مر يومان وهما لا يريان بعضهما وقاسم يتقلب على الجمر، يمنع نفسه من الذهاب إليها، فهي سيدة متزوجة وهو لم يصل له أي معلومات بعد. كان شاحباً، لا ينام، يتقلب على الجمر، لا يفكر إلا بها، ويشتعل حين يراها بالصدفة. فستانها يعذبه ويمزق رجولته، ولكنه لا يعرف ماذا يفعل. كان يريد ضربها وحبسها، ولكن لا بيده حيلة.
ولكنه لم يعد قادرًا أن يبتعد أكثر من ذلك، وأن ينتظر الحارس بالأخبار. ليدخل عليها لينشل مكانه، فكانت تجلس بالقرب من أحد المهندسين، وفستانها ذو فتحة عالية ويظهر جسدها، كان قصيرًا بشكل كبير. ليحس أنه سيموت. ليدخل، لترفع نظرها لتجده مشتعلاً، لتبتسم ابتسامة باردة. "قاسم بيه، خير؟ "عايزك." "آمر." "عايز اتناقش في حاجات في المشروع."
لترفع نظرها لترجع إلى الوراء وتضع قدمًا على الأخرى، ليظهر جزء كبير من قدميها. ليغمض عينيه، يتحكم في نفسه، لتهتف: "إيه هو؟ لتقوم بهدوء: "باشمهندس مدحت مع قاسم بيه، ولما تخلص ناديلي. أشرف عليكوا." وقامت بتعالٍ وذهبت إلى مكتبها وجلست وفتحت تليفونها وبدأت في الكلام. وقاسم يقف كأنه سقط عليه ماء بارد. ليسمع المهندس: "اتفضل يا قاسم بيه، معاك." ليجلس مرغمًا، لا يعرف ماذا يقول.
ليدخل أحد المهندسين: "ليال، مستر شكري جاب التصاميم تحت وعايزك تبصي عليها." "طب ما جاش ليه؟ "معاه ناس مش عارف يسيبهم، فبيستأذنك تنزليله في الخامس." لتقوم ولا تنظر لقاسم من أساسه وتتركه وتنزل. ليشتعل من لا مبالاتها،
ليهب ويهتف: "معلش يا باشمهندس، افتكرت حاجة." وقام مسرعًا ليلحق بها. ليجد المصعد يغلق من بعيد، ليشير إليها أن توقفه، ليجدها تركن على الحائط وتربع يديها وتنظر له بابتسامة شامته. والباب يغلق عليها. ليصل إلى المصعد ليشعر بغضب عارم، ليخبطه بعنف. ليظل يقف يغلي. ليهتف: "لا، أنا هموت كده كده. كتير عليا قلبي بيغلي. البت قلعة، منك لله. وكلها باين إيه سفالتها دي. هي كبرت وفجرت؟
يا قلبك اللي انهرى، يا ابن نعيم. دي بقت جاحدة. بس على مين؟ لا، أنا قاسم. طب يا ليال، قابلي بقى. مش عاملة وحش، هعملك حنش." ليستدير وينزل لها. كانت ليال سعيدة بما فعلته وكيف قهرته، لتهتف: "اتشجعي وبطلي خوف. هيعمل إيه يعني؟ يخبط راسه في الحيط. اطلعي، اقهريه." لتنظر لنفسها في المرأة: "اقهريه بشكلك وجمالك، وما يقدرش ينطق." لتفتح حقيبتها لتضع روجًا لم تضعه، كان صارخًا، لتظهر شفتاها ناريتين، لتبتسم بخبث.
لتهتف: "عايزاك وأنت مقهور، تتحسر على اللي رميته زمان. ولا هتطوليه؟ يا ابن الحديدي." ليخفق قلبها: "اهدئي، ما تخافيش. أنتِ اتغيرتي." كانت تشجع نفسها، رغم أنها كانت مرتعبه من الداخل، فهيئته لا تبشر بالخير.
