البارت الثامن والعشرين ..
كان المحامي قد اخرج ورقه واعطاها لفريد ليجد ورقه العرفي التي مضت عليها ليال لينصعق ويقول... ايه ده مش الورقه دي اتقطعت..
ليهتف المحامي.. ورقه واحده اللي اتقطعت التانيه سليمه في مكتبي ومعايا وفي الامانات..
ليصرخ فريد.. ماتولع بيها ما قاسم طلقها.
ليقول له المحامي.. عندك اثبات.. وحتي دا كان مجبور يبقي جوازتك االي احنا اصلا عارفين انها فشنك ماتنفعش.. بس هنمشيها تنفع..الورقه قدامك سليمه ومفيش اثبات ان قاسم طلق ماهو طلقها في التليفون ورقه زي دي تحبس ليال سنين بتعدد الازواج والا ايه.
ليحس فريد بوجع في قلبه ليقول.. انتو بتعملو فيها كده ليه عملت ليكو ايه.
ليهتف الرجل.. اسمع يا فريد بيه انت راجل كبير وهتفهم بدر بيه عايز عيله وقاسم بيه عايز الست ليال يبقي مافيهاش حاجه لما ترجع لجوزها.
ليقول فريد... انتو عايزين ترجعوها بالغصب انتو ايه كفره.
ليهتف المحامي .. بص بقه عشان نجيب من الاخر.. انت هتعوزها ليه ماحنا عرفنا من قلب بيتك ان جوازك صوري ومعتبراك ابوها يبقي تتفضل وتتكرم وتسيبها وبكده في نفس اليوم نرجعها للبيه الصغير ماهو انت مالمستهاش يبقي مالهاش عده والا ايه.. ياما بقه اقدم الورقه للمحكمه وتتحبس ولا انت هتطولها ولا حد هيعرفلها طريق وانا ليا سككي االي ماحدش يتخيلها.. انا بكلمك بالعقل اتنين شباب يعيشو مع بعض والا تشوفها مسجونه ومفضوحه في السجن واظن الهانم بقت ست مهندسه كبيره والفضيحه هتبقي كبيره ونعيد القضيه بتاعه امها وتنفضحو بجلاجل..
كان فريد قد انهك فهو رجل مسن ولا يقدر ان يقف لهؤلاء الفجره وظن ان قاسم معهم...
ليهتف ولما اطلقها ايه اللي هيحصل..
ليهتف الرجل.. لا دي عليا بقه مالكش دعوه بس تطلقها من غير ماتعرف واول مايحصل تقلي ..
ليصمت فريد ليقوم المحامي ويقول.. طب اسيبك يومين بس هما يومين وساعتها هنفذ ومش هستني دقيقه... وسلم عليه وتركه وخرج...
وترك فريد يشعر بالخوف علي ليال فالورقه سليمه وليس فعلا معهم مايثبت انه طلقها فهي قد مسحت رسائل موبايلها القديمه ورمته في الزباله وبذلك ليس هناك اثبات وبهكذا قد اصبحت المصيبه ان ليال متزوجه من اثنين ليجلس فريد والهم ياكله ولكنه فكر في شئ واحد ان ليال بداخلها تحب قاسم ولم تتخطاه فهذا سيخفف من هول ما سياتي ويقدم عليه وان قاسم يريدها ولكن كيف سيخفي عنها انه سيطلقها.. كيف سيفعل بها ذلك.. هل يحبها قاسم لهذه الدرجه حتي يهددها بالحبس اذا لم تعد له...كيف سيوجعها هكذا هل يتركها ليداويها قاسم فهما شباب وهيا تحبه وهو سيظل ابيها وسندها لم يجد امامه امل ليخرج من تلك المعضله ليتخذ امرا في مصلحه ليال التي يظن انه يحميها مما هو قادم فهو يعلم ان تلك العائله جبروت ولن يعرف احدا ان يقف اماَمها....
