كانت هيا تقف تغلي وتتوعد له أن تصده ولا تصمت أمامه. لنتفض عندما أحست بأنفاسه على رقبتها. اقترب وهيا مرتعبه. "إيه يا وحش، حبوب الشجاعة دي؟ عايزة تهبشيني؟ دا حاجة والله فل أوي. طب ماتوريني كده، هتوريني إزاي؟ عايز بس يكون عندي فكرة عشان أخاف وأكش." كانت كالخرساء. ليقترب منها ويقول: "إيه قلبتي بطة بلدي ليه كده؟ ماتهبشيني يا قمر، مستنية إيه؟ كانت متشنجة من قربه.
ليهمس: "مش هتعرفي تخبي اللي هنا أكتر من كده. إنتِ عاملة علينا فرضة وإنتِ لسه زي ما إنتِ بونبوناية صغيرة." لتهتف: "ماتحترم نفسك بقى. أنا ست متجوزة، عيب كده. وافندم، عايز إيه؟ ماعتقدش إن فيه مجال نناقش شكلي وحياتي. أنا هنا بشتغل." ليهتف: "إنتِ مصدقة نفسك؟ إنتِ طالما هنا وأنا هنا يبقى هنتكلم. اسمعيني بقى وحطي كلامي في دماغك. أنا مش هسيبك ولا هسيب حقي فيكي." لصر*خ: "مجنون إيه؟ حق إيه وتسيب إيه؟
ما إنتِ سبتيني من زمان ورمتيني. خدت اللي عايزة ورمتيني، حتى ماكانش عندك الشجاعة تقولي في وشي. وحق إيه اللي مش هتسيبه؟ أنا ست متجوزة." ليهتف: "والله متجوزة دي فيها أقوال." ل تنظر إليه مصعوقة لتهتف: "إنتِ بجد مش طبيعي. وسيبالك الحتة تهبد براحتك." ليقترب ويشد يدها: "اسمعي بقى، أنا تعبت ولازم أقولك على كل حاجة. تعالي معايا. أنا مش عارف ألم عليكي." ل تدفعه: "أجي معاك فين وليه يا بتاع إنت؟ أنا لا هاجي ولا هقعد إلا للشغل."
ليهتف بحرقة: "ليال اللي حصل زمان كان... ل تقاطعه بغل: "زبا*لة اللي حصل زمان زبا*لة. اتقفل عليها عشان ريحتها كانت فايحة وما هتتفتحش تاني. ل تدفع يده: "وايدك ماتتمدش تاني عليا، هقطعهالك. ميفو السلطان." ليمسكها من ذراعيها ويرزعها في الحائط: "لأ بقى، أنا كده جبت آخري. وآخرتها هرزعك علقة أخلص عليكي. أنا ماعدتش قاسم بتاع زمان. لمي نفسك بقى واسمعي الكلمتين." ل تصر*خ: "لمة لما تلمك؟ مين اللي تلم نفسها؟
ابعد يا شاطر على نفسك. وإن كنت مش بتاع زمان، أنا كمان ماعدتش. يبقى ندفن القرف ونسكت؟ وترزعتني علقة ليه؟ ماليش راجل؟ ليصر*خ: "لأ مالكيش ولا عمر هيكون ليكي غيري." ل تهتف بغضب: "هاتلي أمارة كده. عرفني بتاع إيه؟ ال راجل قال... ليهتف بغضب: "يعني مش راضية تسمعيني وتلمي نفسك؟ ل تصر*خ: "لأ مش هسمع. وغور بقى اعمل دكر على حد غيري. تقريباً عندك حرمان." ليشتعل ويهتف:
"تصدقي فعلًا عندي حرمان وقلبي محروق. تمن سنين محروم. بس كتر خيري كده أوي." لينقض عليها يقبلها بعنف وغضب.