نزلت هيا وانهت عملها وعادت، كان معها أحد المهندسين لتدخل المصعد، ليدخل قاسم، ليحس بالجنون أكثر من هيئتها وما فعلته. ليتراجع ويقف ويسند على المصعد بجوارها، لترتبك والمهندس يقف أمامهم. كان الجو صامت، هو مشتعل، وهي مرتبكة، وأتاها الخوف مرة واحدة، فهي تجاوزت بزيادة. كانت لا تنظر إليه، ليهوي قلبها عندما أحست بشيء على ذراعها العاري، لتتسمر. فكان يمرر إصبعه على ذراعها صعودًا ونزولًا، لتشتعل وتشعر أنها ستموت من كتمتها، فلا
تستطيع أن تنطق. وهو يركن على المصعد يتأملها من جانبه، وأصابعه تداعبها ولا تكف عن ذلك، وصدرها يعلو ويهبط، لتحس أنها ستنهار. حين وجدت أنه يقترب ويشم رأسها من الخلف، أحست أنها ستنفجر في البكاء، فما يفعله غير طبيعي. لتنكمش وتلتصق بحائط المصعد. لينفتح المصعد ويخرج المهندس في أحد الأدوار، لتدفع تخرج، إلا أنه شدها وأغلق الباب وأغلق زر المصعد. لترتعب، ولكنها
تجلدت ونظرت إليه ببرود: "أظن عيب كده. من فضلك، خرجني." "ليه أخرجك؟ ليه خايفة؟ لترفع عيونها خائفة: "من إيه؟ هو أنت بقيت تخوف اليومين دول؟ ليرفع حاجبيه: "اتغيرتي قوي." لتنظر إليه بقه: "للأنظف. قول نضفت." ليشعر بالغضب من تلميحها، ليقترب ويحاوطها. لترفع عيونها بتحدي، ليهتف: "يعني مش خايفة؟ لتتشجع وتقترب أكثر، ليتفاجأ من جراتها، لتهتف: "ليال ما بتخافش، وخصوصًا لو اللي قدامها ملوش قيمة عندها." ليغلق عينيه حتى لا يقتلها.
ليفتح عينيه ويبتسم بهدوء: "بس تصدقي، بيقلك من خاف سلم. يعني مثلاً، بيقلك فيه ناس لما بتكبر وبتتغير بتقوي، وفيه ناس لما بتكبر بتتوحش. نظرتها بتبقى غول، لو خرجت اللي جواها تحرق اللي قدامها مهما كان. مابخافش. وبصراحة، حقك تخافي، لأن دلوقتي فيه بركان لو اتفتح هيحرق الكل." لتنظر حولها: "هنا في المصعد؟ وسعت منك شوية. طب يلا بقى عشان ورانا شغل." لتفتح زر فستانها
وتهوي على نفسها وتهتف: "والدنيا حر وخنقة." ليظهر صدرها أمامه، ليشتعل أكثر. ليخبط على المصعد، ليصرخ: "دقيقة وتلمي نفسك وتقفلي الفتحات، وإلا أكون مرقدك في المستشفى. وتمسحي الزفت اللي على شفايفك ده، عشان أنا جبت آخري وهخلص عليكي." لتنكمش من عنفه، ليصرخ: "فاهمة؟ لتنظر إليه بغضب وتهتف: "بقولك إيه، أنت مين عشان تقلي ترقدني وتزفتني؟ لا يا بابا، أنا ليال. لتمد يدها وتشغل المصعد. ليشتعل،
لتهتف: "أنت اللي تلم نفسك. ليال براحتها، وراحة راحتها. تقلّع، تلبس، مالكش فيه. دا كان زمان وجبر. أيام الخيبة والويبة وهبل السنين اللي دعسته. وابعد عن سكتي، فاهم؟ أنا مابخافش." لينفتح الباب، لتدفع، ليحس أنه سيقتلها، فهي أشعلته. ليهتف: "هتتقتل؟ هقتلها قبل ما أطولها. أعمل إيه؟