*******
كانت ليال ملتصقه بفريد ترعاه فهو سندها في الدنيا ولا تعرف ماذا سيتخطط لها وماذا سيفعلون بها فالدنيا تاخذها وتدعكها كان ليس بها الا هيا
.. اتصل المحامي في اخر المده ليعرف راي فريد ليرضخ فريد من خوفه علي ليال فهولاء ناس لا يتوانون عن فعل كل ما هو بشع لياتي المحامي وياخذه ويذهب به ليتم الطلاق رسميا وياخذ منه اعتراف انه لم يلمسها كزوج وانه كان مجرد كتاب فقط وهنا رجع فريد وهو مرهق لتقترب منه ليال.. انت كنت فين يا حبيبي وراجع تعبان كده..
ليهتف بها ويقول.. مفيش يا قلب فريد ربنا يحرسك يا حبيبتي ويخليكي ليا واعرفي اني عمري ما عملت حاجه الا عشانك.
. لتقطب جبينها وتهتف.... انت مالك فيك ايه وحاولت ان تحتضنه ليبعدها لتستعجب منه ليقول.. دخليني عايزه انام وانت روحي بقه شوفي شغلك انا بقيت كويس والشغل واقف وكده نخسر..
لتهتف في داهيه اي خساره المهم صحتك.
ليهتف والله يا حبيبتي كويس. واتمني انك دايما تبقي كويسه..ليال انت بنتي وانا اعمل اي حاجه عشان مصلحتك.
لتبتسم..... وانا متاكده من ده يا قلبي حاضر بكره هرجع الشغل وكلها اسبوعين وارجعلك وقبلته وخرجت.
ليتنهد ويقول.. ترجعي فين بس دا اللي جاي سواد. حقك عليا يا بنتي ماقدرتش احميكي منهم بس عزايا ان قاسم لسه جواكي وبتحبيه وهو اكيد عامل ده كله عشانك ويسعدك.. اتصل فريد بالمحامي واخبره ان ليال ستذهب للشركه غدا واغلق الخط وجلس يدعو ربه ان يمر الامر بسلام. ان لا تتأذي ليال وان تكون نيه قاسم فعلا سليمه ويتزوجها ويعيشا سعداء ولكن قاسم لا يعلم اي شئ عن مخطط جده فلننتظر ونري ماذا سيفعل عندما يعرف ما فعلوه من وراءه.
***********
عكف كل من قاسم وكارما لاخراج ايان من جموده وانزوائه وكرهه للحياه وقد حرم علي جده ان يدخل عليه وكان معاملته لكارما معامله سيئه علها تبتعد عنه ورفض اي تقدم طبي لتستيقظ كارما وتجلس حزينه.... طب ايه هسيبك كده يا قلبي وانت عامل زي العيل الصغير الغضبان. لا والنبي ابدا. لتظل تفكر قليلا لتبتسم فجاه وتهتف والا وفينا حته خبث منك يا بدر يا حديدي قابل بقه يا قلبي عاللي هيجرالك لتجري اتصالاتها لتنفذ خطه اتت في بالها لتنتهي وتهتف.. بحبه يا ناس بحب قمر مخه جزمه ملوعني طول عمره لتتصل بسكرتيره ايان وتخبرها ان تاتي بورق محتاج امضه ايان لتمتثل لها لتلبس كارما وتذهب مشوارها لتحصل علي ورقه حياتها والتي ستجعل ايان يخضع لها لتعود وتقابل السكرتيره لتاخذ منها الورق وتدس الورقه بداخل الورق وتبتسم اعمل ايه بس هموت عليك ياهبل وانت عامل فيها شهيد الحادث بس علي مين.. لتدخل عليه لتجده مقطب لتتحدث بجديه.. جيبالك ورق تمضيه..
ليهتف بعنف.. وتجيبيلي بتاع ايه كانت السكرتيره انشلت.. كارما قلتلك احفظي نفسك بعيد بقه عني ليه القرف ده.