ل تخبطه. كانت تكره العنف وتخاف منه. وهو كان غاضبًا وعنيفًا. ليحس بدموعها على وجهه. ليحس بوجع. ليلين معها ويتوه فيها. وهيا تقاومه بشدة. إلا أنها لم تعد تستطع. لتستكين. ولكنها لم تستجب ومنعت نفسها وقهرت داخلها. وهو تاه في شفتيها. تمن سنين يحلم بها. بملمسها. تمن سنين لم ينظر لامرأة أخرى. تمن سنين ينام على ذكرى ليلة يتيمة قضاها. لتأتي وتحرقه بكلامها ولا تعطيه فرصة أن يخرج ما في قلبه. ليظل تائها. لم يستطع أن يبتعد. لتتشنج هيا من كبتها لنفسها وأنها ستنهار وتستجيب. ليحس بجسدها. ليبعدها ويشدها يحتضنها وهو ينهج بشدة من قربها.
ليهمس: "كفاية أبوس إيدك. اسمعيني عشان نرجع ونرجع أيامنا." هنا تشنجت ودفعته بعيدًا. ونظرت إليه بغل. كان وجهها أحمر وشفتيها متورمتين من عنفوانه. وهو أحس أنه سينقض عليها. لتهتف بغل: "ترجع إيه ونرجع إيه؟ داهية لا ترجعها أيام. يا أخي إنت إيه؟ إنت مريض مش طبيعي. اسمع بقى آخر كلام عشان يمين بالله هنفذه. يا قاسم يا حديدي. اللي بينا شغل. هتقرفني؟ هسيبلك الشغل يطربق على دماغك ودماغ شركتك. ولا هيهمني مخلوق إيه. آخرتها إيه؟
شرط جزائي نص مليون؟ طز. ولا أقولك طزين. أدعكه بجزمتي. بس أقول لجوزي. هاه؟ جوزي فريد بيه الشرقاوي. إنّي زعلانة. مضايقة. يرميلك الفلوس تحت رجلك عشان مايقدرش على زعلي. هاه؟ زعلي اللي اندعك قبل كده ببلاش. جوزي يساويها بكنوز الدنيا. جت الفلوس سهلة. تترمي للي يستاهلها. إنما على ليال مش سهلة خالص. ولا تتساب ثانية. ادي الرجالة اللي بيترجعلها يا قاسم بيه." ل تستدير. لينقض عليها بغضب. ليصر*خ:
"يمين بالله لو ماسمعتيني لأكون ق*تلك وقا*تل نفسي." هنا دخل أحد المهندسين. ل تشد يدها. وهو يقف يغلي. ل تبتعد وتهتف: "باشمهندس مدحت شوف قاسم بيه عايز إيه. ريحه أصل مش عاجبه الشغل. اقعد معاه هديه. هاتله لمون. ولا أقولك ينسون. وأديله تهدية. أصله بيغلي من غير سبب وعايز يعدل على الشغل ويمسكه هو. ومش عارف إن الشغل بتاعنا لا بيتعدل عليه ولا يتمسك." ل تقترب وتنظر إليه. وهو ينظر شزراً. يمنع نفسه من قتلها. ل تهتف:
"هسيبك مع الباشمهندس هيريحك. اقعد اقعد يا راجل. اللي فات فات واتدفن. المهم اللي جاي. هتنبط فيه قوي." واستدارت. ليقترب مدحت منه. ل تذهب وتجلس على أحد الفوتيهات وتفتح تليفونها وتضع قدماً على قدم. وتنظر إليه باستعلاء واحتقار. وتنهمك في الكلام مع فريد. وهو واقف يحس أنه سيقتلها. والرجل بجواره. ليستدير دون كلمة. ليذهب إلى صديقه ويدخل عليه. ليصر*خ:
"هقتلها. الحقني قبل ما اقت*لها. ل لأ مش قادر. دا هتموتني. هخط*فها. أه هخط*فها وأتجوزها. تبقي بتاعتي. وأقت*لها وأموت نفسي. بس... أيوه دي آخرتها. قاسم هيق*تل حبيبته؟ ل لأ إنه ينحرق كده. بس هخط*فها إزاي؟ أيوه يا قاسم. إنت اخطفها. وإلا هتموت مجلوط أو محصور. البت هتمو*تني." ليهب شريف: "إيه؟ أهدي أهدي. إنت مالك محمر كده؟ أول مرة أشوفك كده." ليصر*خ:
"هموت. كل أما أقرب أكلمها وعايز أقول اللي جوايا. تهبشني وتحرقلي قلبي. هو أنا هعيش عمري كده؟ كلو عايز يقهرني. ل لأ ماقدرش. والله ماقدر. البت دي لازم تنخط*ف. مالهاش حل." ليصر*خ شريف: "إنت اتخبلت؟ تخطف واحدة متجوزة؟ ليصر*خ: "هيا مراتي أصلاً. بتاعتي أنا. طلقتها غصب. وطلاق الغصب مايحلش. دي مراتي. وهاخدها. والله لاخدها. بس اخط*فها وأشبع منها الأول. وبعدين اقت*لها وأق*تل نفسي." ليهتف شريف: "طب أهدي. بلاش هبل. إنت عقلك خف."
