الفصل 9 | من 38 فصل

رواية قتلني ورحل الفصل التاسع 9 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
25
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كانت كارما تقف حزينة لتهمس: "هموت امتى بس وأتحب امتى؟ لتشهق عندما وجدت يد تشدها وتديرها لتنظر لتجد أيان غاضباً يقف كشعله من النار. لترتعب. "انت دخلت هنا ازاي؟ انت ازاي تخش عليا أوضتي؟ انت اتجننت؟ لتدفعه ليقترب منها، لتدفع لتخرج من الحجرة. ليندفع ويكبلها لترتعب من نظراته. ليصرخ: "بقي الهانم عايزة تحب وتتحب؟ لتبتلع ريقها برعب. فنظراته تشع غضباً. لتهتف بخوف: "عايز إيه؟ انت مالك بيا."

ليمسك يدها يعتصرها: "مالي بيكي صحيح مالي؟ أنا لازم أركب قرون عشان أبقى كويس. أيان هيبقى أريل على آخر الزمن والهانم تلف تتسطح وتحب." لتهتف: "مالك؟ انت جدو موافق." ليهتف: "راجل اتخبل على كبر وماشي ورا الهانم اللي عايزة تحب." لتتذكر كلام قاسم لتهتف: "أيوه عايزة أحب، مالك انت؟ الله! وشايفة إن مراد مناسب، انت تكرهلي الخير ليه؟ ليهتف: "خير صحيح، أكرهلك الخير ليه؟ لا أنا أقلعك وأعرضك عالبيه، جايز يرضى بيكي."

لتدمع عيونها لتهتف: "يرضى بيا؟ انت بتقول إيه؟ أنا مين يتمنى؟ ليهتف: "ولما مين يتمناكي؟ دايرة ليه وهتنهبلي وتتجوزي كده؟ لتهتف بقهر: "عشان لوحدي. عشان قلبي بيوجعني، عشان ماحدش بيحن عليا ومحسسني إني ملكة. عشان عايزة يبقى ليا مشاعر انت عمرك ما هتحس بيها لأنك ما تعرفهاش ولا عمرك هتعرفها. سيبني بحالي بقى. أنا مش هقبل منك تقف في طريقي." سبحان الله. لينظر إليها: "آه صحيح، ما أقفش. الهانم عايزة تحب وماله؟

طب بتروحي للغريب ليه؟ ما إحنا أهو متاحين تحت أمر الهانم، حتى ما نقلش له اللي بتعرضيه." لتهتف صارخة: "انت واحد حيوان وقليل الأدب! انت لو بتحس ما تقولش كده. فعلاً جدو عنده حق إنك حجر، ومراد قالي إنك أصلاً بني آدم زي الآلة." ليشتعل: "بقي قالك كده؟ تصدقي الناس كلها بتقول فعلاً صحيح، أيان مالهوش إلا في الشغل، أيان حجر، أيان مابيعرفش يحب، أيان هيفضل طول عمره قلبه بلاطة. صحيح أيان شايفينه كده." لتصرخ: "مانت كده فعلاً."

ليهتف حانقاً: "لا مش كده. أنا اللي ماليش في المسخرة، بس طالما عايزينها مسخرة أنا أولى وهوريكي أيان إيه."

ليهجم عليها وينال عليها يلتهمها بعنف. كان كلامهم قد حرق قلبه، وكلامها أنها تريد أن تحب وتذهب لمراد قد أصابه بالاشتعال. لينهال عليها وهي تضربه بقوة، إلا أنه ثبتها بصدره واجتاحها بقوة، وهي أحست بالانهيار. لتتركه يفعل ماشاء، فهي ستتأذى من عنفه. أما هو فكانت وصلة انفرادية عن جدارة تاه فيها واجتاحها بكل الطرق. كان كلما حاول أن يبتعد ويخرج مما هو فيه، يأكله قلبه. لينهال عليها أكثر حتى أحس بارتخائها وآثار دموعها على وجهه. ليبتعد بهدوء ويشدها إليه يحاول أن يهدأ مما هو فيه. ليظلا فترة، هي تنتحب وهو محتضنها وقلبه سيجن من قربها. ليحس أنه لم يعد قادراً.