لتنظر اليه وتقترب وتجلس بجوراه وتلتصق به ليشتعل عن اخره لتهمس طيب ماتزقش كده.. لتركن بجواره وتنظر اليه بحب... ليهتف ايه هتصوريني.
لتضحك.. اصورك ليه مانا قلبي مليان بيك يا قلب كارما.
ليهتف انت مابتزهقيش والله صعبانه عليا.
لتنحني عليه ليتراجع وقلبه ينبض بعنف لتهمس.. صعبانه عليك يا ايو والنبي طب ماترحمني طيب.
ليبتلع ريقه فهيا قريبه وتنظر اليه برغبه ودلال ليهتف بطلي بقه واحترمي نفسك.
لتهتف وتقترب من شفتيه لتهمس... طب هتمضي.
ليتوه فيها.. ليقول امضي امضي ايه..
لتمسك الورق وتهمس دول يا واخد قلبي. امضي يا ايو ماتزعلش اوي كده.
ليشد الورق ليبدا في امضاءه كانت خائفه ان يري الورقه.
لتقترب منه بشده وتهمس.. اساعدك..
لينتفض ويمضي بقيه الورق مسرعا ويدفعه اليها ويهتف... خدي بلا قله ادب يلا من هنا بقه
لتبتسم بخبث وتهتف... ماشي يا ايو تسلملي يا قلبي وتقبله علي شفتيه وتهتف اشوفك بالليل يا قلب كارما وتخرح وما ان خرجت حتي ظلت تقفز فرحا واخرجت الورقه .. اخيرا يا عمري.. قلبي يا ناس قابل بقه والله لاطلع روحك واستدعت الشخص لياخذ الورقه ليكملها لتحس اخيرا انها وصلت لبدايه حياتها لاستعاده حبيبها الذي زهد الدنيا وذهبت الي شغلها والسعاده لا تسعها..
اما هو فظل قاطبا..البت اتهبلت هتوقفلي قلبي هتستحمل ازاي يا ايان انت نازل طحن فيها وهيا لازقه فيك وانا هموت عليها وقلبي بيوجعني بس ماقدرش.. اربطها بواحد مشلول ماعادش ينفع وحبيبي يستاهل الخير كله.. اه يا وجعك يا ايان هتعيش مقهور طول عمرك ولا هتشوف فرح.. مش قادر ابعد قلبي بيتمزع بس عشانها اموت روحي الف مره.. سامحيني يا قلبي ربنا يطبب علي قلبك ويبعدك عني.. انا ما عتش انفعك.. لتدمع عيناه بشده.. ايان الحديدي خلاص انهد وانذل ولا عاد يسوي حاجه.. قلبي هيقف يا رب ارحمني من وجعي ما عتش قادر.
**********
في الصباح وصلت ليال الشركه لتحاول ان تبعد عن قاسم قدر المستطاع كان قاسم كلما حاول الاقتراب منها تهرب منه كانت مرتعبه ان تستسلم له ليمضي النهار ويحس هو بالجنون ليدخل عليها ليجدها تقف مع احد المهندسين ليهتف ليال ممكن دقيقه .
لترتجف وتهتف خير قاسم بيه
لينظر اليها بغيظ.. عايزك.
لتنظر الي المهندس.. طب معلش يابشمهندش شوف قاسم بيه عشان ورايا مشوار مهم.. لتلملم اشياؤها وتنصرف مسرعه ليشعر بالغضب فهيا قد لانت له من قبل ليحس بالغلب مما تفعله لتهىب الي الاسانسير لتهم ان تدخل وتغلق باب الاسانسير لترتعب عندما وضع قدمه بالباب.. لتندفع لتخرج ليدفعها للداخل ويقفل الباب ويقفل الاسانسير لتصرخ.. انت بتقفله ليه اوعي خرجني..
ليتنهد ويركن علي الحائط ويظل يراقبها لتحس انها ستنهار لتهتف... بقلك افتح انت عايز ايه مش كل شويه بقه الله.
