الفصل 10 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل العاشر 10 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
25
كلمة
3,191
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نهال: احكيلي يا حبيبتي.. ازيك انتي واسد؟ مليكة: الحمد لله يا ماما، كويسين. نهال: منا عارفة إنكم كويسين، أنا بسأل عن علاقتكم ببعض.. هو بيعاملك إزاي؟ مليكة: بيعاملني كويس يا ماما. نهال: طب هو قرب لك.. لمسك؟ مليكة بخجل: أيوه يا ماما. نهال بصدمة: يعني... مش فاهمة.. انتي وهو هتكملوا مع بعض؟ مليكة: أيوة.. أنا وأسد بنحب بعض وعايزين نفضل مع بعض. نهال بارتياح: طمنتيني.. المهم عايزاكي تفهمي إنك دلوقتي بقيتي بطلتي زي زمان.

مليكة بعدم فهم: إزاي يعني؟ نهال: يعني يا حبيبتي بقا عندك جوزك وعليكي واجبات لازم تأديها.. لازم تهتمي بيه وبنفسك.. أنا ما كنتش بفهمك الحاجات دي عشان كنت بشوفك صغيرة، بس دلوقتي انتي متجوزة لازم تكوني عارفة إزاي هتديري حياتك.. ومن النهاردة هبدأ أفهمك كل حاجة، عايزاكي تفتحي مخك معايا. مليكة بخجل: حاضر يا ماما.

نهال: أهم حاجة دلوقتي عايزة أخلي بالك كويس، مش لازم يحصل حمل الفترة دي.. انتي لسه صغيرة.. بعد ما تخلصي الثانوية وتخشي الجامعة تقدري تقرري براحتك.. بس دلوقتي هيبقى صعب أوي عليكي، دي مسؤولية كبيرة. مليكة بخجل: ماما أسد قالي أتكلم معاكي بالموضوع ده.. ومنعني آخد حبوب. نهال: عنده حق يا حبيبتي.. أنا هفهمك كل حاجة. *** في المكتب بعد خروج أسد. مهران: أنا هروح أكلم مليكة. إبراهيم: ماشي يا مهران، بس أوعى تضغط عليها.

مهران بزفير: اللي هيبسطها هو اللي هيتعمل.. مش هسمح إنها تكون زعلانة أبداً. إبراهيم: هو ده.. روح كلمها يا ابني. خرج مهران. هشام بخبث: تفتكر مليكة هتختار إنها تفضل مع أسد؟ إبراهيم: طبعاً.. دي بقت مراته شرعاً.. وباين أوي إن ابنك عشقها وهي مبسوطة معاه. هشام: أنا مش عايز أكتر من إني أشوفهم مبسوطين. إبراهيم بخبث: بقولك إيه يا هشام.. إيه رأيك يعني باللي اسمه مروان ده؟ هشام: ماله.. الولد كويس ومحترم وابن صاحبي.

إبراهيم: يعني لو اتقدم لبنتك هتوافقه؟ هشام بصدمة: هو فيه إيه يا بابا؟ إبراهيم بهدوء: الولد اتكلم معايا وقال لي أشوف يعني لو في قبول هيجيب أهله ويتقدم رسمي. هشام: لا أنا بنتي لسه صغيرة.. ومش عايز أجوزها دلوقتي. إبراهيم: ما تقطعش بنصيب البنت يا هشام.. البنت مصيرها تتجوز.. وواضح إنها مايلة للواد بصراحة. هشام بغضب: إيه مايلة للواد يعني؟ أنا بنتي مربياها كويس.

إبراهيم: يا ابني ما حدش قال غير كده.. بس عادي يعني فيه قبول نوعاً ما.. انت خلي مراتك تكلم البنت وتشوف رأيها. هشام بهدوء: أنا عارف مروان وباحترمه جداً.. بس مش حابب أجوز البنت بالسن ده. إبراهيم: طب افرض هي موافقة؟ حرام تقطع نصيبها.. خلي البنت تفرح وتتجوز وتطمن عليها بقى مع جوزها. سرح هشام شوية وبعدين قال: ماشي يا بابا هكلمها إن شاء الله. *** خبط باب أوضة نهال. نهال: ادخل. دلف مهران، وقفت مليكة احتراماً لوالدها.