ليهتف بقسوة: "اعقلي وابعدي عن مراد، ما يناسبكيش. ولما يبقى يجيلك حد هنشوف." ليدفعها بعيداً لترتطم بالحائط. لتخونها قدماها لتقع. ليتلقفها بين يديه ويحملها ويذهب بها للفراش ويضعها. ويظل فترة محتضنها يغلي من داخله. ليهب ويتركها ويخرج من سكات هارباً من داخله الذي كان مشتعلاً رغماً عنه. أما هي فكانت تشعر بالقهر من معاملته، لتحس أن قصة حبها فاشلة وأن أيان لن يكون لها. لتنتحب على حالها. كانت ليال تتصل بقاسم ليرد عليها.

لتهتف: "وحشتني يا قسومي." ليقول ضاحكاً: "لا، إحنا اتطورنا وبقينا نقول آهوه." لتهتف: "عشان ما تقلش عليا هبلة وتروح تعيط بره. أهو بعملك حاجات." ليضحك: "لا كتر خيرك بصراحة. منعاني من العياط." لتهتف: "الله! عايز إيه تاني؟ ما أنا بقيت أقولك حاجات كتير أهو بعلم." ليهتف: "يا رب صبرني. طب يا قلبي استمري على ما نوصل، أكون عدلت على العقربة والروح تصعد إلى خالقها." لتهتف: "اخص عليك. بعد الشر."

لتتنهد وتهتف: "قسومي، كنت عايزة أقولك على حاجة." ليهتف: "خير، أشجيني." لتهتف: "مش انت حبيبي وعايزني انبسط؟ ليهتف: "انجزي، عايزة إيه." لتهتف بارتباك وخوف: "أنا... أنا كنت يعني... ليهتف: "ما تنطقي، مش مرتاحلك." لتهمس: "مانا خايفة منك." ليتنهد: "لا يا قلبي، ماتخافيش." لتتشجع: "بص، هو يعني ماما وافقت وكده يعني ومبسوطة كمان. أصل أنا أنا أنا حجزت رحلة سفاري كمان تلات أيام، هقعد تلات أيام مع صحابي."

ليتجمد هو ويحس بالغضب لأنها ستكون بعيدة بمفردها وهو لا يأمن عليها. ويحكم قبضته عليها. ليهتف: "قولي تاني كده، عملتي إيه." لتهتف: "إيه يا قسومي؟ حجرت رحلة زي البنات." ليصرخ: "وانت زي البنات؟ انت مش زيهم! وإزاي تحجزي أساساً من غير ما تاخدي إذني؟ انت اتجننتي؟ لتنتحب وتهتف: "ما ماما موافقة! فيه إيه؟ البنات كلهم طالعين وأنا عايزة انبسط. بطل تحكم بقى كده، خانقة كتير." ليهتف: "بجد؟ أبطل تحكم وخنقة؟

طب يا ليال، اطلعي براحتك. تصبحي على خير." ليقفل الخط ويتركها. لتنتحب وتظل تنتظره أن يتكلم. فلم يتكلم. لتتصل به فلم يرد. لتنهار من البكاء وتظل تتصل به ولكنه لم يرد. لتنام مقهورة. مر يومان وهي أحست أن أنفاسها ستخرج منها. كانت ليال تجلس منهارة. "هو مابيكلمنيش ليه؟ خلاص هيسيبني عشان ماسمعتش الكلام؟ لتنتحب: "طب هسمع الكلام، رد يا قاسم." كانت تتصل كالمجنونة لتشعر أن أنفاسها ستزهق منها. لتهب وتقوم: "لا مش قادرة."

لتقوم وتلبس وتنزل لتقف تنتظره أمام الشركة. كانت تقف بعيداً جنب أحد الأشجار. كانت كطفلة صغيرة فقدت حاضنها وراعيها. كانت منهارة من العياط وقلبها يمزقها. فهو أصبح كالروح لها. لتقف تنتظره. "انت وحشة، انت مابتسمعيش كلامه؟ "لا، خلاص والله هسمع، بس يكلمني."

كانت ضعيفة وهشة. وقاسم توغل بداخلها. أصبح لها النفس جريمة. أمها أنها أفقدتها طرق التعامل مع البشر وتفصلها عن واقع مرير يجب أن تدخل فيه لتتوازن شخصها. لتكبت. ليال لتدفع عندما تحب، لتلتصق بمن تحبه. تنهال عليه بكل مشاعرها ولا تعرف في الحياة إلا هو وفقط. وهذه جريمة أخرى. فالتعلق بهذا الشكل موجع إذا فكر الحبيب أن يترك حبيبه.

