عند كارما، كانت قد اتفقت على كل شيء وأخبرت قاسم ليعلم أن العملية ستتم قريبًا. فسعد بذلك. هنا حاول الجد أن يعرف ماذا يحدث، ولكنها لم تعطِ له فرصة أن يتدخل ليشعر بقهرِه وأن أحفاده رموه بره حياتهم.
ليأتي فريق طبي يجهز أكرم للعملية، وهو مستسلم لهم وماضي، لما خطط له وهو على يقين من فشل عمليته لينتهي على قلب حبيبته. كانت هيا ملتصقة به وتحاول أن تسهر على راحته، وهو متقبل ذلك أملًا أن يأخذ منها ما تعطيه له عن طيب خاطر، فهو يعلم أنه سيغرز في قلبها سكينًا لن تشفى منه.
ليأتي يوم كان قد آن أوان العملية وسينقل إلى المستشفى. لتذهب لتنام بجواره تشد من أزره، فكان يصدها بشدة. أهلكتها طوال الفترة وهي تحارب بضراوة وشراسة، ليقدم على تلك العملية. لتدخل عليه وتقترب بحب لتهتف: "وحشتني." لم يرد عليها. لتقترب منه وتنام في أحضانه. "أنا بحبك يا إيان، بحبك أوي." ليهتف بسخرية: "والله؟ طب ليه كده يا بنت الناس؟ هتقرفيني كده؟
لا بقولك إيه، أنا بخطط لحياتي، مش عايز قرف وملاحقة منك. اعقلي وغلي نفسك شوية، إنتِ إزاي رخيصة كده؟ لتحس بوجع لتهتف: "ما تبطل بقى، إنت بتحبني وأنا عارفة." ليهتف:
"طول عمرك هتفضلي هبلة يا بنتي. لما رجعتي خفت فلوسنا تروح بره، وفهمتك كده عشان عايز ألم حالنا المتتبعثر، بس اكتشفت إني مش هقدر أعملها. أنا مابطقكيش من الأساسه خلاص، بصي، إنتِ اتجوزي وانحرقي بعيد عني، بس أسهم شركاتي ما يطلعش لمخلوق، وإلا أنا لدعتي والقبر، أنا مش الأهبل اللي يسيب قرش عيلته يطلع بره." لتصرخ:
"ما تبطل بقى، أنا مراتك وكلامك ده ما يهمنيش، وفلوس خدها، أنا ما يهمنيش إلا إنك ترجع تمشي تاني، وساعتها هعيش خدامة ليك." لتقترب منه وتحتضنه. "إيان، بطل بقى والنبي، أنا بحبك وتعبت، موجوعة، والله موجوعة." ليغمض عينيه ليهتف: "طب ابقي تعالي بعد العملية، هبسطك طالما هتموتي عليا أوي كده." لتتجمد بين يديه، ليمد يده ويزيح حمالاتها ويهجم عليها ويهتف: "والا أقولك، خديلك ساعة من نفسك دلوقتي."
لتنشل وهو يقبلها ويجتاح جسمها، لتنزل دموعها وتحاول أن تبعده. ليتركها ويهتف: "إيه؟ مانا هبسطك يا بنت الناس، طالما فلوسنا هتفضل في حضننا جوا. هتفضلي مراتي لو عايزة، وأنام معاكي طالما واقعة أوي كده، بس شركتنا أسهمها مفيش غريب هيقربلها." لتبتعد وتنظر إليه بوجع لتصرخ: "بطل بقى، إنت مش كده، إنت بتحبني." ليصدح ضحكته بشدة وتدمع عيناه عن حق ليقول: "أحبك؟ إنتِ تتحبي؟ أحب واحدة بتتجاب وتترمي؟
إنتِ رخيصة ورخصتي نفسك. الست الراجل يحفي عشان يتجوزها، مش تلزقله نفسها وتضرب عرفي. عمومًا، هتشوفي الغالية عن حق." ليرفع تليفونه ويتحدث ويطلب شخصًا أن يحضر. ليمر وقت قليل لتدخل عليهم تلك المرأة التي قابلتها من قبل، وكانت تقبله وتتدلع عليه. لتنصدم. ليهتف: "حبيبي، نورتي يا قلبي." لتقترب منه المدعوة سالي وتقبله على شفتيه لتهمس: "وحشتني يا بيبي."
