الفصل 5 | من 18 فصل

رواية قتلني قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم خلود بكري

المشاهدات
21
كلمة
2,960
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ألمتها رأسها فجأة، فهبطت للأسفل لحاجتها الشديدة بتناول فنجان من القهوة، عله يريح ألمها قليلًا. وجدت مروان يجلس بمفرده. فذهبت إليه رغد متسائلة: "قاعد لوحدك ليه؟ وماطلعتش تطمن على سلمى؟ أردف باختصار: "كنت لسه طالع… إنتِ نازلة ليه؟ جلست جواره متنهدة بتعب: "عندي صداع شديد، نازلة أجيب قهوة وطالعة تاني عشان سلمى هتخرج غرفة عادية." ساد الصمت معالم وجهه لخوفه من رفضها له وعدم تقبل اعتذاره. لكن عليه الحرب من أجلها.

حتى تكلم بخفوت: "أنا طالع أشوف سلمى، لو شفتي يامن قوليله إني فوق." هزت رأسها بالموافقة وتابعت ظله بنظرها في حيرة من أمره، حتى وجدت يامن قادمًا إليها. اقترب منها وجلس على مسافة بينهما، يتطلع لها بصمت مريب لبضعة دقائق. ظلوا هكذا حتى قطعه قائلًا: "لحد إمتى يا رغد؟ أجفلت نظرها بعيدًا عنه، دقات قلبها في تسارع الآن من قربه المهلك لها، وبين حاجتها لاسترداد كرامتها وبين نار الانتقام. خيم الصمت للحظات عليهم، حتى أردفت:

"لحد ما الألم اللي في قلبي يروح؟ تقدر ترجعلي قلبي سليم؟ وتنسيني الوجع ده كله؟ كانت نظراته تصوب عليها بصدق، وشوق، وحزن، من إصرارها الشديد باختيار طريق آخر غيره. حتى أبى التفكير أنها يومًا لن تكون له. وبندم اعتذر وقال: "فرصة، أعطيني فرصة تانية؟ أوعدك مش هتندمي عليها! لو لسه في قلبك شيء ليا، إدي حبنا فرصة يشوف النور من تاني." دق قلبها بعنف هذه المرة وكأنه يقول لها: لماذا تريدين وجعي أكثر من ذلك؟ هي اقبلي يا فتاة.

تطلعت له بضع ثوانٍ ثم أخفضت رأسها وحاولت تنظيم نفسها، حتى تكلمت بصوت خافتٍ صغير: "موافقة! ولم تنتظر رده حتى هرولت مسرعةً من أمامه لحاجتها للتنفس قليلًا، فقد شعرت بسحب أنفاسها منها نتيجة الحديث معه. حاول أن يستوعب الأمر، حتى ارتسم على شفتيه ابتسامة مشرقة لكونها أعطته بصيصًا من الأمل، عله ينجح الآن في ضماد جروحها واستعادة ثقتها به. ***

سمح الطبيب لـ سلمى بالأنتقال لغرفة خارج العناية المشددة، فقد استعادت وعيها وحالتها باتت بالتحسن الملحوظ. التف الجميع حولها في اهتمام، حتى اقتربت نرمين بحب وفرح وقبلت رأسها قائلة: "حمدًا لله على سلامتك يا حبيبتي، روحي رجعتلي بعد ما اطمنت عليكي." ابتسمت بهدوء قائلة بصعوبة وثقل في صوتها: "ربنا يخليكي ليا يا ماما." اقتربت صفية وفيروز منها، حتى أخذتها صفية في أحضنها وفرت دمعة من عينها وأردفت:

"دلوقتي أقول الدنيا كانت مضلمة وإنتي نورتيها بنور ضحكتك، ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي وترجعي تملي البيت حب وحنية." قبلت يديها بحب شديد: "ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا ماما صفية." شاكستها فيروز بمحبة قائلة: "مرات ابني الغالي، حمدًا لله على سلامتك يا روحي، يلا فُوقي كده وقومي عايزة أعمل عليكي حماية." ابتسم الجميع أثر كلمتها، لكن هناك قلب قبض، تغيرت معالم وجهها عندما رأته يقترب منها بهدوء مميت:

"حمدًا لله على سلامتك يا سلمى." نظرت له بعتاب وحزن على ما فعله بها، وأشاحت بنظرها للجهة الأخرى، حتى اقترب مالك منها بشك. فابتعد مروان بصمت مريب وترك الغرفة ورحل. "حمدًا لله على سلامتك يا صغنن. الوش والخناق بتاعك إنتي وألاء هيرجع تاني بقى وتصدعوني." ابتسمت بحب: "بقى كده يا مالك، الحق عليك." قهقه بمكر: "ربنا يوعدني ببنت الحلال اللي تاخدني وأرتاح منكم، قولوا آمين." تطلعت له ملك بغضب، حتى استكمل حديثه بمكر أشد:

"بس ياريت ما تكونش من العيلة المنحوسة دي، لأن بناتها كلهم نكديين وأنا راجل فرفوش بحب الضحك." نظرت له نظرة شرسة بتوعد. فاغمز له بتسلية من غضبها المحبب له. أشاحت بنظرها للجهة الأخرى تداري ضحكة ارتسمت على شفتيها ببلاهة. *** خرجت روان لـ رواق المستشفى للتحدث بالهاتف، فصديقتها تحاول الوصول إليها. ولضعف الشبكة قررت الذهاب بالخارج لتحدثها. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "روان: وعليكم السلام، إزيك يا سمسمة، وحشتيني."

"سمية بعتاب: الحمد لله، فينك يا بنتي، كل ده مش بتسألي يعني؟ "روان بهدوء: والله يا سمية الدنيا مقلوبة عندي من يوم رجوع يامن من السفر، وكمان سلمى عملت حادثة وأنا معاها في المستشفى غصب عني." "صاحت سمية بفزع: لا حول ولا قوة إلا بالله يا حبيبتي، أزال الله كربك وهمك. لو كنت عرفت كنت جيت وكنت جنبك، طب أنا هجيلك حالاً، هستأذن ماما بس."

"روان: لا يا حبيبتي، أنا كويسة والله وسلمى يومين وتطلع، لما تطلع أبقى تعالي البيت أحسن عشان متسبيش ماما لوحدها." "سمية بحزن على حال رفيقة دربها: ماشي يا حبيبتي، بس لو احتجتي أي حاجة كلميني." "روان بهدوء وحب قالت: حاضر، وطنط هيام عاملة إيه، وحشتني جدًا." "سمية: الحمد لله يا رونى، بتسلم عليكي كتير والله." "روان: سلميلي عليها كتير جدًا وخلي بالك منها، وأنا هبقى أكلمك تاني عشان طالعة بقى أشوف سلمى." وأنهت الاتصال.

التفت لتصعد الدرج، فوجدت حائطًا بشريًا يمنع طريقها. نظرت له بهدوء واستنكار: "إنت تاني؟ "تكلم بمكر: إيه خوفتي شكلك! "تطلعت له بصمت قاتل: أخاف منك إنت، إنت شكلك الكتكوت قدامي، وأبعد من طريقي بالله عليك مش ناقصاك." صك أسنانه يغيظ من طريقة حديثها المستفزة، حتى كور يديه بغضب: "إنتي فاكرة نفسك مين؟ وبعدين طريقتك بيئة أوي." تطلعت له بنفور وأردفت: "إلعب بعيد عني يا شاطر عشان ألعب مع الكبار، هيخسرك." وتركته يشتاط غضبًا وذهبت.