ليهز راسه بغلب.. ليهتف طب اعمل فيكي ايه مش كتي هديتي يا قلبي ايه اللي حصل وسايبك عسليه وقمر وقلنا واحده واحده.
لتهتف.. ماقلتش انت اللي قلت وبطل بقه انا واحده متجوزه وعايزه جوزي.
ليمسكها بيدها.. لا اعقلي بقه انا تعبت بلا جوزك بلا طين بقه علي دماغك ماقلنا مافيش جوز وطين وقلتلك انت مراتي وجوازتنا حقها تكمل ارحميني وماتطلعيش غباوتي عليكي.
لتغضب من غضبه لتدفعه.. غباوه مين يا شاطر اللي تطلعها انت فاكرني ايه لسه صغيره لا انسي واه متجوزه وعندي استعداد اروح اقله ابقي بتاعته يلا هه وهبقي مراته رسمي وهجيب عيال كمان واخبط راسك في الحيط يا بتاع الغباوه.
ليشتعل عن اخره ليغمض عينه وتتصلب ملامحه لتخاف فمنظره مرعب لتنكمش الي اخر الاسانسير لتسمعه يهمس بفحيح... سمعيني كده هتجيبي ايه ياختي..
لتهمس برعب.. ايه مالك انت.. عملت كده ليه.. بطل تعمل كده. انا مش هخاف منك. هتجوزه واديله نفسي ولا هبقاش ليك بس وبطل تبصلي كده..
ليقترب منها لتصرخ ليهجم عليها وما ان فعل ذلك حتي وقف قلبها من منظره ليغشي عليها من رعبها ليهوي قلبه ليتلقفها في احضانه ويحملها ويتنهد ويهدا جسمه بملامسه جسدها ليهتف.. اروح فين يا ربي تعبت بقه.. ليفتح الاسانسير ليخرج بها ويتجمع الكل ليخبرهم انها تعبت في الاسانسير ليذهب بها الي مكتبه ليريحها علي الكنبه ويقترب بهدوء يتلمسها بحنان.. اعمل ايه اضربك والا اموتك.. يا رب هحب فيكي امتي بس. ليبدا في افاقتها ليقترب من وجهها ليتلمسها بحنان ليهمس حبيبي فوقي...
لتسهم في نظراته لتهمس... قسومي..
ليتنهد ويهتف.. قسومك محصور هتخلصي عليه هطولك امتي.. ليظل يداعبها حتي فاقت لتنتفض وتبتعد وتهتف ايه عملت فيا ايه.. والله اموتك لو قربت.
ليهتف.. لا انا كده عليا كفايه انا هقرب براحتي واخبطي راسك في الحيط عشان مش هعيش محصور.
لتقف ليشدها لتقع في احضانه.. ماتهمدي بقه ماكتي هديتي ايه بوتجاز.
لتخبطه بوتجاز في عينك مالك بيا يلا غور اوعي. مش عايزاك هو عافيه.
ليمسك وجهها.. اكن حبيبي مش عايزني اروح لحد تاني يعني.. لتهتف غاضبه.. ماتروح مالي بيك.
ليبتسم بخبث.. يعني هتسيبيني اروح يا قلب قاسم والبت اماني بتحوم حواليا وبعتالي ارقامها لا حبيب ولا قريب.
لتقطب جبينها وتشتعل .. اماني بعتتلك كده.
ليهتف اه والله ليخرح نمرتها حتي شوفي.. وانا كده خطر عليا اتساب الحقيني والله انت حره البت اماني مزه طحن وتتاكل.
لتشتعل عن اخرها وتخبطه... هيا مين يا سافل اللي تتاكل يا قليل الادب عيل محروم والله اموتك.
ليضحك.. ليه بس.. بس والله محروم عالاخر .. عايز حد يداويني.. ليسمعا طرقا علي الباب لتهب وتبتعد لتتفاجا باماني تدخل .. لتهتف ايه ليال انت ماروحتيش.
