الفصل 30 | من 36 فصل

رواية قصيرة القامة طويلة اللسان الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
19
كلمة
3,023
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صحي هادي الصبح على صوت دوشة حواليه. بيفتح عينيه لقي والده ووالدته بيبصوله ومستغربين. "إيه اللي منيمك هنا يا ابني؟ مش ليك أوضتكوا؟ " سأل والده أحمد باستغراب. هادي بص لوالده بصدمة، وبعدها بص لنفسه لقي إنه بنفس اللبس بتاع امبارح. فقال بهدوء: "أصل كنت شغال هنا طول الليل ونمت." صافي بصت عليه بشك وقالت: "معقول يعني كنت سهران على الشغل وبس؟ هادي وقف

وهو بيفرك عينيه وبيقول: "أصل المشروع اللي شغال عليه متعب جداً ولازم أبذل فيه مجهود كتير." أحمد هز راسه وبص لصافي، وهيا هزت راسها. وهادي طلع بسرعة على السلم وهو بيتوعد لقمر على اللي عملته فيه امبارح وخلته ينام في الصالون. هادي خبط على الباب وقال: "افتحي يا قمر خليني أغير هدومي وأروح الشركة." قمر كانت صاحية وبتضحك على كلامه. فقامت عشان تفتحله الباب وهي بتضحك. وهوا بصلها وقال بضيق: "بتضحكي؟!

عاجبك كده تسيبيهم يضحكوا عليا؟ قمر هزت راسها وقالت بغيظ: "أنا عمالة أشرحلك وأنت اللي مش فاهم! هادي بصلها شوية، وبعدها افتكر الموضوع اللي كانت بتقصده امبارح. وهوا فهمه متأخر وقال: "هو إنتي بجد حامل يا قمر؟ قمر هزت راسها ومشيت. وهوا قرب منها وحضنها من ضهرها وقال: "أنا فرحان أوي يا قمر إني هبقى أب." ابتسمت، وهوا لفها ليه وقال: "واللي مفرحني أكتر إنك إنتي اللي هتبقي أم طفلي." قمر بصت في الأرض بخجل. وهوا قال: "يا لهوي!

بقيت أم أولادي بتتكسف يا ولاد! قمر ضربته على صدره بخفة. وهوا شالها ولفها وهو بيقول بفرحة: "أنا مش عارف عملت إيه حلو في حياتي يخليني أصبح الصبح على الجمال ده كله." ابتسمت بفرحة على كلامه. وهوا نزلها وقال: "أنا عايزك تحافظي على اللي في بطنك ده عشان هو يهمني أوي عشان هيبقى حتة منك." قمر ابتسمت. وهوا قال: "أتمنى ميطلعش قصير، أنا عايزاه يكون طويل زي أبوه كده! قمر ضمت حاجبيها وقالت: "ومالهم القصيرين بقى يا أستاذ أنت؟

هادي ابتسم وقال: "أحسن ناس، بس يرضيك يبقى أبوه هادي الجرحي ويطلع أوزع؟ قمر ضربته وقالت: "ومالهم الأوزعين برضه؟! هادي ضحك وقال: "أحسن ناس برضه، بس على فكرة الأوزعة دي تبقى بنت عم القصيرة." قمر رفعت حاجبها وقالت: "تصدق إن دي معلومة غيرت حياتي." هادي ضحك على كلامها وقال: "تعرفي إني من زمان وأنا بديكي لقب حلو أوي." قمر بابتسامة: "لقب إيه ده؟ ويا رب يطلع حلو!

هادي شدها ليه وقال: "أول مرة اتقابلنا وإنتي ضربتيني…" قمر هزت راسها وهي بتضحك. وهوا قال: "وقتها أنا قولتلك يا أوزعة صح؟ قمر هزت راسها وقالت: "أيوه، ماهي دي الكلمة اللي عصبتني أصلاً." هادي ابتسم وقال: "وقتها بقى قولت عليكي قصيرة القامة طويلة اللسان، يعني قصيرة بس لسانك طويل." قمر بصتله وسكتت. وهوا ضحك وقال: "بس طبعاً اللقب ده أنا نسيته من وقت العلقة اللي خدتها." قمر هزت راسها وضحكت على كلامه.