تكلم بغضب: "إنتي أكيد واحدة مجنونة، وأنا هعرف إزاي أعقلك." *** خرجت تبحث عن رغد لأختفائها المفاجأة منذ فترة، حتى أجرت اتصالًا عليها والأخرى لم تجيب، فأنتابها القلق عليها، فأخذت تطلع في جميع الممرات لكن لا أثر. فقررت الهبوط للأسفل. اقترب منها بهدوء قائلاً: "بتدوري على حاجة؟ نظرت له بتمعن: "مين إنت!؟ تكلم بهدوء: "يونس الدميري، صديق مالك." أردفت بخفوت: "أهلاً بحضرتك، شكرًا على سؤالك. أنا بكون آلاء أخت مالك." ابتسم بفرح:

"اتشرفت بيكي يا آلاء، ومالك محظوظ إنه عندك أخت شكلك." نظرت له بتعجب: "شكرًا لحضرتك، بعد إذنك." ذهبت من أمامه، لا تعرف لما شعرت كأنها تعرفه منذ أعوام، شيء ما يخبرها أنه شخصًا مؤلفًا لها! لماذا؟ تحدثت معه ولماذا شعرت بشيء يتحرك الآن بداخلها، هل نبضها استجاب للنداء؟ التفت لتجده مازال واقفًا يتطلع لها، فهرولت من أمامه خجلةً من نظراته التي كالسهام تغزو منبع نبضه. لا تعلم أنها وقعت في فخاخ تلك النظرات وأنها حتمًا لا تنجو.

*** جلبت رغد كوب قهوتها، وأثناء صعودها للأعلى أوقفها صوت والدها يناديها. تطلعت بأثر الصوت، حتى احتلت الصدمة وجهها، فاختل توازنها حتى سقط الكوب من يدها. فاقترب والدها بفزع مصطنع: "إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ تكلم بصعوبة: "ده جاي ليه هنا يا بابا!؟ أحمد: "لما عرف باللي حصل، كلمني وقال لازم يجي." تكلمت بستياء: "بصفة إيه يجي هنا؟ هو ده مكانه؟ أحمد بجدية: "بصفة هيكون خطيبك." رغد بتعجب:

"بس أنا مدتش موافقتي الكاملة على الموضوع يا بابا ومحصلش بينا أي اتفاق، وحضرتك قولت فكري تاني وأنا لسه مخدتش قرار أخير، وحضرتك عارف." قطع حديثهم اقترابه منهم، حتى ابتسم بتعجرف ومكر: "إزيكم يا رغد، أول ما عرفت جيت علطول عشان أكون جنبك." تستطيع النظر إليه، حتى أنها حاولت التحدث بصعوبة: "شكرًا، بعد إذنكم." "استنى عندك." أدارت وجهها بغضب، حتى اقترب منها مجددًا: "إنتي إزاي تسبيني بتكلم وتمشي كده!؟ نظرة له ساخطة:

"وإنت مين عشان أقف أكلمك؟ تكلم بمكر وثقة: "خطيبك وزوجك المستقبلي." "ده في أحلامك اللي مش هطول تحلمها وأنت نايم حتى." رغد بخوف شديد: "يامن؟ كانت المعركة شرسة بينهم، يغلفها نظرات انتقام شديد. فهو لن يقبل لها هذه الزيجة حتى ولو لم تكن له، فهو يعلم مبتغاه من هذا الأمر ولماذا يريد الزواج بها تيسيرًا لأموره الغير شرعية لدى عمله، فأقسمت له على كشف مخططاته الدنيئة. أقبل عليه ببرود قاتل ونظرات يملؤها التحدي الصريح:

"مش عيب عليك يا راجل إنك تبص لحاجة مش بتاعتك!؟ بعجرفة وغل ينبع من داخله: "وهي بقى كانت بتاعتك! نظر لها حتى ترد بدلًا عنه وتنهي هذه المهزلة: "لتشير إلى والدها بشبه ابتسامة قائلة بغموض: أنا موافقة على يامن يا بابا، كل شيء قسمة ونصيب يا أستاذ فارس." ألجمت الصدمة لسانه، حتى برزت عروقه بشدة لتبين مدى غضبه النابع من هدر كرامته هكذا. فجز على أسنانه بغيظ ليضحك يامن بانتصار قائلاً:

"سمعت قالت لك إيه، اتفضل وريني عرض أكتافك بقى." نظر لهم بوعيد يتمتم ببعض كلمات التهديد، ليشحب وجه أحمد بشدة ويقهقه يامن بفرح: "ابقى وريني هتقدر تعمل إيه." ذهب وفي باطنه نار انتقام لن تحرق شيء سوى نفسه، فهو من سيبدأ وهو من سينتهي. *** التقت نظراتهم لشيء بعيدًا جدًا، حتى ظن أنها سامحته. لتردد بجدية مصطنعة: "اوع تكون فاكر إني سامحتك، لسه الطريق طويل أوي يا يامن، أتمنى تقدر توصله؟!

