الفصل 12 | من 27 فصل

رواية قطة بين مخالب الصقور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
49
كلمة
2,916
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء العمل في الشركة. في السيارة: "أنا قايلك إن عندنا ميتنج مهم جداً النهارده، مش كده؟ "أيوة." "يعني جاهزة؟ "بصراحة لأ. هو أنا لازم آجي معاك؟ "مرات صاحب الشركة اللي هنتعاقد معاهم هتكون موجودة، وهيبقى شكلي وحش لو روحت لوحدي. وبصراحة يعني الصحافة بقالها فترة مستلماني بإشاعات غريبة." "زي إيه؟ مش فاهمة." "يعني إني ميولي ذكوري." "تقصد شاذ؟ "اضحكي. اضحكي." "طب ليه بيقولوا عنك كده؟

"علشان مبشوفنيش مع بنات أبداً، ومعظم خروجاتي بتبقى مع الرجالة." "شكلك مبتحبش الجنس الناعم." "مش قصة كده، بس أنا بعد حوار طليقتي ده وأنا اتقفلت منكم كلكم." "بصراحة عندك حق، إحنا مننطقش." "لا، أنت مش محسوب عليهم يا باشا، أنت مع... "والله؟ طب تمام، نزلني بقى علشان أنا مش رايحة معاك." "لا خلاص خلاص، بس أهم حاجة، هتعرفي تمثلي إنك حبيبتي؟ "تدفع كام الأول؟ "دايماً بتستغلي الفرص." "استغلال الفرص ده أسلوب حياة."

"هدفع اللي أنتِ عايزاه. بس لو مش هدايق روح الراجل اللي جواكي، ممكن نروح مكان تغيري البدلة اللي لابساها دي، وتلبسي فستان لطيف كده، وتفردي شعرك." "لا طبعاً، أنا مش هلبس اللي أنت بتقول عليه ده تاني، عاجبك كده يابلاش." في المطعم: "أنا قايلالك مبعرفش ألبس كعب، هقع دلوقتي وهتبقى فضيحة قدام الكل." "متخفيش، قربنا نوصل الترابيزة أهو." "حاسة إن الناس كلها بتتفرج علينا." "متركزيش مع حد وامشي براحتك خالص."

"حبيبي، إمسك إيدي كويس." "حياتي، أنتِ. أنا مقدرش أسيبك أبداً." "أنا حياته. أنا." "يلا يا حبيبي، على مهلك." "ربنا يخليك ليا يا روحي." "يااه، أخيراً هقعد." "حاسس إننا اتفضحنا." "حبيبي، أنا بحبك أوي." "وأنا كمان بحبك أوي." "عمار بيه، أنت بتعرف تمثل أوي. ده كأنك بتقولها بجد." "ميرا، أنا بحبك بجد." "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ "بنُمثل ولا نسيتي؟ "آه آه، افتكرت." "تعرفي إنك لما بتفردي شعرك وتلبسي فستان بتبقي واحدة تانية خالص."

"عارفة، عارفة. المهم دلوقتي فين الناس اللي هتقابلهم؟ "عشر دقايق ويكونوا هنا. إيه لحقتي تزهقي؟ ده إحنا لسه واصلين." "بصراحة أيوة، وعايزة أروح، والكعب الزفت ده مدايقني أوي." "شكلك هتكسفينا، وفضيحة هتبقى على كل الجرايد الصبح." "عيب عليك، مش ميرا اللي تعمل كده." "بتعرفي تمثلي يعني؟ "اتفرج وشوف." "أنا بقول مش هتقدري، صعب تكوني بنت جعفر اللي جواكي مسيطر جامد." "أنا بنت وست البنات غصب عنك."

"أهلاً أهلاً يا مازن بيه، أهلاً يا مدام نادية." "أهلاً بيك يا عمار بيه، شرف كبير لينا إننا نقابل حضرتك." "أهلاً." "اتعدلي علشان ليلتك تعدي." "مش وقته الكلام الرومانسي هنا يا حبيبي." "حبيبتك مش كده؟ "آه، نسيت أعرفكم ميرا." "أهلاً وسهلاً، ميرا هانم." "أهلاً بحضرتك يا فندم." "هو حضرتك مصرية؟ "أه، أكيد. ليه السؤال ده؟ "اصل الجمال ده لا يمكن يكون مصري." "أهؤ أهؤ." "أنا بهزر أكيد، بس الصراحة تتقال إن حبيبتك حلوة أوي."

"أنا بقول نبدأ كلامنا في الشغل أحسن." "نتعشى سوا الأول وبعدين نتكلم براحتنا." "أه، يا ريت بصراحة، لأن الواحد ميت من الجوع." "إذا كان كده، ماشي." "حبيبي، خد دي من إيدي." "لا لا، أنا كويس، بس مستغرب شوية." "يابختك بصراحة يا عمار بيه." "أنا مببصش غير على الحلوين بس." "حاسس إن الجو برد، البسي ده." بعد انتهاء الاجتماع. في السيارة: "ها، إيه رأيك فيا؟ "زفت على دماغك." "إيه ده؟ بس أنا مثلت كويس."