لتنشل كارما وهي تراه يحتضنها ويقبلها قبلة حارقة. لتبتعد سالي وتنام في أحضانه. ليهتف: "إيه؟ مستغربة؟ ليضحك. "دي سالي الغالية اللي حفيت عشان أتجوزها." لتشهق كارما. ليهتف: "إيه؟ مصدومة؟ معلش معلش، غلبت أحذرك، وإنتِ مرخصة نفسك على إيه معرفش. معلش، الحب بهدلة." لتهتف سالي: "إيه يا بيبي؟ فهمني، مالها دي؟ ليهتف بسخرية:
"لا يا قلبي، دي واحدة بتموت عليا زي أي ست، مانتِ عارفة، وضربتلي ورقة واتجوزتني. بس عمومًا، أنا مش هقول لا. هبسطها برضه، بس لحدك يا قمر، وهقف، مانتي اللي على القلب." لتقطب سالي: "إيه؟ إيه؟ جواز إيه؟ اتجننت دي؟ لا يا كوكو، أنا زعلانة." ليشدها ويضحك: "لا، هراضيكي، ما تقلقيش." لينظر إلى كارما التي كانت تقف مشلولة ودموعها تنهمر وكلماته تنغرز بداخلها. ليهتف:
"أظن إنتِ كده تاخدي حالك دلوقتي، ولما أعمل العملية، أوعدك أقضي معاكي يومين. ماهو برضه الشركة تستاهل، أجي على نفسي. واهو جسم برضه بين إيديا، إيه؟ بتعيطي ليه؟ دانا هبسطك، ماتخافيش. العياط ساعتها هتنسيه، لما تقضي ليلة نارر بين إيديا، ساعتها هتنبسطي وتنسي، مش ده اللي عايزاه؟ ودلوقتي يلا بقى، زوقي عجلك، شفيلك مكان عشان حبيبي واحشني." وشد سالي وقبلها بشدة.
لتشهق كارما وتعلو شهقاتها وتستدير وتهرب من أمامه، وهي قد تمزقت منه ومن كلامه. وما إن خرجت حتى دفع سالي بعيدًا وأجهش بالبكاء على ما فعله بحبيبته. لتحاول سالي أن تهديه، ليصرخ: "ابعدي، سيبيني، ماتنطقيش، سيبيني بقهرتي." لتهتف: "طالما بتحبها أوي كده، ليه بتقطع نفسك؟ ليصرخ: "عشان عاجز، واستحالة أربطها بيا. دبحتها وخلاص، تبعد بقى وتسيبني ميت. قلبي بيتمزع عليها، نفسي آخدها في حضني، يا ترى عاملة إيه؟ هموت والله."
لينتحب بشدة، مستسلمًا لمصيره الذي ظن أنه دخل فيه، وفيه سينتهي حياته. تستغفر الله. خرجت كارما من حجرتِه ممزقة مقهورة، لا تعلم ماذا تفعل، فهو مزقها للمرة الثانية. لتدخل حجرتها وتحس أن أنفاسها تزهق، لتظل تكسر فيما حولها وتصرخ بشدة، إلى أن أنهكت، لتقع على الأرض. "ليه؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه توجعني وتدبحني كده؟ دا أنا كنت هعيشلك خدامة. عايز تنام معايا يومين وتبسطني؟ عايز تقضي وقت عشان الفلوس والشركات تاني يا إيان؟ تاني؟
أنا رخيصة عندك أوي كده. دا إنت روحي يا قلبي، روحي ودنيتي اللي نفسي أدخلها. كده يا إيان؟ تتجوز عليا عشان أنا رخيصة وعرضت نفسي عليك؟ عملت كده عشان ترجع وتعمل العملية يا قلب كارما؟ رخصت نفسي عشانك. كل ده عشان الشركات؟ ليه يا عمري؟ دانا بحبك، أروح فين؟ قلبي هيموتني، أروح فين يا رب؟ مستنية اليوم اللي تقوم على رجليك وتاخدني في حضنك، تقوم تدبحني كده؟ تتجوز واحدة غيري؟ آه يا قلبي اللي اتمزع، هموت يا رب، ليه يا إيان؟ ليه؟
وتقول لي رخيصة وبتلزق فيك؟ دي صورتي عندك؟ حرام عليك يا حبيبي، حرام والله ما استاهلش منك كده أبدًا." لتظل فترة تنتحب. لتحاول أن تقوم وتنام على السرير. "خلاص يا قلب كارما، موت قلبي بالحيا. مش عايزة غير إنك تقوم وتمشي وتبقى بخير، وأبعد عنك بالمشوار وما عادش هتشوف وشي في حياتك، بس تقوم وأطمن عليك. أعمل العملية وأقوم وأفرح بجوازتك، وأنا خلاص مت من حياتك، ولا عمري هدخلها تاني. يا رب، إيه الوجع ده يا رب؟ موت."
