اللي ربنا يجيبه حلو." أحمد بص لصافي بانتصار وهي لفت وشها بغيظ. وبعدها قمر والبنات فضلوا يضحكوا عليهم لحد ما سمعوا صوت عربيات والجرس بيرن. الخدم فتحوا الباب ودخلوا الشباب وعلى وشهم ابتسامات. قمر قربت من هادي وقالت بفرحة: "بنت يا هادي، طلعت بنت." هادي ابتسم وشالها ولف بيها وقال: "هتكون أحلى بنت في الدنيا."

قمر ابتسمت وقالت: "عشان بس انت اللي هتبقى باباها." هادي ضحك على كلامها وبعدها قال: "طمنيني، جبتي صورها." قمر حركت راسها وطلعت من شنطتها صورها وادتهاله، وهوا أول ما شافها عينه دمعت بفرحة وقال: "زي القمر زيك بالظبط." قمر ابتسمت بخجل وبدأ هادي يوري صورتها لأصحابه اللي كانوا فرحانين جدًا من قلبهم. محمد كان بيبص لسهر وبيحرك راسه، وهيا كانت بصاله وساكتة لحد ما ساندي زقتها وقالت: "بيقولك طمنيه على الخبر."

سهر حركت راسها بتفهم وقربت منه وقالت بخجل: "أنا بجد حامل يا محمد." محمد ابتسم وحضنها بفرحة وهو بيقول: "مش عارف أقول إيه، بس أنا فرحان جدًا إني هيبقى عندي طفل منك." سهر ابتسمت بحب وهزت راسها، وبعدها الشباب قربوا منهم وشالوا محمد وفضلوا يمرجحوه بفرحة وبيحدفوه في الهوا وهو ينزلهم تاني. قمر كانت بتضحك على اللي بيعملوه وقربت من سهر وقالت: "ألف مبروك يا حبيبتي، إن شاء الله لو اللي في بطنك ولد مش هجوزه لبنتي."

سهر ضحكت على كلامها وقالت: "المهم إنهم يحبوا بعض، مش مهم يتجوزوا." قمر هزت راسها وقالت: "إن شاء الله هيكونوا بيحبوا بعض ويخافوا على بعض زي الأخوات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...