"ماهو للأسف مثلتي كويس لدرجة إني كان فاضلي تكة وهقوم أقلع عين الزفت اللي اسمه مازن ده." "أراهن إن مراته هتبيته بره النهارده." "هو إيه اللي يضحك؟ أنا مش فاهم." "وهو أنت مدايق ليه؟ أنا مش فاهمة." "يعني أنتِ مش عارفة مدايقة ليه؟ "لا، بصراحة." "أحسن برضه، قلة الفهم ليكي كويس." "أيوة، هو ده كل اللي أنا باخده منك، شوية كويس معايا وشوية تفضل تزعق وتتعصب عليا." "خلاص، أنا مش هتكلم خالص." "أحسنت." "ياريت بردو."

"إيه عملت إيه يا فارس؟ "للأسف الشرطة عاملة عليه حراسة شديدة ومش عارفين ندخل المستشفى." "يعني إيه مش عارف تدخل المستشفى؟ اتصرف، لازم الراجل ده يجيلي حي، فاهم ولا لأ؟ "بنحاول، يا عمار، بطل أنت العصبية بتاعتك شوية، وكل حاجة هتبقى تمام." "هو في إيه؟ "الشخص اللي حاول يضرب عليا نار في المطعم، رجالتي مسكوه، بس للأسف وهما بيلاحقوه، عربيته عملت حادثة، والأسعاف والشرطة أخدوه قبل ما نمسكه." "واكيد رجالتك هيطلعوه من المستشفى صح؟

"الأغبياء مش عارفين يتصرفوا." "أنا ممكن أساعدك على فكرة." "تساعديني إزاي؟ مش فاهم." "هدخل المستشفى كأني ممرضة وههربولك من الباب الخلفي." "لا، مقدرش أخاطر بحياتك." "للدرجة دي أنا مهمة عندك؟ "ده علشان يزن متعلق بيكي مش أكتر." في المستشفى. الوقت بالليل متأخر والظلام حالك. قامت تالا بارتداء زي الممرضة ووضع الكمامة، واستطاعت الدخول لغرفة أمجد. كانت رجالة عمار بالخارج تنتظرها لتهريبه من البوابة الخلفية.

تالا كانت تحمل إبرة للقضاء عليه قبل تهريبه لهم مثلما طلب منها نادر. قامت بإزالة المحاليل من يده بسرعة. "أنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ "للأسف، أنت لازم تموت، لأن رجالة عمار بره مستنينك، ومينفعش تقول على حد منا." "ارجوكي متموتنيش، أنا مراتي هتولد النهارده، ونفسي أشوف ابني." "غصب عني، لازم أعمل كده، سامحني." "ارجوكي متموتنيش، ارجوكي، واوعدك إني هخرج من هنا وههرب أنا ومراتي بره مصر، ومش هتشوفوا وشنا تاني."

"هتقدر تقوم ولا أسندك؟ "هتعملي إيه؟ "هخرجك بعيد عن عين رجالة عمار." "متشكر جداً ليكي يا تالا، وجميلك ده مش هنساه طول عمري." "بس خد بالك، نادر لو عرف إني مقتلتكش هيطير رقبتي أنا، وكمان عمار لو عرف إني كدبت عليه وأنت مش ميت، هو كمان هيقتلني، يعني أنا كده كده ميتة." "اطمني خالص، أنا هخرج من هنا ومش هتشوفي وشي تاني في مصر." "هعد لتلاتة وأفتح الباب."

وقفت تالا خلف الباب وقامت بفتحه، وحينما دخل الطبيب قامت بضربه على رأسه وأخذت البالطو من عليه، وقام أمجد بارتدائه ووضع الكمامة على فمه حتى لا يتعرف عليه أحد، وخرجت بسرعة مع أمجد. أوصلته للباب الأمامي وتأكدت أنه خرج. ثم قامت بالذهاب لثلاجة المرضى وضربت الحارس على رأسه وأخرجت أحد الجسس المشوه وجهها وقامت بأخذها للبوابة الخلفية حيث ينتظر رجال عمار. "للأسف، طلع ميت." "إزاي ميت وإحنا لسه جايلنا أخبار إنه كويس؟