لتنام ليلتها مقهورة، وقد نزع إيان أحشاءها، وأصبحت روح ميتة تتنفس فقط، لتنتظر ليجري العملية، ثم تخرج من حياته تمامًا.
بدأ الجميع يستعدون للانتقال في ظل من البهجة. من الأم شديد، فهي في الآخر أم، وعرفت أن قاسم قد ظلم ظلمًا بين وواضح، وأنه هو السبب في حفظ شرفها وسمعتها. فهي كانت تحبه فوق حبه أكثر في قلبها، وكانت ابنتها لن تدخل صنف رجل إلى حياتها، فهي تعشقه وتعلم ذلك، وزواجها من فريد كان سترًا، ولكنه رجل كبير. فقاسم يعشق ابنتها وفعل لها الكثير، فتمنت أن يسعدها وتسعد هي مع شاب من عمرها، لتكون حليفًا لقاسم أمام ابنتها.
أما فريد، فاخيرًا ارتاح. فقاسم يحب ليال وهي تحبه، وهو أخيرًا ارتاح لأنه سيسلمها كأب لزوجها، ووافق أن تنقل الشركات لتكون ليال بجوار زوجها. فهو سيفعل أي شيء من أجل إسعاد ليال.
أما ليال، فالغضب حليفها، وأنها أصبحت بلا رأي، وأن قاسم لا يعتد برأيها. فيتركها كما يشاء ويرجع إليها وقت ما يريد دون الرجوع إليها. كانت طفلة غاضبة، تراكمت عليها طعنات السنين، ولم تجد من تخرجهم فيه، ليكون النصيب الأكبر لقاسم، الذي سيعاني الأمرين من طفولية حبيبته. أما قاسم، فكان كأنه ملك الدنيا، فاخيرًا ستكون حبيبته معه وبين يديه. كان يعلم أنه سيعاني، ولكنه ارتضى منها بأي شيء، فعشقه لها قد تعدى الحدود.
انتقل الجميع إلى الفيلا، وتم تسكين فريد في ملحق خاص به خارج الفيلا، ومعه خدمه والناس الخاصة به. لتهدأ ليال أن أباها بجوارها وأنه سالم معافى. لياخذ قاسم ليال وفادية إلى داخل الفيلا، ليفابلهم جده. لينظر إليه: "إيه ده؟ وجايبهم بيتي ليه؟ ليهتف قاسم: "إيه يا جدي؟ اللي نزلك من أساسه؟ إنت لك إيه هنا عشان تتكلم من أساسه؟
عمومًا يا سيدي، عشان بس أقهرك، مراتي وحماتي دخلو بيتهم. بقت ليال دلوقتي ست البيت، والست فادية أشيلها على راسي. إيه يخصك؟ إنت تقعد على جنب، كفاية إني مقعدك أصلًا." لينصدم الجد ويتهالك. لتنظر إليه ليال وقلبها يرق له. لتمسك قاسم من يده. ليهتف: "ماسـمعش صوتك. ودلوقتي هتعوز حاجة من الهانم، والا نتكل إحنا بقى نريح ونسييك تنقهر لوحدك؟ كان للجد محني الرأس، لدمع ليال وتنظر إليه بعطف. لتهتف:
"لا، كده كتير، ده راجل كبير، إنت ليه قاسي كده؟ ليرفع الجد لها نظره مصعوقًا من كلامها. فكيف لها أن تقف لقاسم وتقول هذا بعد كل ما فعله بها. ظل ينظر إليها ورأى الدموع تلمع في عينها، لتمس قلبه الحجر الذي كان كالصخر الصوان، ليهتز داخليًا. فلطفها وطيبتها تظهر على وجهها بشدة، ليهتز بدر الحديدي بعنفوانه وجبروته أمام تلك الرقيقة. ليهتف بعدم تصديق: "إنتِ إزاي كده؟ الحمد لله." ليصرخ قاسم به: "وأنت مالك بيها أصلًا؟