قرب منها وحط إيده على خدها وقال: حبيبتي الصغننة.. ازيك يا حبيبتي؟ مليكة بابتسامة: أنا كويسة يا بابا. مهران مسك إيدها وقال بحب: حبيبتي مش إحنا طول عمرنا أصحاب؟ وما بنخبيش على بعض حاجة؟ مليكة: أيوه يا بابا. مهران: طيب يا حبيبتي عايز أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة ومن غير خوف. مليكة توترت بس قالت: حاضر يا بابا. مهران: انتي بتحبي أسد؟ ابتسمت واخفضت نظرها بخجل شديد. مهران: مفيش داعي للكسوف يا بنتي ده جوزك.

مليكة بخجل: أيوه يا بابا بحبه. مهران: يعني مش عايزة تطلقي منه؟ مليكة بصدمة: لا طبعاً يا بابا أنا ما أقدرش أعيش من غيره. أخذ نفس عميق وقال: ماشي يا حبيبتي أهم حاجة إنك تكوني مبسوطة واللي هتختاريه أنا معاكي فيه. مليكة: بابا أنت زعلت؟ مهران بحنية: لا طبعاً يا حبيبتي.. أنا مش عايز غير إني أشوفك مبسوطة ومرتاحة.. أنا غلطت بحقك وبحاول أصلح الغلط ده.. عشان كده هعمل اللي انتي عايزاه.

ابتسمت مليكة بحب وحضنت والدها بينما نهال تنظر لهما بابتسامة. بعد شوية خرج مهران. نهال: حبيبتي روحي دلوقتي نامي.. واقعدي مع إيمان شوية دي أكتر واحدة زعلت على غيابك. مليكة بخجل: طب وأسد هقوله إيه؟ نهال بخبث: لا ما تروحلولوش إلا لو طلبك وخليه يتحايل عليكي.. نامي عند البنات.. ما تتساهليش معاه كتير. مليكة بابتسامة: حاضر يا ماما. *** فراس: سهرانة لوحدك ليه يا رزة؟ رزان: وانت مالك؟ وبعدين ما بحبش حد يناديني كده.

فراس باستغراب: ليه بتتكلمي كده؟ رزان ببرود: لو سمحت روح من هنا. فراس: ليه التصرفات دي؟ أنا عملتلك إيه؟ رزان: مفيش. فراس بهدوء: انتي حرة.. بس عايز أقولك حاجة مهمة.. إن اللي عمله أخويا ماليش ذنب بيه.. أنا مش مسؤول عن تصرفاته الحقيرة.. ومع كده براحتك.. عن إذنك. وكان سيذهب بس رزان قالت: أنا آسفة. نظر لها وقال: ما قلتش كده عشان تعتذري.. أنا قلت كده عشان تفهمي إني ماليش دعوة بعمايل أخويا.

رزان: هف.. خلاص بقى ما تتقمصش زي العيال.. أنا بس مضايقة وقلقانة على مليكة. فراس ابتسم وقال: ما تخافيش عليها هي دلوقتي بقت مع أسد.. محدش يقدر يأذيها صدقيني. رزان بهدوء: أنا خايفة أوي لشادي يتجنن ويغلط تاني. فراس: لا أسد واخد باله من الحكاية دي كويس ومش هيسمحله يعمل حاجة. رزان: طيب أنا هروح أنام.. تصبح على خير. ذهبت من أمامه وأتى سليم. سليم وهو يأكل تفاحة: إيه حكايتك؟ فراس: سليم اتلم.

