الفصل 32 | من 36 فصل

رواية قصيرة القامة طويلة اللسان الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
22
كلمة
3,092
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مالك اتخضيتي كدا ليه؟ دا حتي دي شغلتك، متخافيش، دول أجانب وكانوا حابين يجربوا النوع المصري. ريم زقته بصراخ، وهو كان ماسك إيديها جامد. أصحابه الأجانب قربوا منها، ولكنهم فجأة وقعوا على الأرض. علي بص وراه بصدمة، ولقى قدامه شاب ماسك في إيديه سلاح وبيقول: "نزل إيديك دي يا حيوان عنها." ريم بصت للشاب ده وجريت عليه وهي بتقول بعياط: "حسين! حسين شدها لحضنه، وهو رافع سلاحه في وش علي وبيقول: "كنت عايز تعمل فيها إيه يا روح أمك؟

علي بص له بصدمة وقال: "بعاقبها علشان اللي عملته فيا." حسين بص لريم وشافها وهي بترتعش من الخوف، فرجع بص لعلي وقال: "عملتلك إيه؟ انطق يخليك، عايز تضيع شرفها بالشكل ده؟ علي بص لها بغيظ وقال: "ضحكت عليا وخلتني آجي لأختها على أساس إنها بتحبني، بس طلعت بتتجوز واحد تاني. يعني ضحكت عليا." حسين قال بغضب: "بقى علشان كده عايز تضيعها؟ وربنا أمك لهتكون ليلتك سودا." ريم مسكت في هدوم حسين وقالت بخوف: "حسين خرجني من هنا بسرعة."

حسين زق علي وقال: "لو فكرت بس تبص لها، مجرد بصة، هتكون مشرفني في الحبس." علي بصدمة: "انت ظابط؟ حسين هز راسه وقال: "الرائد حسين علام، وطبعاً مش محتاج أعرفك أنا بعمل إيه في المجرمين عندي في السجن." علي بلع ريقه وقال بخوف: "أنا آسف يا باشا، أنا كنت باخد حقي منها، بس والله ما هعملها تاني." حسين ضحك بسخرية وقال: "معلش يا حبيبي، أصل أنا مش أمك علشان أسامحك." نده حسين على صديقه وقال: "حضرت الظابط محمود." ثلاث أشخاص طلعوا،

وواحد منهم بص لحسين وقال: "خير يا حسين باشا؟ حسين بص لعلي والشباب اللي معاه وقال: "قضية تعدي على آنسة. اتفضل يا باشا شوف شغلك." علي بص لحسين بصدمة، والظابط محمود شاور لرجالته يمسكوا علي والشباب. ودخل هو يفتش الشقة، وطلع بعد دقايق وهو ماسك بودرة وحشيش وقال بابتسامة: "حلاوتكوا، دنتوا نهار أبوكوا أسود." حسين مسك ريم من إيديها

وقال وهو بيبص لمحمود: "أنا هروح ريم لبيتها وهحصلكوا على القسم، عايزكوا تضبطوا الشباب وتوصوا عليهم رجالتنا في الحبس." علي بص لريم وقال: "ريم الحقيني، انتي هتسيبيهم ياخدوني؟ ريم لفت وشها بخوف وهي بتبص لحسين، اللي قال: "يلا يا ريم تعالي، كويس إني لحقتك قبل ما الحيوان ده يعمل فيكي حاجة." ريم هزت راسها وقالت: "هو انت عرفت مكاني إزاي يا حسين؟

حسين بهدوء: "منال صحبتك اتصلت بيا وعرفتني إن في شاب خدك من وسطهم وخرج، وكان باين عليكي إنك خايفة. وطبعاً أنا كنت قريب منكوا فشوفتكم وانتوا راكبين العربية ومشيت وراكوا، واتصلت بمحمود ورجالته يحصلوني." ريم هزت راسها وقالت بعياط: "كان هيضيعني يا حسين، كل ده علشان كذبت عليه." حسين ضمها ليه وقال: "متخافيش يا ريم، أنا معاكي. بس انتي إيه اللي خلاكي تعملي فيه كده؟