ليصر*خ: "تعبان. تعبت يا شريف. تعبت. هو أنا اتكتب عليا القهر؟ قهر زمان وقهر دلوقتي." ليهتف شريف: "اعذرها طيب. غصب عنها." ليصر*خ: "عاذرها وساكت. قاطم. إنت متخيل إن قاسم بتاع دلوقتي حد يعمل فيه كده؟
أنا اتغيرت يا شريف. بخاف من نفسي. ل لآذيها. عايزها في حضني تعالجني. أنا تعبت. اتذليت واتمرمطت وصعبان عليا نفسي. أنا جدي ذلني أربع سنين. ماحدش عاشهم. كنت مش راجل. ولما فلت من تحت إيده. بقيت وحش. أنا نفسي أرجع قاسم الطيب الحنين. وهيا اللي هترجعني. لما بقرب منها برجع لنفسي. خايف. مرعوب. لو كملت كده من غيرها هبقي زيه جاحد من غير قلب. ل لأ أموت أحسن. وأمو*تها. هسيبها لمين؟
هيا بتاعتي. بتاعتي والله بتاعتي. مراتي اللي سبتها غصب." لتدمع عيناه. ويضع يده على قلبه. "خصلة شعرها على قلبي. الحاجة الوحيدة اللي مخلياني حاسس بيها. النهارده خدتها في حضني. حسيت نفسي بتنفس. تعبت يا شريف. ومش مديني فرصة أتكلم. عايز أخرج هم السنين وأقول اللي اتعمل فيا. لازقة في المهندسين. منين ما تروح مابتفارقهمش عشان ماستفردش بيها. نفسي أطولها." ليهتف شريف:
"طب جاي حفلة بعد يومين. انتهز الفرصة وكلمها. اصبر يا قاسم. إنت صبرت كتير." ليتهالك بوجع: "قاسم حيله انهد من القهر." ليقترب شريف: "معلش حبيبي." ليهتف بحب: "دي جوازتها فشنك يا شريف. شفت. ونهارده لمست سلسلتها. ونظراتها كلها عشق وحب. حبيبتي بتاعتي. زي ما وعدتني. أفضل في قلبها. عايزها. هموت عليها. شفت ليال بتاعة زمان. مقهورة. أطولها إزاي؟
عايز حبيبي في حضني. تعبت والله تعبت. هموت واقفشها. أقلها على القهر واللي جرالي وسنيني السودة. بس عاملة زي الميه. كل أما أمسكها تتسرب من إيدي. أنا بنح*رق يا شريف. بتاكل جوايا. هموت وآخدها في حضني زي زمان." ليقترب شريف ويربت على كتفه: "خلاص أهدي. وفي الحفلة انتهز أي فرصة واتكلم معاها." ليجلس قاسم ويضع يده على رأسه. يفكر كيف سينفرد بها. ليخرج مكنون البركان الذي بداخله. دخل قاسم البيت ليجد بدر مع المحامي. ليهتف:
"بتعمل إيه هنا يا جمال؟ تصدق لما بشوفك بحس إن فيه تعبان هيلف على حد يلدغه." ليرتبك الرجل. ليهتف الجد: "إيه يا قاسم؟ بيجيبلي أخبار شركاتي اللي نازل تغير فيها وفي هيئتها وديكوراتها. وأنا شرابه خرج." ليهتف قاسم بسخرية: "طب الحمد لله إنك عارف إنك شرابه خرج. جايب التعبان ده ليه؟ هيخليك مقطف يعني؟ والا إيه؟ أهدي على روحك بقى." ليصر*خ الجد: "إنت خلاص فجرت وبقيت زبا*لة أوي كده." ليندفع ويصر*خ:
"أيوه فجرت وأنت السبب. أيوه بقيت زبا*لة بسببك. عارف قلبي محروق إزاي دلوقتي؟ لو طلبت أحرقلك قلبك ألف مرة كنت عملت. بس عمومًا هفرحك وهقولك إني لقيت حبيبتي." ليبهت بدر: "بتقول إيه؟ إنت بعد السنين دي كلها تاني؟ عايز تجيبلي الجربوعة تاني؟ ليصر*خ قاسم: "كلمة زيادة هجيب رقبتك. فاهم؟
أنا مش هسكتلك. وال جربوعة دي أنا مش طايلها. منك لله على حرقة قلبي. واللي عملته فيها وقلبتها. وأنا مش طايلها. بس هقولك هعمل المستحيل عشان أطولها. عارف لو قالتلي هاخد شركات بدر الحديدي؟ يمين بالله لأكون مديلها الشركات عن طيب خاطر. بس تبصلي بصة رضا." ليهتف الجد: "والله كنت اقتلك." ليهتف قاسم: "طب اقعد بقى على جنب عشان ماغابش عليك. إنت مفيش في إيدك تقتل قطة. لتكون فاكر إن عيني مش عليك؟
ل لأ فوق. إنت قعدت أربع سنين تعد عليا النفس لحد ماكبرت وفلت من تحت نابك. أنا بقى النفس دلوقتي بعده عليك. وأخباري عندك. والتعبان ده اصحك تخليه يقرب مني. ساعتها هتلاقيه ممد تحت رجلك سايح في دمه. قاسم خلاص فجر بسببك. وانهري قلبه. فاتلم. ولم تعابين أحسنلك. واعرف مقامك وحجمك. واعرف أنا بقيت إيه." ليقترب منه ويهتف بغل:
"إنت خلاص عظمتك الزرقة اتكسرت. ل لآ عاد لك حاجة ولا معاك حاجة. وقاسم علم عليك صح. خد اللي حيلتك وقهرك. ولسه هقهرك. لما آخد البت وأديلها حالي ودنيتي. وأنت ماهتخش جواها. هتذل. هخليك محصور. تتمنى بس تخش دنيتي. ل لآ ولا هتطولها." ليتركه وهو يقف مذهول. ليهتف: "شفت يا جمال مصيبتي؟
الواد خلاني على الحديدة وبيذل فيا. الواد بقى جاحد وجبروت. وةاب مناخيري. دا محرمني أخش الشركات. على آخر الزمن بدر بقى ملوش لازمة. بيتحجر عليه. ويسمع الكلام من عيل صغير. ل لأ عيل إيه دا بقى فاجر وجاحد. يا نصيبتك يا بدر في خلفك. أعمل إيه." ليهتف جمال: "ما تقدرش. نعمل حاجة. قاسم بقى غول. بينهش اللي حواليه." ليتهالك الجد: "هعيش كده آخر أيامي مذلول."
ليضع ويضع رأسه بين يديه. والقهر والذل يأكله من داخله. يجني ما زرعه بداخل حفيده. كانت كارما تقف مع أحد المدراء. كان رجل سيء السمعة بشكل بشع. ليقترب منها ويهتف: "آنسة كارما، كنت حابب أناقش الجدول اللي عملته معاكي." لتهتف: "ماشي يا مستر كريم." ليهتف: "طب الوقت اتأخر والناس مشيت. هنقعد لوحدنا. تعالي ننزل في كافيه الشركة." لتتنهد وتهتف: "ماشي تمام."
