الفصل 10 | من 18 فصل

رواية قطار الأقدار الفصل العاشر 10 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
2,434
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

أبو ريم: تبقي ما.تت، ريم بنتي ما.تت. منصور: سمعتوا يا أهل البلد؟ أبوها قال إنها ما.تت. اللي يشوفها قبلي يخل.ص منها، وأنا لو شوفتها هاجيلكم ور.اسها في يدي!!! تفف أم منصور وزوجته حنان يسمعان ما يحدث وسط أهل القرية، ثم يعودوا جميعًا إلى الدار. أم منصور: ليه استعجلت يا ولدي كده؟ يمكن تكون حصلها حادثة ولا اتخط.فت؟ منصور: لأ ياما، البت دي هربت. حنان: وانت لو شوفتها يا منصور هتقت.لها صح؟

منصور: أيوه، بعد عملتها السودة لازم ريم تمو.ت. تقف زوجته حنان وتتذكر حوارها مع ريم. *** ريم: بس إياكي تقولي لحد! انتي عارفة ممكن يعملوا فيا إيه! حنان: متخافيش يا ريم، سرك في بير. ريم: أنا قابلت واحد في القطر وأنا راجعة من مصر وحسيت إني ارتاحت له وقلبي دق. حنان: عنجد؟ ثم ضحكت وقالت: بجد يا ريم؟ ريم (تبتسم) : أيوه بجد، بس خلاص راح لحاله! حنان: ليه؟ ريم: ليه قلبي دق له ولا ليه راح لحاله؟ حنان: الاتنين. ***

حنان في داخلها: يارب تكوني يا ريم قابلتيه، ويا رب منصور ما يلاقيِكِ أبداً. في شقة علاء. علاء: وبعدين يا ريم، هنفضل كده كتير؟ ريم: مالنا! إحنا كويسين أهو! علاء: يعني نعيش في بيت واحد كده ومتجوزين مع إيقاف التنفيذ؟ ريم: تاني هنتكلم في الموضوع ده؟ علاء: الإجازة قربت تخلص واحنا زي ما إحنا! ريم: وفيها إيه؟ علاء: طيب براحتك يا ريم، لكن اعملي حسابك أنا مش هفضل صابر عليكي كتير كده.

ريم: أنا عايزة أشتري لبس، الهدوم اللي معايا مش هتكفيني. علاء: خدي أربع آلاف جنيه أهُم، انزلي اشتري اللي انتي عايزاه. ريم: مش هيكفوا! علاء: اشتري بيهم وهبقى أديلك فلوس تانية بعدين تكملي لبسك. ريم: وهشتري هدوم منين؟ أنا معرفش حاجة هنا! علاء (يبتسم) : أنزل أنا معاكي؟ ريم: لأ، مش هينفع، فيه هدوم مش هينفع تكون معايا وأنا بشتريها. علاء: ملابس داخلية؟ ريم (تضحك) : عييييب. علاء: أوووف! خدي واحدة من أخواتي معاكي.

ريم: قول لسهير اختك تيجي معايا. علاء: حاضر. ريم وسهير أثناء رجوعهم بعد شراء بعض الملابس. سهير: مالك يا ريم؟ انتي بتتكسفي كده ليه؟ ريم: معرفش، لكن ده طبع فيا. سهير: عارفة لو كنتي اشتريتي الحاجات اللي قولتلك عليها! ريم: لالالالالا! أتكسف. سهير: تتكسفي ليه؟ انتي هتلبسيها لجوزك! ريم: لا بردو أتكسف، انتي باين عليكي كنتي جريئة أوي مع جوزك! سهير: جريئة بس! ده أنا كنت مجنناه. ريم: أكيد كنتوا بتحبوا بعض. سهير: كنا.

ريم: أومال اتطلقتوا ليه؟ سهير: علشان كان ابن أمه، كل حاجة بيحكيها لها! ريم: لو ده عيبه الوحيد كنتي ممكن تفضلي وراه لما يتغير وتكملوا حياتكم. سهير: حاولت ومعرفتش، ولما أمي عرفت وإخواتي زنوا على دماغي لحد ما اتطلقت! ريم: واضح من كلامك إنك لسه بتحبيه! سهير: حتى لو لسه بحبه خلاص معدش ينفع. ريم: ليه؟ ما تحاولوا ترجعوا لبعض وتبدأوا من جديد. سهير: بقولك مش هينفع، البيه خلاص راح اتجوز. ريم: اتجوز!!! يبقي مكنش بيحبك يا سهير.

سهير: خلاص أنا مش عايزة أفتكره تاني، أنا عايزة أشوف حياتي وأتجوز واحد تاني يكون بيحبني بجد. ريم: ربنا يرزقك بيه عن قريب. سهير: يارب يا ريم، قوليلي بقى انتي وعلاء لسه... ريم: آسفة يا سهير، مبحبش أتكلم عن حياتي الخاصة. سهير: خلاص زي ما تحبي، أنا كنت عايزة أطمن عليكيوا. ريم: انتي باين عليكي طيبة يا سوسو وحبوبة. سهير: ربنا يخليكي، انتي أحسن. ريم: متزعليش مني، أول ما شوفتك انتي وإخواتك خوفت منكم!