ريم قالت بعياط: "أنا كنت متضايقة من سهر بنت جوز ماما، ولاكن معرفش إن الحيوان ده هيعمل فيا حاجة زي كده." حسين مسك إيديها وقال: "طيب تعالي علشان أروحك." ريم هزت راسها، وهو أخدها ونزلوا وركبها العربية وركب جنبها. وبعد وقت كانوا وصلوا عند عمارة كبيرة. ريم بصت له وقالت بابتسامة: "أنا هنزل أنا، وشكراً أوي يا حسين على وقفتك جنبي. لولاك كنت ضعت."

حسين ابتسم وريم نزلت ودخلت العمارة، وهو أما شافها طلعت على السلم، اتحرك بعربيته ومشي. فضلت ريم قاعدة على السلم شوية لحد ما اتأكدت إنه خلاص مشي من المكان. خرجت وهي بتبص حواليها علشان تتأكد، وبعدها مشيت. فضلت ماشية لحد ما وصلت عند بيت جدها، خبطت على الباب ودقايق وفتحت أمها. ريم بابتسامة: "مساء الخير يا ماما، عاملة إيه النهارده؟ حسنة بحزن: "هعمل إيه؟ منتِ شايفة حالنا. هنصرف منين؟ أنا معدش معايا فلوس." ريم دخلت وقفلت

الباب وهي بتقول بتنهيدة: "خلاص يا ماما، أنا هنزل بكرة أشوف شغل." حسنة بصدمة: "ودراستك يا ريم؟ لأ، متسيبيهاش. متضيعيش شقايا وتعبى علشان أدخلك فيها على الفاضي." ريم قعدت على الكرسي وهي بتحاول تسيطر على أعصابها: "متقلقيش يا ماما، في شركة ظاهرة قدامي طالبة شباب جامعيين هيكونوا متدربين، وأنا هروح أقدم فيها، وإن شاء الله أتقبل." حسنة هزت راسها وقالت: "طيب، ادخلي بس. صح، انتي اتأخرتي كدا ليه؟ ريم بصت لها بصدمة

وبلعت ريقها وقالت بتوتر: "أصل منال صحبتي كانت تعبانة وكنت معاها." حسنة هزت راسها وقالت: "طيب، يلا ادخلي ارتاحي علشان تقومي بدري للكلية." ريم هزت راسها ومشيت من قدام أمها ودخلت الأوضة اللي قاعدة فيها، وقفتلت عليها الباب. وبعدها فضلت تعيط بهستيريا وهي مش مصدقة إنها كانت هتبقى ضحية اغتصاب. مش مستوعبة إنها في لحظة كان مستقبلها هيضيع. غمضت عينيها وهي لأول مرة بتشكر ربنا إنه أنقذها وبعتلها حسين.

رغم إن حسين ده هي ما كانتش بتحبه لأنه جد جداً، ولاكنه كبر في نظرها النهاردة. منال صاحبتها اتصلت بيها وهي قلقانة، وريم طمنتها وعرفتها كل اللي حصل، وقالت لها إنها خلاص معدتش هتروح النايت كلب تاني، وخلاص هتشتغل وتركز في دراستها. منال ابتسمت وقالت: "ده أحسن قرار أخدتيه، وأنا كمان معدتش هروح، وهركز في دراستي لأننا كنا مقصرين فيها." ريم هزت راسها وقالت بدموع: "فعلاً كنا مهملين؟

منال قفلت معاها المكالمة، وريم مسحت دموعها وغيرت هدومها، وبعدها نامت وهي بتحضن مخدتها بقوة علشان تقدر تخفف من توترها. *** بعد ثلاث شهور... وفي شقة محمد وسهر، كانت سهر بتكلم قمر في التليفون وبتقولها إن أبوها قرر يطلع عمره، وحكت لها إنه خلاص طلق حسنة رسمي، وسمعت إن ريم بنتها اتخطبت. وكملت كلامها وقالت بابتسامة: "أحسن حاجة إن بابا أخد القرار الصح، لأنها فعلاً كانت طماعة ومش بتحبه." قمر كانت قاعدة