سليم: يا ابني إيه اللي حببك فيها مش عارف.. هي آه حلوة بس لسانها طويل أوي. فراس: سليم اتلم.. أوعى تكون فاكر إني مش عارف إنك كلمتها وعاكستها.. رزان مش زي اللي انت بتعرفهم.. عيب عليك دي بنت عمك. سليم: وأنا قلت حاجة غلط؟ وبعدين مين اللي بينقلك؟ عرفت منين؟ غدير مش كده؟ فراس: وانت مالك؟ سليم احترم نفسك بلاش تلقى نفسك برة العيلة زي شادي كده. وتركه وذهب بينما سليم يأكل التفاحة وينظر باستخفاف وسخرية. *** في أوضة البنات.

إيمان بسعادة: اليوم ده أحلى يوم بعمري. رضوى بضحك: طبعاً شبكتي حمودة. إيمان: آه وكمان أختي الصغننة عشقانة ولا إيه يا ملوكة؟ مليكة بخجل: عيب كده يا إيمي. إيمان: بس بقولك إيه يا بت خدي بالك من مذاكرتك يا قطة ما تخليش الجواز يسرقك مني. رضوى: اممم وكمان فترة نلاقي بطنها قدامها تبقى كملت يا عروسة. مليكة: أنا الغلطانة إني قعدت مع بنات زيكم يا قليلات الأدب. اتجهت للأوضة الثانية.

كانت دنيا نائمة ورزان عاملة ماسك وغدير قاعدة متوترة. دلفت مليكة وقالت: أنا هنام هنا.. إيمان ورضوى هيشلوني. رزان بخبث: روحي لحضن جوزك يا مزة. مليكة: رزاااان انتي هتعملي زيهم.. والله أعيط وأبهدلكم. رزان: خلاص يا حبيبتي بنهزر معاكي.. هروح أغسل وشي. ذهبت رزان وبقيت غدير تنظر إلى مليكة التي لم تعرها أي اهتمام. وصلتها مسج من أسد. "مراتي الحلوة ما جاتش لأوضة جوزها لغاية الآن ليه؟ كتبت له: "البنات عايزين أنام عندهم."

"ممنوع.. يلا تعالي لجوزك بلاش يزعل." ابتسمت وكتبت: "لااا كله إلا زعله.. ثواني وهبقى عنده." قامت لبست بيجامة نوم ورتبت شكلها وحطت برفان. غدير بابتسامة: إيه الحب مستنيكي؟ ابتسمت مليكة وقالت: آه. وضعت غدير يدها على كتف مليكة وقالت بغصة: مليكة.. أنا آسفة. مليكة: على إيه؟

غدير بدموع: أنا اللي قلت لشادي إنك بتتكلمي عن خطيبته وكنت دايماً بكلمه عليكي.. هو قالي إنه نفسه يتجوزك.. بس والله ما كنت أعرف إنه هيأذيكي كده.. أنا ما أقبلش لأي بنت يحصل معاها كده وبسببي.. بجد أنا آسفة. مليكة بحب: حبيبتي أنا مش زعلانة وإنتي مالكيش ذنب باللي عمله.. هو كده من زمان.. بس أرجوكي بلاش تتكلمي عليا بحاجة أنا ما عملتهاش أنا بجد بزعل أوي عشان انتي في مقام أخواتي.

غدير بابتسامة: ولا يمكن أعيد التصرفات دي.. اعتبريها طيش أولاد. مليكة بضحك: ماشي يا ستي.. هروح أنا بقى أسد مستنيني. *** إبراهيم: رزان إيه اللي مصحيكي يا بنتي؟ رزان بابتسامة: كنت طالعة أنام يا جدو. إبراهيم: تعالي عايز أقولك كلمتين. قعدت مقابل جدها. إبراهيم: رزان يا بنتي عايز أسألك سؤال. رزان: اتفضل يا جدو. إبراهيم: انتي زعلانة عشان أخواتك هيتجوزوا وإنتي لأ؟

رزان بضحك: إيه الكلام ده يا جدو.. الكلام ده بقى قديم جيلنا ده محدش بيفكر كده.. والجواز مش سباق يعني.. أنا مش لاقية إنسان مناسب ليا.. وبعدين مش حابة أسيب ماما وبابا لوحدهم. إبراهيم: طول عمري بقول عليكي العاقلة.. ما شاء الله عليكي عندك عقل يوزن بلد بحالها.