ظلت واقفة مدة طويلة ودموعها لا تتوقف. لتجده أخيراً يخرج وبجواره فتاة يضحك معها. ليهوي قلبها. لترفع هاتفها بتردد وتتصل به. لتجده ينظر إلى هاتفه ويضعه مرة أخرى في جيبه. لينخلع قلبها وتحس بأنفاسها تختنق. "قاسم سابني، قاسم عرف واحدة تانية." كانت ترتعش وتركن على الشجرة تحس أنها ستسقط. كانت أنفاسها تأخذها بصعوبة. لتهامس: "قاسم حبيبي، هموت... لتهتف: "امشي يا ليال، امشي. انت ما عدتش عايزك."

كان قاسم يخرج من عمله ومعه أحد الفتيات في الشغل. ليجد اتصال ليال. ليتنهد ويقفل. ليكلمها بعد فترة. ليظل واقفاً مع الفتاة. وإذا به يلمح خيال جنب أحد الأشجار. ليدقق. ليهوي قلبه. فليال تقف تمسك قلبها وتنتحب وتنظر إليه. لينفع إليه ليجدها تندفع بعيداً عنه. ليحس بالجنون. ليندفع ويقفز إلى عربته ويذهب إليها. كانت تجري والقهر يتلبسها. لا تعلم أين تذهب. إلى أن أحست بيدين تمسكها وتشدها. لتصرخ وتحاول أن تدفعه. ليحتضنها. لتسقط بين أحضانه مغشياً عليها. ليفزع ويحملها ويذهب بها إلى عربته ويندفع بها لمكان خاص بهم. لينزل ويركب في الخلف ويرفعها. لينثر عليها بعض العطور. لتفتح عيونها.

ليهمس: "قلبي، فوقي." لتظل تنظر إليه. لتفيق لنفسها. لتندفع تحتضنه عن آخرها وتنهار من البكاء. ليفزع: "إيه يا قلبي؟ إيه؟ براحة." كانت لا تتركه وتنتحب. كانت فكرة فقده قد كوت قلبها. لتظل ملتصقة به. ليتنهد ويحتضنها. "طب أهدي. إيه؟ أهدي يا قلبي. إيه اللي موقفك كده؟ لتهامس: "انت سبتني صح؟ انت ما عدتش بتحبني خلاص." لتنتحب. ليهتف: "بس يا قلبي. سيبت إيه بس؟ مالك كده؟ لتهامس: "خلاص خلاص. أنا عارفة."

لتشدد عليه: "خلاص. انت سبتني. أنا عارفة عشان مش بسمع الكلام. يلا روح للبت اللي كنت معاها." ليبتسم ويتنهد. ليحاول أن يبعدها. لتكلبش فيه. ليشدها ويجلسها على قدمه. "أروح فين بغلبي اللي مكلبش فيا؟ عايزاني أروح فين بس؟ لتهمس: "هتروحلها. مش سبتني عشانها." ليحاول أن يفك يدها. لتصرخ: "لا لا." ليهتف: "طب أهدي." ليصمت قليلاً حتى تهدأ. لتظل فترة. لتفك يدها وتحاول أن تبتعد. ودموعها تنهمر. ليشدها.

لتهمس: "أنا قلبي هيقف. انت سبتني صح؟ عشان عشان مش بسمع الكلام." لتندفع مرة أخرى وتحتضنه: "طب آسفة والله، هسمع الكلام وهعمل كل حاجة تقلها. بس ماتسيبنيش والنبي. دانا أموت. قاسم، أوعى تسيب ليال. أنا مش هعرف أعيش من غيرك." "طب طب بص، شوف تتراضي إزاي وأنا أرضيك. بس ماتروحش للبت دي. قلبي بيوجعني. قاسم، أنا آسفة، مش هروح في حتة. قاسم." كانت تنتحب: "انت هتسيبني عشان مقفلة صح؟ انت هتسيبني؟ مش كده؟ عشان بتكسف."

