حتى لو قلوبنا لسه فيها غبار من اللي حصل، علشان مؤمن ابننا ممكن ننسى كل اللي حصل ونبدأ من جديد. علاء: وكنتي ناسية مصلحة مؤمن لما طلبتي الطلاق؟ وفضلت اترجاكي علشان مصلحة ابننا واصريتي على الطلاق! مي: أنا وصلت لكده نتيجة أفعال أمك وأخواتك معايا، لو عيشنا لوحدنا يا علاء كنا هنعيش ونربي ابننا. علاء: بعد إيه؟ خلاص. مي: انت ليه مش عايز تدينا فرصة تانية؟ لو مش علشاني علشان ابننا!
علاء: وانتي تفتكري إني ممكن أرجعلك بعد بهدلتي على إيد أهلك؟ مي: معلش يا علاء دول أهلي وكانوا زعلانين علشاني. علاء: ولما دخلتيني أقسام الشرطة والمحاكم! مي: يااه انت شايل في نفسك مني كتير قوي! علاء: ولما اتخطبتي وكنتي هتتجوزي واحد تاني! بعد كل ده وعايزة ترجعي تاني! في منزل علاء عاد علاء إلى المنزل وجلس يتناول الطعام وشرد بذهنه، بينما لاحظته أخته سهير فسألته: مالك يا علاء؟ علاء: تخيلي يا سوسو مين كلمني النهاردة؟
سهير: معرفش، هيكون مين؟ علاء: مي طليقتي. سهير: ودي عايزة إيه دي؟ ليها عين تكلمك بعد اللي حصل؟ أم علاء: دي بنت…، انت مش بتبعتلها نفقة الولد كل أول شهر؟ عايزة منك إيه تاني؟ علاء: بتقول عايزانا نرجع لبعض علشان مؤمن! أم علاء: وانت عايز ترجعها؟ علاء: انتي رأيك إيه يا أمي؟ سهير: ودي محتاجة رأي يا علاء! معقول ترجعها بعد اللي حصل منها ومن أهلها! وغير كل ده انت متعرفش إنها اتخطبت وكانت هتتجوز راجل تاني؟ علاء: عارف طبعًا.
سهير: ورغم كده لسه بتفكر ترجعها؟ علاء: لأ أنا كنت واخد قراري لكن كنت عايز أعرف رأيكم. أم علاء: مش محتاج تاخد رأينا في حاجة زي كده! مستحيل طبعًا. في منزل ريم مانصور: ولدي سليم جالي في المنام ليلة البارح. ريم: الله يرحمه. أم منصور: وكان مبتسم ووافق على جوازك من أخوه منصور. ريم: ياما ريحي نفسك أنا مش هتجوز منصور، لو المرحوم وافق أو لأ. أم منصور: ليه؟ منصور يتعيب؟ ولدي منصور راجل وسيد الرجالة.
ريم: ياما ولدك منصور راجل وسيد الرجالة لكن متجوز ياما، وأنا مش عايزة أتجوز على ضرة. أم منصور: عايزة ولدي منصور يطلق مرته؟ ريم: لا ياما، وأنا عمري ما أبني بيتي على خراب بيت تاني. أم منصور: حيرتيني معاكي يا بنتي! أومال انتي رايدة إيه؟ ريم: أنا مش رايدة أتجوز منصور. أم منصور: اياكي عينك من راجل غيره؟ ريم: لا ياما، أنا مش رايدة أتجوز تاني، ولا منصور ولا غيره.
أم منصور: وانتي ميصحش تقعدي عذبة من غير راجل، ده الناس كانت تمسك سيرتنا! ريم: أنا اللي يجيب سيرتي أقطع لسانه، وبصراحة أنا نفسيتي تعبت وعايزة أروح أقعد عند أهلي يومين. أم منصور: روحي اقعدي يومين تلاتة لكن متخرجيش ولا تروحي هنا ولا هناك إلا لما تكلميني وتعرفيني الأول. ريم: ليه؟ أم منصور: علشان انتي في ذمتي طول ما انتي عذبة أكده، لما تتجوزي وتبقي على ذمة راجل ابقي سوي ما بدالك. ريم: مادام جوزي مات ابقي على ذمة أبويا.