محصور. حاسس بجلطة هتخلص عليا." ليندفد وراها، فلم يعد يحتمل، ليدخل المكتب ويقفله، لتبهت، ليهجم عليها ويشدها، ليخرج منديلًا ويزيل حمرة شفاهها ويمد يده ويقفل زر فستانها، ليهتف: "يمين بالله لو خرجت ورجعت ولقيتك عملتي حاجة في خلقتك، ما يهمني مين وهعملها فضيحة. واللي ما يشتري يتفرج، فاهمة؟ فجر بفجر بقى. قاسم مالوش لا كبير ولا رقيب. قاسم شاف قهر ماحدش شافه. فاتلمي، فاهمة؟
وهو بس يوم يجيلي الخبر، هقعدك قدامي، ما تنطقيش، أخرج فيكي قهر السنين." ليمسك وجهها ويصرخ: "فاهمة؟ لتدفعه وتستدير حتى لا يرى خوفها. ليخرج حتى لا يهجم عليها، يعتصرها من قهرته. ليخرج والنيران بقلبه: "هتموت، هتموتك. محصور، أروح فين؟ هموت وأضربها وأرجع أهريها جوا حضني. يا رب، عملت إيه للعذاب ده كله؟ " ليدخل عليه الحارس ويبدأ في الكلام، ليتلهف قاسم: "جبت حاجة ولا جاي مدلدل ودانك؟
ليهتف: "عيب عليك يا باشا، دانا جبت القرار. بص بقى عمومًا كده، دول سابوا القاهرة وراحوا سكنوا في شقة، والست أمها اشتغلت عند اللي اسمه فريد، راجل عجوز ومكحكح شوية، والبت بنتها بقت تروح هناك." ليقاطعه بغضب: "بت مين يا زفت أنت؟ اسمها ليال هانم. أنت اتهطلت؟ ليرتبك الرجل: "آسف يا بيه. المهم، الست ليال بقت تروح هناك شوية، والست تعبت، وهو مانعرفش إيه اللي حصل. تقوم البت... ليقوم قاسم: "لا، أنا هقوم أرقّدك بقى."
ليقول الرجل مسرعًا: "معلش والله. قصدي الست ليال في يومين اتجوزت الراجل. راجل كباره وطيب وملوش حد، وبقوا هما عيلته. والست ليال متعلقة بالبيه الكبير قوي، روحها فيه. ومسكها جزء من شركته. وطلق إيديها. وهيا بقى بقت إيه؟ صاروخ. خدت الشغل وطلعت، وماحدش بيقدر عليها. دا بتشتغل من وهي في أولى جامعة، وأي حد بيقف قدامها بتاكله وبتنهش جثته." ليهتف قاسم: "طب علاقتها بالراجل إيه؟ أنجز. جبت حاجة؟ أوعى تكون ما جبتش، لآموتك في إيدي."
ليهتف: "الراجل عيب يا بيه. دا البت الخدامة لاهفة على قلبها خمسين ألف حار ونار في جثتها، وتعبتني على ما... ليقاطعه قاسم: "أنت هتحكيلي قصتها يا روح أمك؟ ماتنجز يلا، بلا خمسين زفت على دماغك." ليقول الرجل: "بص يا بيه، هو كل اللي قالته بالحرف: من يوم مادخلت البيت، كل واحد في أوضة، ولا عمرها شافتهم. يعني لا مؤاخذة في وضع كده ولا كده. ودي معاهم من خمس سنين. وساعات بتقوله يا بابا. بس دايماً بتدلعه فري."