تضحك سهير بصوت عالٍ فتجذب أنظار المارة إليهم. ريم: يخربيتك، عيب كده هتلمي علينا الناس! سهير (تضحك) : معلش، غصب عني. ريم: طيب خلاص بطلي ضحك بقى، الشباب بدأوا يعاكسونا. سهير: على فكرة إخواتي علياء وأمينة كمان طيبين قوي ولو قربتي منهم هتحبيهم. في المنزل. علاء: تعالي يا حبيبتي وريني اشتريتوا إيه؟ ريم: دي شوية هدوم للبيت. علاء (يضحك) : طيب وريني، أنا كده كده هشوفها. ريم: لا خليها مفاجأة لما ألبسها أحسن.

علاء: طيب ادخلي غيري وفرجيني. ريم: طيب مش دلوقتي، أنا راجعة جعانة أوي، نتغدا الأول. في شقة سهير. علياء: حمدلله ع السلامة يا سوسو، تعالي قولي لنا عملتي إيه مع المضروبة؟ سهير: اسكتوا، دي طلعت طيبة أوي. أمينة: طيبة! ده انتي اللي طيبة يا سوسو! هي لو طيبة كانت قدرت تهرب من أهلها وتتجوز واحد متعرفوش؟ علياء: اللي تعمل كده واحدة جامدة وقادرة. سهير: حرام عليكوا، دي طيبة بجد، ظروفها اللي خلتها تعمل كده. علياء: ظروفها!!!

دي باين عليها عرفت تاكل بعقلك حلاوة. سهير: لا لا، دي طلعت طيبة بجد وبتتكسف كمان. أمينة: بتتكسف!!! دي عينيها بجحة. علياء: هنشوفك هتفضلي تقولي عليها كده لما الفلوس اللي معانا تخلص ونطلب من أخوكي ويرفض يدينا ولا هتغيري رأيك؟ بعد الغداء. تدخل ريم غرفتها وترتدي بعض الملابس الجديدة وتخرج. علاء (يطلق صافرة) : واااو، حلوة أوي البيجامة دي عليكي. ريم: بجد؟ علاء: تحفة. ريم: ميرسي أوي، أروح أعملك الشاي.

تذهب ريم لعمل الشاي فيأتي علاء من خلفها. ريم: انت جاي ليه؟ علاء: أساعدك. ريم (تضحك) : شكراً، يلا روح وأنا جاية وراك. علاء: استني بقى، أنا كده خلاص مش قادر. ريم: علاء، انت كده هتغير اتفاقنا. علاء: تعالي دلوقتي ونبقى نتفق تاني بعدين. ريم: علاء كده مش هينفع! ابعد بقى. علاء: بقولك مش قادر خلاااص. ريم: ابعد بقى، لو مبعدتش أنا هنزل أقعد عند مامتك تحت! علاء: بقي كده؟

طيب يا ريم براحتك، أنا خلاص مش هكلمك في الموضوع ده تاني، اعملي حسابك أنا بكرة رايح الشغل. في المدرسة. عمر: أهلااااااا، حمدلله ع السلامة يا علاء، إيه يا راجل أنت اتجوزت بجد ولا إيه؟ علاء: أيوه يا سيدي اتجوزت، عقبالك، قولي انت عرفت منين؟ عمر: إحنا كنا سامعين إشاعة بتقول إنك اتجوزت، ومن تلات أيام طليقتك جات سألت عليك وسألت إذا كنت فعلاً اتجوزت ولا لأ!!! علاء: وهي مالها اتجوز ولا متجوزش! عمر (يضحك)

: ألف مبروك يا عريس، يا ترى رفعت راسنا بقى ولا إيه؟ علاء: إيه. عمر: إيه ده؟ مرفعتش راسنا؟ علاء: لا لا مش قصدي. عمر: مش قصدك إيه بس!! ده باين عليك أوي، احكيلي احكيلي انت اتجوزت مين وازاي وإيه اللي حصل يا أبو السباع. علاء: بطل تريقة! عمر: آسف مش قصدي، احكي بقى. علاء: ما انت كنت عمال تشجعني إني أتجوز من فترة، وبتقولي انت مطلق من فترة طويلة ولازم تتجوز. عمر: أيوه فعلاً كنت بتحايل عليك وانت اللي كنت رافض!!

علاء: فاكر الست اللي حكيتلك عليها اللي قابلتها في القطر؟ عمر: أيوه فاكر، وفاكرك لما قولت إنها نزلت من القطر من غير ما تاخد رقمها، وكنت زعلان. علاء: أيوه فعلاً، لكن بعد كده عرفت إنها سجلت رقمها على تليفوني فاتصلت بيها والحمد لله اتجوزنا. عمر: ألف مبروك يا لولو، كل ده كلام جميل، لكن شكلك بيقول إنك مش مبسوط في الجواز!!! علاء: والله يا عمر أنا يوم ما اتجوزتها كنت فاكر إني دخلت الجنة لكن للأسف وقفت على بابها بس ومدخلتهاش!