أم منصور: على ذمة أبوكي لما تكوني عايشة في داره، ومادام عايشة معانا في دارنا تبقي على ذمتي إني لغاية ما تتجوزي ولدي منصور وتبقي في رقبته. في منزل عائلة ريما سرة ريم مكونة من أب كبير بالسن وأم كبيرة وأربعة أخوات من البنات. ريم: أنا تعبت ياما من حماتي وابنها! الأم: مالهم؟ إيه اللي حصل؟ ريم: حماتي بتزن على دماغي كل يوم صبح وليل علشان اتجوز ابنها منصور وهو كمان مستلمني في الطلعة والنازلة بيضايقني!
الأم: أوعي يا بت يلمسك إلا في الحلال! ريم: ولا حلال ولا حرام! أنا مش بطيق أسمع سيرته! الأم: ليه يا بنتي؟ مادام هيسترك بالحلال وأمه ومراته موافقين ليه معترضة؟ ريم: ياما أنا بقولك مش بطيقه! هتجوزه إزاي؟ الأم: لو اتجوزتي حد غيره هياخدوا منك الدار اللي سبهولك جوزك! ريم: ليه؟ الدار بالقانون ملكي. يعود والد ريم من الخارج… الأب: ازيك يا بنتي؟ عاملة إيه؟ ريم: بخير يا بابا طول ما انت بخير.
الأب: عدتك خلصت يا بنتي، ناوية على إيه؟ ريم: مناوياش يا بابا. الأب: منصور كلمني من يومين فاتوا عايز يتجوزك. ريم: يادي منصور اللي مش سايبني في حالي! مش هتجوز يا بابا، قوله بنتي ريم مش هتتجوز. الأب: ليه يا بنتي؟ هو أولى من الغريب. ريم: لا يا بابا مش عايزة أتجاوزه، مش بطيق أشوفه أتجاوزه إزاي؟ الأب: بلاش عناد يا ريم! منصور رايدك وحطك في دماغه، وده مش سهل! ده لسه متعارك مع صاحب القهوة اللي بيقعد عليها وكسرها هو ورجالته!
ريم: وأنا مبخافيش يا بابا. الأب: يا بنتي وليه كده؟ الطيب أحسن، أنا راجل كبرت ومش حمل مشاكل! وانتي لسه صغيرة ومحتاجة راجل تتجوزيه بعد المرحوم، مش هتكملي حياتك عذبة! ريم: الجواز مش بالعافية يا بابا، ومنصور ده أنا مش عايزة أتجاوزه. الأم: و ناوية تعملي إيه؟ الأصول بتقول إنك المفروض ترجعي تعيشي هنا. ريم: ياما وأسيب داري؟ الدار داري وحماتي وابنها ومراته اللي جم يعيشوا معايا، معرفش ليه؟ الأب: علشان ده شقي ابنهم.
ريم: وابنهم كتبوا باسمي وأنا مش هسيبه. في المساء… أرسل لها علاء رسالة أخرى… علاء: لسه مش عارفة تكلميني؟ نظرت ريم إلى رسالته وظلت تفكر…. علاء: شوفتي رسالتي ومش عايزة تتكلمي؟ ولا فيه حد جنبك؟ ريم: لأ مفيش حد جنبي، لكن… علاء: يعني انتي اللي مش عايزة تكلميني؟ ريم: أنا أعصابي تعبانة. علاء: ليه؟ ريم: أنا كل اللي حواليا بيقنعوني أتجوز منصور أخو المرحوم. علاء: واهلك موقفهم إيه؟ ريم: هما كمان بيقنعوني أتجاوزه!