ليبتسم قاسم: "لسه فيه حاجة؟ ليهتف الرجل: "لا يا بيه، والله دانا عملت كتير." ليقاطعه قاسم: "بس بس. عدّي على الحسابات وخد نصيبك. أنا هعرفهم." ليهتف الرجل: "يدوم يا بيه." وخرج. ليجلس قاسم ويركن رأسه ويغمض عينيه ويحس بالراحة. ويبتسم بهدوء، كأن هناك ما نزل على قلبه كالسحر، يمسد النار المشتعلة بداخله. "بابا يعني مش متجوزين جواز حقيقي؟ خمس سنين كل واحد لوحده؟ وهو راجل كبير؟
وأكيد فادية خرّت له بكل حاجة، ماهي مظلومة. ماهو مفيش تفسير تاني. ليال كانت من غير جوز، والزبالة خد الورقة اللي تثبت إنها متجوزة. يبقى إيه؟ يبقى مفيش يا معلم. يبقى الراجل ستر عليها. مفيش كلام تاني. أيوه يا قاسم، تلاقي أمها هي اللي زنّت. وأصلاً راجل زي ده هيتجوز عيلة عندها تمنتاشر سنة؟ يهبب بيها إيه؟ هو فيه حيل يقف؟ دا سايب شركاته للمحامي." نبض قلب قاسم،
ليضع يده على قلبه ويبتسم: "البت لسه بتاعتك يا قاسم. أيوه حبيبي، متجوز جواز فشنك. يا قلبي حبيبي، زي ما وعدتني، لسه ماراحت لغيري." ليهب منفعلًا: "بس إيه؟ هرجعها إزاي؟ دماغي هتتفرتك. أخطفها وأهددها؟ أنت أهبل يا قاسم؟ ماهي بتكرهك. طب إيه؟ أروح للراجل وأهدده يسيبها؟
هتعند، ماهي ماعدتش زي الأول. بقت جزمة، بس بتاعتي. براحتها تعمل اللي بدالها، بس تبقى بتاعتي. يا رب، أهديني الطريق ليها. طب قلبي كده ارتاح، وقصة الزواج طلعت فشنك؟ أيوه أيوه، أنا متأكد. ليال ما تتجوزش بعدي أبداً. اللي هيريحني بقى إني أتأكد إني لسه جوا. لسه في قلب حبيبي. وساعتها لو روحها طلعت، ماهسيبها أبداً. غصب رضا، هاخدها. طب يا عمر قاسم، نخش بقى عليك يا وحش، بشويش كده نشوف قلب حبيبي مولع زي ما أنا مولع كده ولا إيه؟
غصب عني يا عمري. ليتنهد: "بحبك يا بنت الـ... بزمانك، بحاضرك. لما كنتي عيلة، ولما بقيتي وحش يتاكل أكل. بس لو تتلمي وتلبسي عدل، بس هستحمل لحد بس أما أطولك. وهلبسك شوال وربنا."
كانت كارما تجتمع بالمدراء وبدأت تقابل كل على حدة. كانت شديدة وعملية جدًا، والكل يهابها وينتشر سيرتها في المكان. وأيان يصل إليه كل كبيرة وصغيرة عنها، ليرسل إلى قسم المدراء ويكلفهم بمهام إضافية، ليمتثلوا إليه، فهو طول عمره المتحكم في المجموعة، حتى ولو لم يكونوا تابعين لهم. لتعلم كارما وتنفعل بشدة، لأنه ضرب بكلامها عرض الحائط، فهي لم تعد كما كانت. لتهب وتذهب إليه، لتدخل عليه عنوة. لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه، لتدخل عليه،
يابني انت عايز تتعالج بجد؟ أنا غلطانة إني جيت، انت مش طبيعي. روح روح، آخرك السحلية اللي واقفة تبوس فيك. لتستدير وتخرج، ليحتجزها عند الباب. مانا قلبي شقق وربنا، السحلية حنت والقمر مابيحنش. لتصرخ: ابعد بقى، ده أنت تابوت يا ساتر. ليقترب: عايزني أبعد؟ هاتي بوسة. لتهتف: يا ربي، بقى انت اتحدفت عليا منين. انت يا ابني عندك إعاقة، فهم أنا وانت مالناش سكة.
ليشدها ويقول: أنا وانت طول عمرنا سكتنا واحدة، انت بس اللي شردتي شوية وهترجعي، يا قلب أيان. وانهال عليها يقبلها بشدة وهي تضرب فيه، ليظل هكذا حتى أحست أنها ستموت في يده، لتغرز أصابعها في يده، ليشدد عليها أكثر. لتستكين مرة واحدة بين يديه، ليحس باستكانتها، لينال عليها ويهيم بها من فرط سعادته. لينفتح الباب فجأة، ليسمعا شهقة السكرتيرة. ليبعدها عنه ويديرها، ليهتف: انت مش بتخبطي يا زفتة.
لتتلبك الفتاة وتقف كارما تشعر بنار بداخلها. ليهتف: آه، وبلغي الكل إن الآنسة كارما خطيبتي، عشان بس دماغكم ماتحدفش في حتة. لتنظر كارما غير مصدقة. ليشدها إليه، لتنصرف الفتاة وتستدير إليه وتصرخ: انت اتجننت. ليهتف بهدوء: لا، ليه. مش عايزة تطلعي؟ قولي لهم، وهيقولوا ويغنوا، كارما بتتباس من أيان، وأنا مش هنكر وهقول معاهم. على الأقل انت خطيبتي. فكريني أنزل أجيب الدبل.