رزان بابتسامة: الفكرة يا جدو إني عايزة أبني مستقبلي عندي طموحات عايزة أحققها.. نفسي أكمل تعليمي وأشتغل وأعمل دراسات عليا وأسند أهلي وأخليهم فخورين بيا بس موضوع الجواز مش هاممني أوي يعني ولو كنت بهزر بيه ده كان من باب الضحك والهزار يا جدو.

إبراهيم بابتسامة: عارفة.. مهران دايماً كان يقول رزان دي ابني.. دي اللي شايلة مسؤولية أخواتها.. عايزك تفضلي كده قوية وساندة أخواتك.. وإن شاء الله ربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يحبه قلبك. رزان بخجل: ميرسي يا جدو.. هطلع أنام.. عايز حاجة؟ إبراهيم بحب: سلامتك يا حبيبتي.. تصبحي على خير. رزان: وانت من أهله. صعدت بينما هو ينظر أمامه بفخر وقال: والله ونعم التربية يا مهران.. تلات بنات يتحطوا ع الجرح يطيب. ***

دلفت مليكة أوضة أسد وجدته يقرأ ملف. مليكة بحب: أسد. أسد بزعل: امممم من لقى أحبابه نسي صحابه مش كده؟ قربت عليه وعضت شفتها وحاوطت إيدها رقبته. مليكة بدلع: لا انت حبيب قلبي.. بس أعمل إيه كلهم عايزين يقعدوا معايا. حاوطت يداه خصرها وقرب منها أكتر وقبلها على شفتيها. بعد شوية. أسد: هتنامي عندي؟ مليكة بخجل: بس يا أسد.. أسد بمقاطعة: بصي يا بت انتي.. أنا ما صدقت اتجوزك.. أوعي يكون أبوكي اللي قالك ما تجيش.

مليكة بضحك: نفسي أفهم إيه مشكلتك مع بابا. أسد بغيرة: هو اللي عايز ياخدك مني.. وبالخطوبة حضنك وأنا جيت على نفسي وسكت.. وفوق كل ده بيقولي أطلقك قال. مليكة بصدمة: بس هو ما قاليش كده. أسد باستغراب: إزاي ده جنن أهلي. مليكة بابتسامة: هو كان بيعمل كده عشان يستفزك.. لما كلمني سألني أنا عايزة إيه قولتله عايزة أفضل مع أسد قام قالي براحتك وما زعلش مني خالص. أسد: شوفي الراجل.. أبوكي ده ثعبان.

مليكة بتحذير: أسد احترم نفسك ده بابا. أسد: أنا بمدحه على فكرة. مليكة بضحك: والله. أسد ببراءة: آه والله يا حبيبتي. ضحكت بصوت عالي. أسد: أموت أنا ع الضحكة دي.. تعالي هقولك كلمتين في بوقك. مليكة بعدت وقالت بضحك: بطل قلة أدب. لحقها وقال: تعالي يا وليه أنا لسه عريس. هربت منه وفضل يلحقها لغاية ما تعبت. مليكة وهي تتنفس بسرعة وتضحك: كفاية كفاية أنا استسلم. *** كانت ماسكة الموبايل وبتكتب وماشية باتجاه أوضتها.

شدها من معصمها وزنقها بزاوية الي محدش يقدر يشوفهم. غدير بصدمة: هو فيه إيه فزعتني. سليم: هو انتي مش هتبطلي شغل المخابرات ده؟ غدير بصدمة: شغل إيه؟ سليم برفعة حاجب وأيديه مثبته إيدها على الحائط: مش هتبطلي تنقلي تحركات كل اللي بالبيت لفراس أخوكي؟ غدير: أنا ما نقلتش حاجة.. وبعدين أخويا أقوله اللي أنا عايزه. سليم بغضب: بس ما تدخليش بيا. تجمعت الدموع بعينيها وقالت برجفة: سيبني.