"دي مش مشكلتي." "إزاي مش مشكلتك؟ أنتِ عارفة عمار هيعمل إيه لما يعرف إنه ميت." "وأنا مالي أنا؟ أنت مبتفهمش؟ بقولك مات." "لا، أنا مش عمار عشان تعلي صوتك عليا يا حلوة، اخرسي خالص." "أعلي صوتي بكيفي، فاهم ولا لأ؟ حينها قامت رجالة عمار بمحاولة الاعتداء عليها بأمر من فارس، لكن لم يستطع أحد المساس بشعرة واحدة منها، وقامت بضربهم جميعاً. في المستودع الخاص بعمار:

"يعني أنت دلوقتي عايز تقنعني إن ميرا ضربتك وضربت الرجالة دول كلهم لوحدها؟ "للأسف، ده اللي حصل." "يعني مش فاهم بردو، أنا مفروض أفرح إن مفيش كلب منكم قدر يمس شعرة من ميرا، وإن لو كان حصلها حاجة كنت هخلص عليكوا كلكم، ولا أزعل إن بنت هي اللي عملت في رجالة عمار كده؟ "دي لا يمكن تكون بنت." "أنت ليك عين تتكلم بقى؟ أنا موصيك عليها وقايلك ملكش دعوة بيها، تقوم تحاول تضربها." "هي اللي استفزتني." "استفزتك إزاي؟ مش فاهم."

"أنا كل اللي قولته إن أمجد طلع ميت، إيه ذنبي أنا بقى مش فاهمة." "أمجد! أنتِ عرفتي اسمه منين؟ "اسمه كان مكتوب في الدفتر وأنا بدور على أوضته، هكون عرفته منين؟ "بس إزاي ميت وإحنا وصلتنا أخبار قبل ما تدخلي المستشفى إنه عايش؟ "لما أنت مبتثقش فيا، ليه خلتني أعرض نفسي للخطر وأدخل المستشفى؟ ها؟ وبعدين أنا ورتلهم الجثة قدام عينيهم، ذنبي أنا إيه مش فاهمة، بس أنا أستاهل فعلاً إني حاولت أساعد، ودي آخر مرة هفكر أساعدك فيها."

"ميرا، استني." "عايز إيه مني؟ هو ده جزاتي جرالك تحاول تعتدي عليا بالضرب وانت بتكدبني، وأنا اللي عرضت نفسي للخطر عشانك." "متزعليش، حقك عليا، بس أنتِ عارفة إن الشخص ده كان فرصتنا الوحيدة عشان أعرف مين اللي بيحاول يوقعني، المشكلة إن المنافس ليا بيضرب من تحت لتحت ومش ظاهر على الساحة، عشان كده صعب نعرفه." "طب أنا إيه ذنبي ممكن أفهم؟ "ملكش ذنب في حاجة، يلا نروح." "بعد اللي رجالتك عملوه معايا ده، هتسيبهم؟

"يابنتي، أنتِ ضربتيهم كلهم، ده الواحد يخاف منك بعد كده." "يعني مش هتاخدلي حقي؟ "حق إيه بس؟ دانتي أخدتيه تالت ومتلت، يلا يلا خلينا نروح." في الصباح. "ميرا، أنتِ كل يوم بترجعي متأخر وأنا مبلحقش أشوفك." "حقك عليا، أنا فعلاً لازم آخد إجازة في يوم وأقضيه معاك هنا." "فكرة حلوة بردو، على الأقل نرتاح منك في الشركة شوية." "تقصد تقول إنك مدايقنا في الشغل؟ "لا خالص، دانتي زي النسمة."

"طب إيه رأيك بقى أنا مش رايحة الشركة النهارده وهقضي اليوم مع يزن حبيبي." "فكرة ممتازة، أحيكي." "ربنا معاك يا حبيبي، خد بالك من نفسك." "إيه هو أنا هعضه؟ "تعمليها." "إيه هنتخانق على الصبح ولا إيه؟ يلا باي باي." "أنا مبسوطة إنك هتقضي اليوم معانا النهارده يا ميرا." "وأنا كمان مبسوطة أوي." بعد مرور الوقت، جلست تالا في الحديقة تلاعب يزن. "ميرا، هو ليه بابا مبيرضاش يخرجني بره؟

"علشان بره في ناس وحشة كتير، وهو بيخاف عليك منهم." "بس أنا نفسي أوي أخرج وأشتري شوكولاتة من السوبر ماركت زي باقي الأطفال." "قول أنت نفسك في إيه، وأنا هخرج أجبهولك، إيه رأيك؟ "لا، أنا عايز أخرج معاكي بليز." "صدقني، مش هينفع." "خرجيني، واوعدك مش هقول لبابا إننا خرجنا، نفسي أوي أشوف الشارع والعيال اللي بره." "تعالى، وأمري لله، بس هنجيب حاجة من السوبر ماركت ونرجع بسرعة." "ميرا، أنا بحبك أوي."

"ها، يلا اختار اللي أنت عايزه بسرعة." "الحلوة بقت مربية أطفال وأنا معرفش؟ "نادري."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...