وهوا قال: "بس بقولك إيه يا أم عوض، مش ناوية تعوضيني عن ليلة امبارح ولا هتسيبني كده زعلان؟ قمر ابتسمت وهزت راسها. وهوا قال: "حاجة سريعة بس قبل الشغل." قمر ضحكت. وهوا قفل الباب عليهم وهو بيقول: "أحلى أم عوض دي ولا إيه... قمر قالت بغضب: "متțقوليش يا أم عوض، أنا ابني هيبقى اسمه جمال." هادي باستغراب: "جمال مين؟ قمر بضحكة على اسم جمال: "صالت! معقول نسيت جمال أخويا؟ هادي هز راسه وضحك وقال: "آه صاحب الشقة اللي فيها عفاريت."

قمر هزت راسها بضحك وقالت: "كنتوا غلابة أوي يا عيني! هادي ابتسم وقال: "مش يلا بقى يا أم جمال، وريني الشغل اللي على أصوله." قمر ضربته بخفة وقالت: "متنساش إن جمال في بطني، يعني ممكن أصلاً يكون رافض." هادي بصلها بصدمة وقال: "يبقى ما يجيش أحسن." قمر ضحكت على كلامه. وهوا شدها عليه بلطف. وهيا ابتسمت وبصتله في عينيه. وهو قال وهو بيبصلها بكل حب: "يخربيت كده يا شيخة، إنتي حقيقة ولا خيال... قمر

ابتسمت وهزت راسها وقالت: "لا جمال... في شركة الجارحي، وصل عبدالله وسعيد وهما بيتكلموا عن أحوالهم العاطفية وإزاي حاسين بفراغ قاتل. بس فجأة عبدالله خبط في بنت وقعت الملفات اللي كانت ماسكاها. "يا لهوي! السي في اتلخبط! " قالت البنت بصدمة. صاحبتها بصدمة من اللي عمله عبدالله وقالت: "مش تحاسب يا أستاذ! أنت بوظت السي في بتاعنا. هنعدلهم إزاي بس دلوقتي؟ إحنا متأخرين." سعيد

بص للبنت العصبية دي وقال: "وهو خبط فيها ولا هي اللي ما كانتش مركزة؟ البنت العصبية ردت عليه وقالت: "أيوه هو اللي مش مركز. وبعدين فيه بني آدم طبيعي يمشي وهو باصص فوق وسرحان كده؟ عبدالله كان بيبص للبنت التانية وهي بتلم الملفات اللي وقعت ومش مركز مع سعيد والبنت اللي بيتخانقوا. البنت الهادية كانت مستغربة نظرات الشاب اللي قدامها ليها. وقالت باستغراب: "فيه حاجة حضرتك؟

عبدالله بدأ يساعدها وقال: "أنا آسف. مكنش قصدي أوقعلك الملفات. ولو معندكيش مانع أنا ممكن أساعدك نرجع كل حاجة مكانها." البنت قالت برفض: "لأ، ملوش لازمة. أنا هعملهم." قالت كلمتها وهي بتشد من إيده الورق. وبصت لصاحبتها وقالت: "خلاص يا رحمة، حصل خير. الأستاذ اعتذر." صاحبتها وهي بتبص لسعيد بغيظ: "كويس إنه اعتذر، إنما فيه ناس تانية مشمّتش ريحة التربية." البنت