لتنظر إليه مصعوقة: لا لا، انت مجنون، آه مجنون. ربنا يشفيك، أنا ماشية بدل ما يجرالي حاجة. وتركته مسرعة وهو يضحك، ليهتف: خطوة خطوة يا جامد انت، وحشتيني يا بنت الـ... قلبي انحرق من بعدك وربنا، بس هصبر يا قلب أيان. *** كان قد مر أسبوع، لم ترَ ليال قاسم، فظنت أنها ارتاحت، رغم أن تفكيرها لا يتوقف ثانية عن التفكير به. لتدخل عليها إحدى مهندسات المجموعة. ليال قومي قومي، المز عايزك. يا لهوي على جماله.
لتقطب ليال جبينها: مز إيه يا منيلة، فيه إيه. لتهتف الفتاة: هو فيه مز غيره؟ قاسم بيه، يا لهوي يا خراشي عليه، عيون! وإلا عليه جسم! دا حاجة كده نازلة من فيلم أجنبي. وعليه حتة. تسلمي يا منار، مانحرمش. كنت هسيح. أنا بتلكك وهو معدي. إيه جماله ده؟ يخربيت أمه. لتشتعل ليال غيرة: ماتحترمي نفسك، انت اتجننتي. إحنا جايين نشتغل مش نسبّل ونشقط. وتاني مرة مش هعديها لك. مالكيش دعوة بيه، فاهمة؟ كلها شهر ونغور من هنا.
لتقوم والغيظ يأكلها، لتدخل عليه ووجهها أحمر. لتهتف بغضب: حضرتك عايزني؟ المهندسة منار قالت لي. لينظر إليها بتعجب: طب مالك زعلانة كده ووشك أحمر؟ هو فيه حاجة حصلت؟ لم تعرف ماذا تقول، ولكن قلبها يأكلها. لتهتف ساخطة: لو سمحت، تعاملك بعد كده في حدود. إحنا مابنحبش المهندسات حد يكلمهم. ليقطب: وأنا كلمت منار في إيه؟ هو أنا جيت جنبها عشان تحمري كده وتهجمي عليا؟ محسساني إني بشقطها.
لتهتف بغيظ: إيه كلامك ده، عيب كده. وأولاً اسمها المهندسة منار، ثانياً لا عايزين تسلمي ولا مانحرمش ولا الكلام ده، من فضلك مابحبش كده مع الطاقم بتاعي. ليبتسم بشدة ويقول: عيوني والله، ولا هعبرها خالص طالما القمر زعلان. لتنصعق من جراته، لتغتاظ: زعلانة! أنا زعلانة؟ بقولك إيه، أنا مش زعلانة. ومن فضلك قلت لك مابحبش كده، وده آخر كلام. ليقترب منها بشدة ويهتف مبتسماً
بتسلية: عيوني حاضر، بس ماتتعصبيش كده وتحمري وتقعدي تنهجي ببلوزتك دي. لتقطب جبينها: أفندم؟ بلوزتي؟ هو فيه إيه حضرتك؟ ليقترب ليصبح شبه ملتصقاً بها، لتشهق وتبتعد. ليقول: شوفي أهو بتنهجي وجسمك بيتنفض وبلوزتك والله ما عادت مستحملة بضيقها ده. خلي بالك هتتفرتك منك، فاعملي حسابك العصبية وحشة لهدومك دي. هنلاقيها على الأرض كمان شوية. فوسعيها سيكة عشان تستحمل الطوفان اللي بيشبط في صدرك ده.
ل تصرخ فيه: إيه كلامك ده وإيه قلة الأدب دي؟ أنا ماسمحلكش تعلق على حاجة تخصني. انت تحترم نفسك. ليقترب منها ويمسك يدها بقوة ويضغط عليها: مش معني إني سايبك تلبسي كده في شركتي وساكت تبقى تسوقي فيها وتزعقي. أنا قاسم. اهدي كده واعرفي بتقولي إيه وخلي بالك من كلامك. كان يضغط على يدها بشدة، ألمتها، فتاوهت. لتهتف ببراءة: إيدي، أوعى كده، إيه ده.