وهي ماسكة سندوتش وبتقول: "يلا ربنا يصلح حالهم. وعاوزاكي تقولي لأبوكي يجبلي سجادة وسبحة وهو جاي، ويجيب لهادي جلابية حلوة." سهر ضحكت وهزت راسها وقالت: "أكيد يا حبيبتي، بس طمنيني الحمل عامل معاكي إيه؟ قمر حطت إيديها على بطنها المنفوخة وقالت: "الحمد لله، أهو دلوقتي مريحني. إنما لما أجي أتلعم أنا وجوزي مقولكيش." سهر ضحكت على كلامها وقالت: "ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي. بقولك إيه يا قمر؟

متيجي كده يا ختي نروح نعمل شوبينج، عايزة أغير جو." قمر هزت راسها وقالت: "ومالو يا ختي، فكرة برضه. قومي انتي البسي وأنا هقوم أخلي ساندي تلبس ونروح كلنا." سهر هزت راسها وقالت: "خلاص ماشي، مسافة السكة." قمر قفلت المكالمة ووقفت وهي بتقول بتعب: "آه يا مسهل." خرجت قمر من أوضتها وراحت لأوضة ساندي اللي كانت نايمة. قمر قعدت جمبها على السرير وقالت: "بت يا ساندي، قومي تعالي معايا." ساندي مردتش عليها ولفّت جسمها بنوم، ولاكن

قمر هزتها وقالت بغيظ: "قومي يا بت، متعمليش فيها نايمة." ساندي فتحت عين واحدة وقالت بنوم: "عايزة إيه يا قمر؟ سيبيني أنام." قمر رفعت حاجبها بغيظ وقالت: "بقولك قومي تعالي معانا، أنا والبنت سهر رايحين نعمل شوبينج." ساندي قعدت وهي بتمسح وشها وبتقول: "وهيا بق هبت في دماغكوا مرة واحدة، ولا مرتبينلها من بدري؟ قمر بصت لها وقالت بابتسامة: "لأ، هبت فجأة. ويلا قومي البسي، مش هقول تاني."

قمر خلصت كلامها وقامت مشيت، وساندي بصت عليها بغيظ وقامت علشان تلبس.

وعند قمر، رجعت أوضتها تاني وهي مبتسمة علشان علاقتها اللي اتحسنت مع ساندي وبقوا أصحاب من وقت ما خرجت من المستشفى. وقمر كانت بتهتم بيها علشان كانت تعبانة. ساندي حبتها لأنها كانت حنينة معاها. ويوم ما هادي قالها إنه هيجوزها عزيز علشان يصلح غلطته، ساندي رفضت لأنها اكتشفت إنه شخص حيوان وميستاهلش إنها تبقى مراته. قمر شجعتها على قرارها وقالت لها إن ربنا هيعوضها بشخص كويس. ومرت الثلاث شهور وساندي وقمر يوم يتخانقوا وعشرة متصالحين، وعلاقتهم بقت أكتر من أخوات.

قمر بدأت تجهز وهي متحمسة لأنها أخيراً هتغير جو، لأن هادي طول الثلاث شهور مانعها تتعرض لأي حركة علشان الحمل، ولاكنها دلوقتي بقت في الرابع، يعني الحمل ثبت، فمن حقها إنها تخرج وتغير جو مع أصحابها. وبعد مرور نص ساعة، جهزت قمر وكانت واقفة على الشوز. ساندي دخلت أوضتها وهي بتقول: "ها، خلصتي؟ قمر وهي بتحاول تلبس الشوز قالت بتعب: "مش عارفة ألبسه." ساندي بصت لها وقالت بسخرية: "مش عارفة تلبسي إيه؟