شدت صاحبتها بسرعة وقالت: "ملوش لازمة الكلام ده يا رحمة، إنتي ناسيه إن عندنا إنترفيو!! رحمة هزت راسها بضيق ومشيت مع صحبتها. عبدالله بص لسعيد وقال: "فيه إيه يا بني؟ متهدي، هي كلمتك." سعيد بصلها وهي ماشية بغيظ وقال: "لسانها طويل بس موزة." عبدالله ضحك وقال: "مش هتتغير خالص يا سعيد. تعالا تعالا نروح نشوف شغلنا." سعيد هز راسه ومشي مع عبدالله لحد ما وصل كل واحد مكتبه. وفي مكتب سارة،

وقفوا البنتين وهم بيقولوا: "السلام عليكم، إحنا جايين عشان وظيفة السكرتيرة." سارة ابتسمت وقالت: "أيوه، الإنترفيو هيكون مع مستر سعيد ومستر عبدالله. تعالوا معايا." البنتين هزوا راسهم وراحوا ورا سارة. واللي وقفت قدام مكتب سعيد وقالت لرحمة: "اتفضلي يا آنسة، الإنترفيو مع مستر سعيد." رحمة هزت راسها وأخدت السي في بتاعها من صاحبتها ندي. وابتسمتلها وبعدها دخلت.

سارة بصت لندي وقالت: "اتفضلي يا آنسة، معايا أوريكي مكتب مستر عبدالله." ندي هزت راسها ومشيت مع سارة لحد ما وصلوا عند مكتب عبدالله. وسارة قالت: "اتفضلي يا آنسة." ندي هزت راسها وابتسمت. وبعدها دخلت وهي بتقول بابتسامة: "صبح الخير يا مستر عبدالله. أنا ندي اللي مقدمة على وظيفة سكرتيرة." عبدالله كان بيقلع جاكت البدلة بتاعته. وبصلها وقال: "أهلاً، اتفضلي." عبدالله لف ليها ولاقاها قاعدة على الكرسي. وبعدها هوا قرب

من المكتب وقعد عليه وقال: "اتفضلي يا آنسة." ندي رفعت وشها ومدت إيديها بالسي في وقالت: "اتفضل يا... عبدالله بصدمة: "إيه ده! هو إنتي... ندي بصدمة: "هو حضرتك تبقى مستر عبدالله! عبدالله هز راسه وقال: "أيوه، وإنتي بقى مين؟ ندي بخجل: "اسمي ندي، وده السي في بتاعي." عبدالله ابتسم وأخد السي في بتاعها. قلب فيه بسرعة وبعدها هز راسه وقال: "حضرتك اتقبلتي، وتقدر تبدأي شغل من دلوقتي لو حابة."

ندي هزت راسها بخجل وقالت: "شكراً لحضرتك." عبدالله كان بيبص لملامحها الهادية وقال: "قولتي إيه؟ هتبدأي شغل دلوقتي ولا لأ؟ ندي حركت راسها بمعني أيوه. وهوا ابتسم ليها وأداها العقد اللي هتمضي عليه. وهيا انبهرت بالمرتب وطبعاً مضت عليه. عبدالله بابتسامة: "ألف مبروك يا آنسة، نورتي المكتب! ندي ابتسمت وهزت راسها وقالت: "الله يبارك فيك يا فندم." عبدالله وقف وقال: "مكتبك جاهز، تعالي معايا أوريهولك."

ندي حركت راسها ووقفت ومشيت وراه. وهوا شاورلها على مكتبها وقال: "طبعاً إنتي هتكوني المساعدة بتاعتي. وكل الملفات اللي هخلصها هحولهالك عشان تأكدي عليها وتحوليها لمكتب هادي بيه." ندي حركت راسها. وهوا مد إيديه بملف وقال: "هتتأكدي إن الملف ده مظبوط من عن طريق اللاب توب من هنا. وبعدها تحوليه لإيميل سارة مديرة مكتب هادي بيه." ندي هزت راسها بفهم. وبعدها قعدت على المكتب. وهوا ابتسم لها ورجع دخل مكتبه تاني.