تكلمها من أصله؟ اسمع بقى، أنا مش عايز هم أسود من تاني، يمين بالله لأكون ناسي عضم التربة ومخليك تعرف خلفتك السودة وتربيتك الهم وصلت لفين. ابعد عني وعن مراتي يا بدر يا حديدي." ليهتف بدر: "حرام عليك يا قاسم، أنا جدك، وكنت بعمل عشانك. وحتى لو غلطت، إنت حفيدي، حتة مني، ماينفعش تبعدني يا قاسم. إنت بتذل فيا عشان كبرت." ليقول قاسم:
"لا، عشان اتجبرت على خلق الله، والقوي ما يعرفش إلا اللي أقوى منه، وأنا سمي طالك، ولو عملت إيه مش هسامحك." ليهتف: "يعني هترميني رمية الكلاب دي؟ آخرتها أتحبس لوحدي؟ ماشوفليش حفيد ولا عيال؟ أنا أه عملت جايز حاجات كتير وحشة، بس ما أستحملش تبعد عني وتبعد أهلك. أنا ما عادش ليا في الدنيا إلا إنت وأخوك الغلبان." ليهتف قاسم: "لا والله ما هتشوفهم، ولا هيبقولك أحفاد، ولا هتلمسهم." ليطرق بدر بقهر:
"يا ابني، أنا غلطان في حقك، طيب عايزني أعمل إيه؟ وأعمله؟ أنا دماغي جت كده وربنا خلقني كده، بس عشانك أعمل اللي تقول عليه. يابني ارحم شيبتي." لتذهب إليه ليال: "إيه؟ فيه إيه؟ هو أه عمل حاجات وحشة، بس راجل كبير وما يتعملش فيه كده. سيبه في حاله، إنت إزاي تكلمه كده أصلًا؟ شوف شكله، هو قدك عشان تتجبر عليه كده. إدك ده خلاص، أنا ما عادش زعلانة منه." ليهتف الجد: "النبي يا بنتي، بجد؟ طب قولي له، يا بنت الأصول."
ليتراجع قاسم ويحس أنه سيجن. ليهتف: "يا رب! إيه اللي أنا فيه ده؟ هيشلوني، هو بجبرته، وهي بعبطها. لا، كتير عليا، كنت عملت إيه في دنيتي؟ يا بنت الناس، إنتو متأجرين عليا؟ ما تشوفي بنتك يا حاجة فادية عشان هطرشق." لتهتف فادية: "ما تهدي بقى، إنت مالك بيهم، هما حرين." لتذهب ليال بجانب بدر وتضع يدها على كتفه: "إنتو إيه القسوة دي؟ هو أه جبروت وراجل جواه شر، بس ربنا أداله على قد جبروته. نقوم إحنا بقى نذل فيه كده؟
سيبه في حاله، ماتبقاش زيه." ليهتف قاسم: "طب نعدي الليلة بقى، عشان أنا الدخان بيطلع من كل حتة، والا أقولك، خليكي معاه، وما تنسيش تبوسيه وتديله الرضعة، أصل أنا ناقص هبل عالمسي. يلا يا حاجة فادية، أوريكي أوضتك." ميفو السلطان. لتقف ليال لا تعرف ماذا تفعل، وهي تراهم يذهبون. لتجلس بهدوء بعيدًا عنه والقلق يأكلها. ليهتف بدر:
"أنا مش متخيل إن فيه حد زيك كده. واحدة تانية كانت قالتله يرميني قبل ما تخش البيت. إنت يا بنت الناس جواكي حاجة مش موجودة عند حد. تصالحي غير عادي. قاسم ذلني وعرفني إن جبروتي قدامه ولا حاجة. قاسم كبر وكسرني، وبعده ممكن يموتني بقهرتي. أنا تعبان ومش عارف أروح باللي عملته فين. ربنا بيرحم وبيسامح، بس قاسم عايز يبقى بدر تاني معايا، وأنا خلاص دنيتي خلصت. مش عارف أقولك إيه، بس بترجاكي تخليه يعفو عني. إنتِ قلبك طيب، وأنا خلاص ما عادش ليا لازمة ولا أقدر أتنفس، فبلاش ذل أكتر من كده. هو ناوي يقهرني وما أشوفش عيال عيالي، أنا عارف هو ناوي على إيه. سامحيني يا بنت الناس، يا بنت الطيبين."