لتنزل معه. ليدخلا الكافيه. ليقوم ويغمز النادل. ليعطيه شيئاً ليضعه لها في العصير. لياتي بها. لتظل معه. لتشرب العصير. لتبدأ في الدوار. لتهتف: "معلش يا مستر كريم، أنا دايخة. استاذنك." لتقوم لتترنح. ليقوم ويمسكها. ليهتف: "طب تعالي أوصلك." لتقوم ويمسكها. لينزل بها الجراج. ويضعها في عربته. وهيا تشعر بدوار شديد. وبدأت تتوه. لينزل هو ويتلفت حوله. ويدخل العربة. كان ينوي أن يأخذها بيته لينهي عليها.
في تلك الأثناء كان إيان يبحث عنها. ليسأل العامل. ليعلم أنها مع كريم. ليغضب عندما علم أنها في الكافيه. وهو يعلم بسوءه. لينزل ليسأل عليها. ليخبره أحد العاملين أن كارما شعرت بالمرض. وهو أخذها للجراج. ليهوي قلبه. وينزل مسرعاً. ليبحث عنهم كالمجنون. ليجده يحتضنها ويضعها في سيارته. ويستدير ليركب. ليهجم عليه ويصرخ: "رايح فين يا روح أمك؟ دانا هخلص عليك."
وهجم عليه. وأنهال عليه. فإيان جسده قوي البنية. ليحس الرجل أن روحه ستزهق. ليتجمع العمال. ليصر*خ. الكلب ده تمسكوه وتلقحوه في أي حتة وأنا هتصرف. ماشي. شدوه ونفذوا ما طلبه إيان. اقترب مسرعًا ليجدها تسقط برأسها على الكرسي. اقترب وشدها إلى أحضانه يتفحصها. فتحت عينيها لتهمس: ... أيوه. ليرجف قلبه ويهمس: روحي وقلبي، كنتِ هتحصريني. راحة فين بالزبالة ده؟ وعاملة سبع رجالة في بعض. أعمل فيكي إيه؟ لتحني رأسها على صدره.
ليبتسم ويهتف: يا غلبك يا ابن نعيم. ليحملها ويذهب بها إلى عربته ويضعها. ليقود بها إلى البيت. وصل البيت ونزل وحملها ليصعد بها. ليدخل حجرتها ويضعها بهدوء. ليذهب ويحضر لها لبسًا. ليحضر قميصًا. ليستدعي الخادمة ليجعلها تلبسها إياه. وما إن انتهت ليدخل. ليبتسم على جمالها. كانت تنام جميلة على الفراش. ليقترب ويجلس بجوارها. ليتلمس خدها. ليهمس: كنتِ هتحصريني، ينفع كده؟ لتفتح عينها لتهمس بتوهان: أيوه، أنت جيت. ليتنهد:
آه يا قلب أيوه، جيت. لتهمس بتوهان: وحشتني... كده يا أيوه سنين تسيبني بعيدة سنين. ليتنهد ويشدها إليه ليهتف: غصب عني والله يا قلبي. كنتِ موجوعة. لتتوه. لتتنهد وتنام على صدره. لتهتف: ماتسيبنيش. ليرفع وجهها ليهمس بالقرب منها: أسيب إيه؟ أنا أقدر. لتتوه. ليهمس: بحبك والله بحبك. لتدخل الكلمة إلى عقلها. لتهتف: أيوه بيحبك يا كوكو. لتبتسم. أيوه حبني كتير. وتغمض عينيها بحالمية. ليتنهد: طب أعمل إيه؟ حاسس إني هنجلط. أحبك كتير؟
طب سيبيني. هغرقك حب يا قلب أيوه. ليشدها إليه لتنام على صدره. لتتوه في غيبوبتها. ليظل بجوارها حتى تراخت. ليبتعد. وظل طوال الليل بجوارها لينام على وجهها وكلماتها وسعادتها بحبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!