وتركته في حيرة ورحلت. لكن هنا يبقى الأمل، أعطته تلك الفرصة، عليه أن يستغلها حتى يصل. فهل يا ترى ماذا سيحدث؟ *** بعد عدة أيام قضتها في المستشفى تحت رعاية طاقم طبي كامل كما أمر يامن، شعرت بتحسن حالتها، فسمح لها الطبيب بمغادرة المستشفى. نقلها الجميع إلى القصر، حتى حملها مالك وصعد لغرفتها لتنعم ببعض الراحة. وضعها بمهل على الفراش ليربط على رأسها بحنان: "حمدًا لله على سلامتك يا حبيبتي." ابتسمت له بصدق قائلة:

"ربنا يخليك ليا يا مالك، متحرمش منك أبدًا." اقتربت آلاء بمشاكسة: "خيانة أختي وأخويا وسايبني ليه كده طيب؟ ده أنا حتى أختكم، ولا تكونش لقيني على باب الجامع." ضحكت ملء فمها حتى بانت غمازاتها الوردية، لتتكلم بحب: "إنتي نصي التاني يا آلاء، ربنا يخليكم ليا." لم ترَ ذلك الذي يراقبها من خلف الباب يتحسر قلبه عليها وعلى ما فعله بها. عليه أن يعاني أولًا مثلما عانت، كي يلوذ بها. *** اجتمع الإخوة في بهو القصر،

حتى تكلم رأفت بهدوء: "بإذن الله كتب كتاب سلمى ومروان، ومالك وملك، وخطوبة رغد ويامن هيكون بعد شهر، ومش عاوز جدال تاني." صدم الجميع من الأمر، حتى ابتسم الشباب بمراوغة، ليردد مالك: "هو ده الكلام يا عمي، والله تجيب راسك أبوسها." نظر له يامن بغضب: "اهدأ يا عم، متبانش إنك مدلوق كده، فين الرجولة يا جدع؟ قهقه الآخر ببرود قائلاً: "أنا مدلوق يا عم، وإنت مالك، خليك في حالك، إن شاء الله هتعنس بتفكيرك ده؟

وبعدين إنت حاسسني إنك مش فرحان، ده إنت لو عليك هتقوم ترقص؟ نظر له بغضب حتى لكمه بقوة، ليضحك الجميع وتصبغ وجه الفتيات بحمرة الخجل. لكن هناك قلب خائف لم يشعر بتلك السعادة التي أخذتها أفعله، ويهدر انتظار سنوات لأجل الحصول عليها. شرد مروان بحزن شديد، حتى اقترب يامن منه ليربط على كتفه بثقة: "إنت قدها إن شاء الله، تقدر ترجع ثقتها فيك تاني، بس متيأسش." نظر له في امتنان ليردد بأمل زائف: "أتمنى يا يامن، أقدر."

ابتسم له الآخر بحب: "هتقدر." أدخل الأمل إلى قلبه، حتى أقسم بداخله أنه سيصنع المستحيل لأجلها. *** سطعت شمس ذهبية معلنة عن بداية يوم حافل بالمفاجآت التي ستغير حال القصر بأكمله، لتصبح الفتيات جميعًا في طريق واحد. فهل ستجتمع كل منهما بنصفها الآخر لتبدأ الرحلة لتفوز كل منهما بقلب رجل سيفعل المحال لأجلها؟ أم أن هناك للقدر رأي آخر؟ ارتدت ملابسها على عجل لكثرة اتصال رفيقتها التي تعدى العشرين مرة منذ الصباح، لترد بأسف:

"صحيت والله يا سو، ونازلة أهو، إني آسفة والله." أجابت الآخر بانفعال: "كل مرة تأخرينا يا روان، والمعيد يهزقنا بسبب التأخر عن المحاضرة." أجابت ببرود: "معيد مين ده اللي يقدر يهزق روان السيوفي؟ ده أنا أرفده من الجامعة كلها." تلعثمت في الرد لتقول بتوتر جعل الأخرى تشك بالأمر: "ليه؟ حرام عليكي يا روان، ده دكتور أستاذ محترم جدًا." ضحكت روان بخفة وغموض: "طب يلا، لما أجلك نشوف الموضوع ده، ربع ساعة بالكتير وأكون قدامك."

أقفلت الهاتف بتوتر لتشرد في شعورها تجاه، لتردد باستنكار: "أكيد أنا بتوهم، إيه التفكير الغبي ده." حتى أخرجت مصحفها لترتل بعض آيات الله لحين حضور روان. وصلت سيارتها إلى الجامعة لترى صديقتها تجلس في مكانها المعتاد حاملة كتاب الله، فهو أنيسها الدائم منذ سفر والدها وبعده عنها. اقتربت منها حتى تكلمت بأسف شديد: "أنا آسفة على التأخير يا سمية، والله الطريق زحمة جدًا، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده." أحتضنتها بشوق حتى قالت بغلب:

"وحشتيني جدًا يا جذمة." ضحكت بحب على قلب صديقتها الذي يحمل لها الحب رغم الغياب: "والله يا بنتي، كان نفسي أجوزك أخويا بس محجوز، حقيقي مكنتش هلاقي حد زيك، ليه كده؟ لكمتها بغضب: "طب بطلي لماضة ويلا عشان هنتكرش الوقتي." *** ابتسمت بمرارة عندما أخبرتها آلاء بالقرار الذي أخذه عمها البارحة، لتردد بصدمة وحزن: "بس أنا مش عاوزة أتجاوز مروان؟ نظرت لها في حيرة وذهول مرددة بصدمة: "إزاي؟

إنتوا بقى لكم ٣ سنين مخطوبين، غيرتي رأيك ليه؟ إيه اللي حصل؟ خانها دموعها لتهبط بغزارة على خديها، وبقلب ممزق من نار الخيانة قصت عليها ما حدث وما كان السبب في حادثها المهين. صدمت آلاء من الأمر، فكيف له بعد هذه السنوات أن ينجرف إلى هذا الطريق، رغم حبه الشديد لسلمى ومعرفته أنها متيمة بهِ. لتردد بجدية وثقة واضحة: "بس أكيد في حاجة غلط؟ مستحيل مروان يعمل كده، ده روحه فيكي؟ سلمى:

"ما هو ده مجنني ومحيرني، بس دي الحقيقة، أنا شوفت بعيني." صوت آخر تدخل لقول بثقة: "ألاء عندها حق يا سلمى، مروان بيحبك ومستحيل يخونك." تعجبت سلمى من حضوره ومدافعته عنه، لتردد بحيرة: "يامن؟! وإنت عرفت إزاي؟ تكلم بهدوء: "أولًا، آسف إني سمعت كلامكم، بس إنتوا سايبين الباب مفتوح. وتاني حاجة، كنت جاي أتكلم معاكي في الموضوع ده أصلًا." نظرت له بحيرة وبداخلها بصيص من الأمل لإثبات براءته، حتى أنها تمنت لو أنه بالفعل بريء حقًا.

ماذا سيفعل يامن لمساعدة مروان؟ وهل سينجح في ما سيفعله؟ شيء ما سيجعل رغد يلين قلبها له، لكن عليها أن تتحمل ألمه أولًا لأجلها. فما الذي ينتظر يامن من صعاب؟ دقت طبول قلبها لتعلن للعالم قصة حب سيخلدها التاريخ. فمن هي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...