"خلاص، ما تروحلهاش. ما عدتش هتكسف. والنبي ماتسيبنيش." "طب أراضيك إزاي؟ لتحس أنها ستنهار. لتندفع برعب تضع شفتيها على شفتيه. لينصعق. فهي من رعبها أن تفقده فعلت شيئاً لم يتوقعه. ليبتعد. لتنهار. فهو لما يقبلها. لتصرخ: "ماتسيبنيش. أنا هموت." ليشدد عليها ويهتف: "اهدي يا قلبي. بالله مفيش حاجة. ممكن تهدي؟ وأسيب إيه وأنا إيه؟ حبيبي، أنا ما أقدرش أسيبك. انت بتاعتي. حد يسيب روحه؟ لتنظر إليه وهي تنتحب وتقطب جبينها.

ليقبل خدها ويهمس: "والله روحه وقلبه. كده تخوفيني عليكي؟ حد يعمل كده؟ لتهمس ودموعها تسيل: "مانت مابتردش. عايز تسيبني. كنت هموت والله، كنت هموت." ليتنهد ويحتضنها: "أنا كنت زعلان بس. إنما أسيب إيه وبتاع إيه؟ ليال، انت روحي." لتهمس: "وهونت عليك تسيبني يومين؟ اخص عليك. انت وحش أوي." ليتنهد: "ما كنتش أعرف إن قلبي هيعمل كده. دانت خلعتي قلبي يا قلب قاسم." لتركن على صدره تشعر بالأمان.

لتتنهد وتهمس: "مين البت اللي كنت معاها دي؟ ليضحك: "مين؟ ليلي؟ دي صحبتي." لتهب وتنظر إليه وتنكمش بعيداً. ليرفع حاجبيه ويقترب. لتهتف: "ابعد وروحني يلا." ليضحك ويحاوطها. لتنكمش: "ومالك قلبتي كده؟ ما كنا حلوين وبنحضن." لتشهق: "بطل عيب. أنا كنت مرعوبة." لينظر إليها بهيام: "مرعوبة إنك تسيبيني؟ تخافي يا ليال؟ لتندفع: "دانا أموت يا قاسم." ليقترب منها. لتهمس: "قاسم، ابعد. هموت كده. عيب." ليهتف: "طب أعمل إيه؟ والله ما قادر."

لتقول: "أمال ماشي مع واحدة ليه؟ مش أنا حبيبتك." ليهتف: "ولا فيه غيرك مكلبش في قلبي." لتهمس: "طب بطل تمشي تاني معاها. أزعل منك." ليهتف: "يا قلبه، لا والله ما عاد هيحصل. دانا حبيبي في حضني بالدنيا." لتبتسم: "يعني مش هتسيبني تاني خلاص؟ قسومي؟ لو سبتني هموتك وأقطعك حتت صغننة." ليضحك: "هتموتي حبيبك وتقعدي من غيري؟ لتهتف: "مانا هموت نفسي وراك على طول. عشان ما حدش ياخدك مني. قسومي، والله أموتك فرافيت."

ليضحك: "قسومك ما يقدرش والله يبعد لحظة." لتهتف: "آه، عشان لو حصل هخلص عليك خالص. أنا مش سهلة." لتصدح ضحكته: "والله انت عسلية." لتهمس: "يعني مش هتسيبني خلاص؟ ليقترب من وجهها. لتتشنج وتكش. ليهتف: "أسيب إيه بس؟ ليال، انت دنيتي اللي هموت وأخشها. حبيبي، ولا حبيب غيره." ليرفع يده يتلمس شفتيها: "أنا قلبي مدقش إلا ليكي وبس." ليشدها بهدوء إلى أحضانه. وهيا تائهة في عيونه.

ليهمس: "حبيبي، انت نفسي تبقى معايا، ليا. بتاعتي. آخدك وأطير بيكي." لتهمس: "قاسم... ليتنهد: "عيونه وقلبه اللي مخلوع. حبيبي بيبصلي. هيموتني بقلبه الطيب ده. لا مش قادر أجمد يا قلبي، معلش." لينال عليها ويظل معها لفترة. لتتوه معه ولا تحس بنفسها. ليتجلد ويبتعد أخيراً. وهيا مغمضة ولا تتحرك. ليهمس: "ليال، قلبي. انت فطستي؟ حبيبي فوقي. مش قادر والله. هتزعلي مني."