كان قد لمح نبرة من طفلته الجميلة، فخفق قلبه، فكانت عينها دمعت، فكانت تخاف من العنف وهو يعلم ذلك. ليقترب منها بهدوء ويمسك يدها التي تفركها ويهتف بهيام: إيه، وجعتك. لتنظر إليه وإلى نظراته، ويخفق قلبها. ل تهمس: آه أوي والله. كان يريد أن يحتضنها، فحبيبته أمام عينيه كما كانت ببرائتها. كانت نظراته لها تشتعل وهو يمسد على يدها. لتتراجع فجأة وتتصلب
وتعود كما كانت وتهتف: من فضلك، يا ريت تخلي بالك وتشوف إن فيه حدود. حضرتك أنا ست متجوزة وما أقبلش أي تعليق. وأنا بعتذر إني زعقت. ودلوقتي، أؤمر. ليبتسم ويقول: والله انت عجيبة، بتتحولي في ثانية. لم ترد عليه، ليتنهد: طب اقعدي يا ستي عشان نتناقش في كام حاجة. وذهب إلى الكنبة، وذهبت لتجلس بجانبه. ل ترتفع جيبتها قليلاً. ليستغفر ربه ويقول: اللهم طولك يا روح. لتنظر إليه بسخط: إيه؟ فيه إيه؟ هو إحنا لسه اتكلمنا.
ليهتف: ماهو أنا لو اتكلمت هتطبقي في زمارة رقبتي، أنا عارف. خليني كابت وساكت. لتقطب: ماله ده؟ اتجنن ولا إيه.
ليجلسا معاً ويتناقشا في بعض الأمور. كانت لبقة، واعية، تفهم ماذا تريد وكيف توصل لإرضاء من أمامها. سعد بها كثيراً، فهي تغيرت بشدة. إلا أن بداخله ما زال يريد تلك الوديعة التي يفتقدها بشدة، ولكن من أمامه يريدها وتأثره ويشتعل من محياها وهو بجوارها. فهي أصبحت شعلة من الجمال وتركت تلك الهيئة الطفولية التي كانت عليها. كانت تتكلم ومشاعره تطحن بعضها بداخله. ليهب فجأة ويبتعد ويقول: لا بقى ما عدتش قادر.
لتنظر إليه ببلاهة: هو إيه اللي مش قادر؟ هو أنا بقول لوغاريتمات؟ ده إحنا بنتكلم. ليبتعد ويجلس ويسلط عينه عليها مشتعلاً برغبته. ل ترتبك من نظراته الوقحة. ليقول: ممكن أسألك سؤال. ل تهز رأسها وتقول: اتفضل، خلينا نخلص. ليقوم ويقترب منها وينظر إلى جسمها بالتفصيل، وتفنن في إظهار رغبته. لتشتعل خجلاً. ليقول: هو انت لبسك كله كده. لتهتف: أفندم؟ انت بتقول إيه؟ وإيه دخل لبسي في اللي كنا فيه.
ليهتف بقهر: ماهو ده اللي كنت فيه. ارحمي أمي ولبسك ده كتير شوية وما ينفعش. انت مش شايفة نفسك ولا شايفة بصات الخلق عليكي. كان حانقاً. لتثور وتغضب وتعلي صوتها: وانت مالك بلبسي؟ أنا حرة، تتدخل ليه؟ وماسمحش ليك تتجاوز حدودك. انت تعرف حجمك بقى؟ هو عشان ساكتة. ليقترب منها بخبث: بقي أنا يتقلي انت مالك؟ دانت اتغيرتي قوي. ليقوم ويلف حولها ويهتف هامساً بجوار أذنها: بقي قاسم يتقله أنت مالك؟
كان يحوم حولها، فخافت بشدة، فهي ليست قوية أمامه وأدركت أنها ما زالت تعمل له ألف حساب. لتحاول أن تستجمع نفسها. ليكمل: طب لو مش عاوزاني أتجاوز حدودي، ماتجيش بلبس ده تاني، وإلا هعتبرها دعوة صريحة، وأنا بصراحة نفسي. يبقى نعقل كده وتبقي شطورة وتتعدلي في لبسك. ليشخط فيها: فاهمة. ل ترتعب منه، فهو عندما يثور كانت تخاف منه. لتهتف: ده لبسي، انت مالك؟ خليك في حالك. كانت تهمس خوفاً منه، فمنظره كان مخيفاً من شدة غيظه.