وعند سعيد، دخلت رحمة مكتبه وهي مبتسمة. ولكنها لما شافت سعيد كشرت وقالت: "إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت مستقصدني بقى!! سعيد رفع حاجبه بصدمة وقال: "نعم! إنتي مجنونة يا بت انتي وهو! أنا أبقى أستاذ سعيد. شوفي إنتي بتقولي إيه! رحمة بصدمة: "هو إنت بقى أستاذ سعيد؟ يبقى لا، منحرمش." قالت كلامها وهي خارجة. ولكنها وقفت على صوته العالي اللي بيقول: "استني عندك! إنتي فكراه إيه؟! رحمة اتخضت من صوته ولفت له وقالت: "فيه إيه؟

بتعلي صوتك ليه؟ على فكرة أنا مش شغالة معاك. أنا كنت هقدم بس خلاص مش عايزة." سعيد وقف وقرب منها وقال: "مالك كده؟ شايفة نفسك ليه؟ متهدي كده." رحمة بلعت ريقها من قربه وقالت: "طيب، إنت بتقرب كده ليه؟ ابعد." سعيد بص للسي في وشده من إيديها وبص فيه وقال: "حلو أوي. إنتي اتقبلتي." رحمة برفض: "أنا مقدمتش أصلاً عشان أتقبل." سعيد قرب من مكتبه وطلع العقد وقال: "إمضي أحسنلك."

رحمة هزت راسها بغيظ. وبصت في العقد ولفت نظرها الراتب. فهزت راسها ومضت. سعيد أخد العقد وقال: "دلوقتي إنتي شغالة معايا، يعني أقدر أعلي صوتي عادي." رحمة بصدمة: "إيه!! سعيد لف وشه وابتسم. ورجع تاني بصلها بجدية وقال: "مكتبك برا، تقدري تروحي تجهزيه للشغل. وأنا بعدين هفهمك طبيعة شغلك." رحمة هزت راسها وخرجت. وهوا بص على الباب وضحك وقال: "ربنا يقدرني على الهبل ده." في شركة أدهم النجار، كان واقف مالك قدام أدهم.

واللي بيقول: "الراجل بتاعنا اللي في شركة الجارحي اتمسك يا باشا." أدهم بغضب: "أكيد بسببك إنت غبي." مالك بصدمة: "غبي في إيه يا فندم؟ الشاب خاف وقال كل حاجة لهادي بيه." أدهم بغضب: "وأكيد عرف إننا بنعرف معلومات الشركة من طريقه، مش كده؟ مالك بص في الأرض وهز راسه. وأدهم زعق فيه وقال: "اطلع برا يا غبي! مش عايز أشوف وشك." مالك خرج من مكتب أدهم بحرج وهو بيقول: "أنا فعلاً غبي إني خونت أحمد الجارحي عشان واحد زيك."

أدهم اتصل بابنه وقال: "تعالي لي المكتب حالاً." عزيز هز راسه. وبعد دقايق كان وصل مكتب والده وهو بيقول: "خير يا بابا، فيه إيه؟ أدهم بغضب: "المتخلف اللي اسمه مالك كان باعت شاب في شركة ابن الجارحي، ولكنه اتكشف. وأكيد قاله كل حاجة." عزيز هز راسه وقال: "أكيد طبعاً قاله. وهو أكيد حالياً أخد حذره من كل حاجة." أدهم هز راسه. ولكنه قال بضيق: "أنا مش ههدي غير لما أعرف المشروع ده تصميمه إيه."

عزيز بصله وهز راسه وقال: "متقلقش يا بابا، أنا هجيبلك كل حاجة صدقني. بس أنا بدور على حد أثق فيه ويقدر يخلص المهمة من غير أي خسائر." أدهم حرك راسه وقال: "طيب ارجع انت شغلك وسيبني أنا أهدى شوية." عزيز حرك راسه وخرج من مكتب والده. وأدهم حط إيديه على دماغه وقال: "مش هسمحلك يا ابن الجارحي إنك تنجح أبداً."