ليظل يحركها ويداعبها. لتفيق. لتشهق وتبتعد. ليبتسم. ليجدها تحني رأسها. ليهتف: "إيه حبيبي؟ مالك؟ لم ترد عليه. ليقرر أن يشاكسها. ليهتف: "إيه يا لولي؟ دا بوسة؟ هتموتي من بوسة؟ لتخبطه. ليضحك. ليهتف: "إيه؟ مش بتقري روايات؟ سبحان الله." لتهمس: "بطل بقى. مش قادرة. عيب." ليقترب: "لولي... أنا بحبك قوي. لتبتسم، ليمسك يدها. بكرا نتجوز، واقرب لما قلبي يرتاح. لتهمس: أنا مش هتجوزك عشان أنت وحش. ليتنهد: وحش؟ أنا أقدر أبقى وحش.

لتهتف: آه، اللي بيحب ما يمشيش مع حد تاني. ويلا بقى روحني عشان هزعل منك شوية. ليضحك ويهتف: هتزعلي وتسيبيني؟ لتندفع: لا والله، هزعل بس شوية. ليضحك: والله أنت مشكلة. طب حبيبي، أصالحه طيب. لتهمس: لا يا قاسم، أنت وجعتني، يبقى هسيبك يومين. ليقترب ويهمس: عايزة توجعيني زي ما وجعتك؟ لتنظر إليه بحب، ليهتف: قاسم حبيبك، هتسيبه يومين يتوجع؟ دا يموت أهون عليك يا قلب قاسم. لتهز رأسها، ليبتسم: حبيبي، طيب ومش هيسيبني.

لتهز رأسها بحب وتهمس: ما أقدرش أصلا. دا أنا بموت فيك. ليهتف: يا صلاة النبي. بتحبي قسومك ليه يا ليال؟ لتتنهد وتصمت: مش عارفة. بس كل اللي أعرفه إني ما أقدرش ما أشوفكش ولا أحس بيك. أنا بحبك كلك كده، قسومي حبيبي وبتاعي. قلبي بيصرخ لما بيشوفك وبنام أحلم بيك. أنت حياتي ماشية بيك. يعني زي ما تقول كده، مش عارفة حاجة غيرك. وكل تفكيري أنت. ومش متخيلة حياتي شكلها إيه من غيرك. بعد الشر.

لتنظر إليه: أنت بحسّك أبويا. أنا ما خدتش حنية إلا منك. أنت جوا ليال وبقيت ليها دنيتها. ليقبلها ويهتف: أنت نعمة ربنا ليا. لتبتسم، لتحتضنه. ليتنهد ويهمس: يعني ما عدتش زعلانة؟ لتهز رأسها، ليهتف: طب ينفع اللي حصل كده؟ هونت عليك قلبي يوجعني؟ لتهمس: دانت روحي. ليهتف: لو روحك، ما كنتيش حجزتي. لو روحك، ما كنتيش قلتي على خوفي عليكي. تحكم. لتتنهد، لتهتف: طب خلاص، حقك عليا. ماتزعلش. مش عايزة أروح خلاص. ليتنهد بغلب ويشعر بحزنها،

ليهتف: يعني مش هتطلعي عشاني؟ لتهمس: أنا أعمل أي حاجة عشانك. ليتنهد ويهتف: وأنا ما يرضنيش زعلك. وبقولك أهو، اطلعي. لتهتف بانفعال: بجد يا قسومي؟ هطلع؟ ليهتف: بجد يا روح وقلب قسومي. لتقفز وتصرخ: أبو*سك كتير وأحبك. والله أنت عسلية. ليهتف بخبث: طب تمام. ليا عندك عنيهم لما أبقى معاكي. وهاخد اللي قلتي عليه. أنا ما بنساش. لتهتف: يلا يا بابا، يلا بطل قلة أدب. أنا راحة أجهز حاجتي. هتوحشني يا قلب ليال.

ليحتضنها بحب ويهتف: وأنتِ وحشاني من غير حاجة. ليتنهد وينزل ويذهب بالعربة، ليوصلها. ليظل جالساً سعيداً، ليهب ويهتف: لا، ماسبهاش أبداً. ليقوم وهو ينوي فعل شيء في نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...