وما أن رأى حبيبته القديمة تظهر على السطح، ليبتسم بشدة على حبيبته، فهو ما زال بداخلها كل شيء تركه. ولكنها تكبته. وعندما رأته يبتسم، ل تغضب أكثر. ل تقول: والله ما هرد عليك وهسيبك تهري بكلامك ده. انت مالك إيه ده. وتركته وأسرعت خوفاً منه. وسمعته يضحك. ليلحقها عند الباب، لتستدير: ماتحترم نفسك بقى، إيه ده. ليهتف: إيه يا لولي، متعصبة ليه؟ بلوزتك يا ماما هتفرقع، بس ساعتها هنبسط وهيص.
لتنظر إليه غاضبة: اسمع يا قاسم، بلوزتي تفرقع ماتفرقعش، مالكش فيه. جسمي يبان ما يبانش، مالكش برضه فيه. أنا كلي مالكش فيها. هاه. ل تقترب وتخبط على صدره: اهدي على روحك، ليال مش ناقصة خنقة. لتستدير. ليندفع ويلتصق بها ويضع رأسه في شعرها، ليهتف: لما روحي وروحك يطلعوا. ليديرها ليهتف: عمايلك دي على حد تاني، مش قاسم اللي ربي وكبر. لتشتعل وتهتف: اهبد براحتك، مش هرد عليك. كل روحك بقى. ليقترب، لتخاف بشدة.
ليهتف: أنا عايز آكل حاجة تانية، وربنا هموت. لتهتف: انت.. انت.. كانت مغتاظة. لتدفعه. لتغلق الباب بعنف، وهو لم يعد قادراً أن يسكت من الضحك. كان سعيداً بشدة. قلبي يا ناس لسه جواه. صحيح بيحرق فيا، بس حبيبي زي ما هو وبيخاف مني وبيعملي حساب وبيغير عليا. يا قلبك يا قاسم اللي هينشق من السعادة. أطولك إزاي يا بنت الـ... وانت بقيتي مزة بتطحن في صدري. بس لا والله، ما قادر يا بنت اللذينة. والله ما هعتقك. الـ متجوزة ال.
ليهب ويذهب إليها إلى مكتبها، وكانت تجوب مكتبها وهي تأكل في نفسها. إيه ده، هو بيزعقلي ليه؟ وأنا إزاي أسكتله؟ لتهتف: أنا خفت منه ليه كده؟ هو فيه إيه؟ دا كان هياكلني. مانت لبسك زفت برضه، بتثبتي إيه لنفسك إنك كبرتي؟ ماتتلمي بقى. غلبوا يقولوا لك لبسك زفت. طب إيه؟ أنا بترعش كده ليه من سي زفت ده؟ هو مالوش حاجة عندي، دا واحد زبالة مالوش يكلمني. بس قلبه وحش وخوفني. منك لله يا قاسم الزفت. طلعتلي منين بعد ما دبحتني جاي تزعقلي؟
يا بجاحتك! ليك عين حتى تقف؟ إيه فاكرني بتاخد وتترمى وعايز تجرب حظك؟ يا سوادك يا ليال هتقفي قصاد ده إزاي؟ بقى عامل كده ليه ده؟ أنا خايفة. لتهب: انت يا بت انت، خايفة من إيه؟ انت ما هبدتيهوش ليه؟ كان هو قد دخل المكتب دون أن تحس. ليسمعها وتكمل: لا، ده أنا هوريه. والله والله مش عارفة، بس هوريه. كان يبتسم عليها وهي تعطيه ظهرها تأكل نفسها. لتهتف أخيراً: لا، أنا مش هسكتله تاني ومش هخاف. بس يلا.
لتسمعه فجأة، لتنصعق منه عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!