لتقف ليال مشتعله. لتهتف لا يا اماني خير.
لترتبك اماني لا كت عايزه مستر قاسم.
لتهتف ليال.. خير عايزاه ليه.
لتهتف اماني... لا حاجه شخصيه.... لتقترب منه وتهتف: ممكن دقيقة؟ لتأخذه وتبتعد. وليال تقف والغيرة تنهشها وغضبها يتصاعد، لتقف تأكل نفسها. لتجد أماني تقترب منه وتتدلل عليه. أحست أنها ستهجم عليها وتقتلها. لتعطيه ظرفاً ليضعه في جيبه، لتنصرف. لتقف هي تغلي، لتذهب إليه وتخبطه: البت دي عايزة إيه؟ وادتك إيه؟ ليبتسم ببرود: وبتسألي ليه؟ مش قلتي مش عايزاني. لتصرخ: البت دي بتلف عليك ليه؟ والله أموتك. ادتك إيه؟ قول. ليضع يده على جيبه: والله دي خصوصيات. ليستدير. لتشتعل وتهجم عليه وتدخل يدها في جيبه لتخرج الظرف وتمزقه بانفعال. لتفتحه لتجده دعوة لعيد ميلاد وعليه إهداء خاص. لتصرخ: نهار أبوكم أسود! أنتو بتتلاقوا بعض من ورايا؟ ليضحك: لا والله، دا من قدامك عادي. لتشتعل وتهجم عليه: آه يا زبالة! ونازل سحسحة وبحبك يا ليال وهموت عليكي. والبت مضبطاك، والله لأموت يابو ديل. لتهجم عليه وتضربه وهو يضحك عن آخره ويهتف: ما تسيبيها تضبطني يا قطاعة الأرزاق. لتشتعل أكثر. ليضحك ويحتضنها ويحملها ليدور بها بحب: قلبي يا ناس غيران يا عسليتي. هموت عليك يا مز أنت. لتصرخ: نزلني يا سافل. ليحتضنها وينزلها، ليكلبش فيها. لتهتف غاضبة: أوعي، أوعي. ليهتف بحب: بحبك وبموت فيكي. يا لهوي، دا حبيبي قلبه مولع يا ناس. هنموت إمتى طيب؟ لتصرخ: بطل بقى مش هسكتلك، وهسود عيشتك. أنت فاكرني هسيبك ليها؟ والله لأقتل السحلية دي. أوعي، أما أروح أطين عيشتها يا سافل يا... لينال عليها عنوة من فرحته بها وبغيرتها عليه. لتتفاجأ وتضربه. ليغوص فيها. لتحاول أن تتحلل إلا أنها لم تستطع. لتتوه بين يديه وتلين من حرقة قلبها عليه وعدم احتمالها أن يكون لغيرها. ليهيم بها ويحملها ويركنها على الأريكة. ليبتعد لينظر إليها، كانت جميلة مغيبة. ليهمس: قاسم خلاص، قلبي انهر والله. ليتلمسها بحنان، ليهمس: حبيبي الغيران بحبه يا ناس. هتبقي بتاعتي إمتى بس. لتنتفض وتبتعد وتنظر إليه غاضبة. ليتنهد بغلب. وظل ينظر إليها. ليركن على الكنبة يتأملها. ليهتف: هديتي ولا لسه في نحر في جتتي تاني؟ ساعتها ههجم عليكي تسورقي للصبح. ها، قولي يلا. لتهمس: بطل بقى الله. ليمسكها ويشدها: اسمعي بقى كلمتين مالهمش آخر. أنا حبت أخيري وجوازتك هتتفشكل، رضيتي ما رضيتي، هتتفشكل وهتبقي بتاعتي، فاهمة؟ قاسم لما يقول خلاص. لتدفعه وتهتف: احلم براحتك. لتندفع. ليشدها يقول: لا والله، دا علم وواقع وهتبقي في حضني قريب قوي، بتاعتي. قاسم هيبقي حبيب ليال ودنيتها. ليال هتبقي ليال قاسم الحديدي يا قلبي. وما فيش غير كده، لو فيها موتك. أنتِ بتاعتي وبس. ليحتضنها يعتصرها بين يديه. لتهدأ أخيراً. ليتلمسها ويمسد إليها. لتركن على صدره وترتاح من تعب قلبها. ليظل يتلمسها بحنان ويحس بلينها. ليعلم أنها تحارب نفسها. ليقبل رأسها. ليهمـس: بحبك قلبي وجعني. ليضع يدها على قلبه: بيوجعني والله بيوجعني. ريحي قلبي يا واخدة قلبي. لتتنهد وتتلمس قلبه بحنان. ليبتسم ويهتف: موجوع والله هيموت عليكي. لتظل هائمة بين يديه. ليهتف: قلبي عيونك بتخلع قلبي. شايف حب قاسم جوا. هموت والله. ليهتف: مش قاسم جوا برضه؟ لتهمس بهيام: قاسم جوا. ليهمس: ليال قلبي هيقف. لتهمس: قسومي. ليحتضنها: خلاص يا قلب قسومي، خلاص. والله ولا يوم تاني بعيد. كفاية عليا كده. لازم تبقي بتاعتي. ليستيقظ تليفونه. لتنتفض. ليلعن المتصل في سره لفقدانه تلك اللحظة الحالمة. لتندفع وتتركه. ليجلس يتنهد بغلب: كت لانت إيه اللي جرا؟ اصبر اصبر، دماغها عيالي. اصبر ودادي وحب لما تفطسها. هي عايزاك بس بتحارب نفسها. يا رب نولهالي بالحلال. نزلت ليال مرتعبه لتعلم أنه نوى أن يطوعها، وهي لن تقدر أن تقف له. لتخاف وتذهب لتقضي ليلتها مهمومة. كيف قال لها إنها ستكون له، وكيف ستقف له وبداخلها يريده بشدة. لتستيقظ في الصباح لتنزل لتجد عربة في انتظارها. واحد الحرس يتقدم منها ويهتف: مدام ليال. لتلتفت إليه. ليقول: حضرتك المديرون مستنون حضرتك في الفرع القديم في الشركة ومعاهم مستر قاسم وفي انتظارك. لتتعجب من ذلك. لتركب معهم وتنطلق العربة بها إلى وجهة معاكسة تماماً وطالت المسافة. لتقلق هي. وما أن بدأت في الكلام: أنتم رايحين فين؟ بقالنا ساعة ماشيين، وده مش طريق الشركة. ليهتف أحد الحراس: يا ريت يا مدام تقعدي هادية لآخر الطريق عشان ما تتأذيش. هو مسافة ربع ساعة ونوصل، وساعتها هتعرفي كل حاجة. لتصرخ بهم: يا نهاركم أسود! أنتم خاطفيني. ليصرخ بها أحد الحرس: هتفضفضي هتزعلي. وأنا عندي أوامر أزعلك. لو فتحتي بقك يبقى تخرسي وتقعدي ساكتة، فاهمة. لتصمت رعباً مما يجري. وصلا إلى وجهتهما ودخلا فيلا على أطراف المدينة. وشدها وهي تقاوم. ليشدها أحد الحرس بقوة. لتنهار وتبكي: أنتم عايزين إيه مني؟ لم يرد الحارس ودخل بها. لتحس أن الدماء قد راحت منها وأن هناك مصيبة ستحل عليها. لتدخل لتجد بدر الحديدي يجلس ومعه عدد من الرجال والحرس. وأتى الحراس بها وأجلسوها عنوة ووقفوا بجوارها. لتهتف: أنت عايز إيه وجايبني ليه؟ ليهتف بخبث: إزيك يا مرات ابن ابني. لتصرخ: مرات إيه يا جدع أنت؟ أنت اتجننت؟ ليهتف: أه يا أختي اتجننت فعلاً، عشان الواد اللي ما عرفش يقفش فيكي عايزك. وأنا بحقق له أمنياته. إحنا عيلة، ما فيش حاجة نعوزها مانخدهاش. لتصرخ: أنت إيه جاحد؟ ما كفاكش اللي عملته؟ وابن ابنك ده قصة وخلصت. عايز مني إيه؟ ليقترب بهدوء: عايزك ترجعيله يا روح أمك، عشان يخلف خلفة سودا على دماغك. هو عايزك وخلاص، وأنا بنفذ له رغبته. يبقى تخرسي خالص وتنفذي. لتصرخ: أنا متجوزة! الله يخربيتكم. ضحك هو بشدة: والله. لم يقل لها أن فريد طلقها. ليهمـس: طب اسمعي يا حلوة. وأخرج صورة عقد العرفي الخاص بقاسم. شوفي كده، مش ده جوزك برضه؟ لتنظر برعب: بس قاسم طلقني وأنا قطعت الورقة. ليقول: أه ورقتك اتقطعت وكنا هنخلص، بس أقول إيه. جبنا الورقة التانية، ماهي كانت معايا وأهو احتجناها. أهو وأنت دلوقتي متجوزة اتنين، إيه رأيك يا شريفة؟ لتصرخ: قاسم طلقني! أنت مجنون! وأنا متجوزة. ليهتف: اثبتي إنه طلقك. مش كانت كلمة على التليفون؟ أهي راحت لحالها. بس دلوقتي أنت وفريد بتاعك ببلاغ صغير هتتحبسو. وأنا بعلاقاتي هخليكم تتعفنوا. فريد راجل كبير وعيان وهيتكل، وأنت هتشرفي في القناطر. كانت مصعوقة. لتهتف: أنت مش طبيعي! أنت مش إنسان! تاني هتعملوها تاني فيا؟ هترموني في السجن؟ ليضحك الجد ويقول: لا ماهو فيه حل وتعقلي كده. ولا حد هيخش سجون ولا حاجة. أنا غصبت الواد يطلقك، وده حرام أصلاً. وأنت هترجعيله وتتجوزيه رسمي. لتفتح عينها بشدة: أتجوز قاسم إزاي وأنا متجوزة؟ أنتم مجانين صح؟ وفريد هعمل فيه إيه؟ ليهتف: هيطلقك. هخليه يطلقك. ماهو أكيد مش هيرضالك تتحبسي، وهو مش هيستحمل ليلة في الحبس. يبقى إيه يا قطة؟ تختاري إيه؟ حاولت أن تفلت منه لتقول: هتتجوزني وتطلقني إزاي؟ مين مأذون هيرضى؟ أنا ليا عدة. ليضحك الجد: والنبي إيه؟ طب يا بتاعة العدة. إحنا عارفين قرار الجوازة وإنه كتب كتاب صوري ومالمسكيش. يبقى مالكيش عدة. إحنا مش هبل يا أختي، إحنا واصلين لقلب البيت وعايشين معاكم. لتنصعق وتخاف بشدة: وقاسم؟ ليهتف: قاسم سايبلي كل حاجة بعد ما جحشت قدامه ومش عارف ليكي سكة. فساب جده اللي يخطط له. ماهو مش الحديدي اللي ما يعرفش يجيب عيلة زيك. هتتجوزي قاسم وتجيبي عيال وعيال كتير وتعملي عيلة وتحمدي ربنا على اللي هتبقي فيه، بدل ما تتعفني في السجن أنت وسي الحاج فريد وتتفضحوا. أخليكم جرصة على كل لسان إنك عايشة بالحرام مع راجل كبير مقابل الفلوس والشركات. إيه رأيك بقه؟ أعملهالك فيديوهات ومش بعيد أنزلك فيلم. جلست وقلبها ينزف. مصعوقة، مدمرة. تاني يا قاسم؟ تاني؟ عشان كده قالي هجيبك وأتجوزك وماتنطقيش. عشان كده قالي خلاص أنا حبت أخيري. تاني تاني يا قاسم؟ غصب وتهديد. مرة تسيب ومرة ترجع. كلو ذل في ذل. أنتم إيه مش بني آدمين؟ أنتم شياطين. إنت جاحد ليه كده؟ ذنبه إيه فريد؟ تحبسه؟ ليهتف: وذنبه إيه قاسم عايز حاجة وما ياخدهاش؟ وتقعدي مع العجوز ده. ده حتى قاسم واد مز وهيبسطك وهتعيشي في العز. لتصرخ: بس بس! مش قادرة أسمع. إيه الوساخة دي؟ أنتم إزاي كده يا كفرة؟ هتجوز تلات جوازات ياللي ماترحمش. ليهتف: شوفي يا حلوة. كل الجوازات هتتقطع حالا. أنت بس تعالي وامضي على الجوازة الهباب دي وأنا وكيل. قاسم أصله بصراحة مش فاضي للوش ده. ها، هتمضي ونخلص الموضوع؟ وإلا تخرجي ونكلم الخلق والشرطة تيجي ترميكم في الزبالة. كانت تشعر بالرعب: إيه؟ هتتفضح ويتقال متجوزة اتنين؟ فريد هيتحبس. ده يموت فيها. أروح فين منكم لله يا قلبي؟ ياني منك لله يا قاسم أنت وجدك. إيه الوساخة دي؟ حتى ما استعنتش تيجي تكتب عليا؟ وهتيجي ليه؟ ما جدك عامل اللازم في الوساخة. عيلة منقوع نجاسة. إيه القرف ده. تاني يا قاسم تاني؟ دانا كنت بدأت أحس إنك أماني. تاني تعدهولي من الأول. قلبي هيقف. ليه تمزعني كده؟ أمال كنت بتدادي فيا ليه وترجعني لين ليك؟ كانت ساهمة مع نفسها. ليصرخ الجد: ما تنجزي يا أختي. أنت مالك عملالنا فيه ست وشايفة نفسك؟ دانا أجيب منك ألف بس أعمل إيه؟ الواد عايزك. حاجة هم. وتعملي حسابك في خلال سنة تكوني جايبالي عيل. أنا مش ناقص قرف، وإلا هتشوفي وشنا الأوسخ من كده. قاسم أه بيحب ويسحسح، بس قلبته ولدعته والقبر. اتقي شرنا يا بنت فادية. إيه أخبارها إيه بعد الفضيحة بتاعتها؟ وانطلق يضحك. اعقلي كده ومش أمورك. قاسم الهوانم تتمناه، يبقى تبوسي إيدك على النعمة اللي هتبقي فيها. بس هتعيشي تحط طوعة، ما تنطقيش، فاهمة؟ تقولي حاضر وطيب. تبسطي الواد وتجيبي لي عيال. كانت تنهمر دموعها والحقد يأكل قلبها. وتمنت لو تغرز أسنانها تنهش قلبه. ليأمر الحرس ليشدها ويجلسها. وكان هناك مأذون. يلا يا حلوة، امضي. أنا وكيل سي زفت يا أختي، انجزي. كان كاذباً حتى النخاع. كان قد اتفق مع المأذون ليمررا كل شيء. لترضخ هي. ولكنها قالت: طب إزاي وأنا متجوزة واحد؟ ليهتف الجد: فهيا لا تعلم أن فريد طلقها. امضي بس وأنا هريحك. مش هاذيكي. كانت مرتعبه. ليخبطها أحد الحرس: انجزي بقى، البيه صبره نفذ. كانت مقهورة، مذعورة، والرعب يتملكها. لتمضي ويمضي بدر ويحرر المأذون وثيقة الزواج. ليقوم بدر ويقول بتشفي: اسمعي بقى يا بنت فادية، اللي فيها وتنفذي من سكات. دلوقتي مطلوب منك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!