عمر: يا عم اتكلم من غير ألغاز. علاء: باختصار أنا كنت نسيت أقولها إني كنت متجوز قبل كده وعندي ولد. عمر: أكيد طبعاً عرفت وزعلت. علاء: بالظبط كده. عمر: المهم كنتوا دخلتوا ولا لسه؟ علاء: للأسف هي عرفت واحنا طالعين شقتنا قبل ما ندخل. عمر: أوووف! ورد فعلها كان إيه؟ علاء: طبعاً زعلت وكانت عايزة تطلق وترجع بلدها. عمر: وبعدين؟

علاء: حاولت أقنعها إنه مكنش قصدي أخبي عليها لحد ما صدقت لكن قالتلي نأجل الدخلة على ما تتأكد إذا كنت مخبي عليها حاجة تانية ولا لأ. عمر: يعني انت طول أسبوع الإجازة ده كنتوا بتتفرجوا على بعض؟ علاء: متفكرنيش بقى، ده أنا همو.ت من الغيظ. عمر: لأ طبعاً انت غلطان. علاء: ليه بقي؟ عمر: دي مراتك يا خايب!! لازم تاخد حقك الشرعي سواء وافقت أو لأ. علاء: مش عايز أعمل كده علشان متكرهنيش. عمر (يضحك) : دي هتكرهك لو معملتش كده.

علاء: بجد؟ عمر: أيوه طبعاً، بطل خيبة ولما تروح اعمل اللي بقولك عليه. في المنزل. سهير: انتي هتفضلي قاعدة لوحدك كده؟ ريم: يعني أعمل إيه؟ سهير: تعالي اقعدي وسطنا، ده إحنا قاعدتنا كلها ضحك وهزار. ريم: لكن أنا حسيت من كلام إخواتك أول مرة إنهم مش طايقيني! سهير: بيتهيألك، أنا هنزل وابقي انزلي ورايا. ريم: لأ استني ننزل مع بعض. نزلت ريم مع سهير فوجدت علياء وأمينة تجلسان تتحدثان وتعلو ضحكاتهم.

سهير: مش قولتلك مش بنبطل ضحك وهزار! دخلت ريم فصمتوا جميعًا، ثم قالت علياء: حلوة أوي البيجامة اللي انتي لابساها دي! ريم: اتفضلي يا حبيبتي. علياء: لا دي مش مقاسي، انتي مليانة من تحت ونحيفة من فوق، وأنا العكس. ريم: لو عجباكي أروح أشتري أختها ليكي على مقاسك. علياء (تشتريلي) : هو انتي معاكي فلوس تشتريلي منها ولا من فلوس أخويا؟ ريم: يا حبيبتي مش هتفرق، فلوسي وفلوس جوزي واحد، وعموماً أنا معايا فلوس وهشتري من فلوسي.

علياء: واحد!!! أمينة: البيجامة دي بقى على مقاسي أنا. ريم: اتفضليها يا حبيبتي. أمينة: ماشي، يلا اقلعي. ريم: استني أطلع فوق وأغيرها وأجبها لك. أمينة: انتي هتتكسفي تقلعي قدامنا؟ ده إحنا ستات زي بعض! ريم: لأ بردو مينفعش. أمينة: ولا انتي جسمك فيه حاجة وخايفة نشوفها؟ ريم: لا يا حبيبتي اطمني، أنا طالعة أجيب بيجامة تانية وهنزل أقلعهالك هنا قدامك علشان تطمني! بعد دقائق جاءت ريم ومعها بيجامة أخرى جديدة. علياء: إيه ده!

كل دي هدوم جديدة جبتيها؟ ريم: وفيها إيه؟ مش أنا عروسة ولا إيه؟ علياء: طيب بالراحة يا حبيبتي على فلوس الراجل شوية، ده علاء بيتعب أوي في الفلوس دي مش بتيجي بالساهل. أمينة: انتي رجعتي في كلامك ولا إيه يا ريم؟ مش هتقلعي البيجامة؟ ريم: لا يا حبيبتي هقلعها، بس اقفلي الشباك. ثم خلعت ريم ملابسها أمامهم. وبمجرد أن خلعت ملابسها سبتوا جميعًا منبهرين بجمالها الآخاذ ولم يتكلموا!

ارتدت الأخرى فقالت سهير: انتي حلوة أوي، يخربيتك حظك يا علاء! ريم: اطمنتي يا أمينة؟ جسمي مفيهوش حاجة؟ أمينة: شمع أبيض يا حبيبتي! كادت علياء أن تأكلها بنظرات الحقد والغيرة منها! ريم: بصراحة يا أمينة أنا كمان عجباني الجلابية اللي انتي لبساها أوي. أمينة: للأسف مش هقولك اتفضليها علشان مبحبش أشوف هدومي على حد تاني غيري! كادت نيران السخط والغضب أن تأكل ريم ولم تنتظر طويلاً حتى عادت إلى شقتها.

عاد علاء من المدرسة بعد منتصف اليوم وهو يفكر في كلام عمر الذي بدأ يقتنع به ويريد أن ينفذه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...