في قصر الجراحي، خرجت ساندي من أوضتها وهي ماشية بتعب. لأنها بدأت تتألم من بطنها. كان وشها شاحب ونازلة بالراحة. واللي شافتها وهي نازلة كانت صافي. قربت منها وقالت بقلق: "فيه إيه مالك؟ ساندي بتعب: "مش قادرة يا خالتو، مش قادرة. بطني بتوجعني أوي." صافي بقلق: "طيب بالراحة بس. إيه اللي نزلك من أوضتك؟ ساندي بصت لها بتعب وقالت: "قولت أحرك جسمي بس مش قادرة خالص. حاسة إن فيه حاجة هتنزل مني." صافي بصدمة: "بتقولي إيه بس؟

اقعدي اقعدي مكانك. أنا هتصل بالدكتور. متتحركيش." "أنا هروح أخلي حد يجي يشيلك. استني مكانك." ساندي حركت راسها بتعب. وصافي مسكت تليفونها واتصلت بدكتور نساء يجيلها على القصر بسرعة. وبعدها طلعت خبطت على هادي وقالت بصوت عالي: "اطلع يا هادي بسرعة! قمر وهادي كانوا لسه خارجين من الحمام وبيغيروا هدومهم. ولكنهم اتصدموا من صوت صافي. هادي كان لسه مالبسش التيشيرت فجري على الباب يفتحه وقال: "خير يا ماما، فيه إيه؟

صافي بعياط: "الحق يا هادي، ساندي تعبانة جداً. تعالي بسرعة شيلها من على السلم! هادي بصلها بصدمة وجري بسرعة وهو قلقان ليكون حصلها حاجة. قمر سمعت كلام صافي ولبست بسرعة وطلعت ورا هادي. هادي شاف حالة ساندي اللي كانت تعبانة جداً. قرب منها وهو بيقول: "إيه اللي حصلك؟ ساندي بصتله بدموع. وهوا قرب منها شالها. وهيا حضنته من رقبته. وقمر كانت خرجت وشافته وهو شايلها. صافي كانت بتعيط وهي بتبص لهادي وهو طالع على السلم وداخل أوضتها.

قمر كانت واقفة مصدومة باللي بيحصل. وصدمتها الكبيرة هيا حالة ساندي. راحت وراهم ودخلت أوضة ساندي وهي قلقانة ليكون فعلاً حصلها حاجة مش كويسة. هادي حط ساندي على السرير. وصافي قربت منها وعدلتها وغطتها. وبعد وقت وصل الدكتور. ونزل هادي يستقبله بعد ما كان لبس التيشيرت وقال: "اتفضل يا دكتور." الدكتور دخل أوضة ساندي وطلب منهم يخرجوا. ولكن ساندي طلبت من صافي هي اللي تفضل معاها.

صافي بصت للدكتور وهو هز راسه بالموافقة. فقربت صافي من ساندي ومسكت إيديها وقالت: "ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي." الدكتور بدأ يكشف على ساندي. وبعد ما خلص بص لصافي بحزن وخرج. صافي خرجت وراه. وساندي كانت بتبصلهم وهي حزينة. لأنها للأسف عارفة إيه وضعها. صافي قربت من الدكتور وقالت: "خير يا دكتور، البنت مالها؟ هادي وقمر قربوا من الدكتور هما كمان. واللي

قال وهو باصصلهم بحزن: "للأسف هي سقطت اللي في بطنها. والتعب ده بسبب إن الجنين لسه موجود ولازم يتشال. فـ اضطر آخدها للمستشفى وأعملها عملية إجهاض في أسرع وقت. لأن حالتها حرجة. ولو اتأخرنا ممكن يحصلها تسمم. للأسف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...