دنتي لسه في الرابع وما شاء الله هتنفجري قريب." قمر حدفتها بالشوز وهي بتقول: "طيب علشان قلة أدبك دي، انتي اللي هتلبسيني الشوز." ساندي ضحكت وقربت منها وهي بتقول: "ومالو يا حبيبتي، مهو كله علشان ابن خالتي برضه." قمر بصت لها بغيظ، وساندي بدأت تلبسها الشوز وهي بتضحك. وبعد ما خلصت قمر، وقفت وهي بتقول: "زمان سهر جهزت، يا دوبك نروح نجيبها." ساندي هزت راسها وخرجت مع قمر من الأوضة، وبعدها نزلوا تحت.

صافي كانت قاعدة في الصالون بتشرب القهوة وشافت البنات وهما نازلين وبيضحكوا. وقفت وهي بتقول بابتسامة: "رايحين فين يا حلوين؟ قمر ابتسمت وقالت: "رايحين نعمل شوبينج، أنا وساندي وسهر." صافي هزت راسها بابتسامة وقالت: "طيب يا حلوين، تروحوا وتيجوا بالسلامة. أهم حاجة خلوا بالكوا من نفسكوا." قمر وساندي ابتسموا، وبعدها خرجوا من القصر ووقفوا قدام عربية ساندي.

ساندي ركبت في كرسي السواق، وقمر ركبت جمبها، وبعدها اتحركوا لشقة سهر، واللي كانت واقفة مستنياهم. سهر بابتسامة وهي بتقرب منهم: "إزيكم يا بنات، وحشتوني." قمر وساندي سلموا عليها وهما مبتسمين وبيقولوا: "وانتي كمان يا سهر، يلا اركبي." سهر ركبت وهي مبتسمة علشان بقالها كتير مشافتهمش. ساندي شغلت أغنية كلهم بيحبوها، وفضلوا كلهم يغنوا معاها، وبعدها اتحركت بالعربية، وحالياً في طريقهم للمول. ***

وفي شركة الجارحي، كان في اجتماع مع عملاء جدد، وكان هادي بيعرض عليهم أفكاره في بناء الأرض اللي عايزين يعملوا عليها الكومباوند، وهما كانوا مبهورين بذكائه وبفكرته اللي طلعت أحسن من اللي هما عايزينها. واحد من العملاء هز راسه وقال: "أفكارك هايلة جداً يا مستر هادي." ورجع بص للأشخاص اللي معاه وقال: "أنا شايف إن الفكرة هايلة، إيه رأيكوا؟ العملاء هزوا راسهم بابتسامة، وبعدها قالوا: "إحنا مستعدين نمضي العقود دلوقتي."

هادي ابتسم وبص لسارة، واللي خرجت العقود وادتها لهادي، وهوا أخدها وأداهم لكل واحد عقد يعلشان يقرأوه وبعدها يمضوا عليه. وبعد ما خلصوا ومضوا على العقد، وقفوا وهما بيسلموا على هادي بفرحة وبيقولوا: "تشرفنا بالشغل معاك يا مستر هادي، والحقيقة متحمسين جداً نشوف المشروع اللي انت شغال عليه." هادي هز راسه وقال: "الشرف ليا طبعاً، وأكيد طبعاً المشروع هيعجبكوا، وإن شاء الله هيخلص في خلال 6 شهور من دلوقتي."

العملاء بصوا له بانبهار، وبعدها استأذنوا علشان هيمشوا. وبعدها هوا بص لسارة وابتسم على نجاح الشركة، واللي بدأت ترجع زي الأول وأحسن كمان. هادي بص لسارة وقال: "الأ قوليلى يا سارة، هو انتي بتحبي سميح؟ سارة بصت له بتوتر وقالت: "تقصد الأستاذ سميح المغربي؟ هادي بص لها وابتسم وقال: "وهو إحنا عندنا كام سميح يا سارة؟ أيوه طبعاً أقصدُه." سارة بصت له بخجل وهزت راسها وقالت: "سميح يبقى خطيبي يا مستر هادي، وأكيد طبعاً بحبه."