علاء: انتي عايزة تقولي إيه؟ عايزة تقولي إنك هتوافقي تتجوزيه؟ ريم: أنا رافضة وبقاوم لكن مش عارفة هقدر أقوم لحد إمتى؟ علاء: ريم تتجوزيني؟ ريم: بطل هزار يا علاء. علاء: أنا مش بهزر يا ريم، وانتي عارفة إني من أول يوم شوفتك فيه وأنا عايز أتجاوزك. ريم: وأنا قولتلك إنك مندفع في عواطفك. علاء: مندفع علشان حبيتك؟
ريم: طيب فكر معايا يا علاء بصوت عالي، أنا لو اتجوزت منصور صحيح هكون مش سعيدة لكن حياتي هتكون مستقرة وهعيش في أمان وأهلي كمان هيعيشوا في استقرار، إنما لو وافقتك واتجوزنا هتتفتح عليا وعلي أهلي أبواب جهنم وحتى بيتي مش هقدر أدخله ولا حتى أقدر أبيعه! لو انت مكاني يا علاء تعمل إيه؟ علاء: وأنا قولتلك مفيش حد يقدر يتعرضلك انتي أو أهلك وأنا موجود. ريم: ممكن هتقف جنبنا في موقف أو اتنين، لكن مش هتقدر تحرس أهلي كمان!
قولي بقى لو مكاني هتعمل إيه يا علاء؟ علاء: مادام بتفكري بالطريقة دي… ريم: هو ده التفكير السليم. علاء: يبقى الأحسن ليكي أكيد إنك تتجوزي أخو جوزك. ريم: شوفت انت بنفسك اللي اخترت كده! لكن أنا مش هقدر أتجاوزه ولا هقدر أفتح على نفسي أبواب جهنم! علشان كده قررت متجوزش خالص أو على الأقل أجل فكرة الجواز دلوقتي لحد ما الظروف تتغير. علاء: وده معناه إنك تبعديني عني ولو حتى نتكلم كأصدقاء؟
ريم: مش هنضحك على نفسنا يا علاء، لو اتكلمنا الموضوع هيتطور أكتر من كده. علاء: وقرارك دلوقتي إيه؟ ريم: هنبعد فترة لحد ما نتعود إننا نتكلم كأصدقاء بس نطمن على بعض كل فترة أو… علاء: أو ننسى بعض خالص! صح؟ ريم: ممكن. علاء: وأنا يا ريم هحترم رأيك ومش هضغط عليكي أكتر من كده. صباح اليوم التالي عادت ريم إلى منزلها وهي مازالت حزينة على تلك القصة التي انتهت قبل أن تبدأ!
هي تعلم جيدًا أن فيض الحب لدى علاء قد يسقي مشاعرها العطشى ولكنها تعلم أيضًا أنه لن يدوم طويلًا! صعدت شقتها وجلست واستراحت ثم نزلت لشقة حماتها أم منصور… ريم: ازيك يا ياما؟ اتوحشتك. أم منصور: كيفك يا بنتي أمك وخواتك؟ ريم: بخير يا ياما، اطلعي من المطبخ وأنا هعملك الأكل. أم منصور: تعرفي يا بنتي إن نفسك في الأكل زين قوي وبحب أكل من يدك. ريم: المرحوم كان دايما يقولي كده.
أم منصور: الله يرحمه، على فكرة منصور ولدي كلم أبوكي في جوازكم. ريم: ياريتك يا ياما تقولي لولدك ينسى الموضوع ده لأني مش رايدة أتجوز. أم منصور: لساكي معاندة يا ريم؟ ريم: مش عند يا ياما، لكن أنا مش رايدة أتجوز، هتجوزوني غصب؟ أم منصور: يا بنتي ولدي منصور زين الرجال، صحيح هو عصبي لكن حنين. في المساء تترك ريم حماتها أم منصور بعد كلام كثير ومحاولات عديدة لإقناعها وصعد لشقتها.
تفتح ريم شقتها وتخلع حجابها وترميه بعيدًا وتدخل غرفة نومها لتجد منصور يجلس على فراشها!!! تصاب ريم بالصد.مة وتقول: انت إيه اللي دخلت هنا؟ ودخلت هنا كيف؟ منصور: قولتلك إني رايدك يا ريم. ريم: وأنا قولتلك مريداشي، يلا امشي من هنا. ينهض منصور ويقترب منها ويحاوطها بذراعيه!!!!! ريم: سيبني وامشي أحسن أصر.خ وألم عليك الناس!!!!!! منصور: مش هنزل من هنا إلا وانتي مرتي! ريم: انت اتجن.نت! هصر.خ وأمك ومرتك هيسمعوا!
يضع يده على فمها ويك.تمها ثم يقول: مادام معاندة اللي مش رايداني هاخده بالحلال هاخده دلوقتي بالحر.ام!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!