انا قاصد بابك بعد ربنا تحنني قلبه عليا. انا اللي بتذل دلوقتي ووقف ذلي في ايدك انت اللي انا عملت فيها كتير. انت دقتي الذل عن غير حق وانا دقت الذل واستحقه. بس جاي لحدك راجل رجله والقبر بيستسمحك ويقلك ماترمونيش بره حياتكو هموت يا بنتي والله. شوفي تتراضي ازاي وهراضيكي والله وهراضي امك وفريد شوفو انتو عايزين ايه واعمله وابوس علي راسكو واحد واحد لتنزل دمعه من عينه ليقول.. نفسي اموت وانا حاضن عيل ليا وقاسم مابيدعيش عليا نفسي اخش تربتي وانا جد قاسم مش كلب وراح.
لتتنزل دموعها عليه وكيف تحول الي شخص اخر كيف تحول انسان من جبروت الي شخص اضناه الذل. لتذهب اليه وتربت علي كتفه لتهتف.. خلاص بقه ماتعيطش انت اه وجعتني بس انا مش بستحمل كده هقله حاضر بس والنبي ماترجع تبقي وحش تاني.
لينزل قاسم لينصعق من منظرهم ليجدها تربت علي كتفه وبينهما مشاعر والفه ليحس انه في عالم لوحده. ليقول.. هو اللي انا فيه ده بجد البت واقفه تحب في الراجل اللي دبحها مرتين. هما ناوين يجلطوني وانا لسه مادخلتش دنيا من اساسه. يا حزنك يا قاسم دا ايه اللي انا فيه ده. ليتقدم ويهتف بسخريه.. اجبلكو شجرتين وعصير لمون وارشقه جنبكو والا ادخل عليكو بفقره التنوره من فرط السعاده اللي طايره بترفرف.
لتنظر اليه بغضب.. انت مالك كده زعلان ليه شوف بقي طيب ازاي انت زعلان ليه. ليهتف والله.. الا صحيح زعلان ليه دا حاجه اخر مسخره. دانا عايش في سرايه المجانين طب ايه فقره الساحر خلصت والا لسه مطولين. ليتنهد الجد بغلب شديد فقد اصابه القهر تماما. لتهتف... خلاص والله بقه.انت بقيت حلو خلاص اهوه وهنحبك. ليقترب منها قاسم مغتاظا...
طب يلا بقه عشان انا جبت جاز وهطيح فيكو. ويشدها ويصعد بها لاعلي ليدخل بها حجرتهم. وما ان دخلت لتستدير بغضب.. ايه فيه ايه مالك انت. انا اللي اتعمل فيا وانا اللي سامحت انت مالك تتدخل ليه. هو كان وحش وبقي كويس تبقي انت وحش ليه بقه استغفرالله. ليهتف... لا والله بقي انا وحش وهو بقي علي قلبك زي العسل وسامحتي. طب ولما انت سامحتي اوي كده انا فين من القصه والا مش شيفاني. لتهتف.... وانا مالي بيك انا دلوقتي.انت عايز ايه انت.
ليضحك.... بقي انا مالي وعايز ايه. دا ايه الهنا اللي انا فيه ده انا اتعمل فيا كل حاجه وتروح البت تسيبني وتسامح التعبان اللي لدعني ولدعها. لتهتف... ماهو خلاص تاب نموته بقه. ليقول.. لا تموتيه ازاي لا تجلطيني وتشليني ما هو انا المرمطون بتاعكو. ليقترب منها.. طب ماتخديني في سكتك كده وازنقيني معاه واظرفيني حته مسمحاك يا قاسم تطري علي قلبي الا انا قلبي والع وسنين الهم كلت قلبي. كان يقترب منها ليلتصق بها. لتهتف...
عايز ايه انت ابعد انا مش عارفه اسامحك انا ابعد بقولك. ليضحك ويشدها اليه.... والله بجد اكنك عايزاني ابعد.. لا يا قلبي دانا هقفش وهقفش لحد ما قلبي يهدي.تسامحيني بقه تقعدي تنحي وتندبي انت مراتي وحلالي وبحبك وهموت عليكي وكيفي نفسك يا قلبي علي كده. لتضربه علي صدره.. لا انت تقف كده لحدك وتعرف اني ماعتش عيله صغيره. لينظر اليها بخبث....
ماهو اللي حارقني انك ماعتيش عيله صغيره دا حبيبي بقي نار والعه. ليشدها ويرفعها قليلا ليصبح وجهها مقابلا لوجهه ليقبل انفها ويقول ماتجيبي بوسه الاهي تنستري الا قلبي شدد ونشف من سنين. لتفرك بين يديه نزلني بلا بتاع كده وقله ادب اوعي انا تعبانه وعايزه انام. ليهتف بحب وربنا وانا نفسي يا صباحيتك يا قاسم النار ..... ليهجم عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!