هادي ابتسم وقال: "ربنا يصلح حالكوا يا سارة. حددتوا ميعاد الفرح ولا لسه؟ سارة هزت راسها لأ وقالت: "لسه يا فندم. سميح قرر إنه هيبقى بعد انتهاء المشروع." هادي ابتسم وقال: "سميح ده دماغه ناشفة صحيح." سارة ابتسمت وهزت راسها، وبعدها هادي قال: "إحنا عندنا لسه اجتماعات النهاردة." سارة هزت راسها لأ وقالت: "لأ يا فندم، كدا خلاص. بس حضرتك كنت قايل إنك هتروح الموقع علشان تشوف المشروع." هادي هز راسه وقال: "فعلاً، أنا كنت ناسي."

سارة ابتسمت وهزت راسها، وهوا خرج، وبعدها سارة لمّت حاجتها وخرجت وراه. *** وفي شركة النجار، كان موجودين ثلاث مستثمرين قاعدين قدام أدهم، وهما بيقولوا بغضب: "إحنا متفقناش على التأخير ده يا أدهم بيه، فين المشروع بتاع العميل الخليجي؟ أدهم وقف وقال بتوتر: "يا جماعة اهدوا، مش كدا. أنا قولتلوا استنوا شوية، لسه التصميم مخلصش." واحد من

المستثمرين وقف وقال بغضب: "انت كداب يا أدهم، انت كنت متفق معانا إنك هتبدأ حفر من ثلاث شهور، وحالياً بتقولي التصميم مخلصش. إيه الاستهتار ده؟ العميل الخليجي بيبعت لنا كل شوية، واحنا مش عارفين نقوله إيه." أدهم بص لهم وقال بتوتر: "طيب استنوا عليا شوية، ممكن نبدأ حفر بعد شهر من دلوقتي، على ما أخلص التصميم بنفسي."

المستثمر التاني قال برفض: "لأ يا أدهم بيه، للأسف مفيش وقت. وإحنا كنا جايين نسحب المشروع من شركتك. وأظن إن شركة الجارحي مستواها أعلى منكم، وقدرت تنفذ نص المشروع اللي هو أكبر من ده في أربع شهور بس. على العموم، ده مش قرارنا، ده قرار العميل الخليجي. بعد ما عرف إنك مبدأتش في مشروعه، اتعصب. ووقتها وصلته مستندات بتدل إنك فاشل، وإنك سرقت شغل الجارحي، وإنك برضه السبب في أخذ عملائه ومستثمرينه منه. وخلاص المشروع هيتسحب منك."

أدهم وقف بصدمة وقال: "يعني إيه هتسحبوا المشروع؟ والشرط الجزائي؟ المستثمر بغضب: "الشرط الجزائي ده انت اللي هتدفعه، مش إحنا. انت اللي مأوفتش بوعدك لينا، ومشيت على حسب اتفاقنا. انت مستهتر، ودي غلطتنا إننا وثقنا فيك." أدهم بص لهم بخوف وقال: "طيب، اقعدوا بس نتفاهم، مش كدا؟ ده الشرط الجزائي ده كبير، وممكن يهدم شركتي." المستثمرين قالوا برفض: "إحنا ملناش يد في أي حاجة، لأن العميل رافض رفض تام إننا نسحب المشروع."

أدهم بصدمة: "يعني كده أنا انتهيت؟ طيب، متكلموه تاني؟ المستثمرين هزوا راسهم لأ، وسابوه وخرجوا، وهوا كان قاعد مصدوم، لأن شركته كانت معتمدة على مشروع العميل الخليجي. ولاكنه غلط، لأنه كان عايز يسرق تصميم هادي ويبنيه على إنه شغله هو بس. المرة دي فشل، لأن هادي الجارحي قدر ياخد حرسه وينفذ مشروعه بسرية تامة. وده اللي خلى أدهم يقع، لأنه معتمد على تصميمات شركة الجارحي وسرقة أفكارهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...