نظر إلى شفتيها التي ترجف.. بدون وعي قرب منها وباسها. دفعته عنها بغضب وهي تبكي وتنظر له بصدمة. نظر لها برفعة حاجب. خبطته كف قوي لدرجة إنه تراجع للخلف. غدير وهي تبكي: أنت إنسان زبالة. تركته وذهبت بينما هو يضع يده على وجهه وينظر بصدمة. *** في اليوم التالي. نهال: فين مليكة لغاية دلوقتي؟ رزان بخبث: عند قرة عينها. نهال بضحك: طب اتلمي.. ده وأنا قايلالها تتقل شوية. مليكة من وراهم: بتتكلموا عليا؟

رزان: اممم تعالي شوفي مامتك عايزة إيه. وخرجت رزان من المطبخ. مليكة: صباح الخير يا ماما. نهال: صباح الورد يا حبيبتي.. بقولك إيه. مليكة وهي تمدد يديها بكسل: أيوه يا ماما. نهال: قولي لأسد إني هاخدك النهاردة وننزل السوق.. عايزك تشتريلك هدوم. مليكة باستغراب: ليه يا ماما عندي هدوم كتير.

نهال بنفاذ صبر: يا بت هدوم شهر العسل.. عشان تلبسيها لجوزك.. أومال هتفضلي قدامه بالبيجامة.. اسمعي يا حبيبتي مهما كان الراجل بيحب مراته بيفضل محتاج للدلع والحنية.. وإنتي لازم تدلعيه وتهتمي بالحاجات اللي بيحبها.. عشان ما يزهقش ويفضل مبسوط معاكي. مليكة: بس يا ماما أسد بيحبني أوي ومش بتفرق معاه الحاجات دي. نهال: مهو ده عشان أولها بكرة بس يتعود ع الحال ده هيزهق.. وعينه تزوع عنك.. لازم تخليه ينسى اسمه معاكي ويتعلق بيكي.

مليكة بضيق: يعني هو الجواز مفهوش غير الحاجة دي. نهال: لا يا حبيبتي الجواز مودة ورحمة.. حب وحنية واهتمام.. عشان كده لازم تهتمي بجوزك وهو يهتم بيكي.. إنتي يا بنتي لسه عروسة ومعندكيش أي خبرة بالمواضيع دي وحتى أنا ما كنتش وعياكي ع الحاجات دي.. عشان كده لازم تنفذي اللي بقوله وبالحرف الواحد. مليكة: حاضر يا ماما. دلفت زينب وقالت: عملتي الشاي يا نهال؟ نهال: أيوه يا حبيبتي.. هوديه حالا. وأمسكت إبريق الشاي وخرجت. قربت زينب

وقالت لمليكة بابتسامة: مليكة حبيبتي.. انتي مبسوطة مع أسد؟ مليكة بابتسامة: أكيد يا طنط. زينب: طيب ما تفرحونا بقى و تورونا عيالكم. مليكة بضحك: يا زيزي بدري أوي ع الكلام ده إحنا لسه ما عملناش فرح. زينب: ولا بدري ولا حاجة يا بت افهمي.. اربطي الراجل بالعيال عشان ما يشوفش غيرك. مليكة: بس أنا لسه عندي ثانوية عامة ومذاكرة مش هعرف أشيل مسؤولية عيال وماما رأيها كده برضه.

زينب: يا بت ما تسمعيش كلامها مش عارفة مصلحتك.. وبعدين أنا روحت فين ها؟ هاخد بالي منك ومن عيالك يا حبيبتي. مليكة بخجل: سبيها على الله يا طنط.. لما ربنا يأذن نخلف هنخلف ونملالك البيت عيال. زينب: يا رب يا رب يا حبيبتي أفرح